السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

مجلة مدرسة المشاغبين - منتديات مدرسة المشاغبين



اقرا ايضا : قصص حب
القطط في الحلم
رواية بويات
طريقة عمل الكوكيز
الدورة الشهرية
نكات
الصلاة في المنام
اسقف معلقة
فوائد الحلبة
كلمات اغاني خالد عبدالرحمن

هذه بعض ماسطره التاريخ من اقوال الصحابة والسلف الصالح

يعني سبحان الله بذكرهم تحيى القلوب وتشتغل العقول


التوبة :

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: اجلسوا الى التوابين فانهم ارق افئدة

وقال ابن عباس رضي الله عنهما : التوبة النصوح : الندم بالقلب ، والاستغفار باللسان ، والاضمار ان لا يعود اليه ابدا

قال ابو بكر الواسطي رحمه الله : التاني في كل شيء حسن الا في ثلاث خصال : عند وقت الصلاة ، وعند دفن الميت ، والتوبة عند المعصية

وقال مجاهد رحمه الله : من لم يتب اذا امسى واذا اصبح ، فهو من الظالمين

وقيل : من ندم فقد تاب ، ومن تاب فقد اناب

الاستغفار :

قال علي رضي الله عنه : العجب ممن يهلك ومعه النجاة ، قيل : وما هي ؟ قال الاستغفار

وقال قتادة رحمه الله : القران يدلكم على دائكم ودوائكم. اما داوكم فالذنوب واما دواوكم فالاستغفار

وقال الفضيل رحمه الله : الاستغفار بلا اقلاع توبة الكذابين

وقال بعض العلماء رحمهم الله : العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحها الا الاستغفار

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر :

قال علي رضي الله عنه : اول ما تغلبون عليه من الجهاد ، الجهاد بايديكم ، ثم الجهاد بالسنتكم ، ثم الجهاد بقلوبكم ، فاذا لم يعرف القلب المعروف ولم ينكر المنكر ، نكس ، فجعل اعلاه اسفله

وقال ابو الدرداء رضي الله عنه : لتامرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر او ليسلطن الله عليكم سلطانا ظالما لا يجل كبيركم ولا يرحم صغيركم ، ويدعو عليه خياركم فلا يستجاب لهم ، وتستنصرون فلا تنصرون ، وتستغفرون فلا يغفر لكم

وقال حذيفة رضي الله عنه عندما سئل عن ميت الاحياء : الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه

البخل والشح :

قال علي رضي الله عنه: شحيح غني افقر من فقير سخي

قال عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما : الشح اشد من البخل لان الشحيح هو الذي يشح على ما في يد غيره حتى ياخذه ، ويشح بما في يده فيحبسه ، والبخيل هو الذي يبخل بما في يده

وقالت ام البنين اخت عمر بن عبدالعزيز رحمهما الله : اف للبخيل ، لو كان قميصا ما لبسته ، او كان طريقا ما لبسته

وقيل : الكريم قريب من الله قريب من الناس بعيد عن النار ، والبخيل بعيد عن الله بعيد عن الناس قريب من النار

الامانة

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لا يعجبكم من الرجل طنطنته ، ولكن من ادى الامانة وكف عن اعراض الناس ، فهو الرجل

وقال علي بن ابي طالب رضي الله عنه : اداء الامانة مفتاح الرزق

وقال عمر رضي الله عنه : لو عثرت دابة في العراق لسالني الله عنها : لم لم تصلح لها الطريق يا عمر؟

الايثار

قال علي رضي الله عنه : الايثار اعلى الايمان

وقال بعض الحكماء : عامل سائر الناس بالانصاف وعامل المومنين بالايثار

وقال بعضهم : بالايثار تملك الرقاب ، وقيل من اثر على نفسه استحق الفضيلة

وقال حكيم : من اثر على نفسه بالغ في المروءة

وسئل بعض الحكماء : من اجود الناس ؟ قال : من جاء من قلة ، وصان وجه السائل عن المذلة

بر الوالدين

قال الحسن البصري رحمه الله تعالى حينما سئل عن بر الوالدين: ان تبذل لهما ما ملكت ، وان تطيعهما في امراك به ، الا ان يكون معصية

قال ابن عيينة رحمه الله : من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله تعالى ، ومن دعا للوالدين في ادبار الصلوات فقد شكر لهما

وقال حكيم : راع اباك يرعام ابنك

وقال احمد رحمه الله : بر الوالدين كفارة الكبائر

التقوى

قال علي رضي الله عنه : التقوى هي الخوف من الجليل ، والعمل بالتنزيل ، والرضا بالقليل ، والاستعداد ليوم الرحيل

وقال ابو هريرة رضي الله عنه حينما سئل عن التقوى : هل اخذت طريقا ذا شوك ؟ قال : نعم: فكيف صنعت ؟ قال : اذا رايت الشوك عزلت عنه او جاوزته او قصرت عنه . قال : ذاك التقوى

وقال ابن عباس رضي الله عنهما : المتقون الذين يحذرون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدى ويرجون رحمته في التصديق بما جاء به

وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله :ليس تقوى الله بصيام النهار ولا بقيام الليل والتخليط فيما بين ذلك ، ولكن تقوى الله ترك ما حرم واداء ما افترض الله فمن رزق بعد ذلك خيرا فهو من خير الى خير

وقال الحسن رحمه الله : ما زالت التقوى بالمتقين حتى تركوا كثيرا من الحلال مخافة الحرام

التواضع

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ان العبد اذا تواضع لله رفع حكمته

وقال علي رضي الله عنه : سمو المرء في التواضع

وقالت عائشة رضي الله عنها : انكم لتغفلون عن افضل العبادات: التواضع

وسئل الفضيل عن التواضع فقال: ان تخضع للحق وتنقاد له ، ولو سمعته من صبي قبلته ، ولو سمعته من اجهل الناس قبلته

وقال ابن المبارك رحمه الله : راس التواضع ان تضع نفسك عند من دونك في نعمة لدنيا حتى تعلمه انه ليس لك بدنياك عليه فضل ، وان ترفع نفسك عمن هو فوقك في الدنيا حتى تعلمه انه ليس له بدنياه عليك فضل

التوكل

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ما ابالي على اي حال اصبحت ، على ما احب او على كا اكره ، لاني لا ادري الخير فيما احب او فيما اكره

وقال علي رضي الله عنه : قوام الاسلام باربعة اركان : اليقين والعدل والصبر والجهاد

وقال ابن القيم رحمه الله : التوكل على الله من اعظم الاسباب التي يحصل بها المطلوب ، ويندفع بها الكروه ، فمن انكر الاسباب لم يستقم منه التوكل . ولكن من تمام التوكل عدم الركون الى الاسباب ، وقطع علاقة القلب بها فيكون حال قلبه قيامه بالله لا بها ، وحال بدنه قيامه بها

وقيل لبعض الحكماء: ما الفرق بين اليقين والتوكل ؟ قال : اما اليقين فهو ان تصدق الله بجميع اسباب الاخرة ، والتوكل ان تصدق الله بجميع اسباب الدنيا

حسن الخلق

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : خالطوا الناس بالاخلاق ، وزايلوهم بالاعمال

وقال انس بن مالك رضي الله عنه : ان العبد ليبلغ بحسن خلقه اعلى درجة في الجنة وهو غير عابد ، ويبلغ بسوء خلقه اسفل درك جهنم وهو عابد

وقال يحي بن معاذ رحمه الله : حسن الخلق حسنة لا تضر معها كثرة السيئات ، وسوء الخلق سيئة لا تنفع معها كثرة السيئات

وقال الفضيل بن عياض رحمه الله : لان يصحبني فاجر حسن الخلق ، احب الي من ان يصحبني عابد سيء الخلق

وقال الحسن رحمه الله : من ساء خلقه عذب نفسه

الحسد

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ما من احد عنده نعمة ، الا وجدت له حاسدا ، ولو كان المرء اقوم من القدح لوجدت له غامزا ، وما ضرت كلمة لم يكن لها خواطب

وقال علي رضي الله عنه : لا راحة لحسود ولا اخاء لملول ، ولا محب لسيء الخلق

وقال معاوية رضي الله عنه : كل الناس اقدر على رضاه ، الا حاسد نعمة ، فانه لا يرضيه الا زوالها

وقال بعض السلف : الحسد اول ذنب عصي الله به في السماء - يعني حسد ابليس لادم عليه السلام - واول ذنب عصي الله به في الارض - يعمي حسد ابن ادم لاخيه حتى قتله

والمومن يغبط ولا يحسد ، والمنافق يحسد ولا يغبط

حفظ اللسان

قال علي رضي الله عنه : بكثرة الصمت تكون الهيبة

وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه : الكلام كالدواء ان اقللت منه نفع ، وان اكثرت منه قتل

وقال لقمان لولده : يا بني اذا افتخرت الناس بحسن كلامهم ، فافتخر انت بحسن صمتك ، يقول اللسان كل صباح وكل مساء للجوارح : كيف انتن ؟ ، فيقلن بخير ان تركتنا

وقال الحسن رحمه الله : اللسان امير البدن ، فاذا جنى على الاعضاء شيئا جنت ، واذا عفا عفت

وقيل : الكلمة اسيرة في وثاق الرجل ، فاذا تكلم بها صار في وثاقها

الخوف

قال ابو القاسم الحكيم رحمه الله : من خاف شيئا هرب منه ، ومن خاف الله هرب اليه

وقال الفضيل رحمه الله : من خاف الله دله الخوف على كل خير

وقال السبكي رحمه الله : ما خفت الله يوما ، الا رايت له بابا من الحكمة والعبرة ما رايته قط

وقال حكيم : الحزن يمنع الطعام ، والخوف يمنع الذنوب ، والرجاء يقوي على الطاعة ، وذكر الموت يزهد في الفضول

الدنيا

قيل لعلي رضي الله عنه : صف لنا الدنيا . فقال : ما اصف من دار اولها عناء واخرها فناء ، حلالها حساب وحرامها عقاب ، من استغنى فيها فتن ومن افتقر فيها حزن

قال ابن مسعود رضي الله عنه : ليس من احد الا وهو ضيف على الدنيا وماله عارية ، فالضيف مرتحل والعارية مردودة

قال ابن الحنفية رحمه الله : من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا

وقال الشافعي رحمه الله : من غلبت عليه شدة الشهوة لحب الحياة ، لزمته العبودية لاهلها ، ومن رضي بالقنوع زال عنه الخضوع

وقال الحسن رحمه الله : من نافسك في دينك فنافسه ، ومن نافسك في دنياك فالقها في نحره

الدعاء

قال علي رضي الله عنه : ارفعوا افواج البلاء بالدعاء

وقال انس بن مالك رضي الله عنه : لا تعجزوا عن الدعاء فانه لم يهلك مع الدعاء احد

وقال ابو ذر رضي الله عنه : يكفي من الدعاء مع البر ما يكفي الطعام مع الملح

وقال مجاهد رحمه الله : ان الصلاة جعلت في خير الساعات فعليكم بالدعاء خلف الصلوات

الذكر

قال معاذ بن جبل رضي الله عنه : ليس يتحسر اهل الجنة على شيء الا ساعة مرت بهم لم يذكروا الله سبحانه فيها

وقال الفضيل بن عياض رحمه الله : بلغنا ان الله عز وجل قال : عبدي اذكرني بعد الصبح ساعة وبعد العصر ساعة اكفك ما بينهما

وقال الحسن رحمه : الذكر ذكران ، ذكر الله عز وجل بين نفسك وبين الله عز وجل ما احسنه وما اعظم اجره . وافضل من ذلك كر الله سبحانه عند ما حرم الله عز وجل

وقال بعض العارفين : لو علم الملوك وابناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف

الرجاء

قال علي رضي الله عنه : من اذنب ذنبا فستره الله عليه في الدنيا ، فالله اكرم من ان يكشف ستره في الاخرة ، ومن اذنب ذنبا فعوقبه به في الدنيا ، فالله تعالى اعدل من ان يثني عقوبته على عبده في الاخرة

وقال سفيان الثوري رحمه الله : ما احب ان يجعل حسابي الى ابوي لاني اعلم ان الله تعالى ارحم بي منهما

وقال الحسن رحمه الله : لو لم يذنب المومن لكان يطير في ملكوت السماوات والارض ولكن الله تعالى قمعه بالذنوب

وقال الجنيد رحمه الله : ان بدت عين من الكرم ، الحقت المسيئين بالمحسنين

الرياء

قال علي رضي الله عنه : للمرائي ثلاث علامات : الكسل اذا كان وحده ، وينشط اذا كان في الناس ، ويزيد في العمل اذا اثني عليه وينقص اذا ذم

وقال قتادة رحمه الله : اذا راءى العبد يقول الله : انظروا الى عبدي كيف يستهزئ بي

وقال الفضيل بن عياض رحمه الله : ترك العمل لاجل الناس رياء ، والعمل لاجل الناس شرك ، والاخلاص ان يعافيك الله منهما

وقال عكرمة رحمه الله : ان الله يعطي العبد على نيته ما لا يعطيه على عمله لان النية لا رياء فيها

وقال الحسن رحمه الله : لا يزال العبد بخير ما علم الذي يفسد عمله

الزهد

قال الحسن البصري رحمه الله: الزهد في الدنيا : ان تبغض اهلها ، وتبغض ما فيها

وقال سفيان الثوري رحمه الله : الزهد في الدنيا : قصر الامل ، ليس باكل الغليظ ولا بلبس العباءة

وقال ابراهيم بن ادهم رحمه الله : الزهد ثلاثة انواع : زهد فرض وهو الزهد في الحرام ، وزهد فضل وهو الزهد في الحلال ، وزهد السلامة وهو الزهد في الشبهات

قال حكيم : الزاهد في الدنيا ، لا يذم النيا ولا يمدحها ، ولا يفرح بها اذا اقبلت ولا يحزن اذا ادبرت ، ولا ينظر اليها

سئل ابن المبارك : من الناس ؟ قال : العلماء ، وسئل من الملوك ؟ قال الزهاد ، وسئل من السفلة ؟ قال : الذين يعيشون بدينهم

الشكر

قال علي رضي الله عنه : ان النعمة موصولة بالشكر ، والشكر يتعلق بالمزيد ، وهما مقرونان في قرن ، فلن ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العبد

قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله : قيدوا نعم الله بشكر الله

وقال الحسن البصري رحمه الله : ‘ن الله ليمتع بالنعمة ما شاء ، فاذا لم يشكر عليها قلبها عذابا

وقال بعض الصالحين : من شكر بلسانه ولم يشكر بجميع اعضائه فمثله كمثل رجل له كساء ، فاخذ بطرفه ولم يلبسه فلم ينفعه ذلك من الحر والبرد والثلج والمطر

الصبر

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لو ان الصبر والشكر بعيران ما باليت ايهما ركبت

قال علي رضي الله عنه : اعلموا ان الصبر من الامور بمنزلة الراس من الجسد ، اذا فارق الراس الجسد فسد الجسد ، واذا فارق الصبر الامور فسدت الامور

وقال ايضا : الدهر يومان ، يوم لك ويوم عليك ، فاذا كان لك فلا تبطر ، واذا كان عليك فاصبر

وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : الايمان نصفان : نصف صبر ونصف شكر

قال ابو حاتم رحمه الله : الصبر جماع الامر ، ونظام الحزم ، ودعامة العقل ، وبذر الخير ، وحيلة من لا حيلة له

الصلاة

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ان الرجل ليشيب عارضا في الاسلام وما اكمل لله تعالى صلاة ، قيل : وكيف ذلك ؟ قال : لا يتم ركوعها وسجودها وخشوعها وتواضعه واقباله على الله فيها

وقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : من لم تامره صلاته بالمعروف ، ولم تنهه عن المنكر ، لم يزدد بها من الله الا بعدا

وقال ايضا : من سمع المنادي فلم يجب لم يرد به خيرا

وقال سلمان الفارسي رضي الله عنه : الصلاة مكيال ، فمن وفى وفي له ، ومن طفف فقد علمتم ما قال الله تعالى في المطففين

وقال الحسن : كل صلاة لا يحضر فيها القلب فهي الى العقوبة اسرع

الضيف

قال علي بن الحسين : من تمام المروءة خدمة الرجل ضيفه كما خدمهم ابونا ابراهيم عليه السلام بنفسه واهله

وقالت العرب : تمام الضيافة الطلاقة عند اول وهلة ، واطالة الحديث عند المواكلة

وقال ابو حاتم : كل من ساد في الجاهلية والاسلام حتى عرف بالسودد ، وانقاد له قومه ، ورحل اليه القريب والقاصي ، لم يكن كمال سودده الا باطعام الطعام ، واكرام الضيف

الظلم قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : من اعان ظالما على ظلمه ، او لقنه حجة يدحض بها حق امرئ مسلم ، فقد باء بغضب من الله تعالى وعليه وزرها

وقال ابن الجوزي رحمه الله : الظلم يشتمل على معصيتين : اخذ حق الغير بدون حق ، ومبارزة الرب سبحانه وتعالى بالمخالفة والمعصية

وقال سفيان الثوري رحمه الله : ان الرجل اذا ظلم انسانا فاراد ان يتحلل منه ، ففاته ولم يقدر عليه ، فاستغفر الله تعالى في دبر صلاته خرج من مظلمته

وقال علي رضي الله عنه : من ظلم عباد الله ، كان الله خصمه دون عباده

وقال ايضا : يوم المظلوم على الظالم اشد من يوم الظالم على المظلوم

وقال عمر بن عبدالعزيز : اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس ، فاذكر قدرة الله عليك

القران قال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه : اذا اردتم العلم فانثروا القران ، فان فيه علم الاولين والاخرين

وقال انس بن مالك رضي الله عنه : رب تال للقران والقران يلعنه

وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه : كل اية في القران درجة في الجنة ومصباح في بيوتكم

قال سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه : من ختم القران نهارا صلت عليه الملائكة حتى يمسي ، ومن ختمه ليلا صلت عليه الملائكة حتى يصبح

قيام الليل :

قال الحسن رحمه الله : ما نعلم عملا اشد من مكابدة الليل ونفقة هذا المال ، وان الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل

وقال الفضيل رحمه الله : اذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار فاعلم انك محروم وقد كثرت خطاياك

وقال ابو سليمان : اهل الليل في ليلهم الذ من اهل اللهو في لهوهم ، ولولا الليل ما احببت البقاء في الدنيا

كتمان السر

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : من كتم سره كان الخيار بيده ، ومن عرض نفسه للتهمة ، فلا يلومن من اساء الظن به

وقال علي رضي الله عنه : سرك اسيرك فاذا تكلمت به صرت اسيره

وقال عمرو بن العاص رضي الله عنه : ما استودعت رجلا سرا فاشاه فلمته ، لاني كنت به اضيق صدرا حيث استودعته اياه

وقال اكثم بن صيفي رحمه الله : ان سرك من دمك ، فانظر اين تريقه

وقال الحسن : ان من الخيانة ان تحدث بسر اخيك

الكبر

قال ابو بكر رضي الله عنه : لا يحقرن احد احدا من المسلمين ، فان صغير المسلمين عند الله كبير

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : اذا تكبر العبد وعدا طوره رهصه الله وقال : اخسا خساك الله ، فهو في نفسه كبير وفي اعين الناس حقير حتى انه لاحقر عندهم من الخنزير

قال الاحنف بن قيس رحمه الله : ما تكبر احد الا من ذلة يجدها في نفسه

وقال حكيم : العجب والكبر حمق يغطي به صاحبه عيوب نفسه

الموت

قال ابو الدرداء رضي الله عنه : اذا ذكرت الموتى فعد نفسك كاحدهم

وقال كعب رضي الله عنه : من عرف الموت هانت عليه مصائب الدنيا وهمومها

وقال الحسن رحمه الله : فصح الموت الدنيا فلم يترك لذي لب فرحا

وقال يحي بن معاذ : لا يكره لقاء الموت الا مريب ، فهو الذي يقرب الحبيب من الحبيب

وقال الربيع بن خيثم : ما غائب ينتظره المومن خيرا له من الموت

المسجد

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : المساجد بيوت الله في الارض ، والمصلي فيها زائر الله ، وحق على المزور ان يكرم زائره

وقال الحكيم بن عمير رضي الله عنه : كونوا في الدنيا اضيافا ، واتخذوا المساجد بيوتا ، وعلموا قلوبكم الرقة ، واكثروا التفكر والبكاء ، لا تختلفن بكم الاهواء

وقال قتادة :ما كان للمومن ان يرى الا في ثلاثة مواطن : مسجد يعمره ، وبين يستره ، وحاجة لا باس بها

وقال الحسن البصري : مهور الحور في الجنة كنس المساجد وعمارتها

قال النزال بن سبرة : المنافق في المسجد كالطير في القفص

وقال وهب بن منبه : يوتى بالمساجد يوم القيامة كامثال السفن مكللة بالدرر والياقوت فتشع لاهلها

م
ن
ق
و
ل

تقبلوا تحيات اخوكم في الله sud]su]