قصة محمود تيمور




-------------------------------------------------------------------------

جايبه ليكم قصة مفجعه
اتمنى انكم تسمعوني
كانت الام تلحظ شحوب ابنتها يوما بعد يوم .. ، و بدت على تلك الطفلة
الصغيرة اعراض الحمل .. ، استبعدت الام ذلك الاحتمال .. فابنتها لم
تتجاوز العقد الحادي عشر من عمرها .. ، لا بد انها حمة و ستذهب من تلقاء
نفسها ..، هكذا همست في سرها ..، و لكن تلك الحمة لم تذهب ..، بل ادادت
سوءا يوما بعد يوم .. ، الخادمة ترعى صغارها .. ، و الام منشغلة في اعمالها
و كذلك الاب .. ، كان هذا حال تلك الاسرة ..، لاحظت الام و بعد جهد عظيم ان
الخادمة تبهت و تتغير الوان وجهها عندما يزداد مرض ابنتها .. او حين تتعب و تقرر
الام اخذها الى الطبيب ..، علامات الخوف المريبة التي انتشرت على وجه الخادمة لم ترق
لربة المنزل المنشغلة ..، فضحت بقليل من وقتها .. من اجل ابنتها و يا لتلك التضحية
العظيمة قررت بعد ان زادت حالة ابنتها سوءا الى حد ترق اليه قلوب البهائم انفسهم ،
اخذها الى الطبيب ..، و يا لفاجعتها .. حين اكتشفت ان ابنتها حامل !!! .. ايعقل هذا ؟؟
حملت ابنتها الى المنزل ..، اخذت تضربها .. و كان لها ثار قديم ..،سالتها عما
فعلته ... صرخت باعلى صوتها :
من هو ؟ .. اخبريني و الا ذبحتك الان بين يدي كما تنحر الذبائح في العيد ...، اعلم ان كلمات
الام كانت قاسية و تصرفاتها كانت اقسى .. ، و لكنها لم تخرج الا من منطلق حبها و خوفها على ابنتها
و ان اهملتها ..، جء جواب الطفلة مفزعا .. كشف الكثير من خبايا ذلك المنزل المشووم... ، قالت بانفاس
متقطعة : انا لم افعل شيئا ..، لكن ..نعم ..انها الخادمة ...حاولت اخبارك بالامر كثيرا .. لكن دون جدوى .. فانت
دائما مشغولة .. انها تاخذني الى غرفتها كل ليلة .. و تجبرني على خلع ملابسي .. ، لكنها كانت تبدو كالرجل .. لماذا
تتغير ملامح وجهها ليلا يا اماه؟! .... و بعد ان انهت سوالها .. لهثت الطفلة انفاسها الاخيرة .. و بعد فوات الاوان ..
اكتشفت الام ان الخادمة لم تكن سوى رجل .. تفرد بابنتها و هي .... مشغولة .