مشاهدة : 73206
النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    فاقد حنان777 غير متصل موقوف Baand
    بسبب الإعلانات تم حظر جميع روابطه وأي وسيلة اتصال
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    أرضي السعودية وأفتخر
    المشاركات
    626
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات





    علاج زيادة الشحنات الكهربائية او الكهرباء الزائدة او مايشخص بكهرباء المخ باذن الله عزوجل





    قراءة سورة البقرة والرحمن والرعد بصوت مرة واحدة يوميا
    ثم النفث على المريض وعلى ماء للشرب ولمسح مواضع الالم
    وكذلك اطالة السجود باتجاه القبلة ولو كان في غير وقت الصلاة
    بحيث كلمازادت الحالة ان يسجد باتجاه القبلة
    وقد اكتشف العلماء بان الارض تمتص الكهرباء الزائدة من الجسم عندما يكون المسلم في وضع السجود نحو القبلة
    وسبحان الله القائل سنريهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق اولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد } فصلت 53




  2. #2
    صورة للو2009
    للو2009 غير متصل يمون على الادارة
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    في مكان مآ
    المشاركات
    2,544
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    يعطيك العافيه اختي على المعلومات

    المفيده ,,,,,

    وجزاك الله خير,,,,,,,

    تقبلي مروري واحترامي

  3. #3
    صورة الباقيات الصالحات
    الباقيات الصالحات غير متصل مشرفة قديرة سابقة
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    قطر
    المشاركات
    5,991
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    ينقل للقسم المناسب

  4. #4
    صورة عبدالله كساب
    عبدالله كساب غير متصل اداري قدير سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    عابر سبيل
    المشاركات
    13,521
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    عجائب السجود لله من الناحية الطبية



    الموضوع:

    عجائب السجود لله من الناحية الطبية

    اذا كنت تعاني من الارهاق اوالتوتر اوالصداع الدائم او العصبية واذا كنت تخشى من

    الاصابة بالاورام فعليك بالسجود فهو يخلصك من امراضك العصبية والنفسية هذا ما توصلت اليه احدث دراسة علمية

    اجراها د محمد ضياء الدين حامد استاذ العلوم البيولوجية ورئيس قسم تشعيع الاغذية بمركز تكنولوجيا الاشعاع

    معروف ان الانسان يتعرض لجرعات زائدة من الاشعاع ويعيش في معظم الاحوال وسط مجالات كهر ومغناطيسية

    الامر الذي يؤثر على الخلايا ويزيد من طاقته ولذلك كما يقول د.ضياء فان السجود يخلصه من الشحنات الزائدة

    التي تسبب العديد من الامراض

    التخاطب بين الخلايا -

    هو نوع من التفاعل بين الخلايا وهي تساعد الانسان على الاحساس بالمحيط الخارجي والتفاعل معه واي زيادة

    في الشحنات الكهرو مغناطيسية التي يكتسبها الجسم تسبب تشويشا في لغة الخلايا وتفسد عملها مما يصيب

    الانسان بما يعرف بامراض العصر مثل الشعور بالصداع والتقلصات العضلية والتهابات العنق والتعب والارهاق الى

    جانب النسيان والشرود الذهني ويتفاقم الامر اذا زادت كمية هذه الموجات دون تفريغها فتسبب اوراما سرطانية

    ويمكنها تشويه الاجنة لذلك وجب التخلص من هذه الشحنات وتفريغها خارج الجسم بعيدا عن استخدام الادوية

    والمسكنات واثارها الجانبية

    الحل .؟؟

    لا بد من وصلة ارضية لتفريغ الشحنات الزائدة والمتوالدة بها وذلك عن طريق السجود للواحد الاحد كما امرنا حيث

    تبدا عملية التفريغ بوصل الجبهة بالارض ففي السجود تنتقل الشحنات الموجبة من جسم الانسان الى الارض

    السالبة الشحنة وبالتالي تتم عملية التفريغ خاصة عند السجود على السبعة الاعضاء الجبهة والانف والكفان

    والركبتان والقدمان وبالتالي هناك سهولة في عملية التفريغ

    تبين من خلال الدراسات انه لكي تتم عملية التفريغ للشحنات لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود وهو ما نفعله

    في صلاتنا القبلة لان مكة هي مركز اليابسة في العالم واوضحت الدراسات ان الاتجاه الى مكة في السجود

    هو افضل الاوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه الى مركز الارض الامر الذي يخلص الانسان من همومه ليشعر

    بعدها بالراحة النفسية

    معلومة عجيبة سبحان الله





    العلاجات النفسية

    د.فوز كردي

    السؤال:


    اود الاستفسار عن العلاجات النفسية التي بدات تنتشر كثيرا مع الطب البديل هل يمكن اعطاء نبذة مختصرة عنها وتقييم لها؟


    الجواب:


    بداية ان انبه على ضرورة الفصل بين انواع العلاج النفسي المعروفة لدى المتخصصين في علم النفس او الطب النفسي لاسيما ما يعتمده المشهود لهم بالعلم والدين معا امثال الدكتور طارق الحبيب [1] وبين ما تداخل معه في الاونة الاخيرة تحت اسم الطب البديل الذي شمل بدائل علاجية بدنية ونفسية مبنية على معتقدات باطلة قد يكون لها تاثيرات ايجابية مؤقتة ولكنها تنشر ثقافة المعتقدات الباطلة بل وتدعو لممارستها عمليا ثم انها لم تثبت بالمنهج العلمي المعتمد ومن ثم لا يثبت كثير مما يدعى من فوائدها ونتائجها الايجابية

    ومصطلح الطب البديل واسع جدا وبوابة مفتوحة لم تضبط بعد لذا دخل تحت مظلته كثير من الباطل والجهل الى جانب الحق والعلم ؛ فتجد فيه كثيرا مما ثبت بهدي الكتاب والسنة وكثير مما ثبت بالمنهج التجريبي الصحيح كما تجد كثيرا مما لا يزال في طور التجريب بالاضافة لكثير من الدجل والخرافات بل والوثنيات.

    وقد تم قولبة العديد من الافكار والمعتقدات المتعلقة بالنفس والعلاج النفسي بعد انتشار التدريب في مجال تطوير الذات والقوى البشرية بشكل دورات تدريبية انخرط في تعلمها وممارسة العلاج بها كثير من غير المؤهلين علميا وشرعيا مما اسهم في نشر الاباطيل وخلط الحق بالباطل في هذا المجال

    وهذه بعض امثلة لانواع العلاج النفسي او المسمى علاج تكاملي(اي نفسي وجسدي وعقلي المبني على فكر عقدي منحرف وتطبيقات وثنية التي انتشر التدريب عليها والمعالجة بها على ايدي مدربين اكثرهم بعيد الصلة عن العلم الطبي او النفسي وعن العلم الشرعي

    ·العلاج بخط الزمن

    ·العلاج بالبرمجة اللغوية العصبية

    ·العلاج بالتامل التجاوزي

    ·العلاج بالتنفس التحولي

    · العلاج بالطاقة الحيوية ويشمل تطبيقات كثيرة منها:

    1 العلاج بالريكي والتش كونغ

    2 العلاج بقوة الاهرام النفسية

    3 العلاج بالاحجار الكريمة

    4 العلاج بالشموع والبخور



    ·العلاج بخط الزمن

    العلاج بخط الزمن ممارسة من ممارسات البرمجة اللغوية العصبية التي يدعي مخترعوه انه طريقة معالجة تمكن من معالجة الانسان من الامراض النفسية ومحو مسبباتها بطريقة سريعة تعتمد على التعامل مع الذاكرة وفهم طريقة تخزين المعلومات فيها

    وهي ممارسة مسجلة باسم تاد جيمس و وايت وود سمول [2] مبنية على الزعم بان التسلسل الزمني للاحداث التي يمر بها كل انسان هو "العنصر الرئيس في شخصية الانسان وعن طريقه يمكن معرفة وفهم شخصية كل انسان فذكريات وقرارات وتجارب واقدار الانسان الجيدة السيئة السابقة والانية والمستقبلية تجمع في هذا التسلسل الزمني طوال الوقت وتحدد كيفية تعلقها بالحياة" [3] وهذا يعني ان خط الزمن هو مصدر ومخزن الاحداث!



    وحقيقة هذه الممارسة تقوم على مبادئ التنجيم والمفهوم الاغريقي القديم عند ارسطو وغيره [4] في ان الانسان يخزن تجارب حياته على شكل خطوط محددة وترتبط بما في الكون من نجوم ؛ اذ لكل شخص نجوما خاصة به ومن خلال التامل والتخييل او التنبؤ يتولد في بعض الاحيان احساس عميق في معرفة الشخص ذاته ويكتشف الجواب الشافي لسؤال من اين انا من خلال رؤيته للخط الزمني الخاص به على اعتبار ان هناك نقطة ما في حياة هذا الشخص متعلقة بهذا الكون توصله لما يبحث عنه واصحاب هذه الممارسة في الغرب يزعمون ان لديهم ارادة حرة مطلقة لمضادة القدر التي تمكنهم من تغيير ماضيهم وتغيير مستقبلهم باختيارهم وفي لحظات التركيز والتخيل لخط الزمن الشخصي ولذلك يهتمون باستخراج الخط الزمني للشخص ومن ثم تحويل مساره في الماضي او المستقبل عما هو عليه ومن ثم يتم تغيير اتجاه او مكان الشخص في الكون ويمكن خلق مستقبل افضل له او اعادة زرع الامنيات والاحلام او ازالة عواطف والافكار غير المرغوبة التي تؤثر في حياته ونفسيته وتعوق تقدمه وابداعه.



    فالعلاج بخط الزمني هو عبارة عن جمع للمعلومات المطلوبة عن الشخص اثناء حالة وعي مغيرة وذلك لاعادة برمجتها و تخزينها في الذاكرة بحيث لا تؤثر الذكريات الماضية والتصورات المستقبلية على الشخص فمن خلال هذا الخط الزمني يخاطب الشخص ويؤثر عليه و يطلب منه الاجابة على بعض الاسئلة الموجهة لاستخلاص ما في ذاكرته وجمع المعلومات عن شخصيته وعواطفه وافكاره السلبية والايجابية حول الاحداث السابقة وامنياته المستقبلية من خلال تخيل خط او منحنى وهمي على الارض او الجدار او من خلال عملية التخييل الذهني وبعد جمع هذه المعلومات اثناء حالة من اللاوعي كما الحال في التنويم المغناطيسي يتم غرس ما يراد غرسه عن طريق الادوات الاخرى للبرمجة اللغوية العصبية

    وتتم عملية الجمع واعادة البرمجة بناء على ما يزعمه متبنو هذا الفكر من ما يسمى بقوانين العقل الباطن من جذب وضبط وتحكم وتنبؤ و غيرها.

    ومن هنا فان حقيقة مضمون الفعل لا يختلف بين من يستخدم الطرق والخط في الارض او قراءة الفنجان او قراءة الكف و من يستخدم الخط الزمني وقد جاء التحذير و الوعيد في الطرق الزاعمة معرفة الغيب بالحدس و التخمين و غيرها كما صح عنه صلى الله عليه و سلم انه قال العيافة والطيرة والطرق من الجبت رياض الصالحين 535 وايضا العيافة زجر الطير والطرق الخط يخط في الارض صحيح ابي داود 3307 فجميعهم يشتركون في الزعم بمعرفة الامور والاستدلال على ما يجري من الحوادث و الحالات بمقدمات يستدل بها او ظنون حدسية وتخمينات او اسئلة بجوابها للتاثير على الناس وليس هناك علاقة بما يسمى العقل الباطن و قضية تقدير وتدبير الحياة ومعرفة الامور غير الظاهرة والغيبية وغير ذلك من الامور التي تستعمل لمعرفة الغيب والمغيبات‏‏ والاحوال والاحداث والاخبار عما يحدث ‏‏ او لشفاء الامراض ‏‏ ‏ وكل ذلك يدخل في حكم امور الكهانة المحظورة التي تصرف عن التعلق بالله عزوجل والانتفاع بما اوجد من الاسباب المشروعة التي دل عليها الشرع او توصل اليها الانسان بصحيح العقل.



    · العلاج بالبرمجة اللغوية العصبية

    "البرمجة اللغوية العصبية" واختصارها الغربي "NLP" هي خليط من العلوم والفلسفات والاعتقادات والممارسات تهدف تقنياتها لاعادة صياغة صورة الواقع في ذهن الانسان من معتقدات ومدارك وتصورات وعادات وقدرات بحيث تصبح في داخل الفرد وذهنه لتنعكس على تصرفاته وقد تاسس هذا العلم وطور في السبعينات الميلادية اي ما بين عامي 1973-1978م على يد مجموعة من طائفة العصر الجديد الباطنية

    والبرمجة اللغوية العصبية هي ممارسات استبطانية لا تخضع للضبط التجريبي ولا تتفق مضامينها مع المنهج العلمي المبني على صحة استخدام العقل وفحص المشاهدات لبناء فرضيات او نظريات لها مصداقية احصائية مقبولة في المنهج المعتمد في الدراسات النفسية والاجتماعية.

    يقول الدكتور روبرت كارول استاذ الفلسفة والتفكير الناقد بكلية ساكرمنتوا بكاليفورنيا انه من الصعب تعريف البرمجة لان الذين بداوها والذين ساهموا في اخراجها استخدموا لغة غامضة مبهمة متلبسة غير واضحة ولذلك اصبحت البرمجة تعني اشياء كثيرة يختلف فيها الناس ويدعي اهل البرمجة انها تساعد الانسان على التغيير بتعليمه كيف يبرمج دماغه فيقولون اننا اعطينا ادمغة ولم نعط معها دليل تعليمات التشغيل فالبرمجة اللغوية العصبية تقدم لك "دليل مستخدم" للدماغ ولذلك يطلق عليها احيانا "برامج للدماغ"

    ويفسر كلام الدكتور روبرت سبب الخلاف الكبير حول تعريف البرمجة اللغوية العصبية وبيان حقيقتها بين الناس في عالمنا العربي فالمدربون المسلمون يعرفونها على انها شيء جميل جدا وتقنية نافعة جدا ويحاولون التقريب بينها وبين الدين بينما يعرفها الغربيون الذين لا تحدهم تعاليم الدين وثوابت العقيدة بطريقتهم الخاصة ولها عند الباحثين من المسلمين تعريف خاص بالنظر لاصولها الفلسفية ومضامينها التدريبية من خلال ثوابت العقيدة الاسلامية

    وهي بايجاز علم باطني له ظاهر يدعي اهله انه يحسن قدرة الفرد على التعامل مع الاخرين وقدرته على محاكاة المتميزين وله باطن يركز على التنويم باحداث "حالات وعي مغيرة" لزرع بعض الافكار ايجابية كانت او سلبية فيما يسمونة اللاواعي بعد تغييب ادراك العقل والوعي ومخاطرها الدينية والاخلاقية كثيرة جدا وان تضمنت بعض فوائد التي فتنتن بها البعض.



    · العلاج بالتامل الارتقائي Transcendental meditation

    اصله ممارسة هندوسية قديمة يعتقد ممارسوها امكان ارتقاء الانسان الى مستويات عليا يكتسب فيها صفات الوهية وتتطلب الخروج من قيود التفكير الواعي الذي يربط الانسان بواقعه وحدود صفاته وقدراته ومن ثم استخدمت كعلاج للخروج عن الشعور بالعجز او الضعف او المرض واكتساب قوى اضافية وقد وضع طريقتها المعاصرة المهاريشي يوجي عام 1955م وهي مسجلة باسمه دوليا وقد اعتبرتها الولايات الامريكية ممارسات دينية ومنعت تعليمها والتدريب عليها في المدارس العامة.

    وصورتها ان يجلس الفرد في مكان خافت الضوء متربعا كجلسة بوذا مستقيم الظهر منخفض الذقن فاتحا عينيه مركز النظر في نقطة امامه حقيقة او متخيلة ويحاول النفاذ منها الى اللاشيء مع اخذ نفس عميق جدا وتهميش لكل الواقع حوله وقد يستعين على ذلك بترديد كلمة لا معنى لها بصورة رتيبة او يسمعها من اخر [5].

    ويؤكد المدربون والمعالجون بهذه الطريقة ان الشخص المتامل لا يستفيد من هذا التامل تمام الفائدة الا اذا لم يعد يعي بما حوله فينسى نفسه وينسى مشكلاته ويسبح في خيالات قد يصاحبها شيء من تلاعب الشيطان ببني ادم في حالات خروجهم عن الوعي يظنها مزيدا من النجاح في العلاج وهي امداد له في الغي.

    ولا شك ان التركيز او التفكر الهادئ في اصله من الامور التي تعالج الضغوط النفسية المختلفة ولذلك يستخدمها الناس بفطرتهم احيانا ويستخدمها كل اصحاب دين او منهج بطرق مختلفة واكمل طريقة لها ما جاء به الانبياء وما حفظه لنا الله عز وجل في الدين الخاتم في العبادات المختلفة التي يكون فيها التركيز على هدف العبودية لله ومحاولة ففيها من التامل التفكر والتركيز وغير ذلك وسائل لتزكية النفس ومعالجتها ما يغني عن تدريبات الاسترخاء والتامل الوثنية ويعطي اضعاف نتائجها ولكن للاسف يجعلها بعض المسلمين امثلة فقط للاصول الهندوسية او الوثنية او القوالب الغربية لها يقول الدكتور مالك بدري في كتابه التفكر من المشاهدة الى الشهود " التامل الارتقائي كعلاج نفسي وجسمي ما هو الا في الصورة الخارجية وفي القشور اما اللب الحقيقي فهو في العبور من التامل في المخلوقات الى خالقها وفي التوحيد الخالص لرب العالمين الذي لا تشوبه شائبة من شرك او عقيدة فاسدة".

    فالعبادات في الاسلام كالصلاة والتفكر في خلق السموات والارض وفي الانفس والافاق ولحظات المحاسبة والتوبة والتدبر لكلام الله وتدبر الذكر ومعاني الدعوات تمنح المؤمن سكينة وطمانينة وتمسح عنه عناء الضغوط المختلفة ليعود بعدها خلقا اخر ولذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير . وليس ذلك لاحد الا للمؤمن" ومن الاجحاف جعل هذه العبادات العظيمة التي شرعها الرحمن لعباده رحمة بهم ورضيها عبادة منهم امثلة على تطبيق التامل التجاوزي او الارتقائي



    ·العلاج بالتنفس العميق او التجاوزي:

    وهي معالجة نفسية ماخوذة من تطبيقات الاديان الشرقية القائمة على اهمية تجاوز الانسان لكل ما يشعره بمحدوديته ويطلق خياله وينسيه واقعه ويجعله يستمد ما يعتقدونه من "الطاقة الكونية" ويسمونها البرانا او الهو ويدخلها في جوفه ليتجاوز بها خصائص الانسان العادي

    وتقوم هذه المعالجة على تمارين تركيز يتم فيها التنفس من الفم ومن الانف بالتناوب بين الفتحتين بصورة عميقة جدا لادخال اكبر كمية ممكنة من الاكسجين الى الدماغ وخلايا الجسم مما يساعد على الدخول السريع في مرحلة الاسترخاء الكامل شبه غيبوبة [6] ويستخدم العلاج بالتنفس العميق منفصلا او متصلا بانواع العلاجات الاخرى ويعده المدربون عليه خطوة لازمة للشعور بالنشوة والخروج من الواقع وتاثيره والدخول في حالات الوعي المغيرة التي يعدونها اساس العلاج النفسي الفاعل!



    · العلاج بالطاقة الحيوية:

    وفكرته قائمة على اعتقاد مشوه للغيب مبني على استنتاجات العقل فقط وتلاعب الشياطين دون التلقي عن عالم الغيب والشهادة عن طريق انبيائه صلوات الله وسلامه عليهم ويزعم متبنوه انه علاج نفسي بدني روحي مبني على فهم المؤثرات الغيبية على الانسان التي اكتشفها الشرقيون القدماء واهمها وجود قوة سارية في الكون اسمها الكي او التشي او البرانا يمكن للانسان استمدادها وتدفيقها في اجساده غير المرئية للوصول الى السلامة من الامراض البدنية المستعصية والوقاية من الاضطرابات النفسية والاكتئاب بل لاكتساب قدرات نفسية تاثيرية تمكنه من الوصول للنجاح وتغيير الناس ومعالجة ابدانهم ونفسياتهم بصورة كبيرة



    وتحت العلاج بالطاقة الحيوية تندرج كثير من الممارسات منها

    العلاج بالريكي وهو فرع علاجي متخصص من فروع العلاج بالطاقة تشمل تمارين وتدريبات يزعم المدربون فيها انهم يفتحون منافذ الاتصال بالطاقة الكونية "كي" ويساعدون الناس على طريقة تدفيقها في اجسامهم ممايزيد قوة الجسم وحيويته ويعطي الجسم قوة ابراء ومعالجة ذاتية كما تعطي صاحبها بعد ذلك القدرة على اللمسة العلاجية بزعمهم التي تجعلهم معالجين روحيين محترفين

    وهي ممارسات وثنية يختلط فيها الدجل بالشعوذة والسحر وان ادعى اصحابها تنمية القوى البشرية او المعالجة النفسية

    *العلاج بالتشي كونغ وهو فرع من فروع الطاقة الباطني تشمل تمارين وتدريبات لتدفيق طاقة "التشي" في الجسم يزعمون انها تحافظ عليه قويا ومتوازنا وتحافظ على سلاسة سريان الطاقة في مساراتها مايزيد مناعة الجسم ومقاومته للامراض فيعتبرونه علاجا وقائيا من سائر الامراض البدنية والنفسية والروحية!

    وهي كذلك ممارسة وثنية يختلط فيها الدجل بالشعوذة والسحر وان ادعى اصحابها تنمية القوى البشرية او المعالجة النفسية



    ويتداخل العلاج بالتنفس العميق والتنفس التحولي والتامل الارتقائي مع العلاج بالطاقة من حيث تاكيد المعالجين ان ما يدخل الجسم اثناء التنفس العميق ليس هو الاكسجين وانما هو طاقة "البرانا" التي تمنحه القوة والسعادة والشعور بالنشوة وتساعده على الدخول في مرحلة الاسترخاء الكامل والشعور بالتناغم مع الكون والوحدة مع الطاقة الكونية

    كما تم قولبة فكرة العلاج بالطاقة المبني على هذه الفكرة المنحرفة للغيب في قوالب اسلامية فزعم البعض ان الله هو الطاقة تعالى الله عما يقولون وفسروا على ذلك اسمه النور تعالى عما يصفون ومن ثم استحدثوا العلاج بطاقة الاسماء الحسنى والعلاج باشعة لا اله الا الله والعلاج بتفريغ الطاقة السلبية المسببة للامراض العضوية والنفسية السجود عن طريق تفريغ هذه الطاقة المتكونة في الجسم من الشهوات والضغوط الاجتماعية ومن الاشعة الكهرومغناطيسية للاجهزة الالكترونية في الارض عبر منافذ التفريغ في الاعضاء السبعة التي امرنا بالسجود عليها سواء كان ذلك اثناء السجود في الصلاة المفروضة او بممارسة السجود فقط للمعالجة !



    ·العلاج النفسي بتاثير خصائص نفسية لبعض الاشكال والاحجار والرموز:

    وهي انواع علاج تنبع من نفس التصور المشوه للكون والاعتقاد بالباطل بالالوهية والعلاقة التاثيرية بين الغيب والشهادة فمن لا يعرف حقيقة المؤثرات الغيبية من نور الوحي يتخرص ويظن وقد يصيب احيانا ولكنه يخطئ اكثر لقصور العقل عن تمام ادراك المغيبات ولتلاعب الجن والشياطين به ومن هنا ظن كثير من الكفار بتاثير سري خفي لبعض الاشكال او الحروف او النجوم او غير ذلك وتنوع العلاج بها على ضربين



    1 ما ادخلوه مع تحليل الشخصية وعلاجها

    وحقيقة هذه الانواع كهانة وعرافة بثوب جديد لا تختلف عن القول بان من ولد في نجم كذا او طالع كذا فهو كذا وحظه كذا

    وتحليل الشخصية او بعض سماتها العلمي الذي يقوم به المختصون يختلف عن هذا الهراء الباطل فالتحليل الصحيح يعتمد على معطيات حقيقية واسس سلوكية يستشف من خلالها بعض السمات العامة للشخصية ويتضمن الدلالة على طريقة تعديل السيء منها وتعزيز الجيد ومن ثم تغيير الشخصية للافضل او ما نسميه التربية وتزكية النفس

    بينما تقوم النماذج الخاطئة للتحليل على روابط فلسفية واسرار مدعاة ماخوذة من الكتب الدينية للوثنيات الشرقية وتنبؤات الكهان ودعاواهم كخصائص الحروف ومن ثم يكون من يبدا اسمه بحرف كذا شخصيته كذا او من يحب اللون كذا فهو كذا ومن يحب الحيوان كذا فهو ميال الى كذا وغير ذلك

    وقد يزين مروجوا هذا الباطل باطلهم ويلبسوه لبوس العلم والدراسات الاستقرائية حتى يظن من يسمعه لاول وهلة بوجود اسس منطقية يبنى عليها وحقيقة الامر انها مجرد قول بالظن الذي نهينا عنه من وجه كما انها متعلقة بالتنجيم والاعتقاد بالكواكب وغيرها من وجه اخر ثم هي تصرف عن الحق الذي جاء به النبي وعن ماتدل عليه العقول السليمة والمتوافق مع هدى النقل الصحيح



    2 العلاج بالخصائص السرية الفينغ شوي

    ومنه العلاج بالقوة النفسية للاهرام وفيه يوجه الشخص طالب العلاج لاقتناء شكل هرمي ويفضل ان يكون اخضر اللون يجلس فيه ليستمد طاقة وقوة نفسية كونية تعالج امراضه كلها النفسية والعضوية وتمنحه الراحة والحيوية والقدرة على مواجهة ضغوط الحياة هكذا يزعمون غافلين عما يقعون فيه من الشرك بالله والاعتماد على اسباب يدل العقل والشرع على بطلانها

    العلاج بالخصائص السرية للاحجار الكريمة حيث يدعي اهل هذا العلاج بان الاحجار الكريمة والبلورات لها خصائص سرية تحسن صحة البدن والنمو الروحي والاستقرار النفسي وبحسب الناحية النفسية تحدد الاحجار المناسبة منها ما يزيد قدرة الشخص على التواصل الاجتماعي ومنها ما يعالجه عضويا ومنها ما يزيد من الثقة بالنفس ومنا ما يعادل النفسية بصحة عامة ويضمن الطمانينة والتفاؤل ولذا يوجهون طلاب العلاج الى اختيار الاحجار المناسبة بدقة بحسب ما يوصي الخبراء واما ان تلبس كحلي او يحتفظ بها في جيب او توضع في غرفة بحسب نوعية الاثر المطلوب تحقيقه.

    ومن ذلك ايضا العلاج بخصائص الروائح والالوان والبخور والشموع والاضاءات الخافتة او التماثيل الرمزية اصنام)!!!

    ويرى مروجو هذه العلاجات ان اليقين التام بها واتباع تعاليم المعالج هو الاساس في توفير المراد من الحماية والاجواء المفعمة بالامل والحيوية

    هذه بايجاز بعض انواع العلاجات ولم افصل في بيان باطلها فذلك يطول ويكفي المؤمن معرفة انها لاتخرج عن نوع من انواع الشرك نسال الله العافية



    -----------------------------------------------------------


    الهوامش:


    [1] انصح بقراءة كتابه العلاج النفسي والعلاج بالقران.

    [2] وهم من المهتمين بالسحر والاديان الوثنية والمشتغلين بالتقريب بين السحر والعلم والسحر والدين ونشر الفكر الوثني والتدريب على طقوسه بشكل دورات تدريبية.

    [3] كتاب خط الزمن و اساس الشخصية لتاد جيمس و وايت وود سمول.

    [4] وهؤلاء جميعا يجهلون حقائق المؤثرات الغيبية على الانسان من الجن والملائكة وغير ذلك ويحاولون تفسير الانسان وسلوكه وماضيه ومستقبله بمعزل عن هدى ونور الرسالات السماوية التي من مهماتها تعريف الانسان بنفسه وطرق سياستها وتزكيتها في الدنيا وقيادتها للفلاح في الاخرة.

    [5] وتسمى مانترا وغالبا هي اسماء طواغيت في الوثنيات المختلفة مثل اوم..اوم .اوم دام ..دام ..دام

    [6] وقد تضرر كثير من الممارسين للتنفس العميق نتيجة ادخال جرعات كبيرة من الاكسجين الى الدماغ ومنهم من وصل لحالات هلوسة والعجيب ان المدربين قد يعتبرون هذا تجربة روحية فريدة


الدورات التدريبية جامعة نجرانبنات السعودية
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook