مشاهدة : 4897
النتائج 1 الى 2 من 2
  1. #1
    صورة اميرة بمملكتي
    اميرة بمملكتي غير متصل طالب ابتدائي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    الدولة
    ارض بن سعود
    المشاركات
    114
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات

    قصة رائعه عن الرسول صلى الله عليه وسلم مع اصحابه





    كان الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم


    يجلس وسط اصحابه عندما دخل شاب يتيم الى الرسول
    يشكو اليه
    قال الشاب " يا رسول الله ، كنت اقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخله هي لجاري طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه ان يبيعني اياها فرفض "

    فطلب الرسول ان ياتوه بالجار

    اتى الجار الي الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم

    فصدق الرجل على كلام الرسول

    فساله الرسول ان يترك له النخله او يبيعها له فرفض الرجل

    فاعاد الرسول قوله " بع له النخله ولك نخله في الجنه يسير الراكب في ظلها مائه عام "

    فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنه

    وما الذي تساوي نخله في الدنيا مقابل نخله في الجنه

    لكن الرجل رفض مرة اخرى طمعا في متاع الدنيا

    فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعي ابا الدحداح

    فقال للرسول الكريم

    ان اشتريت تلك النخله وتركتها للشاب الي نخله في الجنه يا رسول الله ؟

    فاجاب الرسول نعم

    فقال ابا الدحداح للرجل

    اتعرف بستاني يا هذا ؟

    فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينه لا يعرف بستان ابا الدحداح ذو الستمائة نخله والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله

    فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابا الدحداح من شده جودته

    فقال ابا الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي

    فنظر الرجل الى الرسول غير مصدق ما يسمعه

    ايعقل ان يقايض ستمائة نخلة من نخيل ابا الدحداح مقابل نخلة واحدة فيا لها من صفقة ناجحة بكل المقاييس

    فوافق الرجل واشهد الرسول الكريم صلى الله عليه واله وسلم والصحابة على البيع

    وتمت البيعة

    فنظر ابا الدحداح الي رسول الله سعيدا سائلا " الي نخلة في الجنه يا رسول الله ؟ "

    فقال الرسول " لا " فبهت ابا الدحداح من رد رسول الله

    فاستكم الرسول قائلا ما معناه " الله عرض نخلة مقابل نخلة في الجنه وانت زايدت على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بان جعل لك في الجنة بساتين من نخيل اعجز على عدها من كثرتها

    وقال الرسول الكريم " كم من مداح الى ابا الدحداح "

    " والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها "

    وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجة ان الصحابة تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لابا الدحداح

    وتمنى كل منهم لو كان ابا الدحداح

    وعندما عاد ابا الدحداح الى امراته ، دعاها الي خارج المنزل وقال لها

    " لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط "

    فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وشطارته وسالت عن الثمن

    فقال لها " لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائة عام "

    فردت عليه متهللة "ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع "

    فمن منا يقايض دنياه بالاخرة ومن منا مستعد للتفريط في ثروته او منزله او سيارته مقابل الجنة

    ارجو ان تكون القصة عبرة لكل من يقراها و الا يتركها في جهازه بدون ان يرسله لمحبيه

    فالدنيا لا تساوي ان تحزن او تقنط من مشاكلها او يرتفع ضغط دمك من همومها

    فما عندك زائل وما عند الله باق


    قصة رائعه عن الرسول صلى الله عليه وسلم مع اصحابه

    قصة رائعه عن الرسول صلى الله عليه وسلم مع اصحابه



  2. #2
    صورة الغريب 7
    الغريب 7 غير متصل مشرف قدير سابق
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    5,040
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    السوال




