مشاهدة : 7641
النتائج 1 الى 2 من 2

الثوم.. مضاد الامراض والسموم

السلام عليكم ورحمه الله الثوم.. مضاد الامراض والسموم الثوم نبتة معمرة بصلية تنمو الى ارتفاع يقدر ما بين ربع متر الى متر تقريبا، لها ازهار قرنفلية

  1. #1
    صورة ام ميره
    ام ميره غير متصل طالب ثانوي
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    535
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    السلام عليكم ورحمه الله

    مجلة مدرسة المشاغبين - منتديات مدرسة المشاغبين



    اقرا ايضا : قصص حب
    القطط في الحلم
    رواية بويات
    طريقة عمل الكوكيز
    الدورة الشهرية
    نكات
    الصلاة في المنام
    اسقف معلقة
    فوائد الحلبة
    كلمات اغاني خالد عبدالرحمن

    الثوم.. مضاد الامراض والسموم

    الثوم نبتة معمرة بصلية تنمو الى ارتفاع يقدر ما بين ربع متر الى متر تقريبا، لها ازهار قرنفلية باهتة او بيضاء مخضرة. والثوم من فصيلة الزنبقيات التي منها البصل والهليون والزنبق والقراص، والكراث.


    يزرع على نطاق واسع في كل انحاء العالم، ومنشوه الاصلي اسيا الوسطى، وهو يتكاثر بغرس فصوصه او بصيلاته الصغيرة التي تتكون داخل الازهار بعد عقدها، وذلك في بداية الربيع (شهر مارس/اذار) ويثمر بعد اربعة اشهر من غرسه، كما يمكن زراعته مرة اخرى في بداية فصل الخريف (شهر سبتمبر/ايلول) بشرط حمايته من جليد الشتاء. وعندما يحين نضجه تجف وتصفر اوراقه البارزة فوق سطح الارض، فترفع الرووس واوراقها من الارض، وتفرد في الشمس الى ان تجف جيدا، ثم تجدل في شكل حزم للتخزين. وتعد التربة الرملية السهلة من اصلح الترب لزراعته، ولكنه ينمو في كل ارض.



    من المواد الفعالة في الثوم: فيتامينات ومعادن ومواد اخرى.

    فمن الفيتامينات: ا، ب،1 ب،2 ب،3 ج، ه، ومن المعادن: الكبريت، والفوسفور، والمغنيزيوم، واليود، والكالسيوم، والبوتاسيوم، والصوديوم، بالاضافة الى المواد الاخرى مثل: الدهون، السكريات، الياف سللوزية، ومضادات حيوية، ومدرات، وهرمونات تشبه الهرمونات الجنسية.

    ولعل من اشهر المواد الكبريتية هو حامض الالين ذو الطعم اللاذع والحار، وهي المادة التي تتحلل في الجهاز التنفسي وتسبب رائحة الفم غير المستحبة. كما يحتوي الثوم على حوالي 49% من وزنه مواد بروتينية (احماض امينية) وهي احماض من نوع خاص وفريدة، حيث لا توجد في اي غذاء اخر. ولها فوائد عظيمة في خفض الكولسترول والوقاية من السرطان وحماية الكبد من السموم وخاصة سموم الوجبات السريعة التي اصبحت منتشرة في عالمنا العربي.

    ويحتوي الثوم على تسع انزيمات من اهمها انزيم اليناز (Allinase) حيث يقوم هذا الانزيم بتحويل مادة الالين غير الفعالة الى “اليسين” المادة الفعالة، ولا يتم هذا التفاعل الا بعد تقطيع او قرط فص الثوم. لذا لا فائدة ترجى من بلع فصوص الثوم فلابد من تقطيعها او قرطها.

    ومن المعادن النادرة في الثوم معدن السيلينيوم، وهذا المعدن هو احد مضادات الاكسدة، ويتميز بانه يقاوم التاثيرات الضارة للشقوق الحرة في خلايا الجسم، لذلك يمكن اعتبار الثوم احد الاسلحة المضادة للشيخوخة والمحافظة على حيوية الجسم.

    وتشتمل الكربوهيدرات الموجودة بالثوم على سكريات ونشويات، وقد امكن تحديد سبعة عشر نوعا من السكريات بالثوم، وابرز هذه الانواع من السكريات يسمى Fructo Oligosaccharides (Fos)، وقد وجد الباحثون ان هذا النوع المميز من السكريات يساعد على تنشيط نمو البكتيريا النافعة لنا مثل التي تعيش بالامعاء مثل البكتيريا Acidophilus، كما ان هذا النوع من السكريات يساعد في التغلب على الكثير من المشاكل الصحية المختلفة.



    الثوم في الطب النبوي:



    قال ابن قيم الجوزية رحمه الله: الثوم قريب من البصل، وفي الحديث الشريف: “من اكلهما فليمتهما طبخا” رواه مسلم وابن ماجة والنسائي. واهدي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم طعام فيه ثوم، فارسله الى ابي ايوب الانصاري، فقال: يا رسول الله، تكرهه وترسل به الي؟ فقال: “اني اناجي من لا تناجي”.

    والثوم حار يابس في الرابعة، يسخن تسخينا قويا، ويجفف تجفيفا بالغا، وهو نافع للمبرودين، ولمن مزاجه بلغمي، ولمن اشرف على الوقوع في الفالج وهو مجفف للمني، مفتح للسدد، محلل للرياح الغليظة، هاضم للطعام، قاطع للعطش، مطلق للبطن، مدر للبول، يقوم في لسع الهوام وجميع الاورام الباردة مقام الترياق، واذا دق وعمل منه ضماد على نهش الحيات او على لسع العقرب، نفعها وجذب السموم منها، ويسخن البدن، ويزيد في حرارته، ويقطع البلغم، ويحلل النفخ، ويصفي الحلق، ويحفظ صحة اكثر الابدان، وينفع من تغير المياه، والسعال المزمن، ويوكل نيئا ومطبوخا ومشويا، وينفع من وجع الصدر من البرد، ويخرج العلق من الحلق، واذا دق مع الخل والملح والعسل ثم وضع على الضرس المتاكل فتته واسقطه وعلى الضرس الوجع سكن وجعه. واذا دق منه مقدار درهمين واخذ مع ماء العسل اخرج البلغم والدود، واذا طلي بالعسل على البهق، نفع.

    ومن مضاره: انه يصدع، ويضر الدماغ والعينين، ويضعف البصر والباه، ويعطش، ويهيج الصفراء، ويجيف رائحة الفم، ويذهب رائحته ان يمضغ عليه ورق السذاب. (انتهى كلام ابن قيم الجوزية)

    وقال ابو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم حين اكلوا الثوم زمن “خيبر” وفتحها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: “ايها الناس انه ليس لي تحريم ما احل الله ولكنها شجرة اكره ريحها”، وذلك لان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان مخصوصا بمناجاة الملك جبريل عليه السلام.

    وفي حديث اخر عن الرسول صلى الله عليه وسلم، قال: “من اكل من هذه البقلة - الثوم - وقال مرة: “من اكل البصل والثوم والكرات فلا يقربن مسجدنا فان الملائكة تتاذى مما يتاذى منه بنو ادم”. وامر رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يوكل الثوم طبخا. وفي هذا المقام نحب ان نشير الى ما ورد في قوله تعالى من سورة البقرة: “واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها..” سورة البقرة/الاية 61.

    وذكر بعضهم في كتبه ان الفوم هو الثوم، بينما لفظ الثوم في احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم واضح وصريح بلفظه ذاته، ولو كان غير ذلك لنطقها رسول الله صلى الله عليه وسلم بلفظة الفوم. وفي تفسير الجلالين قال الفوم هو الحنطة. وفي القاموس المحيط، قال: الفوم: هو الحنطة والحمص والثوم وسائر الحبوب التي تخبز.

    ونحن نستبعد ان يكون الفوم هو الثوم بناء على الحجة الاقوى في احاديث رسولنا الكريم والتفاسير الاخرى، ولم نجد احدا من الاطباء والعلماء سماه بغير اسمه المعروف.



    الثوم في الطب القديم



    يعد الثوم عند الاقدمين ترياقا شافيا لكل مرض، واعتبروه مقويا فعالا وواقيا من مرض الطاعون. فهو عند “جالينوس” ترياق الفلاحين، اما “فرجيل” فقد دعا الى تقديمه للحصادين كي يعوض عليهم قوتهم التي اضعفتها حرارة الشمس. اما فرعون مصر فقد امر بتقديمه للعمال اثناء قيامهم ببناء هرم الجيزة كي يزودهم بالقوة، ولتكون لهم القوة الكافية للقيام بذلك العمل الجبار.

    وكان الثوم يسمى في المصرية القديمة (الهيروغليفية) باسم “حتوم”، كما انه اكتشف على هيئة حزم في مقبرة فرعونية في مقابر “دراع ابو النجا” في صعيد مصر، وجاءت برديات طبية بوصفات عديدة بالثوم. وكان بناة الاهرام ايضا ياكلونه مع الفجل ليمنحهم النشاط والقوة، كما كان المصارعون الرومان ياكلونه قبل المباريات ليكسبهم الشراسة والعنف وقوة التحدي. بل ان بناة الاهرام كانوا اذا لم يعطوا وجبة الثوم اليومية يضربون عن العمل، وكان اول اضراب عن العمل في تاريخ البشرية. ويروى ان الفراعنة كانوا يصنعون منه قلائد للاطفال للحماية من الهوام والامراض المعدية.

    اما “ابوقراط” فلقد كان يوصي باستعماله لمعالجة القروح والجروح والسرطان والبرص واضطرابات الهضم.

    وعندما ولد هنري الرابع اسرع جده، وفرك له شفتيه بسن من الثوم ليكسبه قوة وباسا وليحصنه ضد الاوبئة والامراض. اما “هودون” وهو احد عشابي القرن الرابع عشر فقد اورد وصفات جاء فيها: “دق الثوم واجعله على العقصات (يقصد لسع العقارب والهوام) فانه يزيل السم ويمنع الخطر، و”لازالة الطرش دق الثوم مع شحم الاوز وضع منه ساخنا في الاذن فيزول الصمم” ومطبوخ الثوم بالحليب وصف على انه علاج للمغص الكلوي والحصا.

    ويروى عن احد حكماء الرومان، وقد عاش في القرن الثالث للميلاد، انه خلص ثلاثة اولاد كانت الديدان المعوية قد ادخلتهم في حالة من الغيبوبة وذلك بان سقاهم عصير الثوم.. وجاءت الابحاث العلمية الحديثة تثبت ان الثوم يقتل اميبيا الدوسنتاريا ويقضي على ديدان الاسكارس والاقصور.

    اما اطباء العرب الاوائل، فقال داود الانطاكي في “التذكرة”: اجود انواع الثوم الاسنان المفرقة الكبار القليل الحرافة، اذا كسر وجدت فيه رطوبة تدبق (اي فيه لزوجة) كالعسل، وهذا هو المعروف في الكتب القديمة بالنبطي (وهذا يكثر في سوريا). والثوم ينفع من السعال، والربو وضيق النفس، وقروح المعدة، والرياح الغليظة، والقولنج، والسدد، والطحال، واليرقان، والمفاصل، والنسا، ويدر الحيض، ويحلل الاورام، وحصا الكلى، ويقطع البلغم والنسيان والفالج والرعشة اكلا، والقروح والتشنج، والنخالة والسعفة وداء الثعلب والدمامل والعقد البلغمية طلاء بالعسل.

    ويدفع السموم خصوصا العقرب والافعى شربا بالشراب. واذا طبخ بلبن الضان ثم بالسمن ثم عقد بالعسل لم يعد له شيء في النفع في تهييج الباه، ومنع اوجاع المفاصل والظهر والنسا والخراج، والثوم يطلق البطن ويخرج الديدان ويمنع تولدها وطبيخه يقتل القمل، وهو مع النشادر يذهب البرص والبهق طلاء، ومع الكمون وورق الصنوبر اذا طبخ قوى الاسنان واصلحها، حيث استعمل حسن الالوان وحمر الوجه، وبالجملة فهو حافظ صحة المبرودين والمشايخ في الشتاء.

    ويقول الملك التركماني في “المعتمد في الادوية المفردة”: الثوم يحلل النفخ، وينفع من القولنج الريحي، وقال: محرك للريح في البطن والسخونة في الصدر، والثقل في الراس والعين وهو رديء في البلدان والابدان والازمان الحارة، صالح فيما ضادها، ويخرج الديدان ويلين البطن ويدر البول لحرافته، وبها يضر البصر لاحراقه صفاقات العين وطوباتها، وتجفيفه، ويقطع العطش عن البلغم المالح لتحليله وتجفيفه اياه، ويقوم مقام الترياق في السموم الباردة، وقيل: افضل ما فيه يسخن البدن اسخانا يشبه الغريزي ويخلط بالاطعمة الغليظة فيلطفها، وهو رديء للبواسير والزحير، والمرضعات والحبالى ويهيج الاوجاع القديمة في الراس والاذن ورماده يطلى به البهق مع العسل، ولداء الثعلب والجرب والقوابي، ويخرج العلق من الحلق، واذا جلس في مطبوخ ورقه وساقه ادر الحيض والبول واخرج المشيمة، وكله يخرج الديدان ويطلق الطبع وهو نافع من لسع الهوام وعضة الكلب الكلب سقيا بشراب.

    وذكر ابن البيطار في كتابه “الجامع لمفردات الادوية والاغذية”: الثوم اذا اكل نيئا او مشويا او مطبوخا صفى الحلق وسكن السعال المزمن، واذا احرق وعجن بالعسل ابرا الدم العارض تحت العين، واذا زيد في خلطه دهن البان ولطخ به داء الثعلب ابرا منه، واذا خلط بالملح والزيت ابرا البثر، جيد لوجع الامعاء، جيد للرياح والنسيان والربو والسعال والطحال والخاصرة والديدان، ويكثر المني وينفع من وجع الظهر والورك العتيق.

    * قصة وعلاج: عرف الثوم قديما بانه ترياق الفقراء، وثبت فيما بعد صدق هذه المقولة، ومما يذكر انه في عام 1721 ضرب وباء مدينة مرسيليا الفرنسية وقضى على كثير من سكانها، وكان بسجن المدينة اربعة لصوص حكم عليهم بالاعدام، فامر حاكم المدينة ان يتولى هولاء اللصوص الاربعة دفن الموتى الذين قضى عليهم الوباء حتى لا يمتد الوباء الى الاصحاء ممن يتعرضون لدفن الموتى، وكانت المفاجاة التي اذهلت الناس جميعهم وهي ان اللصوص الاربعة لم يصب واحد منهم بسوء وعندما سئلوا عن ذلك وجد انهم يعتمدون على الثوم في معظم وجباتهم، حتى ان معظم سكان مرسيليا في ذلك الوقت استخدموا عصير الثوم في طعامهم وسموه: خل اللصوص الاربعة!!



    الثوم في الطب الحديث:



    ثبت ان الثوم دواء ساحر لكثير من الامراض.. كان عام 1918 هو عام الرعب في انجلترا، حيث مات الاف من البشر بعد ان انتشر بها مرض الانفلونزا.. وكانت تعيش هناك امراة عجوز جاوزت المائة عام من عمرها، اهتدت الى فكرة عظيمة، وهي ادخال الثوم في طعامها هي واسرتها، بل جعلت تمضغ الثوم هي وجميع افراد اسرتها، وانتهى الوباء ولم يصب احد من افراد تلك الاسرة بالانفلونزا.. وفي عام 1965 داهمت الانفلونزا الاتحاد السوفييتي ولجات الحكومة هناك الى استيراد خمسمائة طن من الثوم، ونصح الاطباء هناك المواطنين جميعهم باكل الثوم للحماية من المرض، وفي عام 1973 عم وباء الانفلونزا انجلترا وانتقل منها الى معظم بلاد اوروبا، وكانت ايطاليا هي اقل تلك البلاد اصابة بالمرض نظرا لما هو معروف عن الايطاليين من كثرة استخدام الثوم.

    وقد اثبت العلم الحديث ان العامل الفعال في الثوم هو مادة “اليسين” التي تنظف الجسم من الجراثيم الضارة، وذلك بخنق الجراثيم بعد تلف الاكسجين وتسمى هذه المادة عند الروس بالبنسلين الروسي، ولذلك فقد اصبح الثوم دواء مستخدما بكثرة في المستشفيات الروسية، وخاصة على شكل مواد طيارة يتم استعمالها عن طريق الاستنشاق فتقضي بذلك على كثير من الامراض.

    وتظهر الادلة ان الثوم هو بالتاكيد عامل تنظيم لضغط الدم، وهو ايضا يوثر بصورة مستحسنة في المظاهر العصبية للقلب، وقد تم التوصل الى نتائج جيدة بالنسبة الى سن الياس عند الانثى وخاصة في الحالات التي تتميز بالنبض الشديد والتوهج والحساسية وفقر الدم.

    وفي دراسة حديثة اجريت في الصين لاحظ احد الاطباء من خلال احصائية كان يقوم باجرائها عن معدل الاصابة بالسرطان في الصين ان معدل الاصابة بالسرطان في المعدة في ولاية “جانجشان” اقل بكثير من جيرانهم في “كويكسيا” وقد اكتشف الباحث ان الفرد في الولاية الاولى يستهلك بانتظام نحو عشرين جراما من الثوم يوميا بينما كان سكان الولاية الثانية لا ياكلون الثوم على الاطلاق. فكانت نسبة الاصابة بسرطان المعدة في الولاية الاولى نحو عشرة في المائة من معدل الاصابة بسرطان المعدة في الولاية الثانية.



    وصفات علاجية بالثوم:



    - للقضاء على الانفلونزا: يشرب عصير الليمون مضافا اليه بضع فصوص من الثوم المهروس في وقته، وذلك على الريق، كما يجب استنشاق بخار الثوم للقضاء على الانفلونزا.

    - ينصح المصابون بالرشح والزكام باكل فصوص ثوم طازج بعد كل وجبة طعام فتزول اعراض البرد من رشح وزكام وغير ذلك.

    - ان الثوم يقوي مناعة الجسم ويكسبه نشاطا، لذلك ننصح باكله دائما وخاصة في حالة مرض السل الرئوي، والافضل ان يكون ذلك على الريق بحيث تهرس عدة فصوص من الثوم وتوخذ صباحا قبل تناول اي طعام اخر، ومن الضروري الاستمرار في العلاج لمدة لا تقل عن شهر.

    - الصداع بسبب المعدة: يدهن مكان الصداع بزيت الثوم كما يستحسن اكل فص من الثوم للقضاء على اسباب الصداع ان كانت في المعدة “يقتل ميكروبات المعدة”.

    - لعلاج الدوخة: تصنع عجة من الثوم والطحين والبيض وتقلى بزيت الزيتون وتوكل يوميا لثلاثة ايام متتابعة، وياحبذا لو كانت بدل وجبة الافطار اليومية فانها كفيلة بازالة الدوخة ما لم تكن هناك اعراض امراض اخرى مثل السكري والضغط وغيره.

    للوقاية من الجلطات وارتفاع الكوليسترول: الثوم يقاوم حدوث جلطات دموية اي يقاوم التصاق الصفائح الدموية ببعضها وبمعنى اخر: يحافظ على سيولة الدم، ولا شك في ان في ذلك فائدة كبيرة، خاصة للمعرضين لحدوث جلطات كما في حالة الاصابة بتصلب الشرايين سواء الشرايين التاجية “الذبحة الصدرية” او شرايين المخ.

    كما ثبت ايضا انه يساعد على خفض مستوى الكوليسترول المرتفع مما يقاوم الاصابة بتصلب الشرايين الذي يحدث عادة بسبب ترسب الدهون الزائدة على جدران هذه الشرايين من الداخل، ولذلك يمكن اكل ما يقارب جرامين من الثوم مع وجبة الافطار او تناوله بشكل سلطة مع الليمون وزيت الزيتون والزنجبيل الاخضر المبروش.

    - تستخدم لبخة الثوم (عجينة الثوم المهروس) لعلاج الخراريج حيث تقاوم العدوى وتساعد على تصريف الخراج.

    - تستخدم عجينة الثوم الطازج ممزوجة بالعسل كعلاج لالتهاب اللوزتين او الحلق، حيث يوخذ منها ملعقة صغيرة بعد كل طعام.

    - تستخدم فصوص الثوم نيئة ومهروسة باضافتها الى نحو لتر ماء في عمل حقنة شرجية لتطهير الامعاء من العفونات والطفيليات، كما تفيد في علاج الدوسنتاريا الاميبية.

    - لتسكين الام الاذن: تستعمل بضع نقط دافئة من زيت زيتون طبخ فيه ثوم وذلك لتسكين الام الاذن عند الحاجة.

    - يعالج الجرب بتدليك الجسم كله بمزيج من الثوم والشحم مرة واحدة (الشحم الحيواني) في اليوم لمدة ثلاثة ايام يعقبها حمام ساخن مع غلي الملابس الداخلية.

    - اكل الثوم يقي الجسم من كثير من الاوبئة، كما انه يعوق نمو خلايا السرطان، ويقي الى حد كبير من الاصابة بشلل الاطفال.

    - لطرد الدودة الوحيدة: يستعمل الثوم المقشور المبروش بمقدار راس، ثم يغلى في قليل من الماء لمدة عشرين دقيقة ويوخذ هذا المغلي شرابا صباحا على الريق، ويمنع من تناول اي طعام اخر حتى الظهر، وتكرر هذه العملية لثلاثة ايام.

    - لعلاج السعال الديكي عند الاطفال: يعطى الطفل بحدود اثنتي عشرة نقطة من عصير الثوم مع عصير برتقال او مع العسل كل اربع ساعات.

    - يوصى بتناول الثوم بحكمة واعتدال، فلا يوخذ منه ما يزيد في اليوم على عشرين جراما، حتى لا يحدث تخرشا في المعدة والامعاء ويفسد الهضم. اما المعدة الشديدة الحساسية فلا تستطيع احتمال الثوم، فلذلك ينصح اصحابها بتناوله مع العسل او مشويا او بنسبة قليلة جدا لا تسبب لهم ازعاجا.

    - تناول فص من الثوم الطازج صباحا على الريق كل يوم يمنح الانسان صحة جيدة وعمرا مديدا.

    - مضغ الثوم لبضع دقائق يقتل ما بالفم من ميكروبات ويقضي على الدفتيريا في اللوزتين.

    - يوكل الثوم الطازج او يتم تناول عدة قطرات من عصيره على قطعة من الحلوى او السكر فيحسن لون الوجه والمزاج العام خلال النهار ويجلب النعاس ويساعد على النوم الهادئ اذا اخذ ليلا ويحسن اصوات المدرسين والمطربين.

    - ثبت علميا ان الثوم والبصل من اهم النباتات المفيدة للمرضى المصابين بالسكري لاحتوائهما على مواد كيماوية تشبه في عملها عمل هرمون الانسولين المسوول عن تخفيض مستوى السكر في الدم، وتدعى هذه المادة (كلوكوكين) التي تشبه الانسولين في قدرته على حرق وتخزين المواد السكرية في الدم.

    - يفيد الثوم في معالجة حالات الاسهالات حيث يوصى بتناول كمية معتدلة منه تتناسب مع العمر، وذلك من الثوم المسحوق مع ملح وكمية من اللبن الرائب.

    - لضغط الدم: اثبتت التجارب السريرية في الثمانينات ان الثوم يقلل مستويات الشحميات في الدم فيخفض ضغط الدم، ولذلك يوكل فص ثوم طازج يوميا على الريق او يمزج بالعسل.

    - للسعال: يوخذ مقدار ملعقة صغيرة كل ثلاث ساعات من شراب الثوم.

    - لعلاج الثعلبة: يتم تدليك مكان الثعلبة بالثوم جيدا كل يوم.

    - للثاليل يدق فص ثوم ويمزج بزيت الزيتون ويوضع على الثاليل كل يوم حتى الشفاء.

    - للثعلبة ايضا: ثوم طازج مع الشطة الحمراء الحارة بنسب متساوية، ويتم مزجهما جيدا حتى يتحولا الى عجينة ثم يتم تدليك مكان الثعلبة فتنشط الخلايا المقفلة وتغذي الشعرة وتساعد على ظهورها.

    - لماء الركب: يقطع مقدار ثلاثة فصوص من الثوم ويخلط مع بقدونس طازج مفروم ناعم ويوكل على الافطار يوميا لمدة اربعين يوما.

    - للقمل والقشرة في الشعر: يتم تدليك الشعر وفروة الراس بزيت الثوم او بمغلي الثوم مع الماء.

    - للصلع: هذه الوصفة نذكرها وهي من محاضرات استاذنا الكبير الدكتور فوزي طه قطب حسين الذي كان يدرسنا مادة كيمياء النبات حيث قال نضيف الى الثوم والشطة الحمراء الحارة نبات الزهرة “القرنبيط” وذلك بنسب متساوية، ويضرب بالخلاط حتى تصبح المواد عجينة واحدة، ثم نضع على مكان الصلع من المساء حتى الصباح، ويكرر ذلك يوميا لمدة شهر (ونضع مع الخليط نشاء بمقدار ملعقة صغيرة او ملعقة من الدقيق المطحون).

    - لعلاج النزلات الصدرية والرئوية والسعال والشاهوق: يهرس مقدار خمسين جراما من الثوم ويوضع مباشرة في لتر من الماء المغلي ويستحلب لمدة ربع ساعة ثم يصفى بعد ذلك ويشرب بمقدار ملعقة كبيرة كل ساعتين.

    - لتسهيل الهضم ومنع تخمر الطعام وللقضاء على الغازات: يوخذ مقدار عشرة جرامات من الثوم المدقوق وخمسة جرامات من نبات المليسا ومثلها من حشيشة الملاك ويستحلب في لتر ماء مغلي لمدة ربع ساعة ثم يصفى ويشرب منه فنجان بعد كل طعام.

    - لتسهيل حركة الدم وتوسيع العروق وتخفيض الضغط المرتفع وللربو والتهاب المفاصل والاستسقاء والروماتيزم يوخذ مقدار عشرة جرامات من الثوم المهروس وتنقع في مائة جرام من الكحول عيار 60 درجة لمدة اسبوع “جرعة واحدة في اليوم”.

    - لقروح الرئة: يهرس مقدار خمسة جرامات من الثوم ويوكل مع العسل على وجبتي الافطار والعشاء. (مجرب).

    - لتحمير الوجه: تخلط كميتان متساويتان من زيت الزيتون وزيت الثوم ويدهن الوجه قبل النوم مع الاكثار من اكل الثوم مع السلطة.

    - للفالج: يدهن بممزوج زيت الثوم وزيت الفلفل الاسود مع التدفئة.

    - لتقطير البول عند كبار السن: يوكل فصان من الثوم كل يوم ويشرب بعد ذلك كوب من مغلي شاي الكمون والقرنفل.

    - لعلاج الدمامل والخراجات والداحس: تهرس قطعة من الشحم الحيواني مع فصوص من الثوم وتوضع بشكل لبخة كل يوم حتى الشفاء.

    - لتطهير القروح والجروح العفنة والاسراع في شفائها تضاف ملعقة كبيرة من عصير الثوم الى ملعقة صغيرة من الكحول النقي ونصف كوب من الماء ويتم الترطيب بشكل كمادات ضمادية.

    * فوائد وتوصيات:

    - الثوم ليست به فائدة طبية اذا تم بلعه كما هو، فلا بد من مضغه كالطعام كي يتم تحرير المادة الفاعلة به وهي مادة “الاليسين”.

    - كثرة استعمال الثوم قد يظلم البصر ويودي الى عدم وضوح الروية، لذلك لا بد من الالتزام بالجرعة الموصى بها.

    - المعدة الضعيفة او الحساسة لا تتحمل الثوم، لذلك يجب الامتناع او الاقلال من الثوم بقدر الامكان وتناوله بعد الاكل مباشرة مع ماء بارد.

    - لا يجوز تغذية الاطفال والمرضع بالثوم لانه يفسد حليب الام مما ينفر الرضيع من الحليب، وكذلك يمنع عن كل من يشكو من اضطرابات ومشاكل في المثانة.

    - قد يسبب الافراط في تناول الثوم عند بعض الاشخاص الى اعراض حساسية او ارتفاع موقت لضغط الدم، واكثر من يتاذى باكله هن النساء الحوامل حيث يودي الى الاضرار بالجنين او الولادة المبكرة.

    - لا بد من التوقف يوما بالاسبوع عن تناول الثوم ويفضل يوم الجمعة لكي نعطي الفرصة للجسم للتخلص من الثوم الزائد وعدم تراكمه في الجسم.

    - للافادة من الثوم طبيا يجب ان يوكل نيئا طازجا اما الثوم المطبوخ الذي ذهبت رائحته فهو ذو فائدة قليلة جدا.

    - لا يجوز الجمع بين اقراص الثوم ومادة الاسبرين المميعة للدم، حيث ينصح من يتناولون الاسبرين لهذه الغاية ان يستبدلوه بحبات الثوم “حبة واحدة فقط يوميا” فهو اكثر امانا واقل افعالا جانبية موذية للمعدة والامعاء.

    - ينصح من يريد النشاط والقوة والارتياح والحيوية الزائدة والصحة وتاخير مظاهر الشيخوخة والتخلص الدائم من الميكروبات بتناول الثوم مدى الحياة مالم تكن هناك موان

  2. #2
    صورة ابوساهر
    ابوساهر غير متصل vip مشاغب
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    القصيم
    المشاركات
    2,479
    Thanks
    0
    شكر 0 مرات في 0 مشاركات
    شكرا لك اختي ام ميره

    موضوع ممتاز ويستحق القراءة

الدورات التدريبية جامعة نجران
يشرفنا اعجابك على فيس بوك facebook