اقشعر بدن الموجودين كلهم لمنظرها وما عرفوا شيسوون غير واحد منهم قام بسرعة وضمها حيل وحاول انه يحتويها مو لانه كان متاثر من اللي صار على العكس كان معصب حيل اولا لانها دخلت ديوان الرجال وثانيا: لانها دخلت عليهم ببيجامه النوم كانت بجامتها ورديه وصغيره وتوصل لعند الركبة ونص كم وضيقه ضمها من ورى وقربها حيل من صدره ورفعها عن الارض ودخلها البيت وهي كانت منهارة مو عارفه شكانت تسوي واول ما دخلها لفت وجهها عليه ولا ما تشوف الا ذاك الطراق اللي لف وجهها ومن كثر قوته ماعرفت تتوازن وطاحت على الارض حطت ايدها على خدها واهي مصدومة وتطالع الارض وما سمعت الا صوت مثل زئير الاسد كله عصبيه وكان يوجه لها الكلام تراج مو اول ولا اخر وحده يتوفى ابوها و شنو كنتي تفكرين فيه لما دخلت الديوان بهشكل انتي اكيد استخفيتي شوفي عاد هذا وانا نفسي اللي قاعد يحذرج اذا شفتج داخل الديوان ولا سمعت لج اي حس داخل البيت بكبره بيجيج شي العن من هالطراق انتي فاهمه؟؟
حاولت نوف انها تستوعب منو هذا صاحب هالصوت رفعت وجهها والدموع تنزل من عينها وشافته بس ما قدرت تتعرف عليه قامت من على الارض وحاولت انها تركز اكثر بس ماطلع معاها شي وردت عليه بصوت حزين بس فيه شويه من الخوف .
نوف: ومنو تكون انت ؟
رد عليه بطريقه باردة وضيق عيونه وقالها بتحدي بعدين بتعرفين..
وطلع وراح لديوان الرجال ما عرفت شتسوي ردت لاستنتاجها وقالت هذا اكيد حلم ردت لدارها وحطت راسها على السرير وتهز نفسها وتردد انا الحين بقوم من الحلم انا.. الحين بقوم . انا الحين بقوم.. الى ان نامت وبعد فتره قامت من النوم ولقت هدوء بالبيت تنفست بهدوء وقامت من سريرها بحذر ورحت تلبس روب البجاما اللي كان معلق عند المرايه ولبست الروب ولفت وجهها وشافت نفسها بالمرايه وانصدمت كان خدها متورم مكان الطراق افتحت باب غرفتها وراحت تركض بسرعة ونزلت من الدرج مثل المجنونة لقت امها وخواتها قاعدين يتكلمون مع واحد صوته ما كان غريب ولما قربت اعرفت انه اهو الشخص نفسه اللي طقها فتحت الباب بقوه وكانت عيونها موجها على الرجال وكلامها موجه لامها وقالت بصوت حزين: يمه ابوي مات فتحت امها ذراعها لبنتها عشان تضمها وركضت البنت على حضن امها وانهارت بالبجي وصارت تقول كلام يعور القلب اما الرجال اللي كان قاعد طلع من الغرفة واهو معصب وصفق الباب وراه فزت نوف من صوت الباب العالي قالت بعصبيه
نوف هذا شفيه ليش ما عنده احترام لمشاعر الاخرين يعله ربي يبليه بمثل حالتنا واردى..
سكتت الام بنتها وقالت لها
الام: استغفري بابنتي وعيب عليج ترى احنا لولا ربج ومن ثم هالرجال كنا رحنا فيها من عمانج
نوف واهي مستغربه: شتقصدين يمه ما فهمت عليج؟؟
الام هذا مو وقته اشرح لج يا بنيتي قومي شوفي عبير اهي اول ما سمعت الخبر واهي حابسه نفسها بدارها قومي يمه شوفيها..
راحت نوف لغرفه عبير وطقت عليها الباب بس ما ردت طقت مره ثانيه وهم ما ردت
نوف:عبير حبيبتي افتحي الباب...
عبير: ما ابي وخرو عني خلوني لحالي...
نوف عبير يا قلبي لا تسوين في نفسج جذي خلاص عاد افتحي الباب...
عبير: تكفين نوف خليني ما ابي اكلم احد...
نوف:عبير الله يخليج انا محتاجه اكلم احد افتحيلي الباب خمس دقايق بس...
فتحت عبير الباب وعيونها منتفخة من كثر البجي ضمت نوف اختها ودخلت الدار وصكوا وراهم الباب قعدوا على السرير وراحت نوف تهدي اختها وردت عليها عبير
عبير: انا ما كنت اتوقع انه هذا اليوم كان قريب لهدرجه احنا من غير ابونا ما نسوى شي الحين اعمامنا بيحذفون فينا يمين وشمال احنا حتى ما عندنا رجال نقدر نسند ظهرنا عليه احنا خلاص ضعنا
تضايقه نوف من كلام اختها بس بالصراحة كان كلامها صح حاولت انها تهدي اختها وتذكر بعض من ايات الله اللي تريحها وبعد ما هدت اختها قالتلها عبير مستغربه
عبير: نوف ليش خدج متورم ؟
تفاجات نوف من السؤال وحاولت انها نرد عليه بطريقه ما تثير شكوك اختها فالمعروف انه عبير سريعة الملاحظة ومو اي جواب يقنعها
نوف: ا..ا. خدي. ايه من اول ما سمعت الصراخ اليوم الصبح فتحت الباب حيل فطق وجهي من غير ما انتبه
لفت عبير وجهها وكانها مو مستوعبه جذبت اختها بس غيرت الموضوع وقالت
عبير: تصدقين نوف انا توقعت انج بتموتين فيها لانج كنتي اقرب وحده فينا لابوي بس تذكرت انج اكثر وحده عرفتها شجاعة وعنيده ولا ننسى الااصرار تصدقين انا لحد الحين ما شفتج تبجين على وفاه ابوي
نوف: شنو يعني تبيني ابجي عشان ترتاحين ؟
عبير: شوي بس...
ضحكوا على تعليق عبير وقالت نوف بقلبها: انتي وينج عني يا عبير لما انهرت بالديوان خليني ساكتة احسن لي ولا بتمسكينها علي طول حياتي
عبير:يعني مو راضيه تقوليلي ليش خدج متورم ؟
نوف: شفيج انتي انا قلتلج ليش خدي متورم اذا ماتبين تصدقيني عاد كيفج اووف...
قامت نوف متنرفزه وطلعت من دار اختها ولما طلعت جتها رغبه انها تشوف مكان ابوها مره ثانيه راحت وطلت بالديوان وتاكدت انه خالي ومافيه احد دخلت داخل الديوان وكان مظلم وكان ضوء القمر اهو اللي ينير المكان ركضت نوف لمكان ابوها وقعدت فيه وضمت صوف الخروف اللي كان يسند ابوها ظهره عليه قربتها منها وحاولت انه تشمها تشم ريحها ابوها ولا اراديا الدموع انسلت من عينها وقعدت تنوح من كثر تالمها وحزنها ومن غير ما تحس انفتحت اضواء الديوان ولفت وجهها الا نفس الشخص السخيف اللي ما عنده ذره احساس ولا مشاعر كلمها بنفس الصوت الغاضب واهي حست انه شويه ويعطيها طراق ثاني
قال لها: انا مو قايلج لا تدخلين الديوان مره ثانيه انتي شنو ما تفهمين
نوف بعصبيه ونرفزه انا شنو؟ اصلا انت منو ؟ ومنو سمحلك تتدخل بحياتنا وتتخذ قرارات من نفسك انا بدخل ديوان ابوي بكيفي وانا اللي اقرر...
صك حيل باسنانه وعصب ورد عليها بنرفزه: اذا بتعرفين انا منو فروحي اسالي امج لاني مو متعود اعرف نفسي لبزران ..واللي سمحلي اتدخل بحياتكم اهو ابوج الله يرحمه وطول ما انا عايش فانا اللي اتخذ القرار وقراراتكم مالها اي معنى بالنسه لي فاهمه؟؟
انصدمت نوف من كلامه وقالتله مصدومة
نوف: مستحيل ابوي لا يمكن يتخذ جذي قرار انت جذاب ابوي ما يتخذ جذي قرار الا للي يثق فيهم ولا يمكن ابوي يثق فيك...