مشاهدة : 53677
صفحة 1 من 7 123 ... الاخيرةالاخيرة
النتائج 1 الى 10 من 70

روايه لمني بشوق واحضني واحضني بعادك عني بعثرني ((روايه سعوديه ولا اروع))

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    43
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


    انا اليوم جايه لكم وعندي لكم روايه سعوديه مرره رووعه
    بصراحه انا قريتها وشفت احداثها من جد حلوه ومشوقه مرره حبيت انكم تقرونها وتعطوني رايكم<<<<ترى ماعندها اسلوب علشان تفلسف يعني بالعربي الفصيح توهقت


    انا بنزل لكم اول الروايه واذا اعجبتكم عطوني رددودكم اكملها
    ((عاد الله الله بالردود اوب تسحبون علي))<<




    لمني بشوق واحضني ...بعادك عني بعثرني
    السلام عليكم




    حبيت انقل لكم هالقصة وان شاء الله تعجبكم





    الكاتبة: اموره






    القصه




    الفصل الاول

    (الجزء الاول)

    نادى خالد دانه بصوت عالي من تحت درج بيتهم الكبير "دااااا ااا اا اانه"
    جته امه وضربته بشويش على ذراعه وقالت "وش فيك تصارخ كنك مخنوق..." ضحك خالد وقال وهو يبوس يدها "ابد يمه بس بنتك العنز اخرتني وانا عندي مشوار مهم "
    امه : ياوليدي النادي قريب من هنا
    خالد (وهو يقلب عيونه فوق ) : العنز الثانيه بنمرها ناخذها معنا...(يقصد هنادي بنت عمه )...وبنجلس ساعتين قدام البيت نحتريها تطلع
    امه:ههه مين..؟ هنادي
    خالد وهو طفشان لانه تاخر على اخوياه : ما غيرها مو انا سواق العايله.........وفي هالوقت نزلت دانه من غرفتها وهي تلبس عبايتها بعجله
    ناظرت اخوها بضعف وهي تعض شفتها لانها تاخرت عليه ..ناظرها من فوق لتحت وسوى نفسه معصب
    "علومك طيبه يالله قدامي وكلمي النشبه الثانيه وخليها ترتز عند الباب والا ترى بنروح ونتركها ..قالت دانه وهي تبوسه مع خده بسرعه :تامر امر
    ماقدر خالد الا يبتسم لرقة اخته ....ياجعلني فدا هالوجه
    دقت دانه على هنادي ..الي ردت برجتها المعتاده "ارحبوووو ا"
    دانه " هه اخلصي اطلعي
    هنادي وهي تركض يمين ويسار تجمع اغراضها ..:انتم وينكم
    دانه :قربنا من البيت...
    هنادي :يا مال ابو رمح (هذا مرض يصيب الغنم هه) خرشتي قلبي حسبتكم عند الباب
    في هالوقت كان خالد يالله ماسك نفسه يبي يضحك من خفة دم بنت عمه وهو سمعها لان جهاز دانه خربان ومايكلم الا بالسبيكر ..
    دانه :وجعوه قولي امين جايه باخذك يالخايسه وتدعين علي...اخلصي يالله قربنا بعض الناس شايطين من تاخري
    هنادي بصوت رومنسي ساخر :من الي جايبك ولدي عمي الوسيم ملك زمانه
    ناظر خالد وهو يحاول جهده عشان مايفطس من الضحك دانه الي قاب وجهها من الفشيله ..
    دانه وهي متوهقه :هناديوه انطمي
    هنادي:اها بس لايكون مصدقه عمرك..اخلصي بس خليه ينهج مانبي نتاخر ع النادي ياليتني ما اشتركت كان الحين مكبره المخده وفالتها نوم كله من سبايبك ياوجه العنز
    هنا ماقدر خالد يتمالك نفسه وجلس يضحك ...ناظرته دانه بتعصيب تو ماعجبته السالفه قطيعه .
    قالت هنادي تستهبل :دانوه بعترفلك بشي....
    قالت دانه بسرعه لانها عارفه بلاوي بنت عمها :اقول انطمي حنا عند الباب يالله اطلعي...
    هنادي:ههه جايه 5 mints
    قال خالد يستخف دمه :طيب ورى ماخليتيها تعترف
    دانه وهي تناظره بنص عين ..."لا والله مابقي الا هي
    ولاول مره تطلع لهم هنادي بعد خمس دقايق..ومن العجله البرقع على جنب ما عدلته..جلست دانه تضحك على شكلها..
    دخلت هنادي السياره بادب وسلمت..رد خالد عليها السلام وهو يناظر عيونها الوساع في مراية السياره ..لكنه رجع وناظر قدامه في الطريق
    قال خالد وهو يوقف قدام النادي : اذا خلصتن دقن علي..
    قالت دانه وهي تنزل :ان شاء الله..
    قالت هنادي وهي تنزل عبايتها:ول عليه ولد عمي كل ماله يحلو اكثر
    دانه :هههه هه والله انك مضيعه توك شايفته قبل اسبوعين
    قالت هنادي وهي تكش عليها بيدينها الثنتين :وانتي على بالك اسبوعين قصيره...
    دانه:هههه ياعيني يالحب
    ناظرتها هنادي بتعصيب :مابقي الا احب اخوك هالبدوي من يحبه
    قالت دانه وهي تضربها على كتفها :بدوي في عينك
    قال هنادي وهي تحك كتفها (يقال انها متعوره من ضربة دانه ) :وانا صادقه اخوك مره عصبي ياكافي مين الي بتتحمله..
    دانه:انا ما انكر انه عصبي بس قلبه ذهب
    قالت هنادي تتطنز :ذهب ولا الماس لايكون بس تخطبيني له
    دانه: مابقي الا هي عايفه اخوي انا
    وجلسن على ذا الحال طقاق وهواش كالعاده دائما ...
    :
    :
    :
    بعدها بساعتين كانن البنات جالسات بالكفتيريا ، وكانت هنادي تتكلم كالعاده لكن دانه ماكانت منتبهه لكلامها..
    هنادي وهي تلوح بيدها قدام وجه بنت عمها :ياهوه يالربع اسولف مع العصير انا
    دانه وهي توقف وتعدل تنورتها الجنز الي لنص الساق وبلوزتها السوداء الحفر :دقيقه وراجعه
    وراحت تمشي وما غاب عن بالها ان كل الي بالكفتيريا كانوا يناظرونها وهذا شئ هي متعوده من يوم ماهي صغيره لان جاذبيتها كبيره بشعرها البني الكاكاوي اللامع الي لنص ظهرها وعيونها العسليه الفاتحه والملفته للنظر وبياض بشرتها وجسمها الشبيه بعارضات الازياء لكنه اجمل حيث ان حناياه ممتليه بانوثة مثيره..تابعت دانه طريقها حتى وقفت قدام طاوله تجلس عليها عجوز كبيره في السن وكان شكلها تعبانه..
    قالت دانه برقه : مساء الخير فيك شئ ياخاله
    ناظرت العجوز دانه بتعب وابتسمت وهي تربت على يدها الي محطوطه على الطاوله :لايمه ما فيني الا العافيه بس الشغاله راحت تدل خواتي وبناتاخي (يعني بناتهن) مكاني و ابطت
    دانه:بغيتي منها شئ
    العجوز:موعد ابرة السكر فات وشكله ارتفع معي
    دانه وهي تجلس :وينها ابرتك انا اعطيها لك.......
    ناظرتها العجوز باستغراب دانه فهمته غلط ..لان العجوز مستغربه كيف من بنت رقيقه ودلوعه مثلها تستحمل تضرب احد بابرة ..
    ابتسمت دانه :لاتخافين ابوي يستخدم الابر وانا الي اضربه
    وبعد الحاح من دانه عطتها العجوز الابره وعلمتها بمقياسها وبخفة يد ولمحة بصر ضربتها دانه ورمت الابره
    باستها العجوز على خدودها ، وقالت :سلمت يدين الي على الطيب رباك يابنيتي..انتي معك امك هنا
    ابتسمت دانه ابتسامه اخذت عقل العجوز ...: لا انا وبنت عمي هنا لان بنت عمي سمينه شوي ..(ابتسمت بحب كبير)....وتسوي رياضه وانا اجي معها اسليها واخذ احيانا حصص كومبيوتر
    ابتسمت العجوز وهي تاشر بعيونها على الطاوله الي هنادي جالسه عليها:هذيك بنت عمك ام شعر اشقر طويل كله كيرلي
    قالت دانه وهي تبتسم لان العجوز تعرف حركات البنات :ماغيرها ..وانتي ياخاله بناتك مو جايات
    العجوز :ناديني ام راكان لا انا ماعندي بنات
    حزنت دانه ومافات هالشئ العجوز ...الي ابتسمت وقالت :بس عندي ولد واحد عمره 35 سنه الله يخليه لي
    دانه برقه:الله يخليه لك ياخاله
    ام راكان : ويخليك لعين ترجيك يمه
    ترددت دانه ودها تسال العجوز ليش عندها بس ولد لكنها اسكتت لانها ماتحب تتطفل وهذا مو طبعها بس فيه سحر غريب يشدها لهالمره الي يشع الحنان من شخصيتها الي ماتنكر انها مهيبه بشكل واضح
    ابتسمت ام راكان وقالت : انتي مشغوله الحين
    التفتت دانه على هنادي ولقتها تكلم بنات تعرفهم من الجامعه وشكلهم راعين طويله لانهن جلسن معها على الطاوله
    دانه بمرح : لا شكل بنت عمي لقت من يلهيها غيري
    ام راكان وهي تبتسم : ماعليه طبعا انتي اكيد تتساءلين ليش ماعندي الا ولد واحد بس
    ابتسمت دانه بحرج وقالت بصراحتها المعهوده :اكيد بكون فضوليه لكن هذا مايعطيني الحق اني اسال
    كبرت هالبنت في عين ام راكان خصوصا صراحتها وبوحها ب الي يختلج في صدرها
    ام راكان :ماشاء الله عليك تصدقين يابنيتي انك تفاجئيني عندك مبادئ ضنيت من زمان انها تلاشت
    (ابتسمت دانه وعيونها تشع) .... وكملت ام راكان ...انا وحيدة امي وابوي وكبرت وانا ما تزوجت على كثر خطابي لكن ابوي رفض يزوجني (ضاق صدر دانه ولاحظت ام راكان ) لا تخافين انا كنت موافقه كان كل شئ عندي المال العز والجاه والحب الي يغمرني فقلت وش ابي بالزواج




    (سكتت ام راكان واستغرقت في ذكرياتها وذيك الايام الحلوه واحترمت دانه هالشئ وانتظرتها لين تكمل هي بنفسها )
    ومن خبرتها الكبيره في الحياة عرفت ام راكان سبب سكوت دانه وزاد قدرها واحترامها لهالبنت المميزه
    بعد دقايق ابتسمت ام راكان بحب ووجهها يشع للذكريات الي لاول مره تلقى احد مهتم يسمعها غير راكان ..الي صار له اسبوعين غايب في اسبانيا رحلة عمل ..
    وكملت كلامها :المهم مرت السنوات وانا على موقفي وابوي على موقفه على الرغم من امي كانت تعاتبه لانه وقف في وجه طريقي لكن ابوي كان يحبني وانا كنت احبه وكان راينا واحد عمره ما اختلف .. اثناء رفضي للزواج كان ولد عمي (عبد الرحمن ) يحبني وكان عارف وجهة نظري وعشان كذا ظل ساكت وما طلبني لانه بيشوف اخرتها معي انا وابوي,,ومرت السنين وانا غافله عنه وهو كان رافض نهائيا الزواج ينتظرني وتزوجوا اخوانه الي اصغر منه وبقى هو عازب .. المهم ابوي جاه المرض الخبيث الله يكفينا والمسلمين شره وعرف انه بيموت
    سكتت ام راكان تشرب ماء ودانه متحمسه مره ماتوقعت يكون هناك في الواقع قصص رومنسيه بهالشكل ابد
    كملت ام راكان..: المهم ابوي هو تقريبا الي مربي عبدالرحمن وكان يعرف انه يبيني لكنه انتظره عشان يتكلم وعبد الرحمن ماتكلم عشان كذا وهو بالمستشفى وقبل مايقول لعبد الرحمن سبقه هو وتكلم وطلبني منه ووافق ابوي وبعدها باسبوعين تزوجنا وكان عمري تقريبا 38 سنه وهو 45 سنه يعني كان يحبني وانا بالعشرينات
    دمعت عيون دانه من التاثر وسالت : طيب انت وش كان موقفك من الزواج ..؟
    استغربت دانه من حمرة الحياء الي صبغت وجه ام راكان وضحكت بحب وهي تقول : تصدقين لو قلت لك اني كنت احبه لاني شفته كذا مره في المناسبات لاننا في عايلتنا عندنا طبع مو زين اننا مانتغطى عن عيال عمنا بس نتحجب و البعض مايتحجب وبديت احس بشئ غريب يسري فيني لا طاحت عيني بعينه كان هو مثال للثقل وكانت شخصيته ترهب وهذا الي شدني له عكس عيال عمي الباقين الي كانوا لعابين وتصرفاتهم تصرفات مراهقين تقريبا.وقلت في نفسي ان خطبني تزوجته وغيره لا...
    دانه وهي تمسح دموع التاثر..:يا سلام قصه ولا اروع
    ام راكان : سقى الله ذيك الايام كانت اسعد ايام حياتي .. عشنا سوى حوالي خمس سنوات وعلى الرغم من اهله كان يلحون عليه عشان يتزوج علي حتى يجيه عيال الا انه كان متمسك فيني والموضوع فتحوه مره بس و ماعاد تجرو فتحوه مره ثانيه .. وبعدها بفتره قصيره حملت وجبت راكان وماجبت غيره بحكم تقدمي في السن..
    لما صار عمر راكان 24 سنه توفى عبد الرحمن بسكته قلبيه .. (وتهدج صوت العجوز) حطت دانه يدها على يد ام راكان وقالت بحب :ما له الا الدعاء لان ماراح ينفعه الا كذا والله يرحمه ماقصر وعيشك احسن عيشه و اهداك راكان اعظم هديه وذكرى بهالكون ..
    ام راكان :صدق من قال كلمه تجرح وكلمه تداوي .. وكلامك مثل البلسم الشافي
    دانه بحياء : هذا من طيبك ياخاله الله يحفظلك راكان من كل مكروه
    العجوز وعيونها تشتعل بحب وحنان امومي فاق الوصف لما انذكر اسم ولدها : اللهم امين لولا الله ثم هو كان ما يندرى عن حالي الحين..
    عقدت دانه حواجبها دلالة عدم فهم ..وكملت ام راكان تشرح :بعد ماتوفى عبدالرحمن ما امداني ماطلعت من العده الا واخوانه وعيال عمه جايين يطالبوني بالورث كله .. على ان الشرع مقسمه بيننا بعدل و من زود طمعهم كانوا يطالبوني بورث ابوي الي كان كله مكتوب باسمي قبل مايتوفى وكانه داري عنهم وعن قلة اصلهم .. وفي هالوقت الي كان الكل فيه ضدي حتى خوات عبدالرحمن وامه والكل ماعدى اخته (رحمه) الله يذكرها بالخير هي الي كانت بصفي بس ما احد عبرها.....راكان الله يحفظه لي كان توه راجع من برى لانه كان يدرس بجامعة هارفرد وانهى لحسن الحظ دراسته ووقف في وجيههم كلهم وحفظ لي حقي وصان كرامتي قدام الناس ومسك اشغال ابوه وعلى الرغم من ان عمانه بفضل خبرتهم ضربوه في السوق كذا مره الا انه كان يقوى اكثر ويصلب عوده والحين صار الكل يحسب له الف حساب وعمانه بدو يستميلونه ويحاولون يكسبون وده..
    هزت دانه راسها وهي محتقره هالمنافقين الي ما عندهم دم ولا كرامه من سواياهم في مرة اخوهم وولده وجشعهم على الرغم من ان الله مغنيهم لكن عيونهم فارغه ما يملاها الا التراب...
    دانه باشمئزاز :منافقين الصراحه اكيد ماعبرهم
    هزت ام راكان راسها نافيه : لا انتي ما تعرفين راكان طبعه يسامح بس ما ينسى ...
    حست دانه بشئ غريب يشدها لراكان .. حنون مع امه في وقت هو قاسي مع غيرها..تحمل قسوة اعمامه وحقدهم والحين تمصلحهم حتى يكسبون وده لانه صار تاجر كبير .. ياترى كيف القسوه تتفجر ويطلع منها هالحنان والا بس هو موجه لامه من بد كل هالناس .. من كم وهو يعاني ....عشر سنوات ..وهو يكافح ويتعب ويناضل ..ما تغيرت مفاهيمه للحين؟ .. والا حولوه لانسان قاسي ما يعرف الرحمه !..
    بس امه ما قالت ان عمره 35 سنه اكيد انه متزوج وعنده ثلاث او اربع اطفال ...واكيد بيكون لهم حصة من حنانه الشبه معدوم ومن بيلومه الصدمات تخلي الواحد يصاب بالتبلد ..شطح تفكير دانه لبعيد ..ياترى كيف تعامله مع زوجته هل يتخلى عن قناعه الي يلبسه حتى يخافون اعدائه منه ويرهبونه ويرميه اول ما تطيح عينه عليها والا يستخدمها كوسيله لافراغ انفعالاته وغضبه و لاراحة نفسه حتى لو كان هالشئ باستخدام طريقه الناس الجهال المتخلفين ..(تلونت خدود دانه بلون دافي من تفكيرها الي مشى بها اميال في طريق ماسبب لها الا الالم ...بس هالانسان لغز محير يستاهل ان الواحد يتوقف ويتفكر فيه )
    وفجاة شافت دانه شله كبيره جايه لطاولة ام راكان وابتسمت وهي توقف وتحس بحزن غريب لانها بتترك العجوز:كان شرف لي الكلام معك ياخاله
    كان ودها العجوز تمسكها وتعرف اسمها و بنت مين بس عايلتها وصلت وانشغلت بهم بس ما راحت عن بالها هالبنيه الخلوقه الي خلتها تعيد حكمها في بنات الزمن هذا والي فيه من اشكال (ساره) الكثير تضايقت العجوز من ذكر (ساره) الي ماجاها من وراها هي وولدها الغالي الا المشاكل والشر قطيعه تقطعها هي وسيرتها..
    ؛
    ؛
    قالت دانه وهي تتمشى :تصدقين دخلت قلبي هالمره ..
    قالت هنادي وهي تتافف وتناظر في ساعتها : صارت لك ربع ساعه وانتي صاجتني كان سالتيها اذا عندها ولد تزوجه لك
    هنا عصبت دانه لان جروحها مازالت عميقه من بعد طلاقها عن ولد عمتها الي ماكان يستحقها
    "وانتي مافي بالك الا العرس ... اعرفي انه اخر شئ افكر فيه"
    قالت هنادي بعصبيه لان بنت عمها ماتخطت طلاقها للحين :بصراحه طحتي من عيني ما توقعتك ضعيفه
    قالت دانه وهي تحس بالدموع تتجمع في عيونها وقلبها يتقطع :سكري على الموضوع
    طبعا اكيد تتساءلون وش سبب حزن دانه اوكي راح اقول لكم ...دانه تزوجت قبل سنتين يوم كان عمرها عشرين من ولد عمتها شيمه (عبدالعزيز) الي كان مو حاسب لها حساب ويتصرف في حياته مثله يوم كان عزابي ..لكن الي يحز في النفس اكثر انها كانت توده وتميل له ولو انه عدل تصرفاته وصار وفي لها كانت طاحت في حبه بس هو كان لامسوول وعابث مغازل بالجوال والانترنت و راعي تفحيط يعني كانه مراهق مو رجال عمره 28 سنه ..لكن الي كان مصبر دانه عليه لسانه وكلامه المعسول الي يخليها تضعف وتصدق انه راح يتوب ويترك عنه هالحركات ...ياه احيانا دانه تشتاق له وتبكي على الاوقات الحلوه الي كانوا يمضونها سوى وخفة دمه لكن لما تتذكر ذاك اليوم الي بسبته جاها انهيار عصبي وحاله نفسيه ماتشافت منها الا السنه الي فاتت ترجع تكرهه وتكره قسوته وتكره الزواج بكبره .........ذاك اليوم ورجعت دانه تتذكر .........
    الا ان هنادي هزتها بلطف من كتفها :خالد برى ينتظرنا
    دانه وهي تعقد حواجبها :غريبه مادق على جوالي
    هنادي وهي تضحك :ههه ازينه من جوال رايح في خبر كان اشتري غيره وفكينا
    دانه وهي تتافف :ياحبك للمظاهر وشفيه نوكيا 7610 شوفيه وش زينه
    هنادي:ههه بزود الناس متطورين وانتي مازلتي على ايام الدمعه وبعدين اسمعوا مين يتكلم عن المظاهر
    دانه:ههه والله انك مضيعه اصلا انا كنت ناويه اطلع بكره واشتري اخر موديل نزل
    هنادي:قلللل لوش اخيرا هذي بنت عمي الي اعرفها
    دانه :ههه فضحتينا يمال ماني بقايله
    هنادي متروعه لان خالد يدق عليها :لا والله الي رحنا فيها اخوك قابه شياطينه عجلي علينا البسي عبايتك خلينا نطلع لا يدخل يسحبنا مع كششنا
    دانه فاطسه من الضحك من كلام هنادي الي كان وجودها بالنسبه لها في جميع مراحل حياتها مثل البلسم الي يداوي ويلطف وتمنت من كل قلبها لو تكون زوجة لاخوها بس اهي عارفه انهم اثنيناتهم دايم يتناقرون وما يحبون بعض ما تدري وش السبب
    طبعا لمحة الحزن الي مرت في عيون دانه ما فاتت هنادي الي اوجعها قلبها لحال بنت عمها .. لانها تعرف قدر عبد العزيز عندها وتعرف ان قلبها للحين ينزف .. لكن هذي هي دانه فولاذ من برى وزجاج سهل الكسر من جوى .. اه بس لو تلقى ابن الحلال الي يستهاهلها .. وتشيل من راسها فكرة ان كل الرجال سواسيه وانهم خاينين .. بس لا حياة لمن تنادي لان دانه مع كل رقتها وعذوبتها عنيده بقسوة الصخر ..
    تنهدت هنادي ولبست عبايتها..
    طبعا الجو في السياره كان خانق لان خالد كان معصب على البنات .. كانت دانه تحاول ماتنفجر من الضحك لان هنادي كانت تكلمها بهمس وتنكت على خالد بحكم جلوسها في الكرسي الي وراها...
    اخر شئ ماقدرت دانه تتحمل وانفجرت بالضحك...ناظرها خالد بنص عين و اسكتت على طول وهي تلوم هنادي لانها دايم تورطها في مواقف مالها داعي.
    **************

    فيس بوك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    43
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    (الجزء الثاني)
    فاتت سنين وانا بسمعك ..ولا عمري فكرت اخدعك
    مالقتيش جرحي بيوجعك...ولا قلبي عز عليك..
    و عايزني..تاني اصدقك..
    والله انا قلبي جنيت عليه..وبكل بساطه لعبت فيه..
    .وعايزني ارجع دالوقت لحياتي معاك...شفت القسوه فيك..وعرفت الغدر ده من عينيك
    انا بعد دا كل ازاي وليه..ارجع لهواك
    عيشتني في اجمل هوى..ووعدتني نكون سوى
    اخرتها ضاع عمري بايديك..ماتقولي ذنبي انا ايه
    مسحت دانه دموعها بقفا يدها يبدو ان الدموع صارت عاده عندها ...كيف تقدر تنسى وكيف ما تبكي والي صار محفور في ذاكرتها كيف..؟ الزوجه تقدر تسامح وتصفح عن كل شئ الا الخيانة..؟ لانها جرحها مميت ويبقى اثره لاخر العمر ..ضمت دانه رجلينها وسندت ظهرها للسرير وهي تفكر وتحاول تدور الغلط الي ارتكبته والتقصير حتى يخونها بهالقسوه ويهزها من الاعماق ..وين الحب الي دايم يتكلم عنه وين راحت غلاة ..دانة حياته ونور دنياه..كل كلام الحب زيف وخداع ليه طيب ..كانت له نعم الزوجه والحبيبه والصديقه ..كيف نسى وقفتها معه يوم توفى اخوه في حادث وكيف كانت له سند وقوه لما يرجع لها وعواطفه مستنزفه من حزن خواته وامه وابوه واخوانه ..كيف تحملت حزنه وكتمت حزنها عشان خاطره ..كيف نسى امسياتها الرومنسيه ومفاجاتها له..كيف هانت عليه ... شهقت وجلست تبكي بصوت مكتوم حتى ما تسمعها امها .. اه ياليتها تغمض عين وتفتح عين وتلقى ذاكرتها ممسوحه .. ذكرى ذاك اليوم زي السم الي يذبح فيها شوي شوي .. بكل قسوه والم..
    ومن بيلومها ....حطت راسها على المخده وجلست تسترجع ذكرى ذاك اليوم الي دمر لها حياتها كلها ...
    كان ذاك اليوم بداية العطله الطويله قبل سنتين كان عبدالعزيز مسافر الامارات عشان يساهم في بورصة الامارات .. ونزل دانه عند اهلها وبعد وداعه الحار الي مليان مشاعر لها وعدها يرجع بعد يومين يعني يوم الخميس .. نزلت دانه وراح هو للمطار ..غمضت عيونها بقسوه كيف كانت غبيه وعلى نياتها للدرجه ذي كان يستهزء فيها وهي يا غافلين لكم الله ..مرت الايام وخبرها انه بيرجع فجر الجمعه ... وانه بيمر ياخذها ماله داعي تجي... هي صدقته الغبيه .. ويوم صارت الساعه 12 بالليل حست بالملل وعيا النوم يجيها لان زوجها (الوفي) بيرجع بعد اربع ساعات بالكثير ومن زود ما هي تبي راحته طلبت من اخوها خالد يوديها بيتها حتى ترتب البيت وتستعد له ..(جلست تضحك من بين دموعها بسخريه على نفسها )..طبعا لزمت على خالد يدخل يشرب شئ ويتاكد معها ان البيت خالي لانهم ساكنين بفيلا موجره وواسعه وهي تخاف تدخلها بلحالها ..طلعت الدرج الي بالجنب بالصاله الواسعه وصوت خطواتهم بس الي يتردد بالبيت الرخامي الواسع مشت لغرفة نومها الي بوسط الدور الثاني والي قبلها صالة استقبال حلوه و انيقه فيها صوفا طويله وكرسيين متقابلين وبينهم طاوله زجاجيه مذهبة الاطراف .. جلس خالد بالرسبشن وتقدمت دانه لجناحهم الواسع الي فيه صالة جلوس صغيره وحمام وغرفة نوم ملوكيه فخمه بديكوراتها الزرقاء والذهبيه .. ولما دخلت الجناح كان قدامها غرفة الجلوس بعدين السرير الواسع الي تغطي اطرافه ستاير زرقاء خفيفه ..
    حست برعب وخوف وتمنت لو تموت في هاللحظه وهي تشوف شخصين بسريرها ..مشت مثل المخدره او مثل السجين الي محكوم عليه بالاعدام ظلم وعودان بدون ذنب..
    مشت وهي تحس نفسها ميته ..جسم يهيم بلا روح ..وقلب مع كل خطوه يتقطع الف قطعه وقطعه ....
    وشافته مع الخدامه ..في سريرها وبين يدينه ..وهو يضمها لصدره.....
    صرخت صرخه...وانهارت ولا عاد تتذكر الا دخلت اخوها الغرفه ..وفزت عبد العزيز وخوفه وصدمته لما شافها ..
    وما صحت من الصدمه الا بعد كم يوم .. وعرفت ان الي جاها انهيار عصبي .. وان عبد العزيز طلع من السجن من بعد ما طلب له خالد الهيئه وطلع مامن نفسه وانه متزوج الشغاله زواج مسيار يعني حلاله مو مسوي شئ حرام ومخالف للشرع..
    تذكر دانه يوم قدر يدخل غرفتها بالمستشفى قبل وقت الزياره وقبل مايجونها اهلها ,, واستغل الفرصه لان امها الي مرافقه وكانت طالعه تجيب غرض وترجع يعني مافيه احد يمنعه من شوفتها ..والي صار له اسبوع وهو يتحرى لها
    تذكر انها جتها نوبه لما شافته و حست بالقرف والحزن والالم ..وطلبت منه وهي تبكي يطلع ولا عاد يوريها رقعة وجهه .تذكرت وجهه الي دايم باسم و مزوحي .. وهو راكع عندها يبكي بحسره والم على الي سواه فيها..
    عبدالعزيز:سامحيني يالغاليه طلبتك سامحيني
    قالت دانه له وهي تبكي وبين دمعه وثانيه كانت تتنفس وتشهق (لكم عاد تتخيلون الموقف) : اطلع يا عبد العزيز اطلع انت دمرتني ذبحتني بالحيا
    جلس يبكي من قلب ..:انا اسف يالغاليه والله اسف
    دانه وهي تصد عنه :ما ينفعك الاسف انت قضيت علي... شغاله ..تحط السيرلانكيه بقدري ( وصرخت فيه بعز وكبرياء وهي تناظره باحتقار ) انا بنت فهد ابن سبع زوجي يتزوج علي و مين شغاله ..
    تغير لون وجهه واحنى راسه من الخزي الي ارتكبه ببنت خاله ...قال وهو يتوسل لها : اطلبي الي تبين انا مستعد انفذه لك انا عارف انك ما راح تصدقيني بس والله اني احبك واموت فيك والي صار من اليشطان ومن الشغاله الي اغوتني حتى صار الي صار
    قالت له وهي تمسح دموعها بقوه و كانها تمسحه هو من حياتها :ابيك تطلقني والحين
    وقف و الصدمه على وجهه ، قال بهمس :اطلقك
    وقفت بدورها من الكرسي الي كانت جالسه فيه وراحت تمشي وتوقف وجهها للشباك وظهرها له..:سو جميل فيني وخلني اذكر عنك لو شئ واحد سويته لي وريحني
    قال بزعل وصدمه لانه يحبها بطريقته :ما اقدر اعيش بدونك يا دانه يقولون الواحد مايحس بقيمة الي عنده حتى يخسره
    التفتت وقالت له والدموع على وجهها تتلاحق :انت قلتها يخسره وانت خسرتني خلها تجي بالطيب يا ولد العمه احسن
    حزت بخاطره كلمة ولد العمه وحركت نخوته الي صار لها فتره خامله ..قال وهو يمسح دموعه ..: مالك الا طيبة الخاطر يالغاليه بس لي طلب
    ناظرته باحتقار وكانها تقول له تتشرط بعد الي سويته فيني ..وكمل بملامح تقطع القلب :طلبتك لا ترديني.. اخر طلب قبل لا نفترق .....
    (قبل لا نفترق...) صداها يتردد في كل مكان كانت تكرهه وتحتقره وتبغضه وتتمنى موته ...
    لكن ليش الكلمه هذي نزلت عليها مثل الزلزال..؟ ليش حست بغصه تحرقها..؟ ليش حست بنهر وفيضان دموع يهدد بالنزول..؟ ليش تمنت لو انها ما انولدت في يوم ..؟
    هزت راسها حتى تسمع طلبه...
    تقدم منها ببطء وهو على وشك وينهار مو مصدق كل الي يصير..ساعات تكون اليقظه والتوبة متاخرة و متاخره كثير كثير...!
    -ضميني....!
    انصدمت دانه :-وش هو...؟
    قال بحزن وهو يحاول يتماسك :-لاخر مره ضميني ....!
    قالت بهمس وهي ترتجف :بعد كل الي سويته ..؟
    قال وهو يقرب منها : ما استاهلك اعرف ..بس ابي احس بدفى حضنك قبل لا اتركك هذا اخر طلب عندي قبل السماح وقبل ما نفترق
    نزلت دانه راسها وهي تبكي بشكل ما صار لها بحياتها كلها .. يا ليتها ما تركت عز ابوها وراحت بالها وايامها الحلوه وتزوجت منه
    قرب منها حتى ما صار يفصل بينهم الا الهوى وانفاسهم المضطربه .. وبدون ردة فعل ضمها لصدره بكل قوته وجلس يبكي وهي تبكي بصمت كان يبي يختزن ريحتها ورقتها ونعومتها في قلبه وذاكرته للابد... غلط غلطه عقابها كان حرمانه منها العمر كله ..كيف بيعيش بدونها..بدون حنيتها .. ورقتها .. صحيح انه كان مو وفي بس كان يحبها وكانت غير في نظره عن كل بنات حواء ..كانت الصفاء والطهاره والعفه..كانت بلسم جروحه كانت الراحه بالنسبه له والقلب الكبير الي ياما سامحه على زلاته واخطائه ..تركها بعد ما انسحبت من بين يدينه تاركة حظنه بارد خاوي ....
    قالت بهدوء غريب وصوت مبحوح من البكاء : نفذت طلبك..اوف الحين بوعدك
    ناظرها وهو يمسح دموعه بشماغه .. :وانا عند كلمتي..انتي..انت...ي طالق..طالق..طالق
    حست دانه من بين موجة الم هالكلمه .. بنوع من الراحه الحين بيطلع من حياتها بترتاح منه .. من انتظار حبه الصادق..من انتظار زلته الجديده..من انتظار اعذاره وتبريراته ...
    قال وهو يمسك مسكة الباب :بشتاق لك ديري بالك على نفسك يالغاليه وسامحيني الله يرزقك بمن هو احسن مني
    ماردت عليه دانه .. وطلع من الباب .. وبهالشكل طلع من حياتها للابد...
    قالت هنادي لام خالد : وش تسوي دانه بغرفتها العصر غريبه
    قالت امها بضيق وصوت مرتجف : مشغله شريط لاليسا ومسكره النور والباقي انتي تعرفينه به
    تنهدت هنادي بضيق هذي حالة دانه من بعد ما تطلقت .. ساعات ترجع دانه الاوليه المرحه راعية المقالب وساعات تنتكس حالتها مثل الحين عجزوا معها سفروها اهلها للخارج .. ما تركوها ولا دقيقه ..لكن مافيه فايده
    دخلت هنادي الغرفه وجلست جنب دانه الي جالسه على الصوفا الزهريه الناعمه ...ومسنده راسها على المخدات ..قالت وهي تبتسم من قلب لهنادي بنت عمها وصديقة طفولتها ..:ياهلا وغلا نور المكان
    قالت هنادي وهي تتكلم مصري :دا المهلي ما يولي
    دانه:ههه ما تتركين حركاتك
    قال هنادي تنتقدها : نور طافي وصوت اليسا الحزين يردح في المكان خير ان شاء الله
    دانه "ولا تزعلين ..(مسكت الريموت وسكرت الستريو)..
    وجلست مبتسمه ..
    قالت هنادي بجديه :لمتى بتظلين على هالحاله ..؟
    قالت دانه وهي تخفي انفعالها بمجله بين ايدينها : اي حاله ..
    قالت هنادي وهي تاخذ المجله و تحطها بعنف على الطاوله الصغيره الي بجنب الصوفا : لا تستغبين لان ما احد يفهمك مثلي .. انا متاكده بانك ما تحبينه ليش متازمه قولي لي..
    قالت دانه وهي تطوي اصابع يدينها بارتجاف : مقدر انسى يوم شفته نايم مع الشغاله الشئ ذا دمرني..هز ثقتي بنفسي..
    تاففت هنادي: دانه ( ومسكتها مع كتوفها تهزها) اطلعي من هالقوقعه الي حبستي نفسك فيها انتي الف من يتمناك والدليل الخطاب الي كل يوم يخطبونك واخرهم الرجال الي عند عمي الحين .. انتي تملكين الاخلاق الجمال والطيبة ..ما انتي من مستوى الحيوان الي تزوجتيه...ازين شئ سواه بحياته انه طلقك بدون شوشره ولا يغرك الموقف الرومنسي الي كان بينكم ذاك اليوم بالمستشفى كان يبي يريح ضميره بالاحرى ..والدليل على ان ذيل الكلب ما ينعدل شوفيه اخوي شايفه بشقة عزابيه الاسبوع الي فات وكان عندهم بنات (ماكانت هنادي ناويه تقول لها لانها ماتبي تجيب سيرته لكن لازم تصحي بنت عمها وتخليها تلحق عمرها حتى لو كان هالشئ قاسي ومولم عليها)
    تشنج وجه دانه دليل من صدمتها وحست بغباء كبير .. ليش خلت هالانسان العديم الاحساس يدمر حياتها واستقرارها الشخصي ,, وهو لاهي ومستانس على الرغم من امه لمحت قبل فتره لما زارتهم قبل ثلاث شهور انهم بيخطبون له ، دانه ماحست الا بالضيق رغم انها تعمدت اللا مبالاة في وجه عمتها الحقوده المعدومة الشخصيه لان بناتها وبنات رجلها هن الي يحركنها على كيفهم ف اذا رضن على احد رضت هي واذا زعلن على احد زعلت هي ..
    قالت دانه وهي توقف قدام الستريو وتناظر في Cd المصفوفه بترتيب جنبه في علبه خاصه ..:انا استغرب يا هنادي.......(وسكتت كانها ما تدري وش تقول او كيف تعبر..)وقفت هنادي جنبها تناظر فيها وهي تحوس في Cd بتوتر
    وماتكلمت تنتظرها تتكلم
    قالت دانه وهي تفتح Cd لمحمد عبده : انا ما احبه .. بس اتضايق لما يقولون انه تزوج او خطب .....(وهزت كتوفها بضعف..) شئ غبي ما احبه و اتضايق لانه سعيد ومكمل حياته
    قال هنادي بعقلانيه ودقه :شوفي انا راح اقولك سبب احساسك ذا....
    دانه :ههه طبقي علم نفسك الي تدرسينه علي (وكانت تقصد تخصص هنادي بالجامعه وهو علم النفس )
    ابتسمت هنادي .. وكملت : الموضوع ببساطه انك مجروحه في الصميم وتنقهرين لانه قدر يتجاوز طلاقكم و ظروفه ببرود وقدر يكمل حياته ولا كن شئ صار في وقت انتي فيه ما تخطيتي الصدمه والي صار
    اتسعت عيون دانه من دقة تحليل بنت عمها..الي فعلا كان مطابق ميه بالميه لشعورها لانها تحس نفسها مخدوعه ومظلومه لانها تكافح عشان تمحي اثار جروحه في وقت هو عادي ولا كن شئ هامه ...ولامت نفسها كيف كانت غبيه بس الي كان مهون هالشي عليها انها ماكانت حزينه لفقدانه هو ..لا ..كانت حزينه لانها فقدت كل شئ كانت تحلم به ..الاستقلالية .. الامومه .. والاهم من هذا كله شخص يحبها يقدر فكرها وتكون محور الكون عنده بحيث ما يتنازل يناظر حرمه غيرها ..
    ابتسمت دانه ابتسامه ملتويه : الروايات لاعبه فمخي مافيه بذا الوجود حب حقيقي ..قاهر .. يتحدى الحدود والعقبات ..صادق .. ومافيه رجال وفي..
    قالت هنادي معاتبه وهي تمزح : اقول لا تسدين نفسي عن الزواج تراني ابي العرس
    دانه :هههه الي يسمعك يصدق انك مستعجله على العرس في وقت انتي فيه ترفضين من يتقدم لك
    قالت هنادي وهي تاخذ الcd وتحطه بالستريو : مالقيت الي يناسبني ..
    و بدا في هالوقت فنان العرب يمول.....
    الاماكن
    كلها مشتاقه لك..
    والعيون الي انرسم فيها خيالك
    والحنين الي سرى بروحي وجالك...
    ماهو بس انا حبيبي ....
    الاماكن
    كلها مشتاقه لك ..مشتاقه
    ****
    "يالغاليه صار لك شهر وانتي بسيرة هالبنت "
    ضحكت ام راكان وقالت له وهي تشرب شاهي : لانك ما شفت الي شفته ..كامله والكامل وجه الله
    راكان : هههه يا حبني لك اشوى انك ما عرفتي من بنته والا كان تورطت
    فهمت امه قصده وتكدر خاطرها لانه رافض الزواج من بعد طلاقه قبل خمس سنوات من قليلة الاصل "ساره " بنت عمه حمد ...
    ابتسم بحنان كبير عكس قوته وصرامته بالعمل لو يشوف واحد من موظفينه هالرقه الي بعيونه ما راح يصدق انه مالك وحده من اكبر الشركات بالمملكه .. كان مهيب شخصيته قويه ووجوده مسيطر .. زاد عليه وسامته المدمره وطوله بنيته القويه لانه من المنتظمين على ممارسة رياضة بناء الاجسام ..وغير عصاميته وثقته بنفسه وحسن تصرفه الي خلته يحمي امه من غدر اعمامه بعد وفاة ابوه مباشرة . وايمانه وقدرته وارادته في مواجهتهم وتخطي العقبات والطعنات الي وجهوها لظهره اول ما مسك شغل ابوه وجده ...
    لدرجة ان عمه حمد من كثر حسده وبغضه له قال له قبل ست سنوات وبمجلس كله معارف واقرباء لهم جايين يتعشون عند عمه بمناسبة عيد الاضحى .."قل تم ياولد الاخو "
    راكان تورط .. مايدري وش يبي عمه قدام خلق الله وهو عارف خباثة عمه وعارف ان راكان مستحيل يخلف له طلب قدام الناس..
    راكان (وهو يحاول يكون دبلوماسي) : امرني يا ابو سعد
    ابتسم عمه ابتسامه خبيثه لانه كشف دبلوماسية ولد اخوه : ما يامر عليك عدو قل تم
    ابتسم راكان بهدوء وهو عارف في قرارة نفسه انه ما راح يجبر على شئ ما يبيه وهذا الشئ تشهد له فيه اعماله الناجحه وسيطرته على السوق .."تم"
    حط يده بيد عمه الممدوده ..قال عمه بكل صوته وقدام الرجال الحاضرين "اشهد كل الحاضرين اني عطيت بنتي ساره لولد اخوي راكان عطيه ما وراها جزيه لاني ما راح القى من هو احسن منه يكون زوج لها..
    ما تاثر راكان ولا تغير لون وجهه لانه كان يعرف ان عمه بيسوي ذا الحركه عاجلا او اجلا ....... لانه سمعه مره يتكلم وهو طالع من المسجد قبل شهر وما انتبه ان راكان صلى في نفس المسجد لانه بعيد عن بيته لكنه كان قريب من مشوار كان يقضيه ونزل يصلي فيه.. وكان عمه يقول لاخوه الي اصغر منه محمد :
    -لا تحسبني نسيت موضوع ثروة اخوي وعمي .. ياخي تقدر بالملايين وولد اخوك شايف نفسه علينا علمني بالله كم مره قلب الطاوله فوق روسنا كل ما دبرنا له مصيبه طلع منها
    قال محمد بتردد (والي مسيطر عليه اخوه حمد (ابو سعد ) لان شخصيته ضعيفه )
    -بس...هو..ماتعب وكد طوال هالسنوات عشان يمشي الشغل ويثبت سمعته بالسوق
    ابتسم راكان بسخريه ..من كلامهم في وقت ناظر ابو سعد اخوه بنظره مدمره :
    -اقول لا يكثر لو يكد مية سنه انا احق بهالملايين منه وماخذها ماخذها لو يكون اخر يوم في عمري
    قال محمد بلا مبالاته المعهوده : وش بتسوي لان كل خططك فشلت، لك الحين ست سنوات تحاول وما فيه امل ....
    ضحك ابو سعد ضحكه كريهه كلها حقد وبغض : دواه عندي
    قال محمد بحماس :كيف..؟
    ابو سعد :هههه بزوجه ساره
    مازال راكان وراهم .. واحتار من كلام عمه كيف بيزوجه ساره ..بعدين نهر نفسه لانه يتوقع اي شئ من عمه حتى لو وصل هالشئ انه يبيع بنته
    كمل ابو سعد ...لما شاف حيرة اخوه :انت تعرف ساره بنت ابوها وهي متحسفه مثلي على الثروه الي لو كانت معنا كان عيشتنا بعز (هز راكان راسه لان عمه يعد غني وعنده بيت تتحاكى المجالات بجماله ودقة تصاميمه الي كانت على يدين احسن مصمم ديكور بروما بس الجشع ماله حدود ) ....عشان كذا هي اقترحت علي هالاقتراح ومستعده تضحي بسعادتها عشان ترجع حقنا
    (ابتسم راكان بقسوه حاسبينها صح هو وبنته بس دواكم عندي وانا راكان لان الي يحاول بس مجرد محاوله يتلاعب فيني راح يندم طول عمره )
    قال محمد وعجبته الفكره : كيف طيب بتزوجها له ..
    ابو سعد بخبث وهو يتلاعب بسبحته : كل شئ بوقته حلو خلنا نزين العلاقات مع ولد اخونا العزيز (قالها بسخريه ) ونوكل ساره بهالمهمه
    مشى راكان للجهه الخلفيه للمسجد والي كان موقف فيها سيارته لحسن حظه لان المواقف مزحومه ...ركب سيارته ال.(.bm حوت السوداء) ومشى راجع للبيت ...وهو يفكر ويتسلى كيف ساره بتحاول اغواءه عشان يتزوجها ..حس بحماس غاب عنه فتره بسبب ضغط العمل على الاقل الايام الجايه بتكون حامله له التسليه والمرح ..حمد ربه وشكره لانه دايم معه ودايم يحميه من حقد الحساد واولهم اعمامه لحمه ودمه ...
    لان راكان كان سارح في الماضي ما انتبه ان امه تكلمه ابتسم بحنان ما يخص به الا امه الغاليه : وش كنتي تقولين يمه
    قالت امه بضيق : ما انت بمعي .كنت اقول ليه ما تتزوج مره ثانيه
    تشنجت عضلات وجهه بشكل ما خفى عن امه وقال بازدراء :اتزوج ...! تكفين يمه اخذت كفايتي من الزواج العمر كله
    ضاق صدر امه بشكل كبير : ليه يمه لا تخلي تجربة وحده تحبطك انت الف وحده تتمناك
    قال وهو يحاول يمزح ويلطف انفعال امه : وانا ما اتمنى ولا وحده
    وعشان مايعطي امه فرصه انها تحاول اقناعه يتزوج ...قال وهو يبتسم :يمه تذكرين صديق ابوي ابو خالد
    قالت امه ووجهها يشرق لانها تحب كل شئ يذكرها بزوجها وحبيب عمرها "عبد الرحمن " : كان ابوك الله يرحمه يحبه ويذكره بالخير وكانت مواقفه معه ماتنسى ..بس خير عسى ما شر
    قال راكان (وهو يلبس نظارته الشمسيه الي ماركة ارماني) لانهم جالسين بحديقة بيتهم الكبيره وعلى الرغم من ان فوقهم مضله من القرميد والرخام الا ان الشمس قدرت تتسلل لعيونه وتزعجه : مابه الا العافيه بس صدف اننا تقابلنا في البنك امس وعزمنا على العشاء بمزرعته الخميس الجاي وانا وافقت لاني احبه من حب ابوي له .. ولانه وقف جنبي ونصحني اول ما استلمت شغل ابوي وله فضل كبير لانه سبب في سعة الحال الي حنا فيها
    هزت امه راسها توافق على كلامه :رجال معدنه ذهب .. والله يمه تلبية عزيمته اقل شئ نقدمه له يكفي انه صديق ابوك الصدوق عندي له صور قديمه مع ابوك ايام الدراسه وطيش الشباب وحتى لما كبروا بالعمر الله
    قال راكان وهو يبتسم ويفتح جواله : اجل اتفقنا بنروح لمزرعته الي بالجله (منطقه تبع للرياض تكثر فيها المزارع ) يوم الخميس
    قالت امه وهي توقف بصعوبه وهي متسنده على حاجونها (عصاها) نظرا لتقدمها في السن :الله يقدم الي فيه الخير قم اذن لصلاة المغرب رح صل لا تفوتك الصلاه
    ابتسم راكان وهو يمسك يد امه ويساعدها على الوقوف :ابشري يالغاليه شيلي هم كل شئ الا الصلاه و طاعة ربي
    باسته امه مع خده "الله يحفظك من كل شر يا نظر عيني
    بعد مادخل امه غرفتها .. الي كانت بالطابق الاول .. والي جهزها لها خصيصا نظرا لانها تتعب من طلوع الدرج الكبير الي بوسط البيت الفخم حتى تروح لغرفتها وبعد ماتطمن على امه راح لغرفته الي بالطابق الثاني والي كان واسع بشكل كبير بحيث فيه جناحين نوم وغرفتين نوم عاديه لضيوفهم . وصاله استقبال كبيره ديكوراتها تتراوح بين الذهبي و الازرق الغامق .. وفي طرف من الطابق فيه زاويه فيها ثلاجه كبيره وبرادة مويه ودروج صغيره وفرن مثبت في طاولة المطبخ من فوق وطاوله متصله بالجدار في طراز اوربي وكراسيها الصغيره المرتفعه حيل عن الارض مثبته في الارض حولها وكان الوانه تتراوح بين السماوي و الابيض الهادي يعني عباره عن مطبخ مصغر مريح للي يبي كابتشينو او شاهي او لشرب عصير اخر الليل
    دخل راكان غرفته .. واخذ دوش سريع ولبس ثوب ابيض وشماغ احمر تعطر وحط بوكه ومفتاح سيارته وجواله N70 في جيب ثوبه الجانبي ..ونزل
    وهو في طريقه للباب قالت امه من الرضاع وصديقة امه الوفيه ((مريم )) : طالع يمه
    قال راكان وهو يبوس يدها السمراء الكبيره والي تجعدت مع تقدمها في السن :ايه يمه بغيتي شي
    قالت الخاله مريم وهي تضغط على يده : مابي الا سلامتك بس انتبه على نفسك ولا تسرع سيارتك هذي عسى القوم تاخذها سريعه حيل
    راكان: هههه ياحبني لك تامرين لو تبيني امشي عشرين مشيت
    قالت الخاله فاطمه وهي تدفه بحب لباب :ياحبك للخراط يالله الحق الصلاة لا تفوتك
    راكان وهو يفتح الباب وهي تطلع معه ..: يالله سلام
    قالت الخاله مريم وهي تناظره بحب ماتتوقع لو ان لها ولد من صلبها بتحبه كثره :بحفظ الله
    نزلت الخاله مريم وانتظرت راكان لين ركب سيارته وسوى دوره حول النافوره الدائريه الكبيره الي بالوسط عشان يطلع ويتوجه لباب السيارات ..فتح الباب الاتوماتيكي البعيد عن نظر الخاله مريم نظر لمساحة البيت الكبيره بالريموت وطلع ثم سكره
    تعدت النافوره والبلاط المرصوف بالحجر الاحمر والبيج ..ثم راحت للمظلات الي تحتها كراسي وطاولات من الحجر وقدامها مساحه كبيره من العشب الاخضر الندي بوسطه ملعب تنس كبير رخامي لان راكان يحب هالرياضه ودايم وهو واصدقائه اذا تجمعوا يلعبونها ..يعني كان بيتهم مثال للعز والجمال الخيالي بابوابه الزجاجيه المحدده بالاخضر الغامق ومساحته الي مالها نهايه ووسائل الترفيه الي اعتمدها راكان قبل كم سنه مثل حوض السباحه البيضاوي الضخم الي بالجهه الثانيه للفيلا حيث ان راكان تعمد يكون مكانه بعيد عن الرايح والجاي حتى ياخذ راحته اكبر وحتى زواره وضيوفه ياخذون بعد راحتهم اذا حبو استخدامه..وكانت تحاوطه النوافير والاشجار الصغيره و طاولات زجاجيه زرقاء مايله للاخضر حتى تتماشى مع جو الطبيعه الي حولها وكان مكشوف للهوى لانه ما يحب احواض السباحه المغلقه ...
    كانت الخاله مريم صديقه وفيه لام راكان ايام الدراسه من الابتدائي للجامعه .. حيث درسن سوى علم الاجتماع لكن ام راكان الغت تفكيرها في الشغل لما تزوجت حبيب عمرها لانها حبت تعوض السنين الي راحت عليهم ، و الخاله مريم اشتغلت وتقاعدت قبل عشر سنوات .. (اكيد تتساءلون عن قصتها و ايش الي خلاها تعيش مع راكان وامه ..؟ )
    الخاله مريم زي ما قلت لكم كانت صديقة ام راكان وعلى الرغم من مستواهم المادي كان اقل من مستوى عايلة ام راكان الا انهم كانوا بعد اغنياء ..لكن اهلها كلهم ماتوا في حادث سياره وجتها غيبوبه ماطلعت منها الا بمعجزه .. وطبعا بعد قسوة ابوها عاشت تعاني من قسوة عمها الوحيد الي زوجها ولده العابث غصب لانها زي ما قال في وجهه (عرضه) وعاشت معه اسوء سنوات عمرها ..وزاد قسوته انها حملت مره وماتت بنتها بعد الولاده بشهر لانها كانت مولوده قبل موعدها بشهرين .. كانت هالبنت بعمر راكان لانها ولدت بعد ولادة ام راكان بشهرين .. طبعا تذكر يوم زارتها ام راكان وطلبتها ترضع راكان عشان يصير ولدها ورضعته الخاله مريم وعز الله انها ما ندمت يوم رضعته ....طبعا عمها مات وطلقها زوجها بهدوء بدون ما يطلب منها تعويض وهي محتاره من هالشئ للحين ..وبعدين سكنت بشقه بلحالها لكن راكان مارضى وفاجاها يوم وسير عليها وقال باخذك مشوار وراح بها لبيتهم.........
    وقال بعد مادخلوا البيت والخاله مريم مخترعه تحسب امه فيها شئ :
    عز الله ما راح اكون رجال من ظهر رجال ان تركت امي الثانيه تسكن بشقه وانا حي وبيتي ترمح فيه الخيل
    حاولت تعترض بس سكتها بنظره مصممه ..وكمل : اغراضك كلها بتوصل خلال نص ساعه وغرفتك الي جنب غرفة امي وانتي بتسكنين معنا
    ماقدرت الخاله مريم تمسك دموعها وبكت من قلب وهي تضمه :والله لو اني جايبه ولد من لحمي ودمي ما كان بار بي مثلك الله يسعدك وين ما رحت يمه
    ابتسمت الخاله مريم صار لها الحين ثمان سنوات ساكنه معهم يعني بعد وفاة عبدالرحمن زوج صديقتها بتقريبا اربع سنوات ..
    وقامت عن الكرسي ودخلت داخل تشوف ام راكان...
    &&&&&&&&&

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    43
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    (الجزء الثالث )
    قال ابو خالد لزوجته وهو ينزل الكتاب الي بيده على طاوله جنب السرير " ترى عندنا عزيمه يوم الخميس الجاي يا ام خالد "
    قالت ام خالد وهي تجلس جنبه على السرير : لمن...؟
    قال ابو خالد وهو يبتسم : لولد اعز اصدقائي
    قالت ام خالد ووجهها يشع : ولد عبد الرحمن
    ابو خالد : ايه وعزمت اهله معه با لمزرعه .. وكل شئ جاهز بس كلمي البنات عشان يتجهزن وانا بعزم الماس (يقصد بنته الكبيره) وزوجها
    قالت ام خالد وهي تعقد حواجبها : اذا العزيمه كبيره ماعاد فيه وقت للتجهيز
    قال ابو خالد يطمنها : لا لا تخافين العزيمه مقتصره علي انا واخواني
    تنهدت ام خالد براحه ..:ان شاء الله مالك الا الي يرضيك
    ام خالد : راكان بيجيب زوجته معه
    ناظرها ابو خالد وقال : راكان مو متزوج
    ام خالد : ابو خالد الله يعافيك نسيت اننا حضرنا زواجه قبل خمس سنوات تقريبا
    ابو خالد : نسيت والله بس كني سمعت انه مو متزوج على العموم الله يحييه ويحيي من يجي معه ..عز الله انه رجال ينشد به الظهر
    ام خالد : وانا اشهد مو هو الي غصب امه الي مرضعته وخلاها تسكن معهم
    قال ابو خالد بحزن وحنين : تربية الغالي الله يرحمه
    مسكت ام خالد يد زوجها وابو عيالها لانها تعرف مكانة عبد الرحمن الكبيره عنده ..:الله يرحمه
    قال ابو خالد وهو يتنهد "اللهم امين"
    وكمل ...."عز الله اني تمنيته يكون زوج لوحده من بناتي بس يالله القسمه"
    ام خالد : هذي القسمه
    هز راسه :على قولتك .. هذا الي الهي به نفسي لا ذكرت الي صار لحبة عيني دانه
    حست ام خالد بقلبها يوجعها لانها تذكرت زواج دانه الكارثه : ما نقدر نقول الا حسبي الله ونعم الوكيل
    قال ابو خالد بحزن "انا محتار قمر انخطبت بس انا متردد
    قالت ام خالد بعقلانيه : لا تقطع برزق البنت ان جاك الرجال الصالح زوجه
    ابو خالد : انتي تعرفينه زين سلطان ولد اخوي ناصر
    استانست ام خالد : والنعم والله فيه ما راح نلقى لقمر احسن منه واكبر دليل اخوه الكبير سعود شفه له اربع سنين متزوج من الماس ورافض يتزوج عليها لانها ماتقدر تحمل (الماس قصتها قصه بنذكرها بعدين )
    ابتسم ابو خالد :ادري الله يسعده مثل ماهو صاينها ومسعدها و عشان كذا وافقت على سلطان وانا داري ان قمر موافقه ..بس قبل ما تعلمينها لازم اكلم دانه
    ارتاحت ام خالد لان ابو خالد فكر في مشاعر دانه ولانها تعرف بنتها عارفه ان قلبها كبير وانها بتفرح لاختها الي اصغر منها
    قال ابو خالد وهو ينسدح : بنام الحين و قبل اذان العصر بساعه صحيني
    ام خالد : ان شاء الله
    طلعت من بعد ماسكرت نور الغرفه وراحت لغرفة دانه ولحسن الحظ لقت قمر قاعده على كرسي المكتب الزهري وتسولف وهي تفرفر فيه ..ودانه تضحك منها
    قالن كلهن لما دخلت امهن :يا هلا وغلا نورت الغرفه
    ضحكت امهن وقالت :ياكثر النصب المهم ابوكن عنده عزيمه الاسبوع الجاي في المزرعه
    هزت دانه كتوفها : طيب وش دخلنا
    ضحكت قمر : ههه حلوه بس لا تعيدينها
    قالت امهن وهي تسوي نفسها عصبيه : خفيفات دم المهم دخلكن ان العزيمه فيها حريم وعمانك بيجون
    قالت قمر وهي تنط عند امها : يدك على الف وخمس ميه ريال
    شهقت امها : وش لزومها وبعدين انتي ماخذه من ابوك الفين قبل يومين
    قمر: يوه يمه انتي قلتيها من ابوي وانا اطلب منك الحين
    دانه : هههه وانا بعد ابي فلوس قمير احلى مني
    انقهرت قمر لانها تكره ذا الاسم :قمير في عينك
    قالت امهن : حشا جراد انتن مو اوادم بعطيكن الي تبغن بس خلصن اشغالكن لاننا بنروح المزرعه قبل العزيمه بيوم
    ضمتها دانه وهي تبوسها مع خدها : اوكي يا احلى mother in the world
    قمر وهي تناظر دانه بحقد : pleas ..no ..yes تكلمي عربي يا اخت دانه
    دانه وامها :هههه هه
    وما قدرت قمر تستحمل وجلست تضحك معهن على لغتها الانكليزية الي رايحه فيها
    ؛
    ؛
    ؛

    بعدها بساعه راحت قمر لغرفتها الي قدام جنب غرفة دانه حتى ترتب اغراضها .. اما دانه اخذت دش سريع ولبست بنطلون جينز رمادي وبلوزه خفيفه بيضاء توصل لحد فخوذها واكمامها لحد المرفق ضيقه وانيقه مره ..رفعت شعرها البني الناعم فوق راسها وطاحت منه خصل خلى شكله فوضوي كله انوثه وكان يلبق لوجه دانه الدائري ..
    دق باب غرفت وما تدق الباب وامها طالعه السوق :ادخل
    دخل ابوها ووقفت دانه :هلا يبه (ووجههاكله ذهول )) بعدين فكرت بمرح (اكيد انه عريس جديد ) لو انها مفكره بهالطريق قبل كم يوم كان اكتابت وضاق صدرها بس بعد كلام هنادي صحت دانه لنفسها وتقبلت الفكره نوعا ما
    جلس ابوها على الصوفا الي على يمين سريرها الزهري الناعم ...وجلست دانه بالكرسي المقابل له
    قال ابوها بدون مقدمات : يبه ودي اخذ رايك فموضوع
    دانه وهي تناظر ابوها بثقه : تفضل يبه امرني
    ابوها :مايمر عليك ظالم ... بس انا خايف تتضايقين
    ما ردت دانه ......... (كمل ) : اختك قمر انخطبت لسلطان ولد عمك ناصر وانا وافقت
    اخيرا تنفست دانه لانها كانت خايفه من هالشي المجهول الي بيخليها تزعل وقالت بحماس : هذا احلى خبر سمعته سلطان رجال الف بنت تتمناه
    لاحظت دانه ذهول ابوها الي انرسم على وجهه وقالت لان حزنها الشهور الي فاتت كون عنها انطباع مو زين : وش شايفني يبه ..قمر اختي ..ونحب بعض المفروض ماتفكر في رائيي لان الراي المهم راي قمر
    قل ابوها ووجهه يتهلل :ياااه يبه شلتي عني حمل ما كان يخليني اذوق طعم النوم
    قامت دانه وحبت راسه ثم جلست جنبه : هذي قسمه ونصيب يبه والي كاتبه الله بيصير انا كنت ضعيفه لاني خليت الي صار يدمر حياتي وينكد علي بس خلاص كل هذا انتهى صفحة قديمه حرقتها ونسيتها
    باسها ابوها على راسها : الله يكملك بعقلك ياعين ابوك ..
    ثم وقف وهو عند الباب سالها : قالت لكم امك عن العزيمه
    دانه : ايه ...بس ماقالت لنا لمن هي
    قال ابوها بنبره كلها حب : لولد اعز انسان على قلبي ...
    ابتسمت دانه لانها تعرف ان ابوها يحب اصدقاءه وهم يحبونه ...فاكيد انها تخص واحد منهم ...
    وطلع ابوها من الغرفه....
    (بس اه لو تدرون وش ينتظر دانه ...بهالعزيمه !!)
    &&&&&&&&&&
    وفي بيت (ابو سعود)
    دخلت سعاد على روس اصابعها غرفة اخوها سلطان الي كان سرحان حاط رجلينه فوق مكتبه ويلعب بالقلم..
    سعاد : بووو
    انتفض سلطان من الخرعه وقال وهو يرميها بدفتر ملاحظاته : وجعوه تاليتي بموت بسكته قلبيه بسببك
    سعاد وهوي مستانسه : هههه تعيش وتاكل غيرها
    كملت سعاد بخبث لانها تبي تحرق دمه قبل ماتخبره بالاخبار الحلوه الي معها : وين سرحان
    سلطان وهو يرفع حاجب : ابد افكر في رسالة الدكتوراه
    سعاد : اها دكتوراااه علينا هالخراط
    ابتسم سلطان :اخلصي وش عندك
    تربعت سعاد فوق السرير وهي تلعب بشعرها الاسود الطويل الي طايح في حجرها بيدها : عندي لك خبر بس ابي البشاره
    نزل سلطان رجلينه من فوق المكتب : رد عمي خبر ,...
    ناظرته ببلاهه وقالت وهي تمد يدها : البشاره تحسبني ما اعرف سحباتك ( تقصد وعوده لها الي يخلفها )
    سلطان وهو يجلس جنبها واللهفه تملا وجهه الحنون الي يحيط به وقار عايلة بن سبع ..: لك اللاب توب حقي اذا كانت البشاره تستاهل
    انهبلت سعاد اللاب توب الي ماصار له اسبوع شاريه و الي قيمته فوق 11الف ريال هي كانت بترضى لو يعطيها خمسمية ريال
    قالت وهي بتتقطع من الفرحه : تستاهل ونص ، قمر وافقت عليك my big brother
    اشرق وجه سلطان لما علمته سعاد ان قمر وافقت عليه ...بس الي مكدره ان الزواج بيتاجل لان قمر باقي لها سنه ونص وتخلص جامعه ...وعشان حتى دانه ..
    وقال لها وهو يرطن انكليزي بحكم دراسته في الخارج : you are a most beautiful sister in the world
    سعاد : هههه على هونك ترانا ما حنا بمستواك في لغة الخواجات خلنا على عربيتنا اصرف
    سلطان : هههه ما تخلين حركاتك طيب ما حددوا متى الملكه ..
    قالت سعاد وهي تضرب راسها بيدها : يوه نسيت اعلمك ابوي ينتظرك تحت حتى تروحون لبيت عمي ابو خالد حتى تتفقون على كل شئ .
    طلعت عيون سلطان قدام وقال وهو يجرها ويطلعها برى الغرفه : يا مال الي ماني بقايل و تهذرين من اليوم وماقلتي لي انه ينتظرني ابوي بيذبحني بسبتك يالسوسه
    قالت وهي تضحك : الي يسمعك يقول هذا خمس دقايق ويلبس ويخلص
    سلطان : اقول طسي هذا هو البلاء
    وطلعت وهي ميته من الضحك وسكر سلطان باب غرفته وهو ينزل بلوزته الزيتيه الي بدون اكمام الي لابسها مع بنطلون بيج عشان ياخذ شاور سريع ..
    ؛
    ؛
    ؛
    دخلت سعاد غرفتها في هالوقت وهي تضحك على خفة دم اخوها وفرحته الي ما تنوصف لانه يبي يتزوج قمر للموت وبعد على هالخبر الحلو لانها تحب قمر ... فهي رغم جمالها الهادي بنت خلوقه بس صريحه مره ..
    جلست سعاد تمشط شعرها وهي تغني بصوت عالي...
    قابلت كتير...فرشو لي عشاني الارض حرير
    وشفت كتير...وما قابلتش زي حبيبي امير
    زي العسل على البي هواك...زي العسل على البي هواك
    ودخلت عليها اختها منال ...: ياعيني يالحب وش السالفه
    سعاد : هههه حب فعينك قمر وافقت تتزوج سلطان
    منال وهي تناقز : والله يو وناسه سليطين وش سوى عسى ما جته سكته قلبيه
    سعاد : هههه شوفيه يتلبس ويتزين بيروح مع البابا لعمو حتى يتفقون على كل شئ وعطاني البشاره لاب توبه الجديد
    قالت منال وهي تربط شعرها القصير : والله ما انتي ببسيطه يا sister
    سعاد: ههه اعجبك ما تفوتني اي فرصه
    فتح سلطان الباب وبيده شنطة اللاب توب ..حطه على السرير وشماغه على كتفه مسفوط : خذي تخربينه بالعافيه
    منال:ههه هه
    بوزت سعاد : وش قصدك ..؟
    سلطان : ههه لا ابد سلامتك اقصد بالعافيه عليك
    وبعد ما راحت الزعله بسرعه زي ماجت صفرت سعاد وهي تناظر كشخة اخوها: وش هالحلا وش هالزين وراك ماتكشخ عندنا كذا
    قال سلطان (بيحرق دمها) : ناس عن ناس تفرق ...!
    كانت منال متفرج صامت على مناقرة اخوانها ...وهي مستانسه ..
    سعاد وهي تعدل ازارير ثوبه الي فوق : وطبعا كالعاده جايني عشان ازرر لك ثوبك
    سلطان : هههه كاشفتني
    قالت سعاد وهي تبوسه على خده لانها على الرغم من انها تحب كل اخوانها الا ان سلطان موت لان اعمارهم متقاربه وهو سهل المعشر تقدر تشكي له تصارحه و تسولف معه بلا قيود وبلا خوف (يعني طايحه الميانه بينهم هه): الف مبروك يا سليطين مقدما تستاهل كل خير
    وقامت منال وباسته : الف مبرووووك ....(ناظرت ف الباب ) ههه شف ام سعود الله يسلمها جايبه المبخره بتبخرك بالعود.. هذا وانت ما ملكت للحين ولا اعرست
    قالت ام سعود بوقارها وهي تبخر ولدها : مبروك يمه ما عليك من خواتك ما عندهن سالفه
    باس راسها وضم خواته لصدره وقال بحنانه المعهود لخواته : يا قلبي ما مثل منوله وسعاد احد
    هنا دخلت هنادي وقالت بصوتها المبحوح الرنان : بالله وهنوده مالها رب
    راح لها يمشي وهو يضحك : عاد كلش ولا هنوده ..
    ضمت اخوها وباركت له ..: مبروك يا احلى سليطين بالكون
    ودمعت عيونها لان طبعها حساس..
    قال سلطان وهو يمسح دموعها : بدينا اقول تعرفيني ما احب ولا وحده منكن تبكي لا تضيقين خلقي
    قالت هنادي وهي تبتسم : يوووه this is دموع الفرح
    سلطان وهو يضحك : this is ماله داعي البكي
    كلهم الي بالغرفه جلسوا يضحكون ....
    نزل سلطان بسرعه لان ابوه جالس ينادي من تحت ...: يالله ان شاء الله ما اكون عريس ما تمت فرحته لان ابوه الظاهر بيذبحه ......... ولبس طاقيته وشماغه وهو يمشي بسرعه .........سلام
    رد الكل: بحفظ الله
    @@@
    >في بيت ابو خالد <
    كانت قمر جالسه بغرفة اختها وصديقتها مره دانه وهي تبكي ...
    قالت دانه بضيق : ما فات الفوت للحين كلمي ابوي وقولي له انك ماتبين تتزوجين سلطان
    قالت قمر وهي تبكي بشكل يقطع القلب : فات الفوت ونص عمي وسلطان عند ابوي تحت
    دانه وهي متاثره بحزن اختها : طيب ليش وافقتي وانتي ما تبينه
    قمر وهي تمسح دموعها بالمنديل : تعرفيني ينعقد لساني قدام ابوي
    دانه : انتي وش اعتراضك عليه
    قالت قمر بانفعال : ما ابي اتزوج شوفي وش صارلك ومعاناة الماس الي تموت في اليوم الف مره
    قالت دانه وهي تحاول تقنع اختها المتعقده بسبتهن : هذي القسمه ياقمر ما يدري الواحد الله وش كاتب له .. بعدين شوفي الماس زوجها يموت فيها وضارب بموضوع العيال عرض الجدار اما انا فموضوعي ثاني وماله علاقه فيك ثم شوفيني لولا الله ثم هنادي ماصحيت ولحقت نفسي قبل لا ادفنها في الحزن والمراره ..
    قالت قمر وهي ترمي المنديل في الكومه الي قدامها وتاخذ غيره : انا ابي اتزوج عن طريق حب يزعزع كياني يهزه .. مو من واحد جاي من امريكا ماله الا شهر وشافني بالصدفه وجاء وخطبني
    ( تقصد ذاك اليوم اول ما جاء من امريكا كان عمها (ابو سعود ) مسوي له عشاء بمناسبة رجعته بشهادة الماجستير ويحضر لشهادة الدكتوراه في علوم الحاسب من ال.USA وكانت هي رايحه للمطبخ تشرب ماء وما انتبهت للرجال الطويل الي واقف قدام الميكرويف يسخن له كاس كابتشينو بطرف المطبخ الثاني على يدها اليسار..ناظرها وفقد توازنه قدام هالبنت الي صعقته جاذبيتها سمراء بشرتها ذهبيه بلون ماله مثيل وشعر فاتح مره مخصل بالبني يوصل لحد كتوفها من ورى وكان كثيف وملفلف ولابسه تنوره تيركواز قصيره مموجه بالبني وبالوان فاتحه روعه ولابسه من فوق بلوزه بيج منقوشه نقش ناعم ماسكه بصدرها بدون تعليقات .. بعد ما شربت ماء التفتت غريزيا وشافته منزل راسه ويتلاعب بكاسه بين ايدينه وكان لابس بنطلون جينز ضيق وتي شيرت احمر غامق مبين عضلاته بشكل مثير وكانت وقفته خطيره حيث انه كان متسند على الجدار وثاني رجله فصار واقف على رجل وحده ... حست باحساس غريب وكان قلبها صعقته شحنه كهربائيه ... تمنت لو الارض تنشق وتبلعها من الاحراج .. مشت بسرعه للباب الكبير الزجاجي وشدته لجهتها عشان ينفتح لكن عيا يفتح معها حست نفسها بتبكي والا بتنهار ومالقت نفسها الا ترفع عيونها العسليه الوساع وتلتقي بعيون غامقه نظراتها مثل المغناطيس كانت اجمل عيون تشوفها بحياتها .. وبكل بساطه دف الباب قدام وانفتح .. انتبهت قمر على نفسها وطلعت وهي تحس باحراج ماله مثيل ..كيف كانت غبيه ونست ان باب المطبخ ينفتح عن طريق الدفع قدام .........)
    قطعت عليها دانه سرحانها في ذاك اليوم : ههه الرجال طايح لشوشته في حبك
    تداركت قمر نفسها و ناظرتها بحقد لانها مو في مزاج مزح : اقول ورى ما تنطمين .. من متى السعوديين يعرفون الحب اصلا لو تسالين واحد منهم عن الحب .. بيحسب انه كرتون حليب ولا مول جديد
    هنا ما قدرت دانه تمسك نفسها وفطست من الضحك من قلب : هههه بالله وش هالتشبيهات بعدين ما فيه احسن من عيال ديرتنا
    ضمت قمر دبدوب دانه المفضل لصدرها وهي تناظرها بحده..: العن ابو الشقاء كل احلامي الورديه طارت في مهب الريح
    قالت دانه تمزح: قولي قسم ...انت ليش حكمتي عليه انه جلف وعديم الاحساس يمكن يكون رومانسي لاقصى درجه وانتي ظالمته ..
    قمر وهي ترميها بدبدوب جنبها : هاه ...تتوقعين لو انا عاقر ما اجيب عيال بيظل مخلص لي وما راح يفكر يتزوج...لو مرضت تهقين بيفكر فيني و بيظل ملازمني وما يفارقني دقيقه....لو حزنت وضاق صدري بيقدر يعرف الي فيني والا بيكون نموذج للاشكال الي نشوفها ما يدري وين الله حاطه....( وتهدج صوتها ورجعت تبكي......وكملت )......بيقدر يقبلني بعيوبي .. يحبني من قلبه .. والا هذا كلام بسمعه بس عند النوم ولا صار راضي علي ........ (وما قدرت تكمل)
    تاثرت دانه مره من كلامها وضمتها لصدرها وهي تبكي معها : والله قطعتي قلبي يا قمر لازم ترضين بنصيبك وتدعين الله يكون مستقبلك معه كله سعاده لان اسئلتك تعجيزيه وما عندي لها جواب
    قالت قمر وهي تشاهق : رضيت ولا لا يمديهم اتفقوا على كل شئ الحين ... انا كنت حاطه املي فيك حتى ترفضين اتزوج قبلك وانتي خنتيني
    قالت دانه برقه وهي تمسح شعر اختها بيدها : ليه يا قلبي ..مالي حق اقطع رزقك واوقف في طريقك
    ؛
    ؛
    ؛
    قال ابو سعود وهو يحط يده بيد اخوه الكبير ابو خالد : الله يقدم الخير ..عطيتنا جوهره ما تتثمن لولدنا سعود وطمعنا بجوهره ثانيه ومن كبر حظنا يوم صارت من نصيبنا
    قال ابو خالد وهو يهز راسه : انا الي حظي كبير حنا نشري رياجيل يا بو سعود وعيالك والنعم فيهم
    ابتسم ابو سعود بمحبه واحترام لاخوه الكبير الي بمقام والده ..على ان فرق السن بينهم اربع خمس سنين
    ابو سعود :اجل الملكه بعد عزيمتك باسبوع
    ابو خالد : الله الله
    قال سلطان الي كان كلامه قليل لانه يحترم عمه : مو كنه بعيد
    ضحك عمه : وش رايك نخليها بكره
    تحمس سلطان ونزع قناع الجديه : ياليت
    ضحك ابوه وعمه ..
    وقال ابوه وهو يضربه على كتفه : الثقل زين لا تصدق عمرك عمك يمزح
    سلطان : هههه داري انه يمزح عساني فدى راسه
    كان ابو سعود مبسوط من اختيار سلطان لقمر لان اختها الكبيره الماس حببتهم فيها باخلاقها العاليه وروحها الطيبه ..
    #@#@#@#

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    43
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    نزلت لكم ثلاث اجزاء الحين الله الله بالردود انتظر ردودكم اكملها ولا لا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    43
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    شكل الروايه ماعجبتكم ؟؟وين الردود ردو لي اذا مو عاجبتكم ما كملها ؟؟؟؟ انتظر ردودوكم اذا انتم حابين اكملها

  6. #6
    صورة اسيرة الجنوب
    اسيرة الجنوب غير متصل طالب ابتدائي
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    المشاركات
    59
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الروايه رووعه ويعطيك العافيه وياليت تكملينها

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    43
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    (الجزء الرابع)
    في مدينه وحده .. لكن في عالم بعيد عن الناس ..
    كانت الماس مسافره بتفكيرها وهذا حالها من فتره طويله دايم في حالة حزن وشرود ..
    رجعت شعرها البني الطويل بيدها بقسوه وكانت مسنده يدينها على البلكونه تناظر في المسبح الي تحت وفي الحديقه المرتبه الي تزينها اشجار الريحان والجوري .. سمعت خطوات سعود من وراها ومسحت دموعها الصامته الي صارت صديقتها الوفيه ....ضمها من ورى وقال يمزح رغم ان سكاكين الالم تقطع جوفه من حالة زوجته ونفورها عنه ..:-
    - قلبي وش تفكر فيه...؟
    تجمدت بين يدينه ..وقسوة الواقع والتعليقات ذابحتها ذبح وصارت حاجز بينها وبين الانسان الي ما حبت قبله ولا حبت بعده الانسان الي وقف جنبها لما طلع في التقارير انها ما تجيب عيال ...واحترم رغبتها في تسكير الموضوع نهائيا وعدم فتحه ابدا ... نفورها منه طعنه في الصميم ...ادارها بين يدينه حتى يشوف وجهها الي هام فيه ومازال..كانت جفون عيونها العسليه الساحره
    حمراء من البكاء ومحاجرها سوداء من الارهاق وقلة النوم
    قالت بصوت يرتجف فيه رنة بكا وحزن :انا تعبانه يا سعود
    انقبض قلبه ...لانه فهم ان تعبها نفسي مو جسدي
    قال وهو يحط وجهها الغالي بين يدينه :-
    -قولي لي وش الي يريحك وانا سويه .. لاتحسبيني مرتاح يا نظر عيني انا وانت واحد لا تعبتي كني انا التعبان
    شهقت وما قدرت تمنع نفسها من البكاء ولا دفن نفسها في حضنه..
    ضمها بكل قوته لصدره ... وهو يغمض عيونه بالم ... صار لهم اربع سنوات متزوجين وكانت من اسعد سنوات عمره .. كانت الماس ومازالت بهجته وهناء باله ... مايقدر يعيش بدونها ولا يوم ولا يهمه لا مال ولا عيال ولا شئ بهالدنيا غيرها ..
    هو عارف امه تحبها ومحترمه مشاعرها وماكلمته ولاكلمتها في موضوع العيال لان هالشئ يخصهم ،لكن هذا ما منع ابوه انه يمسكه اليوم بالشركه ويكلمه عن موضوع تاخر حمل زوجته ومن سخرية القدر ان عمه ابو زوجته (ابو خالد ) كان حاضر النقاش ومويد اخوه ولا كنه يتكلم عن مصير بنته ..
    قال له بدون مقدمات :
    -حالك مايعجبني لا انا ولا عمك
    قال سعود برزانه :
    -وش قصدك يبه ..؟
    قال عمه ابو خالد بهدوء :
    -القصد واضح انا ما انكر ان هالكلام يقطعني مثل السكاكين لكن انت والماس عندي واحد لا تضيع شبابك ياولدي وشف حياتك
    قال سعود وهو يحس نفسه بركان على وشك ينفجر لكنه تمالك اعصابه وقال بهدوء وهو يشد على اسنانه بقوة:
    -عيشتي مع البنت الي اختارها قلبي والي ارتاح معها والي مالها بعيني مثيل صارت مضيعة وقت .. لا يا عمي اسمح لي مالك حق
    تنهد عمه وقال بابتسامه حزينه:
    -يا ولدي الماس ماتقدر تجيب لك عيال
    هب سعود واقف وقال وعيونه تلمع لان الكلمات صابته في صدره مثل الرصاص ويمكن اقوى ..قال بصوت ابح من الجرح الكبير الي من يوم ما عرف بهالخبر وهو مازال ينزف:-
    -سكر على الموضوع يا عمي لا تزيد اوجاعي ولو يخيروني بين الماس و مية ولد من لحمي ودمي اخترت الماس بدون ما اتردد دقيقه وحده
    قال ابوه وهو يحاول يستعطف قلبه الكبير رغم هيبته القويه :-
    -فكر فيني ياولدي انت ولدي الكبير وابي اشوف ذريتك قبل لا اموت
    قال سعود وهو يبوس يد ابوه :
    -جعل يومي قبل يومك يالغالي....لا تقول كذا كلامك يذبحني وانا مو ناقص
    قال ابوه وهو يناظر اخوه الي هز راسه يدعمه بدون ماينتبه سعود:
    - حنا لقينا لك بنت .................
    وما كمل كلامه الا وسعود قد وصل لباب المكتب قال وهو معطيهم ظهره:
    -في حياتي ما قد قلت لك لا يالوالد انت وعمي لكن عند هنا واسمحولي ..لا وستين لا اموت ولا اسويها واتزوج على الماس
    انفعل ابوه وقال :
    -ليه انت ما انت برجال
    قال سعود وهو يمسك مسكة الباب ويلتفت لابوه:-
    -لا تطعني في كرامتي يبه لا تطعني
    ثم طلع وسكر الباب وراه بهدوء........
    ورجع للواقع يوم بعدت عنه الماس وكان شحنة كهرباء ضربتها ..قرب منها لكنها ابعدت عنه ، قال بصوت حزين:
    -لا تصيرين انتي والظروف ضدي يا حبيبة قلبي
    قالت بصوت مجروح :
    - لا....
    قال وهو يناظرها بعيون يقطر الحزن منها :
    -انا احبك يالغاليه ...وين وعدك لي (حست الماس بقلبها وكانه ينعصر عصر عنيف ) وين قوة حبنا وين راحت والا كله كلام وزيف
    صرخت فيه وهي ترتجف:
    - لا.........حبي لك يفوق الوصف وانت داري
    قال وهو يتالم والمه غطى كل كلمه نطق بها :
    -ما ظنيت والا ما استسلمتي لاول مشكله تصير بحياتنا
    انهارت ونسى نفسه مسكها قبل لا تطيح بالارض...شالها بين يدينه وحطها على السرير...
    قالت وجهها في الجهه الثانيه لانها ماتبيه يشوف الدمار الشامل الي سيطر على حياتها ودمرها :
    -مشكله..؟ لا تهون الموضوع....الي صار مصيبه لي
    قال بصوت هامس من قوة التعصيب والغضب :-
    -ولي......لا تنسين انا وانتي روح وحده
    الماس :- كنا
    سعود:- و بنبقى ( وقف وراح يمشي روحه جيه بالغرفه ، ثم رجع لها وهو يمسك وجهها بين يدينه لدرجة دمعت فيها عيونه ) الماس وش صار لك ما كنتي كذا .. ليه تبعديني عن حياتك ليه (تهدج صوته ) انا مقدر اعيش بدونك انتي تسرين في دمي في نبض قلبي انتي الهواء الي اعيش عليه لا تحرميني منك اموت
    قالت وهي تسحب نفسها فوق وتجلس مسنده ظهرها (يا رق قلبه لانه زين لها المخدات عشان تجلس مرتاحه ) :_
    - الشياب بيزوجونك صح (تقصد ابوها وعمها)
    انصدم من كل قلبه وبان عليه هالشئ.........
    (بكت من قلب وبكى هو معها لان شكوكها تاكدت)
    قال ومرجلته تغلبت عليه :-
    - انا ماني لعبه بيد الغير يابنت العم ... وانا لك . وانتي لي
    الماس :- كل شئ عشان يجيك عيال يهون
    قال بضيق وهو عارف ردة فعلها مقدما :- يعني تقترحين اتزوج عليك..؟
    ناظرته بعيون ..هي في الواقع ما تشوف من الدموع الي ماليتها (يتزوج عليها عشان تموت تنتهي من الوجود
    ) لكن حبها له الي مثل الطوفان في قوته حكم عليها وهو اهم من نفسها
    -ايه
    قال سعود وعيونه تطلع قدام من هول الصدمه :_
    - انهبلتي انتي اتزوج عليك...
    قالت وهي تلعب بطرف غطى السرير بيدها ...
    - لا لا تتزوج علي..
    ناظرها وهو مو مستوعب شئ من كلامها ساعه تقول تزوج و ساعه لا.........لكن الصدمه جت يوم تكلمت ..
    - انا ما تحمل تشاركني فيك حبيبه غيري...لكنني بقدر اتحمل بعدك عني
    صرخ بكل صوته :-
    -انتي مجنونه لا والف لا ما يبعدني عنك الا الموت ، ليتك دعيتي علي بالموت كان اهون علي من كلامك
    بلا شعور حطت يدها على ذراعه ...وقالت وهي تبكي : بسم الله على قلبك عسى يومي قبل يومك لا تقول كذا
    قال سعود وهو يقرب منها :_ اذا من جد تحبيني لا تجيبين لي سيرة هالموضوع مره ثانيه
    قالت بصوت رايح من البكى وهي تحاول تقوم لكنه مسكها مع كتوفها ورجعها لمكانها :_
    -كيف ما اجيب لك سيره ............هذا الموضوع جدي يا سعود انت ليش مو مهتم
    قال وهو يحني راسه ويمسد رقبته بكفوفه القويه :
    - لان لو يخيروني بينك وبين الف ولد من لحمي ودمي بختارك انتي...
    قالت وهي تتنهد وتغمض عيونها: محد ما يبي عيال
    قال وهو يناظرها بعيونه الحاده : لو انا الي ما اجيب عيال بتتركيني الماس
    انصدمت من سواله ...وما قدرت تجاوب
    (كمل)..: اجل ليش تلوميني اذا كنتي بتسوين نفس الشئ لو كنتي في مكاني...قفلي الموضوع نهائيا
    ووقف ونزل ملابسه بعنف كبير ما خفى عليها ودخل يتحمم ..بعد ما طلع قالت له الماس بصوت ما ينسمع وهي تملي عيونها من شكله الحبيب على قلبها ....."سع..ود.."
    قال وهو يجلس جنبها : امري يا عيون سعود
    قالت وهي تناظره بتوسل : لو اطلب منك طلب توافق
    ابتسم ذيك الابتسامة الي كانت تكوي قلبها كي..: طلبك مجاب يا قلب قلب سعود
    قالت ووجهها يختفي لونه :- ابيك توافق عل...ى....على العمليه الي نصحتني فيها الطبيبه
    فز من مكانه بعنف ما قد مر على الماس ...قال وهو يصارخ:-
    -لا ... مستحيل
    قالت وعيونها تدمع :ليش ..؟
    قال بانفعال :- ليش...؟ لانك يمكن تموتين ..خمسين بالميه ..(وارتفع صوته برعب) خمسين بالميه تدرين وش معناة هالشئ يا انك تموتين يا تعيشين وبتكون النتايج بعد مو مضمونه .
    الماس :بجرب
    قال وهو يلبس ملابسه بيطلع لان الجو بدى يخنقه هنا : لا....نفترق احسن من انك تموتين
    انقلب لون وجهها.....ولاحظ هالشئ وكمل..: ماعندي مانع نفترق و اموت في اليوم مليون مره وما اذوق طعم النوم ولا ارتاح ولا القى السعاده بس ادري انك حيه و بصحه زينه ....ولا انك ............ وما قال (تموتين لان قلبه ما يقدر ينطقها و التفكير بهالموضوع يجيب له الجنون) لكن اخذ شماغه وطلع بسرعه من الغرفه ونزل الدرج اللولبي في الفيلا الفخمه الي ديكوراتها خشبيه روعه وصفق الباب وراه..
    انقلبت الماس على وجهها وجلست تبكي من قلب .. يارب من وين تجي هالمصايب كنا قبل ثلاث شهور اسعد اثنين على وجه الارض والحين الموازين انقلبت وصارت تتمنع عنه رغم شوقها له من يوم ما سمعوا الخبر...الذنب مو ذنبه و لا ذنبها ، لكن ثقتها بنفسها صارت معدومه صح انها قويه وهذا البلا لان انكسار الاقوياء مو سهل لكن الحب مو كله فرح الحب الحقيقي تضحيه وهي تحب سعود وتعرف انه يموت في الاطفال ويعشقهم ..حتى لو ما اعترف هي عارفه و متاكده من انها ما راح تعرف طعم السعاده ابد على القرار الي اتخذته بينها وبين نفسها وهي عارفه ان سعود عنيد و راسه يابس ...وما راح يتقبل قراراها بس لازم تاخذ موقف لازم احد منهم يتنازل وما راح تسول لها نفسها تسمح له يتنازل لان قدره عندها كبير ومعزته تسوى ثقل الجبال بقلبها .....

    ^^^^^^^^

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    43
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الفصل الثاني

    (الجزء الاول)

    طلع سعود هايم على وجهه ..الوسيعه ضايقه فيه ....فرفر بالسياره شوي ...ولقى نفسه قدام بيت ابوه ..ماله الا اعز اصدقاءه اخوه سلطان واخته سعاد لان ولد عمه احمد صديقه مره لكن صعب يطلع اسرار بيته له .. ووجود اي واحد منهم الحين يكفي ..وجلس يدعي ان ابوه ما يكون فيه ..دخل سيارته في مواقف الفيلا الكبيره المخصصه للسيارات والي مقابله للمدخل الزجاجي البني الكبير ...نزل من سيارته صافق الباب ومشى لين وصل الدرجات الثلاث العريضه الي على جوانبها مجسمات زخرفيه ضخمه ..فتح الباب بهدوء ..
    ودخل ومشى بسرعه في مدخل البيت الكبير الي في الوسط كان درج كبير ينقسم من فوق قسمين واحد يمين وشمال ..اما في الدور الاول كان على يده اليمين صالة استقبال كبيره فخمه قدامها غرفة الطعام الي يستخدمونها اذا مافيه ضيوف ومكتب ابوه ...وعلى يده اليسار المطبخ الكبير وصالت طعام فخمه خاصه بالضيوف ومجلس عربي تراثي وصاله التلفزيون والي تجتمع فيها العايله احيانا هذا عن عدم ذكر صاله الرياضه الخاصه والمجهزه والي باخر البيت ولها باب ثاني يفتح للحديقه المسبح وشقق الخدم ...
    طلع سعود درجتين درجتين ....ودخل غرفة سلطان وما لقاه ..وراح غرفة سعاد ولقاها تقرء كتاب وتتسمع في محمد عبده اغنية (البرواز) ...
    تضايق سعود لان لحن الاغنيه الحزين ...واحساس فنان العرب الكبير وهو يغنيها كانه ضربه لقلبه المجروح..
    حبيبتي ..
    لا صرتي الصوره ...
    وعيوني البرواز...
    وشلون ابنسى ..؟؟
    تنبهت سعاد لريحة عطر قويه..............(وعرفته على طول ...سعود!) ورفعت راسها ولقته واقف وسرحان عند الباب ، نزلت كتابها ..
    قالت وهي ترفع شعرها الطويل وتمسكه بشباصه بيج مثل لون جلابيتها القطنيه الخفيفه :- يا هلا ومرحبا انا اشوف النور ملى المكان
    ابتسم سعود وبانت خطوط الاجهاد والتعب حول عيونه وفمه :- منور بوجودك
    قالت سعاد تمزح بعد ماسلمت عليه :- اذا تبي الشايب فتراه نام منذو مبطي
    ضحك سعود غصب عليه (البنت هذي فيها شئ يهدي المهموم ):_ هههه عارف
    كملت وهو تلوي شفايفها :- وسليطين مو هنا
    سعود : عارف
    سوت نفسها بيغمى عليها من الفرحه :- يعني وش جاي تبيني سخصيا
    سعود:_ هههه ايه سخصيا
    تذكرت سعاد انها ماقالت له يجلس :- ياخزياه صدق ان ما في وجهي حيا...ادخل يا سعود تفزز
    ابتسم سعود من خفة دمها ودخل وجلس على الصوفا البيج ..الي تتناسب مع ديكورات غرفتها الذهبيه والزهر
    سعاد :_ وش تحب تشرب
    سعود وهو يحارشها :- اقول ترى هذا بيت ابوي لا تشوفين عمرك علي
    قالت تمزح وياليتها ماتكلمت : no..no انت فقدت هالحق من يوم ما تزوجت الماس....... الا هي وينها ما جت معك
    انقلب لون وجهه ابيض شاحب ودرت سعاد ان فيهم شئ من بعد ماطلعت نتيجة الفحوصات...بس ماحبت تتدخل وسكتت ...
    وطال الصمت ....
    قالت سعاد وهو مو قادره تتحمل :- سعود وش فيك ما انت على بعضك
    سحب نفس طويل ..وحس بضيق وقلة حيله ما حس بها فحياته ، ياما تعرض لمواقف صعبه حيل ومولمه وعمره ما حس بالعجز ولا بقلة الحيله مثله الحين ..
    قال بهدوء يخفي حزن عظيم :- بقول لك بس قبل ابي منك وعد ان الكلام يبقى بيننا
    قالت وهي توقف :_ سرك في بير ...(ومشت وسكرت باب غرفتها عشان ما احد يسمعهم )
    فرك اصابع يدينه من التوتر الي كان مسيطر عليه والي ما خفى على اخته ...و حبت تعطيه وقته لان صعبه على الرجال البدوي خاصة يفضفض لانه يحس هالشئ انتقاص لقدره...
    واخيرا قال بحزن صدم اخته : الماس..بتتركني
    ما قدرت تملك نفسها وصرخت..:-و شهو...؟؟؟؟؟
    سعود:الي سمعتيه
    قالت سعاد وهي تحاول تضبط اعصابها :انت متاكد الماس تموت لو عاشت بدونك صديقتي واعرفها ..(يمكن اغفلت هالشئ لكن سعاد والماس صديقات تربطهن علاقه اخوة كبيره حتى قبل زواجها من سعود .. حتى انهن درسن بنفس الجامعه ولو ان التخصصات تختلف)
    قال سعود ونظراته كلها رجاء تساعده : مدري وش العمل حاولت اتفاهم معها لكنها منغلقه على نفسها ورافضه تقربي منها وكلامي معها
    سعاد : حاول مره ثانيه لا تستسلم
    سعود وهو يرمي شماغه على الطاوله الخشب الي قدامه :- حاولت وحاولت بس الموضوع من جد ماثر عليها قوليلي سعاد فيه احد مضايقها ويرمي عليها كلام يمين ويسار..........
    .(تذكرت سعاد نوف بنت عمها نايف الي كانت تموت في سعود قبل ما يتزوج وبغضها وغيرتها الواضحه من الماس .. ولكن هالشعور اختفى بعد ما درت بمشكلتهم وحل مكانه الشعور بالتشفي و الوناسه و الشماته ...فخلال مناسبه مدري مناسبتين (لان نوف مغروره وما تحب تجي ابدا لمناسبات العايله) كانت ترمي سهام سمومها لالماس الي كانت لا مباليه لها و صامده ..شكل تاثير كلام ذيك الخبيثه كان كبير على الماس الي تعرف كيف تخبي ضعفها عن اعداءها وعن الناس بشكل عام)
    تغير لون وجه اخته خلاه يتاكد من صحة شكوكه :- من ...؟
    لكن سعاد على كثر ما هي صريحه على كثر ما تحب تفتن....مسك يدها بقوه و فعيونه امر :- من والله ليدفع الثمن
    حطتها يده على يده وضغطت عليها برقه وقالت بصراحتها الي ما خذلته :_ مرة عمي نايف وبنتها نوف
    صرخ وهو يرجع شعره لوراء:_هذي ما فقدت الامل للحين ما راح تفكني من شرها هي و امها
    في لهجته اخوها شئ ينبئها , ان ازعاج نوف له ما انتهى حتى بعد كل هالسنين..وانقبض قلبها
    قالت بجديه :- يعني ما زالت محاولاتها قائمه
    ناظرها بقوة لكن سعاد ما تخاف ولا ترهب احد غير الله مو هي الي وقفت في وجيه عمانها وابوها ورفضت تتزوج احمد ولد عمها نايف على الرغم من انها تحبه وتموت فيه ..لكن لا كرامتها فوق كل شئ وما انولد الي يذلها (سعاد واحمد قصتهم قصة نذكرها ان شاء الله بعدين)... وثبتت نظرتها بنظرات اخوها الي تطالبها ما تسال (لان نخوته كاسره ظهره لان نوف بنت عمه وفعايلها تسود وجهه ووجه عايلة ابن سبع كلها )...لكنها كانت جريئه وعنيده
    قالت بصراحه :- لا تنكر هي تزعجك بمكالماتها صح ولا لا
    قال بقسوه وعيونه يتطاير منها الشرر :- لا تجيبين سيره لاحد فاهمه ولا.. لا...، هذي في وجيهنا
    قالت وهي محتقره هالانسانه الي بتمرغ سمعتهم في التراب بطيشها وخفة عقلها :- تطمن .. هالاشكال هذي ما يجيهم شئ...
    قال سعود وهو يسند ظهره للكرسي المريح المخملي :- فكرت اغير رقمي بس عرفت ان هذا مو حل وانها بتطلعه من تحت الارض والله يا اذتني اذيه....لا و المطمه ان ابوي وعمي الظاهر ناوين يخطبونها لي
    طاح الجوال من يد سعاد من الصدمه:- يخطبونها لك وش فيهم ذا الشياب انهبلوا...يا ويلي والله لتروح فيها الماس
    قال وهو حاس بغصه (ياربي ليش الحب عذاب) :- شكلها شاكه .. وهي تبي يجيني عيال بس ما اتزوج عليها ...
    مافهمت سعاد وكمل ...:تقول ماراح اتحمل تشاركني فيك حرمه لكن راح اتحمل بعدك عني
    دمعت عيون سعاد الماس تعاني حتى لو ماتكلمت .......
    قال سعود بياس يقطع القلب:- وش الحل يا سعاد والله مقدر اعيش بدونها ليش محد مقدرني و حاسس فيني ..قلبي ما تملكه بنت غيرها ما شفت منها قصور ولا خلاف ما شفت الا كل خير وحب واخلاص تصبر علي لا عصبت عليها لاني تعبان او متضايق تمسح جبيني لا تعبت وتسهر على راحتي .... احس ضاقت فيني الوسيعه
    مسحت سعاد دموعها .. مو معقوله مو هذا اخوها الشديد الجدي ..الي قدامها رجال بيفقد حبيبته لان الظروف والعادات وقفت ضدها وضده ..والضغوطات تنهال عليها من كل حدب وصوب وهو يكافح والماس مستسلمه للياس...حست انه بينهار بسببهم
    قالت سعاد وهو تتمالك نفسها لانه يبي من يخفف عنه مو من يزيد همومه :-
    -سايرها يا خوي جرحها الي يتكلم وكرامتها .. الماس تموت في تراب رجلينك
    قال بعصبيه ووجهه مشدود:- ما عاش الي ينتقص كرامتها وانا ولد ابن سبع ...
    سعاد:- تحمل الماس عاقله ومصير عقلها بيحكمها
    جلس سعود يفكر في نفسه ( اه لو تدرين اننا نعيش مثل الاغراب من يوم ما طلعت نتيجة الفحوصات..كانت تصيبها هستيريا لا حاول يقرب منها ، حتى لو يبي بس يكلمها ، وانتهت به الحال انه صار ينام بغرفة مخصصه للضيوف مقابلة لجناحهم .. ونفسيته تتدهور ، بعده عنها مسبب له جنون وحالة احباط ما تنوصف ، لكنه سعود الي يحبها من كل قلب ولانه عارف انها تصده من حبها له قدر يظل على حبها وعلى العهد ويمكن اقوى )
    قالت سعاد وهي تشوف وزنه ناقص بوضوح :- بروح احط لك عشاء شكلك لك سنه ماتعشيت
    فكر (كنك داريه ما كان يعيش الا علي المنبهات وقطعة خبز من هنا و توست من هنا ومن له نفس ياكل وكيف يجيله اصلا نفس والماس ما يطب الاكل جوفها الا بالغصيبه ومن يدينه هو)
    وسرح بافكاره.. وطلعت من الغرفه وهي تحمد ربها لانه ما اعترض ونزلت للمطبخ بسرعه ولان الساعه تعدت 11بالليل كانت الطباخه والخدامات نايمات ، وحطت هي العشاء له لانها متعوده على هالشئ لانها تسهر مع سلطان على التلفزيون والفيديو وما يتعشون الا متاخر ..)
    بعد ربع ساعه رجعت لقت سعود متمدد على الصوفا الطويله ونايم ، ابتسمت بحزن ونزلت الصينيه بهدوء وغطته وسكرت النور شكله تعبان وكانه ما ذاق طعم النوم من ايام ....
    دق جوالها ولقته رقم الماس ابتسمت اكيد ولهانه على سعود خصوصا وانه قافل جواله "هلا "
    قالت الماس بصوت وحده باكيه لين انبح صوته " هلا سعاد كيفك"
    سعاد : تمام ، وش فيه صوتك
    قالت الماس وهي تبكي : مافيني شئ .......(سكتت شوي متردده لكن كملت)......من عندكم..؟
    قالت سعاد تطمنها : سعود هنا ونايم لا تشيلين هم
    تنفست الماس براحه : الحمد لله انه بخير و كالعاده بنت عمك الغبيه خلته يطلع من البيت زعلان وهو توه راجع من عمل طارئ اخره مره يعني راجع هلكان وانا ما قصرت
    قالت سعاد تصحح معلوماتها :- لا تقولين كالعاده لان مو هذي عوايدك الماس وش فيك ليش تبعدينه عنك نفسيته دمار تدرين
    قالت وهي تبكي :-احبه .... وحبه السبب
    سعاد:- الي يحب ما يعذب حبيبه
    قالت الماس وهي تمسح دموعها الي ما وقفت من يوم ما راح :- معك حق الي يحب ما يعذب حبيبه
    قالت سعاد وهي تجلس على كرسي بزاويه جنبها طاولة التلفون :- روحي نامي الحين وبكره يفرجها الله ..
    الماس:- على قولتك.....سعاد (وطلعت محبتها الجلية له )خذي بالك منه توه طالع من سخنه (حمى) لايكون وجه المكيف عليه .. ولا تجيبين له بيض لانه ما يطيقه ولا يطيق ريحته والا طلع بدون ما ياكل .. واطوي شماغه وعلقيه بالعقال وحطيه على الطاوله .................(حست الماس انها كثرت كلام وهذا ما ينفع خطتها ) ...............يالله سلام
    سكرت سعاد الجوال وجلست مغمضه عيونها ..ما فيه احد مرتاح ............وجلست تكلم نفسها حتى انتي مو مرتاحه يا سعاد ..تلعبين على نفسك..حست بضربه قويه على بطنها وفكرت تسخر من نفسها الماس وسعود حبهم متبادل لكن انا حب من طرف واحد
    ورجعت تتذكر اليوم الي عمرها ما نسته الي دمر احلامها وخلاها تلغي الملكه قبل موعدها بيوم رغم اعتراض الكل حتى اخوانها لكن سعاد كانت عنيده وشخصيتها قويه وما حد يجربها على شئ ما تبيه لو فيه قطع رقبتها ...خاين ...هذا هو الوصف الي ينطبق عليه...
    كان احمد جاي لبيتهم قبل الملكه بيوم حتى يروح مع سعود مشوار لانهم اصدقاء ويشتغلون بشركة العايله سوى ..لكن سعود كان يتحمم ..وسعاد من اللقافه او نقول من "حسن الحظ" راحت بسرعه للمجلس حتى تشوفه قبل ما ينزل اخوها وتملي عيونها من طلته الغاليه على قلبها ..وجت بزاويه مضلله تقدر تشوفه وما يقدر يشوفها بقسم الرجال..لكنه كان يسولف بالجوال وكان يبتسم دقيقه ويكشر دقيقه ...فتحت القزاز شوي حتى تسمع صوته القوي الي يحرك مشاعرها بشكل ماله مثيل....و ياليتها كانت على عماها ...
    كان يكلم بنت والظاهر ان خبر ملكته مو معجبها ...
    قال برقه كبير :_ وبعدين يا قلبي .. انتي الاساس وزواجي ما يغير شعوري تجاهك
    لكن البنت كانت تجادله وصوت الجوال كان عالي والظاهر انها كانت تبكي....
    رد احمد عليها :_والله احبك وحبي لك ماله حدود بتظلين انتي الي متربعه على قلبي
    انصدمت سعاد ...حست بذهول ...بالم ما ينوصف....حست انها تموت ... تنقتل بلا رحمه على يد اكثر انسان حبته في حياتها...
    انسحبت بكل هدوء لغرفتها وناظرت في الفستان الي تكلفت فيه وتعبت عليه والي بتلبسه بكره في الملكه ..ما ذرفت ولا بدمعه ولا دمعه ..كان الالم اكبر من الدموع ..اكبر من كل احساس ...حست بطعنة غدر اخترقت قلبها الي فتح ابوابه قدام انسان .,.,خاين.,.,
    راحت لابوها الي كان جالس بمكتبته يقرا كالعاده بين صلاة المغرب والعشاء ..
    ابتسم لما شافها :_ هلا وغلا بحبيبة ابوها
    قالت تتظاهر بالابتسام :- اهلين يا الغالي و شلونك...
    ابوها :- الحمد لله بخير (لكن ملامح وجهها الي دايم بشوش ما عجبته حيث انه جامد بشكل غريب) .........كمل...خير يبه فيك شئ
    قالت بكل ثقه وهدوء :- يبه ودي اسالك....راحة بالي وسعادتي تهمك
    انهبل ابوها من كلامها ورد وهو على نار ينتظر ترمي القنبله الي بتقولها :- طبعا راحة عيالي اهم شئ بحياتي
    قالت قبل ما تفقد شجاعتها وتغير رايها :- ما بي اتزوج احمد
    انقلب وجه ابوها من الصدمه قال وهو مو مستوعب :- و شهو ..........
    سحبت نفس لانها ما تبي تبكي لانه ما يستاهل دموعها :- ما ابي اتزوجه ...
    قال ابوها بعجز :- لكن الملكه بكره ..وليش غيرتي رايك وش السبب
    قالت بشبه توسل انه يفهم:- ماني مرتاحه يبه انا وافقت (لازم تكذب وتجيب لابوها عذر منطقي) عشانك وعشان عمي ولي كم يوم ماني قادره انام وارتاح ما ابيه يبه ..والله مو خوف ولا شئ بس انا مقتنعه 100% اني ما ابيه ، و ما يرضيك اضيع حياتي .. واندم بعدين
    عجز ابوها فيها وفي تغيير رايها ..وهو راجع من صلاة العشاء علم اخوانها وتركهم يتفاهمون معها
    طبعا اخوانها تجمعوا وامها وكلهم انصدموا من قرارها .. وبين مجادلات عنيفه نوعا ما من اخوانها وامها الي تحب احمد و خايفه على شعوره من قرار بنتها ... ظلت سعاد منشفه راسها
    قال سعود وهو يحاول يتمالك نفسه:- لا تفضحينا يا بنت الملكه بكره توك تفكرين وبعدين حنا ما غصبناك عليه من الاول
    قالت سعاد :_عارفه لكني عقلت وعرفت مصلحتي
    (اه ليتك شفت الي شفته ياخوي وسمعت )
    سعود وهو يصارخ :- احمد رجال ما ينرد
    قالت وهي تناظره بقوه واحتراما له ما رفعت صوتها عليه :- تقول كذا لانه صديقك.. و ليش ما ينرد هذاني انا ما رديته
    ارتفع ضغط سعود وطلع زعلان وهو يقول لسلطان :- عقل هالمجنونه لا تفضحنا في خلق الله
    على الرغم من حب سلطان لها الا انه ما كان مويد تاخر ردها ..قال برقه :- سعاد الي تسوينه مو سهل انتي متاكده انك ما تبينه ...
    هزت راسها بقوه :- متاكده مليون بالميه
    قالت امها وهي على وشك تبكي :- اكيد انهبلتي ... لو ما تبينه كان صدقت لكنك كنتي مجنونه فيه والدليل انك كنت مسويه العشاء اليوم لانه بيتعشى عندنا (انقبض قلب سعاد وفكرت بسخريه هه هذا قبل ما ادري اني رخيصه عنده)
    قالت بهدوء وهي تنهي الموضوع :- يمه زواج ما راح اتزوج الغوه الحين .. والا قلت للشيخ بكره لا ومن جد بتصير فضيحه ما صارت بعدين ليش مكبرين السالفه الملكه عائليه
    قالت امها وهي تتنفس بقوة :- الحمد لله اننا ما طعناك وخليناها عامه
    (وصلت مع سعاد .. يا ربي وش كثر كانت غبيه وعلى نياتها تخطط وترسم لها الليله والفرح يملا قلبها يا شينها لا ناظر الواحد لفوق وما يدري الا وهو يطيح من العالي و طيحته فيها نهايته ، كانت تظنه يحبها من الحاحه سنين يبي يتزوجها لانها كانت تدرس الجامعه لكنه زعل لانها رفضت ترتبط رسمي الا بعد الجامعه لانها ماتبيه ينربط فيها ويندم بعدين ويكرهها وجلس سنتين ما خطبها ثم طاح الي براسه وجاء يخطبها ، العن الغباء الي كانت فيه........!
    يمكن الحاحه مبني على ان احمد بن نايف بن سبع ما ينرفض وعشان كذا هو مصر ينفذ الي براسه و تكون له لو طال الزمن لانه يعرف عناد سعاد المشهور في العايله الشبيه بعناده هو ،
    والله مشكله لا تلاقت ارادتين قويتين .......؟))
    طلعت سعاد من غرفتها ... تاركه سلطان يهدي امها المنقهره منها ..
    وعلى ان سلطان حاول بعد كذا يستفسر ليش غيرت رايها . الا ان الجرح كان اقوى من الكلام ويئس في النهايه ، ابوها صدق انه مو راضي لكنه رضخ للامر الواقع لانه يعرف بنته ما احد يجربها على شئ ما تبيه لو على قص رقبتها اما سعود فكان زعلان عليها لانه يعز احمد معزه ما وراها معزه ويشوفه ما يستاهل هالموقف المحرج الي يوطي في الكرامه .
    --------<< رجعها من احلامها وكابتها صوت حركه...
    قال سعود وهو يناظر في الساعه وصوته متغير من النوم :- ليه ما صحيتيني اكيد الماس قلقانه علي
    ابتسمت على الرغم من ان الغصه موقفه مثل الحجر بنص حلقها :- لا تشيل هم دقت علي وعلمتها انك هنا
    ارتاح سعود شوي..... وقال وهو يحط شماغه على كتفه :- تسلمين على العشاء ، يالله الساعه وحده الحين صار لي اربع ساعات هنا و ماودي امي تشوفني اذا قامت تصلي قيام الليل كالعاده
    قالت سعاد :- معك حق لان امي بتعلم ابوي وحلني لين تقدر تتخلص من اسئلته
    قال سعود يوبخها :- اقول اها بس تراه ابونا
    سعاد:- ههه عارفه رح لمرتك بس ازعجتني بتعليماتها .لا يجيه مكيف ..لا يشم ريحة بيض ...لا ترمين شماغه ...احكي له حكايه قبل النوم
    سعود:-ههه حشا طلعت بزر مو رجال بيصفق 32 عما قريب . بنروح بكره من صباح ربي لمزرعة عمي ابو خالد عشان عزيمته ....يالله سلام
    سعاد:-ههه بحفظ الله
    وطلع من البيت يجر رجلينه جر.. وعلى كثر ما هو ولهان على ما يشوف وجهها الي يرد الروح .. على كثر ما هو عارف انه بيتالم من الاحباط الي يواجهه من كم شهر .. بس يجيب الله فرج ، بس ليش قلبه قابضه كذا ما عنده فكره...؟
    *
    *
    (ياترى كيف بيتحمل سعود الصدمه الي جايته في الطريق)
    &&&&&

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    43
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الجزء الثاني)

    ><وفي مزرعة ابو خالد ><......
    قال خالد لدانه وهم يتمشون في اسطبلات الخيل :- ما تدرين متى تجي الماس...؟
    قالت دانه وهي تضرب بالسوط على فخذها :-كلمتها قبل شوي و جايه بالطريق..؟
    تنهد خالد :البنت هذي حالها مو معجبني
    قالت دانه وهي تفكر بضيق : ما تستاهل الغاليه الي يصير لها حتى سعود ما يستاهل .. بس تعرف الشياب لا تدخلوا في موضوع يخربون الدنيا
    قال خالد بضيق :- على اني تكلمت مع ابوي الا انه ما رد علي بكلمه ، قلت لهم حرام الي يسوونه في الماس وسعود وان مالهم دخل ليش يعكننون حياتهم ..
    دانه:- كان ما تعبت نفسك انت تعرف ابوي ما يمشي الا على هواه وتفكير الناس الاولين مسيطر عليه هو وعماني الله يهديهم
    هز كتوفه :- قلت احاول اتبنى موقف عشان ضميري يرتاح
    هزت راسها بدون نفس :_الله يفرجها بمعرفته ، اه بس لو اعرف من الي بيخطبها الشياب كان ذبحتها وشربت من دمها
    (شرق خالد بالبيبسي الي كان يشربه والتفتت له دانه وهي تشوف وجهه يحمر من الارتباك.....)
    قالت وهي على اعصابها :- من هي.......؟
    تنصع خالد البراءه وقال :- من هي الي من هي....؟
    قالت بعصبيه :-لا تغير السالفه انا متاكده ان عندك فكره عنها ......علمني ياخالد خل عصبيتي تبرد قبل لا تدوس بساطنا هالحقيره الي بتسرق زوج اختي
    هز خالد كتوفه وقال :- ماني متاكد بس.... شكلها وحده من بنات عمي نايف
    شهقت دانه من الصدمه :- نوووف ما غيرها بنت ال........(وتداركت نفسها قبل لا تسب عمها )
    استغرب خالد ردة فعلها بس فكر يمكن عشان الظلم الي يوجه لالماس و طنش الموضوع........
    ؛
    ؛
    ؛
    رتبت الماس كل شئ زي ما خططت وتركت مهمة التنفيذ للشغاله وزوجها السواق لا راحوا لبيت ابوها الي بالمزرعه لانها تعرف سعود ان عرف بالي نوته ما راح يتم الي تبيه الا على موته , حتى لو جرحته واهانته لانه يعرفها زين ويعرف انها تموت فيه
    التفتت تناظر وجهه القوي وهو لابس نظاره شمسيه و راسه ما عليه شئ لانه كان منزل شماغه جنبه...انتبه لنظراتها والتفت ثم ابتسم ذيك الابتسامة الي تذوب قلبها وتخدرها لاحظ تاثيره عليها وزادت ابتسامته صحيح انها تصده لكن على الاقل ما زالت تحبه ....
    قالت بصوتها الناعم وهي تكافح عشان ما تبتسم :- انتبه للطريق لا تجيب العيد (تقصد يصير لهم حادث او شئ مو زين لا سمح الله)
    سعود:- ههههه كيف انتبه و هالعيون الحلوه تناظرني
    حمرت خدودها وهي حاطه طرحتها (غطاء وجهها) على كتوفها ومسدله شعرها ما ربطته لان السياره مظلله والطريق للمزرعه اصلا خالي من السيارات الا من كم سياره يقابلونها صدفه بين مسافه والثانيه....
    تنهد وقال يمزح :- العن ابو الشقاء...؟
    قالت الماس وهي تناظره . وما فهمت قصده لانها تحاول تملي عينها من وجهه الحبيب قبل........... و حست بغصه لكن قدرت تتكلم :-شقاء وش.....؟؟؟؟؟
    كمل وهو في مزاج رايق ما شافته الماس من فتره :-يقول المسل (وجلس يغني بصوته الحلو والي تحبه الماس كثير)
    اقربي ليه خدي عينيه ...دنتي الي ليه في الدنيا ديه ، هههه ركزي على اول كملتين تعرفين معنى الشقاء الي انا فيه.
    فهمت الماس قصده والي هو حرمانه من قربها و ولعت خدودها بينما هو ابتسم من خجلها من كلامه .. لو رجال غيره كان اخذ الي يبي منها بالغصب وما اهتم لها ابد لكنها تعرف انها يحبها وانه رجال بمعنى الكلمه بحيث انه ما يفرض نفسه على بنت ما تبي قربه .....دمعت عيونها هي مو غبيه ولا خبله وهي عارفه انها بالي راح تسويه بتخسره ويمكن تكون هذي اخر مره تشوفه فيها ... ونزلت دموعها بغزاره بدون ارادتها لانها كانت تحاول تحبسها من يوم ما طلعوا من الرياض ...
    وقف سعود سيارته على جنب الطريق الي تحاوطه اسوار المزارع الكبيره والعشب الاخضر ..
    قال وهو يلتفت فيها وينزل نظارته بسرعه :- حبيبتي لا تبكين طلبتك .. (تنهد بكره لنفسه) ..........والله مو قصدي انتقدك انا احترم قرارك بس والله كنت امزح انتي تعرفيني دمي ثقيل
    وجلس يمسح دموعها .. قالت وهي تمسك يده الدافيه الي على خدها وترفع نظرها لوجهه القريب منها :_ سعود تعرف اني احبك صح
    تفاجا من كلامها ، وقال برقه وهو يبتسم :- وانتي تعرفين اني اعشقك مو احبك صح
    ورجعت تبكي مره ثانيه .... احتار سعود معها وبعدها بربع ساعه هدت وكمل الطريق ................
    شغل اذاعة mbc fm وكان فيها اغنية راشد الماجد "يسالوني"...والتفت لجهة الماس وناظرها وكانه يقول لها ان هالاغنيه
    موجهه لها

    يسالوني ليه احبك حب ماحبه بشر
    وليه انتي في حياتي شمسها وانتي القمر
    وليه صوتك لا وصل صحراي يملاها الزهر
    علميهم يالحبيبه .اه يا اغلى حبيبه
    يسالوني ليتهم مثلي يعيشون الهوى
    الاصابع في اليدين الواحده ماهي سوى
    عندهم حبك طبيبعي وعندي فوق المستوى
    فهميهم يالحبيبه .اه يا اغلى حبيبه
    يسالوني وانتي اكبر من سوالفهم جميع
    وانتي اجمل ما خلق ربي بهالكون الوسيع
    ودي اتلاشى بدون عيونك الخجلى اضيع
    اعذريهم يالحبيبه ..اه يا اغلى حبيبه
    علميني ليه احبك حب ما حبه بشر
    وليه انتي في حياتي شمسها وانتي القمر
    وليه صوتك لا وصل صحراي يملاها الزهر
    اعذريني يالحبيبه ..اه والله حبيبه


    ...... ووصلت الرساله لالماس الي هددت الدموع عيونها مره ثانيه ..
    ؛
    ؛
    *
    ؛
    ؛
    دخلت الماس غرفتها هي و اخواتها الي فيها سرير مزدوج كبير يكفي عشره اشخاص تقريبا بلونها البرتقالي الرايق الي يضيف اشراق لنفس الواحد لان ديكوراتها بنوتيه مميزه .. دخلت الحمام الملحق بالغرفه الكبيره وغسلت وجهها الي كله دموع ورجعت لطاولة الزينه وطلعت اغراضها وحطت ماكياج نهاري خفيف .. يناسب فستانها السماوي الخفيف الي يوصل لنص الساق والي تلبس معه صندل ابيض خفيف نظرا للجو الحار .. تعطرت من عطرها المفضل (اسكادا) ورجعت شعرها الطويل البني لوراء متعمده يكون مموج اليوم لان هالستايل يلبق لها بما ان شعرها ناعم وكثيف...
    دخلت المطبخ و لقت قمر لابسه برمودا بيج وبلوزه بيضاء ربع كم و واقفه تسولف كالعاده جنب دانه الي كانت جالسه تاكل ايس كريم ولابسه فستان ليموني روعه تحت الركب متعلق بجسمها عن طريق تعليقات خفيفه يا الله تنشاف ..
    كانت دانه اول من شافها نطت من فوق الكرسي وهي تصارخ من الفرحه وضمتها بكل حب ....جت قمر وسحبت دانه من حضن الماس وقالت :- وجع ما صارت تراها اختي بعد
    الماس:- هههه يا ربي ما تخلن الهواش ابد ..
    قمر:- هههه ما نعيش بدون هواش
    دانه :- هههه جيتو بلحالكم
    قالت الماس وهي تجلس وتكمل اكل الايس كريم :-ايه بلحالنا تعرفين عمي عنده دوام اليوم بما ان ابوي متغيب وسلطان رايح لجامعه الملك سعود يقدم حتى يدرس فيها (حمر وجه قمر من سيرته )....
    ولان دانه تعرف ان الماس مو ناقصه انفجار من انفجارات قمر خصوصا وانها ما تدري انها رافضه تتزوج سلطان وعايشه حالة ياس ....قالت بسرعه :- انتي وش اخبارك وش مسويه ...؟
    ارتجفت الملعقه بيد الماس قالت تكابر وتدعي ان كل شئ ok :- الحمد لله اخباري تسرك ..انتي وش اخبارك وش استعداداتكم لملكة قمر ...
    شرقت قمر بالعصير وقالت وهي معصبه :- اقطعها من سيره ...
    طلعت عيون الماس قدام :- حرام عليك كلش ولا سلطان ما فيه مثل اخلاقه والف بنت تتمناه
    قالت قمر وهي تناظر فوق بملل :- الف بنت باستثنائي...
    ناظرت الماس دانه بعتب :- ليش ما قلتي لي ان الانسه دانه ما تبي سلطان
    قالت دانه :- ناقصه انتي .........تعرفين قمر تقرر قبل لا تفكر
    قمر :- يالربع يالجماعه تراني stay بينكم
    الماس وهي تهز راسها :- ما لك داعي اذا ما تبينه لا تظلمينه سلطان ما يستاهل
    قالت قمر بملل :- اوف الي يسمعكم يقول بتزوج brad bit
    قالت الماس بقوه :- يخسي براد بيت والي جابوه وش جاب لجاب
    طلعت قمر من المطبخ لان الموضوع ما اعجبها ...وقالت عند الباب بدلع :- see you
    قالت دانه :- لا تحرين عمرك مصيرها بتعرف قدره
    قالت الماس :- اتمنى تعرف قدره قبل لا يفوت الفوت .. سلطان كرامته عنده فوق كل شئ
    قالت دانه : بتجلسين معنا كم يوم ولا بترجعين بكره مع سلطان ..
    طاحت الملعقه من يد الماس من التوتر ..قالت بارتباك :- شكلي برجع معكم سعود عنده شغل
    ناظرتها دانه بنص عين :- الماس ... ....
    قاطعتها الماس قبل لا تتكلم :- دانه انا جايه برتاح ما ودي الحين اتكلم اجلي هالشئ كم يوم وبعدين يحلها الف حلال ...
    استسلمت دانه لانها تعرف عناد الماس :- على راحتك .. تعالي نروح لامي تلقينها جالسه بالحديقه لان جو المغرب رايق وحلو
    قامت الماس وغسلت يدينها وهي كلها امتنان لذوق اختها :- يالله
    طلعن للحديقه الي يوصل لها باب المطبخ الخارجي ولقن ام خالد جالسه مع قمر و يسولفن ...وجلسن معها وراح الوقت في الضحك والسوالف وسعة البال ....
    بعد صلاة العشاء ... رجعت الماس بعد ما صلت وجلست بالحديقه لان الجو يوحي بالامان والاستقرار والهدوء العاطفي نسبيا.....
    جاها خالد وجلس يسولف معها ، ضرب راسه وكانه نسى شئ مهم
    خالد :- يوه صح سعود بيذبحني ارسلني يبيك تروحين لمسبح الرجال
    عقدت حواجبها :- ليه...؟
    غمزها خالد وقال بلهجه لها معنى :- الله العالم بس لا تنسون انفسكم ترى الشايب (يقصد ابوه) يجول في الانحاء ههه
    حمر وجه الماس ورمته بالكاس الورق الي عندها :- استح عيب
    خالد:- هههه طيب روحي له لا يجي يحوس مريري (يهاوشه)
    طلعت الماس من عنده ومشت مسافه طويله نظرا لكبر المزرعه الي مقسمه بترتيب قسم الزراعه في جهه بعيده لانه يحتل مسافه معتبره اما الفيلا العصريه الفخمه فكانت في الوسط مبنيه في ارض خضراء في جهه قريبه اسطبلات الخيل الاصيله الي يحب ابوها يقتنيها و وراه سكن الخدم والعاملين .... وبالفيلا ملحقات مثل المسبح الكبير الي مصمم طريقه روعه وحوله طاولات للي يبي يرتاح ، وفيه صالات الرياضه المجهزه من مجاميعه ، و الحديقه الخلفيه الي مجهزه بطاولات وملعب تنس لان هذي الرياضه محببه للبنات اكثر من العيال لان لهم ارض مخصصه ملعب كوره ...........
    وقفت الماس تدور سعود بالمكان وما لقته ، وفجاه ضمها من ورى برقه ...قالت بصوت مرتجف:- س..سعود
    سعود :- هههه ما غيري
    ودارت بين يدينه لين صارت مقابله لوجهه ..وضمها بقوه لصدره العاري الي كله مويه لانه كان يسبح
    قالت وعيونها معلقه بعيونه :- ب....بغيت شئ
    هز كتوفه وقال وهو يغني :- كل الحكايه ...اشتقتلك
    حست ببروده فظيعه مو من الجو....... لا من قلبها الي بيصير مهجور وخاوي من بعده ....وهذي اولتها يا الماس بعد يوم ولا اسبوع ولا عشر سنين وش بيكون شعورك ..او بالاحرى كيف بتعيشين في دنيا خلت من وجوده ....
    استجابت له .. وحست بحرمانه الي يوازي حرمانها ....... لكنها انسحبت من يدينه ....
    قال بهدوء يخفي المه وشوقه لها :- انتي ترتجفين ادخلي غيري ملابسك كلها مويه (كان يبي يصرفها باي وسيله قبل لا يتهور ..................
    طلعت الماس من عنده تركض بسرعه وما وقفت الا وهي في غرفة النوم .. جلست على السرير ترتجف .. ثم قامت وغيرت ملابسها ولبست بنطلون ابيض قطني واسع وبلوزه بيضاء بدون اكمام...نامت على السرير وهي تفكر انه بكره بيرجع للرياض بعد العشاء ويمكن بعد ما يتعشى لان وراه ارتباطات مهمه ولازم يكون بالرياض قبل الساعه 11 بالليل....وظلت تتقلب في الفراش..
    دخلت دانه وقالت وهي معها صينيه عليها ساندويتشات وبيبسي ...:- حسبتك نمتي بما ان مالك حس
    جلست الماس :- بدلت ملابسي ولقيت ما لي خلق اطلع ... (وناظرت في الصينيه الي بيد دانه) جاء فوقته العشاء ميته جوع
    وجلسن ياكلن و يسولفن ....
    ناظرت الماس بعد ما غسلت يدينها وفرشت اسنانها استعداد للنوم الساعه و لقتها 12 بالليل ....ودانه كانت جالسه على الصوفا وتتفرج على فلم هندي وقمر منسدحه على رجلها وتاكل فشار و مندمجه بالفلم ...
    سوت الماس المخدات وسندت ظهرها .. مو قادره تنام ولا ترتاح .. شئ في داخلها يصرخ بعنف بتخسرينه للابد ...بتنحرمين منه ...بيكون لغيرك...؟
    شدت غطاء السرير الحريري عليها ومسكته بقوه تحاول تفضي المها فيه بس ما فيه امل الالم اكبر من كل شئ ....
    مشتاقه له.................مو هو قال.....................كل الحكايه اشتقت لك ...
    بتموت عليه ...وتموت فيه ...وتحبه .....................بس الله يعين لانها تعرف نفسها ما تقدر تعيش مع شريكه لها فيه وتشوف وده ينسحب منها ...حتى تكون في هامش حياته .لانها ساعتها من جد بتموت ....
    انتبهت قمر لقلق الماس وقالت بجراتها :- يابنت الناس روقينا وروحي له ...
    دانه وهي تضربها على راسها بلطف :- ههه وجع يالي ما تستحين
    قالت قمر وهي تاشر على الماس الي متسنده :- ناظريها لها ساعه تتقلب في الفراش اذا تبي تروح له تروح تلقاه نايم بغرفة الضيوف الي بقسم الرجال ولا تخاف خالد رجع الرياض يجيب اغراض عشان عشاء بكره.. وابوي باحضان الماما الحين ...
    رمتها الماس بالمخده الي على شكل قلب وقالت وهي رافعه حاجب :- هذي الي صاجتنا ما تبي العرس ما اقول الا مالت
    --------عرفت الماس تردها لها ...
    وضحكت دانه ::- تعجبيني ضربه مزدوجه هههه هه
    كشرت قمر ورجعت تناظر باقي الفلم....وخلص فشارها ونزلت للمطبخ تجيب غيره سالت البنات ان كانن يبغن شئ طلبت دانه علبة بيبسي وما بغت الماس شئ ...
    قالت دانه وهي تنط بسرعه جنبها على السرير :-تبغيني اشوف لك الطريق
    حمرت خدود الماس وقالت بقوه وهي تقاوم الفكره الي بدت تكبر براسها :-اقول كنك صدقتي السوسه قمر
    قالت دانه بتفهم :- حوبي حنا خوات ونعرف بعض زين وانا اعرفك انتي ودك تروحين له لكن متردده مو حياء انا متاكده بس لان في راسك شئ....
    جلست الماس تفكر.....وتفكر .................. اخيرا قررت بتروح له .........مو قادره تتخيل ان الموقف الحميم الي صار بينهم اليوم هو اخر شئ ممكن يصير...
    قالت وهي ترمي غطاء السرير :- على قولتك انا بغير ملابسي وانتي شوفي لي لطريق
    ابتسمت دانه ووقفت بتطلع :- اتفقنا لا تتاخرين
    بعدها بعشر دقايق كانت الماس مستعده ولابسه قميص نوم من الساتان الابيض ومسيحه شعرها ، مسكت مسكة باب غرفته وقلبها يضرب وكانه غريب عنها مو حبيبها الي تشاركت كل شئ معه على مدى اربع سنوات....فتحت الباب بشويش ولقته نايم على ظهره وحاط يدينه ورى راسه يناظر في السقف وكانت ملامحه حزينه نوعا ما....كانت عارفه انها سبب حزنه .....وهذا الشئ دمرها فتحت الباب ودخلت ...
    كيف اوصف لكم هاللحظه ...
    وكيف اوصف شعور سعود الي كان مثل العطشان الي اهلكه الضما واخيرا شاف قدامه نبع ماء عذب ..............
    كانه كان بنار وبرمشة عين لقى نفسه بجنه ...وفي وقت كانت احلامه تتداعى ..يلقى كل شئ بخير ..
    كان الصمت يعم المكان .. ماعدا صوت حشرات الليل الي برى....عرف سعود هشاشة هاللحظه ..رغم الشوق الي يستعر في كيانه لكنه بقى هادي ، ينتظر تقوم هي بالخطوه الاولى...
    ومثل ما خمن .. كانت الماس تواجه صعوبه في الكلام وحتى في الحركه ... ومره ثانيه مثل ما خمن استجمعت شجاعتها ودخلت الغرفه .. وهي تسكر الباب بهدوء.......
    حمد سعود ربه لانه استجاب لدعواته ....ووقف وتقدم من حبيبة عمره الاولى و الاخيره ....كانت ترتجف ونظراتها تتجنب عيونه ،
    *&*فيه شئ مضايقها حيل و مو مرتاحه ...*&*
    عرف سعود هالشي ...لانها كتاب مفتوح قدامه ....لكن وش السبب ما يدري ...... و دعا ربه يخفف الالم الغريب الي يضغط على قلبه .......!
    ليش ما يدري.........؟؟؟؟؟؟؟
    ؛
    ؛

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    43
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    (الجزء الثالث)

    قال راكان لامه قبل لا يدخل غرفته :- يالله يالغاليه بدخل غرفتي والبس عشان نمشي لمزرعة العم ابو خالد
    قالت امه وهي جالسه في المجلس العربي الي جنب غرفتها الكبيره :- انا جاهزه يا وليدي علمت مريم تجهز
    قال خالد بحنان :- ايه وهي الحين تزهب اغراضها ...(وراح يمشي للباب) ما راح اتاخر ربع ساعه بالكثير...
    وطلع لغرفته يمشي بتكاسل وهو يغني ......
    اجيك يسلم راسك ...وشلون ما اجيك
    وياك انا بالذات صعب اتغلى
    قاطعته الخاله مريم تمزح وتناقره :- ياعيني منهي سعيدة الحظ هذي
    ناظرها راكان وهو رافع حاجب وقال وكانه مل من تلميحات امهاته الثنتين حتى يلفتن نظره للزواج مره ثانيه :- ما مليتي يمه من هالاسطوانه
    فهمت قصده وقالت تتوعده وهي تاشر باصبعها عليه من تحت :- ما مليت ولا راح امل الا لين اشوف بنتاخي (زوجته) هنا ببيتك
    راكان:-هههه بيطول انتظارك ...
    (وهو يفكر بعد الي شفته من ساره ينعاف صنف الحريم كله )
    ورقى الدرج ومزاجه الي كان رايق يتعكر يعني لازم هالسيره هو يحاول يتناسى الي صار لازم يرجعن يذكرنه .....كل هالمراره فقلبه وهو كان عارف الخطه من البدايه اجل وش بيكون شعوره لو انه كان مثل الاطرش بالزفة وتزوجها وهو يحسبها من جد تحبه زي ما كانت تدعي...ولولا انه اخذ حذره منها وراقبها عن كثب كان ما درى عن خيانتها لثقته وهو الي على الرغم من اتفاقيتها مع ابوها عشان يشلحونه ثروته الا انه كان يعاملها برقه وباحترام ...وقال يمكن تكون مغصوبه لكن ...لا
    الانسانه الي تتفجر انوثه و دلع ....كانت تخفي تحت جمالها انانيه وحب ذات ما ينوصف لو بيدها تبيع ابوها عشان الفلوس باعته ولو انه ما ينخاف من هذي النقطه لانها وابوها وجهين لعمله وحده........
    (فكر بقرف) والدليل انها تزوجت بعد طلاقهم اربع مرات وكل واحد من ازواجها كبر جدها مو ابوها ...وطبعا تجار لهم وزنهم بالسوق وجيوبهم مليانه ...
    رمى قميصه الاسود الضيق بعنف في الغرفه ... وش يبي بالزواج اذا كان هم وحالة شك مستمره .. اذا انعدمت الثقه في اي علاقه انسانيه بيكون مصيرها الزوال وهذا الي صار ...
    كان يحتاج بس لاخلاصها ويشيلها على راسه من فوق عمره ماكان انسان منحرف اخلاقيا وعمره ما خان ثقة من ائتمنه على شئ .. كان مخلص ، ولكن وش نتيجة هالاخلاص خيانه ....والرجال يسامح على كل شئ الا الخيانه لان الثقه والسماح بعد هالشئ مثل الكاس الي لا انكسر صعب يتركب مره ثانيه....
    توالت الصور في راسه ، اربع شرايح جوال ....كل رقم لحبيب معين ورقم له هو ...
    مستندات مهمه مفقوده من مكتبه بالبيت.......
    لاب توب كله محادثات غير اخلاقيه ومن الغباء محفوظه على الجهاز........و................و
    فتح المويه البارده مره ووقف تحتها يمكن يتبدد شعوره العنيف وكرهه لشئ اسمه ,’,’ زواج,’,’
    من هي الي تستاهل تكون له زوجه !!!
    مين المستعده توقف معه في الحلوه والمره .....مين الي تقبل تعاشر رجل صعب صعب طبعه ...
    والسوال الاه...م ......؟؟؟؟؟
    مين الي قادره تسعده بعد كل الي شافه من زوجته السابقه الاستغلالية ؟؟؟.......الي طلقها وطلعت من بيته وحياته بكل اذلال ممكن يمر في حياتها والي تعمد يوجهه لها حتى ما تنساه مدام هي حيه وهذي طريقته في الانتقام .....
    لانه يصفح وما ينسى
    نقدر نقول هذا عيب من عيوبه او سر من اكبر اسرار نجاحه بالسوق والي يخلي الكل لاجت سيرته بس يرجف من الخوف وكثر الوساوس...
    وتذكر ذاك اليوم ..... بعد ما اكتشف خيانتها الشخصيه له والي طعنته في رجولته ..... كان شاكك فيها وتبين صحة شكه لما لقى الشرايح بعلبة ذهبها الغالي .........والي كان بفلوسه
    ما خفى عليه ان ساره بنت سطحيه و غبيه لاقصى حد مع ان عمرها في ذاك الوقت 23 سنه .... والا فيه احد يحط جميع ارقامه السريه الخاصه بتشغيل رقم الشريحه اربع اصفار ويحط هالمصيبه بعلبه الذهب الي على الطاوله حقت الزينه يعني في متناول الكل........
    ماتعب عمره بالتفكير طلع شريحته ودخل الشرايح الي معه وحده وحده وكانت تنفتح بنفس رقم تشغيل رقمها الي معه ...انصدم من كمية الارقام والي بكل وقاحه باسماء شباب
    عموري.......فهودي...........العاشق ..............مجنون العاطفه...........الحنون .....الخ
    حس باشمئزاز ماله مثيل ................في وقت كانت تتوالى المكالمات من عشاقها بالهبل .......... ابتسم بقسوه وقال في نفسه ساعتها (لها شعبيه ولا اكبر داش...........)
    انتظرها لين رجعت من اجتماع لصديقاتها (او عشاقها)بالكوفي شوب الي ببرج المملكه ....
    اول شئ ارتبكت لما شافته واقف بطوله الفارع يناظرها بوجه ما يعبر عن شئ وهذا الي خوفها ....قربت منه بدلال لابق لها الي بالماكياج المضبوط ولون الشعر المناسب لبشرتها البيضاء طالعه ملكة جمال ....نظرا لجمالها العادي
    ضمته لكنه كان جامد وما تحركت فيه عضله وحده ولا نطق بجمله ولا كلمه
    قالت وهي ترمي العبايه الشفافه المطرزه كانها انوار شارع او فستان سهره على السرير بعنف :- خير
    قال بنعومه هي ابعد شئ عنه هااللحظات وهو يناظرها باحتقار خلى قلبها يتسارع نبضه :-كل خير ياقلبي ...
    ورمى الشرايح قدامها وهو يقول بنفس الهدوء الي تحته ثورة غضب مجنونه........و.وجهها مختفي عنه كل لون :- بس لو تقدرين تشرحين لي معنى هذي الشرايح اكون شاكر لك
    ارتبكت :- حبيب....راك... ان..ا
    وحاولت اغراءه بانوثتها حتى ينسى هالمصيبه لكنه دفها عنه بقرف وقال ........:- وفري طاقاتك للي جاي يا بنت العم
    صرخت فيه تبكي وتتوسل...
    ساره:-راكان صار لنا 6 شهور متزوجين لاتفضحني بين الناس
    نزل يدها عن يده بقوه وناظرها باذلال :- لا لا يا بنت العم ما راح افضحك ...لانك في وجهي ...انتقامي بيكون غير و ما راح تنسينه طول ما انتي حيه وهذا يتضمن تعليمك كم درس بعد
    قال باحتقار :- ضفي اغراضك كلها الحين
    صرخت بهستيريا :- لا لا لا
    قال وهو يصارخ :- ضفيها (وضربها كف خلاها تطيح على الارض من قوته وظلت تناظره مو مصدقه اول مره تعرف الالم الجسدي واول مره تنمد يد عليها ..)
    قال وهو ياشر عليها وهو يحس بالحراره تستعر بجسمه من قوة تعصيبته :-اول درس ما حد يستغفلني لاني ذيب (دليل على وعيه لكل الي يدور حوله)
    وقفت وضمت صندوق ذهبها و الماسها في صدرها وكانها بتفقد حياتها لا فقدته ، قالت بهستيريا :- هذا ذهبي وحلالي وعلى جثتي بتاخذه ...
    ضحك بدون نفس وقال باهانه :- الدرس الثاني انا لا اخذت احب اعطي ..... (كمل بكبر وغرور) اعتبريه ....اممم ......... مكافئه لانك عاشرتيني الكم شهر الي فاتو
    انصدمت ساره صدمه مالها مثيل.......لا في احلامها ولا يقظتها ولا في اي حال من الاحوال ، تخيلت انها راح تنهان بهالشكل حست بكرامتها تنزل لسابع ارض ...ليش لا وهو يعاملها وكانها باعت نفسها عليه ........
    نزلت دموعها غصب عنها وهي القاسيه الي بكت ناس وما قد احد بكاها ......
    قال ببرود يقتل ..ويذوب الحجر لين يتلاشى ...:- الدرس الثالث لاقسيت قسيت وماينافسني في قسوتي حتى الحجر
    والبادي اظلم والحين جمعي اغراضك واذا تبغين فلوس زياده على ذهبك ورصيدك بالبنك خبريني (وكمل يبي يجرحها حتى تتربى ) انا مثل ماقلت لك لا اخذت احب اعطي
    صرخت وهي تحط يدينها على اذانها حتى ماعاد تسمع اهاناته :- بس يكفي
    هز كتوفه وكان المها مايهمه وقال:- في المره الجايه لاجيتي بتنصبين على احد اختاري ناس يقدرون يحفظون السر
    ناظرته بصدمه من بين دموعها وفهما يرتجف :- كن...كنت تعرف......
    قال بقسوه :- وش قالولك نايم على اذاني كل شئ كنت عارف خطة ابوك العزيز قبل لايبدء كل شئ
    قالت ساره بذهول :-لي...ش مشيت في الموضوع طيب
    قال بكبر قهر ساره من الصميم اليوم ودوم :-تغيير جو لقيت نفسي مخنوق من جو العمل قلت خلني اخذ فترة نقاهه واتسلى!
    قالت وهي تبكي :- انت قاسي!!!
    قال وهو يمشي بيطلع من الغرفه لان الجو بدا يخنقه :-انتي ماتعرفيني والا ما تجراتي وعرضتي نفسك علي في كل المناسبات ولا تقولين صدفه لان هناك فرق بين الصدفه وبين التعمد
    حرمت خدودها حيل لانها تذكرت زي ماهو متذكر يوم تعمدت تصدم فيه بالغلط "المتعمد " يوم العيد حتى صارت شبه ملاصقه له والطرحه طاحت بالغلط "المتعمد" وصارت عينه بعيونها الي كانت مكحله باتقان وبراعه متعمده تحره بجمالها المصطنع
    وطلع صافق الباب وراه تاركها تنهار على السرير وتجمع باقي كرامتها الذليله وهي تكره نفسها ...وابوها ...وعمامها .......لانه السبب في الي صار لها
    نزلت الشغاله باوامر راكان اغراضها ولقت ام راكان جالسه بالصاله المقابله للدرج الي بوسط البيت وملامحها احتقار ماله مثيل لدرجة ان ساره الي عمرها ما اهتمت براي احد تمنت في هاللحظه لو تنشق الارض وتبلعها ..ودرت ان راكان علمها لكن الصدمه الكبيره ان ابوها كان موجود ...كيف ترك اشغاله في ساعه وجاء....وهو الي عمره ما اهتم بشئ في حياته كثر الفلوس لدرجة ان امها الي ماتولد الا بالقيصريه توفى لها اربع اطفال لانه لقى كم اجتماع عمل وكم الف ريال اهم من انه يجي ويودي زوجته المستشفى ..لكن الله عاقبه ان ماله ظنى الا ساره اول طفل لهم .....ولانه بخيل بشكل ماينوصف الغى فكرة الزواج من راسه ومايهمه يكون له عيال او لا..
    قال ابوها بنفاق واضح :- ليش مزعله ولد عمك يالي ماتستحين...؟
    قاطعته بوقاحه وانعدام بر مو غريب عليها :- لا تحط نفسك في موضع سخريه كلهم دارين عن خطتنا
    قاطعهم راكان وتجاهل ملامح عمه الخايفه المصدومه وهو الحين ينهي انتقامه منهم ويبرد ناره الي والعه بسبب عمانه من يوم ما كان عمره 24 سنه يوم انقلبوا ضده وحاربوه عشان ورث ابوه وجده ابو امه :-وازيدك من الشعر بيت على زود جشعك وكل عيوبك الي انت عارفها والي راح اتجاوز ذكرها لانك بكل اسف اخو ابوي طريده (مولود بعده) ما عرفت تربي بنتك وحيدك .......................خذها مالي لزوم في بنات ماتربن .........
    وعلى الطاوله رمى اللاب توب الي كان شغال على مصايبها لان راكان professional في امور الحاسب الالي لانها تدخل ضمن دراسته لادارة الاعمال ...ورمى الشرايح....والملفات الي سرقتها من مكتبه وكانت نسخ عقود فاشله كان حاطها راكان على مكتبه بالبيت لان عقوده السريه مايجيبها البيت الا نادرا وكان لها خزنه سريه ما احد يعرفها غيره وامه ...
    وكانت مو مهمه ابد وسبحان الله الي نيته شينه ما يسهل له دربه دايم ............................
    طلع راكان من الحمام معصب من هالذكريات الي كانت تسمم له حياته....ولبس ملابسه بسرعه
    عمره ما كان قاسي...وعمره ما اذى احد ....ولا قطع في لحمه ودمه لكن اعمامه الجشع اعماهم و ياما اذوه حتى وصل لمرحلة انه نفس شئ من المه واحباطه في وجه عمه ذاك اليوم.
    بس 24 سنه...كان عمره
    ليت عندهم فكره عن الي مقدار الالم الي سببوه له ...الاحباط ...والنار الي شابه بقلبه والي كانت تحرمه المنام .......فقد ابوه.........فقد سنده بهالدنيا............... لا اخ.......ولا ابو ......... لا عم ........ولا ولد عم حتى ....!
    لو واحد غيره كان دمرهم واحد واحد ........والعذر معه ،
    لكنه ((((((((راكان)))))))))))
    رغم قسوته الي تعود عليها في شغله وادارة اعماله والي مكنته من التربع على القمه لكنه كان في الداخل انسان طيب ...طيب...طيب
    لكن ياما دفن هالطيبه ...في داخله وما خلاها تتنفس لكن في مواقف كثيره كانت تتغلب على ارادته الحديديه وتفرض نفسها على تصرفاته!
    قاطع تفكيره الكئيب صوت امه تناديه وتستعجله لان قدامهم حوالي ساعتين او اكثر حتى يوصلون سكر ازارير ثوبه الاسود لانه يعرف جو المزارع بارد بالليل على الرغم من ان الصيف عامل عمايله بالرياض ... واخذ غترته البيضاء وحط عطره بسرعه واخذ مفتاحه وجواله بيده ونزل الدرج الواسع بسرعه
    ام راكان:- وينك تاخرت يمه
    نزل وجلس يصلح غترته بالمرايه الي على يسار الدرج ..:- السموحه يالغاليه ( وكمل يمزح ) وين mother 2
    ام راكان :- ههههه هذي هي (واشرت على الخاله مريم وهي جايه تمشي وتلبس عبايتها )
    راكان :- يالله مشينا يادوب نكون العصر عندهم
    قالت الخاله مريم تتذمر :- الله يهديك ياوليدي لو منتظر للعصر وماشي ازين من السفر في هالقوايل (تقصد حرارة الظهر)
    راكان:- هههه هه الله يخلي المكيفات ليش حاطينها بالسيارات وبعدين فترة العصر ماتتفوت في المزرعه
    سالته ام راكان :- قد زرتها قبل هالمره
    سكر الباب الي ورا مرتبته على الخاله مريم وساعد امه تجلس في المرتبه الي قدام وقال وهو بيسكر بابها وبلهجة الي ينهي الموضوع :- زرتها قبل خمس سنين
    ((كان ذاك اليوم يوم يعزم ابو خالد على زواجه من ساره لانه صديق ابوه واحن عليه من اخوانه الي ياما حاربوه وهذا فضل ما راح ينساه له راكان))
    تلاقت عيون ام راكان بعيون مريم
    وقالت قبل لايركب لانه كان يعطي تعليماته احراس الفيلا:- المزاج مقفل اليوم
    قالت الخاله مريم شبه ندمانه :-يمكن لاني لمحت له عن العرس والظاهر هذا هو السبب
    قالت امه بحزن:- الي شافه يا وخيتي موب هين والي يقهر في عزايمنا تترز له وتسلم عليه الي ماتستحي حتى شعرها ماتغطيه تقولين زوجها
    قالت الخاله مريم وضغطها مرتفع من قبل بسبب وقاحتها :-بعد كل الذل الي جاها منه لو عندها كرامه ما طبت بيته مره ثانيه
    ضحكت امه بشماته :-حست بقيمته ورجولته الي تخلي كل بنت تتمناه
    قالت الخاله مريم شامته :-ههه سمعت انهم يعالجونها عند طبيب نفسي لان عندها اكتئاب
    قالت امه وهي ترفع حاجبها الخفيف :-مصدقه انتي كل هذي حجج عشان تكسر خاطره ويتزوجها ثاني مره
    الخاله مريم :- هههه هه ما سواها الا راكان
    قاطعهن راكان وكن مزاجه تحسن شوي..:- وش فيه راكان
    الخاله مريم :- كنت اقول لامك اني موصيتك تجيب لي شريط مطربي المفضل
    عقد راكان حواجبه لانه نسى وابتسم :- منهو .........؟
    عصبت عليه الخاله مريم :- الاسمر المزيون
    ابتسم زياده ........وانفجر بالضحك :- وائل كفوري معذب البنات والله ما انتي بسهله يمه هههه ههه هه هه
    ضحكت امه منها لانها كنها مراهقه ....
    عصبت :- اقول اها بس و فكني من بنت وهبي
    راكان وهو مازال يضحك :- اعوذ بالله وش جاب السماء للارض ........ اليسا يمه اليسا سوي تحديث لذاكرتك
    كملت وكانه ماقاطعها :- وبعدين انا مو عجوز
    راكان وهو مازال يضحك :- اعوذ بالله انا ماقلت شئ الا بنت وست البنات
    قالت له تمزح كالعاده :- اجل زوجني!
    راكان :- هونا لابنت ولا قاله الله انا معندي بنات يتزوجن
    امه والخاله مريم فاطسات من الضحك على مزحه عليهن..........
    ؛
    ؛
    ؛

صفحة 1 من 7 123 ... الاخيرةالاخيرة

روايه لمني بشوق واحضني واحضني بعادك عني بعثرني ((روايه سعوديه ولا اروع))


مواضيع على تشابه

  1. روايه توام الروح بقلمي روايه كللها اكشن ورومنسيا وكل شي حلو
    بواسطة كاتب روايات في المنتدى روايات رواية Novels Narratives
    مشاركات: 8
    اخر رد: 03-11-2012, 03:44 PM
  2. لمني بشووق واحضني غيابك عني بعثرني
    بواسطة دلع الحياة في المنتدى قصص قصة Stories Story
    مشاركات: 3
    اخر رد: 11-07-2010, 03:33 PM
  3. لمني بشوق واحضني للكاتبه اميره الورد
    بواسطة mshmsh في المنتدى قصص قصة Stories Story
    مشاركات: 6
    اخر رد: 22-02-2009, 07:37 AM
  4. &لمني بشوق واحضني 000 من احلا القصص بالنت &
    بواسطة صغيره بس خطيييره في المنتدى قصص قصة Stories Story
    مشاركات: 142
    اخر رد: 06-02-2008, 11:14 AM
  5. لمني بشوق واحضني للكاتبة اميرة الورد 25 ........قصة روعة لاتفوتكم
    بواسطة فتاة جدة في المنتدى قصص قصة Stories Story
    مشاركات: 11
    اخر رد: 07-07-2007, 05:54 AM

كلمات دليلية Tags

الدورات التدريبية جامعة نجران - ارشيف - تراسل
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook