[CENTER]
بسم الله الرحمن الرحيم






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


3 تموز/يوليو 1954م: استقلال الجزائر بعد 132 عاما من الاستعمار
تعرف الثورة الجزائرية باسم"ثورة المليون شهيد"، وهي حرب تحرير وطنية ثورية ضد الاستعمار الاستيطاني الفرنسي قام بها الشعب الجزائري بقيادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية وكانت نتيجتها انتزاع الجزائر لاستقلالها بعد استعمار شرس وطويل استمر اكثر من 130 عاما.
انطلقت الرصاصة الاولى للثورة الجزائرية في الاول من نوفمبر - تشرين الثاني 1954 الذي يصادف عند الاوروبيين يوم "عيد جميع القديسين" معلنة قيام الثورة بعد حوالي 130 سنة من الاستعمار الفرنسي للبلاد.
وقد بدات هذه الثورة بقيام مجموعات صغيرة من الثوار المزودين باسلحة قديمة وبنادق صيد وبعض الالغام بعمليات عسكرية استهدفت مراكز الجيش الفرنسي ومواقعه في انحاء مختلفة من البلاد وفي وقت واحد.
ومع انطلاق الرصاصة الاولى للثورة، تم توزيع بيان على الشعب الجزائري يحمل توقيع "الامانة الوطنية لجبهة التحرير الوطني" وجاء فيه: "ان الهدف من الثورة هو تحقيق الاستقلال الوطني في اطار الشمال الافريقي واقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن اطار المبادىء الاسلامية".
ودعا البيان جميع المواطنين الجزائريين من جميع الطبقات الاجتماعية وجميع الاحزاب والحركات الجزائرية الى الانضمام الى الكفاح التحريري ودون ادنى اعتبار اخر.
وتم تشكيل الامانة الوطنية لجبهة التحرير الوطني من تسعة اعضاء..
وقبل الدخول في تفاصيل هذه الثورة يمكن القول انها لم تكن وليدة اول نوفمبر 1954.. بل كانت تتويجا لثورات اخرى سبقتها، ولكن هذه الثورة كانت اقوى تلك الثورات، واشملها، وتمخضت عن اعلان استقلال الجزائر بعد ثمانية اعوام من القتال الشرس، ويمكن تقسيم عمر الثورة الى اربع مراحل:
المرحلة الاولى (54-56): وتركز العمل فيها على تثبيت الوضع العسكري وتقويته، ومد الثورة بالمتطوعين والسلاح والعمل على توسيع اطار الثورة لتشمل كافة انحاء البلاد.
اما ردة فعل المستعمر الفرنسي فكانت القيام بحملات قمع واسعة للمدنيين وملاحقة الثوار..
المرحلة الثانية (56 - 58): شهدت هذه المرحلة ارتفاع حدة الهجوم الفرنسي المضاد للثورة من اجل القضاء عليها.. الا ان الثورة ازدادت اشتعالا وعنفا بسبب تجاوب الشعب معها، واقام جيش التحرير مراكز جديدة ونشطت حركة الفدائيين في المدن.
كما تمكن جيش التحرير من اقامة بعض السلطات المدنية في بعض مناطق الجنوب الجزائري واخذت تمارس صلاحياتها على جميع الاصعدة.
المرحلة الثالثة (58 - 60): كانت هذه المرحلة من اصعب المراحل التي مرت فيها الثورة الجزائرية، اذ قام المستعمر الفرنسي بعمليات عسكرية ضخمة ضد جيش التحرير الوطني. وفي هذه الفترة، بلغ القمع البوليس حده الاقصى في المدن والارياف.. وفرضت على الاهالي معسكرات الاعتقال الجماعي في مختلف المناطق.
اما رد جيش التحرير، فقد كان خوض معارض عنيفة ضد الجيش الفرنسي واعتمد خطة توزيع القوات على جميع المناطق من اجل اضعاف قوات العدو المهاجمة، وتخفيف الضغط على بعض الجبهات، بالاضافة الى فتح معارك مع العدو من اجل انهاكه واستنزاف قواته وتحطيمه.
وفي 19 ايلول - سبتمبر عام 1958 تم اعلان الحكومة الجزائرية الموقتة برئاسة السيد فرحات عباس، ومنذ ذلك التاريخ اصبحت هذه الحكومة هي الممثل الشرعي والناطقة باسم الشعب الجزائري والمسوولة عن قيادة الثورة سياسيا وعسكريا وماديا، واعلنت في اول بيان لها عن موافقتها على اجراء مفاوضات مع الحكومة الفرنسية شرط الاعتراف المسبق بالشخصية الوطنية الجزائرية.
وفي تشرين الثاني - نوفمبر من عام 1958 شن جيش التحرير الوطني هجوما على الخط المكهرب على الحدود التونسية، كما خاض مع الجيش الفرنسي معارك عنيفة وبطولية في مختلف انحاء الجزائر.. وعلى الصعيد السياسي، طرحت قضية الجزائر في الامم المتحدة وفي موتمر الشعوب الافريقية ب"اكرا" ولاقت التضامن والدعم الكاملين والتاييد المطلق لها...
وفي كانون الاول - ديسمبر من 1958، القى الجنرال ديغول خطابا في الجزائر العاصمة اشار فيها الى الشخصية الجزائرية، وانتخب في 22 من هذا الشهر رئيسا للجمهورية الفرنسية.
وفي 16 ايلول - سبتمبر 1959، اعلن الجنرال ديغول اعتراف فرنسا بحق الجزائر في تقرير مصيرها. وكان جواب الحكومة الجزائرية الموقتة قبولها لمبدا تقرير المصير واستعدادها للتفاوض المباشر في الشروط السياسية والعسكرية لوقف القتال وتوفير الضمانات الضرورية لممارسة تقرير المصير.
المرحلة الرابعة (1960 - 1962): المرحلة الحاسمة، خلال هذه الفترة الهامة والحاسمة من حرب التحرير.. حاول الفرنسيون حسم القضية الجزائرية عسكريا.. ولكنهم لم يفلحوا في ذلك.. لان جذور الثورة كانت قد تعمقت واصبحت موجودة في كل مكان. واضحى من الصعب، بل من المستحيل القضاء عليها، ورغم هذا الواقع.. فقد جرد الفرنسيون عدة حملات عسكرية ضخمة على مختلف المناطق الجزائرية، ولكنها جميعا باءت بالفشل وتكبد الجيش الفرنسي خلالها خسائر فادحة، وقد تم في شهر كانون الثاني - يناير 1960 تشكيل اول هيئة اركان للجيش الجزائري الذي كان متمركزا على الحدود الجزائرية - التونسية والجزائرية - المغربية وتم تعيين العقيد هواري بومدين اول رئيس للاركان لهذا الجيش.
وفي هذه الفترة بالذات، تصاعد النضال الجماهيري تحت قيادة الجبهة، وقد تجسد ذلك في مظاهرات 11 كانون الاول - ديسمبر 1960، وتم خلال هذه الفترة عقد الموتمر الثاني لجبهة التحرير الوطني في مدينة طرابلس بليبيا عام 1961.
اما على الصعيد السياسي، فقد عقدت الدورة 16 للامم المتحدة (ايلول - سبتمبر 1961 وشباط - فبراير 1962)، وامام اهمية الاتصالات المباشرة بين جبهة التحرير والحكومة الفرنسية، فان الامم المتحدة "دعت الطرفين لاستئناف المفاوضات بغية الشروع بتطبيق حق الشعب الجزائري في حرية تقرير المصير والاستقلال، وفي اطار احترام وحدة التراب الجزائري".
وهكذا انتصرت وجهة نظر جبهة التحرير الوطني.. واجبرت فرنسا على التفاوض بعد ان تاكدت فرنسا نفسها ان الوسائل العسكرية لم تنفع، خاصة بعد الفشل الذريع الذي منيت به حملاتها الضخمة وعدم فعالية القمع البوليسي في المدن، ورفض الشعب الجزائري المشاركة في الانتخابات المزورة واستحالة ايجاد "قوة ثالثة" تكون تابعة للمستعمر باي حال.
وقام الفرنسيون بمناورات عدة وتهديدات كثيرة لتحاشي التفاوض، وعملوا كل ما بوسعهم لتصفية جيش التحرير الوطني كقوة عسكرية وكقوة سياسية.. فتهربت فرنسا من كل محاولات التفاوض النزيه عاملة على افراغ حق تقرير المصير من محتواه الحقيقي، متوهمة بذلك انها ستنتصر عسكريا على الثورة.
وكان يقابل سياسة المفاوضات هذه.. حرب متصاعدة في الجزائر بهدف تحقيق النصر؛ فقد كان الفرنسيون يعتقدون ان رغبة جبهة التحرير في السلم وقبولها للاستفتاء يعتبر دليلا على الانهيار العسكري لجيش التحرير الوطني.. الا ان الجبهة عادت واكدت من جديد ان الاستقلال ينتزع من سالبه ولا يوهب منه، فاتخذت جميع التدابير لتعزيز الكفاح المسلح..
وعادت فرنسا بعد ذلك لتقدم لمندوبي جبهة التحرير صورة كاريكاتورية للاستقلال: جزائر مقطوعة عن اربعة اخماسها (الصحراء) وقانون امتيازي للفرنسيين... فرفضت الجبهة المقترحات جملة وتفصيلا.. ولما عجزت فرنسا عن حل القضية بانتصار عسكري.. اجرت اتصالات ومفاوضات جديدة لبحث القضايا الجوهرية، وقد دخلت هذه المرة مرحلة اكثر ايجابية، وتحددت الخطوط العريضة للاتفاق، اثناء مقابلة تمت بين الوفد الجزائري والوفد الفرنسي في قرية فرنسية بالقرب من الحدود السويسرية.
وبعد ذلك.. عقدت ندوة حول ايقاف القتال في ايفيان من 7 الى 18 اذار - مارس 1962 تدارست الوفود خلالها تفاصيل الاتفاق.. وكان الانتصار حليف وجهة نظر جبهة التحرير، وتوقف القتال في 19 اذار - مارس بين الطرفين وتحدد يوم الاول من تموز لاجراء استفتاء شعبي.. فصوت الجزائريون جماعيا لصالح الاستقلال.. وبذلك تحقق الهدف السياسي والاساسي الاول لحرب التحرير، بعد ان دفع الشعب الجزائري ضريبة الدم غالية في سبيل الحرية والاستقلال.. وبعد ان استمرت الحرب قرابة ثماني سنوات سقط خلالها ما يقرب من مليون ونصف مليون شهيد.
وقد صادف بدء انسحاب القوات الفرنسية في 5 تموز - يوليو 1962 في يوم دخولها 5 تموز - يوليو 1830 اي بعد 132 عاما من الاستعمار، كما انسحبت هذه القوات من نفس المكان الذي دخلت منه الى الجزائر في منطقة "سيدي فرج" القريبة من الجزائر العاصمة وتم في هذا اليوم تعيين السيد احمد بن بيللا كاول رئيس لجمهورية الجزائر المستقلة بعد خروجه من السجون الفرنسية مع عدد من قادة الثورة وكوادرها.
يرجع الفضل في انتصار الثورة الجزائرية الى وضوح اهداف القائمين بها والتضحيات الشعبية الهائلة التي قدمها الشعب الجزائري الذي عبا كل طاقاته لتحقيق الانتصار، يضاف الى ذلك الاساليب المبتكرة التي لجا اليها المجاهدون والمجاهدات لتوجيه الضربات الاليمة لجيش متفوق في العدد والعدة. واخيرا التاييد العربي (قواعد الثوار في تونس والمغرب والدعم الشعبي والمادي الواسع من مصر عبد الناصر وسورية والعراق)، والعالمي (دول العالم الثالث والدول الاشتراكية).




هذه محاولة لجمع ارشيف الصور عن الثورة الجزائرية المباركة ، ثورة المليون
و نصف المليون شهيد، الثورة التي هزمت ترسانة الاستدمار الفرنسي المدعوم
بقوات الحلف الاطلسي ...









صور للجيش الفرنسي المدعوم بالطائرات



بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و المدعوم بالمدرعات



بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و البوارج الحربية في اطلاقها الصواريخ على الدوار و القرى (هنا اثناء احداث 08 ماي 1945)



بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و بمختلف العمليات من بحث ...

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و عمليات استعراض (هنا في لامباز)

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و عمليات الكلب (operation chien)

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و عمليات النزول و المداهمات ...

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



في الارياف ...

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و كذا عمليات التفتيش في المدن (هنا في القصبة - معركة الجزائر)

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و حتى الدعاية الاعلامية... المكذوبة ...ضد الثورة و المجاهدين

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و لكن الشعب الجزائري ... قال كلمته ضد المغتصب الفرنسي



بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و قام بدك طائرات العدو ...التي اسقطها الثوار... (صورة من منطقة ايت ملول - الاوراس 04/02/62)

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و اخذ الفرنسيون يعدون موتاهم... (هنا باتنة 1954)

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



احداث 8 ماي 1945


<!-- / icon and title --><!-- message -->

و قبل ثورة الفاتح من نوفمبر 1954 .....



كانت احداث 08 ماي 1945... التي ذهب ضحيتها عشرات الالاف من الجزائريين ...







صور لشهداء مجازر احداث 08 ماي 1945



بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكمتم تصغير هذه الصورة. اضغط هنا لروية الصورة كاملة. الحجم الاصلي للصورة هو 673 * 396.بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و صورة التدمير بخراطة في احداث الثامن من ماي خمسة و اربعون

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و القتل العشوائي الجبان ضد الجزائريين العزل

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و مباشرة بعد التقتيل الهمجي...ياتي الاعتقال

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



اعتقال الاطفال ، النساء و... الشيوخ...بعد مذابح 08 ماي

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



الاعتقال العشوائي...بعد المجازر

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



برغم كل المحاولات السلمية ...(صورة من سطيف في 10 ماي 1945)

بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



و تدعي فرنسا ان الشعب الجزائري استسلم ..و قد اعطت لهم الامان ...(صورة من خراطة 15 ماي 1945)



اندلاع ثورة التحرير الجزائرية <!-- / icon and title --><!-- message --> و بدات ثورة الجزائر في الفاتح من نوفمبر 1954 .....



بعد معاناة الشعب لاكثر من 120 سنة من القهر ... التجويع.. التخويف ..سلب الخيرات... و التقتيل..و المجازر...





صور لافتتاحيات الجرائد الفرنسية في اليوم الموالي لاندلاع الثورة الجزائرية ..



جريدة لوموند 02 نوفمبر 1954 -واصفة اندلاع الثورة بالارهاب في شمال افريقيا



بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



جريدة لوكومبا 02 نوفمبر 1954 - بعنوان موجات من العمليات في الجزائر



بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



جريدة لوفيقارو 02 نوفمبر 1954 - بعنوان موجات من الارهاب في الجزائر



بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



جريدة لا كروا 02 نوفمبر 1954 - بعنوان تصاعد الارهاب في شمال افريقيا



بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم



جريدة لوباريسيان 02 نوفمبر 1954 - بعنوان الارهاب في الجزائر





بمناسبة عيد استقلال الجزائر 5 جويلية 1962 احببت ان اقدم لكم