السفرجل للحامل

للسفرجل اهمية طبية خاصة فمغلي الثمار يستعمل قطورا في الاذن فيشفي جزءا من صممه ويزيل الدوار، والثمار السكرية وقابضة، ويحضر من عصيرها شراب يضاف الى الادوية القابضة لتحليتها، وهو طارد للبلغم ومخفض للحرارة عند شرب العصير على الريق، ومقوي للقلب، وقابض للاسهال والنزيف.
والبذور غروية ويحضر منها مطبوخات توضع على الاورام فتحللها وتدخل في مركبات للقطرة، ومركبات تثبيت الشعر، وهي مدرة للبول وتمنع القيء عند شربها ومعطر للفم والمعدة. ومسكن للعطش، ومفيد للحوامل فاكله يحفظ الاجنة ويمنع الاجهاض، ويزيل خشونة الصوت ومزيل للسعال والربو وباستعماله دهانا يقطع تاثير العرق الزائد. وهو عموما كثمرة تستعمل مقوية للمعدة، ومنشط ومقوي عام وفاتح للشهية، ومنشط للكبد، ويشفي من اليرقان والصداع ويزيل حرقان البول، ويستعمل كعطر لاثار العرق، وبكثرة اكل الثمار تقوي البصر، وعند استعماله دهانا يشفي الحكة والجرب، وعند مضغ لب الثمار فيشفي قروح الفم.
ظهر في تحليل السفرجل انه يحوي كثيرا من الاملاح الكلسية والمواد الهضمية، وحامض التفاح، وفيه 71% من الماء و0.5 من البروتين، 12.8 من الالياف، و7.5 من السكر، 0.3 مواد دهنية، و14.9 رماد، و13 بوتاس، 19 فوسفور و5 كبريت و19 صودا و2 كلوز و14 كلس، ومقدار وفير من فيتامينات (a,b,c,e,d).
وخصائصه:
التسكين والتقوية وفتح الشهية، وعلاج المعدة والكبد.
وهو يشفي الاسهال المزمن، ويقوي القلب، ويفيد المصابين بسل الامعاء والصدر والنزيف المعدي والمعوي وانهيارات الرئة، ويقوي الهضم والامعاء، ويمنع القيء ويفيد الاطفال والشيوخ، ويشفي من سيلان اللعاب ومن الزكام الشديد ومن سيلان المهبل وفقد الشهية، والعجز الكبدي.
ومنقوعه يفيد اكثر من تناوله، واذا اضيف مقدار ملعقة من مسحوق السفرجل الى كمية من الارز المسلوق في 250غ من الماء افاد الاطفال المصابين باضطرابات الهضم والمسلولين والنحيلين.
وما يوخذ منه هو عشرون غراما ومن عصارته ثلاثون ولا ينبغي اكل جرمه ولا قطعه بالفولاذ فانه يذهب ماءه سريعا، وبزر السفرجل يستعمل مطلقا ومغليه غسولا في تشقق الجلد والجروح والبواسير والحروق، ومضافا الى غسولات العين في حال هيجانها والتهابها، يستعمل من الخارج في حالات هبوط المعي الغليظ والرحم والتشقق الشرجي والثديي وتشق الايدي والارجل من البرد والهيجانات بشكل غسولات وكمادات.
ويعطى من الداخل بشكل مربى وخشاش وعصير ومسلوق في علل الصدر والامه، ومغلي زهوره او اوراقه (50 غ في لتر ماء) يشرب لتهدئة السعال الديكي ويضاف اليه من مغلي زهور البرتقال لمحاربة الارق.
يعمل مغلي السفرجل من 80 جزءا من الماء لجزء من البزر ويغلى على نار هادئة عشر دقائق ثم يصفى ويشرب، ويوخذ لب السفرجل بنسبة جزء من السفرجل وعشرة اجزاء ماء.
وتقطيع السفرجل اجزاء والاحتفاظ ببزره وعليه يضعف حجمه من الماء ينفع ضد نزف الدم، وسحق مقدار من بزوره ومرثها في نصف كاس من الماء الفاتر يفيد في دهن الحروق وتشقق الجلد والالتهابات والبواسير. ويضع مغلي من سفرجله (غير مقشرة) تقطع شرحات رقيقة وتطبخ في لتر من الماء حتى يبقى نصفه ثم يضاف 50 غراما من السكر فيكون علاجا ضد عسر الهضم الشديد والتهاب الامعاء المستعصي والسل الرئوي.
وفي طب النبي (صلى الله عليه واله) واهل بيته الاطهار (عليهم السلام) وصفات مهمة للسفرجل، فعنه (صلى الله عليه واله): (كلوا السفرجل وتهادوه بينكم، فانه يجلو البصر ويثبت المودة في القلب واطعموه حبالاكم فانه يحسن اولادكم).
وعن الرضا (عليه السلام): (عليكم بالسفرجل فانه يزيد في العقل).
وعن امير المومنين (عليه السلام): (اكل السفرجل قوة للقلب الضعيف، ويطيب المعدة ويذكي الفواد ويشجع الجبان، ويحسن الولد).
وعنه ايضا (عليه السلام): (اكل السفرجل يزيد في قوة الرجل ويذهب بضعفه).
وعنه كذلك (عليه السلام): (السفرجل قوة القلب، وحياة الفواد ويشجع الجبان).
وعن الصادق (عليه السلام): (من اكل السفرجل على الريق طاب ماوه وحسن وجهه).
وعن الباقر (عليه السلام): (السفرجل يذهب بهم الحزين).
وعن رسول الله (صلى الله عليه واله) ليكون به المبتدا والختام، قال: (اكل السفرجل يذهب ظلمة البصر) وقال: (كلو السفرجل على الريق).

وفي طب المعصومين عن الباقر (عليه السلام) عن ابائه (عليه السلام) قال امير المومنين (عليه السلام): كلوا الكمثرى فانه يجلو القلب.
وقال (عليه السلام): الكمثرى يجلو القلب ويسكن اوجاع الجوف، وعن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: الكمثرى يدبغ المعدة ويقويها، وهو والسفرجل سواء. وهو على الشبع انفع منه على الريق ومن اصابه طخاء فلياكله، يعني على الطعام.
وقال ابو عبد الله الصادق (عليه السلام) اذ شكا اليه رجل وجعا، فقال: كل الكمثرى. ويسمى الكمثرى بلهجة اهل الشام: انجاص.