السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :






مُذكّرات عاشق

يا الهي كم من الهوى اِدَّخرتُ في قلبي و نحيّته!, وكم سهرت وعانيت ووقفت كصخرة تحافظ على ذاك التراب نقيا صافيا ليس فيه الا الحب والعطاء!!!.
لا أدري ما هو الشيء الأقرب ليصف تلك الليالي الطويلات التي مرت على قلبي وهو يبحث عن لحظة الفرح؟,وكم من الساعات انقضت تحت الشمس في حر الصحارى في سبيل هذا الحب؟!!.
في الحقيقة ....بدأت تتشت أفكاري ولا أدري من أين سأبدأ في الحديث؟ وهل من حديث سيعبر عمّا يجول بخاطري؟.. فتارة أستذكر وتارة أكتب ما سرى بمخيلتي من تفاصيل تلك الأيام...

حب وعطاء في البداية .... يتحول فيما بعد الى خليط من الإنتقام والحاجة !... وساعات حر الصحارى كيف حولتها الخيانة الى برد الجبال القارص!!!.. قد بدا الأمر وكأنه احجية أو انه مزج من الواقع واللاواقع...ما أذكره أني شعرت بالجنون عند ساعة الصفر.. لم أستطع تفسير ما حصل..!! وهل من تفسير له أصلا؟!! .

إنها للآلام ولّت, ولكن..... بماذا استبدلت بعد كل هذا
(الصبر)؟!!!!! وهل يمكن للزهور أن لا تثمر؟.......
حبيبتي... قد يمتزج الدم بالحب أحياناً فتصبح رائحة هذا الحب دماً ,
وعطره الآم وسرّ استمراره حرمان .. بالرغم من هذا إلا أن الدماء لا تحجب رائحة الحب تماماً,..خاصّة أن زهور هذا الحب لم تثمر بعد, فهي من النوع ذات الشكل الجميل والرائحة الزكية العطرة... كلما كانت جميلة كلما تكاثرت حولها الأشواك...

حبيبتي .. ها أنا أكتب ودمعتي تودع تلك الليالي والذكريات , أكتب قصة الظروف التي تَحكُم ولا تُحكَم, فتذهب بمستقبلنا الى المجهول.
حبيبتي... لطالما تمنيت ولطالما تاقت نفسي الى إثمار زهور هذا الحب ولو كلّف هذا المزيد من الدماء والآلام; فلا ألم دون أسباب واعلمي أني لن أسلمهم قيودي فما زلت أعيش ليثا وسأموت ليثا وسأدفن مع من عشقك من الأسود....

حبيبتي ربما هذا ... وعلى يديكِ ميلاد شاعر شوقٍ أنتِ إلهامه وحبك ملاك شوقه, تعود أن يغني لكِ كل صباح, تعود أن يتمرد على كل الظروف فيحس بك الى جانبه وعلى مرأى عينيه, تعود على لحظات فيها صورتك تلمع بخياله, تعود على كتابة اسمك بالندى على الزجاج في الصباح الباكر...
فلا أرسم إلا حروف اسمك يا وطني.......س حماه ريا
ان شا الله مايكون فكركم راح لبعيد ههههههه
اكيد اخوكم مودرس المشاغبين