مشاهدة : 17539
صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 33
  1. #11
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات





    الجزء الثامن: السبت الاسود





    نورة تمت في مكانها من غير ما تتحرك
    بس مريم راحت لعند شوق
    مريم: شوق شفيك كنا نتكلم بس. ما له داعي كل هالكلام
    شوق: مشيتي عني جدام كل البنات من غير ما تقولين لي عشان تقعدين هالقعدة الرومنسية معاها!
    مريم: تمللت من كل هالازعاج اللي داخل و تمللت منك انتي تبيني امشي وراك 24 ساعة و كاني
    خادمتك مو حبيبتك!
    نورة طالعت مريم و هي منصدمة مو مصدقة انها قالت لشوق هالشي!
    شوق بحمق: شنو قصدك! تبين تنهين اللي بينا و بسببها هي!!
    مريم ما ردت عليها. بس تمت واقفة تطالعها. و مثل ما يقولون السكوت علامة الرضا و شوق فهمتها
    شوق: حلو. وايد حلو انا اللي راح انهي كل شي مو انتي!
    التفتت شوق على نورة و هي تطالعها بنظرات احتقار
    شوق: الله يهنيكم مع بعض. راح تندمين على اللي سويتيه!
    مشت شوق عنهم لداخل البيت و هي معصبة
    نورة ما فهمت قصد شوق من هالكلام. و كانت مو مصدقة باللي صار
    كيف تنهي مريم علاقتها بشوق و هم على طول مع بعض

    نورة: مريم. كل اللي صار بسببي. انا اسفة. ما كن..
    مريم و هي تقاطع نورة: لا لا..
    سكتت نورة و بدات تصييح. التفتت مريم عليها و راحت لعندها
    مريم: نورة شفيك تبجين؟!
    نورة: انا فرقت بينكم مثل ما قالت هي. كل هذا بسببي. انا جيت هنا اليوم عشان اسعدك مو عشان
    ازعلك و افرقك مع صديقتك!
    مريم و القهر طالع من عينها: و من قال انك انتي السبب. انا عمري ما حبيت شوق. ربعي هم اللي
    خلونا نصيير حبايب. لان على قالتهم "نطيح على بعض و راح نعمل حركة في المدرسة". هم اللي
    عرفوني عليها. بس ما يعرفون شوق الحقيقية و ما يعرفون حقيقتي انا كمان!
    نورة سكتت و رفعت راسها الا عينها في عين مريم. مريم سكتت و هي تشوف عين نورة و هي تدمع
    و كيف الكحل سايح على خدها..
    مريم من غير ما تحس قالت اللي في قلبها لنورة..
    مريم: انتي اجمل من شوق. بكثير
    نورة ما عرفت كيف ترد عليها و هي وجها جدام وجه مريم بالضبط
    نورة و هي تقوم من مكانها: امم. الساعة 10. لازم اروح البيت. عمتي راح تذبحني!
    مريم: تبين اوصلك؟!
    نورة و هي تمشي بعيد عن مريم: لا لا السايق ناطرني برع
    مريم وقفت تطالع نورة و هي تمشي لباب البيت من طريق الحديقة
    حست مريم ان نورة ما تقدر تعاملها مثل قبل من بعد اللي صار. حتى هي ما تقدر تعاملها مثل قبل من
    بعد اللي صار..

    رجعت مريم لداخل البيت و البنات كانوا كلهم واقفين في مكانهم و هم ساكتين..
    الظاهر بسبب شوق الخبر انتشر بين البنات بسرعة البرق..
    مريم بكل هدوء: الحفلة خلصت..
    البنات كلهم قاموا و طلعوا برع البيت و راحوا على بيوتهم بس سمر و فاطمة راحوا لعند مريم قبل ما
    تركب فوق لدارها
    فاطمة: شوق قالت لنا شنو صار..
    مريم وقفت في مكانها و ما ردت عليها
    سمر: ما كان في داعي لكل الكلام اللي قلتي لها. جات لعندنا و هي تبكي من القهر
    مريم: تبكي من الفشلة الا. لاني انا اللي تخليت عنها
    سمر: انتي قاعدة تسمعين شنو قاعدة تقولينه. احنا قاعدين نتكلم عن شوق. بنت 24 ساعة كنتي
    معاها. شنو صار لك انك انقلبتي عليها مرة وحدة!
    فاطمة: انا بقولك شنو صار. نورة. فرت مخها و قلبتها ضد شوق. انا من اول ما شفتها عرفت ان
    هذي خطتها!!
    مريم بحمق: نورة ما لها دخل. خلوها برع السالفة!
    سمر: راح نخليك احين. تفكرين باللي سويتيه. و انشالله بكرة تردين لحواسك و تردين علينا..
    فاطمة و هي تهز راسها: مسكينة شوق..
    سمر و فاطمة مشوا من عند مريم و خلوها واقفة في مكانها و الحزن مغطي عليها

    في نفس الوقت كانت نورة تطالع برع جامة السيارة و الدمعة على خدها
    لما وصلت لعند البيت مسحت دمعتها
    دخلت البيت بكل هدوء و ركبت فوق لدارها
    عمتها سمعت صوتها تدخل البيت و لما افتحت باب دارها شافتها نايمة في السرير و مغطية نفسها
    باللحاف. ردت الباب و هي ما تدري ان نورة كانت تسوي روحها نايمة لانها ما حبت تكلم عمتها في
    اي شي في تلك اللحظة..
    يومين الخميس و الجمعة مروا و كل اللي سوته نورة كان ثلاثة اشياء..
    تفكر في سالفة مريم و شوق. تطلع اعذار لما يتصل ابوها عشان ما تكلمه. و ثالث شي كان انها
    اكتشفت شي جديد تعمله. الاكل!
    هذا شي ما كانت تعرف عن نفسها نورة. هو لما تكون حزينة تاكل عشان تنسي روحها همومها..

    في يوم السبت كانت الساعة 7 الصبح و نورة جالسة في المطبخ لابسة ثياب المدرسة و تاكل بيض
    عاملته لنفسها..
    سلوى و هي داخلة المطبخ و الصدمة على وجها: نورة!! شنو مقعدك هالحزة و من متى تاكلين بيض!!
    نورة: ما كان في شي ثاني في الثلاجة اكله..
    قامت نورة و شربت كوب الحليب اللي جدامها كامل..
    نورة: خلص الحليب!!
    ما صدقت سلوى اللي تشوفه. قامت و جلست بجنب نورة على طاولة الطعام
    سلوى: نورة في شي مضايقك؟!
    نورة انصدمت. كيف عمتها درت انها متضايقة و هي ما تبين لها شي
    نورة: امم. من قال ان في شي مضايقني. ما فيني شي. حتى شوفي. قاعدة اكل كل شي في البيت لاول مرة! هههه
    سلوى: "التغير المفاجئ لعادات المراهقين هو احد الادلة بانهم يعانون من شي". انا ما عندي اولاد
    بس اعرف هالشي الاسبوع الجاي راح تكملين ال16 سنة يعني كبرتي و اي شي يضايقك راح افهمه
    و اساعدك..
    سكتت نورة و فكرت كيف تطلع روحها من السالفة
    نورة: عمتي صدقيني لو كان في شي مصايقني انتي بتكونين اول وحد اقول لها..
    عمتها من ثقتها الكبيرة في نورة صدقت كلام نورة. ما كانت تدري ان نورة تكذب عليها..
    سلوى: انزين قومي بسرعة راح تتاخري عن المدرسة. عندي مفاجاة لك بعدين..
    سكتت نورة و هي مبتسمة لعمتها. شنو هالمفاجئة!

    كانت نورة في السيارة بجنب المدرسة
    توها تبي تنزل الا تشوف كروزر مريم توقف في مواقف المدرسة
    فخافت تنزل و تشوفها مريم. تمت ناطرة ليما مريم تنزل من السيارة و تدخل داخل..
    بس مريم طولت ليما دخلت المدرسة و بهالسبب تاخرت نورة..
    نزلت نورة من السيارة و بكل سرعة راحت تركض للصف قبل ما يخلص الطابور الصباحي الا ان
    المشرفة الادارية شافتها و مسكتها..
    المشرفة: كل يوم تاخير هذي ثالث مرة لك امشي معاي على غرفتي
    نورة مشت معاها على غرفتها. دخلت و خرجت برع و في يدها انذار اول..
    نورة و هي رايحة عالصف: افففف!
    دخلت نورة الصف و عطت المعلمة عذر التاخير من عند المشرفة
    مشت نورة لطاولتها و هي تسمع البنات يتهامسون
    و لما جلست سمعت كلام البنات و كانها قاعدة تشرب سم
    "هذي نورة اللي فرقت من بين مريم و شوق"
    "انا شفتها تكلم مريم يوم الاربعاء في الفسحة و كمان في الهدة"
    "سمعت ان مريم نامت على حضنها في بيتها!"
    "و انا سمعت ان شوق صادتها مع مريم في غرفتها!"
    نورة حست بالدوار. مرة وحدة سمعت المعلمة تقول اسمها..
    المعلمة و ورقة في ايدها: نورة. المشرفة تبيك في غرفتها

  2. #12
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    تاااااااابع
    قامت نورة من مكانها و عيون البنات عليها
    طلعت برع الصف و هي خايفة من اللي راح يصيير في غرفة المشرفة
    فتحت نورة باب غرفة المشرفة و شافتها جالسة تكلم شخص جدامها..
    المشرفة: نورة دخلي لداخل..
    لما دخلت نورة الغرفة. كانت اكبر صدمة في حياتها..
    ابوها كان جالس..
    نورة و هي منصدمة: ابوي!!..
    ابو نورة كان جالس يطالع بنته و هو فرحان..
    ابو نورة: نورة شفيك منصدمة من شوفتي..عمتك قالت لي انها راح تخليها مفاجئة بس انا ما صدقتها!
    نورة وقفت في مكانها تطالع ابوها و هي تبلع ريجها..
    ابو نورة: انا قلت اجيك المدرسة افضل. لاني كنت اشك اذا انتي عندك وقت تكلميني في البيت من
    كثر اتصالاتي اللي ما تردين عليها. خذيت اذن من مشرفتك و راح ترجعي معاي لبيت عمتك لان في
    موضوع مهم حاب اكلمك فيه..
    سكتت نورة و عينها تدمع. ما كانت تقدر تطلع اللي في قلبها لان المكان ما كان ملائم لهالشي..
    ابو نورة قام من مكانه عشان يمشي هو و نورة..
    ابو نورة و هو يكلم المشرفة: شكرا على كل شي. تعبناك معانا..
    المشرفة: لا والله ما سويت الا واجبي اصلا نورة بنتنا و نفتخر فيها..
    ولا كانها توها زافة نورة على تاخيرها و ماعطتها انذار

    مشت نورة لبرع الادارة و وقفت متكتفة تطالع ابوها بنظرات احتقار و عينها تدمع
    ابو نورة: نورة شفيك ساكتة مو فرحانة بشوفتي؟!
    نورة بكل صراحة ردت على ابوها..
    نورة: لا!
    مشت نورة من عنده و طافت من جدام حارس المدرسة للخارج
    ابوها كان لاحقها مو مصدق باللي سمعه!
    الحارس و هو يصرخ على نورة: heeeeey وين رايحة دخلي داخل..
    ابو نورة و هو يكلم الحارس: هي معاي. انا ابوها
    الحارس: وين بطاقتك و بطاقتها عشان اشوف الدليل
    ابو نورة بكل سرعة طلع بطاقته و بطاقة نورة. كان يبي يلحق عليها
    ابو نورة طلع للخارج و هو يمشي ورا نورة
    ابو نورة: نورة. نورة احترمي ابوك و اوقفي له و كلميه
    نورة بكل حمق ردت على ابوها: انا اعرف ليش انت هنا! مو لازم تقولي!
    ابو نورة و هو متعجب من كلامها: انا هنا عشان اشوفك لانك واحشتني..
    نورة و هي تبجي: بس! لا تكذب علي. انت هنا عشان تقولي عن سالفة زواجك ادري والله ادري!
    ابو نورة من الصدمة كل اللي فكر ان يرد عليها هو: من قال لك هالكلام عمتك؟!
    نورة: لا. عمتي ما قالت لي شي. الظاهر كانت خايفة تقولي لي..
    ابو نورة: و ليش تخاف تقولك؟!
    نورة: لانها تخاف ازعل و افقد عقلي!
    ابو نورة: و ليش تزعلي نورة انا رجل كبير و لي حقوق و راح اتزوج على سنة الله و رسوله. ليش
    تبجين و تزعلين؟!!!

    سكتت نورة و امسحت دموعها..
    نورة: لانك راح تستبدل امي. و انا طول عمري اقول لنفسي انك مستحيل تعمل كذا!
    ابوها سكت شوي و راح لعند نورة..
    ابو نورة: اللي تقولينه صح. ولا احد في الدنيا كلها يقدر ياخذ مكان امك. و لا حتى اللي راح
    اتزوجها. بس هذا ما يعني اني اقفل على روحي الدنيا و ما اتزوج لهالسبب. نورة انتي بنت كبيرة و
    مفروض تعرفين هالشي..
    نزلت نورة راسها و قعدت تفكر للحظة
    ابو نورة: انا جيت اليوم مو عشان اعايرك بزواجي. جيت عشان اخذك معاي لمصر..
    رفعت راسها نورة و هي من الصدمة مو مصدقة اللي تسمعه..
    نورة بكل تعجب: ليش؟!
    ابو نورة: ما تبين تردين لمصر و تعيشين معاي مثل قبل؟!
    نورة ما ردت على سؤال ابوها لانها تدري ان ابوها كان يبيها تعيش معاه و مع زوجته الجديدة على
    اساس انها امها الثانية. بس هي مستحيل ترضا بهالشي..
    نورة: ابي اعيش هنا مع عمتي. انا احبها وايد و ما ابي اتركها
    ابو نورة: و انا يا نورة راح تتركيني!
    نورة: عندك زوجتك و عيالها اللي راح يجون في المستقبل. راح يعوضونك عني و زيادة. عمتي
    محتاجة لي اكثر منك!
    مشت نورة من عند ابوها لعند باب المدرسة. التفتت عليه لاخر مرة
    شافته يمشي لسيارته و يمشي من عند المدرسة.
    حست نورة و كانها في حلم. اول مرة تتخانق مع ابوها و في النهاية يمشون عن بعض من غير تفاهم
    و اتفاق!

    دخلت نورة المدرسة و الصيحة ليلحين في قلبها
    ما عرفت وين تروح. شافت الصالة جدامها و دخلتها..
    و كان ثاني يوم مدرسة قاعد ينعاد جدامها..
    كانت مريم جالسة داخل لوحدها و لما شافت نورة تدخل قامت من مكانها لعندها
    مريم: نورة. نورة شفيك تبجين؟!!
    نورة لما شافت مريم حست انها الوحيدة اللي عندها في المدرسة كلها
    قامت و حضنتها و قعدت تبجي..
    مريم: نورة شفيك شصاير؟!!
    جلست نورة مع مريم على كرسي الصالة و قالت لها السالفة من بدايتها لنهايتها
    مريم ما صدقت ان نورة كل هذا صار لها

    نورة: مريم انا من اول ما جيت على هالبلد و المصايب تتحذف علي من كل صوب و كان احد مدعي
    علي!
    مريم: نورة انتي بس تحلي بالصبر. كل شي بصيير اوكي. صدقيني..
    نورة: الله يسمع منك..
    كانت مريم تمسح على وجه نورة و تطالعها بنظرات ما فهمتها نورة
    رن الجرس فقامت نورة من مكانها..
    نورة: راح اتاخر عن الحصة. اشوفك بعدين في الفسحة انشالله
    مريم: عندي تدريب كرة القدم في الفسحة..
    نورة: في الهدة عجل..
    مريم: عندي مباراة كرة سلة مهمة
    نورة: بكرة. المهم راح اشوفك..
    مريم: لا ما اقدر انتظر لبكرة. تعالي لبيتنا اليوم..
    نورة: ما اتوقع راح اقدر من بعد اللي صار
    مريم: خلاص راح اجيك لبيتكم. لا تقولين لي راح تطرديني!
    طلعت نورة ضحكة صغيرة من بعد اللي سمعته
    مريم: ضحكت البنت! تطور!!
    مشت نورة من عند مريم و هي في النهاية مرتاحة لان عندها مريم

    في الفسحة قررت نورة انها ما راح تخرج من الصف..
    كانت خايفة بان شوق راح تشوفها و تفتح سالفة يوم الاربعاء من اول
    و كانت خايفة كمان بانها تسمع كلام ما ينطاق من بنات المدرسة
    بس لما صار وقت الهدة كانت لازم تخرج برع الصف
    حملت نورة اغراضها و انتظرت لما تخف الزحمة داخل المدرسة
    كانت نورة تمشي بروحها لعند الباب الا تلمح العنود جدامها..
    نورة من كثر الفرحة صرخت: العنوووووووووووود!
    العنود ما صدقت انها قاعدة تسمع نورة تناديها. التفتت الا تشوف نورة تركض لعندها
    نورة: العنود وينك ولا اشوفك. ابي اكلمك. عن ال..
    العنود: و انا ما ابي اكلمك عن شي..
    سكتت نورة من الصدمة و العنود مشت عنها..
    نورة: العنود ليش ما يسوى انك تقطعين علاقتي فيك بسبب سوء تفاهم و اختلاف وجهات نظرنا!
    العنود: و من قال ان هذا السبب!
    نورة: شنو السبب عجل؟؟!
    العنود: الكلام اللي سمعته عنك كان المفروض ما احذرك عن بنات مثل مريم و طختها لانك طلعتي
    وحدة منهم!
    نورة و هي مستغربة: العنود انا مو وحدة منهم. انا ما احب احد و ولا راح احب احد. انا ما اشوف
    ان لهالسوالف معنى!
    العنود: نورة انتي قاعدة تكذبين على من اللي صار في بيت مريم يوم الاربعاء المدرسة كلها تدري
    عنه و ولا كلمة تقدرين تقولينها تنكر هالشي!

    مشت العنود من عند نورة تاركة نورة واقفة في مكانها و هي مو مصدقة ان العنود زعلانة عليها

    بسبب كلام البنات..
    حست روحها في موقف صعب. ما كانت تقدر ترافق مريم و العنود في نفس الوقت..
    او انها تتخلى عن مريم عشان تبين للعنود ان كل اللي تقوله حقيقة
    او ان تتخلى عن العنود و تمشي مع مريم اللي الكل ماخذ فكرة مو حلوة عنهم
    او انها ترجع مع ابوها لمصر و تصك السالفة بكبرها!
    كل شي طرا على بال نورة في تلك اللحظة..[/

  3. #13
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الفصل التاسع: في بيت مريم

    راسهارجعت نورة البيت و من ما دخلت البيت شافت عمتها جالسة تنتظرها
    من اول ما شافتها عمتها طالعتها بنظرة غضب
    نورة عرفت ان عمتها درت عن اللي صار مع ابوها فبس مشت و هي ساكتة
    سلوى: نورة انا ما اصدق انك طول هالوقت تكذبين علي
    نورة وقفت لان حست كلام عمتها ينرفز
    سلوى: ابوك قال لي انك تعرفين عن زواجه. تدرين و خاشة عني
    نورة بحمق: انتي المفروض تقولين لي بدال ما تخلين ابوي يجيني للمدرسة
    سلوى: انا قلت لنفسي انك تسمعين الخبر من ابوك احسن بس ما كنت ادري احد قال لك من اللي قال لك نورة؟
    نورة مشت عن عمتها و ركبت فوق لغرفتها
    سلوى و هي تنادي نورة: نورة. من اللي قال لك
    الا تسمع صوت باب نورة و هو ينرد

    انسدحت نورة على السرير و قعدت تبجي
    عمتها دخلت عليها الغرفة و كانت اعصابها هادية عن قبل
    سلوى و هي تجلس بجنب نورة: نورة حبيبتي ليش انتي متضايقة من هالخبر. مفروض تفرحي.
    نورة و هي تبجي: كيف افرح. ابوي نسى عن امي و راح يتزوج غيرها بكل سهولة
    سلوى: نورة ولا احد يقدر ياخذ مكان امك!
    نورة و هي تقوم من مكانها: الكل يقول لي هالكلام
    سلوى: لان هذا الشي حقيقة نورة يمكن انتي كنتي صغيرة لما امك توفت بس انا عرفتها زين و عرفت شخصيتها و كيف كانت مميزة. ولا احد يقدر ياخذ مكانها
    سكتت نورة و خذت منديل و مسحت دموعها. و قعدت على طرف السرير تفكر في كلام عمتها.
    سلوى و هي تخرج من الغرفة: بس انتي هداي و فكري بهالكلام زين. و بموقف ابوك. ترى هو فقد زوجته مثل ما انتي فقدتيها كامك.
    انسدحت نورة على ظهرها و هي تناظر السقف
    حست نورة بالتعب و غطت عينها

    افتحت نورة عينها شوي و هي ليلحين تعبانة
    الا تشوف مريم جالسة بجنبها و هدى و امل جدامها
    و سمعت مريم تقول اسمها
    ردت صكت عينها لانها حست روحها تحلم
    ردت فتحت عينها الا الصورة وضحت
    طلع الامر حقيقة. مريم كانت جنبها و امل و هدى جدامها
    قامت نورة من النوم و جلست في مكانها تطالعهم
    مريم: نورة
    هدى: ما اقول الا جنت علينا البنت
    امل: نورة انتي واعية
    نورة: اي انا واعية شفيكم هنا في غرفتي
    هدى: بال طردة
    مريم: نورة نسيتي اني قلت راح اجيك هنا اليوم.
    امل: و نسيتي ان اليوم السبت و عندنا معهد!
    نورة: لا ما نسيت شي بس احس باحساس غريب
    مريم خذت يد نورة و مسكتها
    هدى و امل بس طالعوا بعض بنظرات تعجب
    مريم: نورة بشنو تحسين
    نورة: باحساس. كالمرض

    امل: يعني ما تبين تجين معانا المعهد
    هدى: تبينا نخليك ترتاحين هنا. مع مريم؟.
    قامت هدى تنغز امل. بس امل ما عطتها وجه
    مريم فهمت على شنو تنغز هدى بس سكتت
    نورة: لا راح اجي معاكم ولا يهمك. لازم اجي
    قامت نورة من مكانها و كانت ليلحين في ثياب المدرسة
    وقفت نورة تطالعهم و هي تقول: لازم ابدل
    هدى و امل فهموا قصدها و طلعوا برع الغرفة
    بس مريم تمت واقفة في مكانها!
    قامت هدى و سحبت مريم برع الغرفة
    مريم قبل ما تخرج: نورة انتي معاي في الطريق.

    برع عند غرفة نورة. مريم سندت ظهرها عند الطوف منتظرة نورة تخلص
    هدى خذت امل على صوب عشان تكلمها
    امل: هدى شفيك؟!
    هدى بصوت خفيض: شششش. شوفي مريم هذي
    امل: اي شفيها
    هدى: ما لاحظتي انها بوية
    امل بسخرية: تصدقين لا انا عمية انزين و شفيك يعني وايد بنات كذا
    هدى: ادري بس ما لاحظت كيف تعامل نورة و كانهم.
    امل: و كانهم شنو
    هدى: حبايب!
    امل: ههههه من صجك انت ما حصلتي الا نورة يكون عندها هالسوالف
    هدى: سبحانه مغير الاحوال ما تدرين يا امل يمكن قاصة عليها
    امل: انت كيفك بس انا هالشي مستبعدته
    هدى: و انا متاكدة من هالشي انت شفتي شلون نورة كانت تتدلع عليها بالداخل!
    امل: بصراحة ما شفت شي!!

    طلعت نورة من الغرفة و وجها مبين عليه التعب
    مريم: بارزة؟
    نورة: اي.
    مشت نورة مع مريم و هي من غير ما تحس ما عطت اي اعتبار بان هدى و امل واقفين لها.
    هدى و امل مشوا وراهم. هدى طالعتهم و هي متعجبة
    كانت مريم حاطة يدها على كتف نورة و تمشي معاها للسيارة
    و كانها تسحب نورة بعيد عن هدى و امل
    امل ما عطتهم اي اعتبار بس هدى كانت تحترق من داخل!
    وصلوا لعند المعهد و نزلت نورة من السيارة مع مريم و دخلوا مع بعض
    هدى و امل دخلوا على الصف على طول
    بس نورة تمت واقفة مع نورة في استقبال المعهد

    مريم: في بنات اعرفهم واقفين هناك راح اسلم عليهم و ارجع لك..
    نورة: اوكي بنتظرك..
    وقفت نورة في مكانها الا تشوف الولد اللي شافته ذيك المرة في المعهد
    سرحت نورة و حست كانها هي و هذا الولد بروحهم في المعهد
    مرة وحدة تقحص نورة من سرحانها بشوفة مريم مرة وحدة جدامها
    مريم: شفيك نورة. سرحانة في شنو؟!
    نورة: لا ولا شي..
    التفتت مريم و شافت على من نظر نورة كان و عرفت انه الولد
    مريم: عاجبك؟!
    نورة: من شنو؟!
    مريم: الولد اللي كنت. سرحانة فيه
    نورة: و من قال اني كنت سرحانة فيه..
    مريم ما صدقتها و كملت كلامها و كانها ما سمعت نكران نورة
    مريم: يعني ما راح تبينين له اعجابك؟!
    نورة: مريم شنو هالكلام شايفتني اي نوع من البنات انا!
    مريم: هاااا صدناها يعني صح اللي كنت اقوله كنت سرحانة فيه!
    نورة: يا ربي منك اروح عالدرس احسن لي..

  4. #14
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مريم: هههههه على راحتك. قبل ما تروحين. عطيني رقم جوالك عشان اكلمك
    نورة: ما عندي جوال. كلميني على البيت احسن
    مريم: ما ينفع على البيت. حلاته جوال عشان ادز لك مسجات و اتصل فيك اي وقت في اليوم..
    نورة: والله شنو اسوي. راح افتح الموضوع مع عمتي اليوم و بشوف..
    مريم: اوووكي. اشوفك بعد الدرس..

    دخلت مريم صفها عشان درسها و نورة دخلت الدرس اللي مع هدى و امل
    جلست نورة على طاولة بين هدى و امل. كان المدرس يكتب على اللوح..
    نورة: هدى شنو فاتني من شرح المدرس؟
    هدى: والله ليش ما جيتي معانا من وقت بدال ما تجابلين حبيبة قلبك مريم
    استغربت نورة من كلام هدى. ليش تكلمها من غير نفس
    نورة: هدى شفيك تكلميني كذا؟!
    المدرس: هدوء لو سمحتوا انتو في درس!
    سكتت نورة و قررت انها تاجل السالفة لبعد الدرس

    من اول ما خلص الدرس قامت هدى من مكانها من غير ما تقول لامل و نورة و طلعت برع الصف
    قامت نورة و باسرع ما يمكن لحقت هدى لبرع المعهد
    نورة: هدى. هدى نطري شوي شفيك هادة!!
    هدى التفتت و طالعت نورة بنظرة غضب
    هدى: انت ليش مرافقتها!!
    نورة: من امل؟!
    هدى: لا مو امل!! ذيك المسترجلة اللي ينخاف منها و من اشكالها!
    نورة: مريم! شفيها اذا رافقتها؟!!
    هدى: نورة الناس تتكلم و خاصة" البنات. صدقيني راح تندمين اذا قربتي منها اكثر من كذا!
    نورة: ولا احد راح يتكلم لاني انا ما راح اعمل شي غلط يعني انتي مو واثقة فيني هدى؟!
    هدى: نورة انا اعرفك زين و واثقة فيك انك ما راح تعملي شي. بس هي. انا مو واثقة منها!!
    نورة حست بغضب على اللي كانت تقوله هدى. فهي ما تعرف مريم عدل و ما لها حق تقول عنها كل هالكلام..
    نورة: هدى ما لك حق تتكلمين عنها بهالطريقة. فهي تعزني و تهتم فيني و وقفت معاي لما احتجت لها. و انت ما تعرفينها مثل ما انا اعرفها‍!
    هدى: نورة فتحي عينك عدل مريم ولد و كل شي فيها مثل الولد الولد مستحيل يرضى بان يكون صديق فقط لبنت. دايما يبي اكثر من الصداقة! السالفة فيها مصلحة!!

    نورة مشت من عند هدى و هي معصبة و مو مصدقة كلمة من اللي تقوله. ليش تكلمها بهالطريقة و كانها بنت صغيرة ما تعرف باللي تسويه. صداقتها مع مريم مثل اي صداقة ثانية لها. ما فيها اي شي ازيد!
    امل و هدى رجعوا البيت من غير نورة لانها بترجع مع مريم في سيارتها..
    كانت نورة طول الطريق ساكتة و هي تفكر باللي قالته لها هدى
    بان مريم صداقتها مصلحة. بس شنو المصلحة من نورة!!
    مريم: نورة شرايك تتعشين في بيتنا؟
    نورة: لا ما اقدر. عمتي ما ترضى!
    مريم: لا لا انا مصرة. ما يخصني من عمتك و ولا احد!
    نورة: لو سمحتي ما ارضى عليها!
    مريم: بيه! انزين غلطنا!

    نزلت نورة مع مريم لبيتهم و اول ما دخلوا كانت ام مريم قاعدة في الصالة اللي تحت و هي مندمجة في "اللابتوب"
    كان مبين عليها انها من الامهات "الفري". و انها تشتغل طول الوقت و تعتمد على الخدم. و هذا هو تعريفي لها.
    مريم: قوة يمه..
    ام مريم و هي مندمجة في اللي تسويه: هلا ريمو..
    رفعت راسها الا تشوف نورة واقفة مع مريم
    ام مريم: و من هالحلوة اللي معاك اول مرة اشوفك..
    مريم: يمه هذي صديقة جديدة لي اسمها نورة..
    نورة راحت لعند ام مريم و سلمت عليها
    ام مريم: كيفك يا نورة انشالله تمام..
    نورة: الحمد الله بخير..
    مريم: المهم بنروح لداري. يوعانة يمه. طلبي لنا اكل..
    خذت مريم يد نورة و جرتها معاها فوق الدرج

    فتحت مريم باب دارها و شغلت النور
    نورة بس قعدت تناظر في غرفة مريم..
    حست و كانها في دار ولد. الالوان بيج و كحلي و اسود..
    ريحة عطر مريم الرجالية فايحة في كل مكان
    طاولتها اللي فيها منظرة ما عليها الا جيل الدنيا مصفف و مشط و عطور رجالية
    فصخت مريم حذائها و حطته داخل درج احذيتها اللي غير الاحذية الرياضة ما فيه..
    نورة مرة وحدة جاها شعور مقزز. ما قدرت تفسره.

    مريم: نورة جلسي. شفيك كانك خايفة..
    جلست نورة على طرف السرير و جات مريم و قطت روحها على السرير و هي منسدحة على بطنها..
    مريم: تعباااااانة ما راح اجي المدرسة بكرة..
    نورة و هي تطالع مريم و كيف هي بجنبها: ليش شصاير؟!
    مريم: عندي تدريب في النادي..
    نورة: يعني حبكة هالتدريب بكرة وقت المدرسة!
    مريم: انا ادري انك ما تقدرين على فراقي. بس شسوي!
    نورة ضحكت من كلام مريم و كيف هي واثقة من نفسها
    مريم: عندي فكرة تعالي معاي التدريب بكرة و طنشي المدرسة!!
    نورة: شنوووو!! من صجك انا ابي احط على روحي و انتي تبيني ما اروح المدرسة!
    مريم: يلا يا نورة بس ليوم واحد. بس تعالي شوفيني العب و اكسر باقي البنات. ما راح تخسري شي!
    سكتت نورة و حست مريم بانها ما بتقدر تقنعها...
    مريم بتعمد: شوق كانت دايما تجي معاي التدريب. عمرها ما قالت لي لا..

    سكتت نورة و حست بنوع من الغيرة..
    من بعد هالكلام قالت لنفسها لازم تروح التدريب مع مريم..
    نورة: اوكي راح اجي..
    مريم و هي تنط من مكانها من الفرحة: ووووهوووو. والله طلعتي قمر!
    راحت مريم لعند نورة و سحبتها من عالسرير و ضمتها بكل قوة..
    حست نورة بدفء. لان عمرها ما ضمها احد بهالطريقة..
    خافت نورة من مقصد هذي الضمة في نفس الوقت..
    بس ما قدرت ترد مريم!
    اخيرا تركتها مريم بس شكلها ما خلصت..
    قامت مريم و حبتها على خدها و كانت تبي تضمها مرة ثانية بس صوت ام مريم انقذ نورة من هالموقف الحرج..
    نورة وهي تدز مريم و هي مرتبكة: امك تناديك روحي شوفيها؟!
    ام مريم و هي تصرخ من تحت: مريم و صمخ العشا جاهز!

    مريم: انشالله ما عندك مانع تتعشين مع بيتنا..
    نورة بصوت واطي: لا كلش عادي
    نزلت نورة تحت مع مريم لغرفة الطعام
    كان ابوها و اخوها راشد اللي اصغر منها جالسين
    حست نورة بالفشلة لما شافت ابو مريم و اخوها جالسين
    مريم: يلا جلسي. ليكون مستحية!
    ام مريم: ما عندنا احد يستحي هنا الكل على طبيعته!
    مريم: و نورة طبيعتها تستحي. ما سويتي شي!
    جلست نورة بجنب مريم..
    مريم: يبه رفيجتي نورة معانا اليوم
    ابو مريم و هو مستغرب: وين ذيك عجل اللي على طول معاك. شسمها. شروق. مادري شفق..
    مريم: شوق يبه. ما جات اليوم..
    ام مريم: غريبة و ما جات الخميس و الجمعة كمان شفيها؟.!
    مريم: لا ما فيها شي بس تبي تخلي وقتها للدراسة اكثر..
    راشد: زين تسوي على الاقل نفتك من وجها شوي!
    قامت مريم و رفست رجل راشد من تحت الطاولة
    راشد و هو يتالم: ااااخ يمه مريم رفستني!
    ام مريم: زين تسوي فيك!
    ابو مريم: احسن لها والله شمس. تجابل دروسها بدال ما تجابلك و تضيع وقتها معاك..
    ام مريم: اسمها شوق يا ابو راشد..
    مريم سكتت و حست بحمق من كلام ابوها..
    ابو مريم: و انتي نورة. انشالله شاطرة..
    نورة: الحمد الله مجموعي زين..
    ابو مريم: بس ابتعدي عن مريوم عجل لا تنزله لك. هههه
    مريم حست روحها راح تنفجر. ما قدرت تستحمل!

    مرة وحدة تقوم مريم و تاخذ الصحن اللي في ايدها و تحذفه على الطوف
    و يتكسر لاجزاء صغيرة
    و بكل حمق تطلع برع البيت..
    نورة ما عرفت شنو تعمل فقامت و لحقت مريم لخارج البيت..
    ابو مريم و هو يوقف من مكانه و يصرخ: جنت هالبنت! والله جنت!!
    طلعت نورة من البيت الا تشوف مريم جالسة على عتبة الدرج و هي منزلة

  5. #15
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الفصل العشر: اشاعة و صدقوها

    بدات مباراة التدريب و جلست نورة لوحدها تشوف مريم و كيف تلعب بمهارة
    كل ما تجيب جول تركض و تصرخ و نورة بس تطالعها و هي مستغربة من
    هالحركات الصبيانية!
    خلص التدريب و كانت الساعة 11 ظهرا..
    شيخة و هي تمشي مع فاطمة: نشوفك على خير حمود يالكريه
    مريم: فاطمة عطي اللي معاك منظرة خل تشوف شكلها حمد الله و الشكر. حمد
    الله و الشكر!
    شيخة: سخيف الرد بس لانها منك صار حلو..
    مريم: اوووه فاطمة مفروض تغيرين. قاعدة تغازلني
    فاطمة: هههه الا تجاملك و انتي الصاجة. كل شي منك و معاك دايما كريه

    فهمت مريم ان فاطمة تقصد نورة بس سكتت عنها عشان خاطر شيخة
    جات مريم لعند نورة و هي تنافخ و حاسة روحها ميتة من التعب
    مريم بصوت رايح: اااااخ تعبانة. شرايك في لعبي؟
    نورة: اوكي..
    مريم بسخرية: اوكي بس اوكي! انا ذابحة روحي و تقولين لي اوكي بس!!
    نورة بحمق: شنو تبيني اقول. روعة ووووه فضيع!!
    و قامت نورة من مكانها و طلعت برع للمواقف
    مريم وقفت في مكانها تبي تستوعب شنو توه صار
    وقفت نورة في المواقف تتلفت و هي متضايقة
    جات وراها مريم و هي واصلة حدها!
    قامت مريم و سحبت نورة من كتفينها و مسكتها بقوة و كانت حدها غضبانة
    مريم بحمق: كيف تكلميني بهالطريقة شايفتني من انا عشان تكلميني كذا ها!
    نورة حست بالخوف من ردة فعل مريم. و لاحظت مريم هالخوف من عينها
    تركت مريم نورة و مشت شوي عنها و هدات نفسها
    نورة وقفت و هي تمسح على كتفينها اللي المها ضغط مريم عليهم
    مريم و هي تلتفت على نورة: اسفة نورة ما كان قصدي..
    سكتت نورة و هي تطالع الارض..
    مريم: نورة انا ما عرفت كيف اتصرف لما صرختي علي. اذا مضايقتك في شي
    قولي لي..
    نورة: مو انتي اللي مضايقتني..
    مريم: انزين. يعني هالشي اللي مزعلك. يخصني؟!

    نورة سكتت و الدمعة شوي و تنزل
    مريم راحت لعندها و حطت يدينها على وجه نورة
    مريم بصوت خفيض: نورة. شفيك عمري؟!
    مرة وحدة نورة خذت يدين مريم و دزتهم عن وجها
    نورة: هذا الشي اللي مضايقني!
    مريم: شنو قصدك بهذا اي شي؟!
    نورة: كيف تلمسيني و طريقة كلامك لي. مريم انا اهم شي عندي سمعتي!
    مريم و هي متعجبة من كلام نورة: وش دخل سمعتك في هالشي؟!
    نورة: البنات مريم. البنات يتكلمون عنا بطريقة ما تعجبني يقولون عنا كلام ما

    ينطاق و سمعتي تاثرت وايد!
    مريم: نورة اذا بتسمعين كلام البنات والله راح تعبين!
    نورة: لا يا مريم الغلط غلط و ما له دخل في كلام البنات و اصلا هو الشي اللي
    يخلي البنات يتكلمون في البداية!
    مريم: اي غلط انا ما اشوف اي غلط فينا! شنو قصدك؟!
    نورة من القهر حطت ايدها على راسها و حست ان راح يغمى عليها

    نورة و هي تصرخ: مريم شوفي شكلك هذا مو شكل بنت و البنات لما يشوفوني
    معاك على طول يظنون ان احنا حبايب!
    مريم بكل ثقة: شكلي انا حرة فيه و من قال ان احنا مو حبايب؟!
    نورة ما صدقت الكلام اللي قالته مريم توها
    نورة: شنو مريم انا مستحيل اكون حبيبتك. انا صديقتك مو اكثر و حتى كل

    من اعرفه خايف علي منك و ما تم من تحذير ما عطوني!
    مريم: انا ما راح اعمل اي شي ياذيك مستحيل بس نورة فتحي عينك و شوفي
    كيف احنا مع بعض حتى الحيوان راح يفهم ان احنا حبايب كل هذا و ما تسمين
    نفسك حبيبتي. اعزك و تعزيني. اخاف عليك و تخافين علي. ابغى مصلحتك و
    تبغين مصلحتي..

    سكتت نورة و هي تطالع مريم و حست ان كلامها حقيقة!
    مريم و هي تشوف نورة بالعين: احبك و تحبيني..
    سكتت مريم و هي تطالع نورة و كانت ناطرة رد منها على اللي قالته توها
    نورة ما ردت على مريم و بس تمت ساكتة. شنو ترد عليها!
    مريم: نورة. انا احبك و انتي تحبيني. صح؟!
    نورة بكل هدوء: اي اكيد انا احبك. و كيف ما احبك بعد كل اللي بينا. بس
    علاقتنا ما تتعدى الصداقة مريم. هالشي حطيه في بالك من اليوم و رايح..
    مريم ما قدرت ترد على كلام نورة. لانها فهمت ان ولا كلمة منها راح يغير
    مفهوم نورة..
    مريم و هي مبتسمة: انشالله. بس مو يعني ما نعامل بعض غير. نتم على نفس
    هالجو الجميل اللي بينا لان بصراحة من غير اي سبب اساسي انا وايد ارتاح
    لك. و حرام كل هذا يختفي بسبب كلام البنات التافه و صدقيني انا اعرفهم اكثر
    منك و انهم يقولون كل هذا لانهم يغييرون منك!
    نورة: يغييرون من شنو يعني؟!
    مريم: من وايد اشياء. من صداقتنا. من طلعاتنا مع بعض. من جمالك..
    وقفت نورة تناظر مريم و هي تحس نفسها محظوظة ان عندها مريم
    فهالكلام مستحيل تسمعه من احد ثاني و عمرها ما سمعته من احد
    مريم: و لابين لك كيف انتي مهمة لي في حياتي..

    ركضت مريم لعند سيارتها و ركبت ورى و طلعت "cutter"
    السكينة الصغيرة اللي يستخدمونها لتقطيع الاوراق..
    و جلست مريم في السيارة فيء مكانها
    راحت نورة لعندها لتشوق شنو قاعدة تعمل مريم
    و الصدمة الكبيرة اللي صادتها..
    مريم حفرت اسم نورة على يدها بالسكين

    نورة: مريم!! شنو هذا؟!
    مريم: انا ما قلت لك راح ابين لك اهميتك عندي. احين اسمك راح يكون معاي
    وين ما اروح!
    نورة: مريم من صجك هذا حرام لانه تعذيب!
    مريم: اسمك تعذيب لي الا عسل على قلبي!
    نورة: مريم انا ما احب هالحركات التافهة اللي ما لها معنى!
    خذت نورة يد مريم و قعدت تشوف الجرح اللي على اسمها و كيف شكله يالم!
    نورة: شوفي كيف الدم طالع من الجرح و كيف يدك محمرة ليش تعملي كذا
    مريم ما كان له داعي!!

  6. #16
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مريم و هي تضحك: بصراحة وجهك يونس لما تكونين خايفة علي كذا!
    نورة: و بكل صراحة ما اقدر اقول الا الله يهديك!
    مريم: و يهدي الجميع معاي!

    طالعت مريم ساعتها الا تشوف ان الساعة 11:20
    مريم: تم وقت طويل على نهاية دوام المدرسة. امشي ابي اشوف ربعي..
    نورة: نروح احين الوقت متاخر ما راح يدخلونا!
    مريم: دام انتي معاي غصبا عنهم يدخلونا!
    ركبت نورة مع مريم في السيارة و مشوا من عند النادي
    وصلوا لعند المدرسة و نزلوا مع بعض
    نورة: مريم راح ندخل الحصص المتبقية طبعا؟!
    مريم: فديت برائتك اموووت فيها لا نوري راح ندور شوي مع بعض
    نورة: و ليش ندور في المدرسة من حلاتها!
    مريم: عشان يشوفونا البنات..
    نورة سكتت و هي مستغربة. شفيها مريم وايد هامها ان البنات يشوفونهم مع
    بعض. هل في بالها شي محدد!!

    دخلت نورة و مريم المدرسة و الحارس ما قال ولا كلمة
    و هالشي استغربت منه نورة. كانت مريم لابسة ملابس فريقها و لا يوجد فيها اي شي يثبت انها طالبة بهالمدرسة!
    مشت نورة مع مريم في الممرات و كانوا كل البنات اللي في الصفوف يطلون من باب الصف ليشوفونهم
    و البنات اللي في الممرات يطالعونهم بنظرات تعجب
    وصلوا مريم و نورة لصالة الرياضة
    لما دخلوا كانت سمر و باقي ربع مريم جالسين على الكراسي و كان عددهم يفوق العشرين بنت!

    حست نورة بعدم الارتياح بسبب نظرات البنات لها و كانهم حاقدينها على كونها المكان اللي هي فيه مع مريم. خاصة فاطمة اللي استغربت نورة من كونها هناك..
    سمر: حموووود شجابك هنا مو كان عندك تدريب؟!
    مريم: خلصنا التدريب. و بعدين شدخلك!
    ضحكوا البنات على رد مريم
    نورة استغربت. مريم ما قالت شي يستحق كل هالضحك!
    و لاحظت كمان ان نظر كل هالبنات و اهتمامهم و تركيزهم كله على مريم..
    و ان لما تقول شي الكل يصيير اذان صاغية و اللي فيه خير يتكلم!
    جلست نورة مع مريم و ربعها لمدة ساعة و هي بس ساكتة تسمع سوالفهم
    معظم كلامهم كان عن ان "فلانة" تحب هالبنت و ان "فلانة" تركت هالبنت..
    حست نورة بالملل. لان هالسوالف ما تعجبها ابدا بس ما قالت شي عشان خاطر مريم
    كانت سرحانة في الجرح اللي في يد مريم اللي عملته قبل مدة قليلة و مرة وحدة حست بالخوف ان احد البنات يلاحظ!

    مرة وحد تقوم فاطمة و تسحب ايد مريم و تشوف الجرح
    فاطمة بتعمد بصوت عالي: مريم شنو هالجرح اللي في ايدك اول مرة اشوفه
    و كل البنات سكتوا و طالعوا الجرح
    سمر: نورة ليش تكتبين نو..
    قامت حصة و نغزت سمر بان تسكت لان الكل يدري ليش مريم كاتبة نورة بالجرح سكتت سمر و فرت وجها
    البنات ساكتين و هم يطالعون نورة و ناطرينها تتكلم او ان يكون لها ردة فعل!
    مريم كانت ساكتة و تطالع نورة. كانت تدري ان هالموقف بخلي نورة تزعل
    مريم بكل هدوء: نورة اقرب وحدة لي الان. و هذا السبب الوحيد
    الكل انصدم من رد مريم. حتى نورة..
    توقعوها ما تعترف بهالشي جدام هالعدد من البنات!
    فاطمة: اشوف بعض الناس نسوا حبهم القديم و ردوا حبوا من اول!
    نورة انقهرت. لمتى تسكت لازم توقف لنفسها و اذا ما ردت على فاطمة ذيك الحزة بتكره نفسها!
    نورة: لو سمحتي لا تقطين نغزات على كيفك انا صديقتها مو اكثر و مو اقل و اللي صار مع شوق ما لي دخل فيه و مريم حرة باللي تعمله!
    فاطمة: عشتوا طلع اللسان و طلعت الهادئة على حقيقتها انتي تعرفين شنو انتي بالنسبة لكل البنات اللي جالسين هنا ولا شي. ولا حتي نسمة هوا. انت مخفية و من المستحيل ان وحدة مثل مريم تحب..
    قامت مريم و قاطعت فاطمة و هي تصرخ: فاطمة خلاص! بس زهقتيني منك!!

    قامت مريم من مكانها و طلعت من الصالة و نورة قامت معاها
    كل البنات اللي في الصالة قاموا عن فاطمة و ولا احد تم قاعد معاها..
    اللي سوته و قالته كان في قمة الحقارة و تستاهل اللي يصيير لها..
    نورة تمت تمشي ورا مريم و كانت مريم تمشي بسرعة و هي محمقة بين زحمة البنات اللي كانوا طالعين للهدة..
    و نورة كانت تبي توصل لعند مريم باسرع وقت ممكن
    و لما وصلت لعندها حاولت توقفها بس ما في فايدة
    ليه ما اخر شي قامت مريم و وقفت بنفسها بجنب باب المدرسة
    مريم بحمق: هالتافهة اللي اسمها فاطمة مفروض تشوف حالها و بعدين تتكلم عن حالة غيرها انا ما فاهمة ليش هي كذا عليك!
    نورة: مريم ما يخصك منها هي منقهرة من اول ما شافتني في التدريب!
    مريم: بصراحة صدمتيني اليوم. كبف رديتي عليها..
    نورة: انا ليلحين منصدمة و مو مصدقة ان انا هي اللي ردت كذا!
    مريم: المهم. انسي سالفة فطوم السبالة شوي و خل نتكلم عن الغذا. شرايك في بيتنا؟!

    سكتت نورة و قعدت تفكر بان مافيها شي يلا..
    نورة: عاد بسرعة لان لازم ارجع البيت من غير ما اتاخر..
    ركبت نورة مع مريم و السيارة جدام بنات المدرسة كلهم و صارت عيون البنات كلها عليهم!
    اول ما دخلوا بيت مريم كانت امها جالسة تشاهد التلفزيون مع اخو مريم الصغير راشد
    ام مريم: هلا بنورة. نورتي البيت والله
    نورة: هلا خالتي شلونك؟!
    ام مريم: الحمد الله..
    جلست مريم جدام امها و خذت تفاحة من سلة الفواكه اللي جدامها
    و مرة وحدة تركيز ام مريم صار على جرح مريم بدال التلفزيون
    لو كانت شايفة جرح متعمد طبيعي لو ردة فعلها بتكون عادية بس لان الجرح على اسم نورة. ما قدرت تصدق اللي تشوفة و بدا الشك في قلبها ينولد!
    مريم: يمه انا و نورة بنروح فوق داري. اذا الغدا برز نادي..
    ام مريم بس هزت راسها فوق و تحت من غير اي كلام و عينها ليلحين على الجرح
    كانت مريم ناسية موضوع الجرح

    ركبت نورة مع مريم لدارها و كانت نورة تحس بالسعادة حتى لو مصائبها مو قليلة..
    بس تقريبا كل مشاكلها انحلت. هي خسرت العنود و هدى بس اكسبت مريم. هي خسرت حنان ابوها و امها بس عندها مريم تراعيها احين..
    من بعد اللي صار اليوم نورة شافت مريم بنظرة مختلفة و اصبحت تبغي تحبها لانها كبرت بعينها!

    قامت نورة و ضمت مريم. مريم انصدمت صدمة قوية
    لان هذا مو من طبايعها..
    قامت مريم و هب ميتة من الفرحة و ضمت نورة بقوة اكثر..
    نورة: شكرا على اللي سويتيه. ما قصرتي
    مريم: حتى انتي ما قصرتي بصراحة..
    سكتوا شوي و هم يشوفون بعض بنظرات جديدة!
    نورة: اللي قلتيه عني خلاني ابكي لان وناستي واصلة حدها!
    قامت مريم و ضمت نورة من جديد بس هالمرة طولت
    و مرة وحدة تفتح ام مريم باب الدار و تشوفهم ضامين بعض
    و تحس بالغضب اللي ما له حدود!
    ام مريم بحمق: شصاير ابي تفسير احين احين!!!!




    الفصل الحادي عشر: الكل ضدي ليش الكل صار ضدها!!
    هل كان الحل ان الكل يصير ضد نورة وينتهي هالشي بالدماار ؟

  7. #17
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الفصل الحادي عشر: الكل ضدي

    وقفوا نورة و مريم و هم يطالعون ام مريم و هم منصدمين من اللي قاعد يصيير
    مريم: يمه شفيك تصرخين شنو صاير
    ام مريم: انا بقولك شنو صاير. هالبنت اللي معاك مخربة عقلك و مخليتك تعملين كذا بيدك.
    مريم غطت الجرح اللي في ايدها من غير ما تحس و نورة كانت ساكتة و خايفة من اللي راح يصيير
    ام مريم و هي تكلم نورة: تكلمي لا. شفيك ساكتة
    نورة ما قدرت تستحمل بدات تبكي بصوت خفيض
    لما مريم شافت ان نورة بدات تبكي. ما قدرت تسكت
    مريم: شفيك انتي ما صار شي و ولا احد مخربني و اللي في يدي انا عاملته عن نفسي و مو نادمة عليه
    ام مريم بحمق: الله اكبر عليك احد يكلم امه بهالطريقة وين مربيينك في الشارع مريم لا تخليني اعمل شي ما ودي اعمله
    مريم: جاية لعند داري تصرخين على رفيجتي و تتهمينها بشي هي ما سوته و كل هذا و ليلحين ما عملتي شي
    ام مريم و هي تصرخ: مريم والله ان.
    مريم و هي تقاطع امها: خلاص لا تقولين شي اكثر ما راح اقعد في هالبيت مليت. ابوي من صوب و انتي من صوب و حتى ربعي ما عادوا يريحوني. زهقت من كل من

    سكتت نورة و وقفت تشوف مريم و هي منقهرة
    طلعت مريم و هي محمقة من دارها و تمت نورة مع ام مريم لوحدهم
    ام مريم بحمق: شفتي شسويتي انتي دمرتي حياة بنتي ياللي ما تستحين
    نورة بصوت واطي: انا ما عملت ولا شي. والله ما عملت شي!
    ام مريم: بس ولا كلمة. راح تندمين تقلبين بنتي الوحيدة على امها و ابوها و ربعها و تخلينها بهالحالة انا مو عمية اشوف. ادري ان شوق ما عادت تجي لهنا بسبب شي عملتيه. خلاص ما ابي اشوفك مع مريم
    ردت نورة تبكي و ركضت لبرع دار مريم
    طلعت لعند باب البيت كانت راح تمشي للبيت بس مريم كانت واقفة عند باب البيت تنتظرها.
    سحبت مريم نورة من يدها عشان تكلمها
    مريم: نورة. اللي صار توه. والله ما لك اي دخل فيه لا تزعلين علي
    نورة و هي تمسح دموعها: ادري مريم. بس انا خلاص تعبت. ما ابي اعمل لك مشاكل اكثر.
    مريم: يعني شنو راح تعملين تقطعين علاقتك بي
    نورة: اذا هذا هو الحل. اي

    مشت نورة من عند مريم و هي تمشي في الشارع و مو عارفة وين رايحة
    مريم مشت وراها و هي محمقة
    مريم و هي تمشي وراها: نورة. نورة شنو هالكلام. تقطعين علاقتنا بعد كل اللي صار
    نورة و هي تلتفت على مريم: مريم علاقتنا شهر ما صار لها
    مريم: شهر بس كانه سنين بالنسبة لي. وقفنا مع بعض طول هالمدة
    نورة: و وقفتنا مع بعض شكلها ما كان الكل راضي عليها
    مريم: و يعني لازم نسمع كلام الكل.
    نورة: مريم انت شكلك ما قادرة تفهمين. انا طول حياتي كنت اعيش و كاني مخفية. ما كنت اتكلم عن احد و ولا احد عمره تكلم عني. كنت مرتاحة.
    مريم: مرتاحة من صجك كنتي مرتاحة انا اكثر وحدة اعرفك. ما كنتي مرتاحة
    نورة: و انتي شعرفك فيني مريم. انا مو مثلك و مثل ربعك. انا غير
    مريم بحمق: شنو غير فيك. ها انت تمثلين نورة. تدرين ان الكل ماخذ فكرة عنا ان احنا حبايب و عاملة نفسك متضايقة و انتي في الحقيقة فرحانة

    ما عرفت نورة كيف ترد على مريم. اللي قالته لها خلها تحس انها راح تنفجر
    نورة: خلاص مريم ما اعرف شلون اكلمك. بس خلاص ابغي اروح البيت
    مريم هدات من نفسها شوي لانها شافت نورة وايد تضايقت منها
    مريم: شوفي نورة. تبغين تقطعين علاقتك فيني ما عندي مشكلة دام هذا اللي تبينه. بس لا تمشين لوحدك كذا. بوصلك للبيت على الاقل.
    سكتت نورة و فكرت ان مافي اي طريقة ثانية توصلها للبيت.
    هزت نورة راسها فوق و تحت انها راضية
    مشت نورة مع مريم لعند سيارتها و هم ساكتين
    طوال الطريق مريم كانت مريم تلتفت على نورة بس نورة ما كانت تناظرها بالعين حتى
    وقفت مريم سيارتها عند بيت نورة و جلسوا في مكانهم ساكتين
    نورة بصوت خفيض: وين راح تنامين الليلة
    مريم: اممم. راح اشوف شيخو اذا عندها مكان لي
    نورة: شكرا انك وصلتيني.
    نزلت نورة من السيارة و دخلت البيت

    اول ما دخلت سمعت صوت ضحك جاي من الصالة
    الا تشوف عمتها جالسة مع هدى و امل
    وقفت نورة و هي منصدمة باللي تشوفه
    شنو اللي جاب هدى و امل لبيتهم بعد هوشتها مع هدى
    سلوى: نورة شفيك واقفة تعالي جلسي مع هدى و امل. توهم يقولون لي انهم ولهانين عليك.
    سكتت نورة و راحت جلست عند عمتها من غير ما تقول اي كلمة.
    سلوى: راح اخليكم احين. تاخر الوقت ولازم انام. تصبحون على خير.
    امل و هدى مع بعض: و انت من اهله
    نورة: و انتي من اهله عمتي
    ركبت عمة نورة لفوق و خلت الثلاث لوحدهم
    هدى قامت من مكانها و راحت جلست بجنب نورة
    هدى: نورة انا. بصراحة انا اسفة على اللي صار.
    نورة كانت متضايقة من سالفة مريم فلما سمعت اللي قالته هدى بكت من جديد.
    نورة: هدى انا كنت الغلطانة. انا اسفة.
    قامت هدى و ضمت نورة و هي تبكي و امل كانت شوي و تبكي معاهم.
    هدى: انا اصلا ادري ان مستحيل يكون عندك هالسوالف بس كنت متشككة. والله لو ما كان عندي امل راح يبقى هالشك و راح نفترق.
    نورة قامت و طالعت امل.
    نورة: الحمد الله ان عندنا امل.
    هدى: نورة انا ما عندي مانع انك ترافجين مريم. بالعكس عادي انا ما اقدر اتحكم فيك انتي حرة و.
    نورة و هي تقاطع هدى: لا تخافين اصلا خلاص تفارقنا.

    سكتت هدى و هي منصدمة من كلام نورة
    هدى: لا تقولين انكم افترقتوا عشاني
    نورة: لا لا بس حسيت ان اللي بينا غلط. و بس
    هدى: زين عيل بروحك فهمتي شنو صح و شنو غلط.
    ضحكت نورة ضحكة مصطنعة لانها تدري ان علاقتها بمريم كان شي مهم بالنسبة لها و هي ما تدري شلون راح تتخطاها.
    امل: انزين نورة يا قمر لازم نخليك احين. تاخر الوقت.
    هدى: اي لازم تقومين من وقت للمدرسة. انا وايد فرحانة اني كلمتك
    نورة: انا بعد وايد فرحانة.
    هدى: نشوفك بالمعهد.
    نورة: انشالله
    ركبت نورة فوق لعند دارها و حالتها نفس كل يوم من بعد ما رافجت مريم. عوار راس و لوعة
    بس في نفس الوقت حزينة على اللي صار بينها و بين مريم.
    انسدحت نورة على السرير و هي ما قادرة تنام
    قمت و حطت يدها تحت وسادتها الا تحس بشي صلب تحتها
    طلعته الا كان الموبايل اللي عطتها مريم. كانت ناسية عنه.
    قعدت تشوفه لمدة و هي تفكر. "شنو قاعدة تسوي مريم في هاللحظة"
    مرة وحد يرن الموبايل في يد نورة و حست روحها ميتة من الخوف
    ما قدرت تعمل شي الا ترد عليه. اكيد مريم.
    قامت نورة و ردت على الاتصال و هي ساكتة. الا تسمع صوت مريم.
    مريم: الوو. نورة
    نورة: مريم شفيك
    مريم: نورة زين رديتي. خفت انك ما تردين. شوفي برع شباك دارك
    نورة: شنو؟؟!
    مريم: بس انتي شوفي و راح تعرفين.
    قامت نورة من السرير و راحت لعند الشباك.
    الا تشوف مريم واقفة عند سيارتها و هي تكلمها
    نورة و هي منصدمة: شنو تعملين عن بيتنا هالحزة يالمجنونة!
    مريم و هي تضحك: كنت ابي افاجئك
    نورة: مريم ما فهمتيني لما قلت لك ابي اقطع علاقتك بي
    مريم: فهمتك بس ابي اكلمك شوي.
    نورة: تكلميني قولي اللي عندك احين بسرعة.
    مريم: لا مو على الموبايل. فتحي لي باب البيت.
    نورة: شنو لا لا ما ابغي مشاكل.
    مريم: ليش من في البيت هاللحظة
    نورة: انا اعيش بس مع عمتي.
    مريم: وين هي احين
    نورة: نايمة. ليش مريم شصاير
    مريم: فتحي الباب و راح اقول لك.

    ما قدرت نورة ترد طلب مريم لان شكلها السالفة جد
    نزلت نورة لعند باب البيت و فتحته
    دخلت مريم و وقفت في مكانها و هي تشوف نورة و هي مبتسمة
    نورة كانت خايفة ان عمتها تقوم من النوم و تشوفها مع مريم هالوقت من الليل. ما كانت تبي مشاكل اكثر.
    نورة: تدرين وقفتنا هنا تخوفني. امشي معاي لداري.
    لما سمعت مريم كلمة "داري" من نورة ابتسمت من غير ما تحس
    ركبت نورة مع مريم لدارها و قفلت نورة الباب من وراها.
    نورة و هي تجلس على حافة السرير: مريم قولي اللي عندك بسرعة ما ابي مشاكل اكثر.
    مريم قامت و جلست جدامها على ركبها
    مريم: نورة تدرين اني ما قدرت انام الليلة.
    نورة و هي ترفع حاجبها: انزين و.
    مريم: و ان بعد ما وصلتك البيت حاسة بالحرقة في بطني. تدرين ليش
    نورة بسخرية: لا يمكن لانك ما تاكلين شي و تدخنين
    مريم و هي تضحك: لا نورة لاني ما اقدر اتخيل روحي من غيرك.
    نورة قامت من مكانها و هي محمقة: مريم انتي من صجك ما تفهمين
    مريم قامت و راحت لعند نورة و لزقت فيها.
    مريم و هي تهمس في اذن نورة: نورة يعني انتي تقدرين تبقين من غيري
    سكتت نورة و طالعت الارض.
    مريم: ادري انك ما تقدرين و ما تقدرين تكذبين هالشي. لان انا و انتي نكمل بعض.

    نورة بس تمت ساكتة. ما عارفة شلون ترد على كلام مريم
    مريم: نورة شفيك ساكتة ردي علي.
    نورة: تبين اقولك ليش ما اقدر افارقك. لاني وقفت في وجه الكل عشانك. الصديقة الوحيدة اللي جات و كلمتني اول يوم مدرسة ما تكلمني احين بسبب علاقتنا. قمت و طنشت كلام البنات اللي ما ينطاق عشانك. غير الهوشة مع امك. من هالاشياء قلبي يعورني اذا فارقتك.
    نورة جلست على طرف السرير و بدات تبكي
    مريم: يا ربي على هالبنت الحساسة كل تبكي
    نورة: شنو تبيني اعمل
    مريم جلست بجنب نورة: انزين اسفة. انتي بس هدي شوي. وايد تحاتين نوري.
    سكتت نورة شوي و هي تشوف مريم.
    مريم: انتي بس حطي راسك و نامي شوي..

  8. #18
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    قامت مريم و خلت نورة تحط راسها على الوسادة و غطتها باللحاف

    راحت مريم لعند الطرف الثاني من السرير و حطت راسها على الوسادة بجنب نورة
    فتحت نورة عينها لان حست بمريم كونها جنبها
    مريم: نورة تزاعلت مع شيخة و احس روحي راح اموت
    نورة قامت و جلست في مكانها و هي تشوف مريم و الصيحة في عينها
    نورة: ليش شفيها؟!
    سكتت مريم و هي تشوف ايدها المجروحة
    مريم: فاطمة قالت لها كل شي و خلتها تزعل علي و انا مو مصدقة ان هالحقيرة قلبت شيخة علي!
    نزلت دمعة من عين مريم و مشت على خدها ليما اختفت
    نورة حست بالذنب اكثر من اللي هي حاسته
    مريم ضمت نورة بكل قوة و هي تبكي
    مريم: نورة انا ما عندي احد في الدنيا احين الا انتي. ما عندي عايلة و ما عندي ربع. بس انتي!
    نورة سكتت ما عرفت شنو تقول..
    مرة وحدة سكتت مريم. طالعتها نورة الا تشوفها نايمة
    شكلها شكل طفل ما نام من ايام و التعب غالبه
    نورة و هي تفكر: احين شسوي و هي نايمة كذا!
    قامت نورة من مكانها بكل رقة عشان ما تقعد مريم من النوم
    طلعت من خزانتها لحاف و خذت الوسادة اللي بجنب راس مريم
    فرشت لها على الارض و نامت

    صار صباح اليوم الثاني. فتحت نورة عينها الا تشوف عمتها واقفة جدامها
    سلوى: نورة حبيبتي قومي..
    مرة وحدة نطت نورة من مكانها لانها تذكرت ان مريم نايمة على سريرها!
    نورة حست بالخوف من اللي راح تقوله عمتها بان مريم نامت في البيت و هي ما تدري
    سلوى و هي مستغربة: نورة ليش تاركة السرير خالي و نايمة على الارض شصاير؟
    نورة و هي تلتفت على السرير: خالي؟!
    مريم ما كانت نايمة في السرير و هالشي خله نورة تستغرب!
    ركضت نورة لعند شباك دارها الا تشوف كروزر مريم مو موقفة عند بيتهم
    نورة و هي تكلم روحها: شكلها راحت!
    سلوى: من اللي راحت نورة حلمانة انتي؟!
    نورة: لا لا. بس ليلحين نعسانة شوي..
    سلوى: انزين غسلي وجهك بسرعة لانك راح تتاخري على المدرسة

    جلست نورة في السيارة في طريق المدرسة و في بالها سؤال واحد..
    ليش مريم طلعت من البيت من غير ما تقول لها..
    وقفت السيارة و نزلت نورة و شافت سيارة مريم موقفة في مواقف المدرسة
    دخلت نورة الصف و مثل دايما ما حضرت طابور الصباح و على طول راحت الصف
    دخلت نورة الصف و جلست في مكانها منتظرة بان يخلص الطابور و يجون باقي بنات الصف و المعلمة
    دخلوا البنات الصف و كلهم لما يدخلون يطالعون نورة بنظرات حقيرة او نظرات تعجب
    البنت اللي ورا نورة و هي تكلم البنات اللي بجنبها: ما اصدق هي حبيبة مريم الجديدة
    بنت ترد عليها: ايي حمد الله و الشكر خلصوا بنات المدرسة. هالبنت من بعد شوق
    بنت ثالثة: انا احلى!
    البنات كلهم يضحكون مع بعض
    نورة سمعتهم بس يضحكون حست بان عليها و تضايقت
    بس تشتت انتباءها لما سمعت البنتين اللي بجنها يكلمون بعض
    "درستي لاختبار التاريخ؟"
    "اي ذبحني واايد صعب. شنسوي!!"
    نورة حست بقشعريرة في جسمها! نست عن الاختبار!
    طلعت من شنطتها كتاب التاريخ و قعدت تتصفح و تقرا بسرعة
    بس ما في فايدة المعلمة دخلت و البنات فرقوا الطاولات
    المعلمة: يلا يا بنات دخلوا الكتب بسرعة و..
    قبل ما تكمل المعلمة كلامها دخلت طالبة و معاها ورقة لها
    المعلمة: نورة. روحي لعند المشرفة ضروري..
    و بدوا بنات الصف يتكلمون عنها و هي توقف من مكانها و تمشي

    اللي حصل نفس السيناريو اللي حصل اخر مرة لما ابوها كان عند المشرفة
    لكن هالمرة نورة ما اعطت اي اعتبار لنظرات البنات لها و كلامهم و بكل سرعة راحت لعند المشرفة
    وصلت نورة لعند باب المشرفة و خذت نفس قبل ما تدخل
    لان دخلتها لهالغرفة اخر مرة ما كانت فيها بركة..
    طقت نورة الباب و انتظرت رد
    المشرفة: ادخل..
    افتحت نورة الباب الا تشوف المشرفة جالسة و بجنبها..

    ام مريم..
    كانت ام مريم تناظرها بنظرات غضب و المشرفة كان مبين عليها الحزن
    المشرفة: دخلي نورة نبي نكلمك في موضوع..
    دخلت نورة و وقفت عند طاولة المشرفة
    المشرفة: نورة انتي تعرفين ليش ناديناك هنا اليوم؟
    نورة بكل هدوء: لا
    ام مريم بحمق: لا تعملين روحك ما تعرفين المشرفة تعرف كل شي..
    المشرفة: ام مريم طال عمرك مو لازم نتعامل مع الموضوع بالصراخ..
    ام مريم: لا انا فيني حرة عليها. انا بس اعرف كيف تقبلون بنات مثلها في هالمدرسة!
    نورة وقفت و عينها تدمع من الكلام اللي تسمعه
    المشرفة: نورة انا ما توقعت هالشي منك. لما جات عمتك لعندي و قدمتك لهالمدرسة انا ما شفت ولا سبب ان ما نقبلك عندنا لان كان مبين عليك انك بنت محترمة من عايلة مرموقة و في النهاية يخييب ظني فيك!
    نورة بصوت مهتز: انا ما عملت شي..
    ام مريم بحمق: كذابة!
    المشرفة: ام مريم لو سمحتي خلنا نتعامل معاها بهدوء..
    سكتت ام مريم و هي تطالع نورة بنظرات حقيرة
    ام مريم بطريقة هادئة: حضرة المشرفة هالطالبة اللي عندكم قلبت بنتي علي و خلتها تطلع من البيت. لازم ما تسكتون على اللي سوته لانها مصدر خراب في المدرسة!
    المشرفة: راح ناخذ القرار المناسب لهالمسالة و صدقيني راح ترتاحي..
    ام مريم و هي تقوم من مكانها: مشكورة على وقتك و ادري اني اقدر اعتمد عليك في حل هالمشكلة
    المشرفة: اكيد. مريم بنتنا و من واجبي اهتم فيها..

    طلعت ام مريم و تمت نورة واقفة بروحها مع المشرفة
    المشرفة: نورة. انا ما اصدق ان كل هذا يطلع منك
    نورة و هي تبكي: والله ما عملت شي ليش ما تصدقوني!
    المشرفة: نورة. ام مريم توها قالت لي كل شي بينك و بين بنتها. و حتى عن الجرح اللي على ايدها اللي على اسمك!
    نورة: و ليش تحطون الذنب كله علي انا ما عملت شي!
    المشرفة: يعني تقولين ان لازم نعاقب مريم بعد..
    نورة و هي تقاطع المشرفة: لا لا! لا تعاقبينها!
    المشرفة: يعني ما تبغينا نخبر اهلها ان هي لها دور كبير في هالمسالة
    نورة: اذا عمتي ما تدري ما اشوف سبب انكم تخبروا اهلها
    المشرفة: و من قال ان ما راح نخبر عمتك؟!
    نورة بكل صدمة: شنو لا. لا. لا تخبرون عمتي..
    المشرفة: هذا اقل شي راح نعمله. ام مريم كانت وايد مستائة و الاشياء اللي قالت لي تتطلب الفصل
    نورة بصدمة: فصل!
    مشت نورة خطوتين على ورى و جلست على كرسي كان وراها
    المشرفة: شنو تتوقعين من هالتصرفات. الشذوذ في المدرسة منتشر و اي وحدة نعرف ان لها هالصفة نفصلها على طول!
    نورة: شذوذ انا ما عندي هالصفة عمري ما فكرت بهالصفة!
    المشرفة: والله لو علي صدقتك بس عندي شاهد. ام مريم قالت لي كل شي احين انا بطرش احد يجييب اغراضك و انتظري برع عند غرفتي ليما يصل احد ياخذك..

    نورة ما قالت شي بس بكل هدوء طلعت و الدموع تنهمر من عينها و جلست عند غرفة المشرفة
    حست بقهر عمرها ما حسته..
    صداقتها مع مريم الكل حاسبها شي ثاني و لو تكلمت من اليوم لبكرة..
    ولا احد بصدقها..
    كانت تهز رجلها و متوترة لاخر حد..
    و حست بشي كرهت نفسها انها حسته. حست بان لازم يفصلون مريم بعد!

    يتبع مع الجزء الثالث عشر


    الفصل الثاني عشر: الماساة الاكبر!!

    الماسااة تصيب من .نورة او مريم !

  9. #19
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    لفصل الثاني عشر: الماساة الاكبر


    قعدت نورة لمدة منتظرة خبر من المشرفة
    كانوا البنات رايحيين و جايين على المشرفة و نورة بس منتظرة في مكانها
    مرة وحدة نورة تسمع المشرفة تناديها
    المشرفة: نورة. تعالي
    قامت نورة من مكانها و راحت لعند المشرفة
    وقفت و هي تنتظر المشرفة تتكلم و تقولها اللي عندها
    الا تدخل سمر غرفة المشرفة على طول
    سمر: معلمة لحقي..
    قبل ما تكمل سمر كلامها قاطعتها المشرفة
    المشرفة: سمر اذا بتدخلين طقي الباب و بعدين استاذني اذا ممكن تدخلين و بعدين سلمي و بعدين ممكن تتكلمين!
    سمر: مسامحة والله مو قصدي
    المشرفة: انزين قولي اللي عندك بسرعة انا مشغولة
    سمر قبل ما تتكلم ناظرت نورة و شافت كيف ملامحها حزينة و عينها تدمع
    سمر و هي تكلم المشرفة: طال عمرك في حصة الفيزياء كنا نسولف عن الدرس بصوت واطي و المعلمة عصبت. ما نشوف الا تصييح و تصرخ و تطلع من الصف محمقة!
    المشرفة: اخ كل مرة يا سمر. ولا تطلع السالفة من صوب المعلمة غير في النهاية. ليش صفكم بالذات اكيد انتي السبب..
    سمر: لا والله معلمة ما صار..
    المشرفة و هي تقاطعها: انزين يا سمر معليك من هالسالفة احين. انا راح احلها..
    طلعت المشرفة ورقة من درجها
    المشرفة: ابغيك احين تروحين لصف اول علم 1 و تجيبين اغراض نورة
    سمر خذت الورقة و هي تطالع نورة باستغراب
    سمر: انشالله..


    طلعت سمر و سكرت الباب وراها
    نورة حست بالخوف. قالت تكلم المشرفة احسن بدال وقفتها و هي ساكتة
    نورة: معلمة. راح اقول الصراحة و ابيك تفهميني. انا عمري ما ضريت احد و صدقيني الكلام اللي قالت لك ام مريم مو بذنبي. مريم جاتني و صارت صديقتي بنفسها..
    المشرفة: نورة انا مشرفة المدرسة و اعرف زين ما زين عن هالسوالف اللي تصيير بين البنات و كلهم يقولون النفس الكلام لما ينصادون. "صداقة بس لا اكثر"
    نورة: بس انا اعني هالكلام. معلمة انا لما كنت في مصر كنت في مدرسة خلط و..
    المشرفة و هي تقاطع نورة: حبيبتي لا تحاولين خلاص. السالفة كملت و راح نفصلك لمدة و بعدين راح نشوف امكانية اعادتك الى هالمدرسة من بعد قرار من الوزارة نفسها..
    نورة سكتت و حست بحزن كبير. الله يستر شنو راح تقول عمتها لما ترجع البيت..


    المشرفة حست بنورة. و حست بانها من صجها خايفة و حاسة بتوتر
    المشرفة: نورة تعرفين ان كل هذا جزء من عملي. ما اقدر ارد طلب اي ولي امر اذا معاهم الحق و بتطييح السالفة فوق راسي و راسك اذا دروا اني ما حليت المشكلة بالطريقة الصح
    نورة سكتت و فكرت و قالت لنفسها ان كلام المشرفة واقعي. بس في شي واحد قاهرها
    ليش مريم ما بعاقبونها ليش بس هي!
    دخلت سمر غرفة المشرفة و معاها اغراض نورة
    نورة ناظرت سمر. شافت اغراضها في يد سمر و حست انها راح تبكي من اول
    المشرفة: سمر بس تركي الاغراض بجنب الباب و ردي لصفك. مشكورة ما قصرتي..
    سمر هزت راسها مرة وحدة فوق و تحت
    و طلعت. نورة بس وقفت ساكتة
    المشرفة: نورة اتصلت بعمتك و كلمتها لما كنتي برع جالسة..
    نورة رفعت راسها و فتحت عينها على الاخر لما سمعت هالجملة
    المشرفة: و قالت انها راح تطرش السايق ياخذك و يرجعك البيت و ان هي راح تتولى الامور هناك. السايق اكيد برع ينتظرك..
    الوضع ما سمح لنورة انها تقول اي كلمة..


    طلعت نورة من غرفة المشرفة و حملت اغراضها من عند الباب
    لما رافعت راسها شافت سمر واقفة عند باب مبنى المشرفات
    طلعت من المبنى الا تشوف سمر تمسك كتفها
    سمر: نورة ممكن اكلمك شوي؟!
    نورة بصوت واطي: لازم اروح..
    مشت نورة من عندها بس سمر نطت جدامها و وقفتها
    سمر: نورة بس دقيقة. ثواني بعد اذا تبغين!
    نورة وقفت عشان تشوف اللي عند سمر
    سمر: نورة. شصاير وجهك يقول لي ان صاير شي مو زين مع المشرفة
    نورة مشت من عندها مرة ثانية و هي تطالع الارض
    سمر: نورة شفيك تمشين من عندي. اوقفي كلميني. شصاير؟!
    نورة و هي توقف مرة وحدة: الحمد الله. راح افتك من هالمدرسة و سوالفها و من بنات مثلك!
    سمر: هييي تعالي شقصدك؟!
    طلعت نورة برع المدرسة و ركبت السيارة
    اول ما جلست قعدت تبكي بقوة ليما حست نفسها راح تنفجر
    حست بخنقة القوية!



    دخلت نورة البيت و هي تدعي لله ان عمتها ما راح تشوفها ليما تدخل دارها
    توها تبغي تروح لدارها الا تسمع صوت عمتها
    سلوى: نورة..
    وقفت نورة في مكانها و قلبها كان بوقف لما سمعت صوت عمتها و ما رفعت عينها عن الارض
    سلوى بحمق: ابي اسمع السالفة كلها منك احين احين!
    نورة و هي تبكي: عمتي والله ما لهم حق يفصلوني والله!
    سلوى: نورة انا ما راح اناقشك في موضوع الفصل. اللي ابي اعرفه كيف بنت مؤدبة لاخر حد و عمرها ما ضرت احد يكون عندها هالسوالف!
    نورة: عمتي سمعيني. انا ما عملت شي غلط. والله بينا صداقة مو اكثر!
    سلوى: نورة. البنت مسترجلة ولا لا المشرفة قالت لي عنها. فلا تحاولين تكذبين!
    نورة ما قدرت تكذب. لان الكذب ما بخليها تفلح في اي شي هالوقت
    نورة: هالشي صح بس هي طيبة و دافعت عني كم من مرة و لاول مرة في حياتي احس باني محبوبة من شخص هالقد!
    سلوى: نورة فتحي عينك شوي كيف كنتي عمية طول هالوقت المشرفة قالت لي انها تحس ان الذنب مو كله ذنبك لانها تعرف عن سوالف هالبنت و حركاتها!
    نورة و هي تحذف اغراضها على الارض: انا مو عمية و هي الوحيدة من البنات اللي تحبني وايد!
    سلوى: هالحب مو طبيعي و خلق مشاكل كثيرة و اولها مع امها نورة حطيتيني في موقف ما ينطاق والله ما توقعته منك!
    نورة و هي تصرخ: امها ظلمتني والله ظلمتني انا ما عملت شي!
    سلوى: نورة خلاص السالفة صارت و انتهت و انا ما ابغى اكلمك او اشوفك في هالحظة!


    نورة ما قدرت تستحمل اكثر. ركضت فوق لدارها
    اول ما دخلت غرفتها قفلت الباب و حذفت بروحها على السرير..
    حست بالم قوي مرة وحدة في بطنها و كانه يتشقق من داخل
    و كانت الخنقة ذابحتها و وجها محمر!
    قامت من مكانها و راحت لعند الشباك عشان تفتحه ليدخل هوا شوي
    الا تلمح عمتها تركب السيارة و تمشي من عند الباب
    اول شي جيه في بالها انها تريد تشوف مريم!
    كانت تريد تكلمها و تشكي حالها و تطلب منها تجييها..
    قامت نورة و طلعت الموبايل من تحت وسادتها و اتصلت بمريم على طول


    مريم وقتها كانت تلعب بالكورة في الصالة الرياضية لوحدها
    مريم بس شافت هالرقم يتصل بها درت ان نورة مو في المدرسة و انها بالبيت و ردت عليه على طول
    نورة و هي تنافخ من القهر: الوو. مريم..
    مريم: نورة نورة ليش في البيت انتي انا توني ادور عنك في كل المدرسة!
    نورة و شوي بدات تبكي: مريم امك كلمت المشرفة. و قالت لها..
    مريم بفزع: هاا قالت لها عن شنو؟!
    نورة: كل شي! عن كل شي بينا مريم مريم وينك احين. ابغيك معاي. بجنبي!
    مريم: انا في الصالة احين ولا احد معاي. نورة هداي شوي
    نورة: مريم ما تقدرين تطلعين و تجييني؟!

  10. #20
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    سكتت مريم و خذت نفس و طلعته. كانت تفكر بحل
    مريم: راح اطلع من المدرسة احين و بجيك..
    نورة هدات شوي لما سمعت ان مريم راح تجيها
    سكرت نورة الموبايل و جلست في مكانها و هي لامة نفسها بيدينها


    انتظرت لمدة بس جاها نوع من تشكك ان مريم راح تجيها
    امسكت التلفون في يدينها و جلست تطالعه
    ما صارت ثواني الا هي تتصل في مريم مرة ثانية
    رن التلفون ثلاث رنات ليما ردت عليه مريم
    مريم: الوو
    نورة: مريم. وينك؟؟!
    مريم: انا في السيارة في طريقي لك..
    نورة: بسرعة لا تتاخري
    مريم: نورة وصلت عند بيتكم..
    نورة: دخلي بسرعة لما تنزلين..
    نزلت مريم من سيارتها و قامت تركض لباب البيت
    دخلت لصالة البيت الا تشوف نورة واقفة عند الدرج
    نورة و هي تمشي لعند مريم: مريم وينك عني!!
    قامت نورة و ضمت مريم بكل قوة
    بس مريم بعدتها عنها شوي
    مريم: نورة. قولي لي السالفة كلها. ابغي اعرف!
    نورة: راح اقول لك بس اخاف عمتي تجي و تشوفك. نروح داري احسن
    مريم ما قالت شي بس هزت راسها فوق و تحت مرة


    دخلت مريم مع نورة لدارها
    التفتت على مريم الا تشوفها واقفة تناظرها
    نورة: جلسي و راح اقول لك السالفة من البداية
    جلست مريم على طرف السرير و جلست نورة بجنبها
    نورة: بعد ليلة امس امك قالت للمشرفة كل شي و زادت كلام من عندها!
    مريم قامت من مكانها و هي مو مصدقة اللي تسمعه!
    مريم: يعني شنو قالت لها؟!
    نورة: قالت لها وايد كلام. قالت اني لاعبة بمخك و اني قالبتك عليها و اني مفرقتك عن اصدقائك..
    مريم لما اسمعت هالكلام ملامح الغضب و الاشمئزاز بينت على وجها
    مريم: كيف تعمل كل هذا و من غير علمي كيف!
    نورة: مريم..
    مريم و هي تقاطع نورة: نورة. و انتي. نكرتي كل هالكلام؟!
    نورة: نكرت. و تمللت من كثر ما انكر و حتى عمتي..
    مريم و هي تقاطع نورة: ما صدقوك و شنو عملوا و انا. شنو راح يعملوا فيني؟!
    نورة: ولا شي. فصلوني لمدة غير محددة. و قالوا عني اني خراب في المدرسة..


    بدات نورة تبكي لان الحادثة انعادت في عقلها..
    نورة: و اني مصدر. مصدر شذوذ!
    حطت نورة يدها على وجها وقعدت تبكي
    مريم جات لعندها و مسحت دموعها بيدها
    مريم: نورة بس شفيك تبكين. راح تعدي على خير و انتي واثقة من ان الغلطة مو غلطتك. هذا اهم شي!
    نورة: مريم كلامك والله صحيح. بس. عمتي تزاعلت معاها كيف اراضيها تعبت و انا اقول الحقيقة و الناس ما تصدقني!
    مريم: ما في اي حل الا تكذبين!
    نورة: ما اقدر لاني راح انصاد المشرفة قالت لعمتي كل شي وااااااه شنو هالمصيبة! مريم ريحيني ابغي اي شي يريح بالي لهالسالفة!
    نورة حطت يدينها على وجها و انسدحت على السرير على ظهرها
    مريم جلست في مكانها و هي تطالع مريم
    مرة وحدة قامت من مكانها و راحت لعند باب الدار
    الا تسمع نورة صوت الباب و هو ينقفل
    قامت و جلست الا تشوف مريم تقفل الباب و تروح لعند الشباك و تسكر الستار
    نورة كانت تطالعها بنظرات استغراب
    مو فاهمة شنو في بال مريم!


    جات مريم لعند نورة و جلست بجنبها و حطت يدها على خدها
    نورة سكتت و ما قالت شي. بس تناظر مريم و كيف الابتسامة على وجه مريم
    مريم بصوت خفيض: نورة ليش تعورين قلبك كذا. خلك مرتاحة و بس بترتاحين
    ما قالت ولا كلمة نورة
    قامت مريم و خلت نورة تنام على ظهرها و هي جالسة تشوفها من فوقها
    نورة حست بعدم الارتياح بس ما كانت عارفة شنو المقصد من كل هذا
    نورة: مريم..
    مريم و هي تقاطعها: ششششه. بس ولا كلمة. خلك ساكتة
    نزلت مريم و حبت نورة على خدها
    قامت مريم تلامس نورة
    نورة ساكتة لانها ما كانت تقدر تعمل شي
    حاولت انها تقوم من مكانها لانها مو مرتاحة ما قدرت
    كل قوة مريم عليها..
    نورة: مريم انا مو مرتاحة. خليني اقوم
    مريم بصوت خفيض: خلك ثابتة بس ما راح يصيير شي. ما يالم الا شوي
    نورة: يالم شنو يالم مريم شفيك تغيرتي مرة وحدة. شصاير؟!
    حاولت نورة تقاوم بس حست انها تتعارك مع ولد او رجل ما قدرت على مريم!


    ما راح اذكر كل اللي صار. انتوا ادرى..
    صوت بكاء نورة في دارها المظلم و ولا احد يسمعها
    اللي عملته مريم من اكبر المذلات
    خلت نورة تخسر اغلى ما عندها
    مريم ما تدري ان هالحدود ما يمكن تعديها نورة
    و نورة ما كانت تدري ان مريم عادي عندها تعدي هالحدود!


    بعد نصف ساعة تقريبا
    نورة نامت على طرفها اليميمن و عطت مريم ظهرها
    الوسادة كانت فوق راس نورة
    مريم كانت تلبس حذائها و تعدل ملابسها
    بكاء نورة كان مغطي على الهدوء اللي بينهم
    مريم جلست على طرف السرير و تشوف حالة نورة الماساوية
    مريم: نورة. نورة ليش تبكين لهالحد مضايقك هالشي. انا كنت ابغى يصيير كل هذا من بينا
    نورة ما ردت عليها و زاد بكائها!
    مريم شافت مافي فايدة من كلامها لها و حتى لو ما راح تصدقها نورة
    درت مريم ان اللي عملته راح تكرها نورة عليه
    قبل ما تطلع من دار نورة: نورة اذا تعدل مزاجك. رقمي عندك. ولا احد بحبك مثلي. تذكري هالشي!
    طلعت مريم من بيت نورة و ركبت سيارتها
    ما صارت خمس دقايق الا عمة نورة وصلت


    طلعت سلوى من السيارة و دخلت البيت
    و اول ما دخلت البيت نادت نورة
    سلوى: نورة. نورة..
    نورة كانت في دارها تبكي بقوة بس لما سمعت صوت عمتها سكتت
    سلوى: نورة. ردي علي
    شافت سلوى ان مافي فايدة من مناداتها لنورة تحت
    فقامت و ركبت فوق لعند دارها
    نورة بسرعة نقزت من مكانها و قفلت باب دارها لانها درت ان عمتها راح تجيها لفوق
    و اذا شافت حالتها ما بتقدر تنكر ان ولا شي صار
    سلوى: و هي تضرب الباب: نورة. نورة فتحي الباب لا اجيب احد يكسره. نورة!
    ما ردت عليها فاستمرت بضرب الباب
    سلوى: نورة. فتحي الباب احين احين!
    وقفت نورة في مكانها و هي تتلفت. شنو تعمل..
    اللي كانت تسمعه ضرب عمتها للباب و ضربات قلبها
    اول شي عملته غطت بقع الدم اللي على سريرها بالغطاء
    و خلعت ملابسها الماساوية..
    و طلعت المفتاح من فتحة الباب و ركضت داخل حمام دارها و قفلته
    وقفت في الحمام من غير اي صوت و شغلت الدوش
    سلوى درت ان المفتاح مو موجود في الباب فقامت و جابت النسخة الثانية منه و افتحت الباب


    يتبع..
    مريم جايز انها تحب نورة بس حب اي شي يعني فراغ عاطفي !
    والدليل الاجزاء الياية..
    الفصل الثالث عشر: من حب الى كره


    انتظروا اخر جزئين
    من حب الى كره
    ونهاية حزينة لقصة حزينة!!

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
الدورات التدريبية جامعة نجرانبنات السعودية
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook