8 نصائح للزوجة كي تحافظ على حياة زوجية سعيدة




لا شك ان الحياة الزوجية شركة بين الزوجين، تحتاج هذه الشركة الى بذل وعطاء من كلا الطرفين حتى تنجح وتزدهر وتتخطى العقبات التي تحول بينها وبين الوصول الى اهدافها..و المسئولية تقع على عاتق الزوجين، فلكل منهما دوره وسنخص هنا الزوجة اولا، لنذكرها بمسئوليتها ودورها في تخطي ما يعترض بيتها السعيد من عقبات على ان نعود لاحقا للموضوع ذاته لنتحدث عن مهمات الزوج :


اولا: المفاجات غير المتوقعة:

ان من اسباب التعاسة الزوجية وجود مجموعة من التصورات الخيالية والاحلام الوردية حول الزواج في ذهن كلا الزوجين، ولكن الزوجة تفوق الزوج في هذه التصورات لطبيعتها العاطفية، وغالبا ما تصطدم بالواقع حين تجد العكس. وتقول للزوجة التي تبحث عن مفاتيح السعادة، وتريد تخطي العقبات: عليها ان تهييء نفسها للواقع وان تكون عملية في تصوراتها، فالانسان ليس معصوما من الخطا او النقص، فالزوج مثلك تماما يخطئ ويصيب، وفيه من الصفات الحميدة ما يجعلك تغضين الطرف عن الصفات التي لا تعجبك، فالواقع ان السعادة الزوجية والحب ينمو بين الزوجين، وتدعمه العشرة الطيبة والصحبة المخلصة وحسن التفاهم فهذا هو الواقع.




ثانيا: اختلاق النكد:

هناك كما العديد من الزوجات يحفرن قبر الزوجية بايديهن حين يختلقن النكد بسبب وبدون سبب حتى تصنع مشكلة تتعس بها نفسها، وتحول حياة زوجها الى جحيم بسبب الشكوى المستمرة من كل شيء، فمن سوء الاحوال المادية مرة ومن الاولاد اخرى، ومن اهمال الزوج لشئون البيت ثالثة. وغالبا ما يكون الزوج هو الضحية الاولى لسماع هذه الشكاوى، وبعض الزوجات لا يحلو لهن بث الاوجاع والشكوى الا حين رجوع الزوج من عمله مرهقا، بدلا ان يفتح الباب ويجد ابتسامة مشرقة ويدا حانية وصوتا رقيقا، يجد وابلا من الاخبار السيئة ومشكلات الاولاد والجيران والاقارب، ثم تقدم له الطعام وتطلب منه ان ياكل فيرد قائلا لقد شبعت!



ثالثا: الانتقاد المستمر:

الانتقاد الدائم للزوج في تصرفاته وافعاله يعتبر البخار السام الذي يخنق الحياة الزوجية، بل قد يتعدى الامر الى السخرية من شكله مما يفقده الشعور بذاته واحساسه بالقوامة، فما اجمل ان تمنح الزوجة الصالحة زوجها الثناء المخلص، وان تبدي اعجابها دائما بخصاله الحميدة، وجهده المبذول من اجل اسعادها! فلا تندمي حين يبحث زوجك عن اخرى تقدره وتحترمه وتعجب بمظهره وتصرفاته التي انتقدتها من قبل.





رابعا: التدخل المستمر في شئون الزوج:

يحدث الاختناق حين تتدخل الزوجة وتضع نفسها في كل شئون زوجها الخاصة مثل: الى اين انت ذاهب؟ من قابلت؟ وقد يصل الامر الى تفتيش الجيوب ومكالمات الهاتف وفتح خطاباته حتى يشعر انه محاصر ومراقب مما يفقده الشعور بالامان، وفقده ثقة زوجته، واذا انتهى الشعور بالامان والثقة المتبادلة بين الزوجين، فان السفينة ستغرق حتما ولا نعني بذلك ان تهمل الزوجة شئون زوجها، بل عليها ان تتدخل بالقدر الذي يشعره هو باهتمامها، فهو ايضا بحاجة الى ان يحكي ويبث لها همومه، ويتحدث معها عن طموحه واحلامه، فيجد فيها الصديق الوفي والناصح الامين، فيطمئن لها ويثق بها، بدلا من ان يفر هاربا من هذا الحصار الذي كاد ان يخنقه.



خامسا: سوء الحوار:

الحوار هو جسر التواصل وحبل الترابط بين الزوجين، فاذا تصدع هذا الجسر او انقطع هذا الحبل، فيكون من الصعب اصلاح هذا الخلل. ان توجيه اللوم وتبادل الاتهامات يودي الى حدوث ما يسمى ب«الصمت الزوجي» او «الخرس الزوجي» او بمعنى اخر تتهدم لغة الحوار بين الزوجين، فتبدو الحياة فاترة كئيبة. فكلما كان الحوار هادئا ومتصلا بين الزوجين كلما زاد ارتباطهما ببعضها البعض، فعلى الزوجة ان تتعلم كيف تدير الحوار بينها وبين زوجها ادارة ناجحة من غير توتر او تبادل للاتهامات. فحاولي الانصات، وحسن الاستماع له حين يتكلم دون ان تقاطعيه حتى لو كنت تعلمين ما يقول، وعندما تتحدثين تخيري الكلمات المناسبة والاسلوب الهادئ لان ارتفاع الصوت والغضب يقتل لغة الحوار بينكما.




سادسا: ارهاق الزوج بالمطالب المادية:

لقد اصبح التطلع الى الاموال الطائلة والاثاث الفخم ومتع الدنيا هو السمة الغالبة لهذا العصر. وللاسف الشديد انزلقت الكثير من الزوجات وراء كل ذلك، واصبح شغلهن الشاغل الحصول على الحلي الثمينة والسيارات الفارهة و...الخ وهذا الطموح الزائد والتطلع الى ما عند الاخريات والمقارنات الدائمة كان سببا في ارهاق الزوج، وزيادة ضغوطه وتوتره، وبالتالي احباطه الدائم لعدم قدرته على تحقيق هذه الاماني، وتلبية الرغبات التي لا تنتهي عند حد مما يجعل الحياة الزوجية تتحول الى جحيم. لكن الغنى غنى النفس والرضاء والقناعة كنز ثمين فعليك ان تكوني عونا لزوجك لا عبئا عليه



سابعا: انكار فضل الزوج:

ان الاعتراف بالجميل من المروءة والنبل، و نكران الجميل من الجحود واللوم ( من لا يشكر الناس لا يشكر الله )



ثامنا: عدم الاهتمام بالحاجات الغريزية:

ان حاجة الزوج الى الاشباع الغريزي امر فطري يرضي نفسه ويشرح صدره ولا ينبغي للزوجة العاقلة ان تقلل من قيمة هذه الحاجة او تعدها امرا ثانويا، فقد اكدت الدراسات الحديثة ان 90% من حالات الطلاق تحدث بسبب الاخفاق في انجاح المعاشرة الزوجية