مشاهدة : 10592
صفحة 1 من 8 123 ... الاخيرةالاخيرة
النتائج 1 الى 10 من 80
  1. #1
    صورة abo_amro
    abo_amro غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر$لا اله الا الله $
    المشاركات
    3,649
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات








    باب الصلاة ملف خاص عن الصلاة
    باب الصلاه (كل ما نريد معرفته عن الصلاه)


    اركان و واجبات و سنن الصلاة و الفرق بينهم:

    اولا: اركان الصلاة و هي اربعة عشر ركن:
    1- القيام في الفرض.
    2- تكبيرة الاحرام.
    3- قراءةالفاتحة.
    4- الركوع واقله ان ينحني بحيث يمكنه مس ركبتيه بكفيه.
    5- الرفع منه .
    6- الاعتدال قائما .
    7- السجود ، واكمله تمكين جبهته وانفه وكفيه وركبتيه واطراف اصابع قدميه من محل سجوده . واقله وضع جزء من كل عضو .
    8- الرفع من السجود .
    9- الجلوس بين السجدتين . وكيف جلس كفى.
    10- الطمانينة وهي السكون في كل ركن فعلي .
    11- التشهد الاخير .
    12- الجلوس له وللتسليمتين .
    13- التسليمتان.
    14- ترتيب الاركان كما ذكرنا.
    ( و الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاخير وفيه خلاف بين اهل العلم ).

    ثانيا: واجبات الصلاة و هي ثمانية:
    1- التكبير لغيرالاحرام .
    2- قول : سمع الله لمن حمده للامام وللمنفرد .
    3- قول : ربنا ولكالحمد .
    4- قول : سبحان ربي العظيم مرة في الركوع .
    5- قول : سبحان ربي الاعلى مرة في السجود .
    6- قول : رب اغفر لي بين السجدتين .
    7- التشهد الاول .
    8- الجلوس للتشهد الاول .

    ثالثا: سنن الصلاة:
    منها القولية و منها الفعلية و هي كثيرة، و منها:
    1- رفع اليدين مع تكبيرة الاحرام، وعند الركوع، وعند الرفع منه، وعند القيام الى الركعةالثالثة.
    2- وضع اليد اليمنى على اليسرى في القيام.
    3- نظره الى موضع سجوده .
    4- تفرقته بين قدميه قائما .
    5- الجهر بالقراءة في الصلاة الجهرية.
    6- دعاء الاستفتاح والاستعاذة بعد تكبيرة الاحرام.
    7- قراءة شيء من القران بعدالفاتحة في الركعتين الاوليين.
    8- ما زاد عن واحدة في تسبيح الركوع والسجود‏.
    9- مجافاة العضدين عن الجنبين، و البطن عن الفخذين، و الفخذين عن الساقين في السجود‏.
    10- الافتراش في الجلوس بين السجدتين ، وفي التشهد الاول ،والتورك في الثاني .
    11- وضع اليدين على الفخذين مبسوطتين مضمومتي الاصابع بين السجدتين ، وكذا في التشهد الا انه يقبض من اليمنى الخنصر والبنصر ويحلق ابهامها مع الوسطى ويشير بسبابتها عند ذكر الله .


    حكم من نسي ركن او واجب او سنة:
    * ان الاركان لا تسقط عمدا و لا سهوا فمن نسي ركن فيجب عليه ان ياتي به، ويسجد للسهو.
    * اما الواجبات فيسقط بالنسيان، ويجب على من نسيه ان يسجد للسهو .
    * اما السنن فلا تبطل الصلاة بترك شئ منها ،ولو عمدا.


    و اخيرا علينا ان نعلم ان هذه التفرقة بين الاركان و الواجبات و السنن لم يكن من باب معرفة السنن لكي نتركها و نقول انها لا تبطل الصلاة و لكن كان هذا التفريق من باب معرفة الحكم الشرعي اذا نسي المصلي احد هذه الاركان اوالواجبات او السنن.




    سنن الصلاةوصحيح الاذكار بعد الصلاة نسال الله ان ينفع بها كل قارئ : سنن الصلاة
    1. متى ترفع اليدين :رفع اليدين عند تكبيرة الاحرام والركوع وعند الرفع من الركوع وعند القيام من التشهدالاول للركعة الثالثة . كما جاء في صحيح البخاري ان ابن عمر رضي الله عنه " كان اذادخل الصلاة كبر ورفع يديه واذا ركع رفع يديه واذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه واذا قام من الركعتين رفع يديه " ورفع ذلك ابن عمر رضي الله عنه الى النبي صلى الله عليه وسلم . وجاء ايضا عن مالك بن الحويرث في صحيح مسلم .

    2. الى اين ترفع اليدين ( صيغ رفع اليدين ):

    ا ) حذو الاذنين : جاء في الصحيحين عن مالك بن الحويرث رضي الله عنه " ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا كبر رفع يديه حتى يحاذي بهما اذنيه ... " الحديث . ب) حذوالمنكبين : جاء في الصحيحين عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال " رايت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حينما كبر حتى جعلهما حذو منكبيه " .

    3. صيغ ابتداء رفع اليدين وانتهاءها :

    ا ) رفع اليدين ثم يكبر ( يقول الله اكبر ): جاء عند مسلم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال " كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام للصلاةرفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه ثم كبر " . وحديث ابي حميد الساعدي رضي الله عنه عند البخاري يحدث به عن عشرة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . ب) يكبر ثم يرفع يديه : جاء في الصحيحين عن ابي قلابة انه راى مالك بن الحويرث رضي الله عنه " اذا صلى كبر ثم رفع يديه ... " الحديث ، وحدث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يفعل هكذا . ج) رفع اليدين مع التكبير وانتهى منه مع انتهائه : جاء في الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنهما قال " رايت رسول الله صلى الله عليه وسلم افتتح التكبيرفي الصلاة فرفع يديه حين كبر ..." الحديث .

    فائدة : فمن فعل صفة من هذه الصفات فقد اصاب السنة ، وهذا من التنويع .

    4. وضع اليدين على صدره :جاء عند احمد في مسنده من حديث قبيصة بن هلب الطائي عنابيه " ان النبي صلى الله عليه وسلم وضع يده اليمنى على اليسرى على صدره " . فائدة : حديث وضع اليدين تحت السره ضعيف ( ضعفه البيهقي والنووي والزيلعي والحافظ ابن حجرفي الفتح ).

    5. كيفية وضع اليدين على الصدر : لهاصيغ :

    ا ) وضع اليد اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد : جاءعند ابي داود والنسائي من حديث وائل بن حجر ولفظه " ثم وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى والرسغ والساعد " صححه الالباني . ب) وضع اليمين على ذراع يده اليسرى : جاءفي البخاري عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال " كان الناس يومرون ان يضع الرجل يده اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة " .

    6. النظر الى موضع السجود :كما جاء عند البيهقي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه الالباني وشهد له عشرة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم " انه لما دخل الكعبةماخلف بصره موضع سجوده حتى خرج منها " .

    7. دعاءالاستفتاح : وهي انواع :

    ا ) في الصحيحين عن ابي هريرة مرفوعا " اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الذنوبوالمعاصي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلجوالبرد " . ب ) في مسلم عن عمر بن الخطاب مرفوعا " سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك " . ج ) في مسلم عن علي بن ابي طالب مرفوعا " وجهت وجهي للذي فطر السموات والارض حنيفا مسلما وما انا من المشركين ، ان صلاتي ونسكيومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك امرت وانا اول المسلمين ، اللهم انت الملك لا اله الا انت ، انت ربي وانا عبدك ، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر ليذنوبي جميعا ، انه لايغفر الذنوب الاانت ، واهدني لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنه االا انت ، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها الا انت ، لبيك وسعديك والخير كله بيديك ،والشر ليس اليك ، انا بك واليك ، تباركت وتعاليت ، استغفرك واتوب اليك " . د ) في مسلم عن عبدالرحمن بن عوف انه سال عائشة بماذا يستفتح صلاته من قيام الليل قالت " اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السموات الارض ، عالم الغيب والشهادة ، انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم " . ه) في مسلم عن ابن عمر في قالبينما نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ قال : رجل من القوم " الله اكبركبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة واصيلا " فقال رسول الله صلى الله عليهوسلم : عجبت لها فتحت لها ابواب السماء .

    ز ) في مسلم عن انس ان رجلا جاءفدخل في الصف وقد حفزه النفس فقال : " الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه " فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد رايت اثني عشر ملكا يبتدرونها ايهم يرفعها . ح ) عند ابي داود والنسائي واحمد وصححه الالباني عن عاصم بن حميد قال سالت عائشةبم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستفتح قيام الليل ؟ قالت : لقد سالتني عن شيءما سالني عنه احدا قبلك كان اذا قام " كبر عشرا وحمد عشرا وسبح عشرا وهلل عشراواستغفر عشرا ، قال اللهم اغفر لي ، واهدني وارزقني ، وعافني ، اعوذ بالله من ضيق المقام يوم القيامة " الحديث . ط ) في صحيح البخاري ومسلم عن ابن عباس مرفوعا " اللهم لك الحمد انت نور السموات والارض ومن فيهن ولك الحمد انت قيم السموات والارض ومن فيهن [ ولك الحمد ، انت ملك السموات والارض ومن فيهن ] ولك الحمد ، انتالحق ، ووعدك حق ، وقولك حق ، ولقاوك حق ، والجنة حق ، والنار حق ، والساعة حق ،والنبيون حق ، ومحمد حق ، اللهم لك اسلمت ، وعليك توكلت ، وبك امنت ، واليك انبت ،وبك خاصمت ، واليك حاكمت [ انت ربنا واليك المصير ، فاغفر لي ما قدمت وما اخرت ،وما اسررت وما اعلنت ][وما اعلم به مني ] انت المقدم وانت الموخر [ انت الهي ] لااله الا انت [ ولا حول ولا قوة الا بك ] " ( استفتح الصلاة بهذا في صلاة الليل ) .

    8. التعوذ من الشيطان : وله صيغ :

    ا ) " اعوذ بالله من الشيطان الرجيم " للاية في النحل . ب ) " اعوذ بالله من الشيطان الرجيم من نفخه ونفثه وهمزه " صححه الالباني ( ارواء العليل ). ج ) " اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه " عند احمد وابو داودوالترمذي وحسنه والالباني .

    9. البسملة " بسم الله الرحمن الرحيم " سرا : كما جاء في مسلم لحديث انس رضي الله عنه قال :" صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعمر وعثمان فلم يجهروا ببسم الله الرحمن الرحيم " . وكذلك جاء بلفظ عند النسائي وابن خزيمة واحمد وصححه الالباني .




    التعديل الاخير تم بواسطة abo_amro ; 12-06-2009 الساعة 04:55 PM

  2. #2
    صورة abo_amro
    abo_amro غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر$لا اله الا الله $
    المشاركات
    3,649
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    10. الجهر ب " امين " :

    فائدة : فضل التامين جاء في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال " اذا امن الامام فامنوا فانه من وافق تامينه تامين الملائكة غفر لهما تقدم من ذنبه " . وجاء تخصيص ذلك في الصحيحين ايضا عن ابي هريرة رضي الله عنه انالنبي صلى الله عليه وسلم قال " اذا قال الامام : ولا الضالين ، فقولوا : امين ... " الحديث .

    11. ما جاء في قراءة ما تيسر من القرانبعد الفاتحة :

    ا‌) في الصبح :

    جاءعند البخاري ومسلم " انه قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح في الركعتين اواحدهما ما بين الستين الى المائة " . • جاء عند البخاري ومسلم " انه قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح المومنون " . • جاء عند مسلم " انه قرا رسول الله صلىالله عليه وسلم بالصبح ق " . • جاء عند مسلم " انه قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح التكوير " . • جاء عند احمد والنسائي " انه قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح الروم " . • جاء عند البخاري معلقا " انه قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبح الطور " . • جاء عند النسائي " انه قرا رسول الله صلى الله عليهوسلم بالصبح بالمعوذتين " . • جاء في صحيح ابن خزيمه " انه قرا رسول الله صلى اللهعليه وسلم بالصبح الواقعة ونحوها من السور " • جاء عند البخاري ومسلم " انه قرارسول الله صلى الله عليه وسلم في فجر يوم الجمعة :الم تنزيل السجدة وهل اتى على الانسان " .

    ب‌) في ركعتي الفجر :

    جاء فيصحيح مسلم عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم " قرا في ركعتي الفجر قل ياايها الكافرون وقل هو الله احد " . • جاء في صحيح مسلم عن عائشة قالت كان رسولالله صلى الله عليه وسلم اذا طلع الفجر صلى ركعتين ، اقول : هل يقرا فيها بفاتحةالكتاب " اي يخففها . • جاء في صحيح مسلم عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم " كان يقرا في ركعتي الفجر في الاولى " قولوا امنا بالله "الاية ،وفي الاخرة " امنا بالله واشهد بانا مسلمون " الاية . • جاء في صحيح مسلم عن ابن عباس ان رسولالله صلى الله عليه وسلم " كان يقرا في ركعتي الفجر في الاولى " قولوا امنا بالله "الاية ،وفي الاخرة " تعالوا الى كلمة سواء بيننا " الاية .

    ج ) في الاعياد :

    جاء في صحيح مسلم " انه قرا ب قواقتربت " . • جاء في صحيح مسلم " انه قرا ب سبح والغاشية " .

    د ) في الظهر :

    جاء عند مسلم " انه كان يطولها احيانافيذهب الذاهب الى البقيع فيقضي حاجته ثم يتوضا ثم يدرك الركعة الاولى " . • جاء عندمسلم " انه كان احيانا يقرا في الركعتين بقدر ثلاثين اية في كل ركعة ، والركعتين الاخريين بقدر خمس عشر اية لكل ركعة " . • جاء عند مسلم " انه قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ب والليل اذا يغشى " . • جاء عند مسلم " انه قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ب سبح اسم ربك الاعلى " . • جاء عند ابي داود والنسائيوالترمذي " انه قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر ب السماء والطارق ،والسماء ذات البروج ونحوهما من السور " .

    ه ) في صلاةالجمعة :

    جاء عند مسلم " انه قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والمنافقون " • جاء عند مسلم " انه قرا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الجمعة بسورة الجمعة والغاشية ". • جاء عند مسلم " انه قرارسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الجمعة بسورة سبح اسمك ربك الاعلى والغاشية " .

    و ) في العصر :

    جاء عند مسلم " انه قرافي الاوليين بقدر خمس عشر اية في كل ركعة " . • جاء عند ابي داود والنسائي والترمذي " انه قرا ب السماء والطارق ، والسماء ذات البروج ونحوهما من السور " . فائدة : قال ابن القيم رحمه الله "والعصر على النصف من قراءة الظهر اذا طالت وبقدرها اذاقصرت"

    ز ) في المغرب :

    جاء عند البخاري ومسلم " انه قرا صلى الله عليه وسلم بالمغرب بالمرسلات " . • جاء عند البخاري " انه قرا صلى الله عليه وسلم بالمغرب بالاعراف " . • جاء عند البخاري ومسلم " انه قراصلى الله عليه وسلم بالمغرب بالطور " . • جاء عند النسائي " انه قرا صلى الله عليه وسلم بالمغرب بالدخان " . • جاء عند النسائي " انه قرا صلى الله عليه وسلم بالمغرب بقصار المفصل " . • جاء عند الطبراني في الكبير " انه قرا صلى الله عليه وسلم بالمغرب بالانفال بالركعتين " .

    ح ) في العشاء :

    جاء عند البخاري عن ابي هريرة "انه قرا صلى الله عليه وسلمالعشاء ب اذا السماء انشقت" • جاء عند البخاري ومسلم عن البراء"انه قرا صلى الله عليه وسلم العشاء ب والتين والزيتون" • جاء في صحيح مسلم "ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقت لمعاذ بسبح اسم ربك الاعلى ، واقرا باسم ربك ، والليل اذايغشى،والسماء وضحاها ،والضحى " وفي رواية بدل " الضحى " سورة " العلق ". فائدة : فهذه سنته صلى الله عليه وسلم ومع ذلك فقد امر بالتخفيف ، لان الناس فيهم " الصغير، والكبير ، والضعيف ، والمريض ، وذا الحاجة " في مسلم ، وفي مسلم " فاذا صلى وحده فليصل كيف شاء " ، وقال صلى الله عليه وسلم " اني لادخل في الصلاة اريد اطالتهافاسمع بكاء الصبي فاخفف من شدة وجد امه " كما في مسلم . فالتخفيف امر نسبي يرجع الى مافعله النبي صلى الله عليه وسلم وواظب عليه لا الى شهوة المامومين ، وهديه الذيواظب عليه هو الحاكم على كل ما تنازع فيه المتنازعون ، ويدل عليه ما رواه النسائيعن ابن عمر رضي الله عنهما قال " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يامرنا بالتخفيف ويومنا بالصافات " . قال ابن القيم " فالقراءة بالصافات من التخفيف الذي امر به " وجاء في البخاري ومسلم " وكان يطول الاوليين ويقصر الاخريين من كل صلاة " ، ومن شق عليه فليجلس . فائدة : الاستعاذه اذا مرت ايات عذاب وسوال الله من فضله اذا مرت ايات رحمة ، لكن في الفريضة تستمع لقراءة الامام .

    12. عند قراءة ما تيسر من القران في السرية :يسمع بعض الايات احيانا .كما جاء في الصحيحين عن ابي قتاده رضي الله عنه وفيه " كان رسولالله صلى الله عليه وسلم يقرا في الركعتين الاوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول الاولى ويقصر الثانية ويسمع الاية احيانا ..." الحديث .

    13. تطويل الركعة الاولى وتقصير الثانية: جاء في الصحيحينعن ابي قتاده رضي الله عنه قال " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرا في الركعتين الاوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول الاولى ويقصر الثانيةويسمع الاية احيانا ..." الحديث .

    14. يقرا في بعضالاحيان في الركعتين الاخيرتين من الظهر والعصر زيادة مع سورة الفاتحة
    جاء عند مسلم عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال " كان يقرا رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الظهر في الركعتين الاوليين في كل ركعة قدر ثلاثين اية وفي الاخيرتينقدر خمسة عشر اية ..." الحديث ، وقد ثبت ذلك عن ابي بكر رضي الله عنه في الموطا .

    15. اذا فرغ من القراءة كلها سكت سكة لطيفة :جاء عند ابي داود والنرمذي عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم " انه كان يسكت سكتتين اذا استفتح الصلاة واذا فرغ من القراءة كلها " فالسكوت في الصلاةسكتتان فقط الاولى سكتة عند دعاء الاستفتاح والثانية بعد القراءة وقبل الركوع هذاما جاء به الدليل . فائدة : السكتة الثالثة بعد الفاتحة الحديث فيها ضعيف قاله الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله .

    فائدة : يركع مكبرا رافعا يديه الى حذو منكبيه او اذنيه : كما تقدم في رفع اليدين .

    16. استواء الظهر :جاء عند مسلم عن عائشة رضي الله عنها في صفة صلاة رسول اللهصلى الله عليه وسلم وفيه " وكان اذا ركع لم يشخص راسه ولم يصوبه ولكن بين ذلك " .

    17. وضع اليدين على الركبتين كالقابض والتجافيبيديه عن جنبيه :جاء عند ابي داود والترمذي وصححه الالباني عن ابي حميدوفيه " ثم ركع فوضع يديه على ركبتيه كانه قابض عليها ووتر يديه فتجافى عن جنبيه ..." الحديث .

    18. تفريج الاصابع في الركوع : جاء عند الحاكم من حديث وائل " كان اذا ركع فرج بين اصابعه .. " الحديث .

    19. ادعية الركوع :ا ) جاء في صحيح مسلم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه انه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يقول فيركوعه " سبحان ربي العظيم " وفي رواية عند ابن ماجه وصححها الالباني رحمه الله " سبحان ربي العظيم " ثلاث مرات (ضعيفة ) . ب ) كما جاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في ركوعه وسجوده " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي " . ج ) كما جاء في صحيح مسلم عن عائشة رضيالله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده " سبوح قدوسرب الملائكة والروح " . د ) كما جاء عند ابي داود وصححه الالباني رحمه الله عن عوفبن مالك الاشجعي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة " ثم سجد بقدر قيامه ثم قال في سجوده مثلذلك . ه) جاء في صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اذاركع قال : " اللهم لك ركعت ، وبك امنت ، ولك اسلمت ، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي " وفي رواية عند النسائي من حديث جابر مرفوعا " اللهم لك ركعت وبك امنت ولكاسلمت وعليك توكلت انت ربي خشع سمعي وبصري ودمي ولحمي وعظمي وعصبي لله رب العالمين " . فائدة : جاء في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليهوسلم قال " اذا قال الامام سمع الله لمن حمده فقولوا اللهم ربنا ولك الحمد ، فانه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه ". فائدة : رفع اليدين عند الرفعمن الركوع : تقدم في السنة الاولى .

    20. صيغ التحميد بعد الرفع من الركوع :

    ا ) " ربنا لك الحمد " في البخاري عنابي هريرة . ب‌) " ربنا ولك الحمد " متفق عليه عن انس . ج ) " اللهم ربنا لك الحمد " متفق عليه عن ابي هريرة . د ) " اللهم ربنا ولك الحمد " في البخاري عن ابي هريرة .

    21. ادعية الرفع من الركوع بعد التحميد :

    ا ) " حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه " عند البخاري من حديث رفاعةبن رافع . ب ) " ملء السموات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد " عند مسلم من حديثابن ابي اوفى. ج ) " اللهم لك الحمد ملء السموات وملء الارض وملء ما شئت من شيء بعد، اللهم طهرني بالثلج والبرد والماء البارد ، اللهم طهرني من الذنوب والخطايا كماينقى الثوب الابيض من الوسخ " عند مسلم من حديث ابن ابي اوفى . د ) " اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات وملء الارض وما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد ، اهل الثناءوالمجد احق ما قال العبد ، وكلنا لك عبد ، اللهم لا مانع لما اعطيت ولا معطي لمامنعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد " .

    فائدة : وضع اليدين على الصدر : تقدم تفصيل ذلك في ( 4-5 ) .

    22. السجود على الركبتين امعلى اليدين : المسالة خلافية : والصحيح الذي رجحه شيخ الاسلام ابن تيميه والشيخ ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله وهو ان يسجد على الركبتين فائدة : حديث النهي عن قراءة القران في الركوع والسجود فقال صلى الله عليه وسلم " الا واني نهيت ان اقرا القران راكعا وساجدا .. " الحديث رواه مسلم . فائدة : حديث انس رضي اللهعنه مرفوعا " اعتدلوا في السجود ولا يبسط احدكم ذراعيه انبساط الكلب " متفق عليه .

    23. استواء مدة الركوع والسجود :كما جاء في الصحيحين عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال : " كان ركوع النبي صلى الله عليهوسلم وسجوده ، وقعوده بين السجدتين ، واذا رفع راسه من الركوع ما خلا القيام والقعود قريبا من السواء " .

    24. استقبال اصابعرجليه ويديه القبلة عند السجود : لحديث ابي حميد الساعدي عند البخاري وفيه " فاذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما ، واستقبل باطراف اصابع رجليه القبلة " وفي رواية " اصابعه القبلة " فيشمل حتى اليدين .

    25. ضم الاصابع عند السجود :لحديث ابي حميد الساعدي عند البخاري وفيه " فاذاسجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما " . وعند ابن خزيمة من حديث واثله عن ابيهمرفوعا " كان اذا سجد ضم اصابعه " الحديث .

    26. تفريج الاصابع ( فتح اصابع رجليه ) :لحديث ابي حميد الساعدي عند ابن خزيمةوابي داود وفيه " وفتح اصابع رجليه " الحديث .

    27. مجافاة العضدين عن الجنبين : كما جاء في الصحيحين عن عبدالله بن مالك بنبحينة رضي الله عنه قال " كان اذا صلى فرج بين يديه حتى يبدو بياض ابطيه " . ولحديثابي حميد الساعدي عند ابن خزيمة وابي داود وفيه " ثم جافى عضديه عن جنبيه " الحديث . مسالة : رفع الذراعين عن الارض : للتحريم نهي الحديث " ليست سنة " .

    28. التفريج بين الفخذين :لحديث ابي حميد الساعدي عندابي داود وفيه " اذا سجد فرج بين فخذيه " الحديث .

    29. يجافي بطنه عن فخذيه :لحديث ابي حميد الساعدي عندابي داود وفيه " غير حامل بطنه على شيء من فخذيه " الحديث .


  3. #3
    صورة abo_amro
    abo_amro غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر$لا اله الا الله $
    المشاركات
    3,649
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات


    30. صيغ وضع اليدين ( الكفين ) حال السجود :

    ا ) يجعل كفيه حذو منكبيه : لحديث ابي حميد الساعدي عند ابي داود والترمذي وفيه " ثم سجد فامكن انفه وجبهته ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه " الحديث . ب ) يجعل كفيه حذو اذنيه : لحديث وائل بن حجر عند النسائي وفيه " ثم سجد فجعل كفيه بحذاء اذنيه " الحديث ، اي يسجد بين كفيه لحديث البراء عندما سئل اين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع وجهه اذا سجد فقال " بين كفيه " الحديث عند الترمذي . فائدة : جاء عند النسائي عن البراء " ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا صلى جخى "مامعنى جخى؟ اي يقوس ظهره ولم يتمدد لانه ليس من السنة الانقباض بان يجمع بطنه الى فخذيه .

    31. ضم القدمين : كما جاء في مسلم عن عائشة رضي الله عنها وفيه " فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد وهمامنصوبتان " اي ان عائشة ما وقعت يدها على قدمي رسول الله صلى الله عليه وسلم الاوان رسول الله ضام قدميه فلا يمكن ان تقع اليد على القدمين وهما مفرجتان بل وهمامضمومتان . جاء حديث صريح الا انه ضعيف وصحح اسناده الالباني فعند ابن خزيمة عن عائشة وفيه " فوجدته ساجدا راصا عقبيه مستقبلا باطراف اصابعه القبلة " الحديث.

    32. ادعية السجود :

    ا ) كماجاء في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثران يقول في ركوعه وسجوده " سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي " . ب ) كما جاءفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيركوعه وسجوده " سبوح قدوس رب الملائكة والروح " . ج ) كما جاء عند ابي داود وصححهالالباني رحمه الله عن عوف بن مالك الشجعي رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه " سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعطمة " ثم سجد بقدرقيامه ثم قال في سجوده مثل ذلك . د ) كما جاء في صحيح مسلم عن علي رضي الله عنه انا النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا سجد قال " اللهم لك سجدت ، وبك امنت ولك اسلمت ،سجد وجهي للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره تبارك الله احسن الخالقين " . ه) كماجاء في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده " اللهم اعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ، واعوذ بك منك ، لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك " . و ) كما جاء في صحيح مسلم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في سجوده " اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله ، واوله واخره ، علانيته وسره " . فائدة : جاء في صحيح مسلم عن ابي هريرة مرفوعا " اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فاكثروا الدعاء " فائدة : جاءفي صحيح مسلم عن ابن عباس مرفوعا وفيه " واما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن ان يستجاب لكم " الحديث .




    33. صيغ كيفية الجلسة بين السجدتين :

    ا ) افتراش القدم اليسرى ونصب اليمنى بين السجدتين لحديث عائشة عند مسلم وفيه " وكان يفرش رجله اليسرى وينصب اليمنى " الحديث . ب ) الاقعاءوهو نصب القدمين والجلوس على العقبين لحديث ابن عباس عند مسلم " من السنة الاقعاءبين السجدتين " .

    34. استقبال باصابع رجله المنصوبةاليمنى القبلة:لحديث ابن عمر عند النسائي وابي دواد قال " من سنة الصلاة انتنصب القدم اليمنى واستقباله باصابعها القبلة والجلوس على اليسرى " .

    35. وضع اليدين على الفخذين : لها صيغ :

    ا ) وضعهاعلى الفخذين لحديث الزبير بن العوام عند مسلم مرفوعا وفيه " كان رسول الله صلى اللهعليه وسلم اذا قعد يدعو وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على يده اليسرى " الحديث. ب ) وضعها على الركبتين لحديث عبدالله بن عمر عند مسلم مرفوعا " ان النبيصلى الله عليه وسلم كان اذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه .." الحديث . ج ) وضعهما على الفخذين ويلقم كف يده اليسرى ركبته كما جاء في صحيح مسلم عن عبدالله بنالزبير عن ابيه وفيه " ويلقم كفه اليسرى ركبته .. " الحديث .

    36. بسط الكفين بين السجدتين :لحديث ابن عمر عند مسلم " ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه ..." الحديث ، وضع يديه : اي بسطها لانه لا يضم اليد اليمنى الا بالتشهد . وجاء عندالنسائي عن ابن عمر مرفوعا وفيه " ويده اليسرى على ركبتيه باسطها عليها " الحديث .

    37. وضع الذراعين على الفخذين :لحديث وائلبن حجر عند النسائي وفيه " وضع ذراعيه على فخذيه " الحديث .

    38. يجعل حد مرفقه الايمن على فخذه الايمن : لحديث وائل بنحجر مرفوعا وفيه " ثم جلس فافترش رجله اليسرى ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى وحدمرفقه الايمن على فخذه الايمن " رواه ابو داود والنسائي واحمد وابن حبان وابن خزيمةوصححه الالباني .

    39. ادعية بين السجدتين :

    ا ) كما جاء عند ابي داود عن حذيفة رضي الله عنه مرفوعا وفيه " وكان يقعد بين السجدتين نحوا من سجوده فكان يقول : رب اغفر لي رب اغفر لي " الحديث . ب ) كما جاء عند ابي داود عن ابن عباس مرفوعا وفيه " يقول بين السجدتين " اللهم اغفر لي وارحمني وعافني واهدني وارزقني " صححه الالباني .ولفظ ابن ماجة " رب اغفرلي وارحمني واجبرني وارزقني وارفعني " صححه الالباني . فائدة : اطالة الجلسة بين السجدتين كما اطال بالسجود وكذلك الركوع والرفع منه وغيره لحديث البراء في الصحيحين " كان ركوع النبي صلى اله عليه وسلم وسجوده وبين السجدتين واذا رفع من الركوع ماخلا القيام والقعود قريبا من السواء " .

    40. جلسةالاستراحة :لحديث ابي هريرة في قصة المسيء صلاته وفيه " ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها " عند البخاري ، وحديث مالك بن الحويرث عندالبخاري مرفوعا بلفظ " اذا رفع راسه من السجده الثانية جلس واعتمد على الارض ثم قام " .وغيرها من الاحاديث الصحيحة الصريحه .

    فائدة : جلسة الاستراحة تكون عندالقيام للركعة الثانية والرابعة فقط .

    41. الرفع من السجود للقيام :هل الاعتماد على الركبتين ام على اليدين ؟ المسالة خلافيةوالصحيح انها الاعتماد على اليدين لقول المحدثين ،كما جاء في حديث مالك بن الحويرثعند البخاري مرفوعا بلفظ " اذا رفع راسه من السجده الثانية جلس واعتمد على الارض ثمقام " .

    فائدة : يفعل في الركعة الثانية كالاولى الا انها تكون اقصر منالاولى .

    42. نصب اليمنى وافتراش اليسرى للتشهدالاول :ليس في هذا الموضع تورك كما جاء عند البخاري عن ابي حميد الساعديرضي الله عنه مرفوعا وفيه " فاذا جلس في الركعتين جلس على رجله اليسرى ونصب اليمنى ... " الحديث .

    فائدة : تقدم صيغ وضع الكفين على الفخذين وغيرها بين السجدتين وللتشهد الاول والاخير .

    43. صيغ الاشارةبالاصبع عند التشهد الاول والاخير:

    ا ) ان يقبض الخنصر والبنصر ويحلق الابهام والوسطى ويشير بالسبابه :كما جاء عند ابي داود والنسائي واحمد وغيرهم منحديث وائل بن حجر وفيه "وقبض اثنين وحلق حلقة – ورايته يقول هكذا– واشار بشرب السبابة من اليمنى وحلق الابهام والوسطى " الحديث . ب‌) ان يقبض جميع اصابعهاليمنى كلها ويشير بالسبابة : كما جاء في صحيح مسلم عن ابن عمر وفيه " وقبض اصابعه كلها واشار باصبعه التي تلي الابهام " الحديث . ج ) ان يعقد ثلاثا وخمسين ويشيربالسبابة : صفتها :- ( ان يجعل الابهام في اصل الوسطى او يعطف الابهام الى اصلهاويشير بالسبابة . قاله الشيخ ابن باز في شرح بلوغ المرام )، كما جاء في صحيح مسلممن حديث ابن عمر وفيه " وعقد ثلاثا وخمسين واشار بالسبابة " .





    44. النظر الى السبابة في التشهد : كما جاء عند النسائي بسند صححه الالباني عن عبدالله بن الزبير رضي الله عنه " ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا قعد في التشهد وضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى واشار بالسبابة لايجاوز بصره اشارته " جاء عن ابن عمر عند النسائي نحوه .





  4. #4
    صورة abo_amro
    abo_amro غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر$لا اله الا الله $
    المشاركات
    3,649
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات

    45. صيغ التشهد الاول :

    ا ) كما جاء في الصحيحين عنابن مسعود مرفوعا " التحيات لله ، والصلوات ، والطيبات ، السلام عليك ايها النبيورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، اشهد ان لااله الاالله{ وحده لا شريك له }واشهد ان محمدا عبده ورسوله " ما بين المعوقتين زياده عندالنسائي. ب ) كما جاء في مسلم عن ابن عباس مرفوعا " التحيات المباركات ، الصلواتالطيبات لله ، السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عبادالله الصالحين ، اشهد ان لااله الا الله ، واشهد ان محمدا رسول الله " . ج ) كماجاء في صحيح مسلم عن ابي موسى الاشعري مرفوعا " التحيات الطيبات الصلوات لله ،السلام عليك ايها النبي ورحمة الله ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، اشهدان لااله الا الله ، واشهد ان محمدا عبده ورسوله " . د ) كما جاء عن عمر بن الخطابموقوفا وله حكم الرفع " التحيات لله ، الزاكيات لله ، الطيبات لله ، الصلوات لله ،السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، اشهد ان لااله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله " رواه مالك والبيهقيوالدارقطني وعبدالرزاق وقال الزيلعي في نصب الراية " هو اسناد صحيح ". فائدة : فيبعض الاحيان زيادة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشهد الاول .

    46. صيغ الجلسة للتشهد الاخير :

    ا ) ان ينصب اليمنى ويجعل رجله اليسرى تحت ساقه اليمنى ويجلس على وركه : كما في الصحيحعن ابي حميد الساعدي وفيه " واذا جلس في الركعة قدم رجله اليسرى ونصب الاخرى وقعدعلى مقعدته ".

    ب ) ان يفرش اليمنى ويجعل رجله اليسرى بين ساقه وفخذه الايمنويجلس على وركه : كما في مسلم من حديث عبدالله بن الزبير عن ابيه مرفوعا " كان رسولالله صلى الله عليه وسلم اذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرشقدمه اليمنى " .

    ج ) مثل الصفة الاولى الا ان يجعل قدمه اليمنى باتجاه قدمهاليسرى ويجلس على وركه :لحديث ابي حميد وفيه " فاذا كانت الرابعة افضى بوركه اليسرىالى الارض واخرج قدميه من ناحية واحدة " رواه ابو داود وصححها الالباني وابن عثيمينرحمهما الله .

    47. صيغ التشهد الاخير :

    كما في التشهد الاول ، اما زيادة الصلاة على النبي صلى الله عليهوسلم فلها صيغ :-

    ا ) كما جاء في صحيح البخاري عن كعب بن عجرة مرفوعا " اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميدمجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيمانك حميد مجيد " .

    ب ) كما جاء في الصحيحين عن كعب بن عجرة مرفوعا " اللهمصل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد ، اللهم بارك علىمحمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد " .

    ج ) كما جاءفي صحيح مسلم عن ابي مسعود الانصاري مرفوعا " اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كماصليت على ابراهيم ، وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم فيالعالمين انك حميد مجيد" .

    د ) كما جاء في الصحيحين واللفظ لمسلم عن ابيحميد الساعدي مرفوعا " اللهم صل على محمد وعلى ازواجه وذريته كما صليت على الابراهيم ، وبارك على محمد وعلى ازواجه وذريته كما باركت على ال ابراهيم انك حميدمجيد
    " .

    ه ) كما جاء في صحيح البخاري عن ابي سعيد الخدري مرفوعا " اللهمصل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على ابراهيم ، وبارك على محمد وعلى ال محمد كماباركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم " .

    و ) كما جاء عند النسائي في عملاليوم والليلة عن ابي هريرة مرفوعا " اللهم صل على محمد وعلى ال محمد ، وبارك علىمحمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد " .

    48. الادعية بعد التشهد الاخير :

    ا ) كما جاء في صحيح البخاري عن ابي هريرة مرفوعا " اذا تشهد احدكم فليستعذ بالله مناربع يقول : اللهم اني اعوذ بك من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحياوالممات ، ومن فتنة المسيح الدجال " ولفظ مسلم " اذا فرغ احدكم من التشهد الاخيرفليتعوذ " . ب ) كما جاء في الصحيحين عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كانيدعو في الصلاة " اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر ، واعوذ بك من فتنة المسيحالدجال ، واعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، اللهم اني اعوذ بك من الماثم والمغرم " قالت : فقال له قائل : ما اكثر ماتستعيذ من المغرم يارسول الله فقال : " ان الرجلاذا غرم حدث فكذب ووعد فاخلف " . ج ) كما جاء في الصحيحين عن ابي بكر انه قال لرسولالله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء ادعو به في صلاتي قال : " قل اللهم اني ظلمتنفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب الا انت ، فغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمنيانك انت الغفور الرحيم " وفي رواية لمسلم " ادعو به في صلاتي وبيتي " . د ) كما جاءفي صحيح البخاري عن سعد بن ابي وقاص انه كان يعلم بنيه هولاء الكلمات كما يعلمالغلمان الكتابة ويقول : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ منهن دبرالصلاة " اللهم اني اعوذ بك من البخل ، واعوذ بك من الجبن ، واعوذ بك ان ارد الىارذل العمر ، واعوذ بك من فتنة الدنيا واعوذ بك من عذاب الاخرة " . ه) كما جاء فيسنن ابن ماجه وصححه الالباني عن ابي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلملرجل " ما تقول في الصلاة ؟ قال : اتشهد ثم اسال الله الجنة واعوذ به من النار ،اما والله ما احسن دندنتك ، ولا دندنة معاذ قال : حولها ندندن " . و ) كما جاء عندالنسائي وابي داود وصححه الالباني عن محجن بن الادرع ان رسول الله صلى الله عليهوسلم دخل المسجد ، فاذا هو برجل قد قضى صلاته ، وهو يتشهد ويقول " اللهم اني اسالكيا الله انك الواحد ، الاحد ، الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا احد، ان تغفر لي ذنوبي انك انت الغفور الرحيم " وفي اخره فقال رسول الله صلى الله عليهوسلم :" قد غفر له " ثلاثا . ز ) كما جاء في صحيح مسلم عن علي مرفوعا وفيه " ثميكون اخر ما يقول بين التشهد والتسليم : اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت ، ومااسررت وما اعلنت ، وما انت اعلم به مني انت المقدم وانت الموخر ، لا اله الا انت " . فائدة : في هذا الحديث دليل ( تخصيص ) على انه اخر دعاء يكون قبل السلام هو هذاالدعاء . والله اعلم . ثم يدعو بما شاء من خير الدنيا والاخرة وغيرها سواء كان فيصلاة فريضة او نافلة لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لابن مسعود رضي الله عنهلما علمه التشهد " ثم ليتخير من المسالة ما شاء " وفي لفظ " ثم ليتخير من الدعاءاعجبه اليه فليدعو " رواه البخاري ومسلم .

    49. صيغالسلام :

    ا ) ان يقول السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمةالله . كما جاء في صحيح مسلم من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : " كنا اذاصلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا : السلام عليكم ورحمة الله ، السلامعليكم ورحمة الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " علام تومون بايديكمكانها اذناب خيل شمس ، انما يكفي احدكم ان يضع يده على فخذه ثم يسلم على اخيه ، منعلى يمينه وشماله " . ب ) ان يقول السلام عليكم ورحمة وبركاته وفي الثانية السلامعليكم ورحمة الله . كما جاء عند ابي داود بسند صحيح كما قال الحافظ ابن حجر في بلوغالمرام من حديث وائل بن حجر قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يسلم عنيمينه " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " وعن شماله " السلام عليكم ورحمة الله " . ج ) ان يقول السلام عليكم ورحمة الله وفي الثانية يقتصر على السلام عليكم . كماجاء عند النسائي واحمد بسند صحيح قال عنه الالباني رحمه الله مرفوعا " انه كان يسلمعن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره يقتصر على السلام عليكم " .

    50. المبالغة في الالتفات في التسليم :

    كما جاء في صحيح مسلم من حديث عامر بن سعد عن ابيه قال : " كنت ارىرسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى ارى بياض خده " .



    تعريفالصلاة:
    تطلق الصلاة ويراد بها الدعاء والاستغفار، كما في قوله تعالى: {... وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم.. } (التوبة 103).
    وتطلق الصلاة ويراد بها المغفرة والرحمة، كما قال تعالى: {ان الله وملائكته يصلون على النبييايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما} (الاحزاب 56).
    وتطلقويراد بها بيوت العبادة، كما في قوله تعالى: { ولولادفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلواتومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا.. } (الحج. 4).
    الى غير ذلك منالاطلاقات في القران وفي الحديث.
    اما الصلاة في اصطلاح الفقهاء فهي: عبادة تتضمن اقوالا وافعالا مخصوصة، مفتتحة بالتكبيرمختتمة بالتسليم

  5. #5
    صورة modyyyyyyyyyyyyyy
    modyyyyyyyyyyyyyy غير متصل مشرف قدير سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,191
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    الصلاة في اللغة

    : الدعاء ، قال الله تعالى : ( وصل عليهم ) اي ادع لهم ، وقال - عليه الصلاة والسلام - : " وصلت عليكم الملائكة " اي : دعت لكم ، وقال الاعشى :


    وصلى على دنها وارتسم
    .

    اي دعا .

    وفي الشرع : عبارة عن اركان مخصوصة واذكار معلومة بشرائط محصورة في اوقات مقدرة . وهي فريضة محكمة يكفر جاحدها ولا يسع تركها ، ثبتت فرضيتها بالكتاب والسنة واجماع الامة . اما الكتاب فقوله تعالى : ( ان الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا ) اي فرضا موقتا . واما السنة فقوله - صلى الله عليه وسلم - : " بني الاسلام على خمس : شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ، واقام الصلاة ، وايتاء الزكاة ، وحج البيت ، وصوم رمضان " ، وعليها اجماع الامة . وسبب وجوبها الوقت بدليل اضافتها اليه ، وهي دلالة السببية ، كحد الزنا ، وكفارة اليمين ، ويجب في جزء من الوقت مطلق للمكلف تعيينه بالاداء ، الا انه اذا لم يصل حتى ضاق الوقت تعين ذلك الجزء للوجوب حتى لو اخرها عنه اثم ; لانه تعالى امر بالصلاة في مطلق الوقت فلا يتقيد بجزء معين .



    ما يكره للمصلى



    ( يكره للمصلي ان يعبث بثوبه ) لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " ان الله كره لكم العبث في الصلاة " ، ولانه [ ص: 85 ] يخل بالخشوع ، وراى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلا يعبث في صلاته فقال : " اما هذا لو خشع قلبه لخشعت جوارحه " .

    ( او يفرقع اصابعه ) لما ذكرنا ولنهيه - عليه الصلاة والسلام - عن ذلك .

    ( او يتخصر ) لان فيه ترك الوضع المسنون ، ولنهيه - عليه الصلاة والسلام - عن ذلك وهو وضع اليد على الخاصرة .

    ( او يعقص شعره ) وهو ان يجمعه وسط راسه او يجعله ضفيرتين فيعقده في موخر راسه كما يفعله النساء ، لانه - صلى الله عليه وسلم - نهى ان يصلي الرجل وراسه معقوص .

    ( او يسدل ثوبه ) لنهيه - عليه الصلاة والسلام - عن السدل وهو ان يجعله على راسه ، ثم يرسل اطرافه من جوانبه لانه من صنيع اهل الكتاب .

    ( او يقعي ) لحديث ابي ذر - رضي الله عنه - ، قال : " نهاني خليلي - صلى الله عليه وسلم - عن ثلاث : عن ان انقر نقر الديك ، او اقعي اقعاء الكلب ، او افترش افتراش الثعلب " .

    والاقعاء : ان يقعد على اليتيه وينصب فخذيه ويضم ركبتيه الى صدره ويضع يديه على الارض .

    ( او يلتفت ) لانه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الالتفات في الصلاة ، وقال : " تلك خلسة يختلسها الشيطان من صلاتكم " .

    ( او يتربع بغير عذر ) لانه يخل بالقعود المسنون ، ولانها جلسة الجبابرة حتى قالوا : يكره خارج الصلاة ايضا .

    [ ص: 86 ] ( او يقلب الحصى ) لانه عبث .

    ( الا لضرورة ) لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " يا ابا ذر مرة او ذر " .

    ( او يرد السلام بلسانه ) لانه من كلام الناس .

    ( او بيده ) لانه في معنى السلام .

    ( او يتمطى او يتثاءب ) لانه - صلى الله عليه وسلم - نهى عن التثاوب في الصلاة ، فان غلبه كظم ما استطاع ووضع يده على فمه ، بذلك امر - عليه الصلاة والسلام - .

    ( او يغمض عينيه ) لانه - عليه الصلاة والسلام - نهى عنه .

    ( او يعد التسبيح او الايات ) وقال ابو يوسف : لا يكره وهو رواية عن محمد ، وعنه مثل مذهب ابي حنيفة . لابي يوسف ان السنة وردت بقراءة ايات معدودات في الصلاة ولا سبيل اليه الا بالعد ; وعنه انه اجاز ذلك في النفل خاصة ، لانه سومح فيه ما لا يتسامح في الفرض ; ولابي حنيفة ان عده بيده يخل بالوضع المسنون فاشبه العبث ; وقد قال - عليه الصلاة والسلام - : " كفوا ايديكم في الصلاة " ، وان عده بقلبه يشغله عن الخشوع فاشبه التفكر في امور الدنيا . واما العدد المسنون فيمكنه ان يعده خارج الصلاة ويقرا فيها ، فلا حاجة الى العدد في الصلاة .

    قال : ( ولا باس بقتل الحية والعقرب في الصلاة ) لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " اقتلوهما ولو كنتم في الصلاة " .

    قال : ( وان اكل او شرب او تكلم او قرا من المصحف فسدت صلاته ) اما الاكل والشرب فلانه عمل كثير ليس من الصلاة ، واما الكلام فلقوله - صلى الله عليه وسلم - : " ان صلاتنا هذه لا يصلح فيها شيء من [ ص: 87 ] كلام الناس " ، واما القراءة من المصحف ، فمذهب ابي حنيفة ، وعندهما لا تفسد لان النظر في المصحف عبادة فلا يفسدها الا انه يكره لانه تشبه باهل الكتاب . وله ان كان يحمله فهو عمل كثير لانه حمل وتقليب الاوراق ، وان كان على الارض فانه تعلم وانه عمل كثير فيفسدها كما لو تعلم من غيره .

    قال : ( وكذلك اذا ان او تاوه او بكى بصوت ) لانه من كلام الناس .

    ( الا ان يكون من ذكر الجنة او النار ) لانه من زيادة الخشوع .






    الاذان

    وهو في اللغة : مطلق الاعلام ، قال تعالى : ( واذان من الله ورسوله ) .

    وفي الشرع : الاعلام بوقت الصلاة بالفاظ معلومة ماثورة على صفة مخصوصة ، وهو سنة محكمة .

    قال ابو حنيفة في قوم صلوا في المصر بجماعة بغير اذان واقامة : خالفوا السنة واثموا ، وقيل هو واجب لقول محمد : لو اجتمع اهل بلد على ترك الاذان لقاتلتهم ، وذلك انما يكون على الواجب ، والجمع بين القولين ان السنة الموكدة كالواجب في الاثم بتركها ، وانما يقاتل على تركه لانه من خصائص الاسلام وشعائره .

    ( وصفته معروفة ) وهي : الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر ، اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله ، اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله ، حي على الصلاة حي على الصلاة ، حي على الفلاح حي على الفلاح ، الله اكبر الله اكبر ، لا اله الا الله . هكذا حكى عبد الله بن زيد بن عبد ربه اذان النازل من السماء ، ووافقه عمر وجماعة من الصحابة ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " علمه بلالا فانه اندى منك صوتا " وعلمه فكان يوذن به .

    قال : ( ولا ترجيع فيه ) لان الجماعة الذين رووا اذان النازل من السماء الذي هو اصل الاذان لم يرووا الترجيع ، وايضا فانهم قالوا : ثم صبر هنيهة ثم قال مثل ذلك ، وزاد فيه : قد قامت الصلاة مرتين ، ولا ترجيع في الاقامة اجماعا ، وما روي انه - عليه الصلاة والسلام - لقن ابا محذورة الاذان وامره بالترجيع فانه كان تعليما ، والتعليم غالبا يرجع فيه للحفظ فظنه من الاذان ، والترجيع ان يخفض صوته بالشهادتين اولا ، ثم يرفع بهما صوته .

    قال : " والاقامة مثله ، ويزيد فيها بعد الفلاح قد قامت الصلاة مرتين ) لما روينا ، ولما [ ص: 58 ] روي عن ابي محذورة انه قال : " علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الاذان خمس عشرة كلمة ، والاقامة سبع عشرة كلمة " قال ائمة الحديث : اصح ما روي في ذلك حديث ابي محذورة .

    قال : ( وهما سنتان للصلوات الخمس والجمعة ) ; لانه - عليه الصلاة والسلام - واظب عليهما فيها ، ولان لها اوقاتا معلومة ، وتودى في الجماعات فتحتاج الى الاعلام ولا كذلك غيرها . قال محمد : ومن صلى في بيته بغير اذان ولا اقامة جاز ، وان فعل فحسن . اما الجواز فروي عن ابن عمر ذلك . وعن ابن مسعود انه كان يصلي في داره بغير اذان ولا اقامة ويقول : يجزينا اذان المقيمين حولنا وفعله افضل لانهما اذكار تتعلق بالصلاة كغيره من الاذكار .

    قال : ( ويزيد في اذان الفجر بعد الفلاح : الصلاة خير من النوم مرتين ) لما روي : " ان بلالا اتى باب حجرة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليعلمه بصلاة الفجر وهو راقد ، فقال : الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم ، فقال - صلى الله عليه وسلم - : ما احسن هذا ، اجعله في اذانك " ، وتوارثته الامة من لدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الى يومنا هذا ، ولا تثويب في غير اذان الفجر لقول بلال : قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا بلال ثوب بالفجر ولا تثوب في غيرها " ، ولان الفجر وقت نوم وغفلة ولا كذلك غيرها . وعن ابي يوسف : لا باس بذلك للامراء ؛ لان عمر لما ولي الخلافة نصب من يعلمه باوقات الصلوات; قيل وكذلك القاضي والمفتي وكل من يشتغل بامور المسلمين ; وقيل في زماننا يثوب في الصلوات كلها لظهور التواني في الامور الدينية ، والتثويب : زيادة الاعلام بين الاذان والاقامة بما يتعارفه اهل كل بلدة .

    قال : ( ويرتل الاذان ويحدر الاقامة ) بذلك امر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلالا .

    ( ويستقبل بهما القبلة ) لحديث النازل من السماء فانه استقبل بهما القبلة .

    [ ص: 59 ] ( ويجعل اصبعيه في اذنيه ) بذلك امر رسول الله بلالا وقال : " انه اندى لصوتك " .

    ( ويحول وجهه يمينا وشمالا بالصلاة والفلاح ) وقدماه مكانهما هكذا نقل من فعل بلال ، ولانه خطاب للناس فيواجههم به ، وما عدا ذلك تكبير وتهليل .

    قال : ( ويجلس بين الاذان والاقامة الا في المغرب ) وقالا يجلس في المغرب جلسة خفيفة ؛ لان الفصل بينهما سنة في سائر الصلوات ، الا انه يكتفي في المغرب بالجلسة الخفيفة تحرزا عن التاخير . ولابي حنيفة ان المستحب المبادرة وفي الجلسة التاخير ، والفصل يحصل بالسكوت بينهما مقدار ثلاث ايات ، وهو روايةالحسن عنه ، وكذلك يحصل باختلاف الموقف والنغمة . ( ويكره التلحين في الاذان ) لانه بدعة .

    ( واذا قال حي على الصلاة قام الامام والجماعة ) اجابة للدعاء .

    ( واذا قال قد قامت الصلاة كبروا ) تصديقا له ، اذ هو امين الشرع . وعن ابي يوسف : لا يكبروا حتى يفرغ ليدرك الموذن تكبيرة الاحرام .

    ( واذا كان الامام غائبا او هو الموذن لا يقومون حتى يحضر ) لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " لا تقوموا حتى تروني قمت مقامي " ولانه لا فائدة في القيام .

    ( ويوذن للفائتة ويقيم ) هكذا فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين فاتته صلاة الصبح ليلة التعريس .

    قال : ( ولا يوذن لصلاة قبل دخول وقتها ) لانه شرع للاعلام بالوقت وفي ذلك تضليل ، وان [ ص: 60 ] اذن اعاد . وقال ابو يوسف : لا يعيد في الفجر خاصة ; لان بلالا كان يوذن بليل . ولنا قوله - عليه الصلاة والسلام - لبلال : " لا توذن حتى يستبين لك الفجر هكذا ومد يده عرضا " ، واذان بلال لم يكن للصلاة ، لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " ان بلالا يوذن بليل ليركع قائمكم ، ويوقظ نائمكم ، ويتسحر صائمكم " ، والكلام في الاذان للصلاة .

    قال : ( ولا يتكلم في الاذان والاقامة ) ولا يرد السلام لانه يخل بالتعظيم ويغير النظم .

    ( ويوذن ويقيم على طهارة ) لانه ذكر ، فتستحب فيه الطهارة كالقران ، فاذا اذن على غير وضوء جاز لحصول المقصود ويكره ، وقيل لا يكره ، وقيل لا تكره الاقامة ايضا; والصحيح انها تكره لئلا يفصل بين الاقامة والصلاة ، وان اذن واقام على غير وضوء لا يعيد ، ويستحب اعادة اذان الجنب والصبي الذي لا يعقل والمجنون والسكران والمراة ليقع على الوجه المسنون ، ولا تعاد الاقامة لان تكرارها غير مشروع ، ويكره الاذان قاعدا لانه خلاف المتوارث ، وكره ابو حنيفة ان يكون الموذن فاجرا ، او ياخذ على الاذان اجرا ، ويستحب ان يكون الموذن صالحا تقيا عالما بالسنة واوقات الصلوات ، مواظبا على ذلك ، والله اعلم .



    الافعال في الصلاة

    قال : ( وينبغي للمصلي ان يخشع في صلاته ) لقوله تعالى : ( قد افلح المومنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ) وكان - صلى الله عليه وسلم - اذا صلى كان لجوفه ازيز كازيز المرجل .

    ( ويكون نظره الى موضع سجوده ) لما روي : " انه - عليه الصلاة والسلام - كان لا يجاوز بصره في صلاته موضع سجوده تخشعا لله تعالى " ، وهو اقرب الى التعظيم من ارسال الطرف يمينا وشمالا .

    قال : ( ومن اراد الدخول في الصلاة كبر ) لقوله تعالى : ( وذكر اسم ربه فصلى ) وقال - عليه الصلاة والسلام - : " لا يقبل الله صلاة امرئ حتى يضع الطهور مواضعه " ، ويستقبل القبلة ويقول : الله اكبر ، وان افتتح بلفظ اخر يشتمل على الثناء والتعظيم كالتهليل والتسبيح او باسم اخر كقوله الرحمن اكبر اجزاه .

    وقال ابو يوسف : لا يجوز الا بلفظ التكبير وهو قوله : الله اكبر ، الله الاكبر ، الله الكبير ، الله كبير ، الا ان لا يحسنه ; لان المتوارث الله اكبر ، وافعل وفعيل سواء في صفاته تعالى . ولهما قوله تعالى : ( وذكر اسم ربه فصلى ) نزلت في تكبيرة الافتتاح فقد اعتبر مطلق الذكر ، وتقييد الكتاب بخبر الواحد لا يجوز . ولو افتتح بقوله الله او الرحمن جاز عند ابي حنيفة لوجود الذكر .

    وقال محمد : لا يجوز الا ان يضم اليه الصفة كقوله اجل او اعظم ، ولو قال : اللهم ، الاصح انه يجوز ومعناه : يا الله ، والميم المشددة خلف عن النداء ، ولو قال اللهم اغفر لي لا يجوز لانه ليس بتعظيم خالص ، ولو افتتح الاخرس والامي بالنية جاز ، والافضل ان يكبر الماموم مقارنا [ ص: 66 ] لتكبير الامام وعندهما بعده ، وفي السلام بعده بالاتفاق ، والفرق لابي حنيفة ان التكبير شروع في العبادة ، فالمسارعة اليه افضل ، والسلام خروج منها ، فالابطاء افضل ، ويحذف التكبير وهو السنة ، ولان المد في اوله كفر لكونه استفهاما ، وفي اخره لحن من حيث العربية .

    قال : ( ويرفع يديه ليحاذي ابهاماه شحمتي اذنيه ) لقوله - صلى الله عليه وسلم - لوائل بن حجر : " اذا افتتحت الصلاة فارفع يديك حذاء اذنيك " ، وهو ان يرفعهما منصوبتين حتى تكون الاصابع مع الكف نحو القبلة ولا يفرج بين الاصابع ، وهكذا تكبيرة القنوت وصلاة العيدين .

    ( ولا يرفعهما في تكبيرة سواها ) لقوله عنه : " لا ترفع الايدي الا في سبع مواطن " ، وذكر هذه الثلاثة ، واربعا في الحج نذكرها ان شاء الله تعالى .

    قال : ( ثم يعتمد بيمينه على رسغ يساره تحت سرته ) لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " ثلاث من اخلاق الانبياء : تعجيل الافطار ، وتاخير السحور ، ووضع اليمين على الشمال تحت السرة " والمراة تضع يدها على صدرها لانه استر لها ويقبض بكفه اليمنى رسغ اليسرى كلما فرغ من التكبير فهو ابلغ في التعظيم ، وهكذا في تكبيرة القنوت والجنازة لانه قيام ممتد كالقراءة . وروى الحسن عن ابي حنيفة رحمه الله الارسال فيهما ، وهو قول محمد وهو اختيار مشايخنا رحمهم الله ، لانها قومة لا قراءة فيها كما بين الركوع والسجود ، وبين تكبيرات العيدين يرسلهما لان الوضع لا يفيد لتتابع التكبيرات .

    قال : ( ويقول : سبحانك اللهم الى اخره ) وزاد محمد وجل ثناوك ولا يزيد عليه . وقال ابو [ ص: 67 ] يوسف : يجمع بينه وبين قوله - وجهت وجهي - الى اخره ; لان الاخبار وردت بهما فيجمع بينهما . ولهما ما روى ابن مسعود وانس - رضي الله عنهما - عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " انه كان اذا كبر لافتتاح الصلاة قرا سبحانك اللهم " الى اخره ، وهكذا روي عن ابي بكر وعمر - رضي الله عنهما - . وما روي من حديث التوجه كان في ابتداء الاسلام ، فلما شرع التسبيح نسخ كما روي انه كان يقول في الركوع : " ركع لك ظهري " ، وفي السجود : " سجد لك وجهي " ، فلما نزل : " فسبح باسم ربك العظيم " جعلوه في الركوع ونزل : ( سبح اسم ربك الاعلى ) فجعلوه في السجود ونسخ ما كانوا يقولونه قبله ، فكذلك فيما نحن فيه توفيقا بين الحديثين .

    قال : ( ويتعوذ ) ان كان اماما او منفردا لقوله تعالى : ( فاذا قرات القران فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) اي اذا اردت قراءة القران ، وان كان ماموما لا يتعوذ . وقال ابو يوسف يتعوذ ; لان التعوذ تبع للثناء وهو للصلاة عنده فان التعوذ ورد به النص صيانة للعبادة عن الخلل الواقع فيها بسبب وسوسة الشيطان ، والصلاة تشتمل على القراءة والاذكار والافعال فكانت اولى . وعندهما الافتتاح القراءة بالنص ولا قراءة على الماموم ، وعلى هذا اذا قام المسبوق للقضاء يتعوذ عندهما لحاجته الى القراءة ، ويخفي التعوذ لحديث ابن مسعود - رضي الله عنه - : " خمس يخفيهن الامام : التعوذ ، والتسمية ، والتامين ، وربنا لك الحمد ، والتشهد " .

    قال ( ويقرا بسم الله الرحمن الرحيم ) لان النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقروها .

    قال : ( ويخفيها ) لحديث انس قال : " صليت خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلف ابي بكر وعمر وعثمان وكانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين " ، وفي رواية : " كانوا يخفون بسم الله الرحمن [ ص: 68 ] الرحيم " . وعن عبد الله بن مغفل رضي الله عنه : " انه سمع ابنه يجهر بها فقال : يا بني اياك والحدث في الاسلام ، صليت خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخلف ابي بكر وعمر وكانوا لا يجهرون بالتسمية ، فاذا اردت القراءة فقل : الحمد لله رب العالمين " .

    قال : ( ثم ان كان اماما جهر بالقراءة في الفجر والاوليين من المغرب والعشاء وفي الجمعة والعيدين ) هذا هو الماثور عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، والمتوارث من لدن الصدر الاول الى يومنا هذا . ويخفي في الظهر والعصر لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " صلاة النهار عجماء " ، ولانه الماثور المتوارث .

    ( وان كان منفردا ان شاء جهر ) لانه امام نفسه .

    ( وان شاء خافت ) لانه ليس عليه ان يسمع غيره ، والجهر افضل لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " من صلى وحده على هيئة الجماعة صلى خلفه صفوف من الملائكة " .

    قال : ( وان كان ماموما لا يقرا ) لقوله تعالى : ( واذا قرئ القران فاستمعوا له وانصتوا ) قال ابن عباس وابو هريرة - رضي الله عنهما - وجماعة من المفسرين : نزلت في الصلاة خاصة حين كانوا يقرءون خلفه - عليه الصلاة والسلام - وعن ابي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " انما جعل الامام ليوتم به ، فاذا قرا فانصتوا " ، وقال - صلى الله عليه وسلم - : " من كان ماموما [ ص: 69 ] فقراءة الامام له قراءة " . وروى الشعبي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا قراءة خلف الامام " .

    ( واذا قال الامام : ولا الضالين ، قال : امين ، ويقولها الماموم ويخفيها ) قال - صلى الله عليه وسلم - : " اذا قال الامام ولا الضالين - فقولوا امين ، فان الامام يقولها " . وروى وائل بن حجر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الاخفاء ، ولما روينا من حديث ابن مسعود رضي الله عنه .

    قال : ( فاذا اراد الركوع كبر ) لانه - صلى الله عليه وسلم - كان يكبر عند كل خفض ورفع .

    قال : ( وركع ) لقوله - صلى الله عليه وسلم - للاعرابي حين علمه الصلاة : " ثم اقرا ما تيسر من القران ثم اركع " ، والركوع يتحقق بما ينطلق عليه الاسم ; لانه عبارة عن الانحناء ، وقيل ان كان الى حال القيام اقرب لا يجوز ، وان كان الى حال الركوع اقرب جاز .

    قال : ( ووضع يديه على ركبتيه ، ويفرج اصابعه ) لقوله - صلى الله عليه وسلم - لانس رضي الله عنه : " اذا ركعت فضع يديك على ركبتيك وفرق بين اصابعك " ، ولانه امكن في اخذ الركبة .

    [ ص: 70 ] ( ويبسط ظهره ) لانه - صلى الله عليه وسلم - : " كان اذا ركع لو وضع على ظهره قدح ماء لاستقر " . ولنهيه عن تدبيح كتدبيح الحمار " .

    ( ولا يرفع راسه ولا ينكسه ) كما فعل - صلى الله عليه وسلم - .

    ( ويقول : سبحان ربي العظيم ثلاثا ) لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " اذا ركع احدكم وقال في ركوعه : سبحان ربي العظيم ثلاثا فقد تم ركوعه " ، وذلك ادناه ، وان زاد فهو افضل الا انه يكره للامام التطويل لما فيه من تنفير الجماعة .

    ( ثم يرفع راسه ويقول : سمع الله لمن حمده ، ويقول الموتم : ربنا لك الحمد ) او اللهم ربنا لك الحمد ، وبهما ورد الاثر ، ولا يجمع الامام بينهما ، وقالا يجمع ، وهو رواية الحسن عنه لئلا يكون تاركا ما خص عليه غيره ، وليس لنا ذكر يختص به الماموم . ولابي حنيفة قوله - صلى الله عليه وسلم - : " اذا قال الامام سمع الله لمن حمده ، قولوا : ربنا لك الحمد " ، قسم الذكرين بينهما فينافي الشركة ، ولان الامام لو اتى بالتحميد يتاخر عن قول الماموم فيصير الامام تبعا ولا يجوز ، والمنفرد يجمع بينهما في رواية الحسن ، وفي رواية : ياتي بالتسميع لا غير ، وفي رواية ابي يوسف : بالتحميد لا غير ، وعليه اكثر المشايخ .

    ( ثم يكبر ) كما تقدم .

    [ ص: 71 ] ( ويسجد على انفه وجبهته ) لان النبي - صلى الله عليه وسلم - واظب على ذلك ، فان اقتصر على الانف جاز وقد اساء . وقالا : لا يجوز الا من عذر ، وان اقتصر على الجبهة جاز بالاجماع ولا اساءة . والاصل فيه قوله - صلى الله عليه وسلم - : " امرت ان اسجد على سبعة اعظم : الوجه ، والكفين ، والركبتين ، والقدمين " ، ولهما قوله - صلى الله عليه وسلم - : " مكن جبهتك وانفك من الارض " ، وله ان الانف محل السجود ، بدليل جواز السجود عليه عند العذر ، ولو لم يكن محلا لما جاز كالخد والذقن ، فاذا سجد على الانف يكون ساجدا ، فيخرج عن عهدة السجود في قوله تعالى : ( واسجدوا ) ولان الجبهة والانف عظم واحد ، ثم السجود على احد طرفيه يجوز فكذا الاخر .

    قال ( ويضع ركبتيه قبل يديه ويضع يديه حذاء اذنيه ) هكذا نقل فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

    ( ويبدي ضبعيه ، ويجافي بطنه عن فخذيه ) لما روي : " ان النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجافي في سجوده حتى ان بهمة لو ارادت ان تمر لمرت " .

    ( ولا يفترش ذراعيه ) لنهيه - صلى الله عليه وسلم - عن افتراش الثعلب .

    ( ويقول : سبحان ربي الاعلى ثلاثا ) لانه لما نزل قوله تعالى : ( سبح اسم ربك الاعلى ) قال - صلى الله عليه وسلم - : " اجعلوه في سجودكم " .

    ( ولو سجد على كور عمامته او فاضل ثوبه جاز ) قال ابن عباس : رايت النبي - صلى الله عليه وسلم - يسجد [ ص: 72 ] على كور عمامته . وقال ايضا : انه - عليه الصلاة والسلام - صلى في ثوب واحد يتقي بفضوله حر الارض وبردها ، ولو سجد على السرير والعرزال ، جاز ولو سجد على الحشيش والقطن ان وجد حجمه بجبهته كالطنفسة واللبد والحصير جاز .

    ( ثم يكبر ) لما بينا .

    ( ويرفع راسه ويجلس ) والواجب من الرفع ما يتناوله الاسم ; لان الواجب الفصل بين السجدتين وانه يتحقق بما ذكرنا ، وقيل ان كان اقرب الى القعود جاز والا فلا .

    ( فاذا جلس كبر وسجد ) لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ، ثم اجلس حتى تستوي جالسا " .

    ( ثم يكبر وينهض قائما ) لحديث ابي هريرة رضي الله عنه : " ان النبي - صلى الله عليه وسلم - كان ينهض على صدور قدميه " .

    قال : ( ويفعل في الركعة الثانية ) لقوله - صلى الله عليه وسلم - لرفاعة : " ثم افعل ذلك في كل ركعة " .

    قال : ( الا الاستفتاح ) لان محله ابتداء الصلاة .

    ( والتعوذ ) لانه لابتداء القراءة ولم يشرعا الا مرة واحدة ، ثم تعديل الاركان ليس بفرض . وقال ابو يوسف فرض ، وهو الطمانينة في الركوع والسجود ، واتمام القيام من الركوع ، والقعدة بين السجدتين .

    له قوله - صلى الله عليه وسلم - لاعرابي حين اخف صلاته : " اعد صلاتك فانك لم تصل " ، ولهما انه اتى بما يطلق عليه اسم الركوع والسجود وهو انحناء الظهر ووضع الجبهة فدخل تحت قوله : ( اركعوا واسجدوا ) . [ ص: 73 ] والطمانينة دوام عليه ، والامر بالفعل لا يقتضي الدوام عليه ، ولا تجوز الزيادة على الكتاب بخبر الواحد ، وما رواه يقتضي الوجوب ، وهي واجبة عندنا حتى يجب سجود السهو بتركها ساهيا; وقيل هي سنة .

    قال : ( فاذا رفع راسه في الركعة الثانية من السجدة الثانية افترش رجله اليسرى فجلس عليها ونصب اليمنى ، ووجه اصابعه نحو القبلة ، ووضع يديه على فخذيه ، وبسط اصابعه وتشهد ) هكذا حكى وائل بن حجر وعائشة قعود رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في التشهد .

    ( والتشهد : التحيات لله والصلوات والطيبات ، السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته ، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ، اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا عبده ورسوله ) ، وهو تشهد عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - ، لما روي : " ان حمادا اخذ بيد ابي حنيفة وعلمه التشهد ، وقال : اخذ ابراهيم النخعي بيدي وعلمني ، واخذ علقمة بيد ابراهيم وعلمه ، واخذ عبد الله بن مسعود بيد علقمة وعلمه ، واخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيد عبد الله وعلمه التشهد ، فقال : قل التحيات لله " ، الى اخر ما ذكرنا ، والاخذ به اولى من رواية غيره ; لان اخذه بيده وامره يدل على زيادة التاكيد . واتفق ائمة الحديث انه لم ينقل في التشهد احسن من اسناد عبد الله بن مسعود ; ولان فيه زيادة واو العطف ، وانه يوجب تعدد الثناء لان المعطوف غير المعطوف عليه . وتشهد ابن عباس - رضي الله عنهما - ثناء واحد بعضه صفة لبعض ، وهذه القعدة سنة عند الطحاوي والكرخي ، وقيل هي واجبة حتى يجب بتركها ساهيا سجود السهو ، وقراءة التشهد فيها سنة; وقيل واجب وهو الاصح ; لان محمدا اوجب سجود السهو بتركه ، ولا يجب الواجب الا بترك الواجب .

    [ ص: 74 ] قال : ( ولا يزيد على التشهد في القعدة الاولى ) لما روت عائشة - رضي الله عنها - : " ان النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يزيد على التشهد في الركعتين " .

    ( ثم : ينهض مكبرا ) لانه اتم الشفع الاول وبقي عليه الشفع الثاني فينتقل اليه .

    ( ويقرا فيهما فاتحة الكتاب ) وهي سنة به ورد الاثر ، وان شاء سبح لانها ليست بواجبة . وروى الحسن عن ابي حنيفة ان القراءة في الاخريين واجبة ، ولو تركها ساهيا يلزمه سجود السهو . وفي ظاهر الراوية لو سكت فيهما عامدا كان مسيئا ، وان كان ساهيا لا سهو عليه .

    ( ويجلس في اخر الصلاة ) كما بينا في الاول لما روينا .

    ( ويتشهد ) كما قلنا .

    ( ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ) وهو سنة لقوله - صلى الله عليه وسلم - لابن مسعود حين علمه التشهد : " اذا قلت هذا او فعلت هذا فقد تمت صلاتك " ، علق التمام باحد الامرين فيتم عند وجود احدهما ، فدل على ان الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - ليست بفرض ، وهي واجبة عندنا خارج الصلاة عملا بالامر الوارد بها في القران فلا يلزمنا العمل به في الصلاة .

    قال : ( ويدعو بما شاء مما يشبه الفاظ القران والادعية الماثورة ) لقوله - صلى الله عليه وسلم - : " ثم اختر من الدعاء اطيبه " والقعدة الاخيرة فرض والتشهد فيها واجب لقوله - صلى الله عليه وسلم - في حديث الاعرابي : " اذا رفعت راسك من اخر سجدة وقعدت قدر التشهد فقد تمت صلاتك " علق التمام بالقعدة دون التشهد ، ومقدار الفرض في القعود مقدار التشهد .

    قال : ( ثم يسلم عن يمينه فيقول : السلام عليكم ورحمة الله ، وعن يساره كذلك ) لرواية ابن [ ص: 75 ] مسعود انه - صلى الله عليه وسلم - : " كان يسلم عن يمينه حتى يرى بياض خده الايمن ، وعن شماله حتى يرى بياض خده الايسر " وينوي بالاولى من عن يمينه من الملائكة والناس ، وبالاخرى كذلك لانه خطاب الحاضرين ، وينوي الامام في الجهة التي هو فيها ، وان كان حذاءه ينويه فيهما ، وقيل في اليمين ، والمنفرد ينوي الحفظة لا غير . والخروج بلفظ السلام ليس بفرض لما روينا من حديث ابن مسعود وانه ينافي الفرضية . واما قوله - عليه الصلاة والسلام - : " تحليلها التسليم " يدل على الوجوب او السنة ، ونحن نقول به .





    الاوقات التى تكره فيها الصلاة


    ( لا تجوز الصلاة ، وسجدة التلاوة ، وصلاة الجنازة عند طلوع الشمس وزوالها وغروبها ) لحديث عقبة بن عامر الجهني قال : " ثلاثة اوقات نهانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ان نصلي فيها وان نقبر فيها موتانا : عند طلوع الشمس حتى ترتفع ، وعند زوالها حتى تزول ، وحين تضيف للغروب حتى تغرب " ، والمراد بقوله ان نقبر : صلاة الجنازة . وعن عمرو بن عنبسة قال : " قلت يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل من الساعات ساعات افضل من الاخرى ؟ قال : " جوف الليل الاخير افضل فانها متقبلة حتى يطلع الفجر ، ثم انته حتى تطلع الشمس ، وما دامت كالحجفة فامسك حتى تشرق ، فانها تطلع بين قرني الشيطان ويسجد لها الكفار ، ثم صل فانها مشهودة متقبلة حتى يقوم العمود على ظله ثم انته فانها ساعة يسجر فيها الجحيم ثم صل اذا زالت الى العصر ثم انته فانها تنبعث بين قرني شيطان ويسجد لها الكفار " .

    قال : ( الا عصر يومه عند الغروب ) لان السبب هو الجزء القائم من الوقت كما بينا فقد اداها كما وجبت . قال - عليه الصلاة والسلام - : " من ادرك ركعة من العصر قبل ان تغرب الشمس فقد ادركها " .

    وقال : ( ولا يتنفل بعد الفجر حتى تطلع الشمس ، ولا بعد العصر حتى تغرب ) لحديث ابي [ ص: 56 ] سعيد الخدري ، ان النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الصلاة في هذين الوقتين : ويجوز ان يصلي في هذين الوقتين الفوائت ويسجد للتلاوة ولا يصلي ركعتي الطواف ؛ لان النهي لمعنى في غيره ، وهو شغل جميع الوقت بالفرض ، اذ ثواب الفرض اعظم ، فلا يظهر النهي في حق فرض مثله ، وظهر في ركعتي الطواف لانه دونه ، قال : ( ولا بعد طلوع الفجر باكثر من ركعتي الفجر ، ولا قبل المغرب ، ولا قبل صلاة العيد ) لانه - صلى الله عليه وسلم - لم يفعل ذلك مع حرصه على الصلاة ، وفي الثاني تاخير المغرب وهو مكروه .

    ( ولا اذا خرج الامام يوم الجمعة ) لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " اذا خرج الامام فلا صلاة ولا كلام " .

    قال : ( ولا يجمع بين صلاتين في وقت واحد في حضر ولا سفر ) لقوله تعالى : ( ان الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا ) اي موقتا ، وفي الجمع تغيير الوقت ، ويجوز الجمع فعلا لا وقتا ، وهو تاويل ما روي : " انه - صلى الله عليه وسلم - جمع بين صلاتين " ، وتفسيره انه يوخر الظهر الى اخر وقتها ، ويقدم العصر في اول وقتها .

    قال : ( الا بعرفة ) بين الظهر والعصر .

    ( والمزدلفة ) بين المغرب والعشاء ، وسياتيك في المناسك ان شاء الله تعالى .





    قضاء الفوائت



    ( ويقضي الفائتة اذا ذكرها كما فاتت سفرا او حضرا لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " من نام عن صلاة او نسيها فليصلها اذا ذكرها ، فان ذلك وقتها لا وقت لها غيره " ، وقوله : كما فاتت لان القضاء يحكي الاداء .

    قال : ( يقدمها على الوقتية الا ان يخاف فوتها ، ويرتب الفوائت في القضاء ) والاصل ان الترتيب شرط بين الفائتة والوقتية وبين الفوائت ، لما روى ابن عمر ان النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : " من نسي [ ص: 89 ] صلاة فلم يذكرها الا وهو مع الامام فليصل مع الامام ثم ليصل التي نسي ، ثم ليعد الصلاة التي صلاها مع الامام " ، فلو لم يكن الترتيب شرطا لما امره بالاعادة ، وما روي انه - عليه الصلاة والسلام - فاتته اربع صلوات يوم الخندق فقضاهن على الترتيب وقال : " صلوا كما رايتموني اصلي " .

    قال : ( ويسقط الترتيب بالنسيان ، وخوف فوت الوقتية ، وان تزيد على خمس ) اما النسيان فلقوله - عليه الصلاة والسلام - : " رفع عن امتي الخطا والنسيان " الحديث ، وما تقدم من الحديث ، ووجهه ان وقت الفائتة وقت التذكر ، فاذا لم يذكرها فهما صلاتان لم يجمعها وقت واحد فلا يجب الترتيب ، واما خوف فوت الوقتية فلان الحكمة لا تقتضي اضاعة الموجود في طلب المفقود ، ولان وجود الوقتية ثبت بالكتاب والترتيب ثبت بخبر الواحد ، فان اتسع الوقت عمل بها وان ضاق فالعمل بالكتاب اولى; واما كثرة الفوائت فحده دخول وقت السابعة ؛ لان الكثرة بالتكرار ، والتكرار بوجوب السادسة ، ووجوبها باخر الوقت ، وانما يتحقق التكرار بدخول وقت السابعة . وهذا معنى قولنا ان تزيد على خمس ، لانه متى زادت الفوائت على خمس تكون ستا ، ومتى صارت ستا دخل وقت السابعة .

    وقال محمد : اذا دخل وقت السادسة سقط الترتيب ؛ لان الجنس كثير ، وجنس الصلاة خمس ، وهذا في الفوائت الحديثة ، اما القديمة فالصحيح انها لا تضم اليها لما فيه من الحرج ، وقيل تضم عقوبة له .

    ( واذا سقط الترتيب ) بالكثرة هل يعود اذا قلت ؟ المختار انه : ( لا يعود ) لانه لما سقط باعتبارها فلان يسقط في نفسها اولى . وصورته لو فاتته صلاة شهر فقضى ثلاثين فجرا ثم ثلاثين ظهرا وهكذا صح الجميع ، ولا يعود الترتيب لان الساقط لا يحتمل العود ، وكذا لو قضى جميع الشهر الا صلاة يوم ثم صلى الوقتية وهو ذاكر لها جاز لما بينا ، ولا تعد الوتر في الفوائت لانها [ ص: 90 ] ليست من الفرائض ، ولانها لو عددناها كملت الست ، ولا يدخل في حد التكرار وهو الماخوذ في الكثرة .

    ( ويقضي الصلوات الخمس ) لما روينا .

    ( والوتر ) لما بينا من وجوبها ، وقال - عليه الصلاة والسلام - : " من نام عن وتر او نسيه فليصله اذا ذكره او اذا استيقظ " ، وفي رواية : " من نام عن وتر فليصل اذا اصبح " ، فكل ذلك يدل على الوجوب .

    ( وسنة الفجر اذا فاتت معها ) لانه - عليه الصلاة والسلام - قضاها معها ليلة التعريس . وعن محمد انه يقضيها وان فاتت وحدها ، لانه - عليه الصلاة والسلام - قضاها دون غيرها من السنن فدل على اختصاصها بذلك .

    ( والاربع قبل الظهر يقضيها بعدها ) قالت عائشة : كان رسول الله - عليه الصلاة والسلام - اذا فاتته الاربع قبل الظهر قضاها بعد الظهر ، ولان الوقت وقت الظهر وهي سنة الظهر ، ثم عند ابي يوسف يقضيها قبل الركعتين لانها شرعت قبلها ، وعند محمد بعدها لانها فاتت عن محلها ، فلا يفوت الثانية عن محلها ايضا ، وهذا بخلاف سنة العصر ، لانها ليست مثلها في التاكيد ، ولنهيه - عليه الصلاة والسلام - عن الصلاة بعد العصر .

  6. #6
    صورة modyyyyyyyyyyyyyy
    modyyyyyyyyyyyyyy غير متصل مشرف قدير سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,191
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة


    وقال عمر رضي الله عنه اني لاجهز جيشي وانا في الصلاة

    حدثنا اسحاق بن منصور حدثنا روح حدثنا عمر هو ابن سعيد قال اخبرني ابن ابي مليكة عن عقبة بن الحارث رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر
    1163
    [ ص: 409 ]
    فلما سلم قام سريعا دخل على بعض نسائه ثم خرج وراى ما في وجوه القوم من تعجبهم لسرعته فقال ذكرت وانا في الصلاة تبرا عندنا فكرهت ان يمسي او يبيت عندنا فامرت بقسمته .

    باب سجود التلاوة


    ( وهو واجب على التالي والسامع ) قال - عليه الصلاة والسلام - : " السجدة على من تلاها ، السجدة على من سمعها " وعلى للوجوب ، ولان بعض السجدات امر فيقتضي الوجوب ، وبعضها ذم على ترك السجود وهو معنى الوجوب ، وتجب على التراخي ، وسواء كان التالي كافرا او حائضا او نفساء او جنبا او محدثا او صبيا عاقلا او امراة او سكرانا ؛ لان النص لم يفصل ، ومن لا يجب عليه الصلاة ولا قضاوها لا يجب عليه سجود التلاوة كالحائض والنفساء لانها من اجزاء الصلاة .

    قال : ( وهي في اخر الاعراف ، والرعد ، والنحل ، وبني اسرائيل ، ومريم ، والاولى في الحج ، والفرقان ، والنمل ، والم تنزيل ، وص ، وحم السجدة ، والنجم ، والانشقاق ، والعلق ) هكذا هي في مصحف عثمان .

    ( وشرائطها كشرائط الصلاة ) لانها جزء منها .

    ( وتقضى ) لمكان الوجوب ، ويكره للسامع اذا سجد ان يرفع راسه قبل التالي ; لان التالي كالامام ويكره للامام ان يقراها في صلاة المخافتة لئلا يشتبه الامر على القوم ، فربما ركع بعضهم; ولو قراها وسجدها سجد القوم معه وان لم يسمعوها حكما للمتابعة كما يلزمهم سهوه .

    قال : ( فان تلاها الامام سجدها والماموم ) لما بينا .

    ( ولو تلاها الماموم لم يسجداها ) لما بينا في السهو . وقال محمد : يسجدونها بعد الفراغ لتحقق السبب وهو السماع وقد زال المانع . قلنا هو محجور عن القراءة لما بينا ، ولا حكم لتصرف المحجور بخلاف الحائض والنفساء فانهما منهيان ، والنهي يقتضي القدرة على الفعل والحجر لا ، وانما لا يجب عليهما لعدم اهليتهما .

    [ ص: 104 ] قال : ( وان سمعها من ليس في الصلاة سجدها ) لتحقق السبب في حقه والحجر لا يعدوهم .

    قال : ( وان سمعها المصلي ممن ليس في الصلاة سجدها بعد الصلاة ) لتحقق السبب ، وان سجدوها في الصلاة لم تجزهم لانها صارت ناقصة للنهي فلا يتادى بها الكامل ولا تفسد صلاتهم لانها لا تنافي الصلاة ويعيدونها لما بينا ولا سهو عليهم لانهم تعمدوها .

    قال : ( ومن تلاها في الصلاة فلم يسجدها فيها سقطت ) لانها صلاتية وهي اقوى من الخارجية فلا تتادى بها ، ولو تلاها في الصلاة ان شاء ركع بها وان شاء سجدها ثم قام فقرا وهو افضل ، يروى ذلك عن ابي حنيفة ؛ لان الخضوع في السجود اكمل ، وتتادى بالسجدة الصلاتية لانها توافقها من كل وجه ، وينوي اداء سجدة التلاوة ولو لم ينو ذكر في النوادر انه لا يجوز . وقيل يجوز لانه اتى بعين الواجب ، ولو نواها في الركوع قيل يجوز لانه اقرب الى التلاوة . وقيل لا وتنوب عنها السجدة التي عقب الركوع ؛ لان المجانسة بينهما اظهر ، روي ذلك عن ابي حنيفة . قال : ( ومن كرر اية سجدة في مكان واحد تكفيه سجدة واحدة ) دفعا للحرج ، فان الحاجة داعية الى التكرار للمعلمين والمتعلمين ، وفي تكرار الوجوب حرج بهم ، وكان جبريل يقرا السجدة على النبي - صلى الله عليه وسلم - والنبي يسمعها اصحابه ولا يسجد الا مرة واحدة .

    قال : ( واذا اراد السجود كبر وسجد ثم كبر ورفع راسه ) اعتبارا بالصلاتية ، وهو المروي عن ابن مسعود ، ولا تشهد عليه ولا سلام ، لانهما للتحليل ولا تحريم هناك .




    باب صلاة المسافر



    ( وفرضه في كل رباعية ركعتان ) لحديث عائشة - رضي الله عنها - قالت : " فرضت الصلاة في الاصل ركعتين ، فزيدت في الحضر واقرت في السفر " ولا يعلم ذلك الا توقيفا . وقال عمر - رضي الله عنه - : " صلاة السفر ركعتان ، وصلاة الجمعة ركعتان تمام غير قصر على لسان نبيكم - صلى الله عليه وسلم - " . وروى ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - انه قال : " ان الله فرض عليكم الصلاة على لسان نبيكم في الحضر اربعا وفي السفر ركعتين " ، ومثله عن علي . اما الفجر والمغرب والوتر فلا قصر فيها بالاجماع ، ولو اتم الاربع فقد خالف السنة ، لانه - صلى الله عليه وسلم - لما صلى باهل مكة بعد الهجرة صلى ركعتين ثم قال لهم : " اتموا صلاتكم فانا قوم سفر " ، فان قعد في الثانية اجزاه اثنتان عن الفرض ، وقد اساء لتاخير [ ص: 108 ] السلام عن موضعه ، وركعتان له نافلة لزيادتها على الفرض ، وان لم يقعد في الثانية بطل فرضه لانه ترك ركنا وهو القعدة اخر الصلاة .

    قالت : ( ويصير مسافرا اذا فارق بيوت المصر قاصدا مسيرة ثلاثة ايام ولياليها ) لانه لا يصير مسافرا الا اذا خرج من المصر ، وقد قالت الصحابة لو فارقنا هذا الخص لقصرنا . واما التقدير فلقوله - عليه الصلاة والسلام - : " يمسح المسافر ثلاثة ايام ولياليها " ، والمراد بيان حكم جميع المسافرين ليكون اعم فائدة ، فيتناول كل مسافر سفره ثلاثة ايام ليستوعب الحكم الجميع ، ولو كان السفر الذي تتعلق به الاحكام اقل من ثلاث لبقي من المسافرين من لم يبين حكمه ، ولان الالف واللام للجنس فيدخل في هذا الحكم كل مسافر ، ومن لم يثبت له هذا الحكم لا يكون مسافرا .

    قال : ( بسير الابل ومشي الاقدام ) لانه الوسط المعتاد ، فان السير في الماء في غاية السرعة ، وعلى العجل في غاية الابطاء ، فاعتبرنا الوسط لانه الغالب .

    قال : ( ويعتبر في الجبل ما يليق به ، وفي البحر اعتدال الرياح ) لانه هو الوسط ، وهو ان لا تكون الرياح غالبة ولا ساكنة ، فينظر كم يسير في مثله ثلاثة ايام فيجعل اصلا .

    قال : ( ولا يزال على حكم السفر حتى يدخل مصره او ينوي الاقامة خمسة عشر يوما في مصر او قرية ) لان السفر اذا صح لا يتغير حكمه الا بالاقامة ، والاقامة بالنية او بدخول وطنه ؛ لان الاقامة ترك السفر ، فاذا اتصل بالنية اتم ، بخلاف المقيم حيث لا يصير مسافرا بالنية ؛ لان السفر انشاء الفعل فلا يصير فاعلا بالنية . واما دخول وطنه فلان الاقامة للارتفاق وانه يحصل بوطنه من غير نية ، وكذا نقل ان النبي واصحابه كانوا يسافرون ويعودون الى اوطانهم مقيمين من غير نية . واما المدة خمسة عشر يوما فمنقولة عن ابن عباس وابن عمر ، ولا يعرف ذلك الا توقيفا ; ولان السفر لا يخلو عن اللبث القليل ، فاعتبرنا الخمسة عشر كثيرا فاصلا اعتبارا بمدة الطهر ، اذ لها اثر في ايجاب الصلاة واسقاطها .

    [ ص: 109 ] قال : ( وان نوى اقل من ذلك فهو مسافر وان طال مقامه ) لما روي انه - عليه الصلاة والسلام - اقام بتبوك عشرين ليلة يقصر الصلاة وعن انس قال : اقام اصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالسوس تسعة اشهر يقصرون الصلاة .

    قال : ( ومن لزمه طاعة غيره كالعسكر والعبد والزوجة يصير مسافرا بسفره مقيما باقامته ) لانه لا يمكنه مخالفته .

    قال : ( والمسافر يصير مقيما بالنية ) لما بينا .

    ( الا العسكر اذا دخل دار الحرب او حاصر موضعا ) لان اقامتهم لا تتعلق باختيارهم ، لانهم لو نووا الاقامة ثم انهزموا انصرفوا فلا تصح نيتهم .

    ( ونية الاقامة من اهل الاخبية صحيحة ) كالاكراد والتركمان في الصحراء والكلا لانه موضع اقامتهم عادة ، فهو في حقهم كالامصار والقرى لاهلها .

    قال : ( ولو نوى ان يقيم بموضعين لا يصح ) اذ لو صح في موضعين لصح في اكثر وانه ممتنع .

    ( الا ان يبيت باحدهما ) فتصح النية ; لان موضع الاقامة موضع البيوتة ، الا ترى ان السوقي يكون في النهار في حانوته ويعد ساكنا في محلة فيها بيته .

    قال : ( والمعتبر في تغير الفرض قصرا واتماما اخر الوقت ) لان الوجوب يتعلق باخر الوقت حتى لو سافر اخر الوقت قصر ، وان اقام المسافر اخر الوقت تمم لما بينا .

    قال : ( ولا يجوز اقتداء المسافر بالمقيم خارج الوقت ) لتقرر فرضهما وقد تقدم .

    [ ص: 110 ] ( فان اقتدى به في الوقت اتم الصلاة ) لانه التزم متابعته . قال - عليه الصلاة والسلام - : " انما جعل الامام اماما ليوتم به فلا تختلفوا على ائمتكم " ، وصيرورته متابعا ان يصلي اربعا .

    ( فان ام المسافر المقيم سلم على ركعتين ) لانه تم فرضه .

    ( واتم المقيم ) لانه بقي عليه اتمام صلاته ، ويستحب ان يقول : " اتموا صلاتكم فانا قوم سفر " ، هكذا نقل عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .

    قال : ( والعاصي والمطيع في الرخص سواء ) لاطلاق النصوص ، منها قوله تعالى : ( فمن كان منكم مريضا او على سفر ) . وقوله تعالى : ( فان خفتم فرجالا او ركبانا ) . وقوله : ( فتيمموا ) . وقوله - عليه الصلاة والسلام - : " يمسح المسافر ثلاثة ايام ولياليها " ، من غير فصل ، فصار كما اذا انشا السفر في مباح ثم نوى المعصية بعده . واما قوله تعالى : ( غير باغ ولا عاد ) اي غير متلذذ في اكلها ولا متجاوز قدر الضرورة ، ونحن لا نجعل المعصية سببا للرخصة ، وانما السبب لحوق المشقة الناشئة من نقل الاقدام والحر والبرد وغير ذلك ، والمحظور ما يجاوره من المعصية ، فكان السفر من حيث افادته الرخصة مباحا ; لان ذلك مما يقبل الانفصال .

    واعلم ان الاوطان ثلاثة : اصلي ويسمى اهليا ، وهو الذي يستقر الانسان فيه مع اهله ، وذلك لا يبطل الا بمثله ، وهو ان ينتقل الى بلد اخر باهله بعزم القرار فيه ، الا ترى انه - عليه الصلاة والسلام - بعد انتقاله من مكة الى المدينة سمى نفسه مسافرا بمكة حيث قال : " فانا قوم سفر " .

    [ ص: 111 ] والثاني وطن اقامة ، وهو الذي يدخله المسافر فينوي ان يقيم فيه خمسة عشر يوما ، ويبطل بالاصلي لانه فوقه ، وبالمماثل لطريانه عليه ، وبانشاء السفر لمنافاته الاقامة . والثالث وطن سكني ، وهو ان يقيم الانسان في مرحلة اقل من خمسة عشر يوما ، ويبطل بالاول والثاني لانهما فوقه ، وبمثله لطريانه عليه ، وبيان ضعفه عدم وجوب الصوم واتمام الصلاة ، والله اعلم .




    باب فى صلاة الوتر

    ( الوتر واجب ) لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " ان الله تعالى زادكم صلاة الى صلاتكم الخمس الا وهي الوتر فحافظوا عليها " والزيادة تكون من جنس المزيد عليه ، وقضيته الفرضية الا انه ليس مقطوعا به فقلنا بالوجوب . وقال ابو يوسف ومحمد : هي سنة لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " ثلاث كتبت علي ولم تكتب عليكم " وفي رواية : " وهي لكم سنة : الوتر ، والضحى ، والاضحى " ، قلنا الكتابة هي الفرض . قال الله تعالى : ( ان الصلاة كانت على المومنين كتابا موقوتا ) اي فرضا موقتا ، ويقال للفرائض المكتوبات ، فكان نفي الكتابة نفي الفرضية ، ونحن لا نقول بالفرضية بل بالوجوب . واما قوله : " وهي لكم سنة " اي ثبت وجوبها بالسنة ; لانه - صلى الله عليه وسلم - هو الذي امر بها والامر للوجوب ، وهي عندهما اعلى رتبة من جميع السنن حتى لا تجوز قاعدا مع القدرة على القيام ، ولا على راحلته من غير عذر وتقضى ، ذكره في المحيط .

    [ ص: 76 ] قال : ( وهي ثلاث ركعات كالمغرب لا يسلم بينهن ) لما روى ابن مسعود وابن عباس وابي بن كعب وعائشة وام سلمة : " ان النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوتر بثلاث لا يسلم الا في اخرهن " .

    قال : ( ويقرا في جميعها ) والمستحب ان يقرا في الاولى بفاتحة الكتاب وسبح اسم ربك الاعلى ، وفي الثانية بالفاتحة وقل يا ايها الكافرون ، وفي الثالثة بها وقل هو الله احد ، هكذا نقل قراءة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها ، ولانه لما اختلفت في وجوبها وجبت القراءة في جميعها احتياطا . قال : ( ويقنت في الثالثة قبل الركوع ويرفع يديه ) لما روينا .

    ( ويكبر ) لما مر ( ثم يقنت ) لما روى علي وابن مسعود وابن عباس وابي بن كعب : " انه - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت في الثالثة قبل الركوع " وليس فيه دعاء موقت ، وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - : انه كان يقرا " اللهم انا نستعينك واللهم اهدنا " ، قالوا : ومعنى قول محمد ليس فيه دعاء موقت غير ذلك . ومن لا يحسن الدعاء يقول : اللهم اغفر لنا مرارا : ( ربنا اتنا في الدنيا حسنة ) الاية . واختار ابو الليث الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - بعده ، وهو مروي عن النخعي ، وكرهه بعضهم لعدم ورود السنة به .

    قال : ( ولا قنوت في غيرها ) لقول ابن مسعود : " ما قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الصبح الا شهرا لم يقنت قبله ولا بعده " . وروت ام سلمة : " ان النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن القنوت في صلاة الفجر " . وما روى انس " انه - صلى الله عليه وسلم - كان يقنت في صلاة الصبح " ، معارض بحديث ابن مسعود [ ص: 77 ] وبما روى قتادة عن انس انه قال : " قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الصبح بعد الركوع يدعو على احياء من العرب ثم تركه " ، فدل على انه نسخ ، فلو صلى الفجر خلف امام يقنت يتابعه عند ابي يوسف لئلا يخالف امامه . وعندهما لا يتابعه لانه حكم منسوخ ، وصار كالتكبيرة الخامسة في صلاة الجنازة ، والمختار انه يسكت قائما ، ولو سها عن القنوت فركع ثم ذكر لا يعود ، وعن ابي حنيفة انه يعود الى القنوت ثم يركع .




    باب صلاة الجماعة

    ( الجماعة سنة موكدة ) قال - عليه الصلاة والسلام - : " الجماعة من سنن الهدى " ، وقال - عليه الصلاة والسلام - : " لقد هممت ان امر رجلا يصلي بالناس ثم انطلق الى قوم يتخلفون عن الجماعة فاحرق عليهم بيوتهم " ، وهذا امارة التاكيد ، وقد واظب عليها - صلى الله عليه وسلم - فلا يسع تركها الا لعذر ، ولو تركها اهل مصر يومرون بها ، فان قبلوا والا يقاتلون عليها لانها من شعائر الاسلام .

    قال : ( واولى الناس بالامامة اعلمهم بالسنة ) اذا كان يحسن من القراءة ما تجوز به الصلاة ، ويجتنب الفواحش الظاهرة . وعن ابي يوسف اقروهم لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " يوم القوم اقروهم لكتاب الله " ، قلنا الحاجة الى العلم اكثر فكان اولى وفي زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا يتلقون القران باحكامه فكان اقروهم اعلمهم .

    ( ثم اقروهم ) للحديث .

    ( ثم اورعهم ) لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " من صلى خلف تقي فكانما صلى خلف نبي " .

    ( ثم اسنهم ) لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " واذا سافرتما فاذنا واقيما وليومكما اكبركما سنا " .

    ( ثم احسنهم خلقا ، ثم احسنهم وجها ) . والاصل ان من كان وصفه يحرض الناس على [ ص: 80 ] الاقتداء به ويدعوهم الى الجماعة كان تقديمه اولى ; لان الجماعة كلما كثرت كان افضل حتى قالوا يكره لمن يكثر التنحنح في القراءة ان يوم ، وكذلك من يقف في غير مواضع الوقف ، ولا يقف في مواضعه لما فيه من تقليل الجماعة .

    قال : ( ولا يطول بالصلاة ) على وجه يودي الى التنفير ، بل يخفف تخفيفا عن تمام لحديث معاذ فانه كان يطول بهم القراءة في الصلاة ، فقال - عليه الصلاة والسلام - : " افتان انت يا معاذ صل بالقوم صلاة اضعفهم فان فيهم الصغير والكبير وذا الحاجة " .

    قال : ( ويكره امامة العبد والاعرابي والاعمى والفاسق وولد الزنا والمبتدع ) لان امامتهم تقلل الجماعات ، لسقوط منزلة العبد عند الناس ، ولان الغالب على الاعرابي الجهل . قال تعالى : ( واجدر الا يعلموا حدود ما انزل الله على رسوله ) والفاسق لفسقه ، والاعمى لا يجتنب النجاسات ، وولد الزنا يستخف به عادة ، وليس له من يعلمه فيغلب عليه الجهل .

    ( ولو تقدموا وصلوا جاز ) قال - عليه الصلاة والسلام - : " صلوا خلف كل بر وفاجر " ، والكراهة في حقهم لما ذكر من النقائص ، ولو عدمت بان كان العربي افضل من الحضري ، والعبد من الحر ، وولد الزنا من ولد الرشدة ، والاعمى من البصير فالحكم بالضد . واما المبتدع فكان ابو حنيفة لا يرى الصلاة خلف المبتدع . قال ابو يوسف : اكره ان يكون امام القوم صاحب بدعة او هوى . وعن محمد : لا تجوز الصلاة خلف الرافضة والجهمية والقدرية .

    قال : ( ولا تجوز امامة النساء والصبيان للرجال ) اما النساء فلقوله - عليه الصلاة والسلام - : " اخروهن من حيث اخرهن الله " ، وانه نهي عن التقديم . واما الصبي فلان صلاته تقع نفلا فلا [ ص: 81 ] يجوز الاقتداء به ، وقيل يجوز في التراويح لانها ليست بفرض ، والصحيح الاول لان نفله اضعف من نفل البالغ فلا يبتنى عليه .

    قال : ( ومن صلى بواحد اقامه عن يمينه ) لحديث ابن عباس قال : " وقفت عن يسار النبي عنه ، فاخذ بذوابتي فادارني الى يمينه " ، فدل على ان اليمين اولى ، وان القيام عن يساره لا يفسد الصلاة ، وان الفعل اليسير لا يفسد الصلاة .

    قال : ( فان صلى باثنين او اكثر تقدم عليهم ) لحديث انس قال : " اقامني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واليتيم وراءه ، وام سليم وراءنا " ، ولقوله - عليه الصلاة والسلام - : " الاثنان فما فوقهما جماعة " . قال : ( ويصف الرجال ثم الصبيان ثم الخناثى ثم النساء ) اما الرجال فلقوله - عليه الصلاة والسلام - : " ليلني اولو الاحلام منكم " ، واما الصبيان فلحديث انس ، واما الخناثى فلاحتمال كونهم اناثا ، واما تقديمهم على النساء فلاحتمال كونهم ذكورا .

    قال : ( ولا تدخل المراة في صلاة الرجل الا ان ينويها الامام ) وقال زفر : تدخل بغير نية كالرجل . ولنا انه يلحقه من جهتها ضرر على سبيل الاحتمال بان تقف في جنبه فتفسد صلاته ، فكان له ان يحترز عن ذلك بترك النية .

    قال : ( واذا قامت الى جانب رجل في صلاة مشتركة فسدت صلاته ) والقياس ان لا تفسد كما لا تفسد صلاتها . وجه قولنا انه ترك فرض المقام لانه مامور بتاخيرها وهو المختص بالامر [ ص: 82 ] دونها فتفسد صلاته ، وان قامت في الصف افسدت صلاة من عن يمينها ويسارها وخلفها بحذائها ، والثنتان تفسدان صلاة اربعة من عن يمين احداهما ويسار الاخرى واثنين خلفهما ، والثلاث يفسدن صلاة خمسة .

    وعن محمد : يفسدن صلاة ثلاثة ثلاثة الى اخر الصفوف ، وهو الصحيح المختار على قول ابي حنيفة ، وكذا عن ابي يوسف في المراتين ، ولو كان النساء صفا تاما فسدت صلاة من خلفهن من الصفوف وشرط المحاذاة ان تكون الصلاة مشتركة وان تكون مطلقة ، والاستواء في البقعة ، وان تكون من اهل الشهوة ، ولا يكون بينهما حائل ، وادناه مثل موخرة الرحل .

    قال : ( ويكره للنساء حضور الجماعات ) لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " بيوتهن خير لهن " ولما فيه من خوف الفتنة وهذا في الشواب بالاجماع . اما العجائز فيخرجن في الفجر والمغرب والعشاء . وقال يخرجن في الصلوات كلها لوقوع الامن من الفتنة في حقهن . وله ان الفساق ينتشرون في الظهر والعصر وفي المغرب يشتغلون بالعشاء ، وفي الفجر والعشاء يكونون نياما ، ولكل ساقطة لاقطة ، والمختار في زماننا ان لا يجوز شيء من ذلك لفساد الزمان والتظاهر بالفواحش .

    قال : ( وان يصلين جماعة ) لانها لا تخلو عن نقص واجب او مندوب ، فانه يكره لهن الاذان والاقامة وتقدم الامام عليهن .

    ( فان فعلن وقفت الامام وسطهن ) هكذا روي عن عائشة ، وهو محمول على الابتداء .

    قال : ( ولا يقتدي الطاهر بصاحب عذر ، ولا القارئ بالامي ، ولا المكتسي بالعريان ، ولا من يركع ويسجد بالمومي ، ولا المفترض بالمتنفل ) واصله ان صلاة المقتدي تنبني على صلاة الامام صحة وفسادا لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " الامام ضامن " اي ضامن بصلاته صلاة الموتم ، وبناء الناقص على الكامل يجوز ، والكامل على الناقص لا يجوز ؛ لان الضعيف لا يصلح اساسا للقوي ، لانه بقدر النقصان يكون بناء على المعدوم وانه محال .

    اذا عرف هذا فنقول : حال الطاهر اقوى من حال صاحب العذر ، وحال القارئ اقوى من [ ص: 83 ] حال الامي ، وحال المكتسي اقوى من حال العريان ، وحال الذي يركع ويسجد اقوى من حال المومي ، وحال المفترض اقوى من المتنفل ، فلا تجوز صلاتهم خلفهم .

    قال : ( ولا المفترض بمن يصلي فرضا اخر ) لان المقتدي مشارك للامام فلا بد من الاتحاد ، فان ام امي قارئين واميين فسدت صلاة الكل; وقالا : تجوز صلاة الامام ومن بحاله لاستوائهم كما اذا انفردوا . ولابي حنيفة ان الجميع قادرون على القراءة بتقديم القارئ ، اذ قراءة الامام قراءة لهم بالحديث ، فقد تركوا القراءة مع القدرة عليها فتبطل صلاتهم ، وعلى هذا العاجز عن الاتيان ببعض الحروف ، قالوا : ينبغي ان لا يوم غيره لما بينا ولما فيه من تقليل الجماعة; فلو صلى وحده ان كان لا يجد ايات تخلو عن تلك الحروف جاز بالاجماع ، وان وجد وقرا بما فيه تلك الحروف قيل يجوز كالاخرس يصلي وحده ، وقيل لا يجوز كالقارئ اذا صلى بغير قراءة ، بخلاف الاخرس لانه قد لا يجد اماما .

    قال : ( ويجوز اقتداء المتوضئ بالمتيمم ) .

    وقال محمد : لا يجوز لان التيمم طهارة ضرورية كطهارة صاحب العذر . ولنا ما روي : " ان عمرو بن العاص اجنب في ليلة باردة فتيمم وصلى باصحابه ، ثم اخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يامره بالاعادة " . وقد تقدم ان التيمم طهارة عند عدم الماء ، فكان اقتداء طاهر بطاهر .

    قال : ( والغاسل بالماسح ) لان الخف يمنع وصول الحدث الى الرجل ، وانما يحل الحدث بالخف وقد ارتفع بالمسح .

    قال : ( والقائم بالقاعد ) خلافا لمحمد وهو القياس ؛ لان القائم اقوى حالا . ولنا انه - صلى الله عليه وسلم - صلى اخر صلاة صلاها قاعدا والناس خلفه قيام ، وبمثله يترك القياس .

    قال : ( والمتنفل بالمفترض ) لانه اضعف حالا وبناء الاضعف على الاقوى جائز ، ولانه يحتاج الى نية اصل الصلاة وهو موجود بخلاف العكس ؛ لان المفترض يحتاج الى نية اصل الصلاة والى نية الفرضية وانه معدوم في المتنفل .

    [ ص: 84 ] قال : ( ومن علم ان امامه على غير طهارة اعاد ) لما بينا ان صلاة الماموم متعلقة بصلاة الامام صحة وفسادا ، ولهذا المعنى يلزم الماموم سهو الامام ، ويكتفي بقراءته لو ادركه في الركوع ; واذا كانت متعلقة بصلاته يفسد بفسادها .

    قال : ( ويجوز ان يفتح على امامه ) لقوله - عليه الصلاة والسلام - : " اذا استطعمك الامام فاطعمه " ، ولا ينبغي ان يفتح من ساعته لعل الامام يتذكر ، وينبغي للامام ان لا يلجئه الى الفتح ، فان كان قرا مقدار ما تجوز به الصلاة يركع .

    قال : ( وان فتح على غيره فسدت صلاته ) لانه تعليم وتعلم وهو القياس في امامه الا انا تركناه بما روينا ، وفيه اصلاح صلاته فافترقا .

    قال : ( ومن حصر عن القراءة اصلا فقدم غيره جاز ) وقالا : لا يجوز لانه نادر فلا يقاس على مورد النص ; وله ان الاستخلاف لعلة العجز عن التمام وقد وجد ، ولا نسلم انه نادر; ولو قرا ما تجوز به الصلاة لا يجوز بالاجماع .

    قال : ( وان قنت امامه في الفجر سكت ) وقد بيناه
    .
    التعديل الاخير تم بواسطة modyyyyyyyyyyyyyy ; 12-06-2009 الساعة 10:25 PM

  7. #7
    صورة abo_amro
    abo_amro غير متصل صعب اننا نوصفه
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    مصر$لا اله الا الله $
    المشاركات
    3,649
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات


    46. صيغ الجلسة للتشهد الاخير :

    ا ) ان ينصب اليمنى ويجعل رجله اليسرى تحت ساقه اليمنى ويجلس على وركه : كما في الصحيح عن ابي حميد الساعدي وفيه " واذا جلس في الركعة قدم رجله اليسرى ونصب الاخرى وقعدعلى مقعدته ".

    ب ) ان يفرش اليمنى ويجعل رجله اليسرى بين ساقه وفخذه الايمن ويجلس على وركه : كما في مسلم من حديث عبدالله بن الزبير عن ابيه مرفوعا " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه وفرش قدمه اليمنى " .

    ج ) مثل الصفة الاولى الا ان يجعل قدمه اليمنى باتجاه قدمه اليسرى ويجلس على وركه :لحديث ابي حميد وفيه " فاذا كانت الرابعة افضى بوركه اليسرى الى الارض واخرج قدميه من ناحية واحدة " رواه ابو داود وصححها الالباني وابن عثيمين رحمهما الله .

    47. صيغ التشهد الاخير :

    كما في التشهد الاول ، اما زيادة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فلها صيغ :-

    ا ) كما جاء في صحيح البخاري عن كعب بن عجرة مرفوعا " اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميدمجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد " .

    ب ) كما جاء في الصحيحين عن كعب بن عجرة مرفوعا " اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد ، اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد " .

    ج ) كما جاءفي صحيح مسلم عن ابي مسعود الانصاري مرفوعا " اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كماصليت على ابراهيم ، وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم في العالمين انك حميد مجيد " .

    د ) كما جاء في الصحيحين واللفظ لمسلم عن ابي حميد الساعدي مرفوعا " اللهم صل على محمد وعلى ازواجه وذريته كما صليت على ال ابراهيم ، وبارك على محمد وعلى ازواجه وذريته كما باركت على ال ابراهيم انك حميدمجيد " .

    ه ) كما جاء في صحيح البخاري عن ابي سعيد الخدري مرفوعا " اللهم صل على محمد عبدك ورسولك كما صليت على ابراهيم ، وبارك على محمد وعلى ال محمد كماباركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم " .

    و ) كما جاء عند النسائي في عمل اليوم والليلة عن ابي هريرة مرفوعا " اللهم صل على محمد وعلى ال محمد ، وبارك على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد " .

    48. الادعية بعد التشهد الاخير :

    ا ) كما جاء في صحيح البخاري عن ابي هريرة مرفوعا " اذا تشهد احدكم فليستعذ بالله من اربع يقول : اللهم اني اعوذ بك من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحياوالممات ، ومن فتنة المسيح الدجال " ولفظ مسلم " اذا فرغ احدكم من التشهد الاخيرفليتعوذ " . ب ) كما جاء في الصحيحين عن عائشة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصلاة " اللهم اني اعوذ بك من عذاب القبر ، واعوذ بك من فتنة المسيح الدجال ، واعوذ بك من فتنة المحيا والممات ، اللهم اني اعوذ بك من الماثم والمغرم " قالت : فقال له قائل : ما اكثر ماتستعيذ من المغرم يارسول الله فقال : " ان الرجل اذا غرم حدث فكذب ووعد فاخلف " . ج ) كما جاء في الصحيحين عن ابي بكر انه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء ادعو به في صلاتي قال : " قل اللهم اني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ، ولا يغفر الذنوب الا انت ، فغفر لي مغفرة من عندك ، وارحمني انك انت الغفور الرحيم " وفي رواية لمسلم " ادعو به في صلاتي وبيتي " . د ) كما جاءفي صحيح البخاري عن سعد بن ابي وقاص انه كان يعلم بنيه هولاء الكلمات كما يعلم الغلمان الكتابة ويقول : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ منهن دبرالصلاة " اللهم اني اعوذ بك من البخل ، واعوذ بك من الجبن ، واعوذ بك ان ارد الى ارذل العمر ، واعوذ بك من فتنة الدنيا واعوذ بك من عذاب الاخرة " . ه) كما جاء فيسنن ابن ماجه وصححه الالباني عن ابي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل " ما تقول في الصلاة ؟ قال : اتشهد ثم اسال الله الجنة واعوذ به من النار ،اما والله ما احسن دندنتك ، ولا دندنة معاذ قال : حولها ندندن " . و ) كما جاء عندالنسائي وابي داود وصححه الالباني عن محجن بن الادرع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد ، فاذا هو برجل قد قضى صلاته ، وهو يتشهد ويقول " اللهم اني اسالك يا الله انك الواحد ، الاحد ، الصمد ، الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا احد، ان تغفر لي ذنوبي انك انت الغفور الرحيم " وفي اخره فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" قد غفر له " ثلاثا . ز ) كما جاء في صحيح مسلم عن علي مرفوعا وفيه " ثم يكون اخر ما يقول بين التشهد والتسليم : اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت ، ومااسررت وما اعلنت ، وما انت اعلم به مني انت المقدم وانت الموخر ، لا اله الا انت " . فائدة : في هذا الحديث دليل ( تخصيص ) على انه اخر دعاء يكون قبل السلام هو هذاالدعاء . والله اعلم . ثم يدعو بما شاء من خير الدنيا والاخرة وغيرها سواء كان في صلاة فريضة او نافلة لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم لابن مسعود رضي الله عنه لما علمه التشهد " ثم ليتخير من المسالة ما شاء " وفي لفظ " ثم ليتخير من الدعاءاعجبه اليه فليدعو " رواه البخاري ومسلم .

    49. صيغ السلام :

    ا ) ان يقول السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمةالله . كما جاء في صحيح مسلم من حديث جابر بن سمرة رضي الله عنه قال : " كنا اذاصلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا : السلام عليكم ورحمة الله ، السلام عليكم ورحمة الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " علام تومون بايديكم كانها اذناب خيل شمس ، انما يكفي احدكم ان يضع يده على فخذه ثم يسلم على اخيه ، منعلى يمينه وشماله " . ب ) ان يقول السلام عليكم ورحمة وبركاته وفي الثانية السلام عليكم ورحمة الله . كما جاء عند ابي داود بسند صحيح كما قال الحافظ ابن حجر في بلوغ المرام من حديث وائل بن حجر قال صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان يسلم عن يمينه " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " وعن شماله " السلام عليكم ورحمة الله " . ج ) ان يقول السلام عليكم ورحمة الله وفي الثانية يقتصر على السلام عليكم . كماجاء عند النسائي واحمد بسند صحيح قال عنه الالباني رحمه الله مرفوعا " انه كان يسلم عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره يقتصر على السلام عليكم " .

    50. المبالغة في الالتفات في التسليم :

    كما جاء في صحيح مسلم من حديث عامر بن سعد عن ابيه قال : " كنت ارى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عن يمينه وعن يساره حتى ارى بياض خده " .






    تعريف الصلاة:
    تطلق الصلاة ويراد بها الدعاء والاستغفار، كما في قوله تعالى: {... وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم.. } (التوبة 103).
    وتطلق الصلاة ويراد بها المغفرة والرحمة، كما قال تعالى: {ان الله وملائكته يصلون على النبي يايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما} (الاحزاب 56).
    وتطلق ويراد بها بيوت العبادة، كما في قوله تعالى: { ولولادفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا.. } (الحج. 4).
    الى غير ذلك من الاطلاقات في القران وفي الحديث.
    اما الصلاة في اصطلاح الفقهاء فهي: عبادة تتضمن اقوالا وافعالا مخصوصة، مفتتحة بالتكبيرمختتمة بالتسليم.
    التعديل الاخير تم بواسطة abo_amro ; 12-06-2009 الساعة 11:33 PM

  8. #8
    صورة modyyyyyyyyyyyyyy
    modyyyyyyyyyyyyyy غير متصل مشرف قدير سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    مصر
    المشاركات
    1,191
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    باب استعانة اليد في الصلاة

    اذا كان من امر الصلاة وقال ابن عباس رضي الله عنهما يستعين الرجل في صلاته من جسده بما شاء ووضع ابو اسحاق قلنسوته في الصلاة ورفعها ووضع علي رضي الله عنه كفه على رسغه الايسر الا ان يحك جلدا او يصلح ثوبا



    1140 حدثنا عبد الله بن يوسف اخبرنا مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب مولى ابن عباس انه اخبره عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما انه بات عند ميمونة ام المومنين رضي الله عنها وهي خالته قال فاضطجعت على عرض الوسادة واضطجع رسول الله صلى الله عليه وسلم واهله في طولها فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتصف الليل او قبله بقليل او بعده بقليل ثم استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس فمسح النوم عن وجهه بيده ثم قرا العشر ايات خواتيم سورة ال عمران ثم قام الى شن معلقة فتوضا منها فاحسن وضوءه ثم قام يصلي قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فقمت فصنعت مثل ما صنع ثم ذهبت فقمت الى جنبه فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده اليمنى على راسي واخذ باذني اليمنى يفتلها بيده فصلى ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم ركعتين ثم اوتر [ ص: 402 ] ثم اضطجع حتى جاءه الموذن فقام فصلى ركعتين خفيفتين ثم خرج فصلى الصبح

    باب ما يجوز من التسبيح والحمد في الصلاة للرجال



    1143
    حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثنا عبد العزيز بن ابي حازم عن ابيه عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يصلح بين بني عمرو بن عوف بن الحارث وحانت الصلاة فجاء بلال ابا بكر رضي الله عنهما فقال حبس النبي صلى الله عليه وسلم فتوم الناس قال نعم ان شئتم فاقام بلال الصلاة فتقدم ابو بكر رضي الله عنه فصلى فجاء النبي صلى الله عليه وسلم يمشي [ ص: 403 ] في الصفوف يشقها شقا حتى قام في الصف الاول فاخذ الناس بالتصفيح قال سهل هل تدرون ما التصفيح هو التصفيق وكان ابو بكر رضي الله عنه لا يلتفت في صلاته فلما اكثروا التفت فاذا النبي صلى الله عليه وسلم في الصف فاشار اليه مكانك فرفع ابو بكر يديه فحمد الله ثم رجع القهقرى وراءه وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فصلى .


    باب التصفيق للنساء


    1145
    حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان ح
    دثنا الزهري عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال التسبيح للرجال والتصفيق للنساء.


    حدثنا احمد بن سعيد الهمداني ح و حدثنا سليمان بن داود قالا حدثنا ابن وهب اخبرني معاوية عن سعيد بن غزوان عن ابيه انه نزل بتبوك وهو حاج فاذا هو برجل مقعد فساله عن امره فقال له ساحدثك حديثا فلا تحدث به ما سمعت اني حي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بتبوك الى نخلة فقال هذه قبلتنا ثم صلى اليها فاقبلت وانا غلام اسعى حتى مررت بينه وبينها فقال قطع صلاتنا قطع الله اثره فما قمت عليها الى يومي هذا.



    باب ما يجوز من البصاق والنفخ في الصلاة



    ويذكر عن عبد الله بن عمرو نفخ النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده في كسوف


    1155حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم راى نخامة في قبلة المسجد فتغيظ على اهل المسجد وقال ان الله قبل احدكم فاذا كان في صلاته فلا يبزقن او قال لا يتنخمن ثم نزل فحتها بيده وقال ابن عمر رضي الله عنهما اذا بزق احدكم فليبزق على يساره



    باب مسح الحصا في الصلاة

    1149 حدثنا ابو نعيم حدثنا شيبان عن يحيى عن ابي سلمة قال حدثني معيقيب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال ان كنت فاعلا فواحدة
    التعديل الاخير تم بواسطة modyyyyyyyyyyyyyy ; 13-06-2009 الساعة 12:27 AM

  9. #9
    صورة عبدالله كساب
    عبدالله كساب غير متصل اداري قدير سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    عابر سبيل
    المشاركات
    13,629
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    الاخوة الافاضل
    ابو عمرو/modyyyyyyyyyyyyyy
    اكرمكم الرحمن وبارك لكم فى سعيكم ولا ننكر مجهودكم فاثابكم الله عليه
    ولكن اخوتى كل ما تكلمتم فيه سبق الكلام عنه فى مواضيع مشابهة وباسهاب .
    وللوصول الى مبتغاكم طالما اردتم التعرض لهذا الموضوع ويكون من المواضيع
    الجيدة والشاملة يتبع الاتى:
    1 - الصلاة فى القران الكريم(ذكر الايات التى وردت فيها كلمة الصلاة وكذا الايات التى تحث على الصلاة)
    2 -الصلاة فى السنة النبوية(ذكر الاحاديث النبوية الشريفة التى وردت للترغيب فى الصلاة)
    3 - مفهوم العبادة فى الاسلام(معنى العبادة= الفرق بين عبادة الانسان وعبادة بقية المخلوقات)
    4 - منزلة الصلاة فى الاسلام(معنى الصلاة/اهمية الصلاة/حكم تارك الصلاة)
    5 - فوائد الصلاة(تعظيم الخالق وتكريم الانسان/تهذيب الروح/تهذيب الخلق/تكفير الخطايا/مراعاة الدقة والنظام/رياضة للجسم والعقل/تعليم التعاون والمساواة/تجديد ذكر الله/تمييز المسلم/ترسيخ العقيدة الايمانية)
    6 - الطهارة من الحدث(الوضوء/فرائض الوضوء/سنن الوضوء/مكروهات الوضوء/نواقض الوضوء/اسرار الوضوء وفوائده/النظافة والطهارة/الغسل/موجبات الغسل/فرائض الغسل/سنن الغسل/غسل رسول الله/فوائد الغسل/الاغسال المسنونة/التيمم وموجباته وكيفيته/نواقض التيمم/الحكمة من التيمم/فاقد الطهورين/المسح على الخفين والجبيرة/كيفية المسح ومبطلاته)
    7 - طهارة الثوب والبدن(انواع النجاسة/تطهير النجاسة/المياه وانواعها/اداب قضاء الحاجة/الحكمة من الطهارة)
    8 - العلم بدخول وقت الصلاة(حكم النوم قبل الصلاة/الاوقات التى تكره فيها الصلاة)
    9 - ستر العورة(عورة الرجل فى الصلاة/عورة المراة فى الصلاة)
    10 - استقبال القبلة(كيفية الاستقبال/حكم الاستقبال)
    11 - شروط وجوب الصلاة(اركان الصلاة/سنن الصلاة/مكروهات الصلاة/مبطلات الصلاة/سجود السهو/صلاة الجماعة/كيف اصلى/الصلوات المسنونة)
    12 -التيسير على الناس فى الصلاة(صلاة المسافر/الجمع فى السفر/صلاة المريض/صلاة الخوف)
    13 - صلاة الجمعة/صلاة التراويح/صلاة العيدين/صلاة الجنازة/صلاة الاستسقاء/صلاة الكسوف والخسوف/صلاة الحاجة.
    ==============================
    ما رايكم اخوتى لو تشاركنا سويا فى عمل هذه الموسوعة وتكون بمثابة موضوع يتم اختيار عنوان مناسب يليق بهذه الموسوعة،ولو اراد اى من الاخوة الفضلاء المشاركة فلا مانع على ان يكون هناك تنسيق بين البنود من 13:1
    حتى لا يتم التكرارومن ينتهى من البنود التى اختارها يظل الموضوع لديه الى ان تتم الموسوعة كاملة وبتم طرحها مرتبة ....
    بانتظار ردكم اخوتى
    والله من وراء القصد

  10. #10
    صورة مازن999
    مازن999 غير متصل يحضر الماجستير بالشغب
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    المدينة المنورة
    المشاركات
    883
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    جزاكم الله خيرا
    وبارك فيكم
    واوصي كل من يقراء كلامي

    بالتسبيح كل يوم 100 مره

    وحمد الله 100 مره كل يوم

    لاله الا الله كل يوم 100 مره

    والله اكبر كل يوم 100 مره

    والاكثار من الاستغفار

    والصلاة على الرسول

    وجزاكم الله خيرا

صفحة 1 من 8 123 ... الاخيرةالاخيرة
الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook