تغذية المراهقين



تغذية المراهقين (11-18) سنة

مميزات المرحلة:
1 زيادة سريعة في النمو والنشاط الفيزيائي .
2 التغيير في الشكل أو تركيبة الجسم .
3 بدء البلوغ عند الجنسين .

بعض العادات الغذائية السيئة عند المراهقين (11-18) سنة :
توضح الدراسات أن المراهقين في هذه المرحلة لا يتناولون المقادير الكافية من بعض العناصر الغذائية خاصة فيتامين أ و ج والحديد والكالسيوم مما يسبب نقصاً في تغذيتهم. كما تصاب العديد من البنات في هذه المرحلة بسوء التغذية وفقر الدم نتيجة اتباع رجيم قاس وخاطئ للمحافظة على أوزانهم . وتشير البيانات في الدول العربية أن الإصابة بفقر الدم من نقص الحديد عالية جداً عند بنات المرحلة الإعدادية والمراهقين حيث يتأثر المراهق بالأصدقاء والمدرسة بشكل ملحوظ ويبدأ عنده الشعور بالذات ، وهذا ينعكس على عاداته الغذائية ، فنجد أن المراهقين كثيراً ما يرفضون تناول بعض الأطعمة دون إبداء سبب واضح لهذا الرفض وينصب اهتمامهم في الأغذية على الوجبات السريعة ومن الأمور الهامة في هذه المرحلة أن الفتيات تقل عندهن الحركة والنشاط بينما نجد العكس بالنسبة للأولاد لانخراطهم في الأندية الرياضية ويمارسون بعض أنواع الرياضة التي تساعدهم على حرق الطاقة الحرارية . لذا فإن معظم الدراسات في المنطقة العربية بينت أن الإصابة بالسمنة تكون عالية عند الفتيات في المرحلة الثانوية أما بالنسبة للأولاد فتكون أقل بكثير.

الاحتياجات الغذائية للمراهقين :
تتوقف الاحتياجات الغذائية للمراهقين على عدة عوامل :
1 عمر المراهق: كلما زاد عمر المراهق يحتاج على مقادير أكبر من بعض العناصر الغذائية.
2 جنس المراهق : الفتيات يحتاجون إلى نسبة أقل من البروتين والطاقة الحرارية وفيتامين أ . ولكن يحتجن إلى كمية أعلى من الحديد وذلك لبدء الدورة الشهرية عندهن وفقد كمية من الدم مما يتطلب تعويض الحديد المفقود.

مشاكل التغذية عند المراهقين :
1- فقر الدم الغذائي:
ينتشر المرض بشكل أكبر عند الفتيات والمراهقات .
أعراضه:
تظهر الأعراض بشكل تعب وإرهاق وضعف في التركيز ويؤثر المرض على الإنجاز والتحصيل الدراسي .
أسباب المرض:
ترجع إلى قلة تناول الأغذية الغنية بالحديد مثل الكبدة والكلى واللحوم وعدم تناول الخضروات والفواكه الطازجة الغنية بفيتامين ج المهم لامتصاص مادة الحديد . ومن الأمور الهامة أكثر تناول الشاي والقهوة عند بعض المراهقين مما يؤدي إلى ضعف امتصاص الحديد .
العلاج:
يجب أن تهتم الإدارة المدرسية بتوفير أغذية غنية بعنصر الحديد وكذلك توفير عصائر الفاكهة الغنية بفيتامين ج وليس علب الشراب التي تقدم حالياً والتي لا تحتوي إلا على اللون والسكر والمواد الحافظة.

2- النحافة:
مازالت النحافة منتشرة عند نسبة كبيرة من المراهقين ويقدر أن حوالي 30% من المراهقين في السن المدرسي مصابون بالنحافة.
الأسباب:
ترجع إلى قلة تناول الأغذية الغنية بالسعرات الحرارية العالية وأن بعض المراهقين يتحركون كثيراً ويمارسون الرياضة ولكنهم لا يتناولون كميات كافية من الأغذية وهذا يؤثر على توازن الطاقة في الجسم . فتكون الطاقة الداخلة < الطاقة الخارجة = نحافة (وزن ناقص) .
وقد تكون نتيجة أمراض مزمنة مثل السكري . فيجب أن يتم تعاون الأسرة والمدرسة من ناحية تشجيع التلاميذ على تناول الغذاء المتوازن والغني بالطاقة الحرارية في المنزل والمدرسة على السواء.
3- نقص عنصر الكالسيوم :
تشير الدراسات في الدول العربية أن المراهقين لا يميلون إلى تناول الأغذية الغنية بالكالسيوم مثل الحليب ومنتجاته. وهذا يقلل من مقدار الكالسيوم المطلوب وقد يتعرض المصاب بقصر القامة .
4- نقص عنصر الزنك :
يؤدي نقص عنصر الزنك إلى تأخير النمو وتأخير البلوغ الجنسي وظهور حب الشباب وضعف الشهية . ويوجد الزنك بكثرة في الخضروات الخضراء والحبوب الكاملة (الخبز الأسمر) واللحوم الحمراء والكبد والكلاوي . لذا يجب أن تركز الإدارة المدرسية على تشجيع التلاميذ على تناول الأغذية الغنية بعنصر الزنك .

كيفية تلافي أمراض التغذية عند المراهقين :
1- الاهتمام بتناول وجبة الفطور في المنزل .
2- توفير أغذية جيدة في المقصف المدرسي .
3- زيادة الوعي الغذائي عند التلاميذ .
4- تشجيع التلاميذ على شرب العصائر الطبيعية الطازجة للحصول على المقادير الكافية من الفيتامينات والعناصر المعدنية الضرورية . وكذلك تشجيعهم على شرب الحليب ومنتجات الألبان 3 مرات في اليوم على الأقل لضمان الحصول على الكميات المطلوبة من عنصر الكالسيوم .

تعليقات فيس بوك facebook