مشاهدة : 6995
النتائج 1 الى 3 من 3
  1. #1
    صورة abrahimwalla
    abrahimwalla غير متصل طالب متوسط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    a7a
    المشاركات
    287
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    صور اغراض النبى عليه الصلاة والسلام







    http://upload.9q9q.net/file/QTPRqO9A...ام.rar.html

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player


  2. #2
    صورة الدمعه الحائرة
    الدمعه الحائرة غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    اسافر بين البلدان (ما لازم اقول من وين ههههههه)
    المشاركات
    5,804
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    شكرا

    جاري التحميل




    ·$4·# ·@ --][ ·$1 ليه يادنيا ·$4 [ .. اذا بضحك .. ] ·$1تبكيني


    ان مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فتذكروني ..
    وان غبت ولم تجدوني اكون وقتها بحاجه للدعاء فادعولي ..

  3. #3
    صورة عبدالله كساب
    عبدالله كساب غير متصل اداري قدير سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    عابر سبيل
    المشاركات
    13,630
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات


    الاثار النبوية المزعومة


    صورة لاثار قدم الرسول صلى الله عليه وسلم

    السوال:

    ارجو من فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم التعقيب على هذه الصورة حيث انها من على شبكة الانترنت فهل هى صحيحة؟؟؟
    وهى توجد فى متحف بتركيا
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته







    الجواب:

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    وبارك الله فيك

    كنت عقبت منذ اكثر من سنة - تقريبا - حول بعض الصور

    فقد انتشرت بعض الصور ، ويزعم ناشروها انها لبيت النبي صلى الله عليه وسلم .

    ولا صحة لما يزعم انه صور بيت النبي صلى الله عليه وسلم .

    لا صحة لما ذكر لاسباب منها :

    اولا :
    ان النبي صلى الله عليه وسلم لما قيل له في حجة الوداع : يا رسول الله اتنزل في دارك بمكة ؟ فقال : وهل ترك لنا عقيل من رباع او دور . متفق عليه
    وفي رواية للبخاري انه صلى الله عليه وسلم قال : وهل ترك لنا عقيل منزلا .
    ومعنى هذا انه صلى الله عليه وسلم لم تبق له دار قبل فتح مكة وقبل حجة الوداع ، فكيف بعد فتح مكة ؟ فكيف تبقى الى الان ؟؟؟

    ثانيا :
    وجود المحراب في المصلى
    والمحراب لم يكن موجودا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم .

    ثالثا :
    اين السند الصحيح على ان هذا هو بيته صلى الله عليه وسلم ؟
    فما يزعم انه بيته او شعره او سيفه كل هذا بحاجة الى اثباته عن طريق الاسانيد الصحيحة ، والا لقال من شاء ما شاء .
    فمن الذي يثبت ان هذا مكان ميلاد فاطمة رضي الله عنها ؟
    وان هذه غرفة خديجة رضي الله عنها ؟
    وما اشبه ذلك .

    رابعا :
    انه لو وجد وكان صحيحا لاتخذه دراويش الصوفية معبدا ولاشتهر بين الناس
    كما يفعلون عند مكتبة مكة ( شرق الحرم ) يزعمون ان مولد النبي صلى الله عليه وسلم كان فيها، فهم ياتونها ويتبركون بها !!
    بل كانوا يتبركون بمكان في المدينة النبوية يسمونه ( مبرك الناقة ) وكانوا ياتونه ويتبركون به ، وربما اخذوا من تربة ذلك المكان بقصد الاستشفاء !!
    وهولاء لا يفقهون !
    الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم عن الناقة : دعوها فانها مامورة .
    حتى بركت في مكان المسجد .

    خامسا :
    عدم اهتمام الصحابة رضي الله عنهم بحفظ مثل هذه الاثار ، بل عدم التفاتهم اليها .
    فقد بلغ عمر بن الخطاب ان اناسا ياتون الشجرة التي بويع تحتها ، فامر بها فقطعت . رواه ابن ابي شيبة في المصنف .

    وهذا يدل على ان الصحابة رضي الله عنهم لم يكونوا يهتمون باثار قدم او منزل او مبرك ناقة ونحو ذلك .

    ومثل ذلك يقال
    عما يزعم انه شعرة الرسول صلى الله عليه وسلم او موطئ قدمه او وجود سيفه او ما يزعم انه الصخرة التي صعد عليها النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد لما اصيب .
    حتى زعم بعضهم ان حجرا بقرب جبل احد هو مكان ( طاقية ) الرسول صلى الله عليه وسلم!!

    واين اثبات هذا بالاسانيد الصحيحة ؟؟؟

    وفي زمان الخليفة المهدي جاءه رجل وفي يده نعل ملفوف في منديل ، فقال :
    يا امير المومنين ، هذه نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اهديتها لك .
    فقال : هاتها .
    فدفعها الرجل اليه ، فقبل باطنها وظاهرها ووضعها على عينيه وامر للرجل بعشرة الاف درهم ، فلما اخذها وانصرف قال المهدي لجلسائه :
    اترون اني لم اعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرها فضلا علن ان يكون لبسها !
    ولو كذبناه لقال للناس :
    اتيت امير المومنين بنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فردها علي ، وكان من يصدقه اكثر ممن يدفع خبره ، اذ كان من شان العامة ميلها الى اشكالها ! والنصرة للضعيف على القوي وان كان ظالما ! فاشترينا لسانه وقبلنا هديته وصدقناه !
    وراينا الذي فعلناه انجح وارجح .

    فاذا كان هذا في ذلك الزمان ، ولم يلتفتوا الى مثل هذه الاشياء ، لعلمهم ان الكذب فيها اكثر من الصدق ! فما بالكم بالازمنة المتاخرة ؟!

    والله اعلم .

    الشيخ عبد الرحمن السحيم

    http://www.almeshkat.net/vb/showthre...threadid=17285








    الاثار النبوية



    السوال:

    اثناء زيارتي لتركيا رايت في متحف ( طوب قابي سراي ( في اسطنبول قاعة للامانات المقدسة ، تضم اثارا نبوية؛ شعرات للرسول صلى الله عليه وسلم، ورسالته للمقوقس ، وبردته، واشياء اخرى، ولم الاحظ ما يدل على ثبوت ذلك تاريخيا .
    فما حقيقة هذه الاثار ، و هل يصح انها نبوية؟


    الجواب :

    ليس هنالك ما يدل على ثبوت صحة نسبة هذه الاثار ونحوها الى الرسول صلى الله عليه وسلم .
    قال صاحب كتاب ( الاثار النبوية) المحقق احمد تيمور باشا ص 78 بعد ان سرد الاثار المنسوبة الى النبي صلى الله عليه وسلم بالقسطنطينية (اسطنبول) : ( لا يخفى ان بعض هذه الاثار محتمل الصحة ، غير انا لم نر احدا من الثقات ذكرها باثبات او نفي ، فالله سبحانه اعلم بها، وبعضها لا يسعنا ان نكتم ما يخامر النفس فيها من الريب ويتنازعها من الشكوك ) الخ.
    ولا شك في مشروعية التبرك باثار نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد وفاته، ولكن الشان في حقيقة وجود شيء من اثار الرسول صلى الله عليه وسلم في العصر الحاضر .
    وان مما يضعف هذه الحقيقة ما جاء في صحيح البخاري(3/186) عن عمرو بن الحارث رضي الله عنه انه قال : ( ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم عند موته درهما ولا دينارا، ولا عبدا ولا امة، ولا شيئا الا بغلته البيضاء، وسلاحه، وارضا جعلها صدقة) فهذا يدل على قلة ما خلفه الرسول صلى الله عليه وسلم بعد موته من ادواته الخاصة .
    وايضا فقد ثبت فقدان الكثير من اثار الرسول صلى الله عليه وسلم على مدى الايام والقرون؛ بسبب الضياع، او الحروب، والفتن ونحو ذلك .

    ومن الامثلة على ذلك فقدان البردة في اخر الدولة العباسية، حيث احرقها التتار عند غزوهم لبغداد سنة 656ه ، وذهاب نعلين ينسبان الى الرسول صلى الله عليه وسلم في فتنة تيمورلنك بدمشق سنة 803ه .
    ويلاحظ كثرة ادعاء وجود وامتلاك شعرات منسوبة الى الرسول صلى الله عليه وسلم في كثير من البلدان الاسلامية في العصور المتاخرة، حتى قيل ان في القسطنطينية وحدها ثلاثا واربعين شعرة سنة 1327ه ، ثم اهدي منها خمس وعشرون، وبقي ثماني عشرة.
    ولذا قال مولف كتاب (الاثار النبوية) ص82 بعد ان ذكر اخبار التبرك بشعرات الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل اصحابه رضي الله عنهم : (فما صح من الشعرات التي تداولها الناس بعد بذلك فانما وصل اليهم مما قسم بين الاصحاب رضي الله عنهم ، غير ان الصعوبة في معرفة صحيحها من زائفها ).
    ومن خلال ما تقدم فان ما يدعى الان من وجود بعض الاثار النبوية في تركيا او غيرها سواء عند بعض الجهات، او عند بعض الاشخاص موضع شك ، يحتاج في اثبات صحة نسبته الى الرسول صلى الله عليه وسلم الى برهان قاطع، يزيل الشك الوارد ، ولكن اين ذلك ؟ ولاسيما مع مرور اكثر من اربعة عشر قرنا من الزمان على وجود تلك الاثار النبوية، ومع امكان الكذب في ادعاء نسبتها الى الرسول صلى الله عليه وسلم للحصول على بعض الاغراض ، كما وضعت الاحاديث ونسبت اليه صلى الله عليه وسلم كذبا وزورا .
    وعلى اي حال فان التبرك الاسمى والاعلى بالرسول -صلى الله عليه وسلم- هو اتباع ما اثر عنه من قول او فعل ، والاقتداء به ، والسير على منهاجه ظاهرا وباطنا .

    المجيب د. ناصر بن عبد الرحمن الجديع
    عضو هيئة التدريس بجامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية


    http://www.islamtoday.net/questions/...ent.cfm?id=141









    وجود بعض اثار الرسول صلى الله عليه





    السوال:


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

    هل صحيح انه يوجد بعض الاثار من شعر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- او بردته في بعض المتاحف؟ وهل ان وجدت يجوز التبرك بها؟ او التبرك ببعض تراب من حول قبر الرسول- صلى الله عليه وسلم- ؟افيدونا -وجزاكم الله خيرا-.



    الجواب:


    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

    لا يوجد شيء من اثار النبي – صلى الله عليه وسلم- وكل من يدعي شيئا من ذلك فهو كاذب يريد ان يخدع اتباعه، واثاره – صلى الله عليه وسلم- التي مست جسده الشريف يجوز التبرك بها، ولكنها لا توجد اليوم، اما تراب قبره فلا يجوز اخذ شيء منه، ولو جاز واخذ منه كل مسلم او عشر المسلمين لانكشف القبر وظهر جسده الشريف – صلى الله عليه وسلم- وهذا ايذاء له – صلى الله عليه وسلم- وليس تبركا. والله الموفق.



    المجيب د. احمد بن سعد بن حمدان الغامدي

    عضو هيئة التدريس بجامعة ام القرى









    http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=38152









    حول سيف النبي صلى الله عليه وسلم " البتار " واثاره في المتاحف





    السوال:


    لقد شاهدت صورا لسيف يسمى " البتار " ، ويقال انه كان للرسول صلى الله عليه وسلم ، وانه منقوش عليه اسماء الانبياء ، وصورة للنبي داود عليه السلام وهو يقطع راس جالوت ، وقد شاهدت هذه الصور وقرات هذا الكلام في الموقع :

    http://www.usna.edu/Users/humss/bwhe...rds/batar.html

    وسوالي هو :

    اذا علمنا ان النبي صلى الله عليه وسلم حرم صور الاشخاص والحيوانات ، فكيف يمتلك سيفا عليه صور ؟.



    الجواب:


    الحمد لله

    اولا :

    ورد في كتب السيرة انه كان للنبي صلى الله عليه وسلم عدة اسياف ، وقد ذكر بعض العلماء انها تسعة اسياف ، وليس يثبت من ذلك في السنة الصحيحة الا واحد فقط ! .

    قال ابن القيم – رحمه الله - :

    كان له – صلى الله عليه وسلم - تسعة اسياف :

    " ماثور " ، وهو اول سيف ملكه ، ورثه من ابيه ، و " العضب " و " ذو الفقار " - بكسر الفاء وبفتح الفاء - وكان لا يكاد يفارقه ، وكانت قائمته ، وقبيعته ، وحلقته ، وذوابته ، وبكراته ، ونعله من فضة ، و " القلعي " ، و " البتار " ، و " الحتف " ، و " الرسوب " ، و " المخذم " ، و " القضيب " ، وكان نعل سيفه فضة ، وما بين حلق فضة .

    وكان سيفه " ذو الفقار " تنفله يوم بدر ، وهو الذي اري فيها الرويا .

    ودخل يوم الفتح مكة وعلى سيفه ذهب وفضة [ ضعفه الالباني في مختصر الشمائل (87) ]

    " زاد المعاد " ( 1 / 130 ) . وانظر : التراتيب الادارية ، للكتاني (1/343) .

    ومما ثبت من ذلك في السنة الصحيحة " ذو الفقار " :

    عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم تنفل سيفه ذا الفقار يوم بدر وهو الذي راى فيه الرويا يوم احد .

    رواه الترمذي ( 1561 ) وابن ماجه ( 2808 ) وحسنه الالباني في " صحيح ابن ماجه " .

    وقوله : ( تنفل سيفه ) اي : اخذه زيادة عن السهم .

    ورواه احمد ( 2441 ) – وحسنه الارناوط - باتم من هذا ، وفيه بيان الرويا :

    عن ابن عباس قال : تنفل رسول الله صلى الله عليه وسلم سيفه ذا الفقار يوم بدر ، وهو الذي راى فيه الرويا يوم احد فقال : ( رايت في سيفي ذي الفقار فلا فاولته فلا يكون فيكم ، ورايت اني مردف كبشا فاولته كبش الكتيبة ، ورايت اني في درع حصينة فاولتها المدينة ، ورايت بقرا تذبح فبقر والله خير فبقر والله خير ) فكان الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم .

    وسمي سيف النبي صلى الله عليه وسلم " ذا الفقار " لانه كانت فيه حفر صغار حسان ، ويقال للحفرة فقرة ، وهو اشهر سيوفه .

    واما سيفه " البتار " فقد جاء ذكره عند ابن سعد في " الطبقات " ( 1 / 486 ) لكنه مرسل – وهو من اقسام الضعيف - ، وفي سنده الواقدي ، واحاديث غير صحيحة .

    قال الحافظ العراقي – رحمه الله - :

    ولابن سعد في " الطبقات " من رواية مروان بن ابي سعيد ابن المعلى مرسلا قال : اصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلاح بني قينقاع ثلاثة اسياف : سيف " قلعي " ، وسيف يدعى " بتارا " ، وسيف يدعى " الحتف " ، وكان عنده بعد ذلك " المخذم " ، و " رسوب " ، اصابهما من الفلس .

    وفي سنده الواقدي .

    " تخريج احاديث الاحياء " ( 2471 ) .

    و" القلعي " نسبة الى " مرج القلعة " موضع بالبادية .

    واذا كان لم يثبت في السنة الصحيحة وجود سيف بهذا الاسم للنبي صلى الله عليه وسلم : فكيف نصدق وجوده على تلك الصورة التي ينشرها من يزعم انها صورة سيف النبي صلى الله عليه وسلم ؟! .

    ثانيا :

    قد ورد في السنة الصحيحة وصف سيف النبي صلى الله عليه " ذو الفقار " ، وليس فيه انه يحوي صورا لاحد ، وكيف يمكن ان يقتني النبي صلى الله عليه وسلم سيفا كهذا ، وهو الذي نهى عن الصور وامر بطمسها ؟! .

    وعندما فتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة لم يدخل الكعبة الا بعد ان امر بطمس ما كان فيها من صور .

    عن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم امر عمر بن الخطاب رضي الله عنه زمن الفتح وهو بالبطحاء ان ياتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها ، فلم يدخلها النبي صلى الله عليه وسلم حتى محيت كل صورة فيها .

    رواه ابو داود ( 4156 ) وصححه الالباني في " صحيح ابي داود " .

    وقد ثبت في السنة ان مقبض سيفه " ذو الفقار " كان من فضة .

    عن ابي امامة بن سهل قال : كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة .

    رواه النسائي ( 5373 ) وصححه الالباني في " صحيح النسائي " .

    قال شيخ الاسلام ابن تيمية – رحمه الله - :

    والسيف يباح تحليته بيسير الفضة فان سيف النبي كان فيه فضة .

    " مجموع الفتاوى " ( 25 / 64 ) .

    ثالثا :

    يرد على ما ورد في الموقع – من وجه اخر - من زعمهم ان هذا سيف النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يثبت بقاء شيء من اثار النبي صلى الله عليه وسلم على وجه اليقين ، فقد زعم وجود نعل وشعر وثياب واحجار تخص النبي صلى الله عليه وسلم في مواطن كثيرة في العالم ، وكل دولة تزعم انها المحقة وغيرها ليس محقا ، وثبت في القديم والحديث زيف ادعاءات كثيرين بنسبة ما يملكونه للنبي صلى الله عليه وسلم ؛ لما في ذلك من التكسب من اموال الناس .

    وقد ذكر ابن طولون في كتابه " مفاكهة الخلان في حوادث الزمان " في حوادث سنة تسع عشرة وتسعمائة ان بعضهم زعم انه يملك قدحا وبعض عكاز للنبي صلى الله عليه وسلم ، وانه " تبين انهما ليسا من الاثر النبوي ، وانما هما من اثر الليث بن سعد " !!

    وقد حافظ بعض الخلفاء والكبراء على بعض اثار النبي صلى الله عليه وسلم ، لكن ذهب كثير منها في الفتن التي تعاقبت على دولة الاسلام .

    ومن ذلك : احراق التتار عند غزوهم بغداد ( سنة 656 ه ) بردة النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي فتنة تيمورلنك في دمسق ( سنة 803 ه ) ذهب نعلان ينسبان الى الرسول صلى الله عليه وسلم .

    ولذا شكك الائمة بثبوت شيء من اثار النبي صلى الله عليه وسلم باق الى الان ، بل ان منهم من جزم بعدم ثبوته .

    1. قال ابن كثير – رحمه الله – وهو يتحدث عن اثواب النبي صلى الله عليه وسلم - :

    قلت : وهذه الاثواب الثلاثة لا يدرى ما كان من امرها بعد هذا .

    " البداية والنهاية " ( 6 / 10 ) ، و" السيرة النبوية " ( 4 / 713 ) .

    2. وقال السيوطي – رحمه الله - :

    وقد كانت هذه البردة عند الخلفاء يتوارثونها ويطرحونها على اكتافهم في المواكب جلوسا وركوبا ، وكانت على المقتدر حين قتل وتلوثت بالدم ، واظن انها فقدت في فتنة التتار ، فانا لله وانا اليه راجعون .

    " تاريخ الخلفاء " ( ص 14 ) .

    3. ويقول العلامة احمد تيمور باشا - بعد ان سرد الاثار المنسوبة الى النبي صلى الله عليه وسلم بالقسطنطينية في ( اسطنبول ) :

    لا يخفى ان بعض هذه الاثار محتمل الصحة ؛ غير انا لم نر احدا من الثقات ذكرها باثبات او نفي ، فالله سبحانه اعلم بها ، وبعضها لا يسعنا ان نكتم ما يخامر النفس فيها من الريب ويتنازعها في الشكوك .

    " الاثار النبوية " ( ص 78 ) .

    وقال في ( ص 82 ) - بعد ان ذكر اخبار التبرك بشعرات الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل اصحابه رضي الله عنهم - :

    فما صح من الشعرات التي تداولها الناس بعد بذلك : فانما وصل اليهم مما قسم بين الاصحاب رضي الله عنهم ، غير ان الصعوبة في معرفة صحيحها من زائفها . انتهى

    4. وقال الشيخ الالباني – رحمه الله - :

    هذا ولا بد من الاشارة الى اننا نومن بجواز التبرك باثاره صلى الله عليه وسلم ولا ننكره ، خلافا لما يوهمه صنيع خصومنا ، ولكن لهذا التبرك شروطا ، منها :

    الايمان الشرعي المقبول عند الله ، فمن لم يكن مسلما صادق الاسلام : فلن يحقق الله له اي خير بتبركه هذا .

    كما يشترط للراغب في التبرك ان يكون حاصلا على اثر من اثاره صلى الله عليه وسلم ويستعمله .

    ونحن نعلم ان اثاره من ثياب ، او شعر ، او فضلات : قد فقدت ، وليس بامكان احد اثبات وجود شيء منها على وجه القطع واليقين .

    " التوسل " ( 1 / 145 ) .

    5. وقال الشيخ صالح الفوزان – حفظه الله – في مقال " تعقيب على ملاحظات الشيخ محمد المجذوب بن مصطفى - :

    واما ما انفصل من جسده صلى الله عليه وسلم او لامسه : فهذا يتبرك اذا وجد وتحقق في حال حياته وبعد موته اذا بقي ، لكن الاغلب ان لا يبقى بعد موته ، وما يدعيه الان بعض الخرافيين من وجود شيء من شعره او غير ذلك : فهي دعوى باطلة لا دليل عليها ... .

    لا وجود لهذه الاثار الان ؛ لتطاول الزمن الذي تبلى معه هذه الاثار وتزول ؛ ولعدم الدليل على ما يدعى بقاوه منها بالفعل .

    " البيان لاخطاء بعض الكتاب " ( ص 154 ) .

    6. وتحت عنوان " هل يوجد شيء من اثار الرسول صلى الله عليه وسلم في العصر الحاضر " بين الدكتور ناصر بن عبد الرحمن الجديع في " التبرك ، انواعه واحكامه " - ( ص 256 - 260 ) - انه يشك في ثبوت نسبة ما يوجد الان من هذه الاثار الى النبي صلى الله عليه وسلم ، وبين فقدان الكثير من اثار الرسول صلى الله عليه وسلم على مدى القرون والايام بسبب الضياع ، او الحروب والفتن . انتهى

    والله اعلم .

    الاسلام سوال وجواب

    http://islamqa.com/index.php?ref=91969&ln=ara&txt








    هل شعر الرسول -صلى الله عليه وسلم- محفوظ


    السوال:

    السلام عليكم.
    يوجد في بلدنا متحف فيه معروضات من شعر النبي –صلى الله عليه وسلم-، وقلنسوته، مع اشياء اخرى، حيث يقصدها الناس باعتقاد عظيم، ويقومون باعمال بدعية هناك فما حكم ذلك؟

    الجواب:

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
    شعر النبي –صلى الله عليه وسلم- وقلنسوته مع اشياء اخرى، كل ما ذكر غير صحيح، وسمعت بان في تركيا يوجد شعر النبي-صلى الله عليه وسلم-، وكما نعرف بان الدولة العثمانية حمت المدينة ومكة من الغزو الاستعماري، فقيل بانه كانت في الحجرة متعلقات نقلت الى تركيا- وهو ما يروى ان الصحابي الجليل معاوية بن ابي سفيان – رضي الله عنه- كانت عنده شعرات من شعر الرسول – صلى الله عليه وسلم- فطلب ان تدفن معه، اما ما يشاع عن وجود متعلقات بالرسول – صلى الله عليه وسلم- فلا صحة لها، اما ما يقوم به العوام من اعمال بدعية، فهولاء يجب توعيتهم وافهامهم خطا ما يقومون به بالتي هي احسن، فمما روي في الكتب ان احد الاشخاص توضا ولم يحسن ذلك، فكيف تم اعلامه بخطا ما قام به؟وذلك حينما قام اليه لاعلامه شخصان ادعى كل منهما بانهما لا يحسنان الوضوء، وطلبا منه ان يحكم بينهما، فلما توضا كل منهما امامه علم انه هو المعني، فهكذا يكون تعليم هولاء العوام، ولنا في رسول الله – صلى الله عليه وسلم- قدوة حسنة، حينما جاء اعرابي فبال في المسجد، فزجره الصحابة – رضي الله عنهم- ولكنه صلى الله عليه وسلم بعد ان انتهى من بوله، استدعاه واعلمه بان هذا المكان ليس مخصصا لما فعله، واعلمه بمكان ما للذهاب اليه، فهذا صلى الله عليه وسلم معلمنا يجب ان نقتدي به، ونفهم من يسيء الفهم بما يقنعه دون ان نسبب له الضرر او الاهانة. والله اعلم.

    المجيب د. فوزي محمد ساعاتي
    استاذ التاريخ بجامعة ام القرى

    http://www.islamtoday.net/questions/...t.cfm?id=57066









    التبرك باثار النبي صلى الله عليه وسلم


    السوال:

    هل يجوز التبرك باثار النبي صلى الله عليه وسلم مثل مكان صلاته بالروضة والاثار الاخرى او حكم التبرك باثار الصالحين عموما مع التفصيل والدليل

    بارك الله فيكم


    الجواب:

    يجوز التبرك باثار النبي صلى الله عليه وسلم ، الا اننا في زمن لا يمكن اثبات ان ذلك الاثر للنبي صلى الله عليه وسلم او لغيره .

    واذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قد كذب عليه فيما يتعلق باقواله وافعاله المتعلقة بالتشريع ، فكيف باثاره من شعر او لباس وغير ذلك ؟

    وفي زمان الخليفة المهدي جاءه رجل وفي يده نعل ملفوف في منديل ، فقال : يا امير المومنين ، هذه نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اهديتها لك !فقال : هاتها .

    فدفعها الرجل اليه ، فقبل باطنها وظاهرها ، ووضعها على عينيه ، وامر للرجل بعشرة الاف درهم ، فلما اخذها وانصرف ، قال المهدي لجلسائه : اترون اني لم اعلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يرها فضلا علن ان يكون لبسها ؟! ولو كذبناه لقال للناس : اتيت امير المومنين بنعل رسول الله صلى الله عليه وسلم فردها علي ، وكان من يصدقه اكثر ممن يدفع خبره ، اذ كان من شان العامة ميلها الى اشكالها ! والنصرة للضعيف على القوي وان كان ظالما ! فاشترينا لسانه وقبلنا هديته وصدقناه ! وراينا الذي فعلناه انجح وارجح .

    فاذا كان هذا في زمن ليس بالبعيد من عصر النبوة ، فكيف بزماننا هذا ؟

    ولم يكن من شان الصحابة رضي الله عنهم التبرك بمواضع صلاته صلى الله عليه وسلم وقصد اتيانها . ومن هذا المنطلق فان عمر رضي الله عنه لما بلغه ان الناس ياتون الشجرة التي بويع تحتها النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان ، امر بقطعها ، قطعا للفتنة ، وسدا للذريعة .

    فقد روى ابن ابي شيبة من طريق نافع قال بلغ عمر بن الخطاب ان ناسا ياتون الشجرة التي بويع تحتها . قال : فامر بها فقطعت .وهذه الشجرة التي بويع تحتها بيعة الرضوان في غزوة الحديبية .قال الامام ابو بكر الطرطوشي : ارسل عمر فطمس موضع الشجرة التي بايع تحتها اصحاب الشجرة .

    روى عبد الرزاق في " باب ما يقرا في الصبح في السفر " من طريق المعرور بن سويد قال : كنت مع عمر بين مكة والمدينة فصلى بنا الفجر فقرا (الم تر كيف فعل ربك) و (لئيلاف قريش) ثم راى اقواما ينزلون فيصلون في مسجد ، فسال عنهم ، فقالوا : مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : انما هلك من كان قبلكم انهم اتخذوا اثار انبيائهم بيعا ، من مر بشيء من المساجد فحضرت الصلاة فليصل ، والا فليمض .

    ورواه سعيد بن منصور في سننه من طريق المعرور بن سويد قال : خرجنا معه [ يعني مع عمر ] في حجة حجها ، فقرا بنا في الفجر ب ( الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل ) و ( لايلاف قريش ) في الثانية ، فلما رجع من حجته راى الناس ابتدروا المسجد فقال : ما هذا ؟ قالوا : مسجد صلى فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هكذا هلك اهل الكتاب قبلكم ، اتخذوا اثار انبيائهم بيعا ، من عرضت له منكم فيه الصلاة فليصل ، ومن لم تعرض له الصلاة فليمض .

    وفي رواية عنه : انه راى الناس يذهبون مذاهب فقال : اين يذهب هولاء؟ فقيل : يا امير المومنين ، مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم ، فهم يصلون فيه فقال : انما هلك من كان قبلكم بمثل هذا ، كانوا يتبعون اثار انبيائهم ويتخذونها كنائس وبيعا ، فمن ادركته الصلاة منكم في هذه المساجد فليصل ، ومن لا فليمض ولا يتعمدها .

    ولم يعظم الصحابة قبور الشهداء ، ولا اثار واماكن الغزوات ، فاعظم نصر كان في اول الاسلام هو ما كان في يوم بدر ، ومع ذلك لم يعرف عن احد من الصحابة تعظيم مكان الغزوة ، ولا زيارته او تعاهده .

    وتعظيم اثار الصالحين كان سبب الشرك في الارض ، كما جاء عن ابن عباس رضي الله عنهما ، ففي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال عن " ود ، وسواع ، ويغوث ، ويعوق ، ونسر " : اسماء رجال صالحين من قوم نوح ، فلما هلكوا اوحى الشيطان الى قومهم ان انصبوا الى مجالسهم التي كانوا يجلسون انصابا وسموها باسمائهم ، ففعلوا فلم تعبد حتى اذا هلك اولئك وتنسخ العلم عبدت .

    قال القرطبي المالكي ( المتوفى سنة 671 ه ) : قال علماونا: ففعل ذلك اوائلهم ليتاسوا بروية تلك الصور ، ويتذكروا احوالهم الصالحة فيجتهدون كاجتهادهم ، ويعبدون الله عز وجل عند قبورهم ، فمضت لهم بذلك ازمان ، ثم انهم خلف من بعدهم خلوف جهلوا اغراضهم ، ووسوس لهم الشيطان ان اباءكم واجدادكم كانوا يعبدون هذه الصورة فعبدوها ، فحذر النبي صلى الله عليه وسلم عن مثل ذلك .

    وشدد النكير والوعيد على من فعل ذلك ، وسد الذرائع المودية الى ذلك فقال : اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم وصالحيهم مساجد . وقال : اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد " . اه .

    ومما وقعت به بنو اسرائيل وضلت بسببه : تعظيم الاثار ! الا ترى الى فعل السامري وما الذي حمله على ما فعل حتى جعل لبني اسرائيل الها يعبد من دون الله ؟

    وما كان سبب ذلك الا تعظيم الاثار ، كما قال تعالى حكاية عن موسى عليه الصلاة والسلام مع السامري : (قال فما خطبك يا سامري (95) قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من اثر الرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي) .

    قال الامام السمعاني في تفسيره : يعني : من تراب حافر فرس جبريل .

    روى الامام مالك بن انس – صاحب المذهب المتبوع المشهور - عن زيد بن اسلم عن عطاء بن يسار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبد ، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبيائهم مساجد .

    قال الامام ابن عبد البر المالكي ( المتوفى سنة 463 ه ) : وليس فيه حكم اكثر من التحذير ان يصلى الى قبره ، وان يتخذ مسجدا . وفي ذلك امر بان لا يعبد الا الله وحده . واذا منع من ذلك في قبره فسائر اثاره احرى بذلك .

    قال : وقد كره مالك وغيره من اهل العلم طلب موضع الشجرة التي بويع تحتها بيعة الرضوان ، وذلك - والله اعلم - مخالفة لما سلكه اليهود والنصارى في مثل ذلك . اه .

    وقال الامام ابو بكر الطرطوشي ( المتوفى سنة 530 ه) ، وهو في الاصل من علماء الاندلس ، ومن فقهاء المالكية : وروى محمد بن وضاح ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه امر بقطع الشجرة التي بويع تحتها النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لان الناس كانوا يذهبون اليها ، فخاف عمر رضي الله عنه الفتنة عليهم .

    قال : وكان مالك وغيره من علماء المدينة يكرهون تلك المساجد وتلك الاثار التي في المدينة ما عدا قباء واحدا .

    ودخل سفيان الثوري رحمه الله تعالى ببيت المقدس فصلى فيه ولم يتبع تلك الاثار والصلاة فيها .
    وكذلك فعل غيره ايضا ممن يقتدى به .

    قال محمد بن وضاح : كم من امر هو اليوم معروف عند كثير من الناس كان منكرا عند من مضى ، وكم متحبب الى الله تعالى بما يبغضه الله تعالى عليه ، ومتقرب الى الله تعالى بما يبعده منه ، وكل بدعة عليها زينة وبهجة . اه .

    ولم يكن من شان الصحابة تعظيم الاثار ، ولما لم يكن لتلك الاثار منزلة في الشريعة لم يتكفل الله بحفظها .

    فقد روى البخاري في صحيحه من طريق طارق بن عبد الرحمن قال : انطلقت حاجا فمررت بقوم يصلون قلت : ما هذا المسجد ؟ قالوا : هذه الشجرة حيث بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان ، فاتيت سعيد بن المسيب فاخبرته ، فقال سعيد : حدثني ابي انه كان فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة . قال : فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فلم نقدر عليها فقال سعيد : ان اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لم يعلموها وعلمتموها انتم ؟ فانتم اعلم .
    قال ابن حجر : قال سعيد هذا الكلام منكرا ، وقوله : " فانتم اعلم " هو على سبيل التهكم . اه .

    وهذا مما يدل على ان الصحابة رضي الله عنهم لم تكن لهم عناية بالاثار من الاماكن وغيرها .
    فقد روى البخاري من طريق سعيد بن المسيب عن ابيه قال : لقد رايت الشجرة ثم اتيتها بعد فلم اعرفها .

    فاذا كانت تلك الاثار قد اندرست منذ زمن الصحابة رضي الله عنهم فما بالك بها بعد ذلك ؟
    واذا كان الصحابة رضي الله عنهم قد حرصوا على ازالة تلك الاثار التي يفتتن بها بعض الناس ، فهل ترى لها باقية ؟!

    وقد نقل قال ابو شامة الشافعي ( ت 665 ه ) عن الامام الحليمي رحمه الله انه نقل عن بعض اهل العلم انه نهى عن الصاق البطن والظهر بجدار القبر ومسحه باليد ، وذكر ان ذلك من البدع .

    فاذا كان العلماء منعوا ذلك في قبره صلى الله عليه وسلم وفيه جسده الشريف الطاهر صلى الله عليه وسلم ، فكيف بغيره من اثاره صلى الله عليه وسلم ؟ والله تعالى اعلم .

    المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
    عضو مركز الدعوة والارشاد

    http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=7092






    والذين صبروا ابتغاء وجه ربهم واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون بالحسنة السيئة اولٰئك لهم عقبى الدار (22)
    جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ابائهم وازواجهم وذرياتهم ۖ والملائكة يدخلون عليهم من كل باب (23)
    سلام عليكم بما صبرتم ۚ فنعم عقبى الدار (24) الرعد

الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook