علاج الوسواس بالاعشاب







طرق علاج الوسواس القهري؟؟

--------------------------------------------------------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كم هي المحاولات التي يبذلها مريض الوسواس .لكي يرتاح وينجو من الخناس .!
كم هي المرات التي يبلغ فيها العزم منتهاه ثم مايلبث ان تخور قواه
ليست المشكلة في عدم العزيمة عند المريض ولكن المشكلة مداها والله عريض

نعم مشكلتنا عدم الاستمرار على عزيمة كحديد مصهور بالنار


تقطع جذور الوسواس .من قلوب مرضى الناس

كم هي اللحظات الساخنة والدمعات الحارقة والدعوات الحارة والخلوات المتاملة والتي انتجت بفضل الله عزيمة صامدة

لو استمرت اسابيع فقط لزال الوسواس بلا دواء ولا خطط


ولكن حق للموسوس ان يتسائل بحرقة ويقول

صدقت والله ولكن ما هو العمل

دلنا يارعاك الله على طريقة نضمن فيها قدرتنا على الاستمرار الى نهاية الطريق

والتمتع بشفاء ينقذنا من بئر الوسواس العميق



ولهذا يجب علي ان البي طلبك وادلك على العلاج اسال الله تعالى ان ينفع به


وهذا العلاج يصلح للاخوة الذين بدؤا العلاج بطريقتنا المطروحة في المنتدى ثم بدات عزيمتهم تضعف وتتهاوى
وكذالك يصلح لكل من عزم على ترك الوسواس وبدا فعلا ثم بعد فترة بدات عزيمته بالضعف والتراخي
وكذلك يصلح لمن بدا بالعلاج وبعد فترة من الزمن حصلت له الانتكاسة وعاد الى الوسواس




والان نبدا بالعلاج فاقول


من اهم العقبات والمصاعب التي تواجه الموسوس بعد العزم على تطبيق العلاج والعزم على ترك الوسواس

هو تسلل الضعف والتراخي الى عزيمته

حيث يكون قويا شديد العزيمه ثم مايلبث ان يدب الضعف والتراخي في عزيمته فبعد ان كان قويا شديد الصمود امام الوساوس

يغلبها في جميع احواله يجد نفسه وقد بدات تلين امامها. وبدا الوسواس يغلبه احيانا !


ومن هنا اقدم صرخة مدوية في وجوه الاخوة الموسوسين اياكم ثم اياكم ثم اياكم من التراخي بعد القوه
فوالله انها الطامة الكبرى والمصيبة العظمى
بل هي والله بداية النهاية ونهاية البداية!

نعم .هي بداية الهزيمه ونهاية العزيمه


واعلم ان مدمن المخدرات اذا انتكس بعد شفائه . يكون حاله اسوا من الاول بكثير
وانظر الى الاخوة الملتزمين حديثا اذا انتكسوا بعد هدايتهم
تجد انهم يغرقون في المعاصي اشد من الاول بكثير

وهذا هو الحاصل لمريض الوسواس
فلو انتكس بعد العلاج ستكون حالته اسوء من الاول اذا لم يتدارك نفسه ويقوي عزيمته مرة اخرى


قد تتسائلون وتقولون وما هو الحل !

فاقول

الحل يكمن في معرفة سبب التراخي المؤدي غالبا للانتكاسة

فالتراخي له اسباب كثيرة ساتكلم عن اهمها وهي


اولا تعرض الموسوس لظروف قاهره تصيبه بالحزن والاكتئاب


وفي هذه الظروف تنشط الوساوس وتضعف العزيمه ثم تحصل الانتكاسة بعد ذلك
وهذا هو الغالب عند الاخوة المنتكسين

ولذا
يجب عليكم ايها الاخوة والاخوات ان تكونوا اقوياء جدا عندما تواجهكم هذه الظروف القاهرة ولا تستسلموا للوساوس بسببها

لان الصمود في الظروف القاسية هو قمة الانتصار وهو اكبر دليل على قوة العزيمة واستحالة رجوع الوسواس مرة اخرى باذن الله

لانكم لو استسلمتم عند كل ظرف قاهر فمعنى هذا انكم لن تشفوا ابدا لان الانسان معرض للظروف القاهرة الى ان يموت

ولا يمكن ان يوجد شخص خال من الظروف القاسية الا من رحم الله

ولذلك يجب الصمود في فترة الظروف القاسية حتى يكسب الانسان ثقة اكبر بقدرته على مقاومة الوسواس الى النهاية ولكي يكون مطمئنا بعدم رجوعه اليه مرة اخرى

وساضرب لكم مثالا يوضح ما اقصد
افرض ايها الاخ او الاخت ان هناك عدو يريد قتلك مثلا لا سمح الله
وكنت قويا صحيحا معافا ولكنك مصاب بمرض ما ياتيك مرة كل شهر في الغالب حيث تصاب بخمول وضعف بسببه

وانت في حال سلامتك من المرض اقوى بكثير من هذا العدو..ولا يستطيع الاقتراب منك ابدا

لكن عندما ياتيك هذا المرض يتجرا عليك هذا العدو وقد ينتقم منك !

فما رايك بهذا الامر .

هل يمكن ان تكون مطمئنا تجاه هذ العدو

بالطبع لا لانك تعرف انه يتربص بك الى ان تصاب بهذا المرض فيقضي عليك

ولذا تجد نفسك دائما قلقا وخائفا من حدوث هذا المرض الذي يستطيع العدو من خلاله القضاء عليك

لكن افرض انك قمت بتدريب نفسك وتقوية جسمك بحيث اصبحت تستطيع القضاء على عدوك حتى وانت في فترة مرضك

فما رايك الان

هل ستبقى قلقا خائفا
ام انك ستكون اكثر امانا واكثر اطمئنانا حيث انك قادر على القضاء عليه في اي وقت وفي اي لحظة باذن الله

بالطبع ستكون مطمئنا ولن تتعرض للخطر ابدا باذن الله تعالى

وهذا هو الوسواس يجب عليك التغلب عليه حتى في اشد الظروف القاسية واعلم انك قادر على التغلب عليه في اي لحظة باذن الله المهم ان تعزم على ذلك وتتوكل على الله

ولا تدع الوسواس يغلبك ابدا حتى ولو كنت في اشد الظروق قهرا وشدة


السبب الثاني لضعف العزيمة وتراخيها


هو الاحساس بالشفاء وذلك بان يحس الاخ الموسوس انه انتقل من فترة العلاج الى فترة الشفاء
فيبدا بالتعامل مع الوقائع الوسواسية على انه شخص سوي كغيره من الاشخاص
فمثلا في فترة العلاج كان اذا شك هل هو على وضوء ام لا يطرح هذا الشك مباشرة ويعتبر نفسه على وضوء ولا يبالي بهذا الشك نهائيا
اما بعد ان احس بالشفاء يبدا بالاخذ بالاحوط
ظانا انه لا يحتاج للمقاومة الان فهو كغيره من الاصحاء
وهذه من اعظم خطوات الشيطان والتي عن طريقها يصل الشيطان الى مبتغاه في ارجاع هذا المسكين الى الوسواس مرة اخرى بعد ان انقذه الله منه

ولهذا يجب ان يبقى الاخ والاخت على حذر تام من الوسواس الى الابد ولا يثق ابدا بهذه الافكار مهما احس انه قد وصل الى الشفاء
وليعلم هذا الاخ او الاخت انه حتى الاسوياء يحذرون من الوسواس اشد الحذر
بل حتى العلماء يحذرونه حذرا شديدا واقرا هاتين القصتين عن بعض سلف هذه الامه لتعلم مقدرا حذر العلماء من الوسواس

يروى ان احد العلماء دخل المسجد ليصلي فوسوس له الشيطان انه على غير وضوء
فهم العالم بالرجوع ليتوضا ولكنه انتبه ثم قال مابلغ بك النصح الى هذا
يقصد الشيطان فدخل المسجد وصلى ولم يتوضا

اما القصة الثانية .فهي ان احد العلماء كان يصلي يوما فجاءه الشيطان ووسوس له انه على غير وضوء
فاشار العالم باصبعيه السبابة والوسطى وحركهما يشير بذلك الى انه لن يقتنع الا بشاهدين عدلين

فانظروا ايها الاخوة الفضلاء طريقة تعامل السلف مع هذه الافكار الوسواسية حيث انهم يحذرونها اشد الحذر
فيكفيها قبحا واثما انها طاعة للشيطان وعصيانا للرحمن

والاسلام قبل كل هذا قد ارشدنا الى كيفية التعامل معها وشدد في التحذير منها
الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم لمن احس بخروج شيء منه لا يخرج حتى يسمع صوتا او يجد ريحا
الم يرشدنا النبي صلى الله عليه وسلم الى ان يبل الواحد ثيابه بعد ان يفرغ من البول حتى اذا احس بالرطوبة قال هذا من الماء الذي رششته !
لم كل هذا ؟! اليس ارشادا لنا بكيفية التعامل مع هذه الوساوس
بلى والله فهذا هو التعامل الشرعي مع هذه الوساوس محاربتها والحذر الشديد منها


والله من وراء القصد