بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم جبت لكم قصه جنسيه ما حصلت لها مكان
فقلت قسم الطرائف افضل شي
للمزيد هذا ايميلي
abutalal31ات هوتميل دوت كوم




امي جميلة جدا ولها جسم متناسق سكسي ووجه جميل كنت لا اهتم بكل هذه الامور الى ان بلغت مبلغ الرجال.. وعندئذ بدات افكر بماما بطريقة اخرى.. بدات افكر بها كما افكر باية امراة اخرى.. وهذا ما كان يهيجني ويثيرني بل يعذبني اشد العذاب . في ذلك اليوم شربت بضعة كؤوس من الويسكي فانتعشت وسرح خيالي بعيدا الى ماما.. كانت ماما لا تزال في العمل.. فهي تعمل كسكرتيرة في مكتب مدير شركة كبرى...اصبحت افكر بماما كشريكة جنسية . اه يا ماما لو تعلمين كم احبك . كل الابناء قد يحبون امهاتهم ولكن حبي لامي هو حب مضاعف...فانا احبها كام وكحبيبة.. وبعد تفكير عميق رسمت خطة محكمة لقضاء ليلة حمراء مع ماما سامحيني يا ماما لا بد انك ستسامحينني عندما تعلمين كم انا اعشقك واحلم بك ليل نهار...وما ان اقترب موعد قدوم امي الى البيت من عملها حتى جلبت محرمة قماشية وبللتها بسائل مخدر ووضعتها في مكان قريب لاستعمالها في تخدير ماما فور دخولها البيت كان بابا كثير السفر ولم اتوقع قدومه الى البيت قبل اسبوع على الاقل..
اختبات خلف الباب وفور دخول امي الى البيت فاجاتها بالسائل المخدر ووضعت المحرمة على فمها وانفها
قاومت امي قليلا ولكنني بقيت ضاغطا بشدة المحرمة المبللة بالمخدر على فمها وانفها حتى تستنشق المخدر وتغيب عن الوعي.. وتصبح لي وحدي طوال الليل..
واخيرا تخدرت امي فحملتها ومددتها على ظهرها على الصوفا .
اختبات خلف الباب وفور دخول امي الى البيت فاجاتها بالسائل المخدر ووضعت المحرمة على فمها وانفها قاومت امي قليلا ولكنني بقيت ضاغطا بشدة المحرمة المبللة بالمخدر على فمها وانفها حتى تستنشق المخدر وتغيب عن الوعي.. وتصبح لي وحدي طوال الليل.. واخيرا تخدرت امي فحملتها ومددتها على ظهرها على الصوفا . مددت ماما على الصوفا وانحنيت عليها اتامل جمالها وروعتها وانوثتها البديعة . كل ذلك اثار فضولي في خلع ملابسها والتمتع برؤية صدرها المغري وفخذيها الناعمين الاملسين..
بعد ان تخدر جسم ماما اصبح كالعجينة في يدي مما زاد من شهوتي وشبقي بعد ان تخيلت ما سيحصل بعد لحظات قليلة.. تابعت في خلع ثياب ماما قطعة قطعة وهي لا تزال غائبة عن الوعي استعدادا لمضاجعتها.. كان زبي في ذلك الوقت قد انتصب بشكل غير عادي واصبح ينبض بالشهوة والشبق فاخرجته وامسكته بيدي استعدادا لدفنه في احشاء فرج امي..
يا حبيبتي يا ماما.. لو تعلمين كم انا احبك.. فانت مثلي الاعلى كانثى وانا كذكر اريد ان امارس معك الحب حتى ساعات الصباح الاولى..

فتعالي ايتها الحنونة . انت اليوم حبيبتي وعشيقتي

كل هذه المشاعر والاحاسيس كانت تجيش في صدري عندما امسكت قضيبي المنتصب وتوجهت به الى فلقتي طيز امي . دفعت براس زبي المنتصب الى مدخل كسها ففركت به شفري كسها الساخنين الى ان انزلق راس زبي المنفوخ والاملس الى مهبل امي بسلاسة ويسر.. كان مهبل امي دافئا وحنونا وكان زبي منتصبا بشدة وبقوة حتى انه كان قاسيا كعصاة مرنه دفعت بجسمي الى الامام وانا ممسك بخصر امي الى ان اختفي قضيبي بكامله في بطن امي..

لا استطيع ان اصف شعوري وزبي مدفون بكامله في فرج امي الساخن الممتع...حتى انني انحنيت على رقبتها من شدة اللذة والمتعة واصبحت اقبلها بشكل جنوني محموم وانا ادخل واخرج زبي من فرجها واتاوه من شدة الشبق والشهوة الى ان دفعت اخيرا قضيبي المتوتر الى اقصى ما استطيع في اعماق كسها وبدا زبي بقذف دفعات من سائلي المنوي على باب رحمها

بقيت انيك امي الجميلة والمغرية ناديا طوال تلك الليلة عدة مرات وفي مخنلف الوضعيات حتى الصباح.