مشاهدة : 2350
النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    moon غير متصل يحضر الماجستير بالشغب
    تاريخ التسجيل
    May 2001
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    832
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات





    السلام عليكم




    لقد احببت نقل هذا الموضوع

    لا يوجد شيء في هذا الوجود الفسيح اللامتناهي. الا ويسبح بحمد الله سبحانه وتعالى ولكن بطرائق يصعب على الانسان ادراكها

    بداية من الجسيمات الاولية للكون ومرورا بجميع الكائنات الحية في السماء والارض ونهاية برفات الاموات وما يتحلل عنها من عناصر ومركبات وجزيئات وذرات وجسيمات اولية كل ذلك قانت «عابد» مسبح لله خاشع لجلال عظمته خاضع منقاد لاوامره. عارف بخالقه ومدبره ومصوره مؤمن بان ناصيته بيد الله. وان مرده حتما اليه سبحانه وتعالى يقول الله تعالى في سورة الاسراء تاكيدا لهذه الحقيقة «تسبح لهاالسموات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا»

    حول هذه الموضوعات يقدم لنا الدكتور زغلول النجار كتابه الجديد «صور من تسبيح الكائنات لله» الذي يتضمن ثلاثة فصول ويقع في 104 صفحات

    كمال مطلق يستعرض المؤلف في الفصل الاول عن صور «تسبيح الله في القران الكريم». مقسما هذه الصور الى ست مجموعات

    المجموعة الاولى يقرر الله تعالى فيها عظيم قدسيته لتفرده بالالوهية والربوبية والوحدانية في ذاته وصفاته واسمائه وافعاله وفي طلاقة قدرته وفي جمعه لصفات الكمال المطلق وتنزهه تعالى عن كل نقص وفي حاجة جميع المخلوقات اليه وغناه عنهم. وقصدهم جميعا اليه. واستعلائه فوقهم. وحاجتهم الى الزوجة والولد وتنزهه تعالى عن كل ذلك. وعن غيره من صفات خلقه مثل المحاسبة والمماثلة والشراكة والنسبة الى الانس والجن. وفي كونه تعالى بديع السموات والارض ومن فيهن وقيوم السموات والارض ومن فيهن ولذلك فان جميع خلقه له قانتون وبحمده مسبحون. تسبيح الفطرة والتسخير في المسخر منهم. وتسبيح الارادة والاختيار في المخير منهم. وقد ورد هذا المعنى في سبع وعشرين اية قرانية كريمة. منها في سورة الاسراء «سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير» وفي سورة الانبياء «لو كان فيهما الهة الا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون»..وفي سورة المؤمنون «ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون»

    المجموعة الثانية وتاتي بصيغة الامر من الله تعالى لخاتم انبيائه ورسله صلى الله عليه وسلم بتسبيح الله وحمده. وذلك في ستة عشر موضعا في القران الكريم منها في سورة الحجر «فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين» وفي سورة طه «فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن اناء الليل فسبح واطراف النهار لعلك ترضى» وفي سورة الفرقان «وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده خبيرا»

    المجموعة الثالثة وتاتي على لسان عدد من انبياء الله ورسله اولهم المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد ورد ذكر تسبيحه لله في القران الكريم مرة واحدة في سورة يوسف «قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين»

    وثانيهم موسى عليه السلام. وقد ورد ذكر تسبيحه لله تعالى في القران الكريم على مرتين. الاولى في سورة الاعراف «فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما افاق قال سبحانك تبت اليك وانا اول المؤمنين». والثانية في سورة طه «كي نسبحك كثيرا»

    وثالثهم يونس عليه السلام الذي سبح الله تعالى وهو في بطن الحوت. اذا يقول تبارك وتعالى في سورة الانبياء «وذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر عليه فنادى في الظلمات ان لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين» ويقول عز وجل في سورة الصافات «فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم يبعثون»

    ورابعهم عيسى عليه السلام اذ يتبرا من الادعاء الباطل الذي ادعاه نفر من الضالين بالوهيته الكاذبة والوهية امه التي نسبوها اليها ظلما وعدوانا ويروي القران الكريم ذلك بقول الحق تبارك وتعالى في سورة المائدة «واذ قال الله يا عيسى ابن مريم اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي ان اقول ما ليس لي بحق ان كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك انك انت علام الغيوب»

    المجموعة الرابعة ويذكر فيها القران الكريم تسبيح الناس عامة في تسع ايات منها في سورة الاحزاب «يا ايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا» وفي سورة ال عمران «ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار»

    وفي سورة الاسراء «ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا»

    المجموعة الخامسة وتذكر تسبيح الملائكة لله تعالى في ثماني ايات منها في سورة البقرة «ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك» وفي سورة الانبياء «وله من في السموات والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون» وفي سورة الزمر «وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين»

    المجموعة السادسة وتشمل احدى عشرة اية تتحدث عن تسبيح السماوات السبع والارض ومن فيهن اي تسبيح كل شيء بالفطرة والتسخير او بالاختيار والتكليف او بكليهما معا ومنها في سورة الرعد «هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشيء السحاب الثقال ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال» وفي سورة الاسراء «تسبح له السموات السبع والارض ومن فيهن وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم انه كان حليما غفورا» وفي سورة الانبياء «وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين»

    مراتب التكريم ويتحدث المؤلف في الفصل الثاني عن «التسبيح الارادي الاختياري للمكلفين». موضحا انه للعقلاء المكلفين من الانس والجن. فان الله تعالى لم يخلق الجن والانس الا لعبادته. ولذلك يقول عز وجل في سورة الذاريات «وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون»

    وهذا التسبيح الارادي الاختياري يقوم به العقلاء الصالحون من الانس والجن ويحرمه الضالون منهم ويشمل ذكر الله تعالى على كل حال باسمائه الحسني وصفاته العلا وبكل نعت يليق بجلاله ويثبت له صفات الكمال المطلق
    وهو تسبيح اختياري ارادي يجعل المخلوق المكلف متناغما منسجما مع بقية افراد الكون المسبحة لله ابدا. تسبيحا فطريا. تسخيريا. متصلا متواصلا دائما لا يتخلف ولا ينقطع ولا يتوقف وهذا التناغم والانسجام مع كافة اجزاء الكون له مردوداته المادية والمعنوية والجسدية والنفسية والروحية. وايحاءاته التربوية التي تسمو بالانسان الى اعلى مراتب التكريم التي فتحها الله تعالى امامه بقوله عز من قائل في سورة الاسراء «ولقد كرمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا»

    ومن هنا كان الحاح الله تعالى على عباده بضرورة الاكثار من تسبيح الله وذكره حيث يقول في سورة البقرة «فاذكروني اذكركم واشكروا لي ولا تكفرون».ويقول ايضا في سورة الاحزاب «ياايها الذين امنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة واصيلا»

    سنن حاكمة ويشير المؤلف في الفصل الثالث الى صور «التسبيح التسخيري الفطري لغير المكلفين». مبينا ان الانسان قد يفهم امكانية تسبيح الملائكة الذين يصفهم القران الكريم بانهم خلق من نور ويزكيهم يقول الحق تبارك وتعالى فيهم «يسبحون الليل والنهار لا يفترون» ويصف تسبيحهم بانه عمل فطري تسخيري لانهم مجبولون على طاعة الله. وعلى الاستمرار في عبادته وتمجيده وتعظيمه وعلى الانصياع التام لاوامره تعالى بقوله عز من قائل في سورة التحريم «لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون»

    اما تسبيح الكائنات الحية غير المكلفة «الناطقة فيها بلغات غير مفهومة للانسان والتي لا يستطيع الانسان سماع نطقها مثل كافة انواع الحيوانات والنباتات وتسبيح الكائنات غير الحية. مثل مختلف انواع الجمادات وكافة صور الطاقة المصاحبة لها او الناتجة عنها وكل الظواهر المرافقة لها والسنن الحاكمة لها فقد يصعب على الكثير من الناس ان يتصور امكانية حدوثه ومن اجل ذلك اختلف المفسرون في فهم دلالة تسبيح كل شيء الذي وصفه الحق تبارك وتعالى بقوله في سورة الاسراء «وان من شيء الا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم»
    فقال بعض المتقدمين ان تسبيح العقلاء المكلفين يتم بلسان المقال «اي النطق» بينما يتم تسبيح غير المكلفين من الاحياء وجميع الجمادات بلسان الحال «اي ان حالها دال على تنزيه خالقها عن كل نقص وان هذه الدلالة تنوب عن النطق بتسبيح الخالق جل وعلا او ان انقيادها لاوامر الله وانصياعها مسخرة لسننه نوع من التسبيح من التسليم بامكانية نطقها بالتسبيح بلسان المقال ولكن بطريقة لا يستطيع الانسان العادي فهمها او استبيان تفاصيلها تحقيقا للقرار الالهي «ولكن لا تفقهون تسبيحهم»

    ويستعرض المؤلف لمحات من هذا التسبيح الفطري التسخيري. وذلك من خلال اربع صور اساسية الصورة الاولى تسبيح الملائكة لله حيث يذكر القران الكريم هذا التسبيح في ثماني ايات. منها في سورة البقرة «ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك» وفي سورة الانبياء «وله من في السموات والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون الليل والنهار لا يفترون» وفي سورة الزمر «وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين» الصورة الثانية تسبيح الطير كنموذج لتسبيح الكائنات الحية غير المكلفة حيث ذكر القران الكريم تسبيح الطير في اربعة مواضع منها في سورة الانبياء «وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين». وفي سورة النور «الم تر ان الله يسبح له من في السموات والارض والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه والله عليم بما يفعلون» الصورة الثالثة تسبيح الجبال كنموذج لتسبيح الجمادات حيث ورد في القران الكريم تسبيح الجبال ضمنيا مع تسبيح كل شيء. ومع تسبيح ما في السموات وما في الارض وقد ورد ذلك في ايتين في سورة الانبياء «وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين»

    الصورة الرابعة تسبيح الرعد كنموذج لتسبيح الظواهر والسنن الكونية وقد وردت الاشارة الى تسبيح الرعد في القران الكريم مرة واحدة في سورة الرعد. يقول فيها الله عز وجل «هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشيء السحاب الثقال ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال».

  2. #2
    صورة أبو حسان
    أبو حسان غير متصل طالب متوسط
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الدولة
    السعودية : مكة المكرمة
    المشاركات
    164
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اخي في الله موون
    جزاك الله خير على كتابتك لهذا الموضوع جميل جدا
    سبحان الله لله في خلقه شؤون
    مع تحياتي لك
    اخوك

  3. #3
    سناالحقيقة غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    ابوعريش
    المشاركات
    37
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مشكور على الطرح المميز

  4. #4
    تراب ابواسد غير متصل يحضر الماجستير بالشغب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    الدولة
    السعودية - مكة المكرمة
    المشاركات
    969
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    جزاك الله خير

  5. #5
    bibarsse غير متصل طالب ابتدائي
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    91
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    ربي اجازيك كل خير ان شاء الله

  6. #6
    صورة عبدالله كساب
    عبدالله كساب غير متصل اداري قدير سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    عابر سبيل
    المشاركات
    13,521
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات

    المواضيع القديمة ممنوع رفعها بامر الادارة

الدورات التدريبية جامعة نجرانبنات السعودية
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook