مشاهدة : 17671
صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 16 إلى 30 من 33

قصة------بوية------حقيقيه


مقالات مشابهه موضوع على صله

  1. نبارك لخونا صابغ الهوا بوية على الاشراف
    بواسطة ابو عمر في المنتدى مواضيع عامة و مقالات منوعة
  2. قصه بنت حقيقيه
    بواسطة روعة احساس في المنتدى جرائم احداث رعب كوارث طبيعية
  3. مواصل ومخي فاصل ومهدي عبدالوفي واشطرهم وجريح الحب وصابغ الهوى بوية مطلوبين بالتوي واللحظة!!!!
    بواسطة تراتيل في المنتدى مواضيع دينية اسلامية عن دين الاسلام
  1. #16
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    العمر
    24
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات


    مريم و هي تضحك: بصراحة وجهك يونس لما تكونين خايفة علي كذا!
    نورة: و بكل صراحة ما اقدر اقول الا الله يهديك!
    مريم: و يهدي الجميع معاي!

    طالعت مريم ساعتها الا تشوف ان الساعة 11:20
    مريم: تم وقت طويل على نهاية دوام المدرسة. امشي ابي اشوف ربعي..
    نورة: نروح احين الوقت متاخر ما راح يدخلونا!
    مريم: دام انتي معاي غصبا عنهم يدخلونا!
    ركبت نورة مع مريم في السيارة و مشوا من عند النادي
    وصلوا لعند المدرسة و نزلوا مع بعض
    نورة: مريم راح ندخل الحصص المتبقية طبعا؟!
    مريم: فديت برائتك اموووت فيها لا نوري راح ندور شوي مع بعض
    نورة: و ليش ندور في المدرسة من حلاتها!
    مريم: عشان يشوفونا البنات..
    نورة سكتت و هي مستغربة. شفيها مريم وايد هامها ان البنات يشوفونهم مع
    بعض. هل في بالها شي محدد!!

    دخلت نورة و مريم المدرسة و الحارس ما قال ولا كلمة
    و هالشي استغربت منه نورة. كانت مريم لابسة ملابس فريقها و لا يوجد فيها اي شي يثبت انها طالبة بهالمدرسة!
    مشت نورة مع مريم في الممرات و كانوا كل البنات اللي في الصفوف يطلون من باب الصف ليشوفونهم
    و البنات اللي في الممرات يطالعونهم بنظرات تعجب
    وصلوا مريم و نورة لصالة الرياضة
    لما دخلوا كانت سمر و باقي ربع مريم جالسين على الكراسي و كان عددهم يفوق العشرين بنت!

    حست نورة بعدم الارتياح بسبب نظرات البنات لها و كانهم حاقدينها على كونها المكان اللي هي فيه مع مريم. خاصة فاطمة اللي استغربت نورة من كونها هناك..
    سمر: حموووود شجابك هنا مو كان عندك تدريب؟!
    مريم: خلصنا التدريب. و بعدين شدخلك!
    ضحكوا البنات على رد مريم
    نورة استغربت. مريم ما قالت شي يستحق كل هالضحك!
    و لاحظت كمان ان نظر كل هالبنات و اهتمامهم و تركيزهم كله على مريم..
    و ان لما تقول شي الكل يصيير اذان صاغية و اللي فيه خير يتكلم!
    جلست نورة مع مريم و ربعها لمدة ساعة و هي بس ساكتة تسمع سوالفهم
    معظم كلامهم كان عن ان "فلانة" تحب هالبنت و ان "فلانة" تركت هالبنت..
    حست نورة بالملل. لان هالسوالف ما تعجبها ابدا بس ما قالت شي عشان خاطر مريم
    كانت سرحانة في الجرح اللي في يد مريم اللي عملته قبل مدة قليلة و مرة وحدة حست بالخوف ان احد البنات يلاحظ!

    مرة وحد تقوم فاطمة و تسحب ايد مريم و تشوف الجرح
    فاطمة بتعمد بصوت عالي: مريم شنو هالجرح اللي في ايدك اول مرة اشوفه
    و كل البنات سكتوا و طالعوا الجرح
    سمر: نورة ليش تكتبين نو..
    قامت حصة و نغزت سمر بان تسكت لان الكل يدري ليش مريم كاتبة نورة بالجرح سكتت سمر و فرت وجها
    البنات ساكتين و هم يطالعون نورة و ناطرينها تتكلم او ان يكون لها ردة فعل!
    مريم كانت ساكتة و تطالع نورة. كانت تدري ان هالموقف بخلي نورة تزعل
    مريم بكل هدوء: نورة اقرب وحدة لي الان. و هذا السبب الوحيد
    الكل انصدم من رد مريم. حتى نورة..
    توقعوها ما تعترف بهالشي جدام هالعدد من البنات!
    فاطمة: اشوف بعض الناس نسوا حبهم القديم و ردوا حبوا من اول!
    نورة انقهرت. لمتى تسكت لازم توقف لنفسها و اذا ما ردت على فاطمة ذيك الحزة بتكره نفسها!
    نورة: لو سمحتي لا تقطين نغزات على كيفك انا صديقتها مو اكثر و مو اقل و اللي صار مع شوق ما لي دخل فيه و مريم حرة باللي تعمله!
    فاطمة: عشتوا طلع اللسان و طلعت الهادئة على حقيقتها انتي تعرفين شنو انتي بالنسبة لكل البنات اللي جالسين هنا ولا شي. ولا حتي نسمة هوا. انت مخفية و من المستحيل ان وحدة مثل مريم تحب..
    قامت مريم و قاطعت فاطمة و هي تصرخ: فاطمة خلاص! بس زهقتيني منك!!

    قامت مريم من مكانها و طلعت من الصالة و نورة قامت معاها
    كل البنات اللي في الصالة قاموا عن فاطمة و ولا احد تم قاعد معاها..
    اللي سوته و قالته كان في قمة الحقارة و تستاهل اللي يصيير لها..
    نورة تمت تمشي ورا مريم و كانت مريم تمشي بسرعة و هي محمقة بين زحمة البنات اللي كانوا طالعين للهدة..
    و نورة كانت تبي توصل لعند مريم باسرع وقت ممكن
    و لما وصلت لعندها حاولت توقفها بس ما في فايدة
    ليه ما اخر شي قامت مريم و وقفت بنفسها بجنب باب المدرسة
    مريم بحمق: هالتافهة اللي اسمها فاطمة مفروض تشوف حالها و بعدين تتكلم عن حالة غيرها انا ما فاهمة ليش هي كذا عليك!
    نورة: مريم ما يخصك منها هي منقهرة من اول ما شافتني في التدريب!
    مريم: بصراحة صدمتيني اليوم. كبف رديتي عليها..
    نورة: انا ليلحين منصدمة و مو مصدقة ان انا هي اللي ردت كذا!
    مريم: المهم. انسي سالفة فطوم السبالة شوي و خل نتكلم عن الغذا. شرايك في بيتنا؟!

    سكتت نورة و قعدت تفكر بان مافيها شي يلا..
    نورة: عاد بسرعة لان لازم ارجع البيت من غير ما اتاخر..
    ركبت نورة مع مريم و السيارة جدام بنات المدرسة كلهم و صارت عيون البنات كلها عليهم!
    اول ما دخلوا بيت مريم كانت امها جالسة تشاهد التلفزيون مع اخو مريم الصغير راشد
    ام مريم: هلا بنورة. نورتي البيت والله
    نورة: هلا خالتي شلونك؟!
    ام مريم: الحمد الله..
    جلست مريم جدام امها و خذت تفاحة من سلة الفواكه اللي جدامها
    و مرة وحدة تركيز ام مريم صار على جرح مريم بدال التلفزيون
    لو كانت شايفة جرح متعمد طبيعي لو ردة فعلها بتكون عادية بس لان الجرح على اسم نورة. ما قدرت تصدق اللي تشوفة و بدا الشك في قلبها ينولد!
    مريم: يمه انا و نورة بنروح فوق داري. اذا الغدا برز نادي..
    ام مريم بس هزت راسها فوق و تحت من غير اي كلام و عينها ليلحين على الجرح
    كانت مريم ناسية موضوع الجرح

    ركبت نورة مع مريم لدارها و كانت نورة تحس بالسعادة حتى لو مصائبها مو قليلة..
    بس تقريبا كل مشاكلها انحلت. هي خسرت العنود و هدى بس اكسبت مريم. هي خسرت حنان ابوها و امها بس عندها مريم تراعيها احين..
    من بعد اللي صار اليوم نورة شافت مريم بنظرة مختلفة و اصبحت تبغي تحبها لانها كبرت بعينها!

    قامت نورة و ضمت مريم. مريم انصدمت صدمة قوية
    لان هذا مو من طبايعها..
    قامت مريم و هب ميتة من الفرحة و ضمت نورة بقوة اكثر..
    نورة: شكرا على اللي سويتيه. ما قصرتي
    مريم: حتى انتي ما قصرتي بصراحة..
    سكتوا شوي و هم يشوفون بعض بنظرات جديدة!
    نورة: اللي قلتيه عني خلاني ابكي لان وناستي واصلة حدها!
    قامت مريم و ضمت نورة من جديد بس هالمرة طولت
    و مرة وحدة تفتح ام مريم باب الدار و تشوفهم ضامين بعض
    و تحس بالغضب اللي ما له حدود!
    ام مريم بحمق: شصاير ابي تفسير احين احين!!!!




    الفصل الحادي عشر: الكل ضدي ليش الكل صار ضدها!!
    هل كان الحل ان الكل يصير ضد نورة وينتهي هالشي بالدماار ؟

  2. #17
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    العمر
    24
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الفصل الحادي عشر: الكل ضدي

    وقفوا نورة و مريم و هم يطالعون ام مريم و هم منصدمين من اللي قاعد يصيير
    مريم: يمه شفيك تصرخين شنو صاير
    ام مريم: انا بقولك شنو صاير. هالبنت اللي معاك مخربة عقلك و مخليتك تعملين كذا بيدك.
    مريم غطت الجرح اللي في ايدها من غير ما تحس و نورة كانت ساكتة و خايفة من اللي راح يصيير
    ام مريم و هي تكلم نورة: تكلمي لا. شفيك ساكتة
    نورة ما قدرت تستحمل بدات تبكي بصوت خفيض
    لما مريم شافت ان نورة بدات تبكي. ما قدرت تسكت
    مريم: شفيك انتي ما صار شي و ولا احد مخربني و اللي في يدي انا عاملته عن نفسي و مو نادمة عليه
    ام مريم بحمق: الله اكبر عليك احد يكلم امه بهالطريقة وين مربيينك في الشارع مريم لا تخليني اعمل شي ما ودي اعمله
    مريم: جاية لعند داري تصرخين على رفيجتي و تتهمينها بشي هي ما سوته و كل هذا و ليلحين ما عملتي شي
    ام مريم و هي تصرخ: مريم والله ان.
    مريم و هي تقاطع امها: خلاص لا تقولين شي اكثر ما راح اقعد في هالبيت مليت. ابوي من صوب و انتي من صوب و حتى ربعي ما عادوا يريحوني. زهقت من كل من

    سكتت نورة و وقفت تشوف مريم و هي منقهرة
    طلعت مريم و هي محمقة من دارها و تمت نورة مع ام مريم لوحدهم
    ام مريم بحمق: شفتي شسويتي انتي دمرتي حياة بنتي ياللي ما تستحين
    نورة بصوت واطي: انا ما عملت ولا شي. والله ما عملت شي!
    ام مريم: بس ولا كلمة. راح تندمين تقلبين بنتي الوحيدة على امها و ابوها و ربعها و تخلينها بهالحالة انا مو عمية اشوف. ادري ان شوق ما عادت تجي لهنا بسبب شي عملتيه. خلاص ما ابي اشوفك مع مريم
    ردت نورة تبكي و ركضت لبرع دار مريم
    طلعت لعند باب البيت كانت راح تمشي للبيت بس مريم كانت واقفة عند باب البيت تنتظرها.
    سحبت مريم نورة من يدها عشان تكلمها
    مريم: نورة. اللي صار توه. والله ما لك اي دخل فيه لا تزعلين علي
    نورة و هي تمسح دموعها: ادري مريم. بس انا خلاص تعبت. ما ابي اعمل لك مشاكل اكثر.
    مريم: يعني شنو راح تعملين تقطعين علاقتك بي
    نورة: اذا هذا هو الحل. اي

    مشت نورة من عند مريم و هي تمشي في الشارع و مو عارفة وين رايحة
    مريم مشت وراها و هي محمقة
    مريم و هي تمشي وراها: نورة. نورة شنو هالكلام. تقطعين علاقتنا بعد كل اللي صار
    نورة و هي تلتفت على مريم: مريم علاقتنا شهر ما صار لها
    مريم: شهر بس كانه سنين بالنسبة لي. وقفنا مع بعض طول هالمدة
    نورة: و وقفتنا مع بعض شكلها ما كان الكل راضي عليها
    مريم: و يعني لازم نسمع كلام الكل.
    نورة: مريم انت شكلك ما قادرة تفهمين. انا طول حياتي كنت اعيش و كاني مخفية. ما كنت اتكلم عن احد و ولا احد عمره تكلم عني. كنت مرتاحة.
    مريم: مرتاحة من صجك كنتي مرتاحة انا اكثر وحدة اعرفك. ما كنتي مرتاحة
    نورة: و انتي شعرفك فيني مريم. انا مو مثلك و مثل ربعك. انا غير
    مريم بحمق: شنو غير فيك. ها انت تمثلين نورة. تدرين ان الكل ماخذ فكرة عنا ان احنا حبايب و عاملة نفسك متضايقة و انتي في الحقيقة فرحانة

    ما عرفت نورة كيف ترد على مريم. اللي قالته لها خلها تحس انها راح تنفجر
    نورة: خلاص مريم ما اعرف شلون اكلمك. بس خلاص ابغي اروح البيت
    مريم هدات من نفسها شوي لانها شافت نورة وايد تضايقت منها
    مريم: شوفي نورة. تبغين تقطعين علاقتك فيني ما عندي مشكلة دام هذا اللي تبينه. بس لا تمشين لوحدك كذا. بوصلك للبيت على الاقل.
    سكتت نورة و فكرت ان مافي اي طريقة ثانية توصلها للبيت.
    هزت نورة راسها فوق و تحت انها راضية
    مشت نورة مع مريم لعند سيارتها و هم ساكتين
    طوال الطريق مريم كانت مريم تلتفت على نورة بس نورة ما كانت تناظرها بالعين حتى
    وقفت مريم سيارتها عند بيت نورة و جلسوا في مكانهم ساكتين
    نورة بصوت خفيض: وين راح تنامين الليلة
    مريم: اممم. راح اشوف شيخو اذا عندها مكان لي
    نورة: شكرا انك وصلتيني.
    نزلت نورة من السيارة و دخلت البيت

    اول ما دخلت سمعت صوت ضحك جاي من الصالة
    الا تشوف عمتها جالسة مع هدى و امل
    وقفت نورة و هي منصدمة باللي تشوفه
    شنو اللي جاب هدى و امل لبيتهم بعد هوشتها مع هدى
    سلوى: نورة شفيك واقفة تعالي جلسي مع هدى و امل. توهم يقولون لي انهم ولهانين عليك.
    سكتت نورة و راحت جلست عند عمتها من غير ما تقول اي كلمة.
    سلوى: راح اخليكم احين. تاخر الوقت ولازم انام. تصبحون على خير.
    امل و هدى مع بعض: و انت من اهله
    نورة: و انتي من اهله عمتي
    ركبت عمة نورة لفوق و خلت الثلاث لوحدهم
    هدى قامت من مكانها و راحت جلست بجنب نورة
    هدى: نورة انا. بصراحة انا اسفة على اللي صار.
    نورة كانت متضايقة من سالفة مريم فلما سمعت اللي قالته هدى بكت من جديد.
    نورة: هدى انا كنت الغلطانة. انا اسفة.
    قامت هدى و ضمت نورة و هي تبكي و امل كانت شوي و تبكي معاهم.
    هدى: انا اصلا ادري ان مستحيل يكون عندك هالسوالف بس كنت متشككة. والله لو ما كان عندي امل راح يبقى هالشك و راح نفترق.
    نورة قامت و طالعت امل.
    نورة: الحمد الله ان عندنا امل.
    هدى: نورة انا ما عندي مانع انك ترافجين مريم. بالعكس عادي انا ما اقدر اتحكم فيك انتي حرة و.
    نورة و هي تقاطع هدى: لا تخافين اصلا خلاص تفارقنا.

    سكتت هدى و هي منصدمة من كلام نورة
    هدى: لا تقولين انكم افترقتوا عشاني
    نورة: لا لا بس حسيت ان اللي بينا غلط. و بس
    هدى: زين عيل بروحك فهمتي شنو صح و شنو غلط.
    ضحكت نورة ضحكة مصطنعة لانها تدري ان علاقتها بمريم كان شي مهم بالنسبة لها و هي ما تدري شلون راح تتخطاها.
    امل: انزين نورة يا قمر لازم نخليك احين. تاخر الوقت.
    هدى: اي لازم تقومين من وقت للمدرسة. انا وايد فرحانة اني كلمتك
    نورة: انا بعد وايد فرحانة.
    هدى: نشوفك بالمعهد.
    نورة: انشالله
    ركبت نورة فوق لعند دارها و حالتها نفس كل يوم من بعد ما رافجت مريم. عوار راس و لوعة
    بس في نفس الوقت حزينة على اللي صار بينها و بين مريم.
    انسدحت نورة على السرير و هي ما قادرة تنام
    قمت و حطت يدها تحت وسادتها الا تحس بشي صلب تحتها
    طلعته الا كان الموبايل اللي عطتها مريم. كانت ناسية عنه.
    قعدت تشوفه لمدة و هي تفكر. "شنو قاعدة تسوي مريم في هاللحظة"
    مرة وحد يرن الموبايل في يد نورة و حست روحها ميتة من الخوف
    ما قدرت تعمل شي الا ترد عليه. اكيد مريم.
    قامت نورة و ردت على الاتصال و هي ساكتة. الا تسمع صوت مريم.
    مريم: الوو. نورة
    نورة: مريم شفيك
    مريم: نورة زين رديتي. خفت انك ما تردين. شوفي برع شباك دارك
    نورة: شنو؟؟!
    مريم: بس انتي شوفي و راح تعرفين.
    قامت نورة من السرير و راحت لعند الشباك.
    الا تشوف مريم واقفة عند سيارتها و هي تكلمها
    نورة و هي منصدمة: شنو تعملين عن بيتنا هالحزة يالمجنونة!
    مريم و هي تضحك: كنت ابي افاجئك
    نورة: مريم ما فهمتيني لما قلت لك ابي اقطع علاقتك بي
    مريم: فهمتك بس ابي اكلمك شوي.
    نورة: تكلميني قولي اللي عندك احين بسرعة.
    مريم: لا مو على الموبايل. فتحي لي باب البيت.
    نورة: شنو لا لا ما ابغي مشاكل.
    مريم: ليش من في البيت هاللحظة
    نورة: انا اعيش بس مع عمتي.
    مريم: وين هي احين
    نورة: نايمة. ليش مريم شصاير
    مريم: فتحي الباب و راح اقول لك.

    ما قدرت نورة ترد طلب مريم لان شكلها السالفة جد
    نزلت نورة لعند باب البيت و فتحته
    دخلت مريم و وقفت في مكانها و هي تشوف نورة و هي مبتسمة
    نورة كانت خايفة ان عمتها تقوم من النوم و تشوفها مع مريم هالوقت من الليل. ما كانت تبي مشاكل اكثر.
    نورة: تدرين وقفتنا هنا تخوفني. امشي معاي لداري.
    لما سمعت مريم كلمة "داري" من نورة ابتسمت من غير ما تحس
    ركبت نورة مع مريم لدارها و قفلت نورة الباب من وراها.
    نورة و هي تجلس على حافة السرير: مريم قولي اللي عندك بسرعة ما ابي مشاكل اكثر.
    مريم قامت و جلست جدامها على ركبها
    مريم: نورة تدرين اني ما قدرت انام الليلة.
    نورة و هي ترفع حاجبها: انزين و.
    مريم: و ان بعد ما وصلتك البيت حاسة بالحرقة في بطني. تدرين ليش
    نورة بسخرية: لا يمكن لانك ما تاكلين شي و تدخنين
    مريم و هي تضحك: لا نورة لاني ما اقدر اتخيل روحي من غيرك.
    نورة قامت من مكانها و هي محمقة: مريم انتي من صجك ما تفهمين
    مريم قامت و راحت لعند نورة و لزقت فيها.
    مريم و هي تهمس في اذن نورة: نورة يعني انتي تقدرين تبقين من غيري
    سكتت نورة و طالعت الارض.
    مريم: ادري انك ما تقدرين و ما تقدرين تكذبين هالشي. لان انا و انتي نكمل بعض.

    نورة بس تمت ساكتة. ما عارفة شلون ترد على كلام مريم
    مريم: نورة شفيك ساكتة ردي علي.
    نورة: تبين اقولك ليش ما اقدر افارقك. لاني وقفت في وجه الكل عشانك. الصديقة الوحيدة اللي جات و كلمتني اول يوم مدرسة ما تكلمني احين بسبب علاقتنا. قمت و طنشت كلام البنات اللي ما ينطاق عشانك. غير الهوشة مع امك. من هالاشياء قلبي يعورني اذا فارقتك.
    نورة جلست على طرف السرير و بدات تبكي
    مريم: يا ربي على هالبنت الحساسة كل تبكي
    نورة: شنو تبيني اعمل
    مريم جلست بجنب نورة: انزين اسفة. انتي بس هدي شوي. وايد تحاتين نوري.
    سكتت نورة شوي و هي تشوف مريم.
    مريم: انتي بس حطي راسك و نامي شوي..

  3. #18
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    العمر
    24
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    قامت مريم و خلت نورة تحط راسها على الوسادة و غطتها باللحاف

    راحت مريم لعند الطرف الثاني من السرير و حطت راسها على الوسادة بجنب نورة
    فتحت نورة عينها لان حست بمريم كونها جنبها
    مريم: نورة تزاعلت مع شيخة و احس روحي راح اموت
    نورة قامت و جلست في مكانها و هي تشوف مريم و الصيحة في عينها
    نورة: ليش شفيها؟!
    سكتت مريم و هي تشوف ايدها المجروحة
    مريم: فاطمة قالت لها كل شي و خلتها تزعل علي و انا مو مصدقة ان هالحقيرة قلبت شيخة علي!
    نزلت دمعة من عين مريم و مشت على خدها ليما اختفت
    نورة حست بالذنب اكثر من اللي هي حاسته
    مريم ضمت نورة بكل قوة و هي تبكي
    مريم: نورة انا ما عندي احد في الدنيا احين الا انتي. ما عندي عايلة و ما عندي ربع. بس انتي!
    نورة سكتت ما عرفت شنو تقول..
    مرة وحدة سكتت مريم. طالعتها نورة الا تشوفها نايمة
    شكلها شكل طفل ما نام من ايام و التعب غالبه
    نورة و هي تفكر: احين شسوي و هي نايمة كذا!
    قامت نورة من مكانها بكل رقة عشان ما تقعد مريم من النوم
    طلعت من خزانتها لحاف و خذت الوسادة اللي بجنب راس مريم
    فرشت لها على الارض و نامت

    صار صباح اليوم الثاني. فتحت نورة عينها الا تشوف عمتها واقفة جدامها
    سلوى: نورة حبيبتي قومي..
    مرة وحدة نطت نورة من مكانها لانها تذكرت ان مريم نايمة على سريرها!
    نورة حست بالخوف من اللي راح تقوله عمتها بان مريم نامت في البيت و هي ما تدري
    سلوى و هي مستغربة: نورة ليش تاركة السرير خالي و نايمة على الارض شصاير؟
    نورة و هي تلتفت على السرير: خالي؟!
    مريم ما كانت نايمة في السرير و هالشي خله نورة تستغرب!
    ركضت نورة لعند شباك دارها الا تشوف كروزر مريم مو موقفة عند بيتهم
    نورة و هي تكلم روحها: شكلها راحت!
    سلوى: من اللي راحت نورة حلمانة انتي؟!
    نورة: لا لا. بس ليلحين نعسانة شوي..
    سلوى: انزين غسلي وجهك بسرعة لانك راح تتاخري على المدرسة

    جلست نورة في السيارة في طريق المدرسة و في بالها سؤال واحد..
    ليش مريم طلعت من البيت من غير ما تقول لها..
    وقفت السيارة و نزلت نورة و شافت سيارة مريم موقفة في مواقف المدرسة
    دخلت نورة الصف و مثل دايما ما حضرت طابور الصباح و على طول راحت الصف
    دخلت نورة الصف و جلست في مكانها منتظرة بان يخلص الطابور و يجون باقي بنات الصف و المعلمة
    دخلوا البنات الصف و كلهم لما يدخلون يطالعون نورة بنظرات حقيرة او نظرات تعجب
    البنت اللي ورا نورة و هي تكلم البنات اللي بجنبها: ما اصدق هي حبيبة مريم الجديدة
    بنت ترد عليها: ايي حمد الله و الشكر خلصوا بنات المدرسة. هالبنت من بعد شوق
    بنت ثالثة: انا احلى!
    البنات كلهم يضحكون مع بعض
    نورة سمعتهم بس يضحكون حست بان عليها و تضايقت
    بس تشتت انتباءها لما سمعت البنتين اللي بجنها يكلمون بعض
    "درستي لاختبار التاريخ؟"
    "اي ذبحني واايد صعب. شنسوي!!"
    نورة حست بقشعريرة في جسمها! نست عن الاختبار!
    طلعت من شنطتها كتاب التاريخ و قعدت تتصفح و تقرا بسرعة
    بس ما في فايدة المعلمة دخلت و البنات فرقوا الطاولات
    المعلمة: يلا يا بنات دخلوا الكتب بسرعة و..
    قبل ما تكمل المعلمة كلامها دخلت طالبة و معاها ورقة لها
    المعلمة: نورة. روحي لعند المشرفة ضروري..
    و بدوا بنات الصف يتكلمون عنها و هي توقف من مكانها و تمشي

    اللي حصل نفس السيناريو اللي حصل اخر مرة لما ابوها كان عند المشرفة
    لكن هالمرة نورة ما اعطت اي اعتبار لنظرات البنات لها و كلامهم و بكل سرعة راحت لعند المشرفة
    وصلت نورة لعند باب المشرفة و خذت نفس قبل ما تدخل
    لان دخلتها لهالغرفة اخر مرة ما كانت فيها بركة..
    طقت نورة الباب و انتظرت رد
    المشرفة: ادخل..
    افتحت نورة الباب الا تشوف المشرفة جالسة و بجنبها..

    ام مريم..
    كانت ام مريم تناظرها بنظرات غضب و المشرفة كان مبين عليها الحزن
    المشرفة: دخلي نورة نبي نكلمك في موضوع..
    دخلت نورة و وقفت عند طاولة المشرفة
    المشرفة: نورة انتي تعرفين ليش ناديناك هنا اليوم؟
    نورة بكل هدوء: لا
    ام مريم بحمق: لا تعملين روحك ما تعرفين المشرفة تعرف كل شي..
    المشرفة: ام مريم طال عمرك مو لازم نتعامل مع الموضوع بالصراخ..
    ام مريم: لا انا فيني حرة عليها. انا بس اعرف كيف تقبلون بنات مثلها في هالمدرسة!
    نورة وقفت و عينها تدمع من الكلام اللي تسمعه
    المشرفة: نورة انا ما توقعت هالشي منك. لما جات عمتك لعندي و قدمتك لهالمدرسة انا ما شفت ولا سبب ان ما نقبلك عندنا لان كان مبين عليك انك بنت محترمة من عايلة مرموقة و في النهاية يخييب ظني فيك!
    نورة بصوت مهتز: انا ما عملت شي..
    ام مريم بحمق: كذابة!
    المشرفة: ام مريم لو سمحتي خلنا نتعامل معاها بهدوء..
    سكتت ام مريم و هي تطالع نورة بنظرات حقيرة
    ام مريم بطريقة هادئة: حضرة المشرفة هالطالبة اللي عندكم قلبت بنتي علي و خلتها تطلع من البيت. لازم ما تسكتون على اللي سوته لانها مصدر خراب في المدرسة!
    المشرفة: راح ناخذ القرار المناسب لهالمسالة و صدقيني راح ترتاحي..
    ام مريم و هي تقوم من مكانها: مشكورة على وقتك و ادري اني اقدر اعتمد عليك في حل هالمشكلة
    المشرفة: اكيد. مريم بنتنا و من واجبي اهتم فيها..

    طلعت ام مريم و تمت نورة واقفة بروحها مع المشرفة
    المشرفة: نورة. انا ما اصدق ان كل هذا يطلع منك
    نورة و هي تبكي: والله ما عملت شي ليش ما تصدقوني!
    المشرفة: نورة. ام مريم توها قالت لي كل شي بينك و بين بنتها. و حتى عن الجرح اللي على ايدها اللي على اسمك!
    نورة: و ليش تحطون الذنب كله علي انا ما عملت شي!
    المشرفة: يعني تقولين ان لازم نعاقب مريم بعد..
    نورة و هي تقاطع المشرفة: لا لا! لا تعاقبينها!
    المشرفة: يعني ما تبغينا نخبر اهلها ان هي لها دور كبير في هالمسالة
    نورة: اذا عمتي ما تدري ما اشوف سبب انكم تخبروا اهلها
    المشرفة: و من قال ان ما راح نخبر عمتك؟!
    نورة بكل صدمة: شنو لا. لا. لا تخبرون عمتي..
    المشرفة: هذا اقل شي راح نعمله. ام مريم كانت وايد مستائة و الاشياء اللي قالت لي تتطلب الفصل
    نورة بصدمة: فصل!
    مشت نورة خطوتين على ورى و جلست على كرسي كان وراها
    المشرفة: شنو تتوقعين من هالتصرفات. الشذوذ في المدرسة منتشر و اي وحدة نعرف ان لها هالصفة نفصلها على طول!
    نورة: شذوذ انا ما عندي هالصفة عمري ما فكرت بهالصفة!
    المشرفة: والله لو علي صدقتك بس عندي شاهد. ام مريم قالت لي كل شي احين انا بطرش احد يجييب اغراضك و انتظري برع عند غرفتي ليما يصل احد ياخذك..

    نورة ما قالت شي بس بكل هدوء طلعت و الدموع تنهمر من عينها و جلست عند غرفة المشرفة
    حست بقهر عمرها ما حسته..
    صداقتها مع مريم الكل حاسبها شي ثاني و لو تكلمت من اليوم لبكرة..
    ولا احد بصدقها..
    كانت تهز رجلها و متوترة لاخر حد..
    و حست بشي كرهت نفسها انها حسته. حست بان لازم يفصلون مريم بعد!

    يتبع مع الجزء الثالث عشر


    الفصل الثاني عشر: الماساة الاكبر!!

    الماسااة تصيب من .نورة او مريم !

  4. #19
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    العمر
    24
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    لفصل الثاني عشر: الماساة الاكبر


    قعدت نورة لمدة منتظرة خبر من المشرفة
    كانوا البنات رايحيين و جايين على المشرفة و نورة بس منتظرة في مكانها
    مرة وحدة نورة تسمع المشرفة تناديها
    المشرفة: نورة. تعالي
    قامت نورة من مكانها و راحت لعند المشرفة
    وقفت و هي تنتظر المشرفة تتكلم و تقولها اللي عندها
    الا تدخل سمر غرفة المشرفة على طول
    سمر: معلمة لحقي..
    قبل ما تكمل سمر كلامها قاطعتها المشرفة
    المشرفة: سمر اذا بتدخلين طقي الباب و بعدين استاذني اذا ممكن تدخلين و بعدين سلمي و بعدين ممكن تتكلمين!
    سمر: مسامحة والله مو قصدي
    المشرفة: انزين قولي اللي عندك بسرعة انا مشغولة
    سمر قبل ما تتكلم ناظرت نورة و شافت كيف ملامحها حزينة و عينها تدمع
    سمر و هي تكلم المشرفة: طال عمرك في حصة الفيزياء كنا نسولف عن الدرس بصوت واطي و المعلمة عصبت. ما نشوف الا تصييح و تصرخ و تطلع من الصف محمقة!
    المشرفة: اخ كل مرة يا سمر. ولا تطلع السالفة من صوب المعلمة غير في النهاية. ليش صفكم بالذات اكيد انتي السبب..
    سمر: لا والله معلمة ما صار..
    المشرفة و هي تقاطعها: انزين يا سمر معليك من هالسالفة احين. انا راح احلها..
    طلعت المشرفة ورقة من درجها
    المشرفة: ابغيك احين تروحين لصف اول علم 1 و تجيبين اغراض نورة
    سمر خذت الورقة و هي تطالع نورة باستغراب
    سمر: انشالله..


    طلعت سمر و سكرت الباب وراها
    نورة حست بالخوف. قالت تكلم المشرفة احسن بدال وقفتها و هي ساكتة
    نورة: معلمة. راح اقول الصراحة و ابيك تفهميني. انا عمري ما ضريت احد و صدقيني الكلام اللي قالت لك ام مريم مو بذنبي. مريم جاتني و صارت صديقتي بنفسها..
    المشرفة: نورة انا مشرفة المدرسة و اعرف زين ما زين عن هالسوالف اللي تصيير بين البنات و كلهم يقولون النفس الكلام لما ينصادون. "صداقة بس لا اكثر"
    نورة: بس انا اعني هالكلام. معلمة انا لما كنت في مصر كنت في مدرسة خلط و..
    المشرفة و هي تقاطع نورة: حبيبتي لا تحاولين خلاص. السالفة كملت و راح نفصلك لمدة و بعدين راح نشوف امكانية اعادتك الى هالمدرسة من بعد قرار من الوزارة نفسها..
    نورة سكتت و حست بحزن كبير. الله يستر شنو راح تقول عمتها لما ترجع البيت..


    المشرفة حست بنورة. و حست بانها من صجها خايفة و حاسة بتوتر
    المشرفة: نورة تعرفين ان كل هذا جزء من عملي. ما اقدر ارد طلب اي ولي امر اذا معاهم الحق و بتطييح السالفة فوق راسي و راسك اذا دروا اني ما حليت المشكلة بالطريقة الصح
    نورة سكتت و فكرت و قالت لنفسها ان كلام المشرفة واقعي. بس في شي واحد قاهرها
    ليش مريم ما بعاقبونها ليش بس هي!
    دخلت سمر غرفة المشرفة و معاها اغراض نورة
    نورة ناظرت سمر. شافت اغراضها في يد سمر و حست انها راح تبكي من اول
    المشرفة: سمر بس تركي الاغراض بجنب الباب و ردي لصفك. مشكورة ما قصرتي..
    سمر هزت راسها مرة وحدة فوق و تحت
    و طلعت. نورة بس وقفت ساكتة
    المشرفة: نورة اتصلت بعمتك و كلمتها لما كنتي برع جالسة..
    نورة رفعت راسها و فتحت عينها على الاخر لما سمعت هالجملة
    المشرفة: و قالت انها راح تطرش السايق ياخذك و يرجعك البيت و ان هي راح تتولى الامور هناك. السايق اكيد برع ينتظرك..
    الوضع ما سمح لنورة انها تقول اي كلمة..


    طلعت نورة من غرفة المشرفة و حملت اغراضها من عند الباب
    لما رافعت راسها شافت سمر واقفة عند باب مبنى المشرفات
    طلعت من المبنى الا تشوف سمر تمسك كتفها
    سمر: نورة ممكن اكلمك شوي؟!
    نورة بصوت واطي: لازم اروح..
    مشت نورة من عندها بس سمر نطت جدامها و وقفتها
    سمر: نورة بس دقيقة. ثواني بعد اذا تبغين!
    نورة وقفت عشان تشوف اللي عند سمر
    سمر: نورة. شصاير وجهك يقول لي ان صاير شي مو زين مع المشرفة
    نورة مشت من عندها مرة ثانية و هي تطالع الارض
    سمر: نورة شفيك تمشين من عندي. اوقفي كلميني. شصاير؟!
    نورة و هي توقف مرة وحدة: الحمد الله. راح افتك من هالمدرسة و سوالفها و من بنات مثلك!
    سمر: هييي تعالي شقصدك؟!
    طلعت نورة برع المدرسة و ركبت السيارة
    اول ما جلست قعدت تبكي بقوة ليما حست نفسها راح تنفجر
    حست بخنقة القوية!



    دخلت نورة البيت و هي تدعي لله ان عمتها ما راح تشوفها ليما تدخل دارها
    توها تبغي تروح لدارها الا تسمع صوت عمتها
    سلوى: نورة..
    وقفت نورة في مكانها و قلبها كان بوقف لما سمعت صوت عمتها و ما رفعت عينها عن الارض
    سلوى بحمق: ابي اسمع السالفة كلها منك احين احين!
    نورة و هي تبكي: عمتي والله ما لهم حق يفصلوني والله!
    سلوى: نورة انا ما راح اناقشك في موضوع الفصل. اللي ابي اعرفه كيف بنت مؤدبة لاخر حد و عمرها ما ضرت احد يكون عندها هالسوالف!
    نورة: عمتي سمعيني. انا ما عملت شي غلط. والله بينا صداقة مو اكثر!
    سلوى: نورة. البنت مسترجلة ولا لا المشرفة قالت لي عنها. فلا تحاولين تكذبين!
    نورة ما قدرت تكذب. لان الكذب ما بخليها تفلح في اي شي هالوقت
    نورة: هالشي صح بس هي طيبة و دافعت عني كم من مرة و لاول مرة في حياتي احس باني محبوبة من شخص هالقد!
    سلوى: نورة فتحي عينك شوي كيف كنتي عمية طول هالوقت المشرفة قالت لي انها تحس ان الذنب مو كله ذنبك لانها تعرف عن سوالف هالبنت و حركاتها!
    نورة و هي تحذف اغراضها على الارض: انا مو عمية و هي الوحيدة من البنات اللي تحبني وايد!
    سلوى: هالحب مو طبيعي و خلق مشاكل كثيرة و اولها مع امها نورة حطيتيني في موقف ما ينطاق والله ما توقعته منك!
    نورة و هي تصرخ: امها ظلمتني والله ظلمتني انا ما عملت شي!
    سلوى: نورة خلاص السالفة صارت و انتهت و انا ما ابغى اكلمك او اشوفك في هالحظة!


    نورة ما قدرت تستحمل اكثر. ركضت فوق لدارها
    اول ما دخلت غرفتها قفلت الباب و حذفت بروحها على السرير..
    حست بالم قوي مرة وحدة في بطنها و كانه يتشقق من داخل
    و كانت الخنقة ذابحتها و وجها محمر!
    قامت من مكانها و راحت لعند الشباك عشان تفتحه ليدخل هوا شوي
    الا تلمح عمتها تركب السيارة و تمشي من عند الباب
    اول شي جيه في بالها انها تريد تشوف مريم!
    كانت تريد تكلمها و تشكي حالها و تطلب منها تجييها..
    قامت نورة و طلعت الموبايل من تحت وسادتها و اتصلت بمريم على طول


    مريم وقتها كانت تلعب بالكورة في الصالة الرياضية لوحدها
    مريم بس شافت هالرقم يتصل بها درت ان نورة مو في المدرسة و انها بالبيت و ردت عليه على طول
    نورة و هي تنافخ من القهر: الوو. مريم..
    مريم: نورة نورة ليش في البيت انتي انا توني ادور عنك في كل المدرسة!
    نورة و شوي بدات تبكي: مريم امك كلمت المشرفة. و قالت لها..
    مريم بفزع: هاا قالت لها عن شنو؟!
    نورة: كل شي! عن كل شي بينا مريم مريم وينك احين. ابغيك معاي. بجنبي!
    مريم: انا في الصالة احين ولا احد معاي. نورة هداي شوي
    نورة: مريم ما تقدرين تطلعين و تجييني؟!

  5. #20
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    العمر
    24
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    سكتت مريم و خذت نفس و طلعته. كانت تفكر بحل
    مريم: راح اطلع من المدرسة احين و بجيك..
    نورة هدات شوي لما سمعت ان مريم راح تجيها
    سكرت نورة الموبايل و جلست في مكانها و هي لامة نفسها بيدينها


    انتظرت لمدة بس جاها نوع من تشكك ان مريم راح تجيها
    امسكت التلفون في يدينها و جلست تطالعه
    ما صارت ثواني الا هي تتصل في مريم مرة ثانية
    رن التلفون ثلاث رنات ليما ردت عليه مريم
    مريم: الوو
    نورة: مريم. وينك؟؟!
    مريم: انا في السيارة في طريقي لك..
    نورة: بسرعة لا تتاخري
    مريم: نورة وصلت عند بيتكم..
    نورة: دخلي بسرعة لما تنزلين..
    نزلت مريم من سيارتها و قامت تركض لباب البيت
    دخلت لصالة البيت الا تشوف نورة واقفة عند الدرج
    نورة و هي تمشي لعند مريم: مريم وينك عني!!
    قامت نورة و ضمت مريم بكل قوة
    بس مريم بعدتها عنها شوي
    مريم: نورة. قولي لي السالفة كلها. ابغي اعرف!
    نورة: راح اقول لك بس اخاف عمتي تجي و تشوفك. نروح داري احسن
    مريم ما قالت شي بس هزت راسها فوق و تحت مرة


    دخلت مريم مع نورة لدارها
    التفتت على مريم الا تشوفها واقفة تناظرها
    نورة: جلسي و راح اقول لك السالفة من البداية
    جلست مريم على طرف السرير و جلست نورة بجنبها
    نورة: بعد ليلة امس امك قالت للمشرفة كل شي و زادت كلام من عندها!
    مريم قامت من مكانها و هي مو مصدقة اللي تسمعه!
    مريم: يعني شنو قالت لها؟!
    نورة: قالت لها وايد كلام. قالت اني لاعبة بمخك و اني قالبتك عليها و اني مفرقتك عن اصدقائك..
    مريم لما اسمعت هالكلام ملامح الغضب و الاشمئزاز بينت على وجها
    مريم: كيف تعمل كل هذا و من غير علمي كيف!
    نورة: مريم..
    مريم و هي تقاطع نورة: نورة. و انتي. نكرتي كل هالكلام؟!
    نورة: نكرت. و تمللت من كثر ما انكر و حتى عمتي..
    مريم و هي تقاطع نورة: ما صدقوك و شنو عملوا و انا. شنو راح يعملوا فيني؟!
    نورة: ولا شي. فصلوني لمدة غير محددة. و قالوا عني اني خراب في المدرسة..


    بدات نورة تبكي لان الحادثة انعادت في عقلها..
    نورة: و اني مصدر. مصدر شذوذ!
    حطت نورة يدها على وجها وقعدت تبكي
    مريم جات لعندها و مسحت دموعها بيدها
    مريم: نورة بس شفيك تبكين. راح تعدي على خير و انتي واثقة من ان الغلطة مو غلطتك. هذا اهم شي!
    نورة: مريم كلامك والله صحيح. بس. عمتي تزاعلت معاها كيف اراضيها تعبت و انا اقول الحقيقة و الناس ما تصدقني!
    مريم: ما في اي حل الا تكذبين!
    نورة: ما اقدر لاني راح انصاد المشرفة قالت لعمتي كل شي وااااااه شنو هالمصيبة! مريم ريحيني ابغي اي شي يريح بالي لهالسالفة!
    نورة حطت يدينها على وجها و انسدحت على السرير على ظهرها
    مريم جلست في مكانها و هي تطالع مريم
    مرة وحدة قامت من مكانها و راحت لعند باب الدار
    الا تسمع نورة صوت الباب و هو ينقفل
    قامت و جلست الا تشوف مريم تقفل الباب و تروح لعند الشباك و تسكر الستار
    نورة كانت تطالعها بنظرات استغراب
    مو فاهمة شنو في بال مريم!


    جات مريم لعند نورة و جلست بجنبها و حطت يدها على خدها
    نورة سكتت و ما قالت شي. بس تناظر مريم و كيف الابتسامة على وجه مريم
    مريم بصوت خفيض: نورة ليش تعورين قلبك كذا. خلك مرتاحة و بس بترتاحين
    ما قالت ولا كلمة نورة
    قامت مريم و خلت نورة تنام على ظهرها و هي جالسة تشوفها من فوقها
    نورة حست بعدم الارتياح بس ما كانت عارفة شنو المقصد من كل هذا
    نورة: مريم..
    مريم و هي تقاطعها: ششششه. بس ولا كلمة. خلك ساكتة
    نزلت مريم و حبت نورة على خدها
    قامت مريم تلامس نورة
    نورة ساكتة لانها ما كانت تقدر تعمل شي
    حاولت انها تقوم من مكانها لانها مو مرتاحة ما قدرت
    كل قوة مريم عليها..
    نورة: مريم انا مو مرتاحة. خليني اقوم
    مريم بصوت خفيض: خلك ثابتة بس ما راح يصيير شي. ما يالم الا شوي
    نورة: يالم شنو يالم مريم شفيك تغيرتي مرة وحدة. شصاير؟!
    حاولت نورة تقاوم بس حست انها تتعارك مع ولد او رجل ما قدرت على مريم!


    ما راح اذكر كل اللي صار. انتوا ادرى..
    صوت بكاء نورة في دارها المظلم و ولا احد يسمعها
    اللي عملته مريم من اكبر المذلات
    خلت نورة تخسر اغلى ما عندها
    مريم ما تدري ان هالحدود ما يمكن تعديها نورة
    و نورة ما كانت تدري ان مريم عادي عندها تعدي هالحدود!


    بعد نصف ساعة تقريبا
    نورة نامت على طرفها اليميمن و عطت مريم ظهرها
    الوسادة كانت فوق راس نورة
    مريم كانت تلبس حذائها و تعدل ملابسها
    بكاء نورة كان مغطي على الهدوء اللي بينهم
    مريم جلست على طرف السرير و تشوف حالة نورة الماساوية
    مريم: نورة. نورة ليش تبكين لهالحد مضايقك هالشي. انا كنت ابغى يصيير كل هذا من بينا
    نورة ما ردت عليها و زاد بكائها!
    مريم شافت مافي فايدة من كلامها لها و حتى لو ما راح تصدقها نورة
    درت مريم ان اللي عملته راح تكرها نورة عليه
    قبل ما تطلع من دار نورة: نورة اذا تعدل مزاجك. رقمي عندك. ولا احد بحبك مثلي. تذكري هالشي!
    طلعت مريم من بيت نورة و ركبت سيارتها
    ما صارت خمس دقايق الا عمة نورة وصلت


    طلعت سلوى من السيارة و دخلت البيت
    و اول ما دخلت البيت نادت نورة
    سلوى: نورة. نورة..
    نورة كانت في دارها تبكي بقوة بس لما سمعت صوت عمتها سكتت
    سلوى: نورة. ردي علي
    شافت سلوى ان مافي فايدة من مناداتها لنورة تحت
    فقامت و ركبت فوق لعند دارها
    نورة بسرعة نقزت من مكانها و قفلت باب دارها لانها درت ان عمتها راح تجيها لفوق
    و اذا شافت حالتها ما بتقدر تنكر ان ولا شي صار
    سلوى: و هي تضرب الباب: نورة. نورة فتحي الباب لا اجيب احد يكسره. نورة!
    ما ردت عليها فاستمرت بضرب الباب
    سلوى: نورة. فتحي الباب احين احين!
    وقفت نورة في مكانها و هي تتلفت. شنو تعمل..
    اللي كانت تسمعه ضرب عمتها للباب و ضربات قلبها
    اول شي عملته غطت بقع الدم اللي على سريرها بالغطاء
    و خلعت ملابسها الماساوية..
    و طلعت المفتاح من فتحة الباب و ركضت داخل حمام دارها و قفلته
    وقفت في الحمام من غير اي صوت و شغلت الدوش
    سلوى درت ان المفتاح مو موجود في الباب فقامت و جابت النسخة الثانية منه و افتحت الباب


    يتبع..
    مريم جايز انها تحب نورة بس حب اي شي يعني فراغ عاطفي !
    والدليل الاجزاء الياية..
    الفصل الثالث عشر: من حب الى كره


    انتظروا اخر جزئين
    من حب الى كره
    ونهاية حزينة لقصة حزينة!!

  6. #21
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    العمر
    24
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الفصل الثالث عشر: من حب الى كره

    دخلت سلوى لدار نورة و التفتت الا ما تشوف اثر لنورة
    سمعت صوت الدوش و عرفت انها في الحمام
    سلوى و هي تطق باب الحمام: نورة. ليش ما تردين علي؟!
    نورة كانت جالسة على ارض الحمام و تبكي بصوت واطي و كانت خايفة ان عمتها تسمعها
    سلوى: نورة ردي علي. ادري انك زعلانة علي بس لي حق في كل اللي قلته و الحق مو عندك انك ما تكلميني..
    ما قالت نورة ولا كلمة بس تمت ساكتة
    ما قدرت ترد لان عمتها بتدري انها متضايقة وايد من صوتها المبحوح
    و هي ما تبغى عمتها تدري انها تبكي في ذيك الحزة
    سلوى: خلاص على راحتك. اذا ما راح تكلميني. انا ما راح اكلمك. الظاهر تبغين تعودين لمصر عند ابوك
    زاد بجي نورة لما سمعت عمتها و هي محمقة عليها
    طاف على الوقت تقريبا خمس دقايق و سلوى ما قالت شي
    الظاهر خرجت من دار نورة..
    وقفت نورة في مكانها و راحت لعند المنظرة
    وقفت تناظر روحها و كيف عينها منتفخة من البكي
    تذكرت لما كانت جالسة مع مريم في حديقة بيتهم الخلفية و باللي قالته لها مريم

    سرحت في شكلها و هي تفكر باللي عملته مريم فيها..
    كرهت مريم في ذيك اللحظة..
    و كرهت نفسها اكثر!!
    جاتها افكار غير طبيعية اول مرة تفكر فيها..
    فتحت خزانة الحمام و خذت منه مقص حاد
    شافت المقص من بعدها شافت يدها
    نورة و هي تسال نفسها: الانتحار. هالحل هو الحل اللي لازم اعمله؟!
    حطت نورة المقص في مكانه بسرعة
    نورة و هي تكلم نفسها: لا. لا انا اهلي ما ربوني عشان انهي حياتي بهالطريقة. لا. راح ادخل النار
    سكتت نورة. و قامت و خذت المقص مرة ثانية
    و جرحت معصمها الايمن بس من الالم ما جرحته الا شوي و حذفت المقص بعيد
    وقفت في مكانها و هي منصدمة من الالم و من اللي عملته
    نورة: شنو عملت؟!

    بعدت يدها عن الجرح اللي في معصمها و شافت الدم اللي يخرج منه
    فتحت نورة درجها و طلعت قطعة قماش ليدها و لفتها بكل سرعة
    و هي تشهق من الخوف باللي عملته
    حست نورة نفسها م***ة. مريضة. كان باص كبير صدمها
    دخلت داخل الدوش و وقفت تحت الماء
    سكرت نورة عينها و هي تحس بالقطرات تلامس جسمها و وجها
    و هي مسكرة عينها ما تشوف الا وجه مريم و كيف كانت تشوفها في لحظة اللي اعتدت عليها
    حست بلوعة و راسها المها. تبغى تمسح صورة مريم من بالها بس ما تقدر!
    سكرت نورة الدوش و وقفت في مكانها و خذت نفس
    طلعت نورة من الحمام بكل هدوء و راحت لعند باب دارها و قفلته
    كل ما تحس بان كل اللي يصيير مو حقيقة تلمس نفسها و تشوف شكلها في المنظرة
    وقفت جدام منظرتها و هي تلمس وجها
    و كانها في حلم. بل كابوس!
    حست بالم قوي في بطنها و كانه يتشقق من الداخل
    نورة: كل هذا حلم. كل هذا حلم..
    مرة وحدة تشوف امها واقفة وراها
    نورة: يمه..
    التفتت نورة الا تشوف صورة امها تتلاشى جدامها
    نورة: بدات اخرف احسن لو ارتاح شوي. بنام و بكرة لما اقوم كل شي بكون احسن و بقوم من هالكابوس اللي لاحقني
    التفتت نورة على السرير. كانت بتروح تنام عليه بس لما شافته
    شافت اللي صار بينها و بين مريم من اول و كان شبحها واقف يشوفهم
    ما تقدر تنام على هالسرير طول حياتها
    الدموع انهمرت من عينها بسبب تذكرها للصار
    نزلت نورة للارض و انسدحت على طرفها
    سكرت عينها و غصبت نفسها ان تنام

    طافت خمس ساعات و نورة نايمة
    رن جرس البيت و ردت عليه سلوى
    سلوى في السماعة: من عند الباب؟؟
    صوت امل: امل و هدى
    سلوى سكتت و ما عرفت كيف تتصرف
    تدخلهم لعند نورة حتى لو ما تبغى تعمل ولا شي لنورة من بعد اللي صار؟!
    او تكذب عليهم عشان يبعدوا؟!
    فكرت سلوى لمدة و كانوا امل و هدى منتظرين عند الباب
    رفعت سلوى السماعة مرة ثانية
    سلوى: نورة تعبانة و محتاجة لبعض الراحة. هي نايمة و ما ابغى احد يزعجها
    هدى: خالتي عندنا معهد بعد اقل من ساعة تقريبا..
    امل: لازم تجي نورة معانا..
    سلوى: اسفة يا بنات روحوا بدونها اليوم
    سكرت سلوى السماعة من غير اي كلمة ثانية
    هدى و امل وقفوا منصعقين من اللي سمعوه
    كيف تكلمهم سلوى بهالطريقة الجامدة و كيف تكون نورة نايمة و هي تدري ان عليها معهد!
    هدى لامل: الظاهر صاير شي. مو طبيعي!
    امل: هذا اللي انا احسه..
    هدى: بس خلنا نروح و بعد المعهد راح اتصل لنورة
    مشوا امل و هدى من عند باب البيت و ركبوا السيارة

    نورة تمت في مكانها على الارض و ما غيرته حتى لو ما كانت نايمة
    بس جلست و هي سرحانة في سقف دارها
    تفكر. و تفكر. و تفكر..
    نورة و هي تشوف السقف: وينك عني يمه. محتاجة لك حيل..
    دمعة نزلت من عين نورة و مرت على خدها
    مرة وحدة انقطع حبل افكار نورة لما حست باهتزاز من تحت الوسادة

    الموبايل يرن. ولا احد يتصل فيها الا شخص واحد. مريم
    قامت نورة و طلعت الموبايل من تحت وسادتها
    الا تشوف رقم مريم و ما ردت عليه
    جاها احساس غريب مرة وحدة
    قامت من مكانها و راحت لعند الشباك
    و كان احساسها في مكانه. سيارة مريم كانت عند الباب
    تمللت نورة من الموبايل و هو يرن فقامت و قفلته
    تمت عند الشباك تناظر مريم و تحركاتها في السيارة
    ما صارت خمس دقايق الا مريم تخرج من سيارتها و تروح لعند الباب
    نورة من خوفها ان مريم تدق جرس بيتهم فتحت الشباك و صرخت
    نورة: لاا!!
    رفعت راسها مريم الا تشوف نورة تطل من الشباك
    مريم و هي فرحانة: نورة؟
    نورة ما ردت عليها بس ابتعدت عن الشباك
    مريم و هي تنادي: نوري..
    مرة وحدة تشوف مريم الموبايل اللي عطته نورة يصدم الارض و يتكسر جدامها
    نورة رمت الموبايل من فوق بقصد انه يصييب مريم
    مريم و هي منصدمة: نورة!! ليش تعملي كذا؟!!!
    نورة عطت مريم نظرة حقيرة و سكرت الشباك بكل قوة
    مريم حست بالغضب وقفت تطالع الشباك و مشت من عند البيت
    نورة بس واقفة عند شباك دارها و تبكي بقوة
    ردت نورة لمكانها على الارض و نامت من جديد و الدموع تنهمر من عينها..

    فتحت نورة عينها اليوم الثاني على الساعة 11 الظهر
    الا تشوف عمتها واقفة جدامها
    سلوى: نورة صار لك يوم كامل و انتي نايمة. ما كليتي ولا شي راح تقتلي نفسك!
    نورة ما ردت عليها بس تمت ساكتة و كانها ما تسمعها
    سلوى: انزين لا تكلميني بس قومي رتبي اغراضك كلها في شنطتك للسفر
    نورة قامت من مكانها على اللي سمعته
    نورة: شنووو؟؟!!
    سلوى: كلمت ابوك..
    حطت نورة يدها على فمها و هي مو مصدقة
    سلوى: لا تخافين ما قلت له اللي صار بس خبرته انك متملله من هنا و تبغين ترجعين له
    نورة: ليش؟!! ليش عمتي ليش تقولي كذا؟!!
    سلوى: نورة انا اللي اقوله لك مو طلب. هذا امر انا ما اقدر اربيك بالطريقة اللي مفروض اربيك فيها. عطيتك ثقة زايدة و ارتدت في وجهي
    نورة و هي تصرخ: انا ما اقدر اعيش مع ابوي و زوجته الجديدة. ما اقدر!
    سلوى: نورة سمعي الكلام. بكرة راح يكون العرس و راح نكون هناك انا و انتي على طلب ابوك
    بدات نورة تبكي. مستحيل تتخيل نفسها في فرح ابوها!
    نورة و هي تبكي: ما ابغى اشوف ابوي مع وحدة غير امي. ما ابغى. راح انتحر و انا اللي فيني كافيني عمتي. والله اللي فيني كافيني!!
    سلوى: انا ما اعرف كيف اتصرف في هالوضع و كيف ارد عليك بس اللي بقوله لك ان احسن لك تودعي اصدقائك لان راح نروح للمطار على الساعة 7 هالليلة
    نورة بس جلست تبكي في مكانها و هي منكسر خاطرها
    عمتها انكسر خاطرها عليها بس في نفس الوقت ما قالت شي لانها تدري ان نورة هي الغلطانة و لازم تدري بهالشي
    طلعت سلوى من دار نورة و هي تاركة نورة على حالها
    قامت نورة و فتحت خزانتها و كل ادراجها
    طلعت شنطتها للسفر من تحت سريرها و فتحتها..
    خذت كل ثيابها و اغراضها و حذفتهم في الشنطة بكل سرعة و قوة

  7. #22
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    العمر
    24
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    و كانها سارق ناوي يهرب من الشرطة
    حست قلبها يتكسر من داخل و ما كانت مستوعبة شنو قاعدة تعمل..
    مرة وحدة وقفت و شافت الساعة اللي معلقة على الطوف و شافت ان الساعة 11 و نصف
    قامت و بدلت ثيابها بسرعة و لبست عبايتها

    ركضت نورة على الدرج لتحت و طافت جدام عمتها في الصالة
    سلوى: نورة. وين رايحة؟!
    نورة ما جاوبتها بس طلعت برع و ركبت السيارة مع السايق
    سلوى و هي واقفة عند باب البيت: نورة لويين؟!
    نورة للسايق: روح مدرسة
    السايق مشى و راح عالمدرسة
    نورة كانت تتنفس بسرعة و تهز رجلها
    كانت تبغى تشوف شخص واحد..
    لازم تشوفه قبل ما ترجع لمصر..
    نورة لنفسها: ما راح ارجع لمصر قبل ما اشوفها. مستحيل

    اول ما وصلت السيارة لعند المدرسة نزلت و راحت داخل على طول
    دخلت نورة لداخل و قعدت تمشي في الممرات
    البنات اللي كانوا برع الصفوف يشوفنها بنظرات و البنات اللي داخل الصفوف يطلون لبرع من امكانهم
    وصلت نورة لعند صف و دخلته
    و شافت البنت اللي كل ما تفكر فيها..
    قلبها يالمها..
    التفتت هالبنت على نورة و وقفت في مكانها و هي تشوفها
    و كل بنات الصف يطالعونهم

    نورة و الدمع في عينها: العنود..
    العنود و هي منصدمة: نورة. ليش انتي هنا؟!
    ركضت نورة لعند العنود و ضمتها
    نورة: العنود. انا اسفة. والله اسفة. العنود والله انا. انا اسفة. سامحيني
    العنود و هي مو مصدقة: نورة بس يا نورة ما صار شي..
    نورة: لا انتي ما تفهمين. انت نصحتيني و انا نزلت من شانك و ما سمعتك. العنود انتي ما تدرين المشاكل اللي صادتني. ما تدرين شقد عانيت. كنت راح انتحر!
    العنود سكتت و هي تتلفتت و تشوف وجوه البنات و هم يطالعونهم
    العنود: نورة امشي معاي لبرع نتكلم احسن. يلا..
    طلعت نورة مع العنود لبرع الصف و وقفوا لوحدهم هناك..
    نورة كانت واقفة تبكي و هي حاسة بالذنب..
    العنود: نورة. تزاعلتي مع مريم؟!
    نورة: السالفة اكبر من كذا..
    العنود: شلون اكبر ما فهمت..
    نورة و هي تشهق من البكي: اعت. اعتدت. علي
    العنود و عينها صاروا اربع: شنوو؟ متى و كيف؟ ليش؟؟!
    نورة: كنت متضايقة و هي خذتها فرصة
    العنود سكتت و فكرت لمدة وجيزة و حست بذنب انها تركت نورة
    ضمت نورة بقووة و قعدت تبكي معاها
    العنود: نورة. حبيبتي ما كان المفروض اتركك. المفروض اوقف بجنبك و اساعدك و انصحك
    نورة: انتي عملتي كل هذا بس انا. انا ما استاهل. العنود لاول مرة في حياتي اكتشفت حقيقتي. اني ضعيفة الشخصية و القلب..
    العنود و هي تدز نورة: لا نورة. انتي عيبك الوحيد طيبتك. و هذا من احسن الاخلاق حتى لو يمكن يكون عيب في نفس الوقت..
    نورة سكتت و مسحت دموعها من عينها..
    العنود: نورة من يوم و رايح بتكونين معاي على طول. ما راح اخلي احد يضرك
    نورة لما سمعت كلام العنود حست بلوعة في بطنها..
    نورة: ما راح يحصل هالشي. راح اسافر الليلة..
    العنود: وين راح تروحين انزين بعد السفر عمري..
    نورة: لا العنود. ما راح يكون في شي اسمه بعد السفر. بس سفر..
    العنود: لا تقولين راح ترجعين مصر!!!

    نورة ساكتة و بس تهز راسها فوق و تحت
    العنود: اكيد عن سالفة الفصل!
    نورة بصدمة: شعرفك عن سالفة الفصل؟!!
    العنود: نورة المدرسة كلها تعرف اخبارك انتي و مريم. ما تقدرين تخفيين شي..
    نورة: و وين مريم احين؟!
    العنود: تسالين عنها بعد اللي عملته فيك!!! نورة من صجك!!
    نورة: ما راح اشوفها و ما ابغى اشوفها. بس سالت عن مكانها. لاني راح اطلع من المدرسة احين لاخر مرة
    العنود: و ما تبغينها تشوفك..
    نورة: اكيد!
    العنود: امشي معاي راح اوصلك للباب من ورا
    راحت نورة مع العنود للطريق الثاني اللي من ورا المباني
    كان الوضع هادئ لان مافي بنات يوقفن ورا
    مشت نورة ورا العنود و مرة وحدة تشوف العنود توقف في مكانها
    نورة استغربت. وش فيها العنود تجمدت
    الا تشوف نورة منظر ما راح تنساه طوال حياتها..

    وقفت نورة و هي منصدمة باللي تشوفه
    العنود تقول لنفسها: سبحان مغير الاحوال!
    نورة: مريم..
    كانت مريم مع شوق لوحدهم و تضمها
    نورة انصدمت من اللي تشوفه. مريم مع شوق شوق مع مريم!
    نورة هزت راسها و مشت عنهم
    بس لما سمعوا صوت نورة وقفوا في مكانهم
    العنود قامت و لحقتها و مريم بس وقفت و هي منصعقة من اللي صار
    شوق: كانك قلتي ان فصلوها!
    مريم ما ردت على شوق بس وقفت و الصدمة مغطية عليها

    نورة كانت تمشي من غير ما تحس في الممر و كانت رايحة لبرع المدرسة
    العنود كانت تحاول توقفها بس مافي فايدة
    العنود: نورة. نورة انتظري شوي. بكلمك!
    نورة ما وقفت و ما ردت عليها و طلعت لبرع المدرسة
    العنود ما حست بنفسها و لحقتها لبرع
    الحارس لاحظ طلعة العنود من غير اذن و ولا شي
    الحارس و هو ينادي العنود: طالبة. طالبة وين رايحة!
    وقفت نورة بجنب المواقف لان مخها اخيرا قالها "وقفي لوين رايحة!"
    العنود راحت لعند نورة و مسكت كتفها لتكلمها
    العنود: نورة ممكن تشرحين لي شصار!
    نورة: العنود كنتي معاي و شفتيهم!
    العنود: و يعني مو غريب هالمنظر بس ليش متاثرة لهالحد!
    نورة سكتت و لفت عن العنود
    نورة بصوت واطي: لعبت بمشاعري..
    العنود: شنو من مريم؟!
    نورة بدات تبكي. قلبها المها
    العنود بحمق: نورة من صجك انتي تبكين عشان هالمريم والله ما تستاهل!
    نورة: انتي ما تفهمين..
    العنود و هي تقاطعها: و ليش ما افهم نورة. علاقتكم شهر ما صار لها و بسببها فصلوك. يعني كل هذا و تبكين عليها و لانها كانت تضم شوق. وين مخك!!
    نورة: خلاص بس خلاص العنود. انتي اصلا لو دريتي شنو صار لي معاها ما بتقولين هالكلام!
    العنود: شنو صار لك قولي لي لا شنو غير سالفة انها اعتدت عليك و خسرتك اغلى ما عندك
    نورة: ما اقدر!
    العنود: عيل انا ما اقدر اساعدك في شي..
    صوت الحارس من بعيد: طالبة راح اخبر الادارة..
    العنود: راح توحشيني نورة. بس ما اخر شي بقوله لك. الله يهديك..
    العنود حبت نورة على خدها و مشت من عندها
    نورة بس وقفت و هي تشوف العنود تبتعد
    السايق وصل و وقف عند نورة
    دخلت السيارة و جلست و هي تفكر باللي صار..

    وصلت نورة للبيت و هي مكتئبة. لهالسبب ما كانت تبغى تشوف مريم
    كانت تخاف من الواقع. كانت تخاف انها تشوف مريم و هي حالتها غير عن حالة نورة
    لانها حست من بعد اللي صار بينها و بين مريم ان مريم انسانة من غيرمشاعر صادقة
    بس كل اللي تخلت عنه عشانها. الم قلبها و كل اللي صار
    و في النهاية تعود لشوق. ايام بعد فصلها و من بعد ما عملته فيها كان الحياة عادية عندها
    غير كيف حياة نورة. كانها زلازل و براكين 24 ساعة في اليوم
    نورة جلست في الصالة و هي تتذكر كيف مريم كانت ضامة شوق
    و تمسح دموعها اللي كانت تنهمر من عينها لمدة ايام من غير توقف
    كل الكلام اللي قالته لها مريم. كان مجرد لعبة. مزحة. فراغ عاطفي!
    حست نورة نفسها بانها شخص رخيص. باع كرامته بكل سهولة!
    نورة و هي تكلم نفسها: راح اموت..انتظروا النهاية الحزينة لقصة حزينة
    في الجز الاخير
    لقصة عايشانها بتفاصيلها المحزنة .!!

  8. #23
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    العمر
    24
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الجزء الرابع عشر و الاخير:


    نهاية حزينة لقصة حزينة

    ركبت نورة لفوق بسرعة و دخلت دارها و ردت الباب
    وقفت و خذت نفس و طلعته
    التفتت الا تشوف على سريرها هدية حجمها صغير مغلفة
    لون الغلاف وردي فاتح مربوط بشريطة بلون الوردي الصارخ و عليها بطاقة صغيرة
    استغربت نورة. هدية من من؟. و شنو هي المناسبة اصلا!
    راحت نورة لعند الهدية و جلست على طرف السرير
    خذت البطاقة عشان تقراها. افتحتها لتشوف شنو مكتوب داخلها
    "كل عام و انتي بخير يا احلى نورة و عقبال 100 سنة. راح توحشينا و لا تنسينا و احنا ما راح ننساك. من صديقاتك هدى و امل"
    تذكرت نورة. اليوم عيد ميلادها!!


    سلوى: ما كنت راح اعطيك اياها. بس قلبي المني!
    التفتت نورة و شافت عمتها واقفة عند الباب
    كانت نورة مكسورة الحال. ما عندها احد غير عمتها
    طالعت عمتها بنظرة حزن و سلوى استغربت من هالنظرة
    توقعتها فرحانة بالهدية و بالمناسبة
    سلوى: نورة شفيك؟!
    تركت نورة الهدية و راحت لعند عمتها
    ضمتها بكل قوة و قعدت تبكي على كتفها
    سلوى: نورة. نورة لا تبكين خلاص حبيبتي. اللي صار صار!
    نورة بصوت متقطع: عمتي. انا مستعدة. ارد لمصر..
    سلوى انصدمت اخر شي توقعته من نورة هالجملة!
    سلوى: عجل ضبطي اغراضك حبيبتي..
    حتى لو سلوى فرحت بان نورة وافقت بانها ترجع لمصر..
    حست بحزن اكبر. حست بان نورة ارغموها في شي ما تبيه..
    بس في النهاية القرار مو قرار عمتها. القرار من ابوها. فهو يغى بنته الوحيدة تحضر عرسه


    رن تلفون البيت فتركت سلوى نورة لترد عليه
    سلوى: نورة برجع لك و راح نتكلم..
    هزت راسها نورة بانها موافقة و مسحت دموعها
    راحت سلوى لعند التلفون و ردت عليه
    سلوى: الوو..
    هدى: هلا خالتي سلوى. شلونك؟!
    سلوى: هلا هدى. انا بخير الحمد الله انت شخبارك؟!
    هدى: الحمد الله كل شي تمام. ممكن اكلم نورة؟
    سلوى: انشالله. راح اناديها..
    حطت سلوى السماعة على الطاولة و راحت لدار نورة
    سلوى و هي تطل من عند الباب: نورة. تلفون لك..
    حست نورة بقشعريرة في جسمها. كانت خايفة مريم تتصل بعد اللي صار في المدرسة
    راحت نورة لعند التلفون و حملت السماعة ببطء
    نورة بصوت واطي: الوو..
    هدى: نوووورة يا ام 16!
    حست نورة براحة نفسية لما سمعت صوت هدى
    نورة: هدى. هدى حبيبتي. ما تدرين كيف انا مرتاحة لسماع صوتك!
    هدى: انا العكس!
    نورة: ليش؟!
    هدى: لاني اتذكر انك راح تتركينا. و ما راح نشوفك. نورة ليش كذا ما يصيير!!!
    نورة: والله مو في ايدي هالشي..
    هدى: نورة اذا بترجعين لمصر ليش جيتي في البداية!
    نورة: شهالكلام هدى لو ما جيت ما كنت راح اتعرف عليكم..
    هدى: بالضبط. هذي اللي اقصده!
    نورة سكتت و عينها تدمع
    حست بان هدى مشاعرها لها. حقيقة من غير تصنع!
    هدى: الوو. نورة معاي؟!
    نورة: اي انا معاك. وين امل؟!
    هدى: امل معاي و تبغى تكلمك. بس مو احين. نورة تعالي لبيتنا نشوفك..
    نورة: والله ودي. بس ما اقدر لازم اضبط الجناط..
    هدى: نورة لازم نشوفك شرايك تجين لنا عند المعهد على الساعة 5؟!
    نورة سكتت و قعدت تفكر في الموضوع. بس تذكرت بان مريم راح تكون هناك!
    نورة: مممم. لا شكلي ما اقدر..
    هدى: لا نورة لازم تجيين ما يصيير نبغى نشوفك!
    حست نورة بالذنب. بانها ما تشوف هدى و امل بسبب مريم
    نورة: انشالله..
    صوت هدى و امل يصرخون في التلفون: وااااااااااا
    طلعت نورة ضحكة لانها فرحت بس في نفس الوقت كانت تحاتي..


    الساعة كانت بالضبط خمس المغرب..
    نورة كانت في السيارة رايحة للمعهد
    وصلت نورة و شافت هدى و امل واقفيين عند الباب منتظرينها
    قبل ما تنزل كانت تتلفت. خايفة من ان تشوفها مريم
    فهي اريح لها بان ما تشوفها مرة ثانية
    نزلت نورة و هي مركزة على هدى و امل اللي واقفيين جدامها
    الا تشوف مريم تطوف جدامها من غير ما تشوفها هي!
    قلبها طاح في بطنها و كانها شايفة شبح
    كانت تدعي لله بان مريم تدخل المعهد من غير ما تشوفها
    التفتت مريم و شافت نورة
    نورة تجمدت في مكانها و هي تطالع مريم في عينها!!
    هدى: نورة!
    مشت نورة بسرعة لعند هدى و امل
    مريم حست بحمق. ليش تمشي كذا عنها نورة من تظن هي
    هدى و امل فرحوا وايد و راحو لعند نورة و ضموها
    هدى: نورة. والله راح توحشيني!!
    امل: نورة اتصلي فينا. ما يصيير ما راح نعرف نعيش من غيرك..
    مريم: ولا انا..
    سكتوا كلهم و هم يناظرون مريم..
    نورة طالعتها بنظرة حقيرة و كانها حشرة لازم يسحقونها!
    مريم: اصلا حتى نورة ما تقدر تعيش من غيري. صح نورة؟!
    نورة ما ردت عليها. التفتت على امل و هدى و ابتسمت لهم


    نورة لهدى و امل: اهتموا بنفسكم و لا تنسوني..
    مشت نورة من عندهم و راحت للسيارة و لحقتها مريم
    افتحت الباب بس ردته بكل قوة مريم
    مريم: اقدر بكل سهولة اقول لهم شنو صار!
    نورة: قولي لهم. ما راح يصدقونك
    مريم: ما يهمني اذا صدقوني او لا..
    نورة: و اللي يسلمك مريم. تركيني لوحدي. انا راح اترك هالبلد و اسافر للابد و ما راح تشوفيني للابد و للابد مدة طويلة الحمد الله!
    فتحت نورة السيارة و ركبت. كانت تبغى ترد الباب بس مسكته مريم
    مريم: نورة لا تزعلين على اللي صار اليوم في المدرسة..
    نورة: الله يهنيكم مع بعض. راح تندمين على اللي سويتيه!
    مريم: غريبة تصدقين هالكلام نفسه بالضبط قالته شوق لك لما شافتك معاي في الحفلة. كلكم تتشابهون!
    نورة حست بانها راح تذبح مريم لو ما مشت عنها
    نورة: قصدك كلنا نتشابه عندك بس انتي وجه حلو و بس!
    ضحكت مريم و ابتسمت بابتسامة حقيرة لان عجبها كلام نورة
    مريم: صدقتي فهالشي. وجهك هالحلو. عمري ما راح انساه..
    ردت نورة الباب و مشت السيارة من عندها
    التفتت نورة و شافت مريم كيف تصغر كل ما بعدت عنها
    كانها انمسحت من حياتها. بس مو من بالها..
    و لو شنو تعمل. اثار الجرح ابدية منها..
    و كان هاليوم اخر يوم تشوف فيه مريم




    موعد طيارة نورة. وقفت نورة في وسط المطار. و في وسط الازدحام
    و هي سرحانة في عالم ثاني. و كان كل هالضجيج و الناس ما لهم اثر
    تذكرت باخر شي قالته لها مريم
    "وجهك هالحلو. عمري ما راح انساه"
    التفتت نورة على الحاجز الزجاجي اللي بجنبها و هي تشوف وجها
    المست وجها و هي تفكر باللي قالته
    سلوى: نورة. يلا امشي
    ركبت نورة الطيارة و جلست على الكرسي بجنب عمتها
    كانت حاملة معاها جنطة ظهر صغيرة
    سلوى: نورة حطي هالجنطة فوق كرسيك راح تضايقك
    وقفت نورة لتحط الجنطة بس تذكرت شي
    الهدية اللي من هدى و امل داخل الجنطة و هي ليلحين ما افتحتها
    ردت نورة جلست و طلعتها من الجنطة و فتحتها
    كان اطار و لما قلبته. شافت صورة خلت عينها تدمع
    صورة امها اللي كانت بدرج دارها
    جلست نورة تطالع الصورة و هي سرحانة
    سلوى: سالوني اي صورة عزيزة عليك. و عطيتهم هالصورة..
    التفتت نورة على عمتها و ابتسمت لها..
    حطت نورة راسها على كتف عمتها طول رحلة الطيارة


    وقفت سيارة التاكسي بجنب بيت كبير ابيض و منور بكبره
    نزلت نورة و هي مو مستوعبة باللي يصيير
    البيت هو البيت اللي هي عاشت فيه مع امها و ابوها..
    هو البيت اللي تربت فيه و بعد ما يتزوج ابوها
    راح يعيشون فيه ناس غرب. هم غرب بالنسبة لها. لانها ما تبغى تتعرف عليهم طول ما هي عايشة!
    مشت نورة مع عمتها لعند باب البيت و دقوا على الجرس
    فتحت الخدامة لهم الباب و دخلوا لداخل
    اول ما فتحوا باب الصالة سمعوا صوت ازعاج
    كانوا اهل نورة كلهم بالداخل
    كلهم سافروا من كل الخليج لمصر عشان يحضروا العرس
    السكوت غطى على الصالة لما شافوا نورة و عمتها
    نورة وقفت بس تشوف اهلها اللي عمرها ما شافتهم او تعرفت عليهم
    بس شخص واحد تعرفه. ابوها..
    سلوى: السلام عليكم..
    راحت سلوى لعند الكل لتسلم عليهم بس وقفت لنورة
    سلوى: نورة تعالي سلمي حبيبتي..
    كان الكل يطالع نورة بنظرات شفقة لانهم يدرون بوضعها بالنسبة لزواج ابوها من مرة غير امها. مو سهل هالشي..
    سلوى: نورة تعالي سلمي على ابوك
    نورة وقفت في مكانها و ما كان يوجد اي تعبير على وجها!
    سلوى: نورة!
    طلعت نورة لبرع البيت و الكل انصدم
    سلوى لحقتها لبرع و مسكتها من يدها
    سلوى: نورة شهالتصرف اللي بداخل؟!
    التفتت نورة و كانت تبكي و مبين عليها ان قلبها كان مجروح
    سلوى سكتت و ما قالت اي شي ثاني بس ضمتها بقوة لان نورة ما لها اي ذنب من هالاحساس اللي تحسه


    سلوى و هي ضامة نورة: نورة حبيبتي. حاولي تتفهمين الوضع. انتي مرة احين ماشالله عليك. لو كانت امك معانا اليوم لو ابوك ولا حتى فكر بمرة ثانية. بس قدر الله هذا حبيبتي..
    كانت نورة ليلحين تبكي. قلبها كان يالمها
    سلوى: نورة صلي على النبي و ادعي لابوك انه يتوفق في حياته. و اذا تبغين. ردي عيشي معاي..
    لما سمعت نورة اللي توها قالته عمتها سكتت و هي تطالعها
    سلوى: بس لازم اسال ابوك. يلا حبيبتي حبي راس ابوك و باركي له. هذا راح يكون تصرف البنت العاقلة
    نورة مسحت دموعها و دخلت لداخل مرة ثانية مع عمتها
    دخلت نورة و سلمت على كل اهلها
    و راحت لعند ابوها و حبت راسه
    نورة بصوت واطي: مبروك يبه..
    ابو نورة: الله يبارك فيك حبيبتي. عقبالك انشالله
    مشت نورة بسرعة عند عمتها مرة ثانية..
    نورة: عمتي تعبانة ممكن اروح لداري
    سلوى: اي اكيد روحي..
    ركبت نورة لفوق لدارها القديم و اول شي عملته حطت صورة امها بجنبها على السرير
    غطت نفسها باللحاف و سرحت في السقف
    صكت نورة عينها و حاولت تنام
    ما قدرت تنام طول الليل تتقلب يميين و يسار
    ما كانت مرتاحة كلش..
    مرة وحدة حست باحد يدخل لدارها
    سوت روحها نايمة بس فتحت عينها قليل لتشوف من كان
    كان ابوها و لما افتحت عينها كانت صورة امها في يده
    وقف ابوها يطالع الصورة مدة ولما ردها مكانها صكت نورة عينها
    راح لعند نورة و حبها على راسها و طلع برع دارها
    نورة لما سمعت صوت الباب ينرد فتحت عينها
    و شافت فستان باللون البيج القريب للابيض مطرز باللون الذهبي معلق على خزانتها
    ابوها هو اللي ترك الفستان لما دخل
    قامت نورة لتشوف الفستان و مبين عليه غالي وايد. بس كانت تفكر بشي غير الفستان..
    بشنو فكر ابوها لما شاف صورة امها
    ا
    خيرا نامت نورة بس كانت الساعة 4 الفجر و نامت غصبا عنها لانها حست بتعب
    حست نورة باحد يهزها و يضربها على يدها
    نورة و هي متنرفزة: هاااا شنو!!
    سلوى: يلا قومي الساعة 12 الظهر لازم نروح الصالون
    نورة و هي صاكة عينها: الصالون ليش؟!
    سلوى: عرس ابوك اليوم لا قومي
    قامت نورة و لبست ثيابها من غير نفس
    حست كان جارينها من شعرها لكل مكان غصبا عنها
    جلست نورة في الصالون سرحانة في نفسها لما كانوا يسرحون شعرها الطويل
    المسرحة: شفيك حبيبتي ليش زلعانة خبري عندكم فرح!
    نورة ابتسمت لها بتصنع: لا ولا شي. بس تعبانة شوي
    كان مكياج نورة ناعم و راقي و يلييق عليها
    شكلها صار من روعة لاروع
    جات سلوى و معاها عمة نورة الثانية امينة
    امينة: ماشالله عليك صج قمر طالعة كانك امك ليلة عرسها!
    سلوى: اي ماشالله عليها. لازم ابخرك و اقرا عليك من العين..
    نورة ابتسمت لهم و مشت من عندهم..
    امينة: شكلها ما عجبها الكلام اللي قلته. مفروض ما اجيب طاري امها
    سلوى: لا عادي بس هي متاثرة باللي يصيير. يلا خلنا نروح
    امينة: اي وليدي ناصر ناطرنا برع بروح معانا للفندق
    طلعت نورة مع عماتها و ركبت السيارة اللي كان ناصر ولد عمتها راح يوصلهم فيها
    طول الطريق كان ناصر يطالع في المنظرة و يناظر وجه نورة
    و هو منصدم من كل هالجمال و مو مصدق ان هي نورة بنت عمته
    كيف ما شافها من قبل!

  9. #24
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    العمر
    24
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    وصلوا لعند الفندق و نزلوا كلهم الا ناصر لانه راح يوقف السيارة
    دخلت نورة مع عماتها لداخل و ركبوا لفوق
    سلوى: نورة راح نشوف العروس
    نورة وقفت من الصدمة. ما تبغى تشوفها و لا حتى تعرف شكلها!
    نورة: راح انتظركم في صالة الانتظار
    نزلت نورة لتحت و جلست على الكرسي و هي متوترة
    جلست و هي تشوف الناس تدخل الصالة و يزيد عددهم
    لما صار الازدحام وايد و شافت عمتها تنزل
    سلوى: نورة يلا دخلي داخل..
    نورة: مو احين عمتي بعدين..
    سلوى: نورة هذا عرس ابوك و لازم تشاركي. عيب عليك!
    قامت نورة من مكانها بحمق و راحت لداخل الصالة
    ما دخلت الا تسمع صوت الديجي يقول: يا جماعة تغطوا المعرس راح يدخل
    التفتت نورة الا تشوف عمتها اختفت
    حست نورة بدورة في راسها. راحت لعند اخر الصالة و جلست على كرسي احد الطاولات
    جلست و هي تسمع صوت الطق "لا الله الا الله" و كانت متوترة لاخر حد
    راح تشوف ابوها يدخل مع مرة غير امها لعرسهم
    راح تكون شاهدة على هالمنظر اللي راح يقتلها!
    شافت عماتها يدخلون و وراهم كان المعرس و العروس
    ابوها و زوجته اللي بتحل مكان امها
    طالت نورة تلك المرة. اللي يمكن تصغر ابوها ب10 سنين
    طالعتها بنظرة حقارة و حست بانها راح تنفجر
    جلس ابوها و زوجته فوق المسرح


    مرة وحدة حست نورة بيد تسحبها. كانت عمتها امينة
    تسحبها عشان ترقص معاهم جدام المعاريس
    نورة كانت تحاول تقاوم بس ما قدرت
    وقفت نورة في وسط المسرح بس تطالع عيون غرب يشوفنها
    حست بدورة و ركضت من فوق المسرح و طلعت لبرع
    سلوى: اه يا ربي. نورة!
    ما الحقتها سلوى لانها لازم توقف تشوف عرس اخوها و توقعت هالشي من نورة
    صار وقت العشا و راحت سلوى لعند نورة برع الصالة
    كانت نورة جالسة بروحها و جات لعندها عمتها و في يدها صحنين
    سلوى و هي تعطي نورة الصحن: اكلي احسن لك ما راح يتغير شي..
    نورة خذت الصحن من دون ما تقول شي..
    سلوى: ابوك فرحان وايد..
    نورة ما ردت عليها بس تمت ساكتة
    سلوى: بس فرحته راح تزول لما يدري انك انتي مو فرحانة له. لاول مرة ابوك يفرح هالقد. لا تاخذين كل هذي الفرحة منه بحزنك.
    قامت سلوى من عند نورة و راحت لداخل الصالة مرة ثانية
    دخلت نورة الصالة و كانوا المعاظيم متغطين لان راح يدخلوا الرجال
    دخلوا و كانت نورة واقفة عند الباب
    لمحت نورة ناصر ولد عمتها و هو لمحها كمان
    وقف في مكانه و هو يناظر نورة و ابتسم لها ابتسامة عريضة
    عمة نورة امينة لاحظت هالشي فراحت لعند ولدها تكلمه
    نورة شافتها تكلمه بس ما اعطتهم اي اعتبار


    انتهى العرس و ركبت نورة لغرفة الفندق اللي بتنام فيها هي و عمتها
    جلست و مسحت المكياج اللي بوجها و لمت شعرها
    دخلت الغرفة سلوى و ابتسامة على وجها
    وقفت سلوى تطالع نورة بنظرات غريبة ما فهمتها نورة
    نورة: عمتي شفيك تطالعيني بهالطريقة صاير شي؟!
    سلوى: وصلني خبر راح يفرحك و يطلعك من كل هالحزن
    نورة: و شنو هو هالخبر؟!
    سلوى: راح اقول لك الموضوع
    نورة: انزين و شنو هو هالموضوع..
    سلوى: وه ما اعرف شلون اقول لك. كيف ابدي!
    نورة: عمتي قولي. يلا!
    سلوى: راح يتقدمون لك..
    نورة انصعقت ما توقعت تسمع هالشي من عمتها!
    نورة: شنو؟!
    سلوى و هي فرحانة: قلت لك راح تفرحي!
    نورة و هي منصدمة: عمتي لا. ما ابغى. لا!
    سلوى: نورة راح توافقي. لان اللي راح يتقدم لك ولد عمتك ناصر..
    نورة: ما تفرق كله واحد و انا جوابي واحد و هو لا ما ابغى!
    سلوى حست بحمق على رد نورة..
    سلوى: نورة ناصر من لحمك و دمك و هو احق بان يكون زوجك..


    نورة: ما تقدرون تغصبوني ما يحق لكم!
    سلوى: ابوك يدري من انت ياهل انك راح تاخذين من الاهل لانك بنته الوحيدة اللي يبغى مصلحتها و من انتي صغيرة انتي و ناصر مختارينكم لبعض
    نورة: انا ما ابغى اتزوج عمتي. ولا من ناصر و ولا من غيره ما ابغى!! لا لا
    نورة جلست على الارض و بدات تبكي
    سلوى: نورة قومي و تصرفي مثل سنك. الزواج ماهو عييب و ولا شي يخرع لهالحد. انتي و ناصر خلقتوا لبعض و هالشي الكل يدري به
    نورة و هي تبكي: الكل يدري. الا انا!
    سلوى: نورة. انا بس اللي ابغى اعرفه شاللي مخوفك لهالحد!
    نورة: انا توني صغيرة!
    سلوى: عمرك 16 سنة. وصلتي لسن انك كبرتي و صرتي فاهمة. مع انك ما فلحتي في المدرسة راح يعيشك ناصر حياة تهنين فيها!
    نورة: ادري ادري!
    سلوى: اذا تدرين عجل شنو الشي اللي مانعك شنو؟!
    نورة: ما اقدر اقول لك. ما اقدر!
    قامت نورة و دخلت الحمام و قفلت على روحها الباب
    سلوى و هي تطق الباب على نورة: نورة فتحي الباب ما تسوى السالفة كل هذا شفيك؟!
    نورة كانت تبكي بقوة. السبب واضح بالنسبة لها بس مو بالنسبة للناس..
    فقدانها لاغلى شي عندها بسبب مريم هو اللي مانعها
    تذكرت باللي عملته و حست بصداع قوي!
    ما تقدر تعيش حياة طبيعية بهالسبب. مستحيل!!
    شنو راح يعمل فيها ناصر اذا عرف الحقيقة
    شنو راح يكون مصييرها ما تقدر تقول لاحد!


    سلوى: نورة. نورة فتحي الباب ابوك يبغى يكلمك..
    ابو نورة: نورة فتحي الباب يبه بسرعة ولا راح اكسره عليك!
    قامت نورة و فتحت الباب الا تشوف ابوها واقف جدامها و بجنبه عمتها
    ابو نورة: نورة. ادري ان الخبر ازعجك بس هذي سنة الحياة و نص الدين. ما تقدرين تحتجين عليها و ما راح تلقين احسن من ناصر!
    نورة كانت تبكي و هي تسمع ابوها كيف يكلمها
    حست نفسها تصرخ من داخل تبغى تقول لاحد باللي مانعها بس هالشي مستحيل!
    سلوى: ما نبغى نضغط عليك. بس احنا ادرى بمصلحتك و ندري انك ما راح ترتاحين مع ابوك و زوجته
    نورة تمت ساكتة بس حست ان راح يغمى عليها في اي لحظة
    ابو نورة: ناصر خش ولد و صدقيني راح تحبينه بس لازم تعرفينه قبل ما تحكمين سيده. راح اخليكم احين. عن اذنكم
    حبها ابوها على خدها و طلع لبرع الغرفة
    نورة وقفت في مكانها و هي منزلة راسها
    سلوى فكرت بشي تقوله عشان اترفه عن نفسية نورة
    سلوى: تصدقين نورة لما شافك ناصر. تهبل عليك!!
    نورة ما ردت على سلوى بس راحت للسرير و غطت روحها و نامت


    نهار اليوم الثاني قامت نورة و نزلت لتحت عشان الريوق
    كان اهلها كلهم جالسين معاهم عمتها امينة
    اول ما شافت امينة نورة ابتسمت ابتسامة عريضة
    و الباقي كلهم يطالعون نورة و هم مبتسمين لها
    جلست نورة عند عمتها و هي مو مرتاحة من الوضع
    خلصوا الريوق و كلهم قاموا الا نورة لانها جات متاخرة
    راحت امينة لعندها لتكلمها و نورة كانت تعرف عن شنو
    امينة: ها نورة. شقلتي؟!
    نورة ما ردت عليها بس تمت ساكتة و ولا كان عمتها تكلمها
    امينة: نورة. شفيك حبيبتي؟!
    نورة توهقت. ما تقدر تقولها "ما ابغى اتزوج ولدك" !
    نورة: ابغى وقت افكر في الموضوع..
    امينة: لا عمري مافي وقت. ما خبروك. لازم نعمل العرس بسرعة لان ناصر راح يدرس بالخارج في ايرلندا و لازم ياخذك معاه
    نورة: ايرلندا!
    امينة: اي و الكل يدري انك موافقة. و الكل يدري ليش..
    نورة سكتت و هي تفكر باللي يصيير و هي منصدمة
    امينة: ما راح تندمين. وليدي نصور والله احسن منه مافي..
    قامت امينة من عند نورة
    ركضت نورة لغرفتها فوق و ردت الباب
    حست بخنقة قوية و كان الاكسجين اللي في الجو خلص
    شافت نورة روحها في المنظرة كان وجها مصفر
    و شاحب كانها شافت شبح او كانها مريضة
    نورة وقفت جدام المنظرة و هي حاسة انها راح تموت


    تغيرت الغرفة. تغير المكان..
    بس وجه نورة هو نفسه. ليلة عرس نورة..
    الليلة اللي نورة كانت تجيها كوابيس عنها
    و اللي كانت تدعي بانها تفارق الحياة قبل هالليلة!
    كل ما يطوف الوقت دقات قلبها تزيد و تسرع
    كانوا عماتها يعدلون لها فستانها "الاوف وايت" الروعة
    المكياج و الشعر كله فضيع عليها
    امينة: ماشالله لا الله الا الله احلى عروس شفتها لحد احين
    جات عمتها سلوى و في يدها بخور و بخرت العروس
    سلوى: بسم الله عليك قمر والله..
    طلعوا عمات نورة و دخلوا هدى و امل
    هدى: فديتها العروس
    امل: ماشالله عليك نورة. صج قمر!
    نورة بدات تبكي مرة وحدة و هدى و امل انصدموا
    هدى: نورة! ليش تبكين!
    امل: شفيك نورة؟!
    نورة و هي تمسح دموعها من عينها قبل ما يخرب مكياجها: خايفة. والله خايفة
    هدى: خايفة من شنو؟!
    امل: نورة صلي على النبي. الليلة عرسك و انت تبكين!
    هدى: نورة ما يصيير لا تخافين احنا معاك اي شي تبغينه احنا هنا وياك. التفتي و شوفي شكلك في المنظرة..
    نورة التفتت و شافت شكلها كيف. كانت اجمل من القمر
    امل: ماشالله وجهك. وجهك مافي مثله!
    حست نورة بالحزن اكثر. تذكرت باللي كانت تقوله لها مريم عن وجها

  10. #25
    صورة مشاغبة لزيزه
    مشاغبة لزيزه غير متصل طالب جامعي
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    الدولة
    جدة
    العمر
    24
    المشاركات
    753
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    "مريم: امممم. وجهك هو السبب
    نورة و هي تلمس وجها: وجهي شفيه وجهي؟!!!
    مريم: هههههه. لا تخافين ما فيه شي. بس جذبني
    نورة: جذبك كيف؟!
    مريم: من اول ما شفتك اول شي على البالي طرا ان لازم اتعرف عليك. بصراحة انعجبت
    فيك و حسيت ان اقدر اقول لك كل شي!
    نورة: كل هذا من وجهي!"
    شافت نورة شكلها و كرهته!


    حست نورة انها راح تقول اللي مضايق خلقها و ذابحها
    بس لما شافت وجه هدى و امل و كيف يطالعونها غيرت رايها و تمت ساكتة
    خذت هدى منديل و مسحت دموع نورة بكل رقة
    هدى: الله يهديك تبغين تخربين مكياجك ليلة عرسك..
    دخلت سلوى للغرفة لتنادي نورة
    سلوى: يلا نورة. لازم تدخلين احين. يلا قولي بسم الله
    نورة قامت من مكانها و حست ان رجلها ما قادرة تشيلها
    نورة: هدى. امل. ما اقدر راح يغمى علي..
    هدى: بسم الله عليك لا تقولين كذا. بسم الله
    نزلت نورة على الدرج و هدى و امل بجنبها
    كان ناصر واقف مع امه منتظر نورة عشان يدخلون لداخل الصالة مع بعض
    ناصر لما شاف نورة. جن حس انه راح يطيير..
    وقفت نورة جنب ناصر و هي ما ماعطته اي اعتبار
    كان جسمها كامل يهتز و كانها بردانة
    ناصر التفت على نورة قبل ما يدخلون الصالة
    ناصر: ماشالله طالعة قمر اليوم نورة
    نورة ما ردت عليه و لا حتى شافت وجهه
    اكتفت بان تهز راسها فوق و تحت
    دخلوا العروسين لداخل الصالة و حست نورة روحها في دوامة
    كل اللي تشوفه وجوه مبتسمة و ناس فرحانة
    و تلتفت تشوف ناصر مرتاح و ريق
    و تشوف نفسها كيف ميتة من الخوف و كان الموت راح يجيها جريب


    وقفت نورة جدام المصعد و هي تناظره
    هو الشي اللي راح يوصلها لشقتها مع ناصر..
    هذي هي النهاية..
    ناصر: نوري..
    نورة حست بقشعريرة في كل جسمها. مريم كانت تناديها "نوري"
    التفتت نورة الا تشوف ناصر واقف عند المصعد منتظرها
    ناصر و هو مبتسم: تعالي..
    مد ناصر يده و شبكها في يد نورة و سحبها معاه داخل المصعد
    كل ما يصعد المصعد اكثر كل ما دقات قلبها تسرع
    انفتح باب المصعد و خرج ناصر بس نورة تمت واقفة بالداخل
    كانت تتنفس بسرعة و كانت الخنقة ذابحتها
    ناصر: نورة شفيك. نورة..
    نورة ما ردت عليه. كان جسمها ثقيل و كانه يمتنع من ان يطلع لبرع المصعد
    ناصر: نورة يلا طلعي..
    قام ناصر و سحب نورة لبرع المصعد بسرعة قبل ما يتسكر الباب
    ناصر و هو ماسك نورة من كتفينها: نورة شكلك تعبانة. ما تبغين تروحين للمستشفى
    نورة بصوت متقطع: مستشفى لا. ما ابغى
    راح ناصر لعند الغرفة اللي راح يقعدون فيها و طلع المفاتيح و فتحها
    نورة في هاللحظة حست بان رجلها ضعفت
    نورة: ما اقدر امشي..
    ناصر التفت عليها: شنو نوري؟!
    نورة: رجلي. ما قادرة تحملني. اي. رجلي
    قام ناصر و حمل نورة من على الارض
    ناصر: لا تخافين يمكن تعبتك الوقفة طول الوقت
    لما دخلوا الشقة نزلها و مسكها من خصرها و ساعدها تمشي للدار اللي راح ينامون فيها
    قام ناصر و خلاها تنام على ظهرها على السرير لترتاح
    ناصر و هو يمسح على راسها: بسم الله عليك. هذا كله من التعب. لا تخافين


    نورة كانت ساكتة بس مرة وحدة قعدت تبكي
    ناصر خاف. ما كان يعرف شنو السبب
    ناصر: نورة. نورة شفيك تبكين؟!
    نورة بس استمرت تبكي و قامت من على السرير و راحت لعند الطوف و جلست على الارض
    ناصر راح لعندها ليواسيها..
    ناصر: نورة. لا تخافين مني. والله ما راح يصيير شي..
    طالعت نورة ناصر في عينه و سمعت الكلام اللي يقوله و تذكرت ذاك اليوم اللي مع مريم
    زاد خوفها بهالسبب. نظرته لها تذكرها بنظرة مريم..
    نورة من غير ما تحس دفعت ناصر على ورا
    ناصر: نورة شفيك ليش تعملي كذا
    نورة: قوم عني. لا تجي صوبي. لا تجرب..
    ناصر: نورة والله ما راح اعمل شي. بس راح ننام بجنب بعض!
    خافت نورة لما سمعت هالجملة و جاتها حالة توتر
    نورة: لا تكذب قوم بعيد. قوم!
    ناصر: نورة. شفيك شنو اللي مخوفك شنو الشي اللي فيك ان يخليك تعامليني كذا قولي لي
    نورة ما ردت عليه بس جلست تبكي اكثر..
    ناصر: نورة انا زوجك احين. انا صديقك و ولد عمك و ابوك. تقدرين تقولين لي..
    نورة بصوت واطي: انا مو كاملة...
    ناصر: كلنا مو كاملين و الكمال لله..
    نورة: لا ناصر. انا مو كاملة!


    سكت ناصر لانه اخيرا فهم باللي تقصده نورة
    ناصر حس بصدمة كبيرة. قام من عند نورة
    و وقف في مكانه مدة و هو يشوف نورة و هو مصدوم
    نورة خافت. انتهت حياتها بالنسبة لها..
    ناصر و هو مصدوم: لا. لا مستحيل..
    نورة: اذبحني اذبحني ناصر و فكني من العذاب اللي انا عايشته!
    ناصر: لا. لا
    طلع ناصر من الغرفة و هو مذهول و كانه مو في وعيه
    نورة قعدت تبكي من القهر اللي في قلبها
    ناصر طلع لبرع الشقة و ترك الباب مفتوح و نورة في حالها
    نورة و هي تصرخ: ناصر اذبحني. لا..
    عمة نورة سمعت صراخ نورة و طلعت من غرفتها و السيكيورتي سمع الصراخ و خاف
    امينة عمة نورة طلعت من غرفتها و شافت ناصر مذهول و مو في وعيه يمشي من جدامها
    امينة: ناصر. ناصر شفيك!
    ما وقف لها بس كمل طريقه و نزل لتحت..
    امينة سمعت صوت صراخ و بكي نورة و ركضت لها
    دخلت امينة دار نورة و شافت عمتها واقفة عند الباب و هي حاطة يدها على راسها من الصدمة


    جلست نورة في مكانها و هي تبكي على اللي فات
    بس شنو الفايدة و شنو راح يرجع البكي..
    ولا شي. ضاع مستقبلها بسبب علاقة سخيفة بينها و بين مريم
    ظنت انها راح تعوض عن الحنان اللي فقدته من امها بمريم
    و هي ما تدري ان مريم دمرتها و دمرت حياتها
    و هي نادمة انها ضيعت كل شي عشان رغبتها و هي ناسية رغبة غيرها و رغبة امها لها..
    و اهم شي رغبة الله تعالى بان تسيير في الطريق الصح و هذا الشي اللي لازم نقتدي به.


    النهاية..وانشاء الله انكم استمتعتم باقصه وعشتو اللحظات من القصه ومشكوررين على تحمسكم

  11. #26
    بوبو502 غير متصل طالب ابتدائي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    الكره الارضيه بجنب السوق
    المشاركات
    79
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مشكوره حبيبتي على القصه وبصراحه راحت عيوني من طول القصه

  12. #27
    صورة a n f a s
    a n f a s غير متصل يمون على المشاغبين والمشاغبات
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    الـــــــــرياض
    المشاركات
    1,373
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات

    وقسم هلت دميعاتي مع القصة

    وقسمن يعني ذا المريم ودي اصفقها

    من جد قصه محزنه

    ي ع طيك ال ع افية

  13. #28
    Vip... غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Aug 2010
    المشاركات
    9
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Alh la yktr man achkal mraum yle ma feeeha 8aalb

  14. #29
    صورة نوريه القمر
    نوريه القمر غير متصل يحضر الماجستير بالشغب
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    889
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    حسبي الله ونعم الوكيل ياناس ياعالم خلاص احنا في النهايه الحياه لازم نتوب ونستغفر لازم نتوب قبل الموت ماياخذانا اللهم اصلح شباب واباء وامهات وبنات المسلمين

  15. #30
    صورة الدلوعة 6
    الدلوعة 6 غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Apr 2011
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    43
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    تسلمين ماقصرتي

    انتظر جديدك

صفحة 2 من 3 الأولىالأولى 123 الأخيرةالأخيرة

كلمات دليلية Tags

جميع ماينشر يمثل الكاتب ولايمثل الموقع والادارة والمشرفين
الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook