مشاهدة : 103216
صفحة 1 من 2 12 الاخيرةالاخيرة
النتائج 1 الى 10 من 13

سمية البطة السوداء ................من روائع روايات ناعمه الهاشمي

  1. #1
    QUSAYED غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    15
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات

    لم اكن اتخيل اني ساكون يوما، احدى شخصيات حكاياتك سيدتي،





    لم اكن اتوقع باني سافخر يوما بتجربتي في الحياة الزوجية، وباني ساكون


    بطلة مميزة من ابطال استشاراتك، طوال حياتي الماضية اعتقدت اني ساحيا


    واموت دون ان يسمع عني احد، او يكون لي اثر في هذه الدنيا، حتى قابلتك،


    فلامست بيديك الكريمتين قلبي، فازهر الفرح والارادة والقوة، بارك الله


    فيك وبك،


    اختي الكريمة، يا من اكرمك الله بقراءة حكايتي، هنيئا لكم النتائج، مبروك


    عليك الفرح القادم، فباذن الله ستجدين فيها اجابات شافية على الكثير من


    اسئلتك،


    عندما طلبت مني ناعمة الهاشمي الاذن بسرد حكايتي في منتداها، شعرت


    بالشرف، وقلت لها كيف امانع، ان كنت ستنقذين به البيوت، فانا رهن امرك،


    ومستعدة للعمل معك عليه، وسامدك بكل المعلومات التي ستحتاجين لها،


    لكني افتقر الى الاسلوب الشيق فهل من مساعد ....!!!!


    وهكذا بدانا العمل معا، في صياغة رواية نهديها لكل نساء الارض قاطبة،


    لتكون نبراسا لهن في حياتهن،


    الحياة غريبة،


    فعندما نكون على وشك الانهيار، يبزغ الفجر الجديد،





    البطة السوداء، هكذا كان اسمي، لاني ولدت لاب ابيض ابيض، وام بيضاء،

    وشقيقتي الاكبر مني بيضاوات، ولكن اخي الشقيق الذي يكبرني بعام والشقيق الذي يصغرني بعام وانا، سمر في الحقيقة، .......



    اهل ابي جميعا، يتميزون بالجمال، وبياض البشرة، بينما اهل امي، اخوالي وخالاتي، حنطاويين، يميلون الى السمرة، ......


    جئت في اسرتي متاخرة، تماما، قبل اخي الاخير،، منذ ان وعيت لحالي، وانا اسمع كلمة ترددها اختي علي كل يوم، سمية السوداء قالت،

    السوداء فعلت، سمية السوداء ذهبت، سمية السوداء جاءت، ......


    قبل ان افهم، كنت اعتقد ان اسمي هو سمية السوداء، وكانت عمتي تسالني دائما ما اسمك...؟؟


    فاقول ببراءة: ثمية الثوداء....؟؟ وكانت تضحك من كل قلبها، وتعود لتسالني من جديد، .....


    حتى اني اذكر ذلك اليوم كلمحة من فيلم قديم، كحلم في منام، عندما سالتني امام صديقتها ذات السوال،

    واجبتها ذات الجواب، فضحكت، لكن صديقتها، امتعضت، اذ كانت سمراء ايضا، .......!!!!



    في ذلك الوقت لم اكن افهم معنى تلك الكلمة، حتى افتهمت قليلا، وبدات ادرك ان الكلمة هي نوع من الانتقاد،

    بدات افهم اني ناقصة عن شقيقاتي، فالفساتين عليهن اجمل، وعلي انا لا،



    كانت والدتي تحتفظ بملابس كل واحدة من شقيقاتي لتعيد الباسها للاخرى الاصغر سنا،

    وكنت كلما ارتديت فستان احداهن القديم، اسمع ذات التعليق من حولي، واذكر مرة هذا الموقف لجدتي، .......



    كنت العب في الفناء، وكانت جدتي تجلس مع عمتي تلك في الليوان ولم تلاحظا وجودي، فسمعتهما تتحدثان عني، ...



    - لابسة فستان طيبة، كان على طيبة محلاه، شوفي كيف شكلة على سميوه، جنه ابو ريال،



    - طالعة لخوالها، سمرا، ياحسرتي خايفة عوشة تحمل من جديد، ما اريد منها عيال،

    وساطلب من ابراهيم يتزوج حرمة ثانية،
    - والله يا امي صرت استحي اخذ سمية معي عزايم ومناسبات، كلهم يسالوني من هذه، ما يصدقون اذا قلت بنت اخوي، .........!!!



    بسالك يا امي ليش ابراهيم تزوج عوشة،
    - نصيب، يا بنتي، عاد الناس مدحوها، وانا شفتها بيضة، وحلوة، وابراهيم كان رايدنها من يوم هو صغير.


    تلك شذرات من الماضي بقيت عالقة في ذاكرتي حتى اليوم، وعندما ارويها لامي، تستغرب وتقول، كيف تتذكرين امورا كهذه، كنت صغيرة جدا، في ذلك الوقت،


    امي فقط كانت تدافع عني دائما، وتغمرني بالحب والحنان، كوسيلة لتعويضي عن سمرة بشرتي،



    كان لوني سيصبح امرا عاديا، لولا ان شقيقتي بيضاوين الى حد كبير، ولولا ان اسرة والدي الموقرة، لا تحتمل السمر، وقد تشربت شقيقتي الغرور ببياضهم من العائلة، قبل ان اولد، وعندما ولدت كان علي ان ادفع الثمن،


    بقيت امي تنهر شقيقتي طيبة و نورة، عن التعليق على، كما حذرتهم من تسميتي بسمية السمراء، وكانت تعاقبهن بشدة لو ضبطت احداهن تعايرني بسمرتي، لكن اجراءات امي لم تمنع الشقيقتين الحسناوين من فعل ذلك في غيابها، حتى اعتدت الامر، وصرت كلما نعتتاني السوداء، كلما بثا في قلبي الرغبة في الانتصار، تخيلوا ما حدث......



    كانت طيبة قد دخلت المدرسة قبلي، لكنها تاخرت دراسيا، ورسبت، حتى لحقت بها ثم رسبت حتى تخطيتها،........ هنا شعرت بشي من النصر، وقررت ان اضع كل همي في دراستي، وان استعين بتفوقي في اثبات ذاتي،



    وجدت ان لدي ما يميزني عنهن، فان كنت سمراء، فاني اذكى منهن، ان كان الله قد اعطاهن الجمال والبياض، فقد اعطاني الذكاء والتفوق،
    وكم شعرت بالفخر عندما قدم لي والدي هدية على نجاحي، وبدا يفتخر اخير وسط عائلته بي، ثم اقترح علي راتبا قيمته خمسة دراهم كل يوم، مقابل مساعدة اختي على الدراسة، ... في ذلك اليوم، شعرت بسعادة غامرة، ووجدت في طلب ابي تصريحا لي لابدا في التشدق بذكائي امامها، فبدات بالفعل اشرح وادرس لها، وكنت في كل مناسبة اقول لها عبارة مثل: (( ياغبية ليس هكذا، انت لا تفهمين بسهولة، ركزي، هذه معادلة قسمة، وليست جمع،))



    (( ياهبلة، متى ستفهمين، )) (( انت فاشلة لا تركزين)) حتى بكت في احدى المرات، ورفضت ان اساعدها من جديد، شعرت في هذه اللحظات بالعطف عليها، وفكرت في ان ما افعله غير صحيح، فقد اوكل لي ابي بمهمة استذكار دروسها لها، وليس الانتقام منها، فقررت ان اخلص العمل، ......... مع اني كنت صغيرة جدا، كان لدي احساس خاص بالمسوولية، وهكذا مضى الحال، واصبحت علاقتي بشقيقتي افضل من السابق، ...... لكنها ابدا لم تكن عميقة او حميمة، فدائما اشعر معهن بالغربة،


    خولة، ابنة خالي، ذات البشرة السمراء، كبشرتي، هي صديقتي المقربة، ...

    كانت معي، منذ ان عرفت حاجتي الى صديقة، فقد كانت في عمري، وكان بيت خالي لصيقا ببيتنا،

    وامي تقضي اغلب الوقت مع زوجته، صديقتها المقربة، وهكذا وفي هذه الظروف التي ابعدتني عن شقيقاتي،

    اقتربت كثيرا من خولة، كبرت معها، ومعها احسست الانتماء، فاصبحنا شقيقتين كناية، وباتت تجمعنا الكثير من الملامح، والاحداث والذكريات، ...



    وبقيت عقدة القبح لصيقة بي، فاهملت نفسي، ولم اكن افعل كباقي البنات، لم اكن احب ان اقف امام المراة لاسرح شعري،

    او اهتم بمظهري، كنت ارى صديقاتي في المدرسة يتحدثن عن هذه الاشياء،


    وكانت احداهن تقول مثلا: ما رايكن في حذائي الرياضي، اخترته احمر، فهو يليق ببشرتي البيضاء،

    وكم اتمنى لو ان المدرسة لا توبخني عليه، وترد اخرى


    (( نعم ليتهم يسمحون لنا بارتداء الالوان في المدرسة، لنظهر جمالنا اكثر))


    بينما انا، لم اكن اجد في نفسي ذات الرغبة، فكل ما سارتديه لن يجعلني اجمل، اني قبيحة،


    حتى كان ذلك اليوم، الذي حمل حدثا، غير في نظرتي لذاتي، كنت قد بلغت السادسة عشرة، في ذلك الحين،


    وبينما كنت اقف امام باب دارنا مع خولة ننتظر حافلة المدرسة كالمعتاد، مر علينا صبي،

    على دراجة نارية، بسرعة خاطفة، ورمى علينا بظرف صغير،


    تفاجانا بما فعل، ونظرت كل منا للاخرى، وسالتها هل تعرفينه، فردت خولة باستنكار وفزع، من ؟؟ من اعرف من...؟؟ ، لا بالطبع لا،


    ثم نظرنا الى الظرف الذي بدا يتطاير قريبا منا، وسالتها: هل ناخذ الظرف.....؟؟ فقالت: وما دخلي، ان شات اخذه خذيه، .......

    قلت: لا بل خذيه انت، .... قالت: بل انت، ...... ولا اذكر من منا التي اخذته، لكننا فتحنا الظرف، لنجد رسالة كتبت على صفحة دفتر مدرسي، مشقوقة بشكل متعرج، كان خطه سيئا ، ويكتب بعيدا عن السطر، بخط متدحرج....كانت هناك كلمات في راس الرسالة: احبك احبك احبك يا سمية، .......

    شعرت بالخوف الشديد، ورميت بالرسالة على خولة وقلت لها: ماهذا...؟؟ مزقي الرسالة قبل ان يراها احد، ..... فارتبكت خولة ايضا،

    وقالت: نعم، سامزقها، لكن ليس هنا، اخاف ان يراها احد فيجمعها،....... ثم نظرت لي من جديد وسالتني: اليس هذا حمد اخو زينة، ........


    قلت : اعتقد ذلك، مع اني لم اره جيدا، .....

    - هل تعرفينه، يا سميه،

    فيس بوك

  2. #2
    QUSAYED غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    15
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    - لا ابدا، اراه احيانا عندما اذهب لزيارة زينة،



    - اها، يبدوا انه معجب بك...





    - وما دخلي في اعجابه، اجوك لا تخبري احدا،





    كنت خائفة ارتجف في ذلك الوقت، وكاني اقترفت اثما او جريمة، ياه، كم كنا ابرياء، انقياء، لطفاء،





    - سمية، مارايك لو نقرا الرسالة كاملة ثم نمزقها....؟؟



    - لا ارجوك قد يرانا احد ونحن نقروها، ......



    - لن نقروها هنا، سنقروها في المدرسة، في الحمام، ما رايك،..؟؟





    - لماذا، انا لا اريد ان اعرف المزيد، لا يهمني، .....



    لاحظت خولة خوفي، وقالت: لماذا الخوف، هذا امر عادي، عليك ان تفرحي لان هذا الصبي معجب بك، يا بختك، انت محبوبة، سحرت الولد،



    - ماهذا الكلام ياخولة، هذا عيب، لا يجوز...





    - كيف، نحن لم نقترف ذنبا هو ارسل الرسالة، ولسنا نحن،









    كان صيفا حارا، والجلوس في الحمام مزعج، بلا تكييف،





    - هل افتحها الان،





    - لا انتظري، تعالى هنا خلف المغاسل، فربما تدخل احدى البنات فترانا،





    - طيب،........... والان هل افتحها.....





    - نعم، بسرعة، ....





    كانت الكلمات لا زالت هناك لم تغادر السطر ابدا، كانت هناك كلمة : احبك احبك احبك يا سمية، كنت اعتقد من فرط خوفي،



    وعدم ثقتي في نفسي، ان هذه الكلمات الجميلة بعد ان راتني ستهرب، وتترك السطور فارغة، ........!!!





    لا بد انكم تضحكون علي وانتم تقروون هذه الكلمات، لكني ابث لكم شعوري كاملا،





    - انظري هذا الفتى مغرم....





    - كفاك الان،.......


    كانت الرسالة بسيطة قصيرة، لكنها اعجبتني في ذلك الحين، في مقدمتها كتب تلك الكلمات،



    ثم اضاف، انت اميرة جميلة ترتدي تاجا ورديا، واريد ان تصبحي حبيبتي، ووضع في النهاية رقم هاتف بيتهم، ...!!!



    في ذلك الوقت لم يكن لدينا جوالات....!!!



    - لكني اعرف رقم هاتفهم، .....

    (( زعقت بقوة، فهل اذا اتصلت بزينة، سيظن اني اتصل به...؟؟؟))





    - اصمتي يا مجنونة، ستسمعك البنات في الحمامات، ........




    - نعم نسيت نفسي، ....... وهمست : كيف اتصرف الان هل اقطع علاقتي بزينة، .....؟؟




    - لا .... بالعكس، عليك ان تحتفظي به، انه زوج المستقبل، .....؟؟




    - كيف، ماذا تقولين، انا لا افكر في الزواج،




    - كل الفتيات يفكرن في الزواج، لا توجد فتاة لا تفكر في الزواج،




    - لكني صغيرة،




    - وهل قلت تزوجيه الان، فقط احتفظي به،




    - كيف... لا افهم،




    - لا اعرف انا ايضا كيف، لكن تعلمين دعينا ننسى الامر، ما رايك،




    - نعم، علينا ان نتجاهله،




    - هل امزق الرسالة الان........




    - هاه، .........امم، لا انتظري، ماذا سيحدث لو احتفظت بها، .....




    ابتسمت خولة بمكر، لا شيء،




    لكن خبئيها جيدا، لكي لا تراها شقيقتيك، او والدتك، .....




    - خولة، ساقرها مرة واحدة من جديد، ثم سامزقها،




    - نعم صحيح، وكاني لا ارى هذا الفرح في عيونك........!!! ياليت لي انسان يعجب بي انا الاخرى، لكنا ثنائيا رائعا، .......




    اخذت الرسالة، ودستتها في جيبي، وانا لا اعرف لما فعلت ذلك، .......




    لكني متاكدة اني لم افكر في الاتصال به، او تشجيعه على شيء، لكن ثمة كلام يهمني في تلك الرسالة،




    اكملت باقي الحصص، وانا في عالم اخر، افكر وافكر، واحاول تذكر كل المناسبات واللحظات الصغيرة التي رايته فيها،




    فلم اجد، سوى مرتين، مرة عندما فتح لي باب المنزل بينما كنت في زيارة لاخته زينة،



    ومرة اخرى عندما جاء لياخذ مني دفتر الواجبات، لان زينة طلبته، في كل ذلك الوقت، لم الاحظ اي امر غريب،



    شانه كشان اي صبي، يمر بي هنا اوهناك، معقول، معقول ان اكون قد اعجبته، هل من الممكن ان اكون فاتنة، هل انا جميلة حقا، ....



    سحبت براية خولة ذات المراة الدائرية، ونظرت فيها الى وجهي، لاول مرة اشعر اني بالفعل جميلة،



    كما تقول امي دائما، اني جميلة، حتى ان كنت سمراء، فانا جميلة، ولعلي اكثر جمالا من شقيقتي،





    ..... عندما عدت الى البيت، كنت متلهفة لابدال ملابسي بسرعة، فقط لادخل الحمام، واطيل النظر في الرسالة، .....



    تاملت عبارة انت اميرة جميلة، وقراتها الف مرة، تاملتها من كل الجهات، وملات حواسي بها، وتشربت كل عبقها،



    وكاني عطشة تنهل من وادي عذب زلال،





    قرات عبارة (( ترتدي تاجا ورديا)) وجدت فيها روحي، احسست معها باني اجمل واحلى فتاة في الوجود،



    كلما قراتها تنفست الصعداء، وشعرت بقوة تغذي قلبي، وتبث في نفسي ثقة غريبة،





    ورغم، فرحتي بتلك الرسالة الا اني لم افكر مطلقا، بتشجيعه، او الاتصال به،......!!!




    ففي قرارة نفسي، اجد في ذلك امرا ينافي مبادئي، واحترامي لذاتي، ....




    شعرت بان التواصل معه في هذا الامر عيب وحرام، وسيشعرني بالذنب لا حقا، لذلك لم افكر حتى مجرد التفكير في محادثته،




    لكني وددت من كل قلبي، لو انه يرسل لي برسالة اخرى، جميلة كهذه، فكم احببت الشعور باني محبوبة، وباني فتاة حسناء،




    في صباح اليوم التالي، ارتديت ملابس المدرسة بسرعة، وخرجت امام باب دارنا، لعلي اراه من جديد، لعله ينتظرني برسالة جديدة،




    - هاه، اليوم مبكرة الاخت،




    - خولوه، ارجوك لا تبدئي، ... هذا حالي كل يوم، ابكر، وانت تعرفين هذا...




    - نعم، بدليل اني كل يوم، انتزعك من الداخل بصعوبة، ... اليس كذلك،




    - اوف، .... صدقيني، هذا الصبي لا يهمني، انا لا افكر الا في دراستي،




    - طبعا، طبعا، وهل قلت شيءا اخر...؟؟




    - جلست قربي، وبدات تلتفت يمينا وشمالا، حتى صرخت، هاهو، هاهو قد عاد،




    - من، اين، ...... سادخل فورا، سادخل، ابتعدي عن طريقي، ..




    - مهلا، ستمزقين قميصي،




    - وفي لحظات كان قد القى الرسالة، وسقطت قريبة من قدمي، بينما هممت بالفرار الى الداخل،




    بقيت مختباة خلف الباب، ثم همست الى خولة في الخارج، هل رحل، .....

    نعم، تعالي،

    كانت خولة قد حملت الرسالة وهمت بفتحها، ...





    فقلت لها بخوف شديد: لا ارجوك، لا، دعينا نفتحها في المدرسة،




    - طيب، ثم اغلقتها ووضعتها في جيبها،




    - لماذا في جيبك، هي لي، اعطيني اياها ساضعها في جيبي، ......




    - لا يا شاطرة، حتى تهربي مني في الفسحة فتقرئيها وحدك، لن اسمح لك، فانا شريكتك في الحدث،




    - طيب، ........ وفكرت: كم هي متطفلة، كل شيء تتدخل به،




    فضولية، ليتني استطيع التملص منها، امورا كهذه، احب ان اعيشها وحدي، فهذا امر شخصي جدا وقلت بصوت عالي،




    - لكن هذا امر شخصي،




    - نعم، نعم يا حلوة ماذا قلت، امر شخصي، هالله، هالله، الان اصبح امرا شخصيا،



    بالامس كنت رافضة حتى حمل الرسالة من على الارض سبحان مغير الاحوال، خذي... خذيها واشبعي بها، وانسي ان لك صديقة ........





    - لا تزعلي، ...... لم اقصد، اتركيها معك، احسن لعل المدرسة تفتشك اليوم في الامتحان فتراها، ......



    تعتقد انها برشامة فتقراها، وتنفضحين.... هه،





    - والله، وتنكتين، لا ياعزيزتي، ساخبئها في مكان امين





    (( كم هي عنيدة ، ............ تنهدت استسلاما، ........ ))





    وبمجرد ان وصلنا الى المدرسة، نظرت لي بمكر وقالت: هاه، هل نذهب الى الفصل اولا ام الى الحمام،




    ارتبكت، وقلت: كيفك،




    - كيفي، ....... طيب، انا احتاج الى دخول الحمام، شربت شاي




    كثيرا هذا اليوم، وانت تابعي طريقك الى الفصل، سالحق بك،




    - ساتي معك، ......




    - هه،




    نظرت الى الرسالة بتلهف، وكاني ابحث عن صدق مشاعري، فانا متاكدة اني بداخلي جميلة الجميلات، ورائعة الفتيات،





    لكني اردت من يخبرني بذلك، ورسالته الاولى كانت جميلة غمرتني بالثقة، ....





    كتب لي:

    انتظرتك البارحة كثيرا، لم تتصلي، ليتك تخبريني عن شعورك نحوي، هل تحبيني مثل ما احبك،



    ردك سيحدد ان كنا سنستمر معا ام لا، لا تحطمي قلبي فانت اول واخر حب في حياتي،





    ثم كتب بالمقلوب عبارة :

    (( اكتب لك بالمقلوب لان الحب بالقلوب))





    اصابتني حسرة، ..... وكان نشوتي وفرحتي بالرسالة انقلبت الى احباط، ....





    هل سيتوقف عن ارسال الرسائل، لاني لم اتصل به، ....





    كنت اعتقد بانه سيظل يراسلني دائما، وساستمع بقراءة الرسائل دون عناء الرد عليها، ودون ان اورط نفسي في علاقة معه، ياه،



    برود سرى في جسدي النحيل، .....





    - ماذا يعتقد نفسه، بالطبع لن اراسله، وهل يرضى ان تراسل اخته صبيا، ...!!!؟؟؟



    هذا الصبي قليل الادب،





    - صحيح، لكن معه حق، ان كنت لا تريدينه، اخبريه ...




    - عليه ان يفهم، انا لا احب هذه الحركات، عيب، ما معنى ان يراسل الفتى فتاة، هذا عيب وحرام،



    ولا اقبل ان اسبب لاهلي احراجا،





    - طبعا، عيب وحرام، .....




    - لكن ما رايك لو ارسل لها رسالة اقول له اني لست من هذا النوع من الفتيات، واني ملتزمة ولا احب المعاكسات،




    - صحيح، جيد، افعلي، لعله يفهم موقفك، وسيحترمك، وربما يعجب بك اكثر ويخطبك،




    - يخطب

    نحن في سن المراهقة، انني لم انهي تعليمي بعد،





    - وماذا في ذلك امهاتنا تزوجوا في سن الرابعة عشرة، ونحن في الخامسة عشرة،




    - هذا كان قديما، ايام الماضي، لم يكن هناك تعليم ولا ثقافة، ...




    - طيب، ........ بدون محاضرات طويلة، ماذا ستفعلين الان،




    - لا اعرف، .... مترددة، اريد ان ارسل له ليتوقف عن ملاحقتي، ...... ولكني محتارة كيف ساوصل له الرسالة، ...؟؟




    - ستراسلينه ليتوقف عن ملاحقتك، الم يقل بانه سيتوقف ان لم تردي عليه، ... قولي انك خائفة ان يتوقف، لذلك ستراسلينه، ......




    - لم اتوقع ان تنظري لي هكذا، انت تعلمين كم انا فتاة مودبة، ولا اقبل ان اعاكس اي شاب، لاي سبب،




    - نعم، اعرف، ...... افعلي ما بدا لك، ......




    - لن اراسله، هل ارتحت،




    - وما دخلي بالامر، راسليه،


    وللحديث بقية
    التعديل الاخير تم بواسطة عشق المحبين ; 04-10-2012 الساعة 11:48 PM

  3. #3
    رماد انسان.! غير متصل مشرف قدير سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    ...بكل مكان...
    المشاركات
    33,169
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    مشكووره\
    ونتظر الباقي

  4. #4
    انت حبيبي وبس غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    المشاركات
    4
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    وين الباااا اااقي/متحمسة

  5. #5
    صورة 7aoao0oy
    7aoao0oy غير متصل طالب متوسط
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    ksa
    المشاركات
    264
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    يسلموووو
    ننظر الباقي على احر من الجمر

  6. #6
    صورة رونالدنيو80
    رونالدنيو80 غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    21
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    اين البقية

  7. #7
    ام الاجاويد غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    يالله وين الباقي

    في باقي ولا بالقطاره

  8. #8
    صورة الامل الموعود
    الامل الموعود غير متصل طالب ابتدائي
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    98
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    حرام عليكم ليش ما كملتوها -_-

  9. #9
    صورة الامل الموعود
    الامل الموعود غير متصل طالب ابتدائي
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    98
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    وين تكملت القصة طفشت وانا انتظرها تحمست معها
    هه

  10. #10
    " رحيل " غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    مدينة الرياض
    المشاركات
    2
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    اللي يكتب قصه يكملها \\


    واذا لم يستطع فل يعتذر

صفحة 1 من 2 12 الاخيرةالاخيرة

سمية البطة السوداء ................من روائع روايات ناعمه الهاشمي


مواضيع على تشابه

  1. سلامة ...........وقوة التغير ...قصة رائعه جدا لا تفوتك
    بواسطة QUSAYED في المنتدى ممنوع - موضوع × مواضيع
    مشاركات: 0
    اخر رد: 19-04-2009, 08:51 PM
  2. منقول للفائده::فوائد الحبة السوداء
    بواسطة A-1A1-A في المنتدى العيادة الطبية الصحة دواء و علاج الامراض
    مشاركات: 2
    اخر رد: 29-11-2008, 09:34 PM
  3. علاج للكثير من الامراض تفضلو!
    بواسطة رباطية كول في المنتدى العيادة الطبية الصحة دواء و علاج الامراض
    مشاركات: 2
    اخر رد: 20-09-2008, 03:46 AM
  4. الامراض التي تعالجها الحبة السوداء
    بواسطة سعودي رايق في المنتدى العيادة الطبية الصحة دواء و علاج الامراض
    مشاركات: 0
    اخر رد: 06-12-2007, 08:50 AM
  5. الاستشفاء بعسل النحل والحبة السوداء المقروء فيهما من الذكر وايات الرقية والشفاء
    بواسطة دلع روحي في المنتدى العيادة الطبية الصحة دواء و علاج الامراض
    مشاركات: 0
    اخر رد: 02-12-2007, 03:48 AM
الدورات التدريبية جامعة نجران - ارشيف - تراسل
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook