بعد الهيكلة العامة في التعليم الثانوي و ما نتج عنه من إصلاحات مست على الخصوص التعليم العام و التكنولوجي و إلغاء كلي للتعليم التقني ظهرت في الأفق ظاهرة الأساتذة الفائضين في كل تخصصات التعليم التقني خاصة أن التعليم التكنولوجي لم يرقى إلى ما تصبو إليه سياسة الدولة لعدة عراقيل منها :
عدم فهمه من طرف القائمين عليه خاصة في عملية التوجيه التي أصبحت تتحكم في نظام الحصص دون اللجوء إلى دراسات معمقة .
كذلك لجوء المدراء إلى تأسيس أنصاف الأقسام في فرع تقني رياضي ( نصف القسم تقني رياضي هندسة ميكانيكية و النصف الثاني تقني رياضي هندسة كهربائية على سبيل المثال ) .
كل هذه الأسباب أدت إلى نتائج عكسية مست بالخصوص الأستاذ بالدرجة الأولى
و هذا ما نلاحظه يوميا على صفحات الجرائد و على لسان الوصاية
.

الاقتراحات :

انطلاقا مم سبق ذكره نحن الأساتذة التقنيون لولاية باتنة نقترح ما يلي :


لامتصاص الفائض من الأساتذة التقنيين على مستوى المؤسسات لا بد من :
*
فتح فرع تقني رياضي في جميع الثانويات دون استثناء و على الأقل تخصصين للمهندسات بالأقسام الكاملة و ليس أنصاف الأقسام بإعادة النظر في طريقة التوجيه
* تعيين رؤساء الأشغال و رؤساء الو رشات على مستوى كل هذه المؤسسات
* تقليص الحجم الساعي للأستاذ و الأكتضاض في الأقسام
* تمكين أساتذة التعليم التقني من مناصب التأهيل لرؤساء المكاتب في مديريات التربية و إعطائهم الأولية .



*
تمكين أساتذة التعليم التقني من المسابقات التأهيلية لمنصب مدير اكمالية و ابتدائي مع المحافظة على كل الأمتيازات.
*
تمكين أساتذة التعليم التقني من التدريس في الثانوي و المتوسط و الابتدائي في المواد المجاورة حسب الرغبة و بدون إجبار مع المحافظة على جميع الأمتيازات .
*
التدريس بالتكوين المهني حسب الرغبة وبدون إجبار و المحافظة على جميع الأمتيازات
* تمكين الأساتذة المهندسون من المسابقات التأهيلية لمنصب نائب المدير للدراسات بعد تثمينه و إعطائه رتبة أكبر.
*
تمكين أساتذة التعليم التقني من المسابقات التأهيلية لمناصب مدراء مراكز التكوين المهني أو نواب المدراء للبيداغوجيا .
*
تمكين أساتذة التعليم التقني و الناجحين في شهادة الماجستير من انتداب لمدة سنتين مع ضمان التوظيف في الجامعة .
*
فتح أقسام تقنية للبكالوريا المهنية على مستوى المتاقن و الثانويات التقنية و كذا الثانويات المتشعبة تحت وصاية وزارة التربية الوطنية .

ملاحظات عامة :
النتائج السلبية المسجلة في التعليم التقني خاصة التكنولوجي منه و التي تتذرع به الوزارة في كل عمليات الهيكلة لا علاقة للأستاذ بها كون المتسبب الرئيسي في كل ذلك عملية التوجيه كون التلاميذ الموجهون للتعليم التقني و التكنولوجي من التلاميذ الضعفاء إن لم نقل الراسبين .
الخطأ الذي ارتكب في السابق في عملية التوجيه إلى فرع تكنولوجيا نفسه يرتكب في الهيكلة الجديدة بحيث نجد التلاميذ الموجهون إلى تقني رياضي من التلاميذ الأواخر كون العملية الحسابية التي تعمل بها مراكز التوجيه تدل على الإجحاف في حق هؤلاء لذا نرتقب نتائج كارثية في شهادة البكالوريا تماثل نتائج البكالوريا في فروع الهندسات السابقة .


باتنة في 10

تعليقات فيس بوك facebook