علاج الوسواس بالاعشاب







طرق علاج الوسواس القهري؟؟؟

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كم هي المحاولات التي يبذلها مريض الوسواس ..لكي يرتاح وينجو من الخناس ..!!
كم هي المرات التي يبلغ فيها العزم منتهاه .. ثم مايلبث أن تخور قواه !!
ليست المشكلة في عدم العزيمة عند المريض !! ولكن المشكلة مداها والله عريض !

نعم .. ( ( مشكلتنا عدم الاستمرار .. على عزيمة كحديدٍ مصهورٍ بالنار !! ) ) .


تقطع جذور الوسواس ..من قلوب مرضى الناس .

كم هي اللحظات الساخنة والدمعات الحارقة والدعوات الحارة والخلوات المتأَمِلة .. والتي أنتجت بفضل الله عزيمة صامدة !!

لو استمرت أسابيع فقط .. لزال الوسواس بلا دواء ولا خُطَطَ !


ولكن حُقَّ للموسوس أن يتسائل بحرقةٍ ويقول .!!

صدقت والله ولكن ما هو العمل ؟

دلنا يارعاك الله .. على طريقة نضمن فيها قدرتنا على الاستمرار .. إلى نهاية الطريق !

والتمتع بشفاء .. ينقذنا من بئر الوسواس العميق !



ولهذا .. يجب علي أن ألبي طلبك .. وأدلك على العلاج .. أسأل الله تعالى أن ينفع به


وهذا العلاج يصلح للإخوة الذين بدؤا العلاج بطريقتنا المطروحة في المنتدى ثم بدأت عزيمتهم تضعف وتتهاوى !!
وكذالك يصلح لكل من عزم على ترك الوسواس .. وبدأ فعلا ثم بعد فترة بدأت عزيمته بالضعف والتراخي .
وكذلك يصلح لمن بدأ بالعلاج وبعد فترة من الزمن حصلت له الانتكاسة وعاد إلى الوسواس .




والآن نبدأ بالعلاج فأقول :


من أهم العقبات والمصاعب التي تواجه الموسوس بعد العزم على تطبيق العلاج والعزم على ترك الوسواس !!

هو تسلل الضعف والتراخي إلى عزيمته !

حيث يكون قويا .. شديد العزيمه ثم مايلبث أن يدب الضعف والتراخي في عزيمته .. فبعد أن كان قويا شديد الصمود أمام الوساوس

يغلبها في جميع أحواله .. يجد نفسه وقد بدأت تلين أمامها.. وبدأ الوسواس يغلبه أحيانا !!!


ومن هنا أقدم صرخة مدوية في وجوه الإخوة الموسوسين إياكم ثم إياكم ثم إياكم !! من التراخي بعد القوه !!
فوالله إنها الطامة الكبرى والمصيبة العظمى !!
بل هي والله بداية النهاية .. ونهاية البداية!!

نعم ..هي بداية الهزيمه .. ونهاية العزيمه !


واعلم .. أن مدمن المخدرات .. إذا انتكس بعد شفائه ..! يكون حاله أسوأ من الأول بكثير !!
وانظر إلى الإخوة الملتزمين حديثا .. إذا انتكسوا بعد هدايتهم !!
تجد أنهم يغرقون في المعاصي أشد من الأول بكثير !

وهذا هو الحاصل .. لمريض الوسواس !!
فلو انتكس بعد العلاج .. ستكون حالته أسوء من الأول إذا لم يتدارك نفسه ويقوي عزيمته مرة أخرى .


قد تتسائلون وتقولون وما هو الحل ؟!!

فأقول :

الحل .. يكمن في معرفة سبب التراخي المؤدي غالبا للانتكاسة !!

فالتراخي له أسباب كثيرة سأتكلم عن أهمها وهي :


أولا : تعرض الموسوس لظروف قاهره تصيبه بالحزن والاكتئاب !


وفي هذه الظروف تنشط الوساوس .. وتضعف العزيمه ثم تحصل الانتكاسة بعد ذلك .
وهذا هو الغالب عند الإخوة المنتكسين !

ولذا
يجب عليكم أيها الإخوة والأخوات أن تكونوا أقوياء جدا عندما تواجهكم هذه الظروف القاهرة ولا تستسلموا للوساوس بسببها!

لأن الصمود في الظروف القاسية هو قمة الانتصار وهو أكبر دليل على قوة العزيمة واستحالة رجوع الوسواس مرة أخرى بإذن الله .

لأنكم لو استسلمتم عند كل ظرف قاهر فمعنى هذا أنكم لن تشفوا أبدا لأن الإنسان معرض للظروف القاهرة إلى أن يموت .

ولا يمكن أن يوجد شخص خال من الظروف القاسية إلا من رحم الله .

ولذلك .. يجب الصمود في فترة الظروف القاسية حتى يكسب الإنسان ثقة أكبر بقدرته على مقاومة الوسواس إلى النهاية ولكي يكون مطمئنا بعدم رجوعه إليه مرة أخرى .

وسأضرب لكم مثالا يوضح ما أقصد :
افرض أيها الأخ أو الأخت أن هناك عدو يريد قتلك مثلا لا سمح الله .
وكنت ( قويا صحيحا معافا ) ولكنك مصاب بمرض ما .. يأتيك مرة كل شهر في الغالب ( حيث تصاب بخمول وضعف بسببه )

وأنت في حال سلامتك من المرض أقوى بكثير من هذا العدو..ولا يستطيع الاقتراب منك أبدا .

لكن عندما يأتيك هذا المرض يتجرأ عليك هذا العدو وقد ينتقم منك !!!

فما رأيك بهذا الأمر ..!

هل يمكن أن تكون مطمئنا تجاه هذ العدو ؟!

بالطبع لا .. لأنك تعرف أنه يتربص بك إلى أن تصاب بهذا المرض فيقضي عليك .

ولذا تجد نفسك دائما قلقا وخائفا من حدوث هذا المرض الذي يستطيع العدو من خلاله القضاء عليك .

لكن افرض أنك قمت بتدريب نفسك وتقوية جسمك بحيث أصبحت تستطيع القضاء على عدوك حتى وأنت في فترة مرضك .

فما رأيك الآن ؟

هل ستبقى قلقا خائفا ؟!
أم أنك ستكون أكثر أمانا وأكثر اطمئنانا .. حيث أنك قادر على القضاء عليه في أي وقت وفي أي لحظة بإذن الله .

بالطبع ستكون مطمئنا .. ولن تتعرض للخطر أبدا بإذن الله تعالى .

وهذا هو الوسواس .. يجب عليك التغلب عليه حتى في أشد الظروف القاسية .. واعلم أنك قادر على التغلب عليه في أي لحظة بإذن الله المهم أن تعزم على ذلك وتتوكل على الله .

ولا تدع الوسواس يغلبك أبدا حتى ولو كنت في أشد الظروق قهراً وشدةً .


السبب الثاني .. لضعف العزيمة وتراخيها :


هو الإحساس بالشفاء .. وذلك بأن يحس الأخ الموسوس أنه انتقل من فترة العلاج إلى فترة الشفاء !!
فيبدأ .. بالتعامل مع الوقائع الوسواسية على أنه شخص سوي .. كغيره من الأشخاص !!
فمثلا .. في فترة العلاج كان إذا شك هل هو على وضوء أم لا .. يطرح هذا الشك مباشرة ويعتبر نفسه على وضوء ولا يبالي بهذا الشك نهائيا .
أما بعد أن أحس بالشفاء .. يبدأ بالأخذ بالأحوط .
ظانا .. أنه لا يحتاج للمقاومة الآن فهو كغيره من الأصحاء !!
وهذه .. من أعظم خطوات الشيطان والتي عن طريقها يصل الشيطان إلى مبتغاه في إرجاع هذا المسكين إلى الوسواس مرة أخرى بعد أن أنقذه الله منه !

ولهذا يجب أن يبقى الأخ والأخت على حذر تام من الوسواس إلى الأبد .. ولا يثق أبدا بهذه الأفكار مهما أحس أنه قد وصل إلى الشفاء !!
وليعلم هذا الأخ أو الأخت أنه حتى الأسوياء يحذرون من الوسواس أشد الحذر !!
بل حتى العلماء .. يحذرونه حذرا شديدا واقرأ هاتين القصتين عن بعض سلف هذه الأمه لتعلم مقدرا حذر العلماء من الوسواس .

يروى أن أحد العلماء دخل المسجد ليصلي فوسوس له الشيطان أنه على غير وضوء .
فهم العالم بالرجوع ليتوضأ .. ولكنه انتبه ثم قال : ( مابلغ بك النصح إلى هذا ) .
يقصد الشيطان فدخل المسجد وصلى ولم يتوضأ .

أما القصة الثانية ..فهي أن أحد العلماء كان يصلي يوما فجاءه الشيطان ووسوس له أنه على غير وضوء !
فأشار العالم بإصبعيه السبابة والوسطى وحركهما .. يشير بذلك إلى أنه لن يقتنع إلا بشاهدين عدلين .

فانظروا أيها الإخوة الفضلاء طريقة تعامل السلف مع هذه الأفكار الوسواسية حيث أنهم يحذرونها أشد الحذر !!
فيكفيها قبحا وإثما ( ( أنها طاعة للشيطان وعصيانا للرحمن ) ) .

والاسلام قبل كل هذا .. قد أرشدنا إلى كيفية التعامل معها وشدد في التحذير منها !
ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لمن أحس بخروج شيء منه : ( لا يخرج حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا ).
ألم يرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى أن يبل الواحد ثيابه بعد أن يفرغ من البول حتى إذا أحس بالرطوبة قال : ( هذا من الماء الذي رششته )!!
لم كل هذا ؟؟!! أليس إرشادا لنا بكيفية التعامل مع هذه الوساوس !!
بلى والله .. فهذا هو التعامل الشرعي مع هذه الوساوس ( محاربتها والحذر الشديد منها ) .


والله من وراء القصد