افلام جنسيه اسرائيليه




قبل اكثر من عام تسرب الى الاسواق المصرية شريط فيديو احتوى على تفاصيل علاقة حميمية قامت بين شاب فلسطينى يدعى يوسف و سيدة فلسطينية تدعى فاطمة و احتوى الفيلم على خمسين مشهدا دارت جميعها و فاطمة لا ترتدى شئ على الاطلاق و نفس الحال مع يوسف باختصار فان الفيلم الذى تسرب الى الاسواق المصرية فيلم بورنو قام بتصويره مخرج اسرائيلى حرص على ان تجرى احداث الفيلم فى جو عربى كامل حتى يستطيع تسويقه و هو ما حدث بالفعل و وفقا لما نشرته صحيفة يديعوت احرونوت قبل عدة اسابيع فان الفيلم حقق مكاسب مالية هائلة جعلت صناعه ينوون اعادة التجربة بابطال من كل الدول العربية فى محاولة لترويج هذه الصناعة
*ووفقا لما نشرته الصحيفة العبرية فان وكالات الجنس المتخصصة فى اسرائيل بدات فى الاعداد لمشروع ضخم لانشاء شركة خاصة لتقديم الخدمة الجنسية للشعوب العربية لادراك تلك الوكالات ان شركة من هذا النوع سوف تحقق مالية ضخمة فى ظل عدم وجود مثل هذه الخدمة فى كل الدول العربية بلا استثناء
وقد نشر تقرير اقتصادي فى احدى الصحف من قطاع غزة و من بعدها الضفة فان اجواء السلام و التطبيع الاقتصادي سوف ترفرف على المنطقة و سوف تسطيع الشركات الجنسية ان تروج لنشاطها حتى و لو بصورة سرية و بعيدا عن اعين القانون فى الدول العربية
و يضيف التقرير الاسرائيلى ان مجموعة الشركات العاملة فى مجال الافلام الاباحية بدات فى البحث عن الشباب العربى من كافة الجنسيات للعمل فى تمثيل الافلام الساخنة و قد وجدت الشركة ضالتها فى الشباب المصري و الاردني العاملين فى اسرائيل و لكن بقيت مشكلة البحث عن شباب من بقية الدول العربية لاستهلاك هذا النوع من المنتج الخاص جدا
و بمقتضى اعلانات توزع على الشباب العربي العاملين فى اسرائيل فان الشاب الذى سيشارك فى تمثيل الفيلم سيحصل على مقابل مادي يبلغ ثلاثة الاف دولار فى الفيلم الواحد الذى يستغرق تصويره اسبوعين و يصل زمنه الى ساعة كاملة بشرط ان يتمتع الشاب الذى يقبل على الوظيفة بمميزات خاصة اولها ان يكون شكله موحيا بالبلد الذى ينتمى اليه اى انه اذا كان مصريا فيجب ان يكون ذا ملامح مصرية و الا تكون لهجته المصرية قد تاثرت بوجوده فى اسرائيل او فى الاراضى الفلسطينية و بالاضافة الى هذا الشرط فان الشاب الذى سيعمل فى الافلام الساخنة يجب ان يكون خاليا من الامراض و يتمتع ببنية رياضية قوية حتى يكون قادرا على التمثيل بصورة مناسبة و بالاضافة الى كل هذا يجب ان يكون على استعداد لتنفيذ كافة المشاهد الموضوعة فى سيناريو الفيلم الاباحى دون مناقشة
و قد بدات احدى الشركات الاسرائيلية بالفعل فى تنفيذ اول فيلم اسمته الحب فى مصر لشاب مصري اصطحب فتاه اسرائيلية تعرف اللغة العربية من اجل مشاهدة المعالم الطبيعية فى سيناء فسوف تقوم الشركة بتنفيذه داخل اسرائيل و تحديدا فى صحراء النقب فى اماكن مشابهة لطبيعة سيناء
يقول متحدث باسم الشركة الاسرائيلية ان الاختيار وقع على شاب مصري للمشاركة فى تمثيل الفيلم و هو شاب سيكون مفاجاة بكل المقاييس و تم اختياره من بين ثلاثين شابا تقدموا للمسابقة التى اعلنتها الشركة التى طلبت فيها شابا و فتاه مصريين للمشاركة فى بطولة الفيلم و لكن المشكلة التى واجهت الشركة الاسرائيلية تمثلت فى عدم وجود فتيات او نساء مصريات يعملن فى اسرائيل و هو الامر الذى طرح فكرة الاستفادة من الراقصات المصريات اللاتى يزرن اسرائيل ما بين الحين و الاخر لاقامة حفلات راقصة للمجتمع الاسرائيلي و قد طرح المسئولون الاسرائيليون المسالة بالفعل مع مجموعة من الراقصات المصريات و وافقت احداهن على المشاركة فى تمثيل الفيلم بشرط ان تضع قناعا على عينيها حتى لا يعرفها المقربون منها و ستحصل الراقصة المصرية المغمورة على مبلغ يقارب الخمسة الاف دولار بخلاف الاقامة الشاملة لمدة اسبوع على حساب الشركة المنتجة فى اجمل منتجعات ايلات الساحلية
تقول مجلة بانوراما الاسرائيلية ان الفيلم الجنسي الاول سوف يرى النور قريبا و سوف تستغل الشركة الاسرائيلية التكنولوجيا الحديثة حتى يظهر بطلا الفيلم و هما يمارسان الحب فوق هضبة الاهرام و اسفل اقدام ابو الهول و فى العديد من المناطق الاثرية المصرية القديمة
تضيف المجلة ان الراقصة المصرية قامت بشراء العديد من ملابس النوم و الملابس الداخلية من اجل ارتدائها فى الفيلم و قامت الشركة بالاتفاق مع ملحن اسرائيلى من اجل وضع موسيقى تصويرية عربية للفيلم و استغلال الموسيقى الشهيرة لعبد الوهاب لتكون الخلفية التى تتجرد الراقصة على انغامها من ملابسها و تدخل فى مباراة جنسية حامية بصحبة الشاب المصري الذى تم اختياره
و تدور احداث الفيلم الجنسي الاسرائيلي حول فتاه قادمة من الريف للعمل فى القاهرة و ترتبط بقصة حب ساخنة مع شاب يعمل فى احد الاماكن السياحية و لان الفتاه المصرية لم تجرب الجنس فى حياتها فان الشاب و بمجرد ان يداعب الفتاه و يقبلها تسقط فى غياهب الرغبة و تتعود معه على ممارسة الحب حتى تحصل على نشوتها كاملة و الغريب ان الفيلم ينتهى بزواج الفتى و الفتاه بعد انجابهما طفلهما الاول فى اشارة واضحة الى ان الجنس يولد الحب و الزواج !!!
هذا عن الفيلم المصري الذى يحمل اسم الفتاه الجميلة اما الافلام الخليجية التى ستنتجها الشركات الاسرائيلية فان الشركة استطاعت ان تجد بعض الشباب الخليجي الذين وافقوا على الظهور فى الفيلم بشرط الا يضطروا للدخول الى اسرائيل او ختم جوازات سفرهم بالخاتم الاسرائيلى و قد وافقت الشركة المنتجة على هذا الشرط و لكن المشكلة التى تواجههم هى الحصول على بعض النساء الخليجيات ليشاركن فى بطولة الفيلم و من المقرر ان تتفاوض الشركة مع مجموعة من الفتيات الخليجيات اللاتى يشاركن فى بطولة الاغانى الفيديو كليب الخليجي خاصة انهن جميعا يتمتعن بقدرة فائقة على الاثارة الجنسية من خلال رقصاتهن المثيرة للغاية و قد اعلنت الشركة بالفعل مفاوضات مع الراقصات العراقيات اللاتى شاركن فى اغنية التفاحة لانهن جميعا اثرن خيال المشاهد العربي و فيلم ساخن من بطولتهن سوف يحقق مبيعات مالية ضخمة
الاكثر اثارة ان الشركة اكدت ان انتاجها من الافلام الساخنة سوف يجد طريقه للعالم العربي فى الايام القليلة المقبلة خاصة مع بدء تنفيذ خطة الانسحاب من قطاع غزة !!

منقول للامانه