مشاهدة : 34107
صفحة 2 من 5 الاولىالاولى 1234 ... الاخيرةالاخيرة
النتائج 11 الى 20 من 45
  1. #11
    ehab_marei غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    3
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات

    حقيقة التسويق الشبكي في شركة كويست العالمية بين الشرع و التجريب


    الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيد المرسلين ، و بعد..
    هذه رسالة مفيدة - باذن الله - ابين فيها امر التسويق الشبكي في شركة كويست العالمية بالنظر من عين الشرع و عين التجربة ، بعد دراستها نظريا و ممارستها عمليا . فاقول و بالله التوفيق :

    ان الجدل القائم بهذا الشان في المنتديات الفقهية ، بين مجوز و مانع و متوقف ، يرجع سببه الى تقصير من كلا الطرفين ( ا- السائل ، ب- المجيب ) مع احترامي و تقديري للجميع .

    ا‌- فالسائل غالبا يكون واحدا من الحالتين التاليتين :

    1- مرشح جديد ، لم يفهم - و لا يمكن ان يفهم - كل تفاصيل العمل و دقائق اموره ، فيذهب الى المفتي و يطرح العمل حسب فهمه و ظنه ، و لا يتمكن من الاجابة عن كل استفسارات المفتي و اشكالاته ؛ كما ان السائل في الغالب لا يتمتع بخلفية علمية شرعية تمكنه من مناقشة المفتي و مراجعته في بعض الاستدلالات و القياسات الفقهية ، و كل ذلك يودي في النهاية لان تصل المعلومة غير كاملة للمفتي ، فيجيب بناء على ما فهمه من الامر ( و الفقه فرع عن التصور) .

    2- مشترك قديم ، و كثير منهم يشتركون مع النوع السابق في نفس الامور ، بالاضافة الى امر خطير ، و هو ان البعض منهم لا يتمتع بالنزاهة الكاملة و الحياد التام عند السوال ، لانه فقط يريد فتوى بالجواز ، فيبدي امورا و يخفي امورا ، حتى تكون الفتوى مفصلة على مقاسه ، و في النهاية تكون الفتوى ناقصة لا تشمل كل نواحي المسالة ، و لا تحل كل اشكالاتها مما يعطي مجالا للاخرين للطعن فيها او الرد عليها . هذا ان كانت بالجواز، اما ان كانت بعدم الجواز، فان البعض يخفيها و يتجاهلها، بل و يتهم المفتي بعدم الفهم، و يبحث عن اخر.

    ب‌- اما المفتي فغالبا ما يتسرع في الفتوى مقلدا لمن سبقه او مكتفيا بما ذكره السائل دون دراسة المسالة بروية و النظر اليها من كل الزوايا ، بالاضافة الى قلة الفقهاء المجتهدين ، و غياب العلماء الافذاذ الذين يمتلكون ادوات الاجتهاد و التفريق ، و النظر الدقيق ، و البحث في المسائل المختلفة و المستجدة ، و تحرير الخلاف و الترجيح المستند الى الادلة الشرعية.

    و اقول بناء على ما سبق ان الحل يكمن في قول الله تعالى ( فاسئلوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون)
    و نقول للسائل : ( انت اذا انضممت الى هذا العمل و جلبت بعض المرشحين ، فستحرص على ان ترسلهم الى من هو اعلم منك و اكثر تجربة منك في هذا المجال ، فيشرح لهم الامر كاملا و صحيحا و بكل وضوح ، حتى تصل لهم الفكرة كاملة فيقتنعوا و ينضموا اليك ، هذا في شان الدنيا ، و كذلك ينبغي ان يكون الامر في شان الدين ، فلا بد ان تعامل المفتى كانه مرشح لك ، فترسله للمتخصص الخبير فيشرح له الامر تماما ، فتكون الفتوى كذلك تامة مبنية على فهم كامل و واضح للمسالة من كل جوانبها) . و نقول له ايضا ، ليس كل ائمة المساجد او حتى اساتذة الجامعات فقهاء يصلحون للفتوى، لا سيما في امور البيوع ، فانها اصعب انواع الفقه كما هو معلوم ، و اكثرها تعقيدا و تفرعا ، و قد قال العلماء سابقا ( انما الفقه البيوع) . و كذلك ينبغي على المفتين ان يتقوا الله و يرسلوا السائل الى من هو اعلم و اخبر في امور البيوع ، و لا يتصدروا للفتوى بعلم ناقص و خبرة ضحلة .
    بعدما تقرر ما سبق ، نذكر الان عامة ادلة من قال بالمنع و وجهة نظره في ذلك مع الاجابة عنها و الرد عليها:

    ( ملحوظة هامة : هذا الرد بمثابة مناقشة علمية و نقل لفتاوى مختلفة لاهل الاختصاص ، و ليس فتوى شرعية ، لانني و ان كنت ادرس الفقه ، فانني لست مفتيا ، او عالما) .

    1- هذا العمل اكل لاموال الناس بالباطل لان هذا النوع من البرامج لا يمكن ان ينمو الا في وجود من يخسر لمصلحة من يربح ، سواء توقف النمو ام لم يتوقف ، و ماله الى التوقف عندما يصل السوق الى درجة التشبع من السلعة المباعة، فالخسارة وصف لازم للمستويات الاخيرة في جميع الاحوال، و بدونها لا يمكن تحقيق عمولات خيالية للمستويات العليا ، و الخاسرون هم الاغلبية الساحقة ، و الرابحون هم القلة ، اي ان القلة كسبوا مال الاكثرية بدون حق ، فما يربحه البعض هو ما يخسره البقية ، و هذا يسمى عند الاقتصاديين التعامل الصفري ؛ و هو التسويق الهرمي الذي حكم الغرب و امريكا على وجه الخصوص بمنعه ، لما تبين ما فيه من التغرير و الخداع.

    الرد: هناك فرق بين التسويق الهرمي ، و التسويق الشبكي ؛ فكما ان امريكا و الغرب قد منعوا التسويق الهرمي ، فقد اجاز الجميع التسويق الشبكي ، و هناك فروقات كثيرة بين النوعين يعلمها اهل الاختصاص ، من اهمها ان التسويق الهرمي لا سلعة فيه ، انما المشترك يدفع المال مقابل لا شئ ثم يحرص كل مشترك على جلب مشتركين اخرين للقيام بنفس الامر مقابل عائد مادي يقل تدريجيا بتتابع المستويات (الطبقات المتسلسلة في النظام الهرمي)، و هو بذلك اشبه بالمقامرة او الميسر، و لا بيع فيه.

    اما التسويق الشبكي ، فهو قائم على اساس الترويج و التسويق للمنتجات التي تبيعها الشركة ، مقابل استغناء الشركة عن اساليب الدعاية التقليدية عبر وسائل الاعلام المعروفة ، و تتحول تكاليف الدعاية و الاعلان الى عمولات يكسبها الزبون ( المشترك) مقابل قيامه هو بالدعاية و التسويق . ثم ان كل مشترك جديد يدفع ثمن السلعة التي يشتريها و يستفيد منها ، و لا يمكن ان يتوقف النمو ما دامت هناك سلعة متجددة الا اذا توقف المشتركون جميعا عن الترويج و بالتالي لا يستحقون شيئا . فما هو معيار الربح و الخسارة في هذا النظام ؟! و كيف نساوي بين من قام بالترويج و ربح منه بمن اشترى سلعة و لم يروج ؟! و كيف نحدد من هو المستوى الاعلى و المستوى الادنى ، ان كان كل مشترك هو بداية شبكته ؟!

    2- السلعة في هذا النظام ليست الا مجرد غطاء للتسويق الهرمي، للاحتيال على الشرع و القانون ، و جعل الممنوع جائزا ؛ و الدليل على ذلك ان كل المشتركين لا يشترون السلعة لاجل السلعة ، بل فقط للاستفادة من ارباح الترويج و طمعا في المكاسب الكبيرة، فتكون الشركة بذلك مروجة لسلعتها بالغرر ( و هو بذل المال مقابل عوض يغلب على الظن عدم وجوده او تحققه على النحو المرغوب) سواء كانت السلعة ذات قيمة ام لا ، او كانت تستحق سعرها ام لا ، و سواء استفاد منها المشتري ام لا ، و لذلك فان المشتري يغري المرشح الجديد بالعمولات الضخمة التي يمكن تحقيقها، مما يدفعه لشراء تلك السلعة ، و يتم التسلسل على هذا النحو ، فالعبرة بالغالب و هو طلب الكسب و ليس السلعة .


    الرد : هذا المسالة بحاجة الى وقفة متانية ؛ لعدة امور ، وهي:
    ا‌- ينبغي ان يتم التعامل مع هذه المسالة على نحو من الخصوص ، اقصد بذلك ان نفرق بين الشركات بناء على نوع المنتجات ، و هذا امر نوافق عليه ، فالشركة التي تكون سلعتها بلا قيمة و لانفع ، نعلم من ذلك انها فقط تسعى للربح و اغراء الاخرين به ، و ليست السلعة هي الاساس في عملية التسويق ، فنحكم بمنعها لهذه الشبهة ؛ اما الشركة التي تكون سلعتها ذات قيمة و نفع متحقق ، فلا نمنع تسويقها و الترويج لها ان توافرت شروط الجواز في بقية معاملات الشركة ؛ اما ان نعمم المنع لسبب خاص يمكن التفصيل فيه ، فهذا امر لا نتفق فيه و لا نوافق عليه . و الذي يحدد ما اذا كانت السلعة ذات قيمةام لا، هو الواقع و التجربة و المنطق السليم ، مع مراعاة التفاوت بين الاشخاص في حصول المنفعة و قدرها؛ فهي بذلك امر نسبي ، لكن الحكم للغالب كما ذكرنا من قبل .
    ب‌- تتميز كويست العالمية بانها مجموعة من الشركات ، و لكل شركة مجموعة كبيرة و متنوعة من المنتجات ، و تتميز معظم هذه المنتجات بانها لا تتوفر الا عند الشركة فقط ، و قد اثبتت تجربتي الشخصية لسنوات و تجربة الاف الاشخاص و عشرات الخبراء ، ناهيك عن بعض المنظمات العالمية و الحكومات الدولية تميز هذه المنتجات و جودتها ، و الرغبة فيها و الحاجة اليها ؛ كل ذلك يشعرنا بان السلعة او المنتج امر اساسي عند هذه الشركة . و دليلي في ذلك ايضا ، انك اذا اخبرت شخصا عن بعض هذه المنتجات رغب فيها و اشرابت نفسه اليها ، حتى قبل ان يعلم بمسالة التسويق و الارباح الممكنة . فاذا اخبرته بمسالة العمولات و التسويق، زاده ذلك رغبة و اقتناعا، فاين ما يمنع ذلك في الشرع ؟!
    ت‌- حتى و ان كان الكسب و العمل في الترويج هو الدافع الاساسي للشراء ، و المنتج شئ ثانوي ، فما المانع الشرعي الجازم من ذلك ايضا ، ما دامت السلعة ذات نفع و قيمة ، لا سيما و ان بعض منتجات كويست العالمية يمكن استثمارها بشكل فردي و الاستفادة منها على اوجه متعددة للكسب و الربح لا علاقة له بالتسويق الشبكي .
    ث‌- من الذي له الحق في تحديد قيمة السلعة و الحكم بانها تستحق هذا السعر ام لا ؟ و لقد امتنع النبي عليه الصلاة و السلام عن التسعير للتجار مخافة ان يظلمهم غير انه امرهم بمراعاة حاجة الناس و نهى عن الغش و الاحتكار و تلقي الركبان ، و غيرها من البيوع المنهي عنها و المسطورة في كتب الحديث و الفقه ... خصوصا اننا ذكرنا ان غالب هذه المنتجات لا مثيل لها نقارن عليه او نسعر به ، مع العلم ايضا انه من خلال التجربة الشخصية ، فان كثير من هذه الاسعار مناسبة جدا ، بل و منافسة لشبيهاتها في السوق ، و هذا من الامور التي ترغب اكثر في اختيار شرائها من الشركة لا سواها ، و هذا الكلام يفاجئ الكثيرين خصوصا من جعل هذا سببا للمنع ، دون ان يخوض هذا العمل او يعلم حقائق الامور في هذه الشركة بالذات .
    ج‌- هناك امر اخر غاية في الاهمية ، لا يعلمه كثير من الناس سواء المفتين او السائلين حتى من المشتركين انفسهم و خاصة الجدد منهم ، و هو ان شركة كويست العالمية تمنح الجميع حرية الاختيار بين ثلاثة امور و هي:


    الاول:- الشراء دون الاشتراك في برنامج التسويق.
    الثاني:- الاشتراك دون الشراء ( و من خلاله يستطيع المشترك القيام بعملية التسويق و الربح بشكل كامل دون الحاجة لشراء منتج، بشرط واحد وهو ان يرشح زبونا واحدا على الاقل يشتري دون ان يشترك وهو الحالة الاولى السابقة) .
    الثالث:- الاشتراك و الشراء ( كما هو معلوم و مشهور).
    و هذا يرد على السبب الاساسي الذي يذكره القائلين بالمنع و هو ان الشركة ترغم الشخص على الشراء باغرائه بالكسب المادي؛ و بذلك يزول الغرر المذكور ( بالطبع انا اتكلم عن شركة كويست بشكل خاص ). و يرد على سبب اخر للمنع اذكره في موضعه.

    ح‌- اثبتت التجربة العامة ايضا ان الشركات التي تتخذ السلعة ذريعة للتسويق الهرمي ليس الا، تنهار و تتبدد في غضون اشهر معدودة او سنوات قليلة لان الناس يكتشفون ان السلعة لا قيمة لها ، فلا يتمكنون من اقناع الاخرين بشئ لم يقتنعوا به هم انفسهم ، كما ان تلك الشركات لا تهتم الا بجمع الاموال و الربح الفاحش الذي تجنيه من وراء الناس دون تطوير للمنتجات او دعم للمسوقين؛ و اكسب هذا الامر الكثيرين خبرة و دراية جعلتهم لا يخدعون بمجرد فكرة التسويق و الربح الوفير ، و اصبح لديهم الوعي الكافي للتمييز بين الغث و السمين . اما شركة كويست فانها توسعت و اشتهرت على مر تلك السنين ، و اجتذبت اليها الناس بمختلف طبقاتهم و ثقافاتهم ، بل و تبنت بعض الجهات ذات الثقل الدولي هذه الشركة و بعض منتجاتها ، و هذا يدل على الجدية و النجاح ؛ و هذا واقع مشاهد يعلمه من يتابع سيرتها .
    بناء على ما سبق فان المصلحة و المنفعة متحققة في ظل شركة كويست سواء بشراء السلعة او دون شرائها، و يتبين ان السلعة ايضا مقصودة لذاتها ، فيزول الاشكال و يتبين الفرق بحمد الله.

    3- هذا العمل وسيلة للكسب السريع دون جهد كبير ، و ذريعة للكسل و التقاعس عن العمل، و هدم للاقتصاد!!

    الرد : هذا القول من اضعف الاقوال و اوهنها ، ذلك انه لا ضابط لمعنى كلمة سريع ، و لا كلمة كبير،
    و ما الضير في ان يكون الكسب سريعا ؟ و ما المانع الشرعي من ذلك ؟ و من الذي يقدر قيمة الجهد ؟ و من الذي اشترط ان يكون الجهد كبيرا لكسب المال قليلا كان ام كثيرا ؟ ان هذا من التكلف و التعنت المذموم ؛ بل ان الشرع رغب في الكسب و الربح دون حدود ما دام حلالا ، فهو رزق ساقه الله ، و هو فضل الله يوتيه من يشاء ، و الله ذو الفضل العظيم . فان تبين ان هذا الرزق حلال، لم يلتفت لمثل هذا الكلام، لانه بغير دليل، قال تعالى ( قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده و الطيبات من الرزق). اما مسالة الكسل و التقاعس، ايسمى اعالة البيوت و تلبية الاحتياجات و مكافحة الفقر كسلا ؟! ايعتبر الغنى و امتلاك الاعمال الخاصة و توظيف الناس فيها و فتح باب الرزق للاخرين و مساعدة الفقراء تقاعسا ؟! ان الانسان جبل على البحث عن وسائل راحته و رفاهيته و تسهيل معيشته ، و ما قام فقه البيوع و المعاملات الا على ترسيخ ذلك و تنظيمه ، فمن اين ياتي القائلون بهذا القول و ما مستندهم الشرعي له؟! ومع ذلك فان من خاض غمار هذا العمل، يعلم يقينا مدى الجهد المبذول لانجازه ( خاصة في بدايته)، من ترشيح الاخرين و متابعة شركاء العمل و تدريبهم و دعمهم ، كما ان الشركة تنظم دائما دورات تدريبية متخصصة تساعد على مزاولة هذا النشاط و تطويره ؛ و كل ذلك يكلف مالا و وقتا ليس بالهين لا يعلمه الا من جرب ، فان لم يكن هذا جهد ، فكيف يكون الجهد ؟! و ان لم يكن هذا عمل، فكيف تكون الاعمال؟! و هذا لا يمنع ان هناك من يكسب دون كل ذلك الجهد، لكنه نادر، و( النادر لا حكم له) !!

    4- ان شركات التسويق الشبكي تشترط على المشترك معها دفع مبلغ اشتراك دوري للاستمرار معها، و الا الغت موقعه، و هذا فيه ظلم و تغرير.

    الرد : هذه المسالة ايضا تحتاج الى تخصيص ، ولا بد من التفصيل فيها ، لان كثيرا من الشركات التي تنتسب الى التسويق الشبكي ، تجبر المشترك نفسه على الشراء من منتجاتها بشكل دوري كل ستة اشهر او سنة او اقل من ذلك او اكثر ، ليضمن استمراريته ، و نحن نوافق على منع ذلك و عدم جوازه لان فيه استغلال للمشترك ، و ضمان الربح منه، حتى لو لم ينجح في الترويج للاخرين ، و هو ظلم و غرر ، و ليس من التسويق الشبكي في شئ . و هذا الامر لا يوجد في شركة كويست العالمية ؛ بل ان الموقع الذي يقتنيه المشترك باق ببقاء الشركة ، و لذلك فان الشركة تطلب من كل مشترك تحديد وريثه لضمان انتقال الموقع بارباحه لذلك الوريث عند موت المشترك او فقده للاهلية بسفه او جنون او غياب. اما بالنسبة للرسم السنوي الذي يجب دفعه ( 10 دولار) ، فانه مقابل الموقع الالكتروني الذي تديره الشركة و تعتني به ( و هو موقع ضخم و مميز و يقوم على ادارته كادر كبير من المتخصصين و يتمتع بسهولة الاستخدام و السرية و الامان ، و حائز على شهادات دولية من جهات مختصة ) و يتابع من خلاله المشترك اعماله مع الشركة ؛ و لا علاقة له بعملية التسويق او احتساب العمولات و استحقاقها ، بل ان المشترك ان لم يدفعه لاي مدة كانت فانه لا يفقد اشتراكه ، و لكن يتعذر عليه متابعة اعماله من خلال الموقع ، فهو اذا رسم اشتراك منفصل عن عملية التسويق ، و يتعلق بشركة كويست نت ( احدى شركات كويست العالمية )المعنية بمتابعة الموقع الالكتروني و تطويره . و لا يفقد المشترك موقعه و اشتراكه ( سواء قام بالترويج ام لا ) الا اذا اختار هو الغائه ، او اخل بشرط من الشروط القانونية في عقده مع الشركة؛ و لوائح عقد الاشتراك مع الشركة قانونية بحتة لا علاقة لها بالتسويق نفسه ، بل هي تقوم على تنظيم الحقوق بين الطرفين على النحو الذي نذكره في هذه الرسالة ، وللمشترك ان يطلع عليه في اي وقت ، قبل او بعد الموافقة عليه، في موقع الشركة الالكتروني .

    5- المنتجات الذهبية و الفضية لهذه الشركة يتعذر فيها التقابض في المجلس ( يدا بيد )، كما يمكن شراء بعضها مقسطا ، و كلا الامرين لا يجوز في الذهب و الفضة بنص حديث النبي عليه السلام .

    الرد : هذا الامر صحيح ، و هذا من البيوع الربوية المنهي عنها ، و قد كان عائقا اساسيا امام هذا العمل مع الشركة لانها كانت فقط تسوق منتجات الذهب و الفضة و البلاتين التي اثارت جدلا واسعا ، و كان المخرج بان تسوق البلاتين وحده ( عند من فرق بينه و بين الذهب و الفضة ) ، مع ان بعض اهل العلم تبنى فتوى الشيخين ابن تيمية و ابن القيم بجواز كلتا المعاملتين في الذهب و الفضة اذا صيغت ( و هذا هو الحال مع منتجات كويست ) لكن قول الجمهور بعدم الجواز ارجح و احوط و الله اعلم. اما الان ، فبحمد الله اصبحت منتجات الشركة متعددة، بعد توسعها الكبير، و لا علاقة لها بالذهب
    و الفضة على وجه الخصوص، كما ان الشركة الغت نظام التقسيط فيهما، و هي تبحث حاليا مسالة
    التقابض المباشر و ايجاد اليته ، و المخرج الشرعي الاسلامي لها ، تيسيرا على عملائها المسلمين.

    6- ماذا لو اشترى احد العملاء في شبكتك منتجا ذهبيا او فضيا على نحو غير مشروع ؟ تكون العمولة مالا مشبوها .

    الرد : ينبغي على المشترك المحيط بهذه المسالة ان يحذر شركائه منها و يدراها ما استطاع ، اما ان لم يلتزم البعض بذلك ، او كان المشتري غير مسلم ، فللمشترك الخيار في عمولته من تلك السلعة المبيعة، اما ان يطرحها من عمولته المستحقة و لا يستفيد منها ان ظن عدم حله ؛ او ان يقبلها ان ظنها حلالا، لان الجهة منفكة كما هو مبين في كتب الفقه ، و عمولته من الشركة لا من اصل المبيع مباشرة ، لانه لم يباشر هذا البيع و لم يعن عليه ( و اتقوا الله ما استطعتم ) ؛ و على اي حال فهذه ايضا مسالة خاصة لا يمنع لاجلها العمل اجمالا ، خاصة اذا امكن دروها و تجنبها . و كذلك الحال مع اي منتج تطرا عليه شبهة الحرمة الشرعية .

    7- يتضمن العمل في التسويق الشبكي بيعتان في بيعة و عقدان في عقد ، وهذا منهي عنه شرعا ، ذلك ان المشترك لا بد ان يشتري فيتداخل عقدا البيع و السمسرة ؛ كما ان سعر السلعة للزبون الغير مشترك مختلف ( اغلى) من سعرها للمشترك .

    الرد : ذكرنا سابقا ان شركة كويست العالمية تمنح الشخص ثلاث خيارات ( كما في الرد الثاني/ج ) ، و بذلك يتبين ان هناك عقدان منفصلان ، عقد شراء منفصل ، و عقد اشتراك منفصل ، و هذا يعلمه من قام بعملية الشراء او التسجيل لاي شخص من خلال الموقع الالكتروني للشركة . و بذلك تزول شبهة العقدين في عقد ؛ اما بالنسبة لاختلاف السعرين ، فهو لا يتعلق بمسالة العاجل و الاجل ، لان السعر الذي يشتري به المشترك من خلال موقعه الخاص ، لا يطلع عليه غير المشترك، و هو بمثابة تخفيض و امتياز للمشترك ، بل ان الفارق في السعر يرجع للمرشح المباشر للزبون الغير مشترك ؛ كما ان الزبون بامكانه الاشتراك و الشراء بالسعر المخفض دون ان يلزمه التسويق كمشترك ، و بذلك لا يشكل هذا الامر ذاك الفارق ، مع العلم بان اراء العلماء تباينت في معنى و صور البيعتين في بيعة و بالتالي احكامها و فروعها .

    8- التعامل مع الشركة من قبيل الاجارة، و يجب ان تطبق عليه احكامها، فلا بد من دفع العمولة فورا ، او توجل لاجل معلوم ، و لكن الشركة تشترط عددا معينا من الزبائن ( النقاط) و بهيئة معينة ، دون تحديد اجل معلوم ، فهي اجارة الى اجل مجهول ، و الجهالة في الاجارة غير جائزة .

    9- التعامل مع الشركة من قبيل الجعالة ( السمسرة) ، و يجب ان تنطبق عليه احكامها، و هذا غير حاصل ، لان الجعل في الجعالة لا يتجزا بتجزو العمل ، اذ الجاعل لا يستفيد الا بتمام العمل ؛ لكن الشركة في هذه الحالة تستفيد من كل زبون ، في حين ان السمسار ( المشترك) لا تبدا استفادته الا عندما يبلغ عدد الزبائن ( النقاط) عددا معينا و بكيفية محددة ، و ان لم يكتمل ذلك العدد بتلك الكيفية، ضاع عليه عمله السابق . كما ان السمسرة عقد يحصل بموجبه السمسار على اجر لقاء بيع سلعة، و في هذه الحالة فان المسوق نفسه ( السمسار) يدفع اجرا لكي يكون مسوقا، فحصل العكس.

    الرد : ان التعامل مع شركة كويست في احتساب العمولات ليس عقد اجارة ، و لا عقد جعالة ؛ و بالتالي لا يمكن ان نطبق عليه احكام الاجارة مطلقا و لا الجعالة مطلقا ، بالرغم من التشابه بين صورها ، و هذا امر دقيق لا يتنبه اليه كثير من المانعين ؛ وذلك لان الشركة لا تلزم المشترك بالعمل ، بل هو على الخيار في ذلك ، فكما انه ليس اجيرا للشركة ، فليس الزاما ان تحدد اجلا زمنيا لدفع العمولة ، بل يخضع للشروط المتفق عليها ما دامت غير محرمة شرعا. و كذلك فان الشركة تمنح المشترك عمولة مقابل النقاط المحتسبة في شبكته سواء كان هو الذي رشح الزبائن الجدد او اي مشترك اخر في شبكته ، و يحصل الجميع على نفس قيمة النقطة دون زيادة او نقصان ، فان كان المشترك يحصل على عمولته من عمله المباشر او عمل غيره، فلا يمكن ان نضبطها بضابط الجعالة ، بل يخضع كذلك للشروط المتفق عليها ما دامت غير محرمة شرعا. اما مسالة انه يدفع اجرا لنفسه، فقد رددنا عليه سابقا في الرد الثاني، بان المشترك اما انه يدفع ثمن سلعة يشتريها، او رسم موقع يتابع عليه اعماله كما في الرد الرابع. ان صورة التعامل مع الشركة اشبه ما يكون بالهبة المشروطة، ان حاولنا تكييفها شرعيا؛ مستصحبين في ذلك الاصل في المعاملات (و هو الاباحة) و براءة الذمة، حتى يثبت العكس.

    10- الزبون واقع تحت رحمة الشركة في حساب العمولات المستحقة ، و لا يملك الرقابة على صحة الحساب ، الذي يتعقد و يزداد بتكاثر الزبائن .

    الرد : ان الزبون ( المشترك) ليس واقعا تحت رحمة الشركة ، لان شروط الاشتراك و احتساب العمولات تم الاتفاق و التراضي عليها منذ البداية ، دون اي غش او تدليس ، و هي شروط لا مانع شرعي يحظرها كما بينا سابقا ، و بالتالي يلزم التقيد بها ، لقوله عليه الصلاة و السلام (المسلمون عند [و في رواية: على] شروطهم) ، و الشرط في شركة كويست على النحو التالي:
    - التسجيل: و يتم تسجيل البيانات المطلوبة و دفع رسم الاشتراك (10$).
    - التاهيل : و يتم بشراء منتج بقيمة نقطة(على الاقل) او جلب زبون لا يشترك ( كما ذكرنا سابقا).
    - التفعيل: و يتم بترشيح زبونين على (الاقل) يكون احدهما في مجموعة اليمين و الاخر في مجموعة اليسار ، و بذلك يكون المشترك مستحقا لعمولات المبيعات المتحققة ضمن شبكته .
    و كلما تتحقق 6 نقاط ، 3 منها في مجموعة اليمين ، و 3 في مجموعة اليسار ، تكون العمولة 250$ ، و هي غير مقيدة بزمن معين ، و تسمى (مرحلة) ، و يتم ادخار النقاط الزائدة في كلتا المجموعتين حتى ياتي ما يعادلها من العدد 3 او مضاعفاته من النقاط ، و بعد كل 5 مراحل تكون السادسة غير محسوبة ، لاكتمال ما يسمى ( الدورة) ، و لكن يتم منح المشترك كوبونا بقيمة (10 نقاط) ؛ يستطيع المشترك تجميع هذه الكوبونات من خلال تعدد الدورات و يشتري اي منتج من منتجات الشركة الخاصة بهذه الكوبونات (ان رغب في ذلك) و تتفاوت قيمتها في عدد النقاط.
    و هناك حد اقصى للعمولات الاسبوعية يتراوح ما بين ( 3000$ و 15000$ ) وفقا لشروط خاصة متعلقة بعدد المرشحين المباشرين للمشترك .

    اما بالنسبة لاحتساب العمولات، فان المشترك يستطيع متابعة نمو شبكته و احتساب عمولاته من خلال موقعه الالكتروني الخاص، و على مر السنين لم نسمع بمن اشتكى خطا او شك في عمولاته المستحقة، و لا نسمح باتهام شركة نزيهة بغير برهان و لا دليل.

    و اخيرا ، فان هذا العمل لا يمكن انجازه و لا ضمان استمراريته الا من خلال المتابعة المستمرة لافراد الشبكة ، و التنسيق المستمر ، و التدريب المتواصل ، و تطوير الذات ، و ان نجح المشترك في ذلك ، فان الدخل العائد من خلاله ، يمكنه من تغيير مستوى حياته ، و مساعدة من حوله على تغيير حياتهم كذلك ، و هذا شئ نراه يوما بعد يوم . فلا بد من التفريق بين شركة و شركة ، و منتج ومنتج ، و لا نسوي بين الصواب و الخطا ، و الصالح و الفاسد ، و لا نعمم السوء على الكل ، و لا نغلق باب خير ان امكن فتحه ، و ايجاد المخارج الشرعية للمشكلات التي يمكن حلها ؛ و هذا هو مسلك الشرع في باب البيوع و المعاملات ، كما قرره اهل العلم .
    راجيا من الله تعالى ان تساعد هذه الرسالة على توضيح بعض الامور الغامضة ، و فهم هذا العمل بشكل صحيح ، و الباب مفتوح دوما للاخذ و الرد ، و البحث و المناقشة ، حتى نهتدي الى الحق، و نتفق على كلمة سواء، على قدر المستطاع، راجين العدل و الانصاف و طلب العلم وحسن النية.
    معاذ محمد صالح

    للمراسلة واي الاستفسار E-mail : dreamernada@hotmail.com

  2. #12
    ابو ايات غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    9
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    والله شركه حقيقيه وان من مشتركيها وحصلت على ارباح خير من رب العباد

    فرصه العمر بين ايديكم

    تحياتي

  3. #13
    ابو ايات غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    9
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    والله شركه حقيقيه وان من مشتركيها وحصلت على ارباح خير من رب العباد

    فرصه العمر بين ايديكم

    تحياتي

  4. #14
    fula hula غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    الكويت القرين
    المشاركات
    3
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    لا حد يعتذر عن هذا المشروع
    لانه صج غير حياتي يبت سياره وسفرات وعلى كيف كيفكم
    وانا اجمع الحين عشان اشتري فيلا كااش
    انصحكم بهل المشروع الناجح
    www.quest.com
    تحياتي

  5. #15
    fula hula غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    الكويت القرين
    المشاركات
    3
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    سوري الموقع اهو
    www.quset.com

  6. #16
    صباح شو غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    4
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الله يعطيك العافيه اخوي
    المهندس الشيخ سالم الجمعان
    وكثر الله من امثالك للدلالة على الخيير
    يقول الشاعر
    الغرب يصنعون طاارات وصواريخ
    وحنابماضين نعيد النقاشي
    اقصدبهذا البيت المحبطين وسارقي الاحلام اما الواعين فاقول لهم الى الامام
    وبالتوفيق
    تحياتي للجميع

  7. #17
    ابوعلي الناصري غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    2
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    يا اخوان الاعزاء ...ارجو الانتباه الى هذه الشركة فانها شركة تنصب على المواطنيين
    الابرياء وانا استغرب من نشر هكذا اعلانات في مثل هذا المنتدى القيم..بالمناسبه انا احد الضحايا الذين تم الاحتيال عليهم من قبل هذه الشركة ....

  8. #18
    فيصل الفيصل1 غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    1
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    يقولون
    المرء عدو ما يجهل

  9. #19
    ممكون وصابر غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    الخرطوم
    المشاركات
    1
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    ياخى شكرا كيف يمكننى الاشتراك

  10. #20
    fffffn غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    5
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    هذي شركة نصب مئة بالمئة وشكرا ..
    وواثق من كلامي ..

صفحة 2 من 5 الاولىالاولى 1234 ... الاخيرةالاخيرة
الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook