بواعث الحدث في قصة نظرة ليوسف ادريس






قضيتنا هي عبارة عن محادثه بين الابن وأمه




الولد : يمه ابغي أتزوج

أمه : ياوليدى ماهى جديدة عليك كل شوي تقول ابغي أتزوج وتهون


الولد : لايمه هاذي المرة مصمم

إلام : قلت الكلام هذا من قبل اكثر من عشره مرات

تبغانى اذكرك لما قلت لى وحده مدرى وش فيها

والثانيه جلست تسال عنها

4 أشهر ووحده طلعت حتى جدها اللي له 50 سنه متوفى أحول

والثالثة مدري خالها وش فيه

والرابعة لبسها في الإعراس مدري وش فيه

والخامسة إخوانها ماعجبوك لبسهم مدلع شوي

والسادسة سالت عنها ومع من تمشى وكيف تصرفاتها

حتى لما كانت في المدرسة عرفت منه صاحباتها

وهى تدخل الانترنت ولا ماتعرفه

وفى الأخير هونت قلت مبغي أتزوجها

ودائما كل ماقلت لك على وحده جلست

تسال عنها 4 او 5 أشهر وتجيبها من أصلها وفصلها

ومن راسها الى ساسها

وتسال عن أدق التفاصيل حسبي الله على إبليسك واخرتها تبطل ماتعجبك


الولد : يمه السؤال عن البنت لازم

إلام : ادرى انه لازم وماقول غير

الله يوفقك اهم شى اشوفك مرتاح ومبسوط


غااب الولد أسبوعين عن أمه وجاء ومعه ألعروسه

طبعا الولد سافر إلى إحدى الدول المجاورة وتزوج في مده قصيرة

يعنى في أسبوعين بحث عنها وخطب وشبك

واملك وتزوج وخلص ا وراقه من السفارة وحجز


ورجع ديرته هو والعروسة ووجهه يبغى يتشقق من الفرحه

انتهت القصة


واللي يقول ماهوو صحيح

أقوله الشواهد كثيرة انظر حولك




هذه القصة الظر يفه جعلتها مدخل لقضيتنا اليوم


إنا لست ضد السؤال عن البنت او عن الولد

من حق الجميع ولا اعتراض عليه

ولست ضد الزواج من الخارج فالكل اخوان


ولكن سؤالي


1- لماذا الولد قدم كل هذه التنازلات وجعلها ورآه ظهره

والتي كانت الحاجز له من الزواج من نفس ديرته ؟؟؟

2-هل الولد يريد وحده لايعرف عنها شي ؟؟

3-او يريد وحده الناس لايعرفون عنها شي؟؟؟

لماذ قدم كل هذه التنازلات وبسرعه كبيره جدا

ياليت الفكره تكون وصلت ؟؟؟