بسم الله الرحمن الرحيم



هذه القصه واقعيه ....



حصلت قبل قرابة الست سنوات......




. والبدايه كانت من المسجد................


بعد صلاة العصر خرجت من المسجد متوجها للبيت ..... واذا بي ارى ذلك الرجل الكبير فالسن


يخرج من امامي رابطا على بطنه حزاما احمرا . وبدا في ذهني انه حزام يساعد لالام الظهر او


ماشابه ذلك .


ولاكنني ذهبت الى البيت...


وسالت ابي حين اتى من المسجد عن ذلك الرجل الذي رايته فاجابني بكل حزن...


حقد النساء)


فاثارني .. واستوقفني فضولي فسالته؟

ماهي قصته وما شان النساء بها . فاجاب والدي....

هذا جار لنا حديث السكنى وله من الابناء اربعة اطفال من زوجته الثانيه اللتي تزوجها قبل بضعة

سنوات ..


ولاكن تكمن المصيبه في زوجته الاولى اللتي تكون ابنة عمه وكانت عقيما وتزوجها ولم ينجب منها

فصبر عليها سنوات وسنوات راضيا بقضاء الله وقدره محتسبا.. وصابرا...

وحين مر به العمر لم يجد حلا سوى ان يتزوج فاخبرها ولاكنها رفضت وبشده

واقنعها بانه لن يتخلى عنها بسبب رابطة الدم بينهما وبسبب العشرة اللتي بينهما كذالك

...اقدم على الزواج . وتزوج ورزقه الله خلال سنوات عده باربعة اطفال. وكان يجهل الحقد

الدفين الذي كان يكبر كل ثانية ودقيقه من ابنة عمه حتى تفجر في ذلك اليوم

المشؤم.. حيث كان نائما عندها وهي تمكر وتخطط واذا بها تضع الزيت على النار

حتى وصل لدرجة مرتفعه وتاخذه وبكل حقد وجرم وعنف ووحشيه وتسكبه

على بطنه وذكره وتشوهه فصاح موجوعا متالما وماكان منها سوى الهروب والفرار بجريمتها

واسعفته زوجته الاخرى وبعض الجيران للمستشفى وجلس فترة منوما لايستطيع الحراك

وجازا تلك الجانيه بالطلاق فقط هل يعقل ذالك

هل هذا ماكنا نتوقعه منه بعد كل ماكان.....

تعافى وسكن في حارتنا بامرته وابنائه وهو لا يخلف الان لتشوهات حصلت له.....

احبائي ماذا عساني ان اقول