يتعرض نظام بشار الاسد الى هجمات شرسة
يتم تمويلها بشكل اساسي من قطر التي تغطي العملية بدعم اعلامي كبير
فقطرلا تقدم الدعم الاعلامي والمالي
للثوار في سوريا بالسر وانما تجاهر فيه
وتعد سوريا دولة عظمى في الشرق الاوسط
وجيشها هو خامس اقوى جيش في العالم بما يمتلكه من ترسانة عسكرية هائلة
يزيد عدد الدبابات الحديثة فيها عن عدد الدبابات في عدة دول اوروبية مجتمعة.

فماذا لو رد بشار الاسد على الاعتداء القطري ومارس حقه الشرعي في الدفاع عن النفس
الذي يكفله له ميثاق الامم المتحدة باعلانه الحرب على قطر.

ويعد هذا سيناريو واقعي ومتوقع وممكن جدا
وسيجد مساندة من روسيا والصين اكبر قوتين في العالم بعد الولايات المتحدة
لا بل ان روسيا نددت بتهاون النظام السوري في الرد على الارهابيين
حين طالب وزير خارجيتها صراحة طالب السوريين بسحق الثوار بدون رحمة.

فكلما اغتال الثوارمسئولا بالنظام السوري يرد بشار الاسد باقتناص احد شيوخ قطر
وخاصة ان سوريا دولة كبيرة ومدنها متعددة وتتحمل امتصاص الصدمات
ولكن دولة قطر كلها على بعضها عبارة عن عاصمة ثلاثة ارباعها قاعدة امريكية مستاجرة

ولو ارسل الاسد شبيحته لقطر لاستهداف اميرها وعائلته
ستنقلب حياتهم الي جحيم خوفا من ان يقتنصهما شبيح سوري
وقد لا يخرجان حتى من قصرهما في الدوحة ليس فقط خوفا من شبيحة النظام السوري.

ويبدو ان سوريا بدات فعليا تفكر بالامر
وهذا يفسر قيام قطر التي سيطر عليها الخوف من اعلان الاسد الحرب عليها
بارسال وسيط الى بشار الاسد يطلب التصالح مع النظام السوري
مع وعد بالضغط على غليون وجماعته بالصمت

فقبل ايام عدة تجددت بعيدا عن الاضواء
المحاولة القطرية لطرق الباب السوري ومعاودة شيء من العلاقة بين البلدين.
ويكشف مصدر انه قبل ايام وصلت فجاة الى مطار دمشق شخصية عربية
وطلبت موعدا عاجلا من القيادة السورية لعرض رسالة عليها من الدوحة
تحمل عنوان «مبادرة قطرية لحل الازمة السورية الداخلية».

وتتالف المبادرة القطرية كما نصت عليها الرسالة من نقاط عدة

اولا: مصالحة بين البلدين وطي صفحة الازمة بينهما
وفتح الباب امام مرحلة جديدة من التعاون
تقوم في اطارها الدوحة بقيادة مسعى ومبادرة لحل الازمة الداخلية السورية.

ثانيا: تقترح المبادرة القطرية خريطة حل مكونة من بنود عدة
ابرزها الاتيان برئيس حكومة في سوريا سني من الاخوان المسلمين
وان تقوم قطر بدعوة المعارضة السورية الى عقد مؤتمر لها في الدوحة
وتتعهد قطر بانه خلال هذا المؤتمر تمارس ضغطا
على المعارضة السورية للقبول بالحوار مع النظام السوري.!!

تعرض المبادرة بنودا اخرى تقترح ان تؤمن للمعارضة بعض الضمانات من النظام داخل سوريا
ما يساعد الاخيرة على الانتقال من مناخ القتال مع النظام الى مناخ الحوار والتفاعل الايجابي.

المصدر