تعريف الصلاة لغة
[size="5"]1- قال ابن منظور في لسان العرب :

" الصلاة : الركوع والسجود . والصلاة : الدعاء و الاستغفار . والصلاة من الله تعالى : الرحمة ، وصلاة الله على رسوله : رحمته له وحسن الثناء عليه . والصلوات : معناها الترحم . والاصل في الصلاة اللزوم ، والصلاة لزوم ما فرض الله تعالى ،والصلاة من اعظم الفرض الذي امر بلزومه . "
[size="5"]2- وفي القاموس
:
والصلاة: الدعاء، والرحمة، والاستغفار، وحسن الثناء من الله، عز وجل، على رسوله، صلى الله عليه وسلم، وعبادة فيها ركوع وسجود، اسم يوضع موضع المصدر. وصلى صلاة، لا تصلية: دعا، و الفرس: تلا السابق، و الحمار اتنه : طردها، وقحمها الطريق. والصلوات: كنائس اليهود، واصله بالعبرانية: صلوتا "

3- المفردات في غريب القران :

و الصلاة؛ قال كثير من اهل اللغة: هي الدعاء والتبريك والتمجيد، يقال صليت عليه اي دعوت له وزكيت، وقال عليه السلام: «اذا دعي احدكم الى طعام فليجب، وان كان صائما فليصل» اي ليدع لاهله: {وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه}، وصلوات الرسول وصلاة الله للمسلمين هو في التحقيق تزكيته اياهم. وقال: {اولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة} ومن الملائكة هي الدعاء والاستغفار كما هي من الناس. قال: {ان الله وملائكته يصلون على النبي} والصلاة التي هي العبادة المخصوصة اصلها الدعاء وسميت هذه العبادة بها كتسمية الشيء باسم بعض ما يتضمنه، والصلاة من العبادات التي لم تنفك شريعة منها وان اختلفت صورها بحسب شرع فشرع. ولذلك قال: {ان الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا} وقال بعضهم: اصل الصلاة من الصلاء، قال ومعنى صلى الرجل اي انه ازال عن نفسه بهذه العبادة الصلاء الذي هو نار الله الموقدة.، وبناء صلى كبناء مرض لازالة المرض، ويسمى موضع العبادة الصلاة، ولذلك سميت الكنائس صلوات كقوله:
{لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد} وكل موضع مدح الله تعالى بفعل الصلاة او حث عليه ذكر بلفظ الاقامة نحو: {والمقيمين الصلاة واقيموا الصلاة واقاموا الصلاة} ولم يقل المصلين الا في المنافقين نحو قوله: {فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ولا ياتون الصلاة الا وهم كسالى} وانما خص لفظ الاقامة تنبيها ان المقصود من فعلها توفية حقوقها وشرائطها، لا الاتيان بهيئتها فقط، ولهذا روي ان المصلين كثير والمقيمين لها قليل وقوله: {لم نك من المصلين} اي من اتباع النبيين، وقوله: {فلا صدق و لا صلى} تنبيها انه لم يكن ممن يصلى اي ياتي بهيئتها فضلا عمن يقيمها. وقوله: {وما كان صلاتهم عند البيت الا مكاء و تصدية} فتسمية صلاتهم مكاء وتصدية تنبيه على ابطال صلاتهم وان فعلهم ذلك لا اعتداد به بل هم في ذلك كطيور تمكو وتصدي. "


وان فعلهم ذلك لا اعتداد به بل هم في ذلك كطيور تمكو وتصدي. "
4- ابن كثير :
" واصل الصلاة في كلام العرب الدعاء. قال الاعشى:
لها حارس لا يبرح الدهر بيتها وان ذبحت صلى عليها وزمزما
وقال ايضا: وقابلها الريح في دنها وصلى على دنها وارتسم
انشدهما ابن جرير مستشهدا على ذاك ...."
5- القرطبي
:
الصلاة اصلها في اللغة الدعاء, ماخوذة من صلى يصلي اذا دعا; ومنه قوله عليه السلام: (اذا دعي احدكم الى طعام فليجب فان كان مفطرا فليطعم وان كان صائما فليصل) اي فليدع. وقال بعض العلماء: ان المراد الصلاة المعروفة, فيصلي ركعتين وينصرف; والاول اشهر وعليه من العلماء الاكثر. ولما ولدت اسماء عبدالله بن الزبير ارسلته الى النبي صلى الله عليه وسلم; قالت اسماء:" ثم مسحه وصلى عليه", اي دعا له. وقال تعالى: "وصل عليهم" [التوبة: 103] اي ادع لهم.
وقال الاعشى:
تقول بنتي وقد قربت مرتحلا يا رب جنب ابي الاوصاب والوجعا
عليك مثل الذي صليت فاغتمضي نوما فان لجنب المرء مضطجعا
وقال الاعشى ايضا:
وقابلها الريح في دنها وصلى على دنها وارتسم "
ارتسم الرجل: كبر ودعا. وقيل: هي ماخوذة من اللزوم; ومنه صلي بالنار اذا لزمها;
ومنه {تصلى نارا حامية} [الغاشية
وقال الحارث بن عباد:
لم اكن من جناتها علم الله واني بحرها اليوم صال
اي ملازم لحرها; وكان المعنى على هذا ملازمة العبادة على الحد الذي امر الله تعالى به. وقيل: هي ماخوذة من صليت العود بالنار اذا قومته ولينته بالصلاة. والصلاء: صلاء النار بكسر الصاد ممدود; فان فتحت الصاد قصرت, فقلت صلا النار, فكان المصلي يقوم نفسه بالمعاناة فيها ويلين ويخشع والصلاة: الدعاء والصلاة: الرحمة; ومنه: (اللهم صل على محمد) الحديث. والصلاة: العبادة; ومنه قوله تعالى: {وما كان صلاتهم عند البيت} [الانفال: 35] الاية; اي عبادتهم. والصلاة: النافلة; ومنه قوله تعالى: {وامر اهلك بالصلاة} [طه: 132]. والصلاة التسبيح; ومنه قوله تعالى: {فلولا انه كان من المسبحين} [الصافات: 143] اي من المصلين. ومنه سبحة الضحى. وقد قيل في تاويل {نسبح بحمدك} [البقرة: 30] نصلي. والصلاة: القراءة; ومنه قوله تعالى: {ولا تجهر بصلاتك} [الاسراء: 110] فهي لفظ مشترك. والصلاة: بيت يصلي فيه; قال ابن فارس. وقد قيل: ان الصلاة اسم علم وضع لهذه العبادة; فان الله تعالى لم يخل زمانا من شرع; ولم يخل شرع من صلاة; حكاه ابو نصر القشيري.
مجلة مدرسة المشاغبين - منتديات مدرسة المشاغبين



اقرا ايضا : قصص حب
القطط في الحلم
رواية بويات
طريقة عمل الكوكيز
الدورة الشهرية
نكات
الصلاة في المنام
اسقف معلقة
فوائد الحلبة
كلمات اغاني خالد عبدالرحمن

قلت: فعلى هذا القول لا اشتقاق لها; وعلى قول الجمهور وهي: - اختلف الاصوليون هل هي مبقاة على اصلها اللغوي الوضعي الابتدائي, وكذلك الايمان والزكاة والصيام والحج, والشرع انما تصرف بالشروط والاحكام, او هل تلك الزيادة من الشرع تصيرها موضوعة كالوضع الابتدائي من قبل الشرع. هنا اختلافهم والاول اصح; لان الشريعة ثبتت بالعربية, والقران نزل بها بلسان عربي مبين; ولكن للعرب تحكم في الاسماء, كالدابة وضعت لكل ما يدب; ثم خصصها العرف بالبهائم فكذلك لعرف الشرع تحكم في الاسماء, والله اعلم " .

لسان اللسان تهذيب لسان العرب2/35
الاتان : انثى الحمار ، كالناقة انثى الجمل .
القاموس المحيط 1173
المفردات في غريب القران : ( c d )
المفردات في غريب القران : ( c d )
ارتسم الرجل: كبر ودعا

ابن كثير: تفسير الاية ( c d )
- تفسير الاية : القرطبي ( c d )

ابو عبد الله الخطيب
[/SIZE][/SIZE]