مشاهدة : 4006
النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    صورة ذيب الشمال
    ذيب الشمال غير متصل جاي معه ملفه
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    حائل
    المشاركات
    32
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    0

    جديد حديث عن الاخلاق

    ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن يوسف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏سفيان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي بردة بريد بن أبي بردة ‏ ‏قال أخبرني ‏ ‏جدي ‏ ‏أبو بردة ‏ ‏عن ‏ ‏أبيه ‏ ‏أبي موسى ‏




    ‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏ ‏المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ثم شبك بين أصابعه وكان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏جالسا إذ جاء رجل يسأل أو طالب حاجة أقبل علينا بوجهه فقال اشفعوا فلتؤجروا وليقض الله على لسان نبيه ما شاء ‏


    فتح الباري بشرح صحيح البخاري

    حدثنا سفيان حدثني أبو بردة بن عبد الله بن أبي بردة " فذكره . ‏

    ‏قوله : ( المؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا ) ‏
    ‏اللام فيه للجنس والمراد بعض المؤمنين للبعض , وقوله " يشد بعضه بعضا " بيان لوجه التشبيه , وقال الكرماني نصب بعضا بنزع الخافض , وقال غيره بل هو مفعول يشد . قلت : ولكل وجه . قال ابن بطال : والمعاونة في أمور الآخرة وكذا في الأمور المباحة من الدنيا مندوب إليها وقد ثبت حديث أبي هريرة " والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه " . ‏

    ‏قوله : ( ثم شبك بين أصابعه ) ‏
    ‏هو بيان لوجه التشبيه أيضا أي يشد بعضهم بعضا مثل هذا الشد , ويستفاد منه أن الذي يريد المبالغة في بيان أقواله يمثلها بحركاته ليكون أوقع في نفس السامع . ‏

    ‏قوله : ( وكان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا إذ جاء رجل يسأل أو طالب حاجة أقبل بوجهه فقال اشفعوا ) ‏
    ‏هكذا وقع في النسخ من رواية محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان الثوري , وفي تركيبه قلق , ولعله في الأصل : كان إذا كان جالسا إذا جاء رجل إلخ فحذف اختصارا أو سقط على الراوي لفظ " إذا كان " على أنني تتبعت ألفاظ الحديث من الطرق فلم أره في شيء منها بلفظ جالسا , وقد أخرجه أبو نعيم من رواية إسحاق بن زريق عن الفريابي بلفظ " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه السائل أو طالب الحاجة أقبل علينا بوجهه " الحديث , وهذا السياق لا إشكال فيه , وأخرجه النسائي من طريق يحيى القطان عن سفيان مختصرا اقتصر على قوله : " اشفعوا تؤجروا إلخ " وأخرجه الإسماعيلي من رواية عمر بن علي المقدمي عن سفيان الثوري , لكنه جعله كله من قول النبي صلى الله عليه وسلم فقال : " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أوتى فأسأل أو تطلب إلي الحاجة وأنتم عندي , فاشفعوا " الحديث . وقد أخرجه المصنف في الباب الذي يليه من رواية أبي أسامة عن بريد ولفظه عن النبي صلى الله عليه وسلم : " أنه كان إذا أتاه السائل أو صاحب الحاجة " ومن هذا الوجه أخرجه مسلم , وتقدم في الزكاة من رواية عبد الواحد بن زياد عن بريد بلفظ " كان إذا جاءه السائل أو طلب إليه الحاجة " وكذا أخرجه مسلم من رواية علي بن مسهر وحفص بن غياث كلاهما عن بريد بلفظ " كان إذا أتاه طالب حاجة أقبل على جلسائه فقال " فذكره . ‏

    ‏قوله : ( فلتؤجروا ) ‏
    ‏كذا للأكثر , وفي رواية كريمة " تؤجروا " وقال القرطبي : وقع في أصل مسلم " اشفعوا تؤجروا " بالجزم على جواب الأمر المضمن معنى الشرط وهو واضح وجاء بلفظ " فلتؤجروا " وينبغي أن تكون هذه اللام مكسورة لأنها لام كي وتكون الفاء زائدة كما زيدت في حديث " قوموا فلأصلي لكم " ويكون معنى الحديث اشفعوا كي تؤجروا , ويحتمل أن تكون لام الأمر والمأمور به التعرض للأجر بالشفاعة , فكأنه قال : اشفعوا فتعرضوا بذلك للأجر , وتكسر هذه اللام على أصل لام الأمر , ويجوز تسكينها تخفيفا لأجل الحركة التي قبلها . قلت : ووقع في رواية أبي داود " اشفعوا لتؤجروا " وهو يقوي أن اللام للتعليل , وجوز الكرماني أن تكون الفاء سببية واللام بالكسر وهي لام كي , وقال جاز اجتماعهما لأنهما لأمر واحد , ويحتمل أن تكون جزائية جوابا للأمر , ويحتمل أن تكون زائدة على رأي أو عاطفة على اشفعوا واللام لام الأمر , أو على مقدر أي اشفعوا لتؤجروا فلتؤجر أو لفظ اشفعوا تؤجروا في تقدير إن تشفعوا تؤجروا والشرط يتضمن السببية فإذا أتى باللام وقع التصريح بذلك . وقال الطيبي : الفاء واللام زائدتان للتأكيد لأنه لو قيل اشفعوا تؤجروا صح أي إذا عرض المحتاج حاجته علي فاشفعوا له إلي فإنكم إن شفعتم حصل لكم الأجر سواء قبلت شفاعتكم أم لا , ويجري الله على لسان نبيه ما شاء أي من موجبات قضاء الحاجة أو عدمها , أي إن قضيتها أو لم أقضها فهو بتقدير الله تعالى وقضائه . ‏
    ‏( تنبيه ) : ‏
    ‏وقع في حديث عن ابن عباس سنده ضعيف رفعه " من سعى لأخيه المسلم في حاجة قضيت له أو لم تقض غفر له " . ‏

    ‏قوله : ( وليقض الله على لسان نبيه ما شاء ) ‏
    ‏كذا ثبت في هذه الرواية " وليقض " باللام , وكذا في رواية أبي أسامة التي بعدها للكشميهني فقط وللباقين " ويقضي " بغير لام , وفي رواية مسلم من طريق علي بن مسهر وحفص بن غياث " فليقض " أيضا قال . القرطبي : لا يصح أن تكون هذه اللام لام الأمر لأن الله لا يؤمر , ولا لام كي لأنه ثبت في الرواية " وليقض " بغير ياء مد ثم قال : يحتمل أن تكون بمعنى الدعاء أي اللهم اقض , أو الأمر هنا بمعنى الخبر . وفي حديث الحض على الخير بالفعل وبالتسبب إليه بكل وجه , والشفاعة إلى الكبير في كشف كربة ومعونة ضعيف , إذ ليس كل أحد يقدر على الوصول إلى الرئيس ولا التمكن منه ليلج عليه أو يوضح له مراده ليعرف حاله على وجهه , وإلا فقد كان صلى الله عليه وسلم لا يحتجب . قال عياض : ولا يستثنى من الوجوه التي تستحب الشفاعة فيها إلا الحدود , وإلا فما لأحد فيه تجوز الشفاعة فيه ولا سيما ممن وقعت منه الهفوة أو كان من أهل الستر والعفاف , قال : وأما المصرون على فسادهم المشتهرون في باطلهم فلا يشفع فيهم ليزجروا عن ذلك . ‏

  2. #2
    صورة K+M+S
    K+M+S غير متصل يمون على المشاغبين
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    ساكن في البيت
    المشاركات
    1,239
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    Rep Power
    7

    رد: حديث عن الاخلاق

    تسلم يا ذيب الشمال الله يكثر من امثالك

الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook