البلح للحامل

أهمية التغذية للحامل والجنين
يجب أن تكون تغذية السيدة الحامل متوازنةً متكاملةً؛ وذلك لتقوية جسدها على القيام بأعباء الحمل من ناحية ولإمداد المصنع الذي بداخلها بالمواد الخام اللازمة له من ناحية أخرى، وهذه المواد تشمل البروتينات التي تدخل في تصنيع الأنسجة والكالسيوم لتصنيع العظام والحديد لتصنيع الدم والسكريات والنشويات للإمداد بالطاقة اللازمة والفيتامينات والأملاح لخدمة ذلك كله، وكذلك لتقوية جسم المرأة على أعباء الولادة وما تفقده من الدم أثناءها.

الاحتياجات الغذائية للحامل
يمكن للمرأة الحامل أن توفر هذه العناصر على قدر حالتها المادية إذا كانت على ثقافةٍ كافيةٍ بالوجبة المتوازنة التي يمكن الحصول عليها من مصادر رخيصة في حالة ضعف الحالة الاقتصادية للأسرة.
1- البروتينات
(مصادر حيوانية): مثل اللحوم- الدواجن- السمك- البيض- اللبن.
(مصادر نباتية): مثل الفول- العدس- البسلة- الفاصوليا.
2- الكربوهيدرات
(نشويات): مثل الخبز- البطاطس- المكرونة- الأرز.
(السكريات): مثل السكر- العسل- المربى- الحلويات- البلح- الموز- العنب.
3- الدهون
الزيوت- السمن- الزبد- الدهن- صفار البيض- الثمار الزيتية مثل الزيتون- الفول السوداني.
4- المعادن
(الكالسيوم): تحتاج الحامل إلى 1200 مليجرام من الكالسيوم (بزيادة 50% عن غيرها)، ويوجد الكالسيوم في اللبن؛ حيث يحتوي كوب الحليب أو ربع اللتر على 400 مليجرام من الكالسيوم، وكذلك مشتقات اللبن، مثل (الجبن- الزبادي- القشدة)- البيض- التعرض المباشر لأشعة الشمس الهادئة- أقراص الكالسيوم، كما يوجد الكالسيوم في الخضراوات الورقية، كالجرجير والبقدونس، وكذلك في العسل الأسود الذي يمدُّ الحامل بالحديد والكالسيوم والسُّعرات الحرارية؛ ولهذا على الحامل تناول طبق سلطة كبير يوميًّا يحتوي على الخس والجرجير والخيار والليمون وغيرها.

(الحديد): تزيد احتياجاتُ الحامل لعنصر الحديد إلى 28 مليجرامًا يوميًّا (بزيادة 60% عن السيدة في غير الحمل)؛ لأنه مهمٌّ لتكوين الهيموجلوبين وتكوين الأنسجة والخلايا، مثل المصادر الحيوانية للبروتين- العسل الأسود- السبانخ- العدس- الكبد- صفار البيض- أقراص الحديد، ويفضَّل أن تكون أغذية الحامل من مصادر حيوانية بنسبة أكبر من النباتية.
5- الفيتامينات
وتوجد في كثير من الأطعمة وخصوصًا الخضراوات والفاكهة والحبوب، وتجدر الإشارة إلى ازدياد الحاجة إلى حمض الفوليك أثناء الحمل؛ نظرًا لتزايد نموّ الخلايا، ولدوره المهم في منع التشوُّهات الخلقية، ولتوفير ذلك يُنصَح بتناول 5 ملجم من حمض الفوليك يوميًّا، كما يُنصح بتناول الخضراوات الطازجة التي تحتوي على حمض الفوليك مثل الخس والخيار والكرنب كإجراءات وقائية.