مشاهدة : 14280
صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 39

”نساء جيش الدفاع” يتعرين لأجل اسرائيل!


مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. [حلمت اني] نساء فى توابيت ما معنها فى المنام،هل حلمت يوما ان هناك تابوت ويوجد به نساء
    بواسطة ام سليمان في المنتدى تفسير الاحلام - تفسير حلم
  2. احلى خلفيات نساء ،خلفيه نساء روعه2015
    بواسطة برنسيسه سكس في المنتدى بلاك بيري خلفيات برامج ثيمات ببي blackbery bb
  3. تجارة الجنس تزدهر في اسرائيل صور من واقع العبودية الجنسية في اسرائيل
    بواسطة روعة احساس في المنتدى جرائم احداث رعب كوارث طبيعية
  4. شكراً لكم ... بلا قهوتكم لا تستطيع اسرائيل الدفاع عن نفسها!!
    بواسطة المتهور في المنتدى جرائم احداث رعب كوارث طبيعية
  1. #1
    صورة مطفش مديروا
    مطفش مديروا غير متصل يحضر الماجستير بالشغب
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    المديـنةالمنوره
    المشاركات
    948
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    يتمتعن بفتنة قاتلة ويستطعن تفكيك رشاش عوزي في ثوان اليست نساء جيش الدفاع الاسرائيلي اكثر مجندات العالم اثارة؟
    بهذا قدمت مجلة ماكسيم الاميركية الاباحية لمجموعة من المجندات الاسرائيليات اللواتي سيظهرن شبه عاريات في عددها المقبل تحت عنوان "نساء جيش الدفاع".
    وتنشر المجلة هذه الصور في اطار حملة تجري بالتعاون مع قنصلية اسرائيل في نيويورك وتهدف الى تحسين صورة الدولة العبرية في بلاد العم سام.
    وتؤكد المجلة التي نشرت في موقعها الالكتروني نماذج للصور ومقتطفات مما قالته المجندات انها سعيدة بثمرة التعاون مع القنصلية صاحبة الفكرة.
    وقالت القنصلية الاسرائيلية من جانبها انها اتخذت قرارها باطلاق الحملة بناء على بحث توصل الى ان اسرائيل لا تكاد تعني شيئا للشباب الاميركي.
    ومن ابرز من سيظهرن في عدد المجلة ملكة جمال اسرائيل السابقة غال جادوت.
    وفي المقتطفات التي تنشرها المجلة تقول غال التي كانت خدمتها في مجال اللياقة البدنية "كنت اعلم العاب الجمباز واللياقة" وتؤكد ان "الجنود احبوني لانني جعلتهم رشيقين".
    ومن جهتها تقول المجندة ياردين التي عملت في الاستخبارات خلال سنتي خدمتها في شمال اسرائيل ان اصابة الهدف كان نشاطها المفضل.
    وعن خدمتها تقول ياردين "كنت احب اطلاق النار من بندقية ام-16..كنت اجيد اصابة الاهداف لكنني لم اطلق النار على شئ منذ تركت الجيش".
    نيفيت باش مجندة اخرى عملت ايضا في الاستخبارات وهي كما توضح المجلة من تل ابيب ولا تزال تعيش مع والديها وتقول "كان عملي سريا للغاية لا استطيع قول شئ حوله سوى انني درست بعض العربية".
    ناتالي مجندة عملت في اتصالات البحرية وتتذكر هذه الشقراء الجزء المفضل لديها خلال فترة الخدمة والذي تعرفت عبره على الرجل الذي اصبح الان زوجها.
    وتعزو ناتالي الفضل في لقائها زوجها الى قائد وحدتهما التي قالت انه "ظل يحاول الجمع بيننا" وتعلق المجلة قائلة ان هذا الزوج كان محظوظا لان ناتالي اطاعت الاوامر.
    وخدمة المراة اجبارية في الجيش الاسرائيلي الذي يعد اول جيش الزم المراة بالخدمة.
    وتبدا الخدمة عند المراة والرجل من سن 18 عاما حتى 38 عاما للنساء و40 عاما للرجال وتمتد خدمة المراة في الجيش مدة عام ونصف العام في حين يخدم الرجل لثلاث سنوات وشهرا كل عام اضافة الى الخدمة الاحتياطية التي يدعى اليها في حالات الطوارئ كما هو حادث حاليا.

    جدل وغضب
    وقد اثارت الحملة التي تقودها القنصلية الاسرائيلية في نيويورك لترويج الدولة العبرية عبر صور المجندات شبه العاريات غضب وحنق عضوات البرلمان الاسرائيلي الكنيست).

    ووصفت عضوات الكنيست الحملة بانها "اباحية" واعتبرن استخدام الجنس من اجل الترويج لارض "الحليب والعسل" في اشارة الى ما يعتبره اليهود "ارض الميعاد" امرا "شائنا".

    وطلبت عضو الكنيست كوليت افيتال التي عملت سابقا مديرا عاما للقنصلية الاميركية في نيويورك لقاء عاجلا مع رئيسة البرلمان داليا اتسيك من اجل الحصول على توضيح حول ما وصفته بانه "حملة اباحية".

    ومن جانبها دافعت القنصلية عن قرار اطلاق الحملة مؤكدة انها انما تهدف الى اظهار الجانب المضئ من الحياة العامة في اسرائيل.

    وقال ديفيد سارانغا مستشار الاعلام والعلاقات العامة في القنصلية "وجدنا ان صورة اسرائيل بين الرجال من سن 18 الى 38 سلبية".

    واضاف "لهذا فكرنا بالتواصل معهم عبر صورة يمكن ان يجدوها مثيرة للاعجاب".

    لكن عضو الكنيست عن حزب ميريتس اليساري زهافا غال-اون اعتبرت ان هذه الصورة خاطئة.

    وقالت "لسوء الحظ ان القنصلية الاسرائيلية اختارت ربط اسرائيل بلوحة امراة نصف عارية بدلا من لوحة لنساء ذوات اهمية وانجازات".

    وراى منتقدو الحملة في اسرائيل انها غير مناسبة خصوصا بعد استقالة الرئيس موشيه كاتساف ومسؤولين كبارا بعد اتهامهم في فضائح جنسية.

    وقالت عضو الكنيست افيتال ان "صورة اسرائيل كما هي الان مصبوغة بفضائح الجنس التي تورط فيها مسؤولون كبار..واتساءل ما اذا كانت الطريقة المثلى لتشجيع السياحة هي عبر ترويج الجنس".

    وفي اذار الماضي حثت وزارة الخارجية الاسرائيلية مجلة ماكسيم على ارسال فريق من تسعة مصورين وخبراء تزيين للقيام بالتقاط الصور على مدى خمسة ايام في منطقة تل ابيب.

    وقال المسؤولون انهم يريدون اظهار التنوع في اسرائيل وتغيير الانطباع السائد حول انها ارض للصراع.

    وقال سارانغا المسؤول الاعلامي في القنصلية الاسرائيلية في نيويورك ان "اسرائيل ينظر اليها باعتبارها مجتمعا تحكمه العضلات نريد ان نظهر اننا مجتمع عادي مثل غيره".

    سلاح الجنس

    يشير المؤرخون لعمر الدولة العبرية القصير الى ان الجنس كان على الدوام اهم الاسلحة التي استخدمتها الحركة الصهيونية واعتبرتها مشروعة في حربها لاقامة هذا الكيان.

    المال والنفوذ والنساء" اهم الاسلحة التي استخدمها الصهاينة ولازالوا في اقامة كيانهم وبناء دولتهم واستخدموا كافة الوسائل والاساليب في حربهم وكان ابرز الوسائل غير المشروعة النساء الجنس والغواية وهو ما يؤكده

    ويؤكد هذه الحقيقة دراسة اعدتها الباحثة الاسرائيلية دانيئيلا رايخ ونشرت في صحيفة هارتس عام 2004.

    وتكشف الباحثة في الدراسة عن ان الحركة الصهيونية اقامت في عهد الانتداب البريطاني في فلسطين جهازا خاصا يضم الاف "المضيفات" اليهوديات اوكلت اليهن مهمة "الترفيه والترويح" عن الجنود البريطانيين وجنود الحلفاء الذين كانوا ينزلون للراحة والاستجمام على شواطئ البلاد خلال الحرب العالمية الثانية.

    وتقول الباحثة ان انشاء هذا الجهاز جاء في اطار مساعي الزعامة الصهيونية لكسب تاييد تلك الدول لمشروعها الاستيطاني وتسهيل تحقيقه على الارض الفلسطينية.

    هذا الدور لم يتوقف حتى يومنا لكنه تغير في الشكل والمسميات حيث تكشف مصادر عبرية عن ان جهاز المخابرات "الموساد" يعتمد في عمله الرئيس على النساء وان 20 من العاملين فيه من النساء.

    وتوضح دانيئيلا رايخ في دراستها التي هي عبارة عن رسالة قدمتها للحصول على الماجستير من جامعة حيفا كيف تم تنظيم عمل البغاء والاغراء واعتباره جزءا من العمل التنظيمي لمؤسسات الحركة الصهيونية.

    وتشير الى انه كان هناك قرابة مائة الف جندي بريطاني واسترالي وغيرهم من عساكر الدول الاجنبية الذين خدموا في فلسطين في الثلاثينيات والاربعينيات ايام حكم الانتداب البريطاني ابان الحرب العالمية الثانية وكان هؤلاء الجنود والعساكر الاجانب يبحثون اثناء "استراحة المقاتل" عن قنص فرصة للمتعة والترفيه عن انفسهم.

    ولحسن حظهم لم يواجهوا مشقة كبيرة في الوصول الى مبتغاهم اذ وجدوا رهن اشارتهم نحو خمسة الاف "مضيفة" يهودية مستعدات بايعاز وتشجيع من مؤسسات الحركة الصهيونية كالوكالة اليهودية لاستقبال واستضافة هؤلاء الجنود بكل حفاوة وترحاب.

    وتمضي رايخ مشيرة الى ان تل ابيب شهدت في فترة الاربعينيات ازدهارا كبيرا في اقدم المهن "الدعارة" وذلك في ظل وجود اعداد كبيرة من الجنود الاجانب بالمدينة من جهة وبسبب الوضع الاقتصادي الذي واجهته المهاجرات الجدد وبنات العائلات اليهودية الفقيرة من جهة اخرى.

    وقد انزعج قادة الجيش البريطاني بشكل خاص من "ازدياد اعداد جنودهم الذين اصيبوا بامراض جنسية في تل ابيب" 250 اصابة الامر الذي اضطر سلطات الجيش البريطاني في العام 1945 الى افتتاح معهد طبي خاص في شارع "بن يهودا" في تل ابيب لاجراء فحوصات للجنود الذين ارتادوا دور الدعارة.

    في خدمة السياسة
    وبحسب دراسة رايخ فقد كانت الدائرة السياسية في الوكالة اليهودية هي الجهة المنفذة والموجهة لشؤون الضيافة في مشروع الاستيطان اليهودي وقد كلفت "الوكالة" مؤسسات اخرى كدائرة المعلومات المخابرات الصهيونية و"الصندوق القومي" بالقيام بمثل هذه النشاطات.

    وبمرور الوقت تحولت هذه المقاهي الى ميدان استطاعت فتيات مجتمع الاستيطان اليهودي من خلاله تحقيق استقلاليتهن وحريتهن في الاختيار "حرية التصرف بروحهن واجسادهن ومع من يخرجن للمتعة والكيفية.." وفقا لما كتبت رايخ.

    وتضيف الباحثة انه كان من الشروط التي وضعت لاختيار المضيفات اللاتي عملن في النوادي "ان تكون المضيفة فتاه او شابة صغيرة في السن وان تجيد تحدث اللغة الانجليزية بمستوى مقبول وان لا تكون ملزمة بالتجنيد في الجيش البريطاني".

    كما طلب من المتقدمات تقديم طلب مرفق بثلاث صور وتفاصيل شخصية بالاضافة الى توصية.

    تقول رايخ "كان هناك ميل لوضع الكل في سلة واحدة جميع الفتيات اللاتي عملن تطوعا في خدمات الضيافة لصالح الدولة اليهودية العتيدة وضعن في نفس السلة مع المومسات والنساء اللاتي تزوجن زواجا مختلطا من غير اليهود)..".

    وتضيف ان زعماء مجتمع الاستيطان اليهودي "سعوا بذلك الى استغلال العلاقة مع الجنود الاجانب لاغراض النشاط الدعائي للمشروع الصهيوني في ارض اسرائيل املا في تحول هؤلاء الجنود الى سفراء للنوايا الحسنة لدى عودتهم الى بلدانهم..".

    وعن اسباب تجاهل واخفاء موضوع نشاط "جهاز المضيفات اليهوديات" حتى الان تقول رايخ "لعل ذلك يعد سرا من الاسرار التي لا يجوز التحدث عنها. كما ان حساسية الموضوع وما ينطوي عليه من مظاهر دعارة وزواج مختلط تجعله من المواضيع التي يرغب المجتمع الاسرائيلي بتناسيها خاصة بعد مرور كل هذه السنوات".

    ورغم ان البحث يتوقف عند هذه الحقبة الا ان جهاز المضيفات لم يتوقف ولكنه تغير في الشكل والمسميات وتنظيم المضيفات والجنس والاسقاط في خدمة الدولة العبرية.

    ومن هذه الاشكال الاعتماد على اليهوديات في العمل الاستخباري بحسب تقرير نشرته صحيفة معاريف ويفيد ان جهاز الموساد يقوم بتجنيد "الاسرائيليات" بهدف استخدامهن في اغراء قيادات عسكرية وسياسية في عدة دول معادية من اجل الحصول منهم على معلومات عسكرية وامنية.

    واكد التقرير ان المجندات في هذا الجهاز نجحن على مدار الاعوام الماضية في تنفيذ عمليات عسكرية مهمة بينها اغتيال القيادي الفلسطيني حسن سلامة وسرقه اسرار السفارة الايرانية في قبرص ومكاتب حزب الله اللبناني فى سويسرا واختطاف الخبير الاسرائيلي فعنونو من ايطاليا.

    في خدمة الوطن

    ويعتمد الموساد على المراة بشكل كبير في عمليات التجسس واسقاط العملاء.

    فقد اعترف عملاء وقعوا في ايدي فصائل مسلحة في الاراضي الفلسطينية ان الجنس هو الوسيلة الاكثر تاثيرا التي يستخدمها الموساد في توريطهم حيث تقوم المجندات باغرائهم وممارسة الجنس معهم وهو الامر الذي يتم تصويره في الخفاء ثم استخدامه كوسيلة للتهديد عند رفض الاوامر.

    ولا يمانع المتدينون اليهود من السماح للمجندات بممارسة الجنس من اجل اسقاط الاعداء وبعكس ذلك يعتبر نوعا من العبادة ونوعا من خدمة الوطن.

    وهناك الكثير من الروايات التي تحكي قصص الموساد واستخدامه للنساء في الوصول لاهدافه ومشاركتهن في عمليات الاغتيال.

    مجون وفضائح

    تمثل المراة في الجيش الاسرائيلي ثلث القوات العسكرية وهذا يعطيها اهمية قصوى في الجيش ووجودها يمثل عاملا اساسيا في قوة الجيش الاسرائيلي.

    لكن في المقابل اعترف استبيان صادر عن الجيش الاسرائيلي بالفساد الموجود داخل المؤسسة العسكرية وجاء فيه ان 20 من المجندات يتعرضن خلال الخدمة الى المضايقات والتحرش الجنسي من قبل رفاقهن والمسؤولين عنهن.

    وفي استطلاع شاركت فيه 1100 مجندة بينهن 64 ضابطة يؤدين الخدمة النظامية للسنة الثانية على التوالي قالت 81 من المستطلعات انهن تعرضن الى الاعتداء والمضايقة عبر ايحاءات جنسية وقالت 69 ان المضايقة شملت دعوتهن الى ممارسة الفاحشة وتلقي اقتراحات مزعجة ويستدل من الاستطلاع على ان اكثر من نصف المجندات اللواتي تعرضن الى المضايقة الجنسية لم يقدمن شكاوى ولم يقمن باي خطوة ضد من ضايقهن.

    وتبين ان 20 منهن قدمن شكاوى الى الضباط المسئولين وبعضهن اوصلن شكاواهن الى الجهات الرسمية المهنية.

    وكانت سلطة تخطيط القوى البشرية في وزارة العمل الاسرائيلية نشرت مؤخرا معطيات اشارت الى تعرض 16،4 من المجندات الى المضايقات الجنسية اثناء خدمتهن ويبدو ان جنود الاحتلال يعتبرون ان لهم حق واولوية بالاستفادة من المضيفات.


    منقووول

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    659
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الله لايبلانا

    مشكور اخوي على الموضوع

    تقبل مروري

  3. #3
    صورة مرايه
    مرايه غير متصل vip مشاغب
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    المملكه العربيه السعوديه
    المشاركات
    2,440
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الحمد لله على نعمة الاسلام لانه كرم المراه ...

    الله يعطيك العافيه على المجهود الطيب

  4. #4
    صورة لــــوٍلــــوٍ
    لــــوٍلــــوٍ غير متصل يمون على المشاغبين
    تاريخ التسجيل
    Jul 2007
    الدولة
    ღܔღ بـقـلـب مــغــلــيــني ღܔღ
    العمر
    30
    المشاركات
    1,181
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    لاحول ولاقوه الابالله
    حنا بخير ونعمه الله يديمها علينا
    يعطيك العافيه اخوي

  5. #5
    صورة المزاجي
    المزاجي غير متصل يمون على المشاغبين والمشاغبات
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    الدولة
    الشرقيه
    المشاركات
    1,947
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الله لايبلانا

    مشكور اخوي على الموضوع

    تقبل مروري

صفحة 1 من 8 123 ... الأخيرةالأخيرة
جميع ماينشر يمثل الكاتب ولايمثل الموقع والادارة والمشرفين
الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook