كنت مغرماً بها .. مشغوفاً بحبها

كانت تملئُ عليَّ دنياي .. وكانت أقصى ما أتمناه
كنت مغرماً بها .. نعم بها هيَّ
بسكناتها .. وحركاتها
وهدوئها .. ولعبها
كنت مغرماً بكلامها .. أذوب بين عباراتها .. وتنكشف شخصيتي أمامها
أُصغي لها وهي تتكلم .. لكني لا أفهمها ؟
لأن قلبي يتمشى في بساتين حبها .. وهل أفهم بلا عقل؟ القلب هو من يعقل !!
وقلبي ليس معي
كنت مغرماً بها .. إن ضحِكَت بكيت .. وإن بَكَت ضحت أُعاكسها الشعور !! لكنني أحبها
آآآه .. كم هي جميلة
كانت دلوووعة .. مملوحة .. رومانسية المشاعر.. مرهفة الإحساس .. خفيفة الظل
أما عن الجمال ؟ فتنظر إليه كله داخل بؤبؤ عينيها الصغيرتين
كنت مغرماً بها .. أحبها .. أتمنى أن ألقاها ولو لدقائق
أُكحل عيني بنظرها.. وأُسلي قلبي بكلامها .. وأُحلي لساني بمخاطبتها
كانت بالنسبةِ لي هي الحياة .. هي الأمل .. هي البدر الباسم
فحُق لي أن أسميها (حمامة السلام)
لكنها؟
رحلت!! .. نعم رحلت إلى بعي د؟
هل ماتت ؟!! هل اختفت ؟!! لا
لكن ها رحلت إلى بعيد!!


ولكن!! ستبقى رغم البعد (حمامة الس لام)


سفير الأمير.

تعليقات فيس بوك facebook