◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::. - الصفحة 2 - علم النفس تطوير الذات التنويم المغناطيسي البرمجة العصبية






عدد المشاهدات : 4050 | عدد الردود : 15
صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12
النتائج 9 إلى 16 من 16

◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::.

  1. #9
    الصورة الرمزية الواثقه..صيه
    الواثقه..صيه غير متصل يمون على الادارة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    في بلاد الحرمين..
    المشاركات
    2,567
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    9

    رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::.

    [color="royalblue


    لماذا علينا أن نكون قادة !؟


    في سلسلة المقالات القادمة، تستوقفنا مواضيع هامة نراها على رأس سلم أولويات الجيل القادم، ولأننا نؤمن بأن الجيل الجديد هو المعوّل عليه في بناء لحضارة ونهضة الأمة، فإنه كان لزاماً علينا تقديم كل ما يساند هذا الجيل من أفكار وأسس، وتدعيم هذه الحضارة القادمة ودقِّ أوتاد ثباتها وقوتها.? ولما كانت الأمة بحاجة إلى قيادات من الطراز الأول، يخرجونها من حالة التقزّم، ويرتفعون بها من درك الانحطاط، وجدنا أن موضوع القيادة هو أهم ما يجب الاهتمام في وقتنا الحالي، فكيف نبني من الجيل قيادات رائعة للأمة!؟
    إن التعريف المختصر للقيادة هو: "عملية تحريك الناس نحو الهدف"، وسواء كان هذا الهدف دنيوياً أو أخروياً، فإنه لابد أن تكون للقائد صفات مميزة تؤهله ليكون على رأس هرم الجماعة، والسراج المنير لمسيرتها حتى تصل إلى هدفها المنشود. وبهذا المعنى يصبح رب الأسرة هو قائدها ليكون أولاده صالحين فاعلين، وكذلك يصبح رئيس المؤسسة هو المسؤول عن تسيير شؤونها لما فيه نجاحها، والمعلم مسؤول عن طلابه. وهكذا ينمو المجتمع كوحدة متكاملة، وروح منسجمة.
    أهمية القيادة
    إن عملية القيادة ووجود القائد الجيد على رأس عمله أمر غاية في الأهمية، بل نكاد نقول إن جزءاً كبيراً من تخلف الأمة في شتى الميادين بما فيها العلمية والتجارية والاقتصادية يرجع لعدم وجود ما يكفي من القادة في منظماتنا ومؤسساتنا الاقتصادية والتجارية. إذ كيف تبحر السفينة بدون ربان وكيف تصل دون تخطيط ودراسة للطريق الذي تسلكه وحالة البحر وما إلى ذلك.
    فالقيادة لا بد منها حتى تترتب الحياة، ويُقام العدل، ويُحال دون أن يأكل القوي الضعيف. والقيادة هي التي تنظم طاقات العاملين وجهودهم لتنصب في إطار خطط المنظمة بما يحقق الأهداف المستقبلية لها ويضمن نجاحها. كما يعمل القائد بشكل دائم على تدعيم السلوك الإيجابي للأفراد والمجتمعات، وإنه يبذل قصارى جهده لتقليل السلوك السلبي، موجداً بذلك مناخاً أفضل للعمل والإنتاج الهادف، ثم إن على القائد أن لا يُستهلك بالتعامل مع الأمور اليومية والروتينية، بل إن أهم عمل له هو استشراف المستقبل، ووضع الخطط المستقبلية وتطويرها، وحل أي مشكلات مستقبلية متوقعة قد يواجهها.
    كما أن على القائد الناجح والمؤثر في منظمة ما، أن يستشف التغييرات الآتية في المجتمع الذي تعمل فيه المنظمة ويواكبها، ويساعد المنظمة على التأقلم معها والاستفادة منها ما استطاعت. ومن أجل تهيئة المنظمة لمواكبة التغييرات يحتاج القائد إلى تنمية قدارات الموظفين والعاملين ورعايتهم من خلال البرامج التدريبية المستمرة التي تلائم احتياجات هذه المنظمة والعاملين فيها، وترفع من قدراتهم وإمكانياتهم.
    ولكننا لا نستطيع إغفال الحقيقة المهمة، وهي أن غالبية الناس يعيشون اليوم دون أن يفكروا في التخطيط للقيادة والارتقاء بالنفس إلى مراتب القياديين. وكيف نلومهم وهم غارقون في البحث عن الاحتياجات الضرورية وكيفية تأمينها لأطفالهم؟!? لقد وافق الإنسان على حمل أمانة عظيمة هي قيادة الكون حين كلّفه الله بها، ورفضت السماوات والأرض والجبال تحملها، إن هذه المهمة الثقيلة تدعوه ليتفكر كثيراً في كونه قائداً مكلفاً من قبل رب العالمين تعالى، ومن ثم يقوم بدوره في القيادي في عمارة الأرض وإصلاحها.
    وللحديث بقية..

    د. طارق محمد السويدان[/color]

  2. #10
    الصورة الرمزية الواثقه..صيه
    الواثقه..صيه غير متصل يمون على الادارة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    في بلاد الحرمين..
    المشاركات
    2,567
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    9

    رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::.


    البرمجة و التغيير ________________________________________
    البرمجة و التغيير
    لكي نحقق اهدافنا علينا ان نخطط لها .. ولكي نخطط لاهدافنا فلابد من قرار ..ليس قرارا مرتجلا.. هو سريع نعم! لكنه مدروس .. ان نقرر ان نتغير نحو الافضل ..
    نعم هكذا بكل اختصار ( فالتغيير يحدث على الفور) بمعنى ان التغيير ليس شيئا خارقا لكنه سيكون بالفعل مستحيلا حينما لا نريد التغيير! اذا فالامر متعلق اجمالا بارادتنا..انه شيء نختاره.. الاراده البوابة الحقيقية لمشروع التغيير نحو الأفضل .. لدينا الكثير لنصنعه في حياتنا .. نحن بحاجه فقط الى قرار.. ليس أكثر من قرار جريء صادق يدرك اهمية التغيير الايجابي.. التغير الى حال افضل.. الى مكانة ارفع.. الى ان نصل الى احلامنا.. حين نشاهد احلامنا تتحقق.. واهدافنا واقعا ملموسا.. حين نجلس مع انفسنا ونتذكر الفرق بين الامس واليوم الفرق بين ايام السلبية والسوداويه وبين ايام النجاح والتفوق .. حينها فقط ندرك السر الذي يحمله القرار الحاسم.. وعظيم حال الارادة الجاده الصادقه


    المشكله الحقيقيه عزيزي القاريء تكمن في أن لدينا قناعه كبيرة ضاربة الجذور وهي انه لكي نتغير الى الأفضل .. واذا كنا نريد ان نرى في واقعنا وحياتنا امورا جميله وحسنه.. وانه لكي نحقق احلامنا واهدافنا فانه لابد ان تحدث معجزة من حيث لا ندري تجعلنا في عشية وضحاها في عالم وردي جميل! والحقيقه ان التغيير ينبع من الداخل .. التغيير نحو الافضل هو قرار لن يرى النور الا بقرار حاسم قوي يدفعك ان تضع اول خطوة لك في طريقك نحو اهدافك الان.. نعم الان.. لكي تعيش احلامك بالفعل.. لكي تتحول الى الافضل .. فعليك انت وحدك ان تقرر ليس غدا بل الساعه ان تنهض وتزيح عن ناظريك كل غشاوة تشدك الى الخلف...لتبدأ رحلتك نحو الأفضل.. وكل تأخر عن ارادة التغيير فانه تأخر عن عيش حياة اكثر راحه وسعادة ورخاء..


    ان الاحلام تتحقق حين يكون صاحبها ذا همه.. وذو قرارات حاسمه.. ويؤمن ان التغيير يأتي من الداخل و كل من بلغ العلياء يوما من الايام.. وكل من عانق الجوزاء.. وكل من سطر له في سجل التاريخ مجدا.. وكل من خلدت ذكراه الكتب والدواوين .. كل أولئك كانوا قد قرروا في لحظة خالده ان يقدموا شيئا للبشريه.. ولأنفسهم .. كانت لهم اهداف تلهمهم كانت هناك في اعماقهم قوة هائله تدفعهم الى الامام... قوة جعلتهم يرون بريق ولمعان اهدافهم من بعيد ..

    . ان تعيش احلامك واقعا.. ايا كان هذا الحلم.. المهم ان يكون عظيما.. ان يكون هدفك رساله تقدمها لأمتك .. لمجتمعك.. لنفسك.. المهم ان تكون لك رساله وهدف وطموح..

    كثيرون يشكون من الفراغ.. والعجيب ان هناك من يشكوا قلة الوقت وضيقه بحيث لا يتسع لقضاء واجباتهم واعمالهم.. وهذا يشير الى الفرق الكبير والبون الشاسع بين من له رساله وهدف وبين من يعيش وهو لا يدري ماذا يريد بالضبط؟

    بامكانك ان تتأكد من هذا الامر الان.. قرر ان تسأل كل من تقابله .. قل له ما هو هدفك في الحياه؟ ماذا تود ان تكون مستقبلا؟ ماذا تريد ان تصير خلال عقد؟ ما هي احلامك؟ ما هي آمالك؟

    ما هو التغيير الايجابي الذي تريد احداثه في ابنائك في اهلك في اقاربك في مجتمعك
    ماهي الاهداف التي تسعى اليها على الصعيد الشخصي؟ هل انت راض عن الحال التي انت عليها..

    هل انت تراجع نفسك في ما يتعلق بالواجبات الشرعيه من صلاة وبر للوالدين واداء للحقوق وهل تسعى دائما الى تقويم نفسك ومحاسبتها؟ هل انت راض عن تعاملك مع الاخرين؟ كيف هو سلوكك معهم؟ وهل لك منهج ترسمه في التواصل مع الاخر؟ هل تسعى الى تطوير نفسك من خلال المشاركه في دورات علميه وثقافيه؟

    وانت ايتها الفاضله.. مالذي أضفتيه الى ذاتك؟ ماالمهارات التي تعلمتيها مما يعود عليك وعلى أمتك بالنفع؟ هل لديك اهداف محدده تسعين للوصول اليها؟

    ستفاجىء بل ستصدم حين تعلم ان الاغلبيه سيقولون لك ( لا ندري .. لا نعلم على وجه التحديد..)! ولهذا وجدت معاهد وأقيمت دورات لكي تعلمنا فقط ( كيف نتعرف على ماذا نريد)!




    وهنا لكي تتعرف اكثر واكثر على حقيقه المشكله اسال نفسك وقل ( ماذا قدمت لنفسي وللناس.. مالذي تعلمته.. ماالمهارات التي اكتسبتها.. مالانجازات التي حصلت عليها خلال خمس سنوات مضت) مالجديد؟ أجب؟ وتأمل...!


    اننا بالفعل نعيش فراغا مخيفا في اعماقنا وهوة سحيقه تفصلنا وتمنعنا من التعرف والاقتراب اكثر من انفسنا.. كيف نجد السبيل للتواصل والصراحه اكثر مع انفسنا؟

    انها مشكله حقيقيه حين لا ندري ماذا نريد ان نكون بالفعل! كم من الوقت سيضيع.. وكم من الجهد المبعثر هنا وهناك.. واذا لم نتدارك انفسنا ونقرر من الان ان نضع انفسنا على اول الطريق.. ان نقرر ان نعيش لهدف.. ان نعيش ونحن نحمل رساله ينتظرها الاخر منا..
    ولك عزيزي ان تتخيل مجتمعا كل افراده ينتظر من الآخر ان يقدم له رساله مفيده في كل مجال .. في الدين والاخلاق والسلوك والثقافه والصناعه والعماره والتخطيط والحضاره و... وكل مناحي الحياه..


    هناك اهداف بعيدة المدى .. واهداف يمكن تحقيقها في وقت قياسي.. حاول ان تضع لك اهدافا سهله ومن ثم تسعى الى انجازها والوصول اليها حتى تعتاد الوصول وتألف النجاح ..

    قرر ان تدخل دورات علميه.. ان تحفظ جزءا من القرآن.. حفظ مجموعة من الاحاديث النبويه.. تعلم الاحكام الشرعيه التي لا تعذر بجهلها ..الدخول في دورة لتعلم اللغه الانجليزيه.. دورة في الحاسب.. دورة في البرمجه اللغويه العصبيه.. دورة في علوم الطاقه.. دورة في ادارة الوقت واستراتيجيات النجاح...كما ترى المجالات متعدده والوقت موجود.. ولكن مع تركيز طاقتك على ما تحس ان نفسك تميل اليه وترى انت نفسك فيه .. وتعلم من نفسك انك تقدر على الابداع فيه اكثر من سواه.. فيكون هذا الهدف هو الأساس الذي تدور حوله بقية الاهداف وتدعمه وتقويه..

    مجالات رحبه وفضاءات واسعه للابداع وللتغيير الايجابي .. فقط انطلق وشمر عن ساعد الجد.. وتوكل على الله سبحانه واساله التوفيق في جميع امرك..

  3. #11
    { .. آحلى ذكرى .. } غير متصل مشرفه قديره سابقه
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    .
    المشاركات
    8,549
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    32

    رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::.

    وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..
    الله يعطيك العافيه عالمجهود اللي بذلتيه ..
    واللي خلي بين ايدينا موضوع رآئع ويستحق القراه فعلا ..

    /

    \

    الله يجزآك خير ..
    واسمحي لي بنقله للقسم المناسب ..

  4. #12
    الصورة الرمزية الواثقه..صيه
    الواثقه..صيه غير متصل يمون على الادارة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    في بلاد الحرمين..
    المشاركات
    2,567
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    9

    رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::.

    كيف نبني النجاح؟
    بقلم :د. علي الحمادي
    ------------------------

    ليس من إنسان إلا ويود أن يكون ناجحاً في حياته، ولكن قليلاً منهم من يعرف كيف يفكر الناجح، وكيف يفكر الفاشل.
    ولذا، نجد كثيراً منهم يزعم أنه ناجح، في حين أن تفكيره لا يمكن إلا أن يقوده إلى الفشل، بل ربما إلى الفشل الذريع أو الفشل الفذ، أو الفشل الذي ليس له مثيل، أو الفشل المتميز أو قل ما شئت من أصناف الفشل المعتبر أو المعتق!!
    وإليك الآن ثلاثة عشر فرقاً تميز تفكير الناجح عن تفكير الفاشل، وأنا أدعوك إلى التأمل فيها بعمق، ثم إلى تغيير نمط تفكيرك لينسجم مع تفكير الناجحين.


    الناجح يفكر في الحل، والفاشل يفكر في المشكلة:
    رُوي أن رجلاً جاء إلى سليمان بن داود عليه السلام وقال: يا نبي الله، إن جيراناً يسرقون إوزي فلا أعرف السارق، فنادى: الصلاة جامعة، ثم خطبهم، وقال في خطبته: إن أحدكم ليسرق إوز جاره ثم يدخل المسجد والريش على رأسه، فمسح الرجل رأسه، فقال سليمان: خذوه فهو صاحبكم.

    2 - الناجح لا تنضب أفكاره، والفاشل لا تنضب أعذاره:
    خطب المغيرة بن شعبة وفتى من العرب امرأة، وكان الفتى شاباً جميلاً، فأرسلت إليهما أن يحضرا عندها فحضرا، وجلست بحيث تراهما وتسمع كلامهما، فلما رأى المغيرة ذلك الشاب، وعاين جماله علم أنها تؤثره عليه، فأقبل على الفتوى وقال: لقد أوتيت جمالاً فهل عندك غير هذا؟ قال: نعم، فعدد محاسنه ثم سكت. فقال المغيرة: كيف حسابك مع أهلك؟ قال: ما يخفى عليَّ منه شيء، وإني لأستدرك منه أدق من الخردل، فقال المغيرة: لكني أضع البدرة في بيتي فينفقها أهلي على ما يريدون فلا أعلم بنفادها حتى يسألوني غيرها. فقالت المرأة: والله لهذا الشيخ الذي لا يحاسبني أحب إليَّ من هذا الذي يحصي عليَّ مثقال الذرة، فتزوجت المغيرة.

    3 - الناجح يساعد الآخرين، والفاشل يتوقع المساعدة من الآخرين:
    قال الضحاك بن مزاحم لنصراني: لو أسلمت! فقال: ما زلت محباً للإسلام إلا أنه يمنعني منه حبي للخمر، قال: أسلم واشربها، فلما أسلم قال له الضحاك: قد أسلمت فإن شربتها حددناك، وإن ارتددت قتلناك، فاختر لنفسك، فاختار الإسلام وحسن إسلامه.

    4 - الناجح يرى حلاً في كل مشكلة، والفاشل يرى مشكلة في كل حل:
    روي أنه خرجت امرأتان ومعهما صبيان، فعدا الذئب على صبي إحداهما فأكله، فاختصمتا في الصبي الباقي إلى داود عليه السلام، فقال: كيف أمركما؟ فقصتا عليه القصة، فحكم به للكبرى منهما، فاختصمتا إلى سليمان عليه السلام، فقال: ائتوني بسكين أشق الغلام نصفين، لكل منكما نصف، فقالت الصغرى: أتشقه يا نبي الله؟ قال: نعم، قالت: لا تفعل ونصيبي فيه للكبرى، فقال: خذيه فهو ابنك، وقضى به لها.

    5 - الناجح يقول: الحل صعب لكنه ممكن، والفاشل يقول: الحل ممكن لكنه صعب:
    فقد أتي معن بن زائدة بثلاثمائة أسير من حضرموت، فأمر بضرب أعناقهم، فقام منهم غلام فقال: أنشدك الله ألا تقتلنا ونحن عطاش، فقال: اسقوهم، فلما شربوا، قال: اضربوا أعناقهم، فقال الغلام: أنشدك الله ألا تقتل ضيفانك، قال: أحسنت، وأمر بإطلاقهم.

    6 - الناجح يعتبر الإنجاز التزاماً، والفاشل لا يرى في الإنجاز أكثر من وعد يعطيه:
    وكم تحسر عمر بن الخطاب رضي الله عنه لما احتال عليه القائد الفارسي الهرمزان، حيث لما أراد عمر رضي الله تعالى عنه قتل الهرمزان استسقى ماء، فأتوه بقدح فيه ماء، فأمسكه الهرمزان في يده واضطرب. فقال له عمر: لا بأس عليك حتى تشربه، فألقى الهرمزان القدح من يده، فأمر عمر بقتله، قال الهرمزان: أوَ لم تُؤمِّني؟ فقال عمر: كيف أمنتك؟ قال الهرمزان: قلت لا بأس عليك حتى تشربه، وقولك لا بأس عليك أمان، ولم أشربه، فقال عمر: قاتلك الله أخذت مني أماناً ولم أشعر.

    7 - الناجح لديه أحلام يحققها، والفاشل لديه أوهام وأضغاث أحلام يبددها:

    حاول المقوقس خداع عمرو بن العاص رضي الله عنه لما حاصره، فأمر الرجال أن يقوموا بسلاحهم مقبلين بوجوههم إلى الخارج "أي إلى المسلمين"، وأمر النساء أن يقمن على أسوار بابليون مقبلات بوجوههن إلى الداخل ليكثروا عددهم فيُرهبوا المسلمين، فأرسل إليه عمرو بن العاص رضي الله عنه ليعلن عليه حرباً نفسية ذكية هي أشد مما سعى إليه، حيث كتب له: إنا قد رأينا ما صنعت، وما بالكثرة غلبنا، فلقد لقينا هرقل قبلكم فكان من أمره ما كان. فلما وصل الكتاب إلى المقوقس كان له أثر عميق في نفسه، فقال لأصحابه: صدق هؤلاء القوم، أخرجوا مَلِكَنَا من مملكته حتى أدخلوه القسطنطينية، فنحن أولى بالإذعان.

    8 - الناجح يقول:
    عامل الناس كما تحب أن يعاملوك، والفاشل يقول: اخدع الناس قبل أن يخدعوك.

    9 - الناجح يرى في العمل أملاً، والفاشل يرى في العمل ألماً.

    10 - الناجح ينظر للمستقبل ويتطلع لما هو ممكن، والفاشل ينظر للماضي ويتطلع لما هو مستحيل.

    11 - الناجح يختار ما يقول، والفاشل يقول دون أن يختار:
    سخط هارون الرشيد على حُميد الطوسي فدعا له بالسيف والنطع، فبكى، فقال: ما يبكيك؟ قال: والله ما أفزع من الموت فإنه لابدَّ واقع، وإنما بكيت أسفاً على خروجي من الدنيا وأمير المؤمنين ساخط عليَّ، فضحك هارون وعفا عنه.

    12 - الناجح يناقش بقوة ولكن بلغة لطيفة، والفاشل يتشبث بالصغائر ويتنازل عن القيم.

    13- الناجح يصنع الأحداث، والفاشل تصنعه الأحداث:
    فقد روي أن رجلاً قصد الحج فاستودع إنساناً مالاً، فلما عاد طلبه منه، فجحده المستودع، فأخبر بذل القاضي إياساً، فقال: أعَلِمَ بأنك قد جئتني؟، قال: لا، فقال: عد إليَّ بعد يومين، ثم إن القاضي إياساً بعث إلى ذلك الرجل فأحضره، ثم قال له: قد تحصلت عندي أموال كثيرة لأيتام وغيرهم وودائع للناس وإني مسافر سفراً بعيداً، وأريد أن أودعها عندك لما بلغني من دينك وتحصين منزلك، فقال الرجل: حباً وكرامة، قال إياس بن معاوية: فاذهب وهيئ موضعاً للمال وقوماً يحملونه. فذهب الرجل وجاء صاحب الوديعة، فقال له القاضي إياس: امض إلى صاحب، وقل له: ادفع إليَّ مالي وإلا شكوتك للقاضي إياس، فلما جاء وقال له ذلك، دفع إليه ماله واعتذر إليه، فأخذه وأتى إلى القاضي إياس وأخبره. ثم بعد ذلك أتى الرجل ومعه الحمالون لطلب الأموال التي ذكرها له القاضي، فقال له القاضي: بدا لي ترك السفر، امض لشأنك، لا أكثر الله في الناس مثلك.








    إن كان إنسان يمتلك مواهب خفية و يختزن طاقات غير معروفة لديه , و كل ما يحتاج إليه هو أن يطمئن عقله الواعي بوجودها و من ثم فإنها تنطلق في الحياة و تعمل المعجزات .

    فكم من شخص دخل في مجال , لم يكن في الظاهر يمتلك مواهب فتدرج من عمل إلى عمل , و من نجاح إلى نجاح , حتى أصبح من كبار المتخصصين في ذلك المجال .

    حتما تملك موهبة ما .....فلما لا تستغلها ؟؟ ابحث عنها في نفسك أم تنقصك الثقة و يغزوك التماطل و الكسل ؟؟
    عفوك أخي .....و لكن لابد من سلاح يدمر الحاجز الذي جعلك إنسان لا يفكر و إن فكر لا يحاول ....

    قال أحدهم : " تسعون ألف رجل خاسر يتراجعون أمام تسعون ألف رجل ظافر لأنهم فقدوا الثقة بأنفسهم , و لم يعودوا يؤمنون بالإنتصار و لأن معنوياتهم ضعفت في النهاية " .

    فارفع رأسك إلى الأعلى , و ابتسم ....لديك الفكرة و هي الأساس , فكل شيء ينبع من الرغبة و كل الدعوات المخلصة تستجاب ....
    فأفيقوا و تقدموا يا إخوتي للأمام .........
    _________________

    الناجحون يثقون دائما في قدراتهم على النجاح .
    إذا أردت أن تكون بارعا فحاول و تعلم و جرب .
    لا شيء يستحيل عليك إن توكلت على الله و عزمت .
    ولدت لتنجح و تحقق النجاح ...أرني ماذا فعلت؟

  5. #13
    الصورة الرمزية الواثقه..صيه
    الواثقه..صيه غير متصل يمون على الادارة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    في بلاد الحرمين..
    المشاركات
    2,567
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    9

    رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::.

    هذه السلسله الاولى انتظرو الثانيه.........

  6. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    10
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    0

    رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::.

    مشكوره حبيبتي على الموضوع رووووعه

  7. #15
    اسيرالوهم غير متصل مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    2,777
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    11

    رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::.

    مواضيعك قمة الابداع ابدعتي ايتها الراقية
    احترامي لكي
    ابوفارس

  8. #16
    الصورة الرمزية الواثقه..صيه
    الواثقه..صيه غير متصل يمون على الادارة
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    في بلاد الحرمين..
    المشاركات
    2,567
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    9

    رد: ◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::.

    مشكورين على الرد ......ويعطيكم العافيه...

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 12

◊ سلسلة مقالات عن صناعة النجاح والتنمية البشرية ◊ ::.


مواضيع على تشابه

  1. رودكاست جرح 2013 , بردكاست جرح 2013
    بواسطة سهر 2012 في المنتدى برودكاست رسائل مسجات بيسيات Broadcast Messages
    مشاركات: 0
    آخر رد: 23-11-2012, 09:56 PM
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook