مشاهدة : 38474
النتائج 1 الى 5 من 5

قصة الاميرة والوحش بيلى

  1. #1
    صورة حوربين الجنة
    حوربين الجنة غير متصل طالب متوسط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    251
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات

    الجميلة والوحش قصة اتتنا من بلاد الغرب من خلف البحر والزمن العائم .. قصة دارت احداثها في قلعة مهجورة مسحورة ابتدعها خيال القاص ..فتاة جميلة باذخة الرقة والحنان والذكاء دفعت حياتها وخاطرت بنفسها لتعيش في قصر الوحش الذي قطف والدها من حديقته زهرة حمراء كي يقدمها لابنته الجميلة التي لم تطلب من والدها المسافر في رحلة عمل، الا وردة ناعمة لا تكلفه الكثير وهو الرجل البسيط الذي عليه ان يلبي رغبات بناته الثلاث
    وهكذا كان ثمن هذه الوردة التي قطفها والدها من حديقة الوحش الانتقال للعيش في قصر هذا الوحش والا قتل والدها بعد ان اخذ منه ميثاق غليظ ان يعود له برفقة ابنته التي تجرا من اجلها على قطف الوردة من قصره
    ويعود والد الفتاة مهموم حزين ليعلم ابنته بان الوردة الناعمة التي قطفها من اجلها ستكلفها حياتها او حياته وعليها ان تضحي هي او احد اخواتها بالعيش معه وهذا الامر لا يقبله والدها ، لذلك يقرر ان يحنث بالوعد مع الوحش وان كلفه هذا حياته .

    الا ان الفتاة تقبل التضحية وتتقدم بطيب خاطر لتقابل المجهول الذي فرضته عليها هذه الوردة بعد ان وبختها اخواتها على مطلبها السخيف هذا الذي جر لهم الويلات والحزن .
    وتذهب الفتاة مع والدها للقصر وهناك تتزوج من الوحش الذي كان صوته زئير و منظره منفر يدب الرعب في قلوب مشاهديه ويخفي القسم الاعظم من وجهه القبيح بعباءة سوداء تلف جسده الضخم ، ويدان يغطيهما الشعر وانامل تبرق فوقها مخالب حادة تقشعر الابدان لمراها .. ويغادر والدها بحزن و تقفل القلعة بوابتها على مصير غامض ينتظر هذه الفتاة مع هذا الوحش الذي تزوجته ثمنا للوردة قطفها والدها من قصره ..

    وهكذا تدور الاحداث في قلعة هذا الوحش الذي يبدا بمعاملة الجميلة بقسوة شديدة ويرفض حتى ان تنير ارجاء القصر حتى لا ترى وجهه القبيح وهكذا تعيش بعتمة تحاول جاهدة ان تخرج منها بمجابهتها لا الهروب منها ..
    ويتفنن الوحش باضطهاد الجميلة لانه يعلم بانها لم تاتي لقصره حبا به وعن رغبة منها بل من اجل حماية والدها ودفع ثمن التطاول على حديقته .




    وتبدا الفتاة بالتعرف على الاشياء من حولها وتكتشف بان هناك سحر غريب في هذه القلعة فالصحون والاباريق تتكلم معها وتكون معها صداقة حميمة .. وتقع الجميلة تدريجيا بحب القلعة والمكان الذي تعيش به وبجمال روحها وحنانها تعكس صفاء نفسها على الاشياء وزوايا المكان
    فتعمل على ازالة ركام الغبار الذي تكدست على اثاث القصر ، وتشذب اشجار الحديقة المتوحشة و تنسق الزهور في تربتها وتملا ارجاء القصر بالورد والحياة و صوتها العذب الذي ينساب بحنان ياسر قلب من يسمعه
    وتتقابل الفتاة مع الوحش على مائدة الطعام فيكون لقاءهما لقاء الاضداد تحف العتمة وجه هذا الوحش القبيح وصوت همهماته المتوحشة وهو يتناول طعامه مخفيا وجهه فيما تحدق الجميلة به بحذر وصمت وبراءة لا تحمل في عيني صاحبتها الا جمال الطهر ،وهي تسعى جاهدة ان تتمالك شجاعتها وتكسر هذا الصمت المتوتر الذي يقف كالجدار العظيم بينها وبين هذا الوحش .


    وعلى مائدة الطعام حاولت الجميلة مرارا ان تفتعل حديث مع الوحش ولكنه كان يتجاهلها ويلوذ بالصمت ، اما هي فلم تياس وعندما تعددت محاولتها لتعرف لم يعاملها الوحش بقسوة ولم اسرها في قلعته بدعوى انه تزوجها ؟ وهل تستحق ان تعاقب بمثل هذه القسوة من اجل وردة قطفها والدها من حديقته؟
    زار الوحش بصوت كانه الرعد وبرق الشرار بعينيه المظللة بالعباءة السوداء الطويلة التي يسدلها من قمة راسه لاسفل قدميه ، وصرخ بها قائلا :
    اتظنين باني احمق؟ ولا اعرف ما تخفينه من كره لي انت ووالدك؟ لقد اعلمني والدك بانك كنت ستتزوجين من اوسم شاب في قريتكم ذاك المتغطرس المتباهي بوسامته المدعى "غاستون" وانا اكرهك واكرهه .
    و ذهلت الجميلة من كلام الوحش الذي كان يقذفه بوجهها بحنق وكره شديد !


    واخذت تبكي بالم وهي تحاول ان توضح للوحش بان هذا المتغطرس"غاستون" هو الذي كان يشيع بالقرية بانه يريد ان يتزوج بها اما هي فلا تكن له مشاعر حب او حتى كره فقد كان كل اهتمامها بالقراءة والكتب لانها تعشقهما بشدة . ولكن الوحش لم يستمع لها لان الكره والغضب استبد به وقاطعها بصوت كانه النصل قائلا :
    - اياك ان تحاولي خداعي او حتى محادثتي فلا حديث بيننا لنقوله .
    وانصرفت الجميلة لحجرتها وعيناها مغرقة بالدموع لانها لا تستحق كل ما الم بها ، فلم تحصد شرا لم تزرعه يداها ؟
    وفي اثناء بكائها اقترب منها اصدقاوها "الشمعدان والساعة والابريق" محاولين ان يخففوا عنها احزانها و شرعوا بالغناء من حولها ليطردوا شبح الحزن الذي الم بها ..

    وفعلا نجح اصدقاوها الجوامد باخراجها من شبح الحزن وشرعت الجميلة تتامل بهم وبالاشياء من حولها فدخل الامل من جديد لقلبها وشرعت تغني هي الاخرى معهم من اجل "الامل والحب والحياة" ، فيما اخذ الوحش ينصت لصوتها العذب وهو ينساب كخرير السواقي الهادئة......... !

    وتعالى صوت الغناء وبدا الاصدقاء يرقصون حول الجميلة وانطلقوا في ارجاء القصر يرقصون ويغنون فيما الوحش بحجرته ينصت لهم متعجبا من شعور جديد بدا يدب في اطرافه وهو الوحش الذي لم يعهد اي نوع من المشاعر او العواطف تزوره او تعرف طريقها لقلبه !
    وبدا الوحش ينصت باهتمام للغناء ، ومن دون ان يدرك ما الم به اخذ يتمايل مع غنائهم ويترنم بصوته المتوحش باناشيدهم وتسلل على اطرافه لخارج حجرته ليشاهد لاول مرة بعينيه القاسية " الحياة والربيع يرقص ويغني في بهو قصره" متمثلا بهذه الجميلة التي كلما ازداد هو اذلالا وتعذيبا لها كلما ازدادت هي جمالا وحبا للحياة كان الامل الذي جف في صدره لا يكف عن التدفق في قلب هذه الحسناء !
    و مدت الحسناء يدها للوحش وشجعه بالغناء اصدقاوها وتقدمت رويدا رويدا من الوحش ، ويدها ممدودة له وفمها الجميل لا يكف عن الغناء ...
    ووقفت امامه تغرد باجمل الاناشيد وتشجعه كي يغني معها من اجل ( محبة الاخرين ، والامل ، والحياة ) .. و مد الوحش مترددا يده البشعة باناملها التي تنتهي بمخالب مخيفة وشعر اجعد يكسو كفه الخشن ، ليلامس النعومة والصبا والجمال بكف هذه الجميلة التي احتضنت بيديها كفه ، فيما شعر الوحش لاول مرة بشعور غريب لملس يد هذه الجميلة ، بشعور سمع عنه كثيرا انه ، انه ، انه .... ..."الحنان" الذي لم يذق طعمه قلبه النابض بالقسوة بين اضلاعه .. !

    وشرع يغني بصوته الوحشي المنفر بنبرة منخفضة ، ويعود ليلزم الصمت ، والخجل مرتسما بعينيه لبشاعة صوته ، فيما الجميلة اخذت تشجعه بعينيها الجميلتين على الغناء وملامحها البريئة تعكس ابتسامة ملوها الحنان والمودة لهذا الوحش الضخم الذي تمسك بكفه الخشنة بيديها الناعمتين ..
    وهكذا بدات العلاقة بين الجميلة والوحش تاخذ منحى جديد ، وبدا الوحش يستسيغ عشرة الجميلة والحياة الجديدة التي نقلتها لقصره ، وعرف لاول مرة معنى الربيع و الامل .. واخذ يخرج من عزلته يوما بعد يوم ، ليتجاذب اطراف الحديث القصير مع الجميلة وهو متخف وراء ردائه الطويل حتى لا ترى قبحه الذي يخفيه عنها .. فيما استمرت الجميلة تنثر الامل والزهور بين زوايا قصر الوحش فجددت الحياة في كل ركن به ، حتى جاء اليوم الذي دخلت به غرفة مظلمة معزولة كان الوحش يدخلها من وقت لاخر ويمضي بها ساعات طويلة يعوي بالم وحزن ، ويعود ليخرج منها حزينا كارها لكل ما حوله .

    لم يكن يدفع الجميلة لدخول هذه الحجرة سوى الفضول الذي كان يسيطر عليها لتكتشف سر هذه الحجرة ..
    واقتاد الفضول قدما الجميلة لتقتحم عتبة الحجرة .
    وهناك وفي داخل هذه الحجرة المظلمة تبدا للجميلة اثاث قديم علته اكداس الغبار كان صاحبها هجرها وارتحل بعيدا عنها !.. وجالت عيناها بالحجرة لتقع مندهشة ! على وردة حمراء جميلة بداخل غطاء زجاجي ..
    كانت الوردة الحمراء تلمع وتومض بضوء خلاب ، كانت اجمل و اغرب وردة شاهدتها في حياتها ..!

    وحين اوشكت انامل الجميلة ان تلمس الغطاء الزجاجي الذي بداخله الوردة المشعة ، سمعت صوتا هادرا يصرخ بها قائلا:
    "كيف تجراتي على الدخول هنا ؟؟؟"
    واستدارت الجميلة للخلف خائفة ، لتتلاقى وجها لوجه مع "الوحش" الذي كان ينفخ كالثور بخياشيمه غضبا فيما كانت انيابه تلمع كالنصل واللعاب يقطر منها ، كانها على اهبت الاستعداد لتنقض على فريسة .. ! وتلعثمت الجميلة وبدا الخوف يقطع اوصالها وهي ترتجف امام وحش بشع غاضب يوشك ان يفتك بها بضربة واحدة من مخالبه الحادة ..! وبسرعة مخيفة رات الوحش وقد قفز امامها ليمسك بالغطاء الزجاجي الذي يحتوي وردته السحرية ويضمه لصدره ، صارخا بغضب كانه يقذف حمما بركانية : " اخرجي ايتها اللصة ، كيف تجراتي على الدخول هنا ومس وردتي ؟"


    وبتلعثم واسف شديد ، حاولت الجميلة ان تخرج من فمها كلمات الاسف والاعتذار للوحش لكنها عجزت وبقى هول المفاجاة مسيطرا عليها ! فيما توالت زمجرات الوحش الغاضبة وهو يهتف بحنق " اخرجي من قصري لا اريدك هنا ،اخرجي الان" !
    وانسلت الجميلة من الحجرة مهرولة نحو بوابة القصر لتمطي جوادها الذي اتت به للقصر لاول مرة ، وتطلق العنان لساقيه كي يحملها بعيدا عن قصر الوحش المسحور ، فيما ثلج الشتاء يندف بقوة كقصاصات الورق الصغيرة البيضاء فوق جسدها الصغير المتمسك بقوة بعنق الحصان الذي ما انفك يلهب طرقات الغابة الثلجية بحوافره وهو لا يهتدي لطريقه ، بسبب الظلام الدامس الذي خيم على ارجاء الغاب .. وبدا يتناهى لمسامع الجميلة عواء الذئاب الجائعة التي بدات تشكل حلقة حول الجميلة وحصانها المتعب ، وبدا قطيع الذئاب يضيق الحلقة على الجميلة ، وتبدت لعيني الجميلة عيون ذئاب الغاب الجائعة التي اضمرت ان تجعل من الجميلة وفرسها عشاءا لهذه الليلة ! واغمضت الجميلة عينيها صارخة كانها تسلم اخر انفاسها لنهش الذئاب التي انقضت على حصانها المتعب بعواء التوحش المخيف ! ولكن ماذا حدث؟ ! .. لم الذئاب لا تنهشها ؟؟ هل توقف الزمن عند قفزة الذئب الضخم في وجه حصانها؟
    وارهفت الجميلة السمع للعواء الذي ارتفع ليتحول لصراخ ممزوج بزئير ثائر ..!
    وفتحت عينيها في العتمة بخوف قاتل لتدرك ماذا يحدث ..!
    وفي العتمة التي كان يومض الثلج الابيض بجوفها رات الجميلة حشدا من الذئاب يطوق جثة ضخمة كانت ترفع يديها لتضرب بمخالبها اعناق الذئاب المقاتلة .. وحاولت الجميلة ان تستشف الصورة اكثر لتعرف ماذا حدث؟ .... يا الهي ما هذا ؟!
    انها عباءة الوحش الزرقاء القاتمة !.. هل يعقل بانه هو الذي يتعارك الان مع الذئاب ؟ !
    اه ! نعم انه هو .. هو بزئيره ، بعباءته ، بضخامة جسده بانفاسه المتصاعدة كانها خوار ثور ، انه هو.. الوحش .. الوحش
    اتى ليدافع عنها ليخلصها من موت محتم !





    كان الدوار يطوح براسها الصغير فوق حصانها المثخن بجراحه المحمل بفيض اوجاعه ، وكان الليل بنعاسه يفعل مفعوله بجفنيها
    ولم تدرك الجميلة كم استمرت هذه المعركة الدامية ، ولكنها استيقظت على يدين ضخمة تنتشلها من فوق الثلوج الباردة بهدوء وتحتضنها بقوة ، انها يدا الوحش الضخمة بذلك الشعر الكثيف الاجعد الذي يكسوهما .. واسلمت الجميلة جسدها للوحش دون مقاومة فيما ضمها هو بين ذراعيه ليغوص راسها الجميل بشعر صدره الاجعد ، وتغط بنوم عميق تحت عباءته الزرقاء ..
    ونامت الجميلة على هدهدات خطى الوحش السائر تحت الثلج النادف فيما كان خفقان قلبه ولهاثه المتسارع يحملان لمسمعها صوت الامان ويطمئناها بانها هنا تحت عباءته وبين طيات صدره بمامن من وحوش العالم باجمعه !
    وجد الوحش الطريق تحت الثلج العاصف ، مخلفا من ورائه خطوطا رفيعة من الدم القاني تبرق فوق الثلج الابيض ..
    وجسده المنهك من المعركة يتارجح باصرار على الا يسقط حتى يبلغ قصره المسحور ومعه جميلته النائمة على صدره ....

    وفي صباح اليوم التالي ، استيقظت الجميلة على الضوء المتسلل من نافذة حجرتها .. لقد نامت نوم عميق ولم تشعر بما حدث من حولها .. انها ممتنة للوحش هذا، الذي انتشلها من بين انياب الموت .. ولكن اين هو؟ انها لم تسمع خطاها التي يئن سلم القصر الخشبي من ثقلها ؟ .. ترى اين هو ؟ الا يزال نائم؟
    وقفزت من سريرها مسرعة قاصدة باب حجرته المغلق ...

    كان الباب مغلق واصدقائها "الساعة ، الابريق، الشمعدان" يقفون امام الباب والقلق يجللهم .. انهم لم يشاهدوا الوحش منذ البارحة حين عاد للقصر ، ليضعها بسريرها ثم يتجه لحجرته بخطى متارجحة وجسده يقطر دما..
    وقرعت الجميلة الباب .. وانتظرت صوته الهادر ان ياذن لها بالدخول او يامرها بالانصراف ، ولكنها لم تسمع صوته ..!
    ايعقل بانه نائم الى الان؟ .. وعاودت الطرق مرة اخرى ، وايضا لم تتلق اجابة منه !.. حينها قررت ان تغامر وتقتحم حجرته وليكن ما يكون !
    وفتحت الجميلة الباب بحذر جائلة ببصرها بقلق في ارجاء حجرته الواسعة لتقع عيناها على سرير ضخم تكوم فوقه جسد الوحش الضخم وهو يئن بصوت مكتوم !
    واقتربت الجميلة من سرير الوحش بخطى قلقة .. و فزعت قائلة :
    - يا الهي .. انت تنزف دما !
    ومست براحتها كتفه الضخم ، انه ساخن لقد اصابته الحمى !
    وحين استدارت من الجهة الاخرى لتمس جبينه وتعاين جراحه
    صرخ الوحش بصوت متوجع : اياك ان تقتربي مني ، اخرجي من هنا ..
    ولكن الجميلة رفضت الخروج واصرت على البقاء ورددت بصوت مرتفع : لا لن اخرج وسارى ماذا اصابك فقد تحتاج لطبيب
    واستدارت الجميلة لتواجه الوحش وجها لوجه فيما اغمض هو عينيه متالما لا من جراحه ولكن لانها سترى قباحته وبشاعته المنفرة وستكرهه اكثر
    فجاة زال السحر من على الوحش ومن في القلعه وعاد الوحش كما كان شاب جميل وذو اخلاق حسنه وعاد من في القعله الى اصلهم ..
    وعاش الجميع في سعاده عارمه وتزوج الوحش من الجميله
    .

    فيس بوك

  2. #2
    صورة حوربين الجنة
    حوربين الجنة غير متصل طالب متوسط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    251
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    اتمنى
    ان تنال اعجبكم

  3. #3
    صورة miss-fatifleur
    miss-fatifleur غير متصل طالب متوسط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    ........
    المشاركات
    165
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    قصة جميلة جدا
    شكرااا
    انتظر منك المزيد من ابداعاتك

  4. #4
    صورة حوربين الجنة
    حوربين الجنة غير متصل طالب متوسط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    السعوديه
    المشاركات
    251
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    شكراا لمرور
    تقبل تحيااتي

  5. #5
    صورة miss-fatifleur
    miss-fatifleur غير متصل طالب متوسط
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    الدولة
    ........
    المشاركات
    165
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    قصة جميلة جدا
    شكرااا
    انتظر منك المزيد من ابداعاتك


قصة الاميرة والوحش بيلى


مواضيع على تشابه

  1. نبذه عن الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود حفظه الله
    بواسطة ابو فايز في المنتدى مواضيع عامة و مقالات منوعة
    مشاركات: 12
    اخر رد: 29-11-2008, 06:17 PM
  2. قصة الاميرة و الشرير
    بواسطة المشاغبه لينه في المنتدى نكت محششين ضحك ترفيه طرائف مضحكة funny jokes
    مشاركات: 5
    اخر رد: 21-07-2008, 05:35 PM
  3. 44 شركة من اقوى الشركات الربحية المضمونة + اثباتات الدفع
    بواسطة atttouchi في المنتدى ممنوع - موضوع × مواضيع
    مشاركات: 1
    اخر رد: 12-07-2008, 04:07 PM
  4. المجوهرات
    بواسطة نانا المشاغب في المنتدى مواضيع عامة و مقالات منوعة
    مشاركات: 1
    اخر رد: 24-04-2008, 02:20 PM
  5. الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود حفظه الله
    بواسطة ^سفير الجن^ في المنتدى مواضيع عامة و مقالات منوعة
    مشاركات: 11
    اخر رد: 03-03-2008, 01:46 PM
الدورات التدريبية جامعة نجران - ارشيف - تراسل
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook