مشاهدة : 3444
النتائج 1 الى 2 من 2

التربية بالحب / د. ميسرة طاهر

  1. #1
    n_a_d_a_1_6 غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    الدولة
    ksa
    المشاركات
    14
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات

    التربية بالحب / د. ميسرة طاهر


    |

    بات شائعا لدى الكثير منا ان مانحمله من افكار بشان العلاقة مع ابنائنا ينبغي ان يحاكم وان يوضع في الميزان وهناك اتفاق على انه ينبغي ان نعيد النظر في كثير من اشكال تربيتنا لابنائنا كما ينبغي ان نفكر جديا للحصول على اجابة سوال مهم هو .. كيف ينبغي ان تكون هذه التربية ؟؟
    .

    فانا مضطر في كثير من الاحيان لدراسة الواقع الذي اعيشه و ابحث باسلوب علمي ، حتى اثبت ان اسلوبا ما في التربية له نتائج ضارة .

    وهناك قواعد كثيرة حددها الوحي قد انتبه اليها وقد لا انتبه .

    والان يمكن ان نطرح السوال التالي .. هل نستطيع ان نربي بالحب ؟؟ وهو سوال يترتب عليه جملة من الاسئلة اهمها ... ماهو الحب ؟؟ وكيف يولد في نفوس الناس ؟؟ وما انواعه ؟؟ وما معيار الحب الحقيقي ؟
    وهل للحب لغة ؟؟

    نحن نعلم ان الناس جميعا لديهم جملة من الحاجات العضوية كالحاجة الى الطعام و الشراب و النوم و الراحة و الحاجة الجنسية ،، وليهم ايضا جملة من الحاجات النفسية : منها .. الحاجة الى الحب .

    و كلا النوعين من الحاجات لابد من اشباعها حتى يشعر الفرد منا بالتوازن ، ذلك ان عدم اشباعها يجعلنا نحس بفقدان التوازن او اختلالها .

    ولكن ما الفرق بين الحاجات العضوية والحاجات النفسية ؟؟

    الفرق في نقطة مهمة "ان عدم اشباع معظم الحاجات العضوية يودي الى الموت ،، ولكن الحاجات النفسية ليست كالحاجات العضوية التي ذكرناها . فعدم اشباع الحاجات النفسية لايودي الى الموت ولكنه يترك اثرا خطيرا على الشخصية ،، يبدو هذا الاثر في سلوك الفرد ومقدار سعادته ، كما يبدو اثناء تعامله مع غيره "


    فالحب اذن ... عاطفة انسانية تتمركز حول شخص او شيء او مكان او فكرة وتسمى هذه العاطفة باسم مركزها فهي تارة عاطفة حب الوطن حين تتمركز حول الوطن وتارة اخرى عاطفة الامومة حين تتمركز عاطفة الام حول طفلها ,, وهكذا .

    كل مافيه الحب فهو وحده الحياة , ولو كان صغيرا لا خطر له , ولو كان خسيسا لا قيمة له ، كان الحبيب يتخذ في وجودنا صورة معنوية من القلب ، والقلب على صغره يخرج منه كل الدم ويعود اليه كل الدم .

    والحب ايضا حاجة نفسية تحتاج الى اشباع باستمرار فكيف تتكون هذه العاطفة التي بتكوينها عند الام تشبع الحاجة للحب عند الطفل .

    دعونا نقف عند حديث قدسي ،،، يقول الله عز وجل في الحديث القدسي { وما تقرب الي عبد باحب الي مما افترضته عليه و مايزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها } .

    في هذا الحديث القدسي عدة قواعد لابد لنا من الوقوف عندها ...

    اولا " حب الله لاداء عبده للفرائض "

    ثانيا "النوافل طريق لتقرب العبد العبد الى الله "

    ثالثا " تقرب العبد الى الله بالنوافل مدعاة لحب الله للعبد "

    ومن نتائج حب الله للعبد ،، ان العبد يملك عنئذ جملة من وسائل التمييز فلا يرى ولا يسمع الا مايرضي الله ولا يمشي ولا يفعل الا ما يرضي الله .

    وايتمشى مع موضوعنا ، ان مايقدمه العبد من اداء للنوافل هو الطريق لمحبة الله تباركت اسماوه .

    بمعنى اخر : ان حب الله وهو الغني عن العباد هو نتيجة لما يقوم به العبد من اداء للنوافل .

    ويمكن صياغة هذه القاعدة بالاتي [ ان العطاء طريق الحب ] .والعطاء يقدمه العبد والحب من الرب .

    مع ان الله تبارك وتعالى غني عن اداء كل العباد لفروضهم ناهيكم عن نوافلهم . ولكنها قاعدة اراد الله وهو الاعلم ان يعلمنا اياها وهي ((ان من يريد ان يكسب الحب فليبدا هو بالعطاء)) ، اي فليقدم العطاء ،، عطاء فوق المفروض عليه ،، عطاء يتعدى الواجب اداءه لله ، والنافلة هنا وهي عمل فوق المفروض كانت سببا لمحبة الله .

    وفي موقع اخر يوكد رب العالمين على لسان من اقتدروا على الحب الحقيقي ان عطاءهم لوجه الله وليس ابتغاء مردود يحصلون عليه من الناس { انما نطعمكم لوجه الله لانريد منكم جزاء ولا شكورا } .

    واذا عدنا الى علاقة الحب بين الام وولدها ، لتبين لنا ان حب الام وولدها ، لتبين لنا ان حب الام لولدها ، مثل النوع الاول من الحب (الحب الحقيقي) الحب الذي لاتبغي الام من ورائه مردود او نتيجة ، انما هو حب مغروس في اصل خلقتها ، انه حب فطري جبلت عليه ولم تتعلمه وان كان هذا الحب قد يفسد بسبب التربية غير السليمة للام ، فيتحول الى مايمكن تسميته بحب كشف الحساب . ذلك الحب الذي يتمركز حول من يقدمه وليس حةل من يقدم له وهو مايمكن تسميته

    بالحب النرجسي

    اذا الحب النرجسي هو حب اناني ، حب للذات وليس للاخر ، حب يعتمد على الاخذ فيحيل صاحبه الى فرد ذو شخصية دوامية تبتلع مايحيط بها . ان من كانت شخصيته ذو حب نرجسي فانه يريد ان يبتلع كل ماحوله ليصب في ذاته .

    شخصية من هذا القبيل تحب غيرها ..نعم ، ولكن طالما ان الغير يحقق لها ماتريد ويشبع حاجاتها ورغباتها ويعظمها ويبجلها ويعطيها وحين يتوقف الاخر عن العطاء ولو كان توقفا بسيطا او يقصر ولو قليلا .. يتوقف الحب مباشرة .

    و كلا النوعين من الحب النرجسي والحقيقي فيهما عطاء ، ولكن الحب الحقيقي عطاء دائم ومستمر هدفه مصلحة المحبوب ،،، تماما كما تفعل الام مع طفلها .

    وفي الثاني ايضا عطاء ولكنه عطا مشروط بجملة من الشروط ، حب فيه يتوقف المحب عن العطاء بمجرد توقف المحبوب عن الرد ، حب يدور حول ذات المحب وليس حول ذات المحبوب ، حب يجعل المحب يصدر كشف الحساب فورا ودون تردد ، ويريه كم ضحى من اجله وكم اعطاه وكم حرم نفسه من النعيم من اجله . حب يظهر كشفا طويلا من العطاء كما يظهر كما كبيرا من الجحود من قبل المحبوب ، حيث يعتمد عل اظهار المن في العطاء من المحب والجحود من المحبوب .

    ودعونا نقرا الحديثين التاليين لنتعرف اكثر على هذين النوعين ولنعرف هل حبنا لابنائنا حب حقيقي ام نرجسي .

    سمع ابو هريرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول [ كانت امراتان معهما ابناهما ، جاء الذئب فذهب بابن احداهما ، فقالت صاحبتها انما ذهب بابنك وقالت الاخرى انما ذهب بابنك انت فتحاكمتا الى داوود فقضى به للكبرى ، فخرجتا على سليمان بن داوود فاخبرتاه فقال : ائتوني بالسكين اشقه بينهما . فقالت الصغرى : لاتفعل يرحمك الله هو ابنها ,, فقضى به للصغرى ] .

    لن نقف عند هذا الحديث كثيرا لانه واضح وضوح الشمس و اوضح مافيه ان الام الحقيقية وهي الصغرى رضيت ان يوخذ ابنها منها طالما انه سيبقى حيا سليما ، وذلك من شدة حبها لها وخوفها عليه ولو ادى ذلك الابعاد الى حزنها الشديد .

    لقد ضحت هذه الام بوجود ابنها معها في سبيل مصلحته الكامنة في بقائه على قيد الحياة ، وهذا بالطبع ما تريده كل ام .

    حب الام في تسميته كالشجرة تغرس من عود ضعيف ثم لاتزال به الفصول و اثارها و لاتزال تتمكن بجذورها وتمتد بفروعها حتى تكتمل شجرة بعد ان تفني عداد اوراقها ليالي وايام .

    هذا عن الحب الحقيقي .

    اما الحب النرجسي فنرى مثلا جليا له بسلوك فرعون مع موسى { قال الم نربك فينا وليدا ولبثت من عمرك سنين . وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين . قال فعلتها اذا وانا من الضالين . ففرت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين . وتلك نعمة تمنها علي ان عبدت بني اسرائيل }

    والملاحظ ان فرعون استخدم اسلوب كشف الحساب حين قال لموسى { قال الم نربك فينا وليدا ولبثت من عمرك سنين . وفعلت فعلتك التي فعلت وانت من الكافرين . }

    ان الحب الفرعوني حب نرجسي واضح المعالم ، حب يعتمد على المن و الاذى وما اراد ان يقوله فرعون لابنه هو بالضبط ما يقوله الكثير من الاباء و الامهات لابنائهم حين يتوقف الابناء عن السير في اطراف الدوامة . عندها نسمع كلاما من قبيل ... الا تذكر مافعلته لك ؟ الا تذكر اني حرمت نفسي من كثير من المزايا في سبيل تامين ما تريده ؟ الم اعطك من وقتي وعمري ؟ ياحسرتى على عمري وتربتي لك لو ربيت قطة لكانت خيرا منك .

    ليس بحب الا ماعرفته ارتقاء شخصيا تعلو فيه الروح بين سماوين من البشرية وتبوح منها ،، كالمصباح بين مراتين يكون واحدا فترى منه العين ثلاثة مصابيح ، فكان الحب هو تعدد الروح في نفسها وفي محوبها .

    ولنقرا هذه الحادثة التي سطرتها لنا كتب التاريخ .. اشترى حكيم بن حزام زيد بن حارثة لعمته خديجة بنت خويلد فلما تزوج رسول الله بخديجة وهبته له فتبناه الرسول . فخرج ابو زيد وعمه لفدائه فلما وصلا لمكة سالا عن النبي صلى الله عليه وسلم وذهبا اليه وخاطباه بلغة راقية جدا ، قالا : يا ابن عبد المطلب يا ابن سيد قومه انتم اهل حرم الله وجيرانه تفكون الاسير و تطعمون الجائع و تغيثون الملهوف وقد جئناك في ابن لنا عندك فامنن علينا بفدائه فانا سندفع لك في الفداء ما تشاء . قال رسول الله ومن هو ؟؟ فقالا : زيد بن حارثة .

    فقال عليه الصلاة والسلام فهلا غير ذلك . قالا: وماهو ؟؟ قال : ادعوه فاخيره فان اختاركم فهو لكم وان اختارني فما انا بالذي اختار على من يختارني احدا . فقالا : قد زدتنا على النصف و احسنت .

    فدعاه و قال له هل تعرف هولاء ؟؟ قال : نعم . قال : من هذا ؟؟ قال : هذا ابي ومن هذا ؟؟ قال : هذا عمي .

    فقال لزيد : فانا من قد علمت فاخترني او اخترهما . " ولم يقدم كشف حساب طويل. "
    هذا الكلام مهم ايها الاخوة و الاخوات ، مهم جدا . لانه يمثل مفتاح التربية بالحب.

    قال زيد : ما انا بالذي يختار عليك احدا ، انت مني مكان الاب والعم.

    الحب الصحيح ليس له فوق ، و لايشبه من هذه الناحية الا الارادة الصحيحة فليس لها وراء ولايمين ولا شمال ، وماهي الا امام امام .

    ** اذا غضبنا على اولادنا هل ندعو عليهم ام لهم ؟؟ وهذا معيار من معايير الحب .
    ** الحب يكون من الانسان وهو في احلك حالات الضعف تماما كما يبدو والانسان في اشد لحظات القوة .

    ان من حق الجميع على اولادهم ان يبروهم اي ان يردوا جميلهم وصنيعهم و احسانهم باحسان . وان لم يفعل ذلك الابناء فقد خسروا خسرانا كبيرا .

    ولكن لاينبغي التوقف عن الاحسان اليهم اذا اساءوا او اخطاوا ان كنا نحبهم حبا حقيقيا .


    لقد عرفنا الان ايها الاحبة انواع الحب و اهمية الحب و معيار الحب ،، ويبقى شيء واحد لابد من معرفته وهو لغة الحب . فهل للحب لغة ؟؟

    يقول الدكتور ميسرة وسائل التربية بالحب او لغة الحب او ابجديات الحب هي ثمانية ...
    1- كلمة الحب ،،،، 2- نظرة الحب ،،،،، 3- لقمة الحب
    4- لمسة الحب ،،،، 5- دثار الحب ،،،،،، 6- ضمة الحب
    7- قبلة الحب ,,,,,,, 8- بسمة الحب

    الاولى : كلمة الحب .





    كم كلمة حب نقولها لابنائنا ( في دراسة تقول ان الفرد الى ان يصل الى عمر المراهقة يكون قد سمع مالا يقل عن ستة عشر الف كلمة سيئة ولكنه لا يسمع الا بضع مئات كلمة حسنة ) .

    ان الصور التي يرسمها الطفل في ذهنه عن نفسه هي احد نتائج الكلام الذي يسمعه ، وكان الكلمة هي ريشة رسام اما ان يرسمها بالاسود او يرسمها بالوان جميلة . فالكلمات التي نريد ان نقولها لاطفالنا اما ان تكون خيرة والا فلا .

    بعض الاباء يكون كلامه لابنائه ( حط من القيمة ، تشنيع ، استهزاء بخلقة الله ) ونتج عن هذا لدى الابناء [ انطواء ، عدولنية ، مخاوف ، عدم ثقة بالنفس ] .

    الثانية : نظرة الحب .

    اجعل عينيك في عين طفلك مع ابتسامة خفيفة وتمتم بصوت غير مسموع بكلمة ( احبك يافلان ) 3 او 5 او 10 مرات ، فاذا وجدت استهجان واستغراب من ابنك وقال ماذا تفعل يا ابي فليكن جوابك { اشتقت لك يافلان } فالنظرة وهذه الطريقة لها اثر ونتائج غير عادية .

    الثالثة : لقمة الحب .

    لاتتم هذه الوسيلة الا والاسرة مجتمعون على سفرة واحدة [ نصيحة .. على الاسرة الا يضعوا وجبات الطعام في غرفة التلفاز ] حتى يحصل بين افراد الاسرة نوع من التفاعل وتبادل وجهات النظر . واثناء تناول الطعام ليحرص الاباء على وضع بعض اللقيمات في افواه اطفالهم . [ مع ملاحظة ان المراهقين ومن هم في سن الخامس والسادس الابتدائي فما فوق سيشعرون ان هذا الامر غير مقبول] فاذا ابى الابن ان تضع اللقمة في فمه فلتضعها في ملعقته او في صحنه امامه ، وينبغي ان يضعها وينظر اليه نظرة حب مع ابتسامة وكلمة جميلة وصوت منخفض (ولدي والله اشتهي ان اضع لك هذه اللقمة ، هذا عربون حب ياحبيبي) بعد هذا سيقبلها .

    الرابعة : لمسة الحب .

    يقول د. ميسرة : انصح الاباء و الامهات ان يكثروا من قضايا اللمس . ليس من الحكمة اذا اتى الاب ليحدث ابنه ان يكون وهو على كرسين متقابلين ، يفضل ان يكون بجانبه وان تكون يد الاب على كتف ابنه (اليد اليمنى على الكتف الايمن) . ثم ذكر الدكتور طريقة استقبال النبي لمحدثه فيقول : { كان النبي صلى الله عليه وسلم يلصق ركبتيه بركبة محدثه وكان يضع يديه على فخذي محدثه ويقبل عليه بكله } . وقد ثبت الان ان مجرد اللمس يجعل الاحساس بالود وبدفء العلاقة يرتفع الى اعلى الدرجات .

    فاذا اردت ان احدث ابني او انصحه فلا نجلس في مكانين متباعدين .. لانه اذا جلست في مكان بعيد عنه فاني ساضطر لرفع صوتي [ ورفعة الصوت ستنفره مني ] واربت على المنطقة التي فوق الركبة مباشرة اذا كان الولد ذكرا اما اذا كانت انثى فاربت على كتفها ، وامسك يدها بحنان . ويضع الاب راس ابنه على كتفه ليحس بالقرب و الامن والرحمة ،ويقول الاب انا معك انا ساغفر لك ما اخطات فيه.

    الخامسة : دثار الحب .

    ليفعل هذا الاب او الام كل ليلة ... اذا نام الابن فتعال اليه ايها الاب وقبله وسيحس هو بك بسبب لحيتك التي داعبت وجهه فاذا فتح عين وابقى الاخرى مغمضة وقال مثلا : ( انت جيت يا بابا ) ؟؟

    فقل له ( ايوه جيت ياحبيبي ) وغطيه بلحافه .

    في هذا المشهد سيكون الابن في مرحلة اللاوعي اي بين اليقظة والمنام ، وسيترسخ هذا المشهد في عقله وعندما يصحو من الغد سيتذكر ان اباه اتاه بالامس وفعل وفعل .
    بهذا الفعل ستقرب المسافة بين الاباء و الابناء .. يجب ان نكون قريبين منهم باجسادنا وقلوبنا .

    السادسة : ضمة الحب .

    لاتبخلوا على اولادكم بهذه الضمة ، فالحاجة الى الى الضمة كالحاجة الى الطعام والشراب والهواء كلما اخذت منه فستظل محتاجا له .


    السابعة : قبلة الحب .

    قبل الرسول عليه الصلاة والسلام احد سبطيه اما الحسن او الحسين فراه الاقرع بن حابس فقال : اتقبلون صبيانكم ؟!! والله ان لي عشرة من الولد ما قبلت واحدا منهم !! فقال له رسول الله او املك ان نزع الله الرحمة من قلبك .

    ايها الاباء ان القبلة للابن هي واحد من تعابير الرحمة ، نعم الرحمة التي ركز عليها القران وقال الله عنها سر لجذب الناس الى المعتقد ،، وحينما تفقد هذه الرحمة من سلوكنا مع ابنائنا فنحن ابعدنا ابناءنا عنا سواء اكنا افرادا او دعاة لمعتقد وهو الاسلام .

    هذه وسائل الحب من يمارسها يكسب محبة من يتعامل معهم وبعض الاباء و الامهات اذا نصحوا بذلك قالوا ( احنا ماتعودنا ) سبحان الله وهل ما اعتدنا عليه هو قران منزل لانغيره .
    وهذه الوسائل هي ماء تنمو به نبتة الحب من داخل القلوب ، فاذا اردنا ان يبرنا ابناءنا فلنبرهم ولنحين اليهم ، مع العلم ان الحب ليس التغاضي عن الاخطاء .

    وجزى الله خيرا من لخص المحاضرة وبارك فيه وجزاه الفردوس الاعلى من الجنة

    فيس بوك

  2. #2
    مخ النمله غير متصل طالب ابتدائي
    تاريخ التسجيل
    Dec 2004
    الدولة
    داج بحائل
    المشاركات
    140
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الله يكفينا شره


    موضوعك جميل ورائع ولا فض فوك ويعطيك العافيه




التربية بالحب / د. ميسرة طاهر


مواضيع على تشابه

  1. [ثقافة] الاعتراف بالحب لحظة الاعتراف بالحب , كيف تعترفون بحبكما لبعض بطريقه جديده ورمانسيه
    بواسطة ساره احمد في المنتدى الحياة الزوجية ادب المعاشرة Life
    مشاركات: 0
    اخر رد: 08-08-2014, 01:36 PM
  2. كتاب التربية بالحب
    بواسطة mohammadbassam في المنتدى كتب الكترونية تحميل كتاب صيغة text word pdf
    مشاركات: 1
    اخر رد: 02-06-2012, 09:48 PM
  3. تحميل كتاب التربية بالحب pdf بحجم 1.14MB
    بواسطة redawml في المنتدى كتب الكترونية تحميل كتاب صيغة text word pdf
    مشاركات: 4
    اخر رد: 26-04-2012, 07:46 PM
  4. التربية بالحب
    بواسطة فتاة الغابة في المنتدى مواضيع عامة و مقالات منوعة
    مشاركات: 3
    اخر رد: 15-08-2004, 12:04 AM
  5. التربية بالحب
    بواسطة فواز في المنتدى مواضيع عامة و مقالات منوعة
    مشاركات: 2
    اخر رد: 05-06-2004, 06:17 PM

كلمات دليلية Tags

الدورات التدريبية جامعة نجران - ارشيف - تراسل
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook