الحوار والتفاهم





ونذكر في هذا الصدد مسالة الحوار والتفاهم في هذا الموضوع لاهميتها البالغة فيجب

ان يتعود الزوجان قبل وبعد واثناء اللقاء التكلم في هذا الموضوع بمعنى ان يسال

كل طرف الاخر عما يسعده ويثيره ويساله ان كان له طلبات خاصة في هذه المسالة.

خاصة الزوجة التي تحتاج من الزوج ان يتفهم حالتها حيث ان بعض النساء يتاخرن

في قضاء وطرهن ويحتاج الامر الى تفاهم وحوار حتى يصل الزوجان الى الشكل

والوقت المناسب لكل منهما

شفاء الجهل

شفاء الجهل السؤال. وكثير من امور الليلة الاولى تحتاج للسؤال وطلب المعرفة

السليمة والبعض يلجا الى وضع وسادة تحت ظهر الزوجة لتسهيل عملية الفض والجماع

وهي مسالة غير طبيعية تجعل الزوجة في وضع غير طبيعي مما يجعلها تتوتر وتشعر

بحدوث شيء غريب يستدعي ترتيبات خاصة. بل ان هذا الوضع قد يسبب لها الاما

فيزداد التوتر ويترسخ في ذهنها وتستدعي ذكريات الالم التي سمعتها مما قد يجعلها في

رد فعل غير ارادي للمقاومة ومن ثم تفقد التهيئة النفسية التي حدثت لها لذا

فالوضع الطبيعي التلقائي بدون تكلف يصل الى النتيجة المرجوة

وايضا هناك اعتقاد خاطئ لدى كثير من المتدينين عن كراهة النظر الى عضو المراة

وهذا الراي رفضه كثير من العلماء منهم الشيخ الغزالي عليه رحمة الله الذي ذك

ر ان حدوث العلاقة الزوجية يستدعي النظر فلا يعقل ان تتم بغيره

ان هذه النقاط التي ذكرتها يفضل ان يتدارسها الزوجان سويا قبل الزفاف باسبوع

او اسبوعين ويتحاورا فيها ويتفاهما بصددها حتى يصلا الى فهم مشترك حتى اذا

اشكلت عليهما مسالة لا يتحرجا ان يسالا المتخصص حتى يصلا سويا الى تصور

لهذه الليلة وما يحدث فيها دون مشاكل

ونختصر ما قلناه في كلمات قليلة



اللقاء الطبيعي.

لا الم ولا نزيف ولا اوضاع خاصة

التهيئة والمداعبة.

الفهم لتركيب ووظيفة الاعضاء.

الرفق والحب.

ولا تنس الدعاء وذكر الله فان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة

ان يبدا الزوج بالدعاء فيضع يده على راس زوجته ويقول اللهم اني اسالك من خيرها

ومن خير ما جبلت عليه واعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه رواه ابو داود

وابن ماجه ثم يصلي بها ركعتين وهذا يجعل الطمانينة والهدوء يسود جو هذه الليلة

واجب الزوج الخلقى فى ليلة الزفاف

صحيح ان الرجل لا يجد صعوبة فى ليلة الزفاف لفض البكارة غير انه لابد ان يتعامل مع الزوجة بلباقة ومودة فهذه فتاته غادرت منزل والديها ثم وجدت نفسها معه فى عالم اخر جديد فيجب ان يشعرها زوجها بمودته ومحبته وملاطفته لا ان يعتبرها فريسة يجب عليه ان ينقض عليها ويفترسها بل يجب عليه ان يتصرف معها فى هذه الليلة كخطيبة لا كامراة او زوجة ليست هذه الليلة ليلة متعة بل هى ليلة حب ليلة حب غير جنسى واهمية هذه الليلة هى اهمية نفسية اكثر منها جسدية فلتكن ليلة مودة ومحبة وليست ليلة حربية وافتراس وعلى الرجل ان لا يبحث عن اللذة فى هذه الليلة بل يهتم بالزوجة ولا يجرح شعورها بتسرعه ورعونته فهو سيحصل على كل مطلوبه بالتروى وفى ظلال نور خافت بعد ان يترك لعروسه حريتها فى التعرى من ثيابها فلا يدخل عليها الا بعد اضطجاعها فى الفراش وعليه هو ايضا ان يتعرى اما فى غرفة مجاورة او وراء ستار مثلا ولا يفاجئها بمنظره العارى لان ذلك يؤلف لديها مشهدا تشمئز منه فى اليوم الاول ولتقوية معنويات المراة وتشجيعها على التخلص من الخوف والرهبة يجب ان يجرى فض البكارة بدون تكلف قبل البدء فى ادخال القضيب لابد من ان يقوم الزوج بمداعبة عروسه وملاطفتها بشكل عاطفى ويبالغ فى المداعبة والملاطفة والتقبيل والمعانقة ويبادل زوجته الهمسات العاطفية والكلمات واللمسات الدافئة حتى تثار عروسه ويترطب المهبل بفعل الافرازاته المهبلية الناتجة عن الاثارة وبرفق يقوم الزوج بايلاج راس الحشفة ما بين الشفرين الصغيرتين باتجاه الغشاء تقريبا ويبادل عروسه الهمسات العاطفية فلا تمضى دقائق معدودات حتى يصبح الايلاج ممكنا وسهلا ونقصد من كل ذلك ان تكون عملية ففر الكبارة فى جو من المودة والحب والهدوء لا ان تكون فى صورة وحشية وافتراس فليس من المستحب ان تبدا الحياة الزوجية بالاغتصاب واذا فشل الزوج فى فض الغشاء فى الليلة الاولى فعليه ان يؤجل ذلك الى صباح الغد