مشاهدة : 7645
النتائج 1 الى 1 من 1
  1. #1
    صورة *كبرياء انثى*
    *كبرياء انثى* غير متصل مشرفه قديره سابقه
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    ولا تقف ماليس لك به علم
    المشاركات
    2,663
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات




    هل سمعت من قبل هذه الكلمة؟
    (البرمجة اللغوية العصبية)
    او(NLP)
    (Neuro Linguistic Programming)
    هل يبدو لك المصطلح صعبا او معقدا قليلا..
    لا تهتم, ان هذا هو المصطلح الاكاديمي المسجل.
    يمكننا ان نطلق عليه سويا اي اسم اخر.. فلنسمه مثلا
    (علم برمجة العقل) او (علم تحقيق الاهداف) او (علم النجاح)!
    اذا لم تكن قد تعرفت من قبل على هذا العلم؛ فاهنئك..
    انت الان تضع يدك على العلم الذي تم وضعه خصيصا لكي يمكنك من تحقيق اهدافك بمنتهى السهولة والبساطة وفي اقصر وقت ممكن!
    اما اذا كنت قد تعرفت من قبل على (البرمجة اللغوية العصبية) فسنحاول هنا على صفحات هذا القسم ان
    نطرح مواضيعامتعلقة بالبرمجة NLP وبكل فروعها بعون الله!

    قد يتساءل البعض عن امكانية وجود هذا العلم.. فالامر يبدو ورديا اكثر من اللازم. .. فلنرى سويا ..



    كانت بداية هذا العلم فى عام 1975على يد العالمين ريتشارد باندلر وجون جرايندر، اللذان بدءا تطوير نماذج اعتمدت على كبار رواد فن الاتصال فى ذلك الحين. وكان الهدف الذي جمعهما على ذلك محاولة اكتشاف السبب وراء تحقيق بعض الناس التميز دون غيرهم ثم الوصول بعد ذلك الى نماذج اقتداء تسمح لاشخاص اخرين ان يحذو حذوهم. ومن هذا المنطلق بدء باندلر وجرايندر فى دراسة نماذج بعض العلماء من امثال ملتون اريكسون وفريتز برلز وفرجينيا ساتير. ومع مرور السنين برزت اسماء اخرى ممن اسهموا في تطوير مجال البرمجة.


    \
    الدكتور جون قريندر


    الدكتور ريتشردباندلر


    كان (ريتشارد باندلر) طالبا متفوقا يدرس الرياضيات بجامعة كاليفورنيا، وبينما اعترف الجميع بعبقريته في مجال الكمبيوتر تحديدا كان لباندلر اهتماما اخر وهو علم النفس. فقد اتجه ريتشارد الي ملاحظة العديد من العلماء العباقرة في مجال العلاج النفسي.. فوجد انهم اعتادوا الوصول الي نتائج مبهرة ورائعة في هذا المجال، لذا فقد داب على تسجيل مبادئهم واستراتيجياتهم سواء في عملهم او في حياتهم الخاصة، وسريعا التقى باندلر بالدكتور (جون جريندر)، والذي كان استاذا بنفس الجامعة ان ذاك.. فوجد ان خبراتهم وثقافاتهم متشابهة جدا.
    وكان جريندر موهوبا بشدة في مجال اللغويات ومحاكاة لهجات الناس.. كما ان له خبرات عظيمة في دراسة اللغة غير المنطوقة وقواعد التفكير والسلوك.. كما له هو الاخر مجهودات في متابعة العديد من العلماء الموهوبين في مجال العلاج النفسي والتنويم بالايحاء وتسجيل مبادئهم تماما كما يفعل ريتشارد باندلر.
    هنا قرر باندلر وجريندر ضم مهاراتهما المشتركة في علم الكمبيوتر واللغات الي مهاراتهما الخارقة في دراسة السلوك البشري.. واتخاذ خبراتهما المشتركة والاسس التي توصلا اليها.. في تطوير العملية الاساسية التي بني عليها منهج البرمجة اللغوية العصبية، الا وهي ((نماذج وتقنيات السلوك))؛ هنا ادركا انهما بصدد اكتشاف هام.. فبدءا في تطبيق النماذج التي توصلا اليها في العديد من الميادين.. سواء في ميدان العلاج النفسي او العلاقات الانسانية وادارة الاعمال او حتى الرياضة.. فوجدوا انهم بالفعل قد تمكنوا من تحقيق نتائج ايجابية مبهرة في هذه المجالات.. هنا قاما سويا بتاسيس اول مركز للبرمجة الغوية العصبية والقاء المحاضرات في هذا المجال وعقد الدورات التدريبية للناس لتمكينهم من الاستفادة بهذه التقنية الجديدة الرائعة.





    “البرمجة اللغوية العصبية هي منهج ثوري “للتواصل الانساني وتطوير الذات” يعرفها البعض بانها “علم التفوق الشخصي”
    انه علم يهتم بشيئين ..
    1- كيف تغير ذاتك الي الافضل؟
    2- كيف توثر في الاخرين؟
    - بالنسبة للجزء الاول فيه تستطيع تغيير صفاتك السلبية الي اخرى ايجابية.. تتعلم في البرمجة اللغوية العصبية كيف تبرمج عقلك لكي تتجه نحو هدفك مباشرة بلا معوقات.. كيف تشحذ همتك، وكيف تزيد من مهاراتك وتكتسب مهارات جديدة.. كيف تغير تصورك عن الحياة ككل لتعيش حياة اكثر سعادة ونجاحا..
    ان البرمجة اللغوية العصبية لا تعتبر النجاح والتفوق حكرا على احد بل هو علم وقواعد متاحة لجميع الناس. يهمنا دراستها وتنفيذها لنصل معا مباشرة الي نتائج رائعة لم نتخيلها يوما.. ان البرمجة تضع كل هذا على شكل اسس علمية تعطي نتائج فورية وملموسة بمشيئة الله.


    ان علم البرمجة اللغوية العصبية يعتمد بشكل كبير على الغوص في النفس البشرية للخروج بطاقات ايجابية لا محدودة يمكنها تغييرك وتغيير الاخرين.
    تختلف البرمجة اللغوية العصبية عن علم النفس بكونها تطرح الاساليب والخطوات العملية للوصول الي النجاح.. ولا تكتفي بكلام الحكماء على غرار.. “كن جيدا.. ومجتهدا.. ومجدا في عملك.. ومنظما لوقتك” بل تهتم بطرح الحلول العملية والخطوات التي تمكنك من الوصول الي هذا بسهولة ان شاء الله.


    ولنا ان نعرف ان البرمجة تتضمن مجموعة من المبادئ الارشادية والتوجهات والتقنيات التي تعبر عن السلوك الواقعي في الحياة، وما هي بنظرية علمية، لكنها تمنح الافراد حرية اختيار سلوكهم وانفعالاتهم وحالاتهم البدنية الايجابية وذلك عندما يستطيعوا فهم كيف يعمل العقل. وهى تساعد ايضا على ازالة القيود التي يفرضها المرء على نفسه.
    والبرمجة في الاساس هي كيف نستخدم لغة العقل من اجل الوصول دائما الى نتائج محددة ومطلوبة






    البرمجة: هي كلمة منتشرة بيننا في الكثير من المجالات.. وتعني هنا ببساطه.. هو كيفية ادراك العقل للاشياء من حولنا.. تشير الي تفكيرنا وادراكنا وتصرفاتنا.. التي من الممكن ان نقوم بتغييرها باخرى ايجابية.
    اللغوية: فاللغة هي وسيلة تواصلنا مع الغير.. سواء كانت لغة ملفوظة.. او لغة الجسد (body language).. حركاتنا ونظراتنا وعاداتنا التي تكشف عن معتقداتنا وافكارنا بوضوح.
    العصبية: تشير الي جهازنا العصبي.. فمن خلاله نسيطر على حواسنا الخمسة التي ندرك بها العالم من حولنا.. السمع والبصر واللمس والشم والتذوق.
    ،،،،،،،،


    هنا ساطرح مثال بسيط :
    تخيل انك تقود سيارة للمرة الاولى في حياتك بدون معرفة اي تعليمات للقيادة، هل تظن انك ستسير بها لمسافة بعيدة؟ استحالة! بل ربما ستصطدم اوتشتعل بمجرد ان تدير محركها...لذلك من غير دليل التشغيل سنكون معرضين للفشل ...انتظرني....اسمعك الان تردد "نحن لم نحصل على دليل تشغيل عقلنا فهل معنى ذلك اننا سنفشل؟" نعم، تلك هي الفكرة ! فبدون وجود الدليل سنفشل في المرة الاولى حتى نتعلم بعد ذلك من خلال تجاربنا ! ولهذا عندما نقدم حتى على ابسط الاعمال للمرة الاولى كثيرا ما يواجهنا الفشل!
    والان فكر في "عقلك" الذي هو اعقد قليلا من هذا المثال الذي ضربناه. فاننا عند ميلادنا لم يكن معنا دليل استخدام او تعليمات تشغيل وكانت التعليمات الوحيدة التي تلقيناها مجرد هرطقة. اي بعبارة اخرى، خضعنا للاهل والمدرسين والاصحاب الذين قاموا ببرمجتنا، لذا لم يكن هناك اي تعليمات تشغيل حقيقية نزلت معنا وبالتاكيد لم يكن هناك دليل شامل. لكن كان الامر اشبه بجهاز المحمول الذي لم نعرف فيه شيء سوى اجراء مكالمة عليه.






    الدكتور ميلتون اركسون





    /
    وانك ستجد ان البرمجة اللغوية العصبية تهتم كثيرا بالنتائج وتتمتع بالمرونة العالية وقلما سترانا نسعى وراء ما يجب ان ينجح ..ولكن هدفنا هو ما ينجح بالفعل. كثير من الناس يقومون باشياء ولكن مساعيهم تبوء بالفشل لانهم يشعرون ان ما يقوموا به لابد ان يكون هو الصواب. اذا لم ينجح هذا تجدنا في البرمجة نسلك طريقا اخر ونظل نجرب اكثر من طريقة حتى نصل الى النجاح في نهاية المطاف. وتذكر انه لا مجال للفشل في البرمجة ولكن هناك خبرات ومرونة عالية....هذا هي اللعبة. نحن في مجال البرمجة لا نهتم سوى بالنتائج التي نحققها ومنح الناس ما يطمحون اليه في حياتهم الحالية و المستقبلية.




    فوائد يصعب حصرها وقد اوردنا منها الكثير.
    نقول هنا علي سبيل المثال:




    - بناء علاقات شخصية طيبة.
    - اتخاذ توجه عقلي ايجابي.
    - التغلب على التاثيرات السلبية للتجارب الماضية.
    - التركيز على الاهداف وتوظيف طاقتك لانجازها.
    - التخلص من مخاوف الماضي.
    - رفع مستوى ادائك سواء في العمل او غيره.
    - السيطرة على مشاعرك.
    - تغيير عادتك غير المرغوب فيها.
    - الشعور بالثقة تجاه اي تجربة جديدة تقوم بها.
    - ايجاد طرق خلاقة لحل المشكلات.
    - الاستفادة من الوقت بشكل اكثر كفاءة.
    - اكتساب مهارات تتمناها.
    - تقويه شعورك بمعنى الحياة وزيادة فرص التمتع بها.




    ............ والسلام عليكم ورحمة الله ...........
    التعديل الاخير تم بواسطة ابحر في قلمي ; 13-06-2009 الساعة 10:30 AM

الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook