اهمية الغذاء



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أهمية الغذاء

الغذاء يساعد الجسم على النموْْْ.
الغذاء يحمي الجسم من الإمراض.
الغذاء يساعد الجسم على النشاط والحركة.


مضار نقص الغذاء على صحة الإنسان
ومن مظاهر الصحة أن ينظم الإنسان وقتة:


الغذاء الجيد يساعد الجسم على النمو فيصبح
الفرد قويا يمارس نشاطه دون أن يشعر بالتعب أو الإرهاق.
الغذاء الجيد د ليل الصحة و يعطى الجسم حيوية ونشاط و نضارة.
فا لبشرة تكون ناعمة مشربة با لحمرة الجميلة.
والشعر يكون ناعما قويا جميلا.
وألا سنان تكون بيضاء لامعه قوية.
والعيون تكون لامعة والإبصار قوي.
الغذاء الجيد يعطى الجسم مناعة ضد الإمراض.
الغذاء الجيد يساعد على التركيز في الذاكرة وفهم الدروس
بسرعة والنجاح في العمل.


أثر الغذاء إن الجيد على صحة الإنسان:


انتفاخ الشهية للطعام وسلامة الهضم.
التمتع بالقوام الرشيق.
مناسبة الوزن لطول الجسم ولسن الفرد.
نضارة الوجه وصفاء لون البشرة.
نعومة الشعر وعدم تساقطه.
وفرة النشاط والقدرة على العمل والتركيز.


ومن مضار نقص الغذاء على صحة الإنسان هي:

شعور الفرد بالخمول والكسل والتعب إذا بذل اي مجهود فهولا يقدر على المشاركة في نشاط المدرسة أوفي الرحلات لأنه يتعب بسرعة.
اصفرار لون الوجه وشحوبه.
فقر الدم وتأخير النمو.
ضعف الشهية ونقص الوزن.
عدم القدرة على مواجهة العدوى.
جفاف الشعر وتقصفه.



وهناك ثلاث وجبات رئيسية يوميا وهي:

الفطور الغذاء العشاء


وان تناول الوجبات الثلاث يوميا في مواعيد منتظمة يسهل عملية الهضم.ويحافظ على صحة الإنسان ويساعده
أيضا على التمتع بالحياة.
أهمية نظافة الغذاء لصحة الإنسان
قد تتعرض الأطعمة التي نتناولها للا تربه أو الذباب
أو بعض الحشرات.وتصبح هذه الأطعمة ضارة
بالصحة وقد تسبب بعض الأمراض خاصة الإسهال.
لذلك ينبغي الاهتمام بنظافة الأطعمة ووقايتها من الذباب
والحشرات الأخرى.


ويجب غسل الخضروات والفواكة جيدا سواء
قبل طهيها أو قبل تناولها بدون طهي.



التغذية السليمة:

الغذاء الصحي هو الغذاء المتوازن المتنوع الذي
يحتوي على كافة العناصر الغذائية اللازمة لضمان صحة الجسم
.

الغذاء الصحي لا يعني أن تمتنع عن تناول الأطعمة المحببة
لديك بل يعني أحدى تغيير بسيط في طعامك الذي تتناوله
بحيث يحتوي على جميع العناصر الغذائية كما أن تناول
الطعام متعة في حد ذاته.لتحقيق أفضل مستوى للصحة
الغذائية يجب تناول أغذية تحتوي على جميع العناصر
بكميات مناسبة وقد يقتضي ألأمر أن تكثر من تناول
بعض الأطعمة وتقلل أو تتجنب البعض الأخر .والغذاء
الصحي يساعد على الوقاية ليس فقط من أمراض
القلب والسكري والسرطان وتصلب الشرايين بل
أيضا من الكثير من الأمراض مثل الإمساك
والسمنة،أضطرابات المعدة
تسوس ألأسنان .


توجد أمور هامه ينبغي مراعاتها عند تناول الطعام
والآن أليك بعض النصائح الهامة التي يجب مراعاتها عند تناول الطعام:


تجنب تناول الطعام بين الواجبات حتى تدع المعدة تتم
هضمه دون أن تربكها بطعام أخر .

تناول الطعام ببطء لترفع من كفاءة عملية الهضم وتسمح
بامتزاج الطعام بالعصارات المعوية.

تناول الطعام فقط عند ما تشعر بالجوع لأن ذالك يسهل عملية
الهضم .فالتفكير في الطعام يثير الغدد اللعابية
في الفم فيزداد إفرازها وتعتبر هذه الخطوة
هامه جدا في المساعدة على الهضم.

امضغ الطعام الجيد ،فالمضغ يساعد على تفتيت الغذاء إلى
جزيئات دقيقة تسهل على المعدة عملية الهضم.


تجنب ألا نحنا فوق المائدة لأن ذلك يؤدي إلى تقلص الجهاز
الهضمي وبتالي إرباك عملية الهضم.

تجنب القراءة أو القيام بنشاط ذهني أثناء تناول الطعام لأن
الدم سوف يتجه إلى المخ وبتالي تقل كمية الدم الوارد
إلى المعدة مما يؤدي إلى عسر الهضم.

تجنب الاستحمام عقب تناول الطعام مباشرة لأن ذلك
يعرقل تدقيق الدم إلى القناة الهضمية ويتسبب في عسر الهضم.

ينبغي الاسترخاء بعد تناول الوجبات الغذائية وتجنب التهام الطعام
بسرعة لأن الانفعال والإجهاد يؤديان إلى الإصابة بعسر الهضم.


يجب الاهتمام بتغذية الأطفال في مرحلة ما قبل السن المدرسي
وتغذية أطفال المدارس وذلك للوقاية من أمراض سوء التغذية.


عندما ينتهي الطفل من مرحلة الرضاعة الطبيعية والأطعمة المكملة
ويبدأ في تناول طعامه مع الأسرة فانه يحتاج إلى كميات
كافية ومتنوعة من الطعام . وبالإضافة إلى ذلك ، فان
المرحلة العمرية 25 سنوات ، ومن بعدها مرحلة السن
المدرسي هما المرحلتان اللتان يبدأ خلالهما
اكتساب العادات الغذائية. والعادات التي
يكتسبها الطفل في هذا العمر نادرا ما
يمكن تغيرها عند الكبر لذلك فانه من
الأهمية بمكان أن يعتاد الطفل العادات
الغذائية السليمة في الحفاظ على صحتة.


يجب أن يعتاد الطفل تناول ثلا ث وجبات متكاملة
بمعنى أن يبدأ نهاره بالفطور،ويشجع على
تناول الحليب في الصباح،ثم يتناول وجبتي
الغذاء والعشاء بحيث تحتوي كلاهما على
كمية كافية من النشويات كالأرز
والبطاطس والمعكرونة،والبروتينات
كاللحوم والأسماك،بالإضافة
إلى الخضراوات والفواكه.


ومن المفيد إعطاء الطفل وجبتين صغيرتين من العصائر
الطازجة أو الفواكه عند إحساسة بالجوع بين
الوجبات،ويستحسن الابتعاد عن الحلويات
الغنية بالدهون ما أمكن،وكذلك رقائق
الذرة والبطاطس الجاهزة (الشبس )
لما تحتويه من سعرات حرارية
عالية وقيمة غذائية منخفضة
والكثير من الملح مما قد
يؤدي إلى حدوث السمنة.
نقص المغذيات الدقيقة
في الطعام
(خصوصا الحديد و اليود و فيتامين أ)
يؤدي إلى بعض المشاكل الصحية التي يمكن تفاديها.


أن نقص الحديد في النظام الغذائي يؤدي إلى فقر الدم
وهي مشكلة صحية للطفل والبالغ على السواء.
وقد يحدث ذلك نتيجة لعدم تناول الأغذية
الغنية بالحديد، أو عدم امتصاص
الحديد من الأمعاء، أو ازدياد
الحاجة إلى الحديد خلال
فترات النمو عند الأطفال
أواثناء فترات الحيض
أو الحمل لدى النساء
ولتفادي هذة
المشكلة ينبغي:


البدء في إضافة الأطعمة المكملة الحاوية
على الحديد تدريجيا بدءا من
الشهر الخامس من عمر الطفل.


الحرص على تناول الأطعمة والأغذية الغنية
بالحديد كالكبد، واللحوم الحمراء
والخضراوات ذات الأوراق
الخضراء الداكنة.

تحسين امتصاص الحديد الموجود
في الطعام المتناول عن طريق
الأطعمة الغنية بفيتامين ج
لأنها تسهل امتصاص
الحديد من مصادره
النباتية ، وتجنب
تناول الشاي
و القهوة بعد
الوجبات
مباشرة
وتناولها
قبل أو بعد
الطعام
بساعتين
على الأقل



علاج الطفيليات المعوية إن وجدت.


نقص اليود في الغذاء مشكلة صحية بالغة الأهمية تؤدي
إلى نقص وزن الجنين عند الولادة وإلى تأخر النمو ا
لعقلي والجسدي لدى الأطفال المصابين بالاضافة
إلى مصاعب التحصيل الدراسي ولتفادي
هذة المشكلة ينبغي :
تناول الأغذية الغنية
باليود كالأسماك والمأكولات
البحرية.
استعمال ملح الطعام
المضاف إلية اليود بالكميات المعتادة.

نقص فيتامين(أ) في النضام الغذائي يؤدي إلى بعض
المشاكل الصحية بالغة الأهمية كضعف الرؤية
ليلا(العشى الليلي ) ضعف جهاز المناعة مما
يؤدي إلى ازدياد احتمال الاصابة بالامراض
مثل الا سهال والحصبة وذات الرئة


ولتفادي هذة المشكلة ينبغي:


إضافة الأطعمة المكملة الحاوية على فيتامين (ا) تدريجيا بدءا من الشهر الخامس من عمر الطفل .

الحرص على تناول الأغذية الغنية بفيتامين
(أ) كالحليب والبيض والأسماك والكبد
والزبدة والخضروات ذات الأوراق الداكنة
والنباتات الصفراء كالجزر والمانجو والفيفاي

إعطاء الأطفال في عمر أشهرا جرعات فيتامين(أ)
إعداد الطعام بطرق مأمونة أساس للمحافظة على الصحة
والسلامة


هناك أمور هامة ينبغي مراعاتها عند
إعداد الطعام حرصا على صحة وسلامة الأسرة:


ينبغي الحرص على تناول الأطعمة الطازجة
وتجنب الأطعمة المحفوظة لفترة طويلة
أوغير المعالجة كالحليب غير المبستر

ينبغي طهي الطعام جيدا مع مرعاة أن تصل
درجات الحرارة إلى جميع أجزاء الطعام
وخاصة في حالة اللحوم والطيور والأسماك.كما
ينبغي تذويب الثلج عن اللحوم والأسماك
والطيور المجمدة تماما قبل الطهي

حينما يبرد الطعام المطبوخ إلى درجة حرارة
الجو المحيط به،تبداء الجراثيم في التكاثر
لذلك يجب تناول الطعام فور طبخه

إذا تحتم تحضير الأطعمة قبل مدة من استعمالها
فيجب حفظها في درجة حرارة عالية،أوفي
مكان بارد(الثلاجة) وعدم حفظها في درجة
حرارة الغرفة.أما أطعمة الرضع فيجب
عدم الاحتفاظ بها مطلقا،ويجب
تحضيرها طازجة عند كل وجبة

التسخين الجيد للأطعمة المطبوخة أفظل حماية
من الجراثيم التي قد تنمو أثناء التخزين
ولذلك يجب تسخين الطعام إلى درجة
لا تقل عن 70درجة مئوية

تجنب ملامسة الأطعمة المطبوخة فقد
يتسبب ذلك في تلوث الطعام المطبوخ

من المهم جدا غسل الايدي قبل تناول الطعام
وبعدة ،وقبل إعداد الطعام وبعدة،وذلك
لمنع انتقال الجراثيم عن طريق
اليد إلى الطعام

يجب المحافظة على نظافة المطبخ ككل
وكذلك نظافة أي سطح يستخدم
في إعداد الطعام

يجب استعمال الماء النقي في تحضير الطعام
وإذا كانت هنال شكوك حول نقاوة الماء
فيجب غلية وتبريدة قبل إضافتة إلى الطعام

حماية الطعام من الحشرات والقوارض والحيوانات الأخرى.

غسل الفواكة والخضروات قبل أكلها.


هناك مجموعة من القواعد الذهبية التي يجب إتباعها للحفاظ على صحة أفضل.

تمتع بطعامك،فالغذاء الصحي لا يعني أن تمتنع عن كل
طعام تحبه أو كل طعام لذيذ.يعتقد البعض أن كل طعام
محبب هو طعام مؤذ للصحة وذلك غير صحيح
فالأكلات المعروفة والمحببة يمكن
أن تعد بطريقة صحيحة



تناول السكر بكميات معقولة،فالأغذية المحتوية على
نسبة كبيرة من السكر تحتوي على سعرات
حرارية عالية وقيمة غذائية منخفضة
وتتسبب في السمنة وتسوس الأسنان


تناول الأغذية الغنية بالألياف مثل الفواكة والخضروات
والخبز الأسمر،فالألياف مهمة جدا لتنضيم عمل
الجهاز الهضمي وتحد من الإصابة بسوء الهضم
وهي متوافرة في الخضروات الورقية وقشور
الفاكهة والخبز الأسمر.كما ثبت علميا أنتناول
كميات كافية من الألياف يقلل من الإصابة
بسرطان القولون على المدى البعيد



تناول الملح المضاف إلية اليود فقط،وباعتدال .


تناول الملح بنسبة قليلة،فزيادة الملح المضاف
إلى الطعام قد يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم
وبالتالي ارتفاع معدلات الإصابة بأمراض
القلب والكلى.ويمكن الاقلال من الملح
المستعمل عن طريق إضافة القليل
من الملح أثناء الطهي،وتجنب
وضع ملح الطعام على مائدة
الطعام،وتجنب شراء المخللات
(الآجار والدقوس)والأطعمة التي
يدخل الملح بكميات كبيرة في
إعدادها كالسمك المدخن وغيرها.


أختر الأغذية التي تحتوي على نسبة قليلة
من الدهون الحيوانية التي ترفع نسبة
الكولسترول في الدم وبتالي تزيد
من خطر الإصابة بأمراض القلب
وتصلب الشرايين،ولكي تأكل
كمية أقل من الدهون عليك:


1.تجنب الاكثار من تناول البسكويت،الجات
و،الكعك الشكولاتة،الفطائر والوجبات السريعة.


2.تناول اللحم والطيور منزوعة الدهن
والأسماك بكميات مناسبة.

3.تناول الحليب منزوع أو قليل الدسم.

4.الحد من تناول الأطعمة المقلية وإذا لزم
الأمر يجب أن يكون القلي بالزيت وليس بالدهون الصلبة.

5.أحرص على أن تكون الوجبة الغذائية غنية
بالخبز أو الحبوب أو الأرز أو البطاطا
مع الخضراوات والفواكة الطازجة.

6.يمكن للمرء أن يتناول وجبة دسمة بين الحين والآخر.

7.ينبغي عدم منع الدهون كليا في وجبات
الصغار لأنهم يحتاجون إلى النمو والطاقة.


تناول الأطعمة التي تؤمن القدر الكافي
من الفيتامينات والأملاح المعدنية وذلك عن طريق:


1.تناول الفواكة والخضروات الطازجة.

2.عدم المبالغة في طهي الخضراوات والحرص
على طهيها في كمية قليلة من الماء قد
ر المستطاع حتى لا تفقد الفيتامينات .

3.حفظ الفواكة والخضراوات الطازجة بعيدا عن الضوء والحرارة
.


احرص على ممارسة الرياضة المعتدلة بانتظام
.فرياضة المشي تعتبر من الرياضات البسيطة
والتي يمكن المداومة عليها يوميا.إن
نصف ساعة من المشي يوميا
تساعدك على البقاء
بصحة جيدة.

حافظ على وزن مثالي وتجنب السمنة وذلك
بإتباع نظام غذائي يضمن التنوع والتوازن
في تناول المواد الغذائية.


المعذره على الإطاله

تعليقات فيس بوك facebook