السلام عليكم

هذي قصه وصلتني عبر الايميل اتمنى تعجبكم وتستفيدون منها مثل ما انا استفدت

ويالله حسن الخاتمه




اتصل بي احد الاخوة صباح يوم الخميس وقال لي
يا شيخ نريدك ان تغسل ابانا انتقل الى رحمة الله
صباح يوم الخميس
قلت متى سوف تصلون عليه قال ان شاء الله
على صلاة الظهر
فتوجهت الى منزله قبل ان يصل جثمانه من
المستشفى وقمت بتجهيز لوازم الغسل انتظارا
لوصول هذا الرجل فعندما احضروه قمنا بادخاله
الى مكان الغسل وكان مكان الغسل ليس مهيا
لذلك لعدم وجود تهوية وعدم وجود اضاءة وكان
مكان الغسل تحت سلم المنزل فكانت الاضاءة
عكسية من الناحية الاخرى قلت لابنه انما مكان
الغسل غير جيد فقال لي يا شيخ نريد ان نصل
عليه لصلاة الظهر وليس هناك مكان احسن من
ذلك فقمنا بوضع الميت على خشبة الغسل وكما
ذكرت انه لا يوجد اضاءة كافية ولا يوجد تهوية وكان
الميت ملفوف بملابس المستشفى فقمت بالبدء
في تجريد ملابسه بدءا من راسه وعندما كشفت
عن وجهه فاجد تلك الاضاءة المشرقة تشع من
وجهه نور يشع من وجهه لدرجة انني شاهدت
جسده كامل من ذلك النور الذي يشع من وجهه
فاردت ان اتاكد ان هذه الاضاءة او هذا النور او هذا
الشعاع ظاهرا من وجه الميت فقمت بوضع قطعة
من القماش على وجهه ليحجب الضوء لاعمل ظل
للتاكد من هذه الاضاءة وسبحان الله عندما وضعت
القماش على وجهه كانت الاضاءة اكثر مما سبق
بالرغم من وجود حاجز بينهم وبين الاضاءة هذه اول
كرامة وجدتها في هذا الرجل وهو ميت ثم وضعت
السترة على جسده من منتصف صدره الى منتصف
ساقيه والماء من تحت السترة ثم وضعت قطعة
من القماش على يدي اليسرى وبدات في تنجية
هذا الميت بالضغط براحة يدي اليسرى من اسفل
السرة ضغطا خفيفا لاخراج القابل او المائع القابل
للخروج ثم اجلست هذا الميت بزاوية ليس اجلاسا
كاملا انما اجلاس بزاوية وبدات في ضغط على بطنه
براحة يدي اليسرى وقمت بتنجيته واخرجت يدي
فلم يخرج منه مائع لا بول ولا غائط ولا براز وعادة يا
اخوان عندما يحضر لي جنازة او اقوم بالذهاب الى
منزل الميت لتغسيل جنازة يكون له اكثر من ثلاثة
اشهر او اربعة اشهر داخل المستشفى او داخل
المنزل تحت العناية المركزة لا يتناول سوى
المغذيات عن طريق الوريد وهو مقعد اقعاد كامل
عند موته واقوم بتجريده من ملابسه اجد اكرمكم
الله البول او البراز من اسفل الرقبة حتى اسفل
الركبتين وانا كما ذكرت لكم انه له اكثر من ثلاث او
اربع اشهر داخل المستشفى او المنزل لكن هذا
الرجل الذي قمت بغسله لم يخرج منه مثل ذلك .
ثم قمت بغسل هذا الرجل بالماء لتليين مفاصله
كاملا وبدات في توضئة هذا الميت وضوء الصلاة .
عندما رفعت عن يده اليمنى لتوضئته ماذا وجدت يا
اخوان ماذا وجدت في هذا الرجل وجدته
ناطق بالشهادة ناطق بالشهادة باصبعه
فحاولت ان اقوم بثني هذا الاصبع ليس لسبب ما
