بسم الله الرحمن الرحيم

جرت احداث هذه القصة في بلدة صغيرة في ولاية لويزيانا حتى ولو بدت احداث هذه القصة عجيبة لكنها حقيقية.

هذا رجل كان واقفا على جنب الطريق ينتظر سيارة توصله للبلدة المجاورة في ليلة شديدة الظلام في وسط العاصفة الليل مر ببطء وما مرت اية سيارة والعاصفة كانت شديدة وكان يحاول ايقاف اية سيارة تمر.

بعد قليل مرت سيارة تسير ببطء كانها شبح خرجت من خلف الظلام ومرت ببطء متجهة اليه حتى توقفت عنده. ركب الرجل داخل السيارة واغلق الباب بعدها تاكد انه لا يوجد فيها سائق بينما السيارة بدات تتحرك ببطء مرة اخرى فبدا الرعب يدب في قلب الرجل وبدات السيارة تسرع قليلا ثم اقتربت من منعطف خطير جدا فبدا الرجل يدعو من اجل البقاء على قيد الحياة فالسيارة تكاد تخرج عن الطريق وبدا له ان الموت قد اقترب!

فجاة قبل المنعطف بقليل دخلت يد من النافذة وامسكت المقود وقادت السيارة عبر المنعطف بامان ففرح الرجل فرحا مع وجود الخوف والرهبة في قلبه وصار يرى اليد تدخل من النافذة مرات متكررة كلما وصلوا الى احد المنعطفات.

اخيرا. قرر الرجل الهروب من السيارة فقفز من السيارة وذهب الى اقرب بلده وكان مبتلا وخائفا ثم الى احد المحلات وبدا يخبر قصته المخيفة والمرعبة للجميع..

كان الجميع ينصت للقصة وبعد حوالي نصف ساعة وهو جالس يروي ما حدث له دخل رجلان الى نفس المحل وعندما راوا الرجل الذي يرتجف من الخوف اكثر من البرد قال احدهما للاخر: اليس هذا هو الكسول الذي ركب سيارتنا المعطلة التي كنا ندفعها ولم يساعدنا