شريط يظهر تفاصيل مروعة لجريمة قتل اطوار بهجت


صوره احد المهاجمين بكاميرا هاتف نقال

لندن القدس العربي
حصلت صحيفة صنداي تايمز البريطانية علي شريط صور بكاميرا هاتف نقال رصد اللحظات الاخيرة للصحافية اطوار بهجت وهي تذبح ويمثل بها ويظهر لاول مرة عمل فرق الموت العراقية في الميدان لكن دون ان يعرف من يقف وراءها رغم بعض الاشارات المتناقضة.
ومنعت الحواجز في 22 شباط فبراير الماضي الشهيدة اطوار من دخول مسقط راسها مدينة سامراء لتتابع تفجير مرقد الامام العسكري وقد بدا القلق واضحا في اخر تقرير لاطوار.
وفي ذلك اليوم اقترب رجلان علي متن سيارة من جمع صغير من الناس وسالا عنها واستغاثت اطوار بمن حولها لكن ما من مغيث.
وقيل حينها ان اطوار قتلت رميا بالرصاص مع مصورها وفني الصوت لكن تبين الان ان معاناتها كانت تفوق ذلك.
وتظهر اطوار في الشريط بين يدي رجلين مفتولي العضلات في لباس عسكري وقد اوثقت يداها خلف ظهرها وتجمد الدم في وجهها ذعرا وعندما بدا التصوير كانت عيناها قد عصبتا بعصابة بيضاء والدم ينزف من جرح في الجزء الايسر من الراس.
واقترب رجل ضخم بلباس عسكري وجزمة وقلنسوة من اطوار من الوراء وكم فمها بيده اليسري وامسك في يده اليمني بسكين كبيرة بمقبض اسود وشفرة طولها ثماني بوصات وبدا في ذبحها من الوريد الي الوريد وتسمع صرخات اطوار تتعالي فوق صيحات الله اكبر التي يرددها حامل الهاتف النقال.
وياتي بعد ذلك رجل اخر يرتدي قميصا اسود ويضع جزمته اليمني علي بطنها ويدفع بقوة ثماني مرات لينزف الدم من جروحها وهي تحرك راسها من اليمين الي اليسار وحينها فقط يعود ذابحها ليكمل عمله ويجز الراس
تفاصيل اخري لم يلتقطها الفيلم لكن احتفظ بها احد اصدقاء بهجت لم يشا ذكر اسمه متحدثا عن تسعة ثقوب في يدها اليمني وعشرة في اليسري وثقوب في رجليها وبطنها وعينها اليمني.
واذا كانت الملابس التي يرتديها قتلة بهجت هي ملابس الحرس الوطني العراقي فانها لا تقيم دليلا قاطعا لانها قد تكون ملابس مسروقة من اجل التمويه حسب الصحيفة.
كما انه رغم ان المصدر الذي زود صنداي تايمز بالفيلم اكد ان الهاتف عثر عليه مع عنصر من مليشيات بدر لقي مصرعه في اشتباك في بغداد فلا سبيل الي الجزم بان المنظمة مسؤولة عن قتلها.
وتواصل الصحيفة صحيح انه يحكي في العراق ان المثقاب هو الطريقة المفضلة لدي عناصر بدر لتعذيب ضحاياهم لكن لم يعثر علي دليل جازم بتورط جهة معينة.
وقالت صنداي تايمز ان كل ما هناك اذن اشارات متناقضة والاكيد ان الطريقة التي قتلت بها اطوار شهادة علي حالة الفوضي التي وصل اليها العراق وشهادة علي ان الانتماء لهذا الفريق او ذاك لن يحميك فاطوار كانت شيعية وسنية في الوقت نفسه لكنها جمعت في مقتلها عذابات الفريقين.
http://www.alquds.co.uk/index.asp?fn...tm&storytitle=