انما سوف يعيقني عند تكفينه وذلك عند وضع يده
اليمنى على يده اليسرى فسوف يعتقد كل من
يصلي على هذا الرجل داخل المسجد ان هذه
الجنازة لامراة لاختلاف شكل الكفن فقمت
بتوضئته وهو مسبل يديه وقد حاول معي احد
الاخوة ان نثني هذا الاصبع فلم نستطيع لم
نستطيع ثني هذا الاصبع بكل ما اوتينا من قوة
وهذه هي الكرامة الثالثة التي وجدتها في هذا
الرجل ثم بعد الانتهاء من الغسل اردنا حمله من
خشبة الغسل او دكة الغسل الى النعش او مكان
تكفين الرجل فعند انزاله الى دكة التكفين عادة بعد
وضع الميت على الاكفان يقوم اقرب الناس اليه
بدهن ميتهم بعطر العود او اي عطر يقوموا بدهن
مواضع السجود التي كان يسجد فيها الميت في
المسجد لكن عند انزال هذا الرجل يا اخوان الى
دكة التكفين وقبل ان نضع عليه اي طيب صدرت
من هذا الميت ريح لم اشتمها في حياتي لا هي
ريحة عود ولا مسك لا عنبر ولو اختلطوا جميعا مع
بعض فاردت التاكد ان هذه الريح صادرة من هذا
الميت فقمت بمسح عن جبينه واشتميت هذه
الريح جهة انفي فوجدت ان هذه الريح عالقة في
انفي لم تزول لاكثر من ثلاث ايام حتى اغتسلت
من جنابة واردت التاكد من ذلك فقلت يمكن
هذه الريح صادرة من احد الاخوة او احد الابناء الذين
حضروا معانا الغسل فقلت في نفسي بعد
الانتهاء من تكفين هذا الرجل اطلب من احد الاخوة
من هذه الريح قليلا لكي نصلي على هذا الميت
في المسجد
فلم نتاكد يا اخوان ان هذه الريح صادرة من هذا
الميت الا بعد ان ادخلنا هذا الرجل للصلاة عليه في
المسجد عند وضع الجنازة للصلاة عليه في
المسجد فكل من كان في الصفوف الاولى يشتم
هذه الريح عن يمينه وعن يساره لا يعلم مصدرها
حتى امام المسجد يشتم عن يمينه وعن يساره
ولا يعلم من اين هذه الريح .
ثم احتملنا هذا الرجل الى المقبرة وانتم كما
تعلمون ان المقبرة غرفة ضيقة ليس لها مكان تهوية
سوى فتحة في الاعلى نقوم بانزال الميت من جهة
رجل القبر وننزل الميت من جهة راسه سلا الى
القبر ثم نقوم بوضعه على جنبه الايمن باتجاه
القبلة ثم نقوم بحل الاربطة وعند انزال هذا الرجل
الى داخل القبر كانت الريح يا اخوان اشد مما
سبق في غرفة الغسل وفي المسجد لماذا ! لان
القبر مكان ضيق ولا يوجد هناك تهوية فكانت الريح
شديدة كل من كان داخل القبر اشتم هذه الريح من
هذا الميت فاردت ان اقوم بوضع قليل من التراب
على ظهره لاسناده ناحية القبلة او باتجاه القبلة
فلم استطيع لم هذا التراب الى ظهره يا اخوان
لماذا لان يدي تشنجت ليست من حرارة القبر
وكان وقت الدفن بعد صلاة الظهر في عز الصيف
وفي يوم الخميس تشنجت يدي بسبب ان هذا
الرمل كان بارد لدرجة ابرد من الثلج كانني اردت
ان احفه بالثلج ناحية ظهره فلم استطيع ذلك
فتشجنت يدي اليمنى فقمت بلفها بشماغي
وقمت بلم هذا التراب ناحية ظهر هذا الميت .

بعد الانتهاء من دفن هذا الرجل قام الحاضرين بحث
التراب على هذا القبر ثم توجهوا الى القبلة وقاموا
بالدعاء والسؤال لهذا الميت بالثبات ..
ففي نفس اليوم ذهبت للصلاة في المسجد القريب
من منزله وهو الذي صلينا على هذا الرجل فيه
فقمت بالسؤال عن هذا الرجل وكيف مات
فكلما سالت عن يميني وعن يساري لم يذكر لي
الا شيئا واحدا وهو انه لا يعرفون هذا الرجل سوى
انهم يشاهدونه فقط في المسجد فعند صلاة
العشاء حضر جميع المعزين لهذا الرجل الى
المسجد وبعد الانتهاء من الصلاة قام الامام يا اخوان
قام امام المسجد يزكي على هذا الرجل يزكي
على هذا الميت ويقول يا اخوان اليوم فقدنا نور من
انوار الله في المسجد هذا يقول الامام منذ افتتاح
هذا المسجد وانا اصلي جميع الفروض الخمسة لم
احضر يوم من الايام وسلمت عن يميني وعن
يساري الا واجد هذا الرجل في الصف الاول في
المسجد اما عن يميني واما عن يساري حتى
مؤذن المسجد يا اخوان يقول في هذا الرجل: يا
اخوان انا اتي لصلاة العشاء وصلاة الفجر فاحضر
الى المسجد واجد هذا الرجل جالس على عتبة
المسجد يقرا القران ينتظر الاذان حتى عامل
النظافة يا اخوان عامل نظافة المسجد يقول في
هذا الرجل انه بعد صلاة العشاء وبعد صلاة الفجر
يريد ان يقفل المسجد للذهاب الى النوم يقول ان
هذا الرجل لا يخرج رجله اليسرى من باب المسجد
الا ان تكون اخر رجل خرجت من هذا المسجد
حتى عامل النظافة يخرجه من المسجد قبله ثم
يخرج هذا الرجل من المسجد فمات يا اخوان
مات هذا الرجل وقلبه متعلق بالمسجد مات هذا
الرجل وهو صائم مات هذا الرجل وهو ناطق
بالشهادة باصبعه مات هذا الرجل يوم الخميس
وهي من الايام المباركة فقمت بسؤال ابنه احك
لي كيف مات ابوك فقال عن لسان والدته قال
يا شيخ ارادت والدتي ان توقظه لصيام يوم الخميس
بتناول وجبة خفيفة فعندما ارادت ان توقظه بدا
ينهرها ويقول لها ابعدي عني ابعدي عني ابعدي
عني اني احس واشعر بسعادة لم اشعر بها من
قبل لا اريد ان اكل لا اريد ان اشرب دعيني لوحدي
دعيني لوحدي فجلست في القرب منه تقرا
القران حتى نام ثم عند الساعة الواحدة صباحا
بدا ملك الموت ينتزع روح ذلك الرجل من رجليه فبدا
ينتفض وتبرد رجليه فاحست زوجته ان هذا البرود
غير طبيعي عن بقية جسده فايقظت ابناءها وقالت
لهم ان اباكم ليس بخير اذهبوا به الى
المستشفى فذهبوا به الى المستشفى
وادخلوه الى العناية المركزة وقام الاطباء بوضع جهاز
الاكسجين على وجهه والمغذيات على يده اليسرى
وجهاز القلب على صدره ثم خرج وقال لابنائه
وزوجته اذهبوا الى المنزل وتعالوا غدا ان شاء الله
ليكون والدكم باحسن حال وكانت ارادة الله
اسرع يقول الممرض الذي كان بجانبه يقرا القران
يقول شاهدت هذا الرجل وهو يرفع يده اليمنى
واصبعه الى اعلى اكثر من مرة وليس ذلك بغريب
فقد شاهدت ذلك مرارا لكن الغريب يا اخوان ان يده
ترتفع بالشهادة وجهاز القلب واقف وجهاز ضربات
القلب واقف فقام بسرعة باستدعاء الطبيب لعمل
الصدمات الكهربائية له لضربات القلب وقبل ان يضع
الجهاز الى صدره وجد هذا الرجل يرفع يده لاكثر
من مرة ناطق بالشهادة فعمل له الصدمات لكن
كانت ارادة الله اسرع كانت ارادة الله اسرع
توفي هذا الرجل يوم الخميس وهي من الايام التي
تعرض فيها الاعمال الى الله سبحانه وتعالى
وقمت بتنجية هذا الميت ولم يخرج منه كبقية
الاموات لماذا لانه كان صائما مات وهو صائم
ويده ناطقة بالشهادة عند تنجيته وتوضئته لماذا
لانه لم يستطيع نطقها واجهزة المستشفى على
وجهه فنطقها باصبعه وانتم كما تعلمون يا اخوان
ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال من كان
اخر كلامه من الدنيا لا اله الا الله دخل الجنة وهذا
النور يا اخوان وهذا النور الذي سطع من وجهه نور
الايمان نور الايمان وهذه الريح الطيبة ريح طيبة
ليست كارياح الدنيا اسال الله لي ولكم يا اخوان
اسال الله لي ولكم ان يحسن لنا خاتمتنا
انتهى

اللهم اجعل اااخر كلامنا من الدنيا شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
دمتم بوود