اغتصاب فتاه مغربيه على طريقه افلام السينما

--------------------------------------------------------------------------------




تعرضت فتاة مغربية للاغتصاب في جريمة بشعة تكاد تكون سينمائية في طريقة رسمها وتنفيذها ووقعت الجريمة الساعة الثامنة مساء امس في احد شوارع مدينة سلا.
وكانت فتاتان عائدتين الى حيهما وفوجئتا بشخص انتصب امامهما واستل سكينا وهو يامر احداهما مهددا بقتلها او مرافقته ان كانت تريد الحفاظ على سلامتها ورفضت الامتثال ظانة ان حركة السير في الشارع ستثني المجرم عن الذهاب بعيدا في تهديده لكنها تلقت صفعتين قويتين على خدها جعلتا صديقتها تفر مسرعة من المكان وبقيت هي وحيدة.
وارتجلت الفتاة حديثا معه لايهامه انها ستذهب معه بشرط ان يحسن معاملتها وحققت المحاولة الهدف المرجو منها فاعاد السكين الى حيث كان يخفيه وعندها اطلقت ساقيها للريح واخذت تجري بكل ما اوتيت من قوة باتجاه مقهى شعبي طالبة على ايقاع بكائها ولهاث انفاسها المضطربة من رواد المقهى ان يهبوا لتخليصها من الوحش الادمي وقبل ان تنتهي الفتاة المذعورة من رواية ما وقع لها كان مهاجمها قد اقتحم المقهى شاهرا سكينه.
وطلب من جميع الرواد التزام اماكنهم والا فانهم سيتعرضون لاشياء قد لا يتوقعونها ثم تقدم نحو الفتاة الهاربة وجرها من شعرها بعنف واعترض صاحب المقهى المهاجم طالبا منه اطلاق سراح الفتاة والرجوع الى جادة الصواب لكن الرد الذي تلقاه كان كافيا لجعله يتراجع.
وقبل ان يتجاوز عتبة المقهى التحق بالمكان شاب توجه مباشرة صوب المهاجم وهو لا يزال يمسك بالفتاة من شعرها ويشهر سكينه ثم دخل في حوار مع المهاجم دام دقائق قليلة انصرف بعدها الاخير ليتقدم الشاب النبيل نحو الفتاة مؤكدا لها ان فصول معاناتها انتهت وانها لن تصاب بمكروه وطلب منها ان ترافقه الى منزل اخته لترتاح هناك وتهدئ من روعها ثم تعيد ترتيب هندامها وزينتها حتى تتخلص نهائيا من الكابوس الذي اطبق عليها.
ولجات الفتاة الى منزل اخت منقذها وارتمت على اقرب كرسي وجدته امامها وهي تكيل عبارات الشكر للشاب الذي انقذها لكنها لم تكن تعلم ان الاسوا لا يزال ينتظرها اذ تقدم نحوها منقذها الذي ازاح عن وجهه قناع الرجولة والنبل ليكشف عن وجهه الحقيقي وامرها ان تخلع ملابسها من دون نقاش.
وعزز امره باشهار سكين كانه يمثل دور المهاجم الاول امامها ثم عمد الى اغتصابها ولم تمض ساعة حتى سمعت طرقات على الباب وكان الضيف هو الشخص الذي حاول الاعتداء عليها في الطريق العام وقد عاد وفقا لسيناريو رسمه مع المنقذ المغتصب الذي لم يكن سوى شريكه في حبك السيناريو.
ووجدت الفتاة نفسها محرومة من اي فرصة للهرب او الاستنجاد وقد ارغمها الوحش الاول على مرافقته الى منزل اخر وشرع هناك في اغتصابها طوال الليل.منقووول