سؤال سئله احدهم وهو هل يستجيب الله دعوة الام على ابنها اذا كان هو على صواب وهي على خطا
اليكم اجابة الشيخ الدكتور/ يوسف بن عبد الله الاحمد عضو هيئة التدريس بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية
دعاء الام على ابنها امر في غاية الخطورة وهو مظنة الاجابة والواجب على الابن ان يحقق رضاها ما استطاع حتى لو كان رضاها في غير الصواب ما دام انه غير محرم شرعا اما اذا كان طلبها منه امرا محرما شرعا فلا يطيعها وعليه ان يحسن اليها وان يصحبها بالمعروف ولا يضره دعاؤها عليه اذا كان ذلك بسبب طاعته لله بعدم فعل المعصية واوصي السائل بتعظيم شان الام وبذل الوسع في برها والاحسان اليها فعن معاوية بن جاهمة السلمي رضي الله عنه ان جاهمة جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اردت ان اغزو وقد جئت استشيرك فقال:" هل لك من ام؟" قال: نعم قال:"فالزمها فان الجنة تحت رجليها" اخرجه النسائي 3104 وهو حديث حسن