قصه غريبه عجيبه رهيبه

--------------------------------------------------------------------------------

تبدا القصة منذ ثلاثين عاما تقريبا لرجل يمتلك مزرعة في منطقة بشرق السعودية وكان هذا الرجل اعزب وفي الثلاثين من العمر وكان هذا الرجل مهتما بالزراعة وبالحيوانات اي انه كان يقضي معظم وقته في المزرعة وكان لا يحب التردد الى المدينة او الذهاب الى منزل اهله
كان هذا الرجل يتمتع بصفات الاخلاق وحسن السلوك والدين القويم ويحب الناس وكان الناس يحبونه وكان يتمتع بوسامة لامثيل لها فكان مليح الوجة طيب اللسان وكان بالفعل انسانا تجتمع بة احلى الصفات
وكانت مزرعتة تقع حولها صحراء قاحلة فكان يريد مصدر جديد للمياه في مزرعتة فاستدعى عمالا ليحفروا بئرا جديدة لتكون مصدرا للمياه لمزرعته المتواضعة

بدا العمال في الحفر حتى وجدوا نقطة معينة في الارض تدل على وجود المياه بها وبعد يوم من الحفر عاد الرجل لينام في غرفته في المزرعة واستيقظ قبل صلاة الفجر بساعة وخرج من غرفتة فشم رائحة عطر رائعة كانها من الجنة فتبع تلك الرائحة البهية فوجدها بالقرب من البئر الجديد فاستغرب ذلك اي من اين اتت تلك الرائحة !
هل هي من البئر اذن هو يحفر بئر عنبر ومسك وليس بئر ماء فاستغرب ذلك حتى التفت فجاة

فوجد تلك المراة البديعة الحسن ذات العيون الؤلؤية وذات القوام الممشوق وذات الشعر الطويل المغطى بعباءة تكشف بعض خصل وذات الشفتان التي يعجز الوصف عن وصفهما وزيادة عن ذلك رائحتها التي مازالت تزداد حلاوة

بدا صاحبنا بسؤالها فكان بينهما هذا الحوار

الرجل من انتي

هي مالك عازة تعرف ليس المهم ان تعرفني

الرجل لا بس غريبة اني اشوف وحدة في المزرعة وهاذي المنطقة مابها سكان ابد

هي اقول لك مالك عازة

الرجل انا خابر في بعض البدو الرحل يخيمون قريب لا يكون انتي بنتهم بس هذا مهو وقت جيتهم

هي يمكن اكون من عندهم

ففتن الرجل اشد فتنة من تلك المراة الفاتنة الحسن وواصل سؤالها

الرجل طيب انتي وين رايحة

هي ليه تبي مني شئ !

الرجل ابغي اكحل عيني بشوفك

هي خلاص نتلاقة في الراس الطعس تلة رملية بكرة بعد المغرب

الرجل وداعة الله

واختفت المراة ولم يابه الرجل بتلك المراة من ناحية مصدرها اي من اين هي فقط اكتفى برؤيتها بدون ان يلح عليها بالسؤال وقد اوهم نفسة انها بنت البدو الرحل

فقابلها في اليوم الثاني واللهفة تمزق قلبه لرؤيتها وقد قابلها في ذللك اليوم وقد تبادلوا اطراف الحديث وكان بينهما هذا الحوار

الرجل تدرين من امس ماجاني نوم

هي ادري

الرجل وشدراك !

هي احساس

الرجل انا مستغرب انتي من ! بس ماحب اضايقك بالسؤال .

هي ...............

وصار صاحبنا يتغزل في هذه المراة الى ان حان وقت العشاء

هي ابي اروح

الرجل اوصلك .

هي لا ما يحتاج

الرجل ما يصير الدنيا ليل

هي قلتلك ما يصير ونتلاقى بكره


اصبح الرجل يلتقي معها يوميا في نفس المكان حتى انه اصبح يعرف بوجودها من رائحتها العطرة فيتبع الرائحة حتى يجدها و حتى سحرته تلك المراة بجمالها فلم يعد يسالها من هي واصبح هذا الرجل بطبيعته الانسانية الفطرية يجامع تلك المراة معاشرة الازواج فزاد ذلك تعلق الرجل بها حتى اصبح يلح عليها بالزواج اي انه لم يعد يريد مجامعتها ويريد التوبة الى الله فقالت له ذات يوم في لقاء من لقاءاتهم

هي ابي اسالك سؤال وتجاوبني عليه .

الرجل اسالي

هي لو كنت جنية بتحبني وبتتزوجني بعد ؟!

الرجل بشجاعة والله عادي ما تفرق معي

وكان الرجل لا يشك انها جنية فقط كان يسايرها بالكلام

هي زين وش رايك اني جنية .؟؟!

الرجل هههه لا مو معقول

هي طيب شفت مكان اثرك على الرمل

الرجل اي اشوفه

هي تشوف مكان اثري على الرمل !

الرجل ما اشوف .

الجنية لاحظت يوم اني امشي معاك يوجد لي اثر على الرمل !

هل تتوقعون ماذا قال لها الرجل !

والله اني احبك جنية انسية احبك وهذا ما يمنعني من شئ عنك وابي اتزوجك

الجنية هذا اللي ماقدر عليه عشيرتي ما ترضى

الرجل وشلون يعني

الجنية انا احبك ولو بيدي اسوي شيء كان سويته بس ما احب انك تتعلق فيني وحنا ما بيدنا نسوي شئ

الرجل لا والله على قطع رقبتي ذا الشيء

الجنية ماهوا بيدنا يا . فلان

ومن بعدها اختفت الجنية ولم تعد تطلع له فاصبح الرجل لا يعتب باب مزرعته واصبح اكثر مقاطعة للحياة الخارجية واصبح الشيب في راسة قبل اوانة ولم يتزوج فضاعت زهرة شبابه من هذا الحب

رويت هذة القصة على لسان صاحبها وهو حي الى الان ويرزق ويقول هذا الرجل انها زارته مرة بعد انقطاعها 20 سنة لتسلم علية وتراف بحاله وكان لقاءا حزينا مليئا بالشجون والذكريات الجميلة وقد منع نفسة من الزواج لاجلها الى يومنا هذا !