التهاب الجهاز التنفسي



تعتبر التهابات الجهاز التنفسي العلوي والسفلي السبب الرئيس للمراضة والوفيات على مستوى العالم ، ويتفاقم خطرها في حالات الأطفال صفار السن والطاعنين في السن ، أو الذين يعانون من أمراض رئوية سابقة ، أو الذين يعانون من كبح جهاز المناعة .
* مم يتكون الجهاز التنفسي ؟

الجهاز التنفسي العلوي : يشمل الأنف والفم-الجيوب الأنفية-البلعوم-الحنجرة-القصبة الهوائية-الشعبتين .

الجهاز التنفسي السفلي : يشمل الشعيبات الهوائية والرئتين .
* كيف تحدث الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المعدية ( كيف ينتقل المرض ) ؟

عن طريق هواء الزفير المنبعث من المريض أو عن طريق الرذاذ المتطاير من فم المريض وأنفه أثناء السعال أو العطاس .
*كيف نمنع انتشار أمراض الجهاز التنفسي المعدية ؟

<!--[if !supportLists]-->1- <!--[endif]-->رفع كفاءة الجسم وقدرته على مقاومة المرض ( جهاز المناعة ) عن طريق : التغذية السليمة ، النوم المبكر ، ولوقت كافٍ ، ممارسة الرياضة بانتظام ، أخذ التطعيمات الأساسية في مواعيدها المحددة ، التمتع بحالة نفسية جيدة .
<!--[if !supportLists]-->2- <!--[endif]-->توفير بيئة صحية : إضاءة طبيعية جيدة ( ضوء الشمس ) ، تهوية جيدة مع تجنب الازدحام .
<!--[if !supportLists]-->3- <!--[endif]-->اتباع السلوكيات الصحية( في الصحة والمرض):مثل عدم التعرض للتغيرات السريعة في درجة حرارة الجو ، عدم التعرض للبرد الشديد أو لتيارات الهواء الباردة وخاصة إذا كان الجسم مبللاً بالماء ، عزل المريض أو عدم مخالطته عن قرب ، وعدم التعرض لإفرازاته وخاصة المنبعثة من الجهاز التنفسي أثناء العطاس أو السعال ، وعدم استعمال أدواته الخاصة . على المريض تجنب الاقتراب من المخالطين أو البصق على الأرض ، وعليه إبعاد وجهه عند العطاس أو السعال ، والاهتمام بنظافته الشخصية .

التهابات الجهاز التنفسي العلوي:

(يشمل الأنف والفم-الجيوب الأنفية -البلع㺈م-الحنجرة-القصبة الهوائية-الشعبتين ).

  • ترجع معظم الحالات إلى الإصابة بمجموعة متنوعة من الفيروسات
  • يكتسب الجسم بعد الإصابة مناعة قصيرة الأمد ضد الفيروس المسبب للمرض .
  • في معظم الحالات -لا يحتاج المريض إلى إجراء فحوصات مخبرية ، باستثناء حالات معينة يحتاج فيها المريض إلى إجراء بعض الأبحاث مثل أشعة على الجيوب الأنفية و أخذ مسحات من الحلق لفحصها وعمل مزرعة ، أو إلى إجراء تحاليل للكشف عن مضادات معينة بالدم .
  • في معظم الحالات -لا يحتاج المريض إلى علاج نوعى (مضاد حيوي) ويتحسن معظم المرضى بسرعة .

التهابات الجهاز التنفسي السفلي :

( يشمل الشعيبات الهوائية والرئتين ).

  • تحدث معظم حالات الالتهاب (مثل الالتهاب الرئوي والتهاب اللوزتين الحاد والتهاب الجيوب الأنفية الحاد ،و التهاب الأذن الوسطى ، والتهاب لسان المزمار الحاد ) نتيجة الإصابة بالجراثيم (البكتيريا)

  • تحدث بعض حالات الالتهاب الرئوي نتيجة الإصابة بالفيروسات ، وجراثيم مشابهة للبكتيريا

  • تحدث معظم الإصابات بصورة حادة ، وقد يكون بعضها مزمناً ( مثل داء السل الرئوي )
  • غالباً ما يحتاج المريض إلى علاج نوعي ( مضاد حيوي ) بالإضافة إلى علاج للأعراض والعلامات المصاحبة .
بعض أنواع التهابات الجهاز التنفسي العلوي المهمة


المرض
الصورة السريرية
المضاعفات
العلاج
نزلة البرد الحادة
رشح ( يصبح لونه أخضر مائل إلى الصفرة بعد 24 - 48 ساعة إذا حدثت التهابات بكترية )

حرقة بالأنف مع عطاس انسداد الأنف احتقان الحلق .

1- التهابات الجيوب الأنفية
2- التهابات الجهاز التنفسي السفلي
3 ضعف السمع التهابات الأذن الوسطى
. دواء مسكن ‘ خافض للحرارة
. لا يحتاج المريض إلى علاج نوعى (مضاد حيوي)
التهاب الحنجرة الحاد
تحدث في الغالب كأحد مضاعفات نزلة البرد
.التهاب بلعومي حاد . بحة أو احتباس الصوت عند محاولة التحدث . سعال جاف ومؤلم وخاصة في بدابة ا لمرض . صرير ( صوت مميز عند مرور هواء الزفير خلال الحنجرة ) وخاصة لدى الأطفال
. نادرة الحدوث
. التهاب الجهاز التنفسي السفلي
. التهاب الحنجرة المزمن
.راحة للحبال الصوتية ( عدم التحدث كثيراً وخاصة بصوت مرتفع )
.مسكن وخافض للحرارة
.استنشاق بخار
. لا يحتاج المريض إلى علاج نوعي (مضاد حيوي )
التهاب الحنجرة والقصبة الهوائية الحاد
. تظهر أعراض مشابهة لأعراض نزلة البرد ، ثم تبدأ نوبات مفاجئة من السعال المصحوب بصرير .
.ضيق بالتنفس ( مع زيادة معدل مرات التنفس ، وانقباض العضلات المساعدة للتنفس بمنطقة الرقبة والصدر ) .
. قد يحدث اختناق وخاصة لدى الأطفال الصغار، إذا لم يُعط المريض العلاج المناسب .
الاختناق ، وقد يموت المريض بسبب انسداد الحنجرة
. تراكم الإفرازات اللزجة في القصبات الهوائية
. التهابات بكتيرية مضافة
. استنشاق أكسجين عالي التركيز
. استنشاق بخار الهواء الرطب .
.سوائل بكميات كافية .
. قد يحتاج المريض ألي علاج نوعى (مضاد حيوي ) وقد يحتاج إلى إجراء فتح للقصبة الهوائية لشفط الإفرازات ومنع الاختناق .
التهاب لسان المزمار
ارتفاع بدرجة حرارة الجسم ، ثم يحدث صرير بسبب تورم لسان المزمار والأنسجة المحيطة
. سعال بدون بحة في الصوت
. قد يموت المصاب بسبب الاختناق ، ومن الممكن أن يحدث ذلك عند محاولة فحص البلعوم ..... لذا يجب توخي الحذر عند فحص المصاب بهذا المرض .
. مضاد حيوي بالوريد
. بقية الإجراءات العلاجية المتبعة في حالات التهاب الحنجرة والقصبة والشعب .
التهاب القصبة والشعب الهوائية
* تحدث - في الغالب - بعد نزلات البرد
.سعال مهيج جاف مصحوب بألم خلف عظمة القص وأزيز ربوي ، وقصر زمن التنفس ( عندما تصل الإصابة إلى الشعب الهوائية )
. ألم عند السعال ( التهاب القصبة الهوائية )
. خروج بلغم : يكون في البداية قليلا، مخاطي لزج وقد يكون مدمما ، ثم تتغير طبيعته بعد يوم تقريباً حيث يصبح كثيراَ مخاطي مختلط بصديد ، وقد يكون مدمما في حالة وجود إصابة بكتيرية ، وقد ترتفع حرارة الجسم ، وقد تحدث زيادة في كرات الدم البيضاء .
. يحدث الشفاء التلقائي خلا ل عدة أيام في معظم الحالات .
.التهاب رئوي شعبي
.تفاقم حالة التهاب القصبات المزمن (التي من الممكن أن تؤدي إلى قصور الجهاز التنفسي) في المرضى الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي الانسدادية المزمنة
. تفاقم حالة الربو الشعبي .
*نادراً ما يحتاج المريض السليم صحياً (قبل الإصابة ) إلى علاج نوعي .
. شراب مهدئ للسعال
. يحتاج المرضى - الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي العلوي الانسداية - إلى علاج مكثف في حالة تفاقم المشكلة .
. مضاد حيوي ( للمرضى الذين يُعتقد
إصابتهم بالتهاب رئوي شعبي )
الأنفلونزا
* ارتفاع في درجة حرارة الجسم مصحوب بألم مستمر عام وفقد الشهية للأكل وغثيان وقيء .
1- تتراوح المشكلة بين الحالات البسيطة وبين الحالات المميتة بسرعة .
* سعال خشن جاف .
*في معظم المرضى لا تحدث مضاعفات وتختفي الأعراض بعد 3-5 أيام ، ولكن قد يعقب ذلك ظاهرة
"وهن ما بعد الأنفلونزا" والتي قد تستمر لعدة أسابيع .
2- في الغالب يكون التشخيص يسيراً في حالة حدوث وباء ولكن الحالات الفردية قد تحتاج إلى عزل الفيروس وإجراء بعض الفحوص من أجل التوصل إلى تشخيص دقيق .
- التهاب القصبة والشعب والشعيبات، والتهاب رئوي شعبي .
- التهابات بكترية ثانوية .
- اعتلال عضلة القلب التسممي (والذي قد يؤدي إلى الوفاة في حالات نادرة).
- التهاب الدماغ .
- اعتلال الدماغ واعتلال الأعصاب الطرفية (نادرة الحدوث).
* راحة تامة بالسرير حتى تعود درجة الحرارة إلى مستواها الطبيعي .
* خافض للحرارة ومسكن .
* مهدئ للسعال .
* علاج نوعي للالتهاب الرئوي في حال حدوثه .

تعليقات فيس بوك facebook