تعزية .... الى من يصوم
تعزية .... الى من يتصدق
تعزية .... الى من يساعد محتاجا
تعزية .... الى من يوقر كبيرا
تعزية ..... الى من يحسن الى الجار
تعزية .... الى من ينفق على اهله ويخدمهم
تعزية .... الى من يرحم المسكين


تعزية .... الى كل من يعين على نوائب الخير والمعروف وهو مضيع للصلوات
اقدم له تعزية حارة واعلم انها لن تجبر مصابه فله العذر مني فالموقف عسير والخطب ادهى والمصاب عظيم
فاقول يا من حالك كذلك فاعلم هديت ووفقت ان هذه الاعمال لن تنفعك وانت تارك للصلاة ومضيعا لها
فان قلت لي: وما مصيرها
قلت لك ان نفعها قاصر على الحياة الدنيا فتجزى بها لان الله ليس بظلام للعبيد لكن في الدنيا فقط
قال النبي صلى الله عليه وسلم « ان الله لا يظلم مؤمنا حسنة يعطى بها في الدنيا ويجزى بها في الاخرة حتى اذا افضى الى الاخرة لم يكن له حسنة يجزى بها » رواه مسلم


فان قلت وماذا عن مصيرها في الاخرة
قلت لك هاهو القران يجيبك
قال الله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا
والحديث السابق يجيبك ايضا (واما الكافر فيطعم بحسنات ما عمل لله تعالى في الدنيا حتى اذا افضى الى الاخرة لم يكن له حسنة يجزى بها فهل ادركت ان المصاب عظيم
فان قلت الاية والحديث السابقين انما هما في شان الكافر
قلت لك وهذا عين المراد فتارك الصلاة كافر مارق من الملة واذكر لك طرفا من ذلك قال الله تعالى ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم العهد الذي بنينا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر


قال عبد الله بن شقيق رحمه الله وهو احد التابعين ما كان اصحاب رسول الله يرون شيء تركه كفر الا الصلاة قال اهل العلم هذا اجماع من الصحابة على كفر تارك الصلاة والصحابة اعلم الناس بمقتضى ومدلولات القران وكلام النبي صلى الله عليه وسلم
وقد قال عمر رضي الله عنه لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة لاحظ اي لا نصيب
والادلة كثيرة مستفيضة ويكفي ما ذكر اشارة


فاذا علمنا ان تارك الصلاة كافر فان الكافر لا تنفعه اعماله الحسنة لانه فاقد اهم شرط قبول العمل وهو الاسلام فقد قال الله تعالى وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله ).



وليس الحل ان تجهز على الدنيا وتفسدها بل العلاج اصلاح ما فسد منها والرجوع الى الله والانابة اليه ليكفر عنك ما مضى ولتصلح ما بقي من العمر وكن عاقلا ممتثلا شرع الله تفلح والله في الدنيا والاخرة
وكن متمثلا قول الله تعالى ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار

وفقني الله واياكم الى
سبل الرشاد