يطعمون الطعام



يقول الله تعالي في سورة الانسان
" و يطعمون الطعام علي حبه مسكينا و يتيما و اسيرا "
و للاسف قد سمعت امام المسجد اثناء صلاة الجمعة يفسر هذه الاية بتفسير لا اساس له من الصحة و هو ماخوذ عن روايات الشيعة و قد قال :
ان هذه الايه قد نزلت في الامام علي بن ابي طالب و السيدة فاطمة خيث ان الحسن و الحسين قد مرضا فاقسما علي الله انهما اذا برئا سيصومان ثلاث ايام فلما كان اليوم الاول يستعدون للافطار طرق الباب فسالوا من بالباب فكان الرد : مسكين , فاعطوه الطعام و افطرا علي الماء و في اليوم التالي اثناء الافطار طرق الباب فسالوا من فاجاب : يتيم , فاعطوه الطعام و افطرا لليوم الثاني علي الماء و في اليوم الثالث نفس الموقف طرق الباب قبل الافطار فسالوا من بالباب فرد اسير فاعطوه الطعام و افطرا الثلاث ايام علي الماء و هذا التفسير لا اساس له من الصحة فضلا عن فساد الموقف فلا يجوز اننا لما ندعو الله بشئ كشفاء مريض او فك كربة او هذا و نرهنها بصيام او صدقة فهي بهذ تكون علي سبيل انك تقول لله تعالي لو انك فعلت لي كذا و حققت امنيتي فساقوم انا بالصيام كذا او بالتبرع كذا و هذا من اكثر الاخطاء التي يقع فيها العامة للاسف
و اما تفسير الاية فهي نزلت في الصديق ابا بكر و الفاروق عمر و عثمان و علي و الزبير و طلحة و ابا عبيدة و سائر الصحابة اللذين كانوا يعطون طعامهم للفقراء و المساكين و ايضا لاسري الحرب علي احتياجهم لهذا الطعام
فاردت ان اوضخ التفسير الخاطئ و اوضح فساد ان نرهن حسناتنا بطلبات من الله عز و جل

تعليقات فيس بوك facebook