    ما رايكم في هذا الحديث الذي ارسل الي عن طريق الانترنت؟
    كان الرسول محمد صلي الله عليه وسلم يجلس وسط اصحابه عندما دخل شاب يتيم الى الرسول يشكو اليه
    قال الشاب ( يا رسول الله ، كنت اقوم بعمل سور حول بستاني فقطع طريق البناء نخلة هي لجاري
    طلبت منه ان يتركها لي لكي يستقيم السور ، فرفض ، طلبت منه ان يبيعني اياها فرفض )
    فطلب الرسول ان ياتوه بالجار اتي الجار الي الرسول وقص عليه الرسول شكوى الشاب اليتيم
    فصدق الرجل على كلام الرسول فساله الرسول ان يترك له النخلة او يبيعها له فرفض الرجل
    فاعاد الرسول قوله ( بع له النخلة ولك نخله في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام ) فذهل اصحاب رسول الله من العرض المغري جدا فمن يدخل النار وله نخله كهذه في الجنة وما الذي تساويه نخلة في الدنيا مقابل نخله في الجنة لكن الرجل رفض مرة اخرى طمعا في متاع الدنيا فتدخل احد اصحاب الرسول ويدعى ابا الدحداح
    فقال للرسول الكريم ائن اشتريت تلك النخلة وتركتها للشاب الى نخله في الجنة يا رسول الله ؟
    فاجاب الرسول نعم فقال ابو الدحداح للرجل اتعرف بستاني يا هذا ؟
    فقال الرجل ، نعم ، فمن في المدينة لا يعرف بستان ابي الدحداح ذو الستمائة نخلة والقصر المنيف والبئر العذب والسور الشاهق حوله فكل تجار المدينه يطمعون في تمر ابي الدحداح من شدة جودته
    فقال ابو الدحداح ، بعني نخلتك مقابل بستاني وقصري وبئري وحائطي فنظر الرجل الى الرسول غير مصدق ما يسمعه ايعقل ان يقايض ستمائة نخلة من نخيل ابي الدحداح مقابل نخلة واحدة فيالها من صفقه ناجحة بكل المقاييس فوافق الرجل واشهد الرسول الكريم (ص) والصحابة على البيع وتمت البيعة.
    فنظر ابو الدحداح الى رسول الله سعيدا سائلا (الي نخلة في الجنة يا رسول الله ؟)
    فقال الرسول (لا ) فبهت ابا الدحداح من رد رسول الله فاستكمل الرسول قائلا ما معناه (الله عرض نخله مقابل نخله في الجنة وانت زايدت على كرم الله ببستانك كله ، ورد الله على كرمك وهو الكريم ذو الجود بان جعل لك في الجنة بساتين من نخيل اعجز علي عدها من كثرتها
    وقال الرسول الكريم ( كم من مداح الى ابي الدحداح )
    (( والمداح هنا – هي النخيل المثقلة من كثرة التمر عليها ))
    وظل الرسول يكرر جملته اكثر من مرة لدرجة ان الصحابه تعجبوا من كثرة النخيل التي يصفها الرسول لابي الدحداح وتمني كل منهم لو كان ابا الدحداح وعندما عاد الرجل الى امراته ، دعاها الي خارج المنزل وقال لها
    (لقد بعت البستان والقصر والبئر والحائط ) فتهللت الزوجة من الخبر فهي تعرف خبرة زوجها في التجارة وشطارته وسالت عن الثمن. فقال لها (لقد بعتها بنخلة في الجنة يسير الراكب في ظلها مائه عام )
    فردت عليه متهللة (ربح البيع ابا الدحداح – ربح البيع )




    الاجابة



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه، اما بعد:

    فقد روى عبد الرزاق عن معمر قال اخبرني الزهري قال اخبرني كعب بن مالك قال اول امر عتب على ابي لبابة انه كان بينه وبين يتيم عذق فاختصما الى النبي صلى الله عليه وسلم فقضي به النبي صلى الله عليه وسلم لابي لبابة فبكى اليتيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعه له فابى قال فاعطه اياه ولك مثله في الجنة فابى فانطلق ابن الدحداحة فقال لابي لبابة بعني هذا العذق بحديقتين قال نعم ثم انطلق الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارايت ان اعطيت هذا اليتيم هذا العذق الي مثله في الجنة قال نعم فاعطاه اياه قال فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كم من عذق مذلل لابن الدحداحة في الجنة قال واشار الى بني قريظة حين نزلوا على حكم سعد فاشار الى حلقه الذبح وتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ثم تاب الله عليه بعد ذلك
    وروى احمد وابن حبان والحاكم- وصححه الحاكم ووافقه الذهبي عن انس بن مالك : ان رجلا قال يا رسول الله ان لفلان نخلة وانا اقيم حائطي بها فمره ان يعطيني اقيم حائطي بها فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اعطها اياه بنخلة في الجنة فابى واتاه ابو الدحداح فقال بعني نخلك بحائطي قال ففعل قال فاتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني قد ابتعت النخلة بحائطي فجعلها له فقال النبي صلى الله عليه وسلم كم من عذق رداح لابي الدحداح في الجنة مرارا فاتى امراته فقال يا ام الدحداح اخرجي من الحائط فاني بعته بنخلة في الجنة فقالت قد ربحت البيع او كلمة نحوها.
    فهاتن الروايتان ثابتتان واما الكلام المذكور في السوال ففيه ما لم يثبت وفيه بعض ما لا يليق بالصحابة ومن الواضح ان القصة صيغت باسلوب ادبي معاصر ومططت وزيد فيها ما ليس منها .
    والله اعلم.




    المصدر


    هنا




الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook