تعريف الراب كما ورد في ويكيبيديا..

تقرير عن الراب بشكل عام
الراب (بالإنجليزية: Rap) أو الهيب هوب (بالإنجليزية: hip hop) هو نوع من الغناء. يمزج بين أداء الراب المختلف وهو لفظ الكلمات دون الالتزام بلحن معين، والإيقاع. بدأ الراب في مدينة كينغستون بجاميكا في نهاية الستينات كنوع موسيقي جديد متفرع عن الدانسهول (dancehall). انتشر في الولايات المتحدة الأمريكية في بداية السبعينات في حي برونكس، ولاية نيويورك على أيدي الأمريكيين الأفارقة أو الزنوج، كما انتشر عالمياً منذ التسعينات.

في موسيقى الراب يتحدث المؤدون عادة عن أنفسهم، ولكن يستخدم النوع الموسيقي أحياناً في التعبير عن استيائهم وغضبهم على عدم توفير الخدمات أو فرص العمل، وعلى غير ذلك. يمتاز أصحاب هذا النوع من الغناء باللباس الفضفاض الواسع وهذا اللباس مستوحى من لباس رياضة البيسبول أو لباس المساجين حيث تكون الملابس بمقاسات واسعة. ويتلخص أسلوب الراب أولاً بالإيقاع مع الكلام المقفى السريع. وبشكل عام فإن صوت المغني أو المغنية ليس هو المعيار إنما نبضات الموسيقى نفسها وكلمات الأغنية. ومنذ نهاية التسعينات يؤدى الراب خارج أمريكا الشمالية، وقد تواجدت أنواع جديدة فرعية عنه. ويوجد في بعض الدول العربية عدد من مؤدي هذا الأسلوب، سواء باللغة العربية أو اللغة الإنجليزية. كما يمارس في فرنسا واليابان بشكل كبير


طالعتنا جريدة الوطن بتقرير عن مغنيين الراب القطريين..!! هذا ما جاء فيه


ولكن قد لا يعرف كثيرون ان نحو 50 مغنيا قطريا يغنون الراب موجودون بيننا وينتجون مئات الأغاني التي يتم بثها على مواقع الكترونية ولها جمهورها الشاب.


ولهذا آثرنا الابتداء بالتقاء اثنين من مغني الراب القطري لنسمع منهما ما يقولانه عن أسباب اختيارهما هذا الغناء؟ وكيف تتكون وتتجهز اغنياتهما؟ وما هي الادبيات الموسيقية واللحنية لهذا الغناء؟

وهل هما يعتقدان ان لهما جمهورا؟ وما هي طبيعة هذا الجمهور؟ وما الذي جعلهما يتركان الغناء العربي والخليجي المعروف ويتجهان الى غناء مستورد من الألف للياء؟المفاجآت التي أفضى بها كل من سعود المضيحكي وعبد الرحمن العمادي عديدة وأحيانا مذهلة، ومنها انهما يشتريان لحن الأغنية الواحدة من دكاكين على الانترنت بسعر اللحن الواحد 20 دولاراً، وان ملحني اغاني الراب معظمهم في أوروبا وأميركا، وانه حديثا اصبح هناك ملحنون لأغاني الراب العربية.

وكان ايضا من بين هذه المفاجآت ان المضيحكي والعمادي حاولا جهدهما تأصيل غناء الراب، والبحث له عن جذور عربية متجاهلين المنشأ الغربي، والبيئة الاميركية والغربية التي بالأصل انبثق فيها الراب.

كثيرٌ مما قالاه غريب وجديد ومثير للدهشة ومنه ايضا اعترافهما بأنهما غير موهوبين، ولا يمتلكان خامة صوتية تؤهلهما للغناء.

وان هذا السبب، هو الذي جعل الراب خيارهما، وفيما يلي التفاصيل:

يقول سعود المضيحكي «19 عاما» مغني الراب القطري ان هواية الراب بدأت بكتابة كلمات الاغاني باللهجة القطرية، وكنا نغني ونسجل هذه الاغاني بدون تصويرها بالفيديو، ثم فكرنا لان نطور الامر بتصوير اغانينا بالفيديو ونضعها بموقع اليوتوب، ليراها الناس.

ويدرس سعود المضيحكي حاليا تكنولوجيا المعلومات بكلية شمال الاطلنطي. اما مغني الراب القطري عبد الرحمن العمادي (18 عاما) فهو زميل المضيحكي ويكونان معا «دويتو» في اغاني راب مشتركة فيقول انه تعرف على صديقه سعود المضيحكي من خلال شبكة الانترنت واكتشفا معا من خلال مشاركتهما في مواقع الراب، ان كليهما تجمعه هواية واحدة ومن ثم بدأنا تكوين هذا الدويتو.

وعبد الرحمن العمادي اكتفى بحصوله على الثانوية العامة، وتقدم بعد ذلك لعدة وظائف لعدة جهات منتظرا ردا من احداها يفيده بفرصة وظيفية.

سعود المضيحكي في عرضه لبدايات التحاقه بهواية الراب قال اننا وجدنا شبابا بدول خليجية يغنون الراب، وقبل ان نتعرف على هؤلاء الشباب كنت امارس هواية الراب، ولدي رغبة في تعلمها، ورأيت الشباب يمارسونها في الامارات حيث البداية الحقيقية للراب الخليجي، ثم انتقل الراب بعد ذلك إلى الكويت، ثم إلى السعودية والبحرين، ومن خلال اتصالاتنا بهؤلاء الشباب عبر الانترنت رأينا اعمال الراب الخليجية، كما اننا عرضنا عليهم اغانينا، أي حدث تبادل كان نتيجته انني تلقيت اعجابا كبيرا بأغنياتي، واشادوا بالافكار التي اعبر عنها في كلمات اغنياتي، واثر كل ذلك ظهر الراب القطري على الخريطة الخليجية.

سألت سعود المضيحكي عن عدد مغني الراب القطريين، فقال ان عددهم يتراوح ما بين 45 إلى 50 مغني راب، ولبعضهم العديد من الاغاني.

وعما اذا كان يعرف بعض هؤلاء قال انه لايعرفهم حاليا بالأسماء ولكنه يتابع انتاج بعضهم على المواقع الالكترونية.

واضاف المضيحكي: لدينا موقع قطرى خاص بالراب، اسوة بما رأيناه في الموقع الإماراتي، وصار الموقع القطري للراب افضل موقع من نوعه بمنطقة الخليج.




اضاف المضيحكي..فنحن كمغني للراب نتوجه برسالتنا للشباب ومن يفهمون اغانينا هم شباب ونحن ايضا نفهم ما يريده الشباب ولهذا نغني له ما يرغبونه.

اختزلت المعنى الذي كان المضيحكي يبحث عن المزيد من العبارات للتعبير عنه وقلت: انتم اذن تتخاطبون مع الشباب بلغته فأجاب بالموافقة.

وحينئذ اردت ان اتعرف على هذه القضايا الشبابية التي تضمنها اغاني الراب طرحت سؤالا بهذا المعنى فرد المضيحكي بنموذج لاغنية كل كلماتها تجيب على سؤالي:

ما حلو واحد في ها الدنيا عمره ما تعدى العشرين.

ينبغي يوصل لفوق ويروي العالم هو مين.

انسان غير مرغوب فيه كل من في الدنيا يرميه.

الساعة ما تبغيه والعالم يتعلق فيه.

يبغي يمشي ورا الشمس بس الشمس تسبقه.

وكل ما يحاول ينسى الامس يحاول الامس يلحقه.

وحينئذ سألت المضيحكي هل انت مؤلف هذه الكلمات فأجاب بالايجاب. فكرت لبرهة في المعاني الواردة بنص الاغنية: أليست هذه الدراما والشعور بالغبن والاحساس بالهامشية والرغبة في لفت الانظار واعلان التحدي هي ذاتها خصائص وسمات المرحلة العمرية لكاتب هذا النص (19 عاما) اي مرحلة المراهقة وتبعاتها وتداعياتها وما يكتنفها من دموع غائرة في المآقي والشعور بالعزلة والانطوائية.

وسألت: هل كل اغانيكم على هذا المنوال؟ فقال العمادي: انها الموضوعات التي تثير عواطف الشباب وباللغة التي يستوعبها ويفهمها.

اذن مغنيا الراب القطري المضيحكي والعمادي يعرفان ماذا يغنيان ولمن يغنيان وكيف يجب ان يكون الخطاب.




اعزائي ..هل ترون ان هؤلاء الشباب مخطئون حين اتجهوا لهذا النوع من الاغناء

للتنفيس عن منغصات يعانون منها ولم يجدوا من يستمع اليهم ..!!!

ما هي الهموم التي دفعت بالشباب الخليجي والقطري بوجه خاص ان يعتنق مثل تلك

الهوايات الغريبة..!!

الردود اهم شي

تعليقات فيس بوك facebook