[font=Arial Narrow]بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم ورحمة الله
موخبار مرة؟
الموضوع صلاة الوتر)[/font]ا

لسؤال:




ما افضل كيفية لاداء صلاة الوتر

***********************

الجواب:


الحمد لله


صلاة الوتر من اعظم القربات الى الله تعالى حتى راى بعض العلماء وهم الحنفية انها من الواجبات ولكن الصحيح انها من السنن المؤكدة التي ينبغي على المسلم المحافظة عليها وعدم تركها


قال الامام احمد رحمه الله " من ترك الوتر فهو رجل سوء لا ينبغي ان تقبل له شهادة "


وهذا يدل على تاكد صلاة الوتر


ويمكن ان نلخص الكلام عن كيفية صلاة الوتر في النقاط التالية


وقته


ويبدا من حين ان يصلي الانسان العشاء ولو كانت مجموعة الى المغرب تقديما الى طلوع الفجر لقوله صلى الله عليه وسلم ان الله قد امدكم بصلاة وهي الوتر جعله الله لكم فيما بين صلاة العشاء الى ان يطلع الفجر رواه الترمذي 425 وصححه الالباني في صحيح الترمذي


وهل الافضل تقديمه اول الوقت او تاخيره


دلت السنة على ان من طمع ان يقوم من اخر الليل فالافضل تاخيره لان صلاة اخر الليل افضل وهي مشهودة ومن خاف ان لا يقوم اخر الليل اوتر قبل ان ينام لحديث جابر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من خاف ان لا يقوم من اخر الليل فليوتر اوله ومن طمع ان يقوم اخره فليوتر اخر الليل فان صلاة اخر الليل مشهودة وذلك افضل رواه مسلم 755


قال النووي وهذا هو الصواب ويحمل باقي الاحاديث المطلقة على هذا التفضيل الصحيح الصريح فمن ذلك حديث اوصاني خليلي ان لا انام الا على وتر وهو محمول على من لا يثق بالاستيقاظ اه شرح مسلم 3/277


عدد ركعاته


اقل الوتر ركعة لقول النبي صلى الله عليه وسلم الوتر ركعة من اخر الليل رواه مسلم 752 وقوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم الصبح صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى رواه البخاري 911 ومسلم 749 فاذا اقتصر الانسان عليها فقد اتى بالسنة . ويجوز الوتر بثلاث وبخمس وبسبع وبتسع


فان اوتر بثلاث فله صفتان كلتاهما مشروعة


الاولى ان يسرد الثلاث بتشهد واحد لحديث عائشة رضي الله عنها قالت " كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يسلم في ركعتي الوتر " وفي لفظ " كان يوتر بثلاث لا يقعد الا في اخرهن " رواه النسائي 3/234 والبيهقي 3/31 قال النووي في المجموع 4/7 رواه النسائي باسناد حسن والبيهقي باسناد صحيح اه


الثانية ان يسلم من ركعتين ثم يوتر بواحدة لما ورد عن ابن عمر رضي الله عنهما انه كان يفصل بين شفعه ووتره بتسليمة واخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك رواه ابن حبان 2435 وقال ابن حجر في الفتح 2/482 اسناده قوي اه


اما اذا اوتر بخمس او بسبع فانها تكون متصلة ولا يتشهد الا تشهدا واحدا في اخرها ويسلم لما روت عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة يوتر من ذلك بخمس لا يجلس في شيء الا في اخرها رواه مسلم 737


وعن ام سلمة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يوتر بخمس وبسبع ولا يفصل بينهن بسلام ولا كلام رواه احمد 6/290 النسائي 1714 وقال النووي سنده جيد الفتح الرباني 2/297 وصححه الالباني في صحيح النسائي


واذا اوتر بتسع فانها تكون متصلة ويجلس للتشهد في الثامنة ثم يقوم ولا يسلم ويتشهد في التاسعة ويسلم لما روته عائشة رضي الله عنها كما في مسلم 746 ان النبي صلى الله كان يصلي تسع ركعات لا يجلس فيها الا في الثامنة فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم ينهض ولا يسلم ثم يقوم فيصل التاسعة ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه ثم يسلم تسليما يسمعنا


وان اوتر باحدى عشرة فانه يسلم من كل ركعتين ويوتر منها بواحدة


ادنى الكمال فيه وما يقرا منه


ادنى الكمال في الوتر ان يصلي ركعتين ويسلم ثم ياتي بواحدة ويسلم ويجوز ان يجعلها بسلام واحد لكن بتشهد واحد لا بتشهدين كما سبق


ويقرا في الركعة الاولى من الثلاث سورة سبح اسم ربك الاعلى كاملة وفي الثانية الكافرون وفي الثالثة الاخلاص


روى النسائي 1729 عن ابي بن كعب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرا في الوتر بسبح اسم ربك الاعلى وقل يا ايها الكافرون وقل هو الله احد وصححه الالباني في صحيح النسائي


فكل هذه الصفات في صلاة الوتر قد جاءت بها السنة والاكمل ان لا يلتزم المسلم صفة واحدة بل ياتي بهذه الصفة مرة وبغيرها اخرى وهكذا حتى يكون فعل السنن جميعها


والله تعالى اعلم