مشاهدة : 15843
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    صورة Mohammed Al-zahrani
    Mohammed Al-zahrani غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    الدولة
    جده
    المشاركات
    13
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات





    (قصه واقعيه حدثت في احدى القرى الواقعه في منطقة عسير حيث عثر احد موظفي التعداد السكاني لحصر المساكن على جهاز جوال في احد البيوت المهجوره الواقعه في احد الوديان وبعد ان اطلع على مابداخله عثر على قصة هذا الشاب واعترافاته.




    علما بان الخبر نشر قبل حوالي السنه في الصحف واعلن عن فقدان هذا الشاب ولم يرى له اثر)






    انا شاب ابلغ من العمر 22 عاما اعيش مع عائلتي في احدى القرى الواقعه بالقرب من منطقة عسير.

    اكملت دراستي الثانويه وبقيت مع ابي وامي لمساعدتها وقضاء حوائجهم فهما قد تقدما في السن الى حدا يتوجب علي البقاء معهم بما اني الابن الوحيد لديهم هكذا تمضي ايامي وشهوري وانا لا اشعر بالوقت

    في احد الايام وانا عائدا الى البيت قادما من احد الاسواق البعيده عن قريتنا والتي اذهب اليها كل ثلاثاء لاخذ ماينقصنا في البيت الصغير.
    رايت شخصا مع اغنامه امامي يريد ان يعبر الطريق وانا اقود سيارتي قادما باتجاهه.ما ان اقتربت منه وتوقفت ليعبر الطريق حتى انهال علي بالسب والشتم رافعا صوته وقائلا[ ستندم ولن يفيدك احد ايها الشاب المغرور]

    في حينها تبادر الى ذهني ان ذلك الرجل ربما يعاني من بعض المشاكل النفسيه لم ارد عليه بكلمه وانما بقيت كالتمثال داخل سيارتي الى ان عبر.

    بعد ذلك نظرت نظرتا خاطفه اليه وانا اواصل طريقي ورايت في عينيه حقدا لايكاد ينسى..!
    تعجبت منه واكملت طريقي.!

    اقترب حينها حلول الظلام وزدت من سرعتي كي يكون وصولي وقت صلاة المغرب.

    وصلت البيت وبدات افرغ سيارتي مما اخذته وبالطبع لازلت اتذكر ذلك الشخص الغريب.
    وانا اتجه نحو باب البيت مارا من امام سيارتي لفت انتباهي شيا احمر اللون على مقدمة سيارتي...!

    اقتربت بدهشه..!يا اللهي ماهذا...!انها دماء...!
    دماء.. كيف وصلت الى سيارتي؟من وضعها؟هل اصتدمت بشي؟
    اسئله تجول في راسي لم اجد لها اجابه..!

    فجاه تذكرت ذلك الرجل الذي قطع الطريق امامي مع اغنامه..!
    هل اصتدمت باحدى اغنامه؟وكيف ذلك ولم اشعر بشيئ..؟
    تركت كل شي ودخلت البيت ولم اكاد افهم شيا مما حصل ما اعرفه حينها اني في غرابتا من امري نظرت الى ابي وامي وفي عيني نظرات الحائر امام مصيبتا حدثت ولا اعرفها.!
    كانت الساعه 7:00 بعد المغرب.
    ذهبت الى ابي وحاولت ان استدرجه في عدة اسئله لاعرف الساكنين على اطراف قريتنا بحكم كبره في السن ومعرفته بسكان المنطقه الاصليين.. كل هذا لاعرف من ذلك الرجل الذي صادفته في طريقي
    وما اثار شكوكي انه حكى لي عن شخصا طاعن في السن وعمره قد تجاوز التسعين عاما ويمارس الشعوذه والسحر داخل بيته ومعروفا انه من اقوى السحره حيث يستخدم السحر الاسود لكل من يقف في طريقه للمطالبه بارض تقع بجوار بيته او بالقرب منه.

    هذا ماكان يعرفه ابي عن ذلك العجوز الساحر..!
    الذي عرفته فيما بعد وبدات خلقتي الى الان تتحول..!

    ساواصل سرد قصتي لكم التي اخفي ملامحها على جسدي لاعتزل بنفسي واترك كل من خلفي يذهب اين يشاء..!

    في تلك الليله التي لم يهدا لي فيها بال.ولم يستقر تفكيري للحظه.ولاتكاد تحملاني ارجلي.

    ذهبت الى فراشي لكي انام.وكلي خوفامن ذلك الساحر الذي حكى لي عنه والدي
    وشكوكي تصب نحوه وانه هو الشخص الذي التقيت به مع اغنامه.
    حاولت ان اخلد لنوم ولاكن لم تفارق مخيلتي ثلاث اشياء:
    الرجل وهو يعبر امامي.
    وتوعده علي باني ساندم.
    والدماء التي وجدتها على مقدمة سيارتي.

    ما العمل؟وما الحل؟وكيف اتاكد ان العجوز الساحر هو من صادفته امامي وعلى ماذا ساندم؟

    الف سؤال لم اجد لها اجوبه الا الارق والخوف من المجهول..؟

    بعد ان انهك جسدي وعقلي بالتفكير وعند الساعه ال
    2:00 صباحا خلدت الى النوم دون ان اشعر..!
    وليتني لم انام.. ليتني لم انام..!
    ما رايته في منامي كان الامعقول..!كان الجنون..!كان الخوف بشخصه..!

    ساحكي لكم ما رايته في منامي... المنام الذي قطع كل حبال الحياة داخلي وجعلني استنجد بالموت.!

    بعد ان خلدت لنوم اتاني ذلك العجوز الذي صادفته امامي باغنامه..!
    ووضعني امام مشهدا لم اكن قادرا على ان ابصره وانا مستيقظ..!
    رايت نفسي وانا قادما بالسياره عائدا من السوق ورايت الشخص يريد ان يعبر الطريق وكل هذا اراه امامي وكاني اشاهده في التلفاز..!

    رايت نفسي وانا اسحق احدى اغنامه تحت عجلات سيارتي قبل ان اتوقف..!يا اللهي ما اصعب النظر الى هذه المشاهد ارى نفسي وانا اسير وكانما احدا يصور ما افعل ولاكن بصورا باهتة اللون..!
    مارايته بعد ان اصتدمت باحدى اغنامه اني توقفت ونزلت من سيارتي لاتفقدها وهو امامي.

    وانا لم افعل هذا في الواقع..!

    كنت اذهب اليه لاريه ماذا فعلت واستسمحه وكان يضحك ويقول ستموت وانت تشبه هذه التي اصتدمت بها وستكون بدلا عنها فهي التي اختارها اقوى شيوخ الجن الكفره والطغاه لتكون اضحيتا له مني..!

    ستكون انت بدلا عنها ولاكن قبل ان ياخذك ستكون صورتك اشبه ماتكون بالماعز التي قتلتها..!

    بكيت امامه طالبا ان يسامحني وقبلت يديه ولاكن لاجدوى وقلت له سالتي لك بمثلها او سادفع ماتريد..!

    لم يلق لي بالا وقال بعد خمسة عشر يوما سترى كيف ستصبح يامن ارتكبت ارتكبت خطا لايغفر..!

    بقيت ابكي على طرف ذلك الطريق الترابي اطلب من ذلك العجوز ان يسامحني..!

    ولاكن دون جدوى.

    بعد ان صحوت من منامي في الساعه 4:00 فجرا.
    كنت اتصبب عرقا واشعر بالاما فضيعه في اطرافي وكان روحي تسلب مني..!

    ذهبت مسرعا الى الحمام اغتسلت وحاولت ان استجمع قواي لاعود الى سريري..!

    لم اكن قادرا على ذلك ولا على الوقوف حتى..!
    تمسكت بمغسلة الايدي وكنت احاول ان ارفع راسي لانظر الى نفسي وكنت وانا ارفع راسي كانما ارفع حملا ثقيلا لا اكاد احمله..!
    اعتدل وجهي امام المرءاه.وفتحت عيني لارى اقبح مارايت في حياتي..!
    رايت وجها كانما اكل الدود اجزءا منه.. وعينان كاعين الماعز التي على وشك الموت..!واذنان طويلتان وخشما لايكاد يرى لصغر حجمه..!واسنانا تحولت الى قواطع..وشعرا باهت اللون يملا ذلك الوجه...!

    لم احتمل النظر الى ذلك الوجه وصرخت صرختا وكاني سمعت اصدائها في الوديان الواقعه بالقرب من قريتنا..!

    سقطت ارضا ورايت اضاءة الحمام بالوانا مختلفه وكان كل لونا يهرب ويضع غيره الى ان استقر لونان هما الابيص والاسود الباهت..!

    ولاكن انتظرو...!

    من كان صاحب ذلك الوجه الذي رايته وسقطت..؟

    وقفت على ركبتاي لانظر الى المرءاه مرتا اخرى..!
    لقد رايت ذلك الوجه..!تحسست وجهي بيداي لارى تلك الملامح والشعر والتجاعيد على وجهي..!
    لقد بدات اتحول الى ما قال ذلك الرجل."استجمعت قواي وخرجت وركضت خارجا من البيت كالمجنون.
    تاركا خلفي ابي وامي اللذان هما في امس الحاجة الي واعلم اني خرجت حينها بلا عوده.."
    هربت وركضت لابتعد عن قريتنا قدر المستطاع ولكي اختفي عن الانظار..!

    رايت بيتا مهجورا بالقرب من احد الوديان وعلمت انه سيكون بيتي ان بقيت حيا..!

    اختبات ذالك اليوم وانا احمل تلك الملامح البشعة علي..!
    ولاكني لم انسى ابي وامي المسكينان..!
    كنت اذهب ليلا لانظف البيت واغسل ملابسهما وارجع الى البيت المهجور.
    كنت انام في الليل لساعتا تقريبا وكان ذلك بالرغم عني فتلك الساعه اعرف فيها كم بقي على ان اكون لذلك الجني ولاتواصل مع الساحر الذي وهبني له وجعل مني اشبه ما اكون بالماعز المريضه التي تتخبط في احدى القفار لتموت..!

    هذا هو اليوم الخامس كتبت قصتي بعد ان رجعت من بيتنا الساعة الثالثه فجرا..!

    فلتشهد حروفي على قوى السحر واثره الجبار ولتكن قصتي عبرتا لمن يعتبر ولايؤمن بالسحر الذي انتشر في زمننا هذا..!
    هذا ما استطعت ان اكتبه لان الجوال على وشك ان ينفذ الشحن منه..!

    لا اعلم سابقى حيا ام ساكون في عالما لم يره

  2. #2
    صورة mr.mhay6
    mr.mhay6 غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الدولة
    ولاية جده المتحده
    المشاركات
    5,138
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    لا حول ولا قوة الا بالله
    اللهم اكفنا شر السحر
    اللهم احمنا من السحره
    والدجالين و المشعوذين
    اللهم احمنا من اعمالهم
    اللهم احفظ جميع المسلمين

    يعطيك العافيه اخي عالطرح المميز والراقي
    اخترت لنا قصه تنبهنا من شر الدجالين ومن
    شر السحر وشر الجن اللهم احمنا من شرورهم

الدورات التدريبية جامعة نجرانبنات السعودية
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook