تلك القصه التى سوف احكيها الان قد سمعتها من شيخنا الفاضل :محمود المصرى

وهذه القصه من اكثر القصص التى اثرت على بشده وجعلت دموعى تسيل

تدور احداث هذه القصه عن زوجين من اغنى الموجودين فى احدى البلاد وكانوا

يملكون منزلا كبيرا فسيحا فكانوا يحضرون الخدم لكى ينظفوا المنزل

ولم يمكث الخدم اكثر من شهر او شهران على الاكثر بسبب ما يعانون من

تعذيب واهانه وجلد من هذان الزوجين فذهب رجل ومعه ابنته الى الزوج لكى

يجعل ابنته تعمل عند الزوجين كخادمه باى مبلغ لكى يعيشوا منه

ولم تعلم تلك المسكينه انها قد دخلت جهنم برجلها فقد نالت تلك الفتاة اشد التعذيب من قبل الزوجين

وكانت تهان وكان امل تلك المسكينه فى اخيها الذى كان يعمل فى الاردن فقد وعدها

انه حين يعود من السفر سوف ياخذها لتسافر معه ولن يجعلها تعمل فى المنازل

وكانت تعيش على هذا الامل حتى انقطع املها الوحيد عندما علمت انه توفى فذهبت البلد

لتحضر جنازته ومن حينها لم تذهب بلدها مره اخرى وقد سلمت تلك الفتاه امرها الى الله

فاخذت تعذب حتى بدا نظرها يضعف شيئا فشئ ولدرجه انها كانت تشترى الاكل فاسد

فكان الناس يساعدوها فى شراء الاكل حتى لا تتعرض للعقاب وفى يوم فقدت تلك الفتاه

نظرها واصبحت عمياء فاخرجوا تلك الفتاه الى الشارع فساعدها الناس فى الذهاب الى

دار مكفوفين وكان يملك الزوجين ولدان فكبروا وتزوجوا وانجبوا طفل اعمى

فظنت الزوجه انها هذا ذنب تلك الفتاة ولكنها لم تجد علاقه بينها

وانجب الولدين طفل اخر ولكنه كان يرى ثم بعد 6 شهور اصبح اعمى

وتاكدت الزوجه ان هذا ذنب تلك الفتاة فذهبت الزوجه تبحث عن الفتاه فى اقسام الشرطة

والمستشفيات حتى وجدتها فى دار مكفوفين اعتذرت لها لما بدر منها و

مر امام الفتاه العشر سنوات التى عانتها من الهم والحزن وموت اخيها التى لم تراه

وبكت الفتاة وسامحت الزوجه واخذتها الزوجه تربى الفتاة مع اولاد ابنها

سبحان من يسمع نداء المظلومين سبحان من يسمع نداء المضطهدين
اجتنبوا دعاء المظلومين فلا يوجد بينه وبين الله حجاب

والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته