مشاهدة : 25115
النتائج 1 الى 8 من 8
  1. #1
    صورة من زمان مشاغب
    من زمان مشاغب غير متصل يطلع بدون استئذان
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مكه
    المشاركات
    293
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    ام مشاري.. سيدة مرت بتجربة قاسية مريرة مع سائق مجرد من الانسانية اغتال بمنتهى البساطة براءة صغيرها وتسبب في قتله.. قبلت ان تتحدث معنا بدافع من امومتها الجريحة وحتى تقدم للامهات درسا قد ينقذ اطفالا اخرين

    تقول ام مشاري: "حتى هذه اللحظة لا اصدق بان ما حدث لصغيري قد حدث بالفعل رغم مرور ثلاث سنوات على تلك الواقعة الا انها خلفت في قلبي جرحا لا يبرا كان ابني احمد انذاك بسنوات عمره الاربع يرافق السائق الى مدرسته الخاصة صباح كل يوم.. واستغل السائق تعلق ولدي به وكانه والده وقام بالاعتداء المتكرر عليه

    بدا ولدي يشكو ضعفا جسديا ولم تعد به رغبة في الطعام وتطور الامر معه لرفض الذهاب الى المدرسة حتى انني كنت الجا احيانا الى ضربه لكي يذهب الى المدرسة..

    يتهدج صوت ام مشاري وتكمل بصوت مخنوق بالعبرة.. ذات يوم هاتفوني من مدرسته.. قالوا بان ولدي قد اغمى عليه.. اسرعت بالذهاب اليه نقلته للمستشفى وهناك بقي اسبوعا واحدا ثم مات..

    تبكي ام مشاري وهي تنهي بتلك العبارة الرهيبة وتكمل: قالوا لي ان السبب في موته تعرضه للاغتصاب..

    ورغم ان السائق قد نال جزاءه لكن احمد لن يعود..
    كانت صغيرة

    [ كانت صغيرة لكنها الان شابة في العشرين من عمرها هيفاء وهي هيفاء.. لكن بدون فرحة الشباب بدون التماعة الصبا في العيون.. شابة مطفاة بلا مستقبل.. كان عمرها ست سنوات تعيش في منزل كبير مع سائق وخادمة ووالد مشغول وام لا مبالية.. كان عمرها ست سنوات عندما رات السائق مع الخادمة في وضع مشين وعندما اكتشف السائق والخادمة انها راتهما فقررا معاقبتها كان عمرها ست سنوات وكانت وحيدة.. دخلا عليها الغرفة وفي دقائق كان السائق قد انجز مهمته القذرة بمساعدة كاملة من الخادمة وعاقبا الصغيرة وفرا هاربين..

    نذكر كل ام واب لقد كانت هيفاء صغيرة.. وكانت وحيدة.. وكان عمرها ست سنوات

    [..حكاية الصبي محمد

    وتتواصل المواجع.. ثلاثة ايام قضاها الطفل محمد في منزل قديم متهالك في احد الاحياء الشعبية بدون طعام او شراب وفي وضع مزر بين الحياة والموت بعد ان استدرجه سائق المنزل مع صديق.. كان محمد طفلا رياضيا يمارس السباحة ويذهب الى النادي الرياضي مع السائق يوميا .. كان مفعما بالصحة والنشاط والمرح وذات يوم توسل اليه السائق في طريق العودة من النادي ان يمر على صديق له مريض ليزوره خمس دقائق فقط ثم يعودان للمنزل.. محمد كان طيبا فقال نعم.. ذهب معه وامام ذلك المنزل جلس في السيارة ينتظر.. دقائق وعاد السائق مستجيرا .. قال ان صديقه مغمى عليه وطلب من محمد ان يساعده في حمله الى المستشفى..

    دخل محمد معه المنزل.. ولم يخرج الا بعد ثلاثة ايام.. اطلال انسان محطم جسديا ونفسيا

    [ رغم حرص امها الكبير على عدم تركها و هي ابنة الست سنوات مع السائق وحدها في ذهابها وايابها من المدرسة الا ان نية الغدر المبيتة لم ترحم نورا الصغيرة من اقسى وامر تجربة يمكن ان تمر بها في حياتها كلها.

    مرضت الام ووافقت مكرهة على ان تذهب الصغيرة مع السائق الى المدرسة يومي المرض حرصا على مستقبلها من الضياع..

    كانت هذه الفرصة هي ما ينتظره سائق غريب ووقف وجود الام حائلا دون تحقيق رغبته والان سنحت الفرصة وما كان ليضيعها.. فيما بعد تلقت الام اتصالا هاتفيا من مديرة مدرسة ابنتها تدعوها للحضور فورا ..

    ذهبت الام.. لتجد ابنتها مضرجة بالدماء تعاني من اغتصاب وحشي لسائق هارب

    ستر من الله

    كان هذا مجرد تحرش.. جاءت ولدها مفزوعا صارخا .. اخبرها ان سائق الاقارب يطلب منه ان ينزع ملابسه.. كانت في زيارة لهم.. غاب الصغير قليلا في الخارج قبل ان يعود باكيا .. لقد ستر الله ولم يحدث للصغير شيء وتم ضرب السائق واقتياده للشرطة ولكن هل في كل مرة تسلم الجرة..وللخادمات قصة اخرى

    [ قد تكون البداية مع ملاحظات غريبة.. يراها الاب في تصرفات اطفاله.. كما حدث مع والد الطفل الصغير (ع) فقد لاحظ ان ولده ذا السنوات الثلاث يفرط في تعلقه وتمسحه بامه افراطا غير معهود وحركات غريبة ان اثارت في البداية ضحكا فانها بعد قليل اثارت شكوكا دفعت الاب الى مراقبة الصغير في غيابه وفوجيء باستغلال الخادمة له استغلالا جنسيا لم يرحم سنينه الثلاث ولا وضع للطفولة اعتبار.. وكانت الحقيقة.. لقد قامت الخادمة بتعليم وتلقين الصغير.. الصغير جدا اسس العلاقة المحرمة..والكبار ايضا

    [ وهذه خادمة اخرى تمكنت من اخضاع (س.م) ابن الخمسة عشر ربيعا لنزواتها وجعلته اسيرا لشهواتها وشهواته بالتبعية كان الولد متفوقا ... ناجحا .. اجتماعيا يحب الحياة والناس ولكن بعد وصول الخادمة بدا يرفض ترك المنزل لحضور المناسبات وبدا تحصيله الدراسي يتراجع ولم ينتبه الاهل الى السبب.. الصدفة وحدها قادت الاب ليعرف الحقيقة..

    خرج مع الام لحضور مناسبة وكالعادة رفض (س) الذهاب معهم بحجة المذاكرة عاد الاب بعد قليل ليبحث عن شيء نسيه.. وفي غرفة الخادمة وجدا الحقيقة الغائبة عندما راى ابنه والخادمة والشيطان ثالثهما.. (س) تعرض يومها لضرب مبرح من الاب والخادمة رحلت الى بلدها.. فهل انتهت المشكلةوالمزيد من القصص

    [ لاحظت الام ان ابنتيها التوامتين تفزعان من حضور الخادمة لتلبية نداء الام لها.. لم تعر الامر اهتماما فهما مازالتا صغيرتين (4 سنوات) ولكن ذات يوم استيقظت على صراخ احداهما من غرفة الخادمة.. ذهبت مسرعة لتقف على ما يحدث كانت احدى ابنتيها امام الخادمة العارية تجبرها على المنكر والثانية تنتظر.. اي مصيبة

    [ وام اخرى كانت تحادث ابنتها وتلاطفها والحديث كما يقولون ذو شجون وبدات الصغيرة بعفوية سنواتها الخمس تتحدث عن اشياء مخزية تفعلها معها الخادمة وتطلب منها ان تفعلها بدورها..

    صعقت الام من هول ماسمعت اخرجت الخادمة من حياتها وتفرغت هي لاب

    نشر في جريدة الرياض قبل عدة اشهر ...


    قامت احدى الخادمات بوضع منوم بصفة مستمرة لربة المنزل في المشروبات حتى تظل خاملة و**ولة ولا تقوم بواجباتها ، في ذات الوقت الذي كانت فيه الخادمة تهتم بالزوج وتظهر امامه بالملابس الخليعة حتى تثيره ونجحت في ذلك حتى ترك زوجته وتزوجها.

    خادمه فلبينية ارادت الانتقام من الاسرة التي تعمل لديها ، فقامت بسكب الكيروسين على بطن احد اطفال الاسرة والذي لم يتجاوز عمره سنتين واشعلت النار فيه ، في الوقت الذي كانت امه غافلة وتشاهد التلفاز ، وقد نقل الطفل الى المانيا للعلاج وقد اضطر الاطباء الى بتر احد اعضائه.

    قامت احدى الخادمات الفلبينيات بوضع طفل في فريزر الثلاجة اثناء الليل لكثرة بكائه واتكال امه نهائيا على الخادمة ، والتي كانت في حاجة الى الراحة من عناء عمل النهار، مما ادى الى وفاة الطفل والذي اعادته الخادمة مرة اخرى الى سريره ولم يكتشف اهل الطفل السبب وجاء تقرير الطبيب ان سبب الوفاة هو البرودة وبعد مرور وقت سافرت الخادمة لبلدها وقد اخبرت خادمة الجيران اسرة الطفل المتوفى بان الخادمة المسافرة هي التي قتلت الطفل بوضعه في البراد ، وانها اخبرتها التفاصيل قبل سفرها ، وهكذا فلتت من العقاب.

    احدى الخادمات اراد رب الاسرة تسفيرها رغما عنها ، وقبل ذهابها للمطار وضعت طفل الاسرة في الغسالة وقامت بتشغيلها وقد اكتشفت الام هذه الجريمة بعد وقت قصير من ارتكابها فقامت بالاتصال لزوجها على هاتف سيارته حيث كانت الخادمة معه ولم يصلا بعد للمطار وابلغته بالحادث فجن جنونه وانزل الخادمة عنوة من السيارة وقام بدهسها ومر عليها بسيارته عدت مرات حتى قتلها .

    قامت الخادمة بهدف الانتقام من مخدومتها ، بغرس اكثر من دبوس في راس الطفل الصغير مما ادى الى وفاته.
    قررت اسرة ترحيل خادمة هندية تعمل لديهم ، وقبل السفر مباشرة قامت الخادمة بسد فتحة الشرج لطفل الاسرة الذي لم يتجاوز عمره 8 اشهر بمادة لاصقة ( السوبر جلو) ، مما ادى الى وفاته ، ولم تكتشف الاسرة سبب الوفاة وانما الطبيب هو الذي اكتشف ذلك وكانت الخادمة قد غادرت بالفعل .

    احبت خادمة فلبينية ابن مخدومها الشاب الوسيم وعشقته ، ولكن الشاب لم يعرها اهتماما كافيا ادى الى بها الى عمل تعويذات سحرية له مما تسبب عنه تدهور في صحة الشاب الذي اصبح يبدو كالكهل ، وقد فعلت ذلك لكي لا يتزوج الشاب غيرها وسافرت لبلدها تاركة الشاب لا يجد علاجا شافيا من هذا السحر .

    جلبت اسرة مواطنة خادمة فلبينية ، وكانت تنام معها ابنتهم البالغة من العمر 15 سنة في غرفة واحدة ، ومع مرور الايام اصيبت الابنة بشحوب وغثيان والم في المعدة فلما عرضتها الاسرة على الطبيب تبين انها حامل وقد انكرت الابنة وجود اية علاقة بينها وبين احد فشكوا في الخادمة والتي تبين انها رجل وليست امرة ، وانه كان يضع منوما في مشروب الفتاة كلما اراد ممارسة الجنس معها .

    .............

    وفي مدينة بريدة احضر احد المواطنين "شغالة" مصرية، ذهب بنفسه لاحضارها من مصر .. وبدات بالفعل عملها باعتبارها خادمة للمنزل . وعندما زادت عليها ربة المنزل الطلبات واكثرت عليها الاوامر ، ضجرت وصرخت باعلى صوت ، معلنة بانها " زوجة " ولا تفوق عنها ربة البيت باي شيء . ورفضت " الخادمة " العمل باعتبارها ضرة وليست خادمة .


    ************************************************** *************
    · · احدى الخادمات العزيزات تاتي من بلادها وهي محملة باعتقاد غريب يقول: "ضعي البول او البراز في الماء الذي تقدمينه للاسرة التي تعملين معها او في ثلاجتهم الباردة، بعدها تصبحين الحبيبة المقربة لكل افراد ا لاسرة، خصوصا قائدها ". وقد نشرت جريدة البلاد في عددها 10700 بتاريخ 8/ 5/ 1414ه هذا الخبر تحت عنوان "من غرائب الخادمات " ونشرت الى جوار الخبر صورة خطية لاعتراف الخادمة بهذه الواقعة الخطيرة.


    ************************************************** *************
    · · ونشرت جريدة المدينة في عددها 11308 بتاريخ 5/ 10/ 1414 ه خبرا تحت عنوان "اخر ابتكارات الشغالات: تعذيب الاطفال بالمكنسة الكهربائية" وعندما كان طارق يبكي او يطلب شيئا من الشغالة، كانت تحاول الخلاص من طلباته وصراخه باي شكل حتى تستريح، فكانت تلجا الى وضع شفاطة المكنسة الكهربائية في اماكن حساسة من جسده وتشغل دورة الشفط الى ان ينهار الطفل تماما من شدة الالم. واثبت الفحص الطبي ان الطفل مصاب بتهتك في عروق الخصيتين، نتج من عملية الشفط.

    ************************************************** *************
    · · انها مدرسة تعمل في مدرسة باحدى قرى الجنوب في المملكة، وتضطر لترك ابنتها الصغيرة في رعاية الخادمة التي كانت تطمئن اليها جدا. وعادت يوما من عملها لتجد ابنتها تعاني من ارتفاع شديد في الحرارة، شخصه الطبيب بانه التهاب في اللوز ثم تبين ان الطفلة تعاني من التهاب حاد بالامعاء نتيجة لتناول شيء ملوث عن طريق الفم.. وبالتشديد على الخادمة تبين انها سقت الطفلة- عن جهل- بعضا من الماء الذي تخلف من صندوق القمامة لتكاسلها عن احضار ماء نظيف، عندما طلبت الطفلة ان تشرب. وقد نشر هذا الخبر في جريدة عكاظ بتاريخ 10/ 5/ 414 اه العدد 9945.
    ************************************************** *************
    · · فوجئ السيد/ ع. ا. م وهو يتطلع الى الفاتورة الخاصة بهاتف منزله. فقد هاله المبلغ المرتفع. اذ تعود على ان تحمل فاتورة الهاتف مبلغا لا يتعدى 350 ريال. الا ان الفاتورة الجديدة كانت تحمل اضعاف هذا المبلغ، فالفاتورة وصلت الى مبلغ عشرة الاف ريال. وزادت حيرته لكون معظم المكالمات خارجية الى الهند وهو لم يتصل خارج البلد ولو لمرة واحدة، كما انه قد انهى خدمات سائقه الهندي منذ اربعة اشهر، مما ابعد الشكوك حول سائقه السابق، لا سيما ان المكالمات التي رصدتها الفاتورة كانت تتم بشكل شبه يومي. ولم يفك طلاسم لغز المكالمات المتتالية المكلفة سوى طفلته الصغيرة التي لم تكن تتعدى الرابعة من العمر، حيث تعودت على التردد على الغرفة الخاصة بالخادمة، حيث فوجئت والدتها بالطفلة وهي تحمل في يدها صورة لاحد العمال وهي تصيح. عندها اتجهت الام صوب الخادمة وهي من احد بلدان جنوب !! غرب اسيا مستفسرة حول السر في وجود صورة السائق لديها. وكانت المفاجاة عندما صارحتها بعلاقتها بالسائق وانهما اتفقا على الزواج بعد نهاية عملهما لدى كفيلهما، ومن شدة تعلقها بالسائق لم تتحمل غيابه، فكان الهاتف وسيلتها لايصال اشجانها دون ادراك منها بان الفاتورة ستفضحها.
    ************************************************** *************
    تروي احدى الاخوات مشكلة وقعت بها حيث تقول :·
    مشكلتي رهيبة.. تقع فيها، للاسف الشديد، كل امراة تترك مسئولية بيتها واطفالها للخادمة.. وتفضل العمل على مسئوليتها الاولى في الاسرة. فانا ام لطفلين من الذكور والحمد لله، والا لكانت مشكلتي لا حل لها.. فمشكلتي مع الخادمة حيث كنت خلال ثلاثة اعوام ماضية اعتمد اعتمادا كليا على خادمة فلبينية، كانت مثال العمل الجاد والالتزام والنظافة والترتيب، وكنت اعمل معلمة، لذا اترك المنزل في الصباح واترك الاطفال ثم اعود لاجد كل شيء مرتبا ونظيفا.. وبعد رحيل الخادمة عرفت من ابني الاكبر انها كانت تضع الكاتشاب الاحمر على السكين وتقول لطفلي انها قتلت اباها وامها وان هذا هو دمهما وانهما اذا لم يسمعا الكلام وينفذا اوامرها حتما ستفعل بهما ما فعلته بوالديها... وخوفا منها كان ابني الاكبر، خمس سنوات ونصف، يكتم كل هذا. وهناك اشياء خطيرة ايضا، لا يفهمها طفلي، كانت ترتكبها. وانا اعترف بخطئي فرغم ان خادمتى كانت وديعة وملتزمة وكانت مثالا يحتذى به في كل شيء الا ان اكتشافي ما فعلته بابني فهو الان يخاف كل شيء ويرفض الاكل ومضطرب في النوم ويتبول لا اراديا. كل ذلك يشعرني بالندم ويجعلني لا افكر مطلقا في استقدام اي خادمة للمنزل.


    ************************************************** *************
    · · ان تهرب خادمة من كفيلها او ان تسرق او تتمارض عن العمل، فهذه امور قد تحدث. اما ان تقدم على تسميم عائلة بكاملها فهذا ما يصعب "ابتلاعه " مهما كانت الاسباب والدوافع. فقد قامت خادمة اندونيسية بوضع دماء دورتها الشهرية في الاطعمة والمشروبات التي تقدمها لافراد العائلة اضافة لقيامها مرارا وتكرارا بالتبول في الطعام. وقد القت الشرطة القبض على الخادمة اثر بلاغ من كفيلها، بعد ان تمكن احد افراد العائلة من ضبطها متلبسة بالجرم المشهود، عقب مراقبة دقيقة. وبمواجهتها سجلت اعترافا بجريمتها، بدعوى سوء المعاملة التي تتعرض لها. كما سجل اعترافها شرعا بالحكمة المستعجلة بقيامها بوضع كمية من دماء الحيض في الوجبات والمرطبات التي تقدمها لافراد العائلة.
    وعن الاسباب التي دفعتها لهذا التصرف المقزز، اجابت بانها تريد افراد العائلة ان يراجعوا المستشفيات وينشغلوا عنها بمرضهم حتى ترتاح من سوء معاملتهم، موكدة ان احدى زميلاتها من الخادمات تتصرف مع عائلة كفيلها بهذا الاسلوب الكيدي.

    وكانت عائلة كفيلها قد تعرضت لالام وطفح جلدي مرارا وتكرارا، مما جعل افراد العائلة يترددون على المستشفى لاجراء تحاليل وفحوصات. وقد تبين من خلالها انهم يتناولون اطعمة مسمومة. وفي قسم الشرطة اعترفت بجريمتها وعزت تصرفها لعدم منحها اجازة اسبوعية وعدم السماح لها بالخروج مع احد ابناء جلدتها، ممن لا يمتون لها بصلة. وعقب التصديق على اعترافاتها تم ايداعها السجن انتظارا للحكم الشرعي الذي يتوقع ان تتراوح عقوبته بين شهر- ستة اشهر مع الجلد كعقوبة تعزيرية.

    ************************************************** *************
    · · ان تحدث الخادمة مشاكل داخل البيت فهذا شيء متوقع وطبيعي، اما ان تمتد المشاكل حتى في السفر والرحلات الصيفية والشتوية فهذا هو الشيء الغريب. ان الخطا والخطر يكمنان في حرص البعض على اصطحاب الخادمة في تلك الرحلات وخاصة خارج المملكة، اشباعا لنزعة "التظاهر".. في كثير من الاحيان يحدث ان تهرب الخادمة من اسرة مخدومها بعد الوصول الى ذلك البلد الذي يحطون فيه رحالهم. هنا تبدا المشكلة التي لا تنتهي وتتحول نعمة الاجازة الى نقمة. يجد رب العائلة نفسه في سلسلة متصلة من المتاعب مع الجهات المختصة في ذلك البلد. بين تحقيقات واستفسارات وبحث وتحريات.. وربما اتهامات كيف هربت؟ اين ذهبت؟ ويجد نفسه موقوفا او محتجزا في احد مراكز الشرطة لحين الكشف عن غموض عملية الهرب ومعرفة مصير الخادمة. وعادة فان المخدوم يضطر لدفع كفالة ضخمة "تقصم الظهر" وتضيع الفلوس وقد يضطر للاستدانة. واخيرا يعود هو واسرته في حالة يرثى لها ولا يحسدون عليها. ويرى الاستاذ احمد محمد مجلي انه يلزم على ادارة الجوازات منع اعطاء تاشيرات السفر والعودة للخادمات الا لبلدانهم الاصلية، لان ذلك سوف يحد من مشاكل هرب الخادمات. ومن جانب اخر فاذا كانت الاسرة في حاجة ماسة وحقيقية لخادمة خلال الرحلة خارج المملكة فان من الممكن الحصول على خادمة من البلد الذي يقضون اجازتهم فيه بالنظام اليومي او الشهري وربما يكون ذلك ارخص بكثير من تحمل تكاليف اصطحاب الخادمة- مسئولية وخسارة مادية.

    ************************************************** *************
    · · وتقول ا. ن. موظفة في عيادة للاطفال: خادمتي وضعت مادة الكلورو** في رضاعة ابني البالغ من العمر عاما لانني ضربتها

    ************************************************** *************
    · · ويقول احمد ناصر: في الصباح اذهب وزوجتي للعمل ونترك طفلنا البالغ من العمر عامين مع الخادمة. وفي احد الايام خرجت من عملي في مهمة وعند مسجد قريب من الحي الذي اسكن فيه قررت اداء الصلاة في المسجد وبعد انتهاء الصلاة في المسجد خرجت من باب المسجد وكانت المفاجاة وجدت خادمتي تتسول بابني وهو في حالة يرثى لها، فقد كان الحر شديدا. اخذت الولد منها وذهبت به الى المستشفى للعلاج.. وعندما علمت زوجتي بذلك رفضت الذهاب الى عملها وتفرغت لتربية طفلنا وذهبت الخادمة بغير رجعة.

    ************************************************** *************
    · · وتوكد (ح. ع) موظفة، ان الذين يسيئون معاملة الخادمات يولدون لديهم الحقد فينتقمون بابشع انواع الانتقام مثل احراق البيوت او قتل الاطفال وغيرها.

    ************************************************** *************
    وتعبر مدرسة عن مشكلتها بقولها "بعد قدوم الشغالة بفترة لاحظت ان زوجي يتردد على المنزل اثناء دوامي المدرسي، وقد
    كنت الاحظ اهتمام الشغالة بنفسها طوال اليوم وكنت اردعها دائما وتحول زوجي مدافعا عنها ويردد: مادام انها تقوم بواجبها على ما يرام فاتركيها وشانها حتى لا تخسريها. وقد داخلني الشك في ان هناك شيئا ما. وفي احد الايام عدت للمنزل حوالي الساعة العاشرة

    صباحا وتفاجات حين رايت الشغالة تتناول الشاي مع زوجي ويتبادلان الضحكات في انسجام تام. فطردتها على الفور وسفرتها لبلدها.. وحدث بيني وبين زوجي شجار كبير كاد ان يودي للطلاق لولا تدخل اهل الخير، وقررت ان اتفرغ لبيتي وزوجي ".


    ************************************************** *************
    لم تعد راماندا "23 سنة" مجرد خادمة اثيوبية في منزل مخدومها الثري، بل اصبحت وكانها سيدة المنزل وربما اكثر منها اهمية لدى عماد. ف "ه 4 سنة"، الذي اختار صورتها بين عشرات الفتيات الاثيوبيات لتعمل لديه. كيف لا.. وهي الفتاة الجميلة صاحبة الوجه البشوش.
    حضرت راماندا الى بيروت في العام 1996م لتتقاضى بموجب عملها مبلغ مائة دولار امريكي، وهاهي اليوم تحصل على اكثر من 350 دولار امريكي كمبلغ اضافي يهديه لها صاحب المنزل ليس مقابل تنظيفها منزله، بل لاشباع نزواته.

    تقع غرفة الخادمة الاثيوبية بجانب المطبخ وقد اعتاد مخدومها ان يلجا الى فراشها بعد منتصف كل ليلة حين تخلد زوجته مها " 41 سنة" المريضة بالقلب لفراشها وتغط في نوم عميق، على اثر تناولها ادوية مسكنة.. فيختلي بها عماد ثم يعود الى فراشه وكان شيئا لم يكن. بقي عماد. ف على هذا المنوال لاكثر من عشرة اشهر.. كانت كافية لاعطاء راماندا حقوقا لا تمتلكها اي خادمة في موقعها. اذ اصبحت تتحكم بالمنزل كما يحلو لها وتستغل وجود مخدومتها مها في سريرها، لتقيم المادب لصديقاتها واصدقائها الاثيوبيين في غرفة الطعام. كما تمكنت الخادمة الاثيوبية من جمع كيس من الهدايا كان مخدومها قد اغدقها عليها.

    لم تكتف بذلك ، بل قررت، وبمساعدة صديق لها كانا قد سرق اموال مخدومها. كانت الساعة الثانية غادر عماد غرفة راماندا ليعود الى فراشه وعند الساعة الثانية تسللت راماندا الى غرفة الزوجين الغارقين في نوم عميق.. وكان صديقها "فرار" ينتظرها في الخارج.فتحت درج الخزانة، حيث كانت تضع مخدومتها مها مجوهراتها فسرقتها وعادت الى خزانة صاحب المنزل التي كانت قد استنسخت على مفتاحها نسخة بغفلة عن عماد بخفة من سرقة مبلغ 12500دولار امريكي

    ولدى محاولتهما الفرار استيقظ صاحب المنزل، حين اصطدمت راماندا بقطعة اثاث وضعت في الصالون، فنهض عماد من فراشه بسرعة وشاهد الخادمة مع صديقها وفي يدها كيس مليء بالاغراض فصرخ بهما وصد الباب واحتجز "فرار" واسرع لطلب الشرطة التي احضرت على الفور.

    ولدى التحقيق معها اعترفت راماندا انها كانت تحتفظ بنسخة من مفتاح الخزانة وانها سرقت اموال مخدومتها ومجوهراتها وخباتها في كيس نايلون وخبات قسما منها في ثيابها الداخلية. وقد جرى تفتيشها جسديا وضبط بحوزتها مائتا دولار من المبلغ المسروق.. كما عثر داخل الكيس على سلاسل ذهبية وخواتم واقراط ، كما اعترفت بانها كانت على علاقة غرامية مع مخدومها. لكنها عادت وانكرت امام قاضي التحقيق وقالت ان مخدومها كان يجبرها يوميا ويهددها بطردها من المنزل فيما هي بحاجة الى كل فلس لتعيل عائلاتها في بلدها.

    اما عماد. ف فقد انكر ان يكون على علاقة غرامية مع خادمته الاثيوبية، موضحا انها كانت تحاول اغراءه مرارا وتكرارا وتطلب منه الاموال والهدايا لارسالها الى ذويها، ولما لم يستجب لرغباتها قامت بمساعدة صديقها بسرقة اموال ومجوهرات زوجته.

    اما مها، فقد نفت ان تكون على معرفة باي شيء من هذا القبيل، موكدة انها تنام ليلا ولا تستيقظ الا صباحا، بفعل الدواء المسكن. لكنها لم تستبعد ان يكون زوجها على علاقة غرامية مع اي كان، وان كانت خادمة، لانه "زير نساء" كما وصفته. وهي سئمت تصرفاته حتى باتت تلازم الفراش وتعاني من مرض القلب


    اخواتي اقل مايمكن عمله لتجنب هذه المصائب وضع كاميرات مخفية تسجل كل الاحداث الي تصير في غيابكم((الاضطراري)) عن المنزل وهي صايرة في متناول الجميع باسعار معقولة ولو غلت الاسعار بعد هي ماتغلى على الضنى والا انتوا ايش رايكم؟؟
    انبهوا اخواتي مب كل الاطفال يخبرون امهاتهم من الي يصير لهم في الي يخافون ان يتكلمون لانهم تلقوا التهديد
    الله يبعدنا عن هالمصايب
    وانا لما قريت هالمقالة (وهي للامانة منقولة ) ماقدرت اقاوم ان اشارككم في هالمعرفة علشان كل ام تنتبه للي يصير



    __________________

    مع تحيات اخوكم من زمان مشاغب.


  2. #2
    صورة *كبرياء انثى*
    *كبرياء انثى* غير متصل مشرفه قديره سابقه
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    ولا تقف ماليس لك به علم
    المشاركات
    2,663
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    حقيقة..اخي(من زمان مشاغب)،
    لم استطع ان اكمل القراءة!


    اخفتني بعد كل ما ذكرت ،ففي
    منزلنا خادمتان وسائق..


    *لولوةالمشرقين*

  3. #3
    صورة صدام الشميري
    صدام الشميري غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    المشاركات
    716
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مشكوووو وور
    يعطيك العافيه

  4. #4
    صورة من زمان مشاغب
    من زمان مشاغب غير متصل يطلع بدون استئذان
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    مكه
    المشاركات
    293
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    بسم الله الرحمن الرحيم

    مشكوورين اخواني من شباب وبنات


    ومروركم مقبول

    تحياتي


    احوكم من زمان مشاغب.

  5. #5
    لبنى الحزينة غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    الدولة
    الشارقة
    المشاركات
    36
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    جزاك الله خير

  6. #6
    (عازفة على اوتار الحزن) غير متصل يمون على المشاغبين
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    1,397
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مشكوور والله يعطيك الف عافيه

  7. #7
    صورة ronaldo2010
    ronaldo2010 غير متصل مشرف قدير سابق
    الظاهرة
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الشرقية
    المشاركات
    3,459
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    لا حول ولا قوة الا بالله

    شكرا لك

  8. #8
    صورة SOO777
    SOO777 غير متصل طالب ابتدائي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    الكويت
    المشاركات
    107
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الخ ادمات شر لابد من ه

الